نساء غيّرن التاريخ الإسلامي
كلمة واحدة حرمتها من شرف أمهات المؤمنين
3
نبذة عن الحلقة
هي المرأة التي تقدّم لها النبي ﷺ خاطبًا فكانت على أبواب أن تكون إحدى أمهات المؤمنين، قبل أن تحرمها كلمة واحدة من هذا الشرف. تختلف كتب السيرة والحديث في تحديد اسمها بدقة؛ فبعضها يسمّيها أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية، وتُعرف في نص الحديث بـ«ابنة الجَوْن الكِلابية». فلمّا دخل عليها النبي ﷺ ودنا منها، وربما لم تدرك حقيقة من أمامها، قالت: «أعوذ بالله منك»، فقال لها ﷺ: «لقد عُذتِ بعظيم، الحقي بأهلك»، ففارقها قبل أن يدخل بها. بهذا التصرف غير المقصود منها فاتها أن تُذكر ضمن أمهات المؤمنين، لتبقى قصتها من أعجب قصص الزواج النبوي.
الأحاديث النبوية
روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها وأبي أُسيد الساعدي في قصة زواج النبي ﷺ من ابنة الجَون: أنها لمّا دخلت عليه ودنا منها قالت: «أعوذ بالله منك»، فقال رسول الله ﷺ: «لقد عُذتِ بعظيم، الحقي بأهلك».
