ذكرها أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى
القسم الأول
الوزان عن يعلى بن الأشدق قال جاءت آسية بنت الفرج امرأة من جرهم وكان مسكنها الحجون بمكة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني قد أخطأت على نفسي وزنيت فطهرني فقال هل ولدت قالت لا قال فما بقي عليك من ولادتك فأخبرته بنحو شهر فقال لست بمطهرك حتى تلدي قال فولدت فأتته فأخبرته فذكر الحديث بطوله كذا في الأصل ولم يخرجه بن مندة
أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها بئرا ببطن العقيق فكانت تسمى بئر آمنة وبرك لها فيها وكانت من المهاجرات ذكرها بن الدباغ مستدركا على الاستيعاب
عاتكة ذكر في ترجمة ولدها ما يدل على أن لها صحبة
10757 آمنة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم الغفارية تأتي في القسم الأخير
واهيين إلى المبارك بن فضالة عن الحسن أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما أصابت الفاحشة فقالت يا رسول الله إني امرأة محصنة وزوجي غائب وإني أصبت الفاحشة فطهرني وذكر قصة طويلة ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين كذا في الأصل
مطيع وقيل هي أميمة بميمين مصغرة
بنت جحش الأسدية من بني غنم بن دودان ذكر بن إسحاق أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان وكان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار وكانا ظئرى عبد الله بن جحش وذكرها بن إسحاق في السيرة النبوية وأخرجها المستغفري من طريقه استدركها أبو موسى وقال بن سعد أسلمت قديما بمكة وهاجرت مع أهل بيتها إلى المدينة
10761 آمنة بنت سعد بن وهب امرأة أبي سفيان ذكرها أبو عمر
وهي أميمة بالتصغير وستأتي
10763 آمنة بنت أبي الصلت الغفارية أو بنت الصلت تأتي في القسم الأخير
المؤمنين عثمان قال أبو موسى أسلمت يوم الفتح وكانت عند سعد حليف بني مخزوم وكانت من النسوة اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ذكر ذلك بن إسحاق في المغازي وذكر بن الكلبي أنها كانت في الجاهلية ماشطة وأنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم وتقدم لذلك طريق في ترجمة الحكم بن كيسان وهو أقوى من قول أبي موسى كانت عند سعد
حذيفة بن عتبة فولدت له عاصما ذكره بن سعد
طلقها فأمر برجعتها قلت سماها بن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج آمنة بنت عفان وقال المرأة التي طلقها بن عمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت عفان ذكره بن سعد عن الحسن بن موسى عن بن لهيعة ورويناه فيما جمع من حديث قتيبة من رواية سعيد العيار بسنده عن قتيبة عن بن لهيعة وفي رواية قتيبة بنت غفار بكسر المعجمة وتخفيف الفاء ثم راء وفي النسخة التي من الطبقات بفتح المهملة وتشديد الفاء وبعد الألف نون
أختها أمامة قال بن سعد أمهما مارية بنت القين بن كعب بن سواد وتزوج آمنة هذه أوس بن المعلي بن لوذان فولدت له أبا سعيد فأسلمت آمنة وبايعت
محصن الأسدي
10769 آمنة بنت نعيم النحام ستأتي في أمة
إسلامها
للنبي صلى الله عليه وسلم ذكرها الواقدي وأورد بن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد عن أم حبيبة
النجار الأنصاري لها صحبة ذكره بن سعد في المبايعات وقال أمها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية
10773 أثيلة بنت راشد الهذلية تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش
الفاكهي في كتاب مكة خبرا من طريق بن جريج عن بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى سهيل بن عمرو إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث الي مزادتين من ماء زمزم قال فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب فأدلجناهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين فبعث بهما على بعير من ليلتهما وأخرجه عمر بن شبة كذلك
ستأتي
سعد
10777 إدام بنت قرط بن خنساء الأنصارية من المبايعات ذكرها بن سعد
وغيره وقالوا إنها كانت مع عتبة بالبصرة وهو أمير عليها ومن أجلها قدم أبو بكرة وأخويه من أمه نافع وزياد
العاص فكأن عمرا أخوها لأمها ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري
رواية الأصبهانيين من طريق بن جريج أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أهديت عروسك قالت نعم قال فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فأدركيها بأرنب امرأة كانت تغني بالمدينة
كذا في التجريد ولم يذكر بن منده اسم أبيها بل أروى حسب وأما الترمذي فقال عقب حديث بردة في الوضوء من مس الذكر وقد ذكر جماعة منهم أروى هذه وأخرج بن السكن والدارقطني في العلل من طريق عثمان بن اليمان سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام عن هشام بن عروة عن أبيه عن أروى بنت أنيس فذكر الحديث مرفوعا في الوضوء من مس الذكر قال بن السكن لا يثبت ولم يحدث به غير هشام بن عروة هكذا عن أبي المقدام وهو بصري ضعيف وقال بن منده روى عن أبي المقدام بهذا السند لكن قال عن أبي أروى وهو الصواب
السهمي ذكرها بن سعد في الصحابيات في باب بنات عم النبي صلى الله عليه وسلم وقال أمها غزية بنت قيس بن طريف من بني الحارث بن فهر بن مالك قال وولدت لأبي وداعة المطلب وأبا سفيان وأم جميل وأم حكيم والربعة
في كتاب الإخوة وقال تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري فولدت له ولدا ويقال بل اسمها هند انتهى وقال بن منده أروى حديثها عطاف بن خالد عن أمه عن أمها وهي أروى وقال عبد القدوس بن إبراهيم عن عطاف عن أمه عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهي صبية
مروان وهي عمة عثمان بن عفان ذكرها المستغفري وساق بسنده من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
وسلم قال أبو عمر كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي فولدت له طليبا ثم خلف عليه كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فولدت له أروى وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق أنه لم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وسلم إلا صفية وتعقبه بقصة أروى وذكرها العقيلي في الصحابة وأسند عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال لها قد أسلمت وتبعت محمدا فذكر قصة فيها وما يمنعك أن تسلمي فقد أسلم أخوك حمزة فقالت أنظر ما يصنع أخواي قال قلت فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته قالت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ثم كانت بعد تعضد النبي صلى الله عليه وسلم بلسانها وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره وقال بن سعد أسلمت وهاجرت إلى المدينة وأخرج عن الواقدي بسند له إلى برة بنت أبي تجراة قالت عرض أبو جهل وعدة معه للنبي صلى الله عليه وسلم فآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجه فأخذوه فقام أبو لهب في نصرته وبلغ أروى فقال ان خير أيامه يوم نصر بن خاله فقيل لأبي لهب إن أروى صبت فدخل عليها يعاتبها فقالت قم دون بن أخيك فإنه إن يظهر كنت بالخيار وإلا كنت قد أعذرت في بن أخيك فقال أبو لهب ولنا طاقة بالعرب قاطبة إنه جاء بدين محدث قال بن سعد ويقال إن أروى قالت % إن طليبا نصر بن خاله % واساه في ذي دمه وماله وذكر محمد بن سعد أن أروى هذه رثت النبي صلى الله عليه وسلم وأنشد لها من أبيات % ألا يا رسول الله كنت رجاءنا % وكنت بنا برا ولم تك جافيا % كأن على قلبي لذكر محمد % وما جمعت بعد النبي المجاويا
10786 أروى بنت عميس ذكرها بن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز
بن عفان أمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال أسلمت أم عثمان وأم طلحة وأم عمار وأم أبي بكر وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف قال بن مندة ماتت في خلافة عثمان بن عفان ولا يعرف لها حديث قال بن سعد تزوجها عفان بن أبي العاص فولدت له عثمان وآمنة ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط فولدت له الوليد وعمارة وخالدا وأم كلثوم وأم حكيم وهندا وأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أم كلثوم وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تزل بالمدينة حتى ماتت وقرأت بخط البجيري توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة فحمل عثمان سريرها وصلى عليها وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي إلى عبد الله بن حنظلة بن الراهب شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع ورجع وقد صلى الناس فصلى وحده وصليت إلى جنبه فسمعته وهو ساجد يقول اللهم ارحم أمي اللهم اغفر لأمي وذلك في خلافته ومن طريق عيسى بن طلحة رأيت عثمان حمل سرير أمه بين العمودين من دار غطيش فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز قال ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها
الله عليه وسلم كانت زوج بن عمها أبي سفيان بن الحارث ذكرها الزبير وذكر أنها ولدت بنات وقال بن سعد تزوجها أبو مسروح الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير من بني سعد بن بكر بن هوازن وكان حليف العباس بن عبد المطلب فولدت له عبد الله بن أبي مسروح
وكانت صحبته لما قدم البصرة ومصرها وبسببها قدم البصرة إخوتها من أمها أبو بكرة ونافع وزياد بن عبيد الذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان وأم الجميع سمية مولاة الحارث بن كلدة ذكر ذلك البلاذري وقد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها
العرنيين للهروي من جمعه أن المراد بقولهم في المثل اشتدي إزمة تنفرجي امرأة اسمها إزمة أخذها الطلق فقيل لها ذلك أي تصبري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة وراجعت الذيل فلم أر فيه التصريح بما يدل على صحبتها فإنه قال فيه عقب هذا ذكره بعض الجهال وهذا باطل وزاد بعضهم أن الذي قال لها ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم
المهاجر وعبد الله وعبد الرحمن وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك
10792 أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتي في أسماء بنت عبد الله بن عثمان
أسلم من أهل مكة فقال لما ذكرهم وخطاب وامرأته أسماء بنت الحارث ذكر ذلك أبو نعيم من طريق إبراهيم بن يوسف عن زياد البكائي عنه
ولأبيها صحبة وأخرج حديثها الدارقطني في العلل من رواية حفص بن غياث عن أبي حرملة عن أبي فقال عن رباح بن عبد الرحمن حدثتني جدتي أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة لمن لا وضوء له الحديث وأخرجه البيهقي وقال جدته أسماء بنت سعيد بن زيد
أبير بن نهشل بن دارم التيمية الدارمية ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم بمكة فقال وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وامرأته أسماء بنت سلامة وقال أبو عمر أسماء بنت سلمة ويقال سلامة بنت مخربة كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها إلى الحبشة وولدت بها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ثم هاجرت إلى المدينة وتكنى أم الجلاس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قلت وخلط بن منده ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة وسأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء الله تعالى
مسكين سمعت أبا محلم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرت أسماء بنت سمي أي أزواجك تختارين قالت أختار فلانا المتوفى عنها وكان أحسنهم خلقا وقد كان قتل عنها اثنان هذا مرسل حسن الإسناد فيضم هذا الخبر إلى ذكر من حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة والمشهور أن ذلك من خصائص تميم الداري وقد وقع مثله لجماعة غيره
كتاب الحيض من طريق عائشة قالت دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له يا رسول الله كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض الحديث وذكرها أبو موسى في الذيل من طريق المستغفري بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه وقال أبو علي الجياني فيما ذيل به على الاستيعاب لا أدري أهي إحدى من ذكره أبو عمر أو بعض الرواة غلط في شكل وإنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الآتي ذكرها سقط ذكر أبيها وصحف اسم جدها ونسبت اليه وسبقه إلى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ ويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أن التي سألت امرأة من الأنصار وتبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك وفيه نظر
العوم التيمية وهي بنت أبي بكر الصديق وأمها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزي قرشية من بني عامر بن لؤي أسلمت قديما بمكة قال بن إسحاق بعد سبعة عشر نفسا وتزوجها الزبير بن العوام وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله فوضعته بقباء وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة ثم إلى أن قتلت وماتت بعده بقليل وكانت تلقب ذات النطاقين قال أبو عمر سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة واتخذت النصف الآخر منطقا قال كذا ذكر بن إسحاق وغيره قلت وأصل القصة في صحيح مسلم دون التصريح برفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أسند ذلك أبو عمر من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب وأنها قالت للحجاج كان لي نطاق اغطي به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم من النمل ونطاق لا بد للنساء منه وقال بن سعد أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه وفاطمة بنت المنذر عن أسماء قال صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به فقلت لأبي بكر ما أجد إلا نطاقي قال شقيه باثنين فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السفرة وسنده صحيح وبهذا السند عن عروة عن أسماء قالت تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه قالت فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وكنت أنقل النوى من أرض الزبير الحديث وفيه حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك خادما فكفتني سياسة الفرس قال وقال الزبير بن بكار في هذه القصة قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة فقيل لها ذات النطاقين روت أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث وهي في الصحيحين والسنن روى عنها ابناها عبد الله وعروة وأحفادها عباد بن عبد الله وعبد الله بن عروة وفاطمة بنت المنذر بن الزبير وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ومولاها عبد الله بن كيسان وابن عباس وصفية بنت شيبة وابن أبي مليكة ووهب بن كيسان وغيرهم وأخرج بن السكن من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي عن أبيه قال دخلت مكة بعد أن قتل بن الزبير فرأيته مصلوبا ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة فدخلت حتى وقفت على الحجاج فقالت أما آن لهذا الراكب أن ينزل قال المنافق قالت لا والله ما كان منافقا وقد كان صواما قواما قال اذهبي فإنك عجوز قد خرفت فقالت لا والله ما خرفت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت هو فقال الحجاج منه المنافقون وأخرج بن سعد بسند حسن عن بن أبي مليكة كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفر الله أكثر وقال هشام بن عروة عن أبيه بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل وقال أبو نعيم الأصبهاني ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة وعاشت إلى أوائل سنة أربع وعشرين قيل عاشت بعد ابنها عشرين يوما وقيل غير ذلك
شعر حسان بن ثابت
10800 أسماء بنت عدي بن عمرو تأتي في التي بعدها
الأنصارية السلمية أم معاذ بن جبل وكنيتها أم منيع ذكر بن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب وقال في التجريد وقيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو
10802 أسماء بنت عمرو بن مخربة تأتي في أسماء بنت مخربة
الاستيعاب معد بفتح العين وتعقب بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية وقيل عميس هو بن النعمان بن كعب والباقي سواء كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم يقال إن عدتهن تسع وقيل عشر لأم وست لأم وأب وأمها خولة بنت عوف بن زهير ووقع عند أبي عمر هند بدل خولة قال أبو عمر كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك أولاده فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا ثم تزوجها علي فيقال ولدت له ابنه عونا قال أبو عمر تفرد بذلك بن الكلبي كذا قال وقد ذكر بن سعد عن الواقدي أنها ولدت لعلي عونا ويحيى وقال بن سعد عن الواقدي عن محمد بن صالح عن يزيد بن رومان أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة فولدت له هناك عبد الله ومحمدا وعونا ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر وذكرها بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم زوج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة وهو مرسل جيد الإسناد روى أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عباس وهو بن أختها لبابة بنت الحارث وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وآخرون وكان عمر يسألها عن تفسير المنام ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه وأسماء فذكر حديثا وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة ويقال إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما وفي الصحيح عن أبي بردة عن أسماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها لكم هجرتان وللناس هجرة واحدة وأخرجه بن سعد من مرسل الشعبي قالت أسماء يا رسول الله إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين فقال بل لكم هجرتان ثم ذكر من عدة أوجه أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس وأخرجه بن السكن بسند صحيح عن الشعبي قال تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل منهما أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك فقال لها علي اقضي بينهما فقالت ما رأيت شابا خيرا من جعفر ولا كهلا خيرا من أبي بكر فقال لها علي فما أبقيت لنا
ذكرها بن سعد في المبايعات
10805 أسماء بنت كعب في أسماء بنت النعمان
النجار ذكرها بن سعد وقال أمها أم سهل بنت أبي خارجة تزوجها أبو بشير بن عبيد فولدت له بشيرا والجعد ذكرها بن ماكولا من التجريد
البلاذري عن أبي عبيدة معمر بن المنثى قدم هشام بن المغيرة نجران فرأى أسماء بنت مخربة ويقال بنت عمرو بن مخربة بن جندل بن أبي أبير بن نهشل بن دارم فأعجبته فتزوجها وحملها إلى مكة فولدت له أبا جهل والحارث ثم مات فتزوجها عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة فولدت له عياشا فكان أخا أبي جهل والحارث لأمهما وقال بن سعد ولدت له أيضا عبد الله وأم حجير قال البلاذري وقال محمد بن سعد إنها ماتت كافرة قبل أن يهاجر ابنها عياش إلى المدينة ويقال إنها أسلمت وأدركت خلافة عمر وذلك أثبت ثم ساق من طريق الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن الربيع بنت معوذ قالت دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب وكان ابنها عياش بن عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها من اليمن بعطر فكانت تبيعه إلى الأعطية فقالت لي أنت بنت قاتل سيده قلت لا ولكنني بنت قاتل عبده قالت حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا قلت وحرام علي أن أشتري منه شيئا فما وجدت لعطرتنا غير عطرك وفي لفظ فوالله ما هو بطيب عرف ووالله ما بي ما شممت عطرا كان أطيب منه ولكني غضبت فقلت وهي القائلة لما طافت عريانة % اليوم يبدو بعضه أو كله % وما بدا منه فلا أحله % كم من لبيب عاقل يضله % وناظر ينظر ما أعله ويقال فيها نزلت خذوا زينتكم عند كل مسجد وفي صحيح مسلم وقال أبو عمر في ترجمة بنت أخيها أسماء بنت سلامة هي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأم عياش اسمها أيضا أسماء بنت مخربة وهي أم أبي جهل والحارث بن هشام وهي عمة أسماء بنت مخربة وهي أم الجلاس والدة عياش وعبد الله ابني أبي ربيعة روى عنها عبد الله بن عياش والربيع بنت معوذ ثم ساق من طريق إسحاق بن محمد القروي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن أخيه عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم بعض بيوت بني أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك فقالت أسماء التميمية وكانت تكنى أم الجلاس وهي أم عياش بن أبي ربيعة يا رسول الله ألا توصيني فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أم الجلاس ائتي إلى أخيك ما تحبين أن يأتي إليك وأحبي لأخيك ما تحبين أن يحبك ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي من ولد عياش وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا بالصبي أو علة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرقي الصبي ويتفل عليه وجعل الصبي يتفل على النبي صلى الله عليه وسلم كما يتفل النبي صلى الله عليه وسلم فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم قلت وبيان الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوذ وعبد الله بن عياش وقصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مخربة هذه وهي المختلف في صحبتها وقصة عبد الله بن عياش هي التي تضمنها هذا الحديث وهي والدته المتفق على صحبتها وقد فرق الزبير بن بكار بن المرأتين فقال لما ذكر الحارث بنت هشام وأخوه لأبيه وأمه عمرو وهو أبو جهل وأمهما أسماء بنت مخربة وأخواهما لأمهمها عبد الله بن عبد الله بن أبي ربيعة وعياش بن عبد الله بن أبي ربيعة وذكر قصة هجرته ويمين أمه وعوده إلى مكة وقال لما ذكر عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة قلت والقصة التي أشار إليها ذكرها بن إسحاق
انفرد به حرام بن عثمان وهو ضعيف عند جميعهم ووصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه من طريق الدراوردي وابن منده من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر وأبي عتيق بن عبد الله عن جابر بن عبد الله جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني تحدث لي حيضة أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر ثم ترجع فتحرم علي الصلاة فقال إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثم تطهري وصلي قلت وذكر بن سعد في الطبقات أسماء بنت مرثدة بزيادة هاء بن جبير بن مالك بن حويرثة بن خارجة وقال أمها سلامة بنت مسعود وقال تزوجها الضحاك بن خليفة فولدت له ثابت وأبا بكر وأبا حسن وعمر وثبيتة وبكرة وحمادة وصفية وتزوج محمد بن سلمة ثبيتة قال وأسلمت أسماء وبايعت قلت يظهر لي أنها التي ذكرت في حديث جابر ويحتمل أن تكون غيرها
بن الحارث بن شراحيل الكندية قال أبو عمر أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها واختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال قال قتادة هي أسماء بنت النعمان من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها فقالت تعال أنت وأبت أن تجىء قال قتادة وقيل إنها قالت له أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ وهذا باطل إنما قالت هذا امرأة أخرى من بني سليم وقال أبو عبيدة كلتاهما عاذتا بالله منه وقال غيره المستعيذة امرأة من بين العنبر من سبى ذات الشقوق وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه وقال عبد الله بن محمد بن عقيل الكندية هي الشقية التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفارقها ويردها إلى قومها ففعل فردها مع أبي أسيد وقال آخرون كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي أعوذ بالله منك ففعلت وكانت تسمى نفسها شقية وزاد الجرجاني فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ثم قيس بن مكشوح المرادي قال أبو عمر سماها بعضهم أميمة بنت النعمان وبعضهم أمامة والاختلاف في الكندية كثير جدا والإضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهن كثير قلت ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهن صلى الله عليه وسلم مثل القول الثاني المذكور أولا وقال كانت من أجمل النساء وأشبهن وذكر قصة النساء معها وفراقها وأن المهاجر تزوجها ثم قيس بن مكشوح ثم قال والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي فتولت عائشة وحفصة أمرها فقالت لها إحداهما إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول أعوذ بالله منك القصة قلت والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه قال أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك وأخرج من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبي سيد قال خرجنا مع رسول صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط فقال اجلسوا هاهنا فدخل وقد أتى بالجونية فأنزلت في بيت على ومعها دايتها فلما دخل عليها قال هبي لي نفسك قال قالت هل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فاهوى بيده ليضعها عليها لتسكن قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم أخرج الحديث وأخرج بن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته وسماها عن عبد الله بن جعفر المخزومي أمية وأخرج بن سعد عن هشام بن محمد وهو بن الكلبي عن بن الغسيل الذي أخرجه البخاري وزاد فيه فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة اخضبيها وأنا أمشطها ففعلتها ثم قالت لها إحداهما إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها فقالت أعوذ بالله منك فقال بكمه على وجهه وقال عدت معاذا ثلاث مرات ثم خرج على فقال يا أبا أسيد الحقها بأهلها ومتعها برازقيتين يعني كرباسين فكانت تقول ادعوني الشقية ومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة فقلت يا رسول الله قد جئتك بأهلك فخرج يمشي وأنا معه فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء فقالت أعوذ بالله منك الحديث وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف ومن طريق عباس بن سهل عن أبي أسيد قال لما طلعت بها على قومها تصايحوا وقالوا إنك لغير مباركة لقد جعلتنا في العرب شهرة فما دهاك قالت خدعت فقالت لأبي أسيد ما أصنع قال أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ولا يطمع فيك أحد فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان وعن بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبهن فقالت عائشة قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة فلما رآها نساؤه حسدنها فقلن لها إن أردت أن تخظي عنده القصة وبه إلى بن عباس قال خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية فأراد عمر أن يعاقبها فقالت والله ما ضرب على حجاب ولا سميت بأم المؤمنين فكف عنها وعن الواقدي قد بلغني أن عكرمة بن أبي جهل تزوجها في زمن الردة وليس ذلك بثبت وقد ساق بن سعد قصة الجونية ومن طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية عن الواقدي بسنده مطولة وتقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون وفي آخرها إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة
الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية قال أبو علي بن السكن هي بنت عم معاذ بن جبل وكانت تكنى أم سلمة وكانت يقال له خطيبة النساء روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث وعن أبي داود بسند حسن عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقتلن أولادكن سرا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه روى عنه بن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري ومهاجر بن أبي مسلم مولاها وشهر بن حوشب قال بن السكن هو أروى الناس عنها وبعض أحاديثها عند أحمد وابن سعد أنها بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة وفيه إني لا أصافح النساء وقال الترمذي بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد الله الشيباني سمعت شهر بن حوشب يقول حدثتنا أم سلمة الأنصارية قالت قالت امرأة من النسوة تعني اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا العذر الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه قال لا بنحوه الحديث قال عبد بن حميد أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن شهدت اليرموك وقتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود فسطاطها وعاشت بعد ذلك دهرا
وقال غيره هي حبيبة بنت شريق وستأتي في الكنى
عمر مختصرا وأعادها في الياء ولم ينبه بن الأثير على أنهما واحد ولا الذهبي
10813 أسيرة بنت عمرو الجمحية أم سعد ذكرها بن السكن وستأتي في الكنى
بن سعد عن الواقدي قال وأمها فاطمة بنت بشر بن عدي الخزرجية وزوجها محمود بن مسلمة ويقال إنها والدة علي بن أسد بن عبيدة بن سعيد
وقيل اسمها قرصافة
كتابه المحبر لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال % تسائل عن قرم هجان سميدع % لدى البأس مغوار الصباح جسور % فقلت لها إن الشهادة راحة % ورضوان رب يا أمام غفور % دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة % إلى جنة فيها رضا وسرور في أبيات وكذا سماها بن الكلبي أمامة وسماها الواقدي عمارة وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث البراء فذكر في قصة عمرة القضاء فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي يا بن عم فقال علي لفاطمة دونك ابنة عم أبيك فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة الحديث وفيه قول جعفر عندي خالتها وقول النبي صلى الله عليه وسلم الخالة بمنزلة الأم وكانت اسمها سلمى بنت عميس وكانت أختها أسماء بنت جعفر بن أبي طالب وأخرج بن السكن هذه القصة من طريق أبي إسحاق عن هبيرة بن مريم وهانئ بن هانئ جميعا عن علي فذكر قصة عمرة القضاء قال فتبعتهم بنت حمزة فقال على لفاطمة دونك ابنة عم أبيك الحديث وذكر الخطيب في المبهمات أيضا أن اسمها أمامة وزاد ثم زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلمة بن أم سلمة وقال حين زوجها منه هل جزيت سلمة وذلك أن سلمة هو الذي كان زوج أم سلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأورد ذلك أبو موسى في الذيل من جهه الخطيب فقط وقد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة ولكن لم يسم في ذلك الخبر وحكى بن السكن أنه قيل إن اسمها فاطمة
صلى الله عليه وسلم وتزوجت أسيد بن ظهير فولدت له ثابتا ومحمدا وأم كلثوم وأم الحسن ذكرها بن سعد قال وأمها حليمة بنت عروة بن مسعود بن عامر البياضية
10818 أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم تأتي في أميمة
10819 أمامة بنت سفيان تأتي في أميمة
معاذ استدركها بن الأثير عن بن حبيب وقال بن سعد إن أم الحارث هي أختها هند بنت سماك وأما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن أمريء القيس فولدت له عبد الله وأم صخر وأم سليمان وحبيبة قال وأسلمت وبايعت
محمد بن سعد
مناف العبشمية وهي من زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزبير في كتاب النسب كانت زينب تحت أبي العاص فولدت له أمامة وعليا وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها أخرجاه من رواية مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير وأخرجه بن سعد من رواية الليث عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول بينا نحن على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي صبية فصلى وهي على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها وأخرج من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال لأدفعنها إلى أحب أهلي إلى فقالت النساء ذهبت بها ابنة أبي قحافة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينت فأعلقها في عنقها وأخرجه بن سعد من رواية حماد بن زيد عن علي بن زيد مرسلا وقال فيه لأعطينها أرحمكن وقال فيه فدعا ابنة أبي العاص من زينت فعقدها بيده وزاد وكان على عينها غمص فمسحه بيده وأخرج أحمد من طريق بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حلية فيها خاتم من ذهب فصه حبشي فأعطاه أمامة قال أبو عمر تزوجها على بن أبي طالب بعد فاطمة زوجها منه الزبير بن العوام وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير فلما قتل علي فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية % أشاب ذوائبي وأذل ركني % أمامة حين فارقت القرينا % تطيف به لحاجتها إليه % فلما استيأست رفعت رنينا قال وكان علي قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص فتزوجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنى وهلكت عند المغيرة وقد قيل إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك وقال الزبير ليس لزينب عقب وقال عمر بن شبه حدثنا علي بن محمد النوفلي عن أبيه أنه حدثه عن أهله أن عليا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي يعني معاوية فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه وبذل لها مائة ألف دينار فأرسلت إلى المغيرة إن هذا قد أرسل يخطبني فإن كان لك بنا حاجة فأقبل فخطبها إلى الحسن فزوجها منه قلت النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد والراوي مجهول فيه لكن قال أبو عمر روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال كانت أمامة عند علي فذكر معي ما تقدم سواء كذا قال وأخرجه بن سعد عن الواقدي بمعناه وقال بن سعد أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل إن معاوية خطبني فقال لها أتتزوجين بن آكلة الأكباد فلو جعلت ذلك إلي قالت نعم قال قد تزوجتك قال بن أبي ذئب فجاز نكاحه وقد قال الدارقطني في كتاب الأخوة تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل وقيل بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
أميمة الآتي ذكرها نسبت إلى جد أبيها وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وقال بن فتحون ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب قلت لفظ بن عبد البر قال عباد بن شيبان خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني ولم يشهد وسبقه إلى ذلك البغوي فأخرج هذا الخبر من حديث عباد بن شيبان قال بن فتحون لم يذكرها أبو عمر فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب
10824 أمامة بنت عثمان بن خالدة الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد
وبايعت
سلمة الأنصارية السلمية قال بن سعد هي زوج يزيد بن قيظي وكان من رهطها وأسلمت وبايعت
البياضية ذكرها بن الأثير وقال استدرك على أبي عمر
سلمة ذكرها بن سعد وقال أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء ثم خلف عليها الضحاك بن حرثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة قال واسلمت أمامة وبايعت
قصة قتل أبي عفك بفتح المهملة والفاء الخفيفة المنافق وكان قد أظهر نفاقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن لي بهذا الخبيث فخرج سالم بن عمير أحد بني عمر بن عوف فقتله فقالت أمامة المريدية في ذلك % تكذب دين الله والمرء أحمدا % لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى % حباك حنيف آخر الدهر طعنة % أبا عفك خذها على كبر السن واستدركها بن فتحون
ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى
وسلم وكانت له ذوائب فمسحها وبرك عليها ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها
بن زهرة القرشي التيمي ذكر خليفة بن خياط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك لكن في صحيح البخاري أن اسمها زينب بنت حميد
10833 أمة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم تأتي في القسم الأخير
وهي مشهورة بكنيتها قدمت مع والدها من الحبشة وكان هاجر إليها وكانت ولدت له فيها من أميمة ويقال همينة بنت خلف الخزاعية وقال بن سعد كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته همينة بنت خلف فولدت له هناك أمة بنت خالد وقدموا في السفينتين وقد بلغت أمة وعقلت ثم أخرج بسند فيه الواقدي عنها قالت سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين أقرئوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام قالت أمة فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي قلت قوله إنها بلغت بالحبشة يرده قوله في الرواية التي في الصحيح ائتوني بأم خالد فأتى بي أحمل فألبسنيها يعني الخميصة نعم قد حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها سعيد بن عمر والأشدق بن سعيد بن العاص وهي بنت عم جده وموسى وإبراهيم بن عقبة المدنيان وتزوجها الزبير بن العوام فهي وهي أم ولديه خالد وعمرو حديثها في صحيح البخاري في قول النبي صلى الله عليه وسلم لما كساها الحلة سنة سنية أي حسنة وقولها لها أبلى وأخلقي حتى ذكر أي ذكر دهرا طويلا وفي بعض طرقه عند البخاري في الجهاد قال أبو عبد الله لم تعش امرأة ما عاشت هذه
بن الأثير هكذا وتبعه الذهبي وقال مجهولة
المدينة لعمر بن شبة فيمن اتخذ بالمدينة دارا
10837 أمة بنت أبي الصلت أو بن أبي الصلت تأتي في القسم الأخير
من النعمان بن نضلة وكان في حجره سماها الزبير في كتاب النسب
سعيد الثوري عن عبيد المكتب قال قال سلمان الفارسي لما قدمت المدينة رأيت أصبهانية كانت أسلمت قبلي فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي التي دلتني عليه قال أبو موسى رواه عبد الله بن عبد العزيز عن أبي الطفيل عن سلمان نحوه وقال مكة بدل المدينة ولم يسم المرأة والأولى أولى وروى عن أبي الطفيل أيضا فقال المدينة
القرشية التيمية ويقال أميمة بنت عبد الله بن نجاد الخ تأتي في أميمة بنت رقيقة
منه وهو كافر يومئذ فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سهل بن حنيف فولدت له ولده عبد الله وفيها نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات الآية ذكره بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك أسنده بن منده واستبعده بن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة والآية إنما نزلت في المهاجرات فلعل زوجها كان من غير الأنصار فنقلها إلى مكة مثلا فكان حكمها حكم المهاجرات
لأبويه ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت ويقال لها أبيه بموحدة وتشديد
رفاعة ثم طلقها رفاعة فقالت يا رسول الله إن رفاعة طلقني أفأتزوج عبد الرحمن قال هل جامعك قالت ما معه إلا مثل هدبة الثوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك أخرجه بن منده من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قلت ومحمد بن مروان كذبوه وشيخه اعترف بالكذب وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق ولم يسم المرأة فيهما وسيأتي أن اسمها سهيمة وقيل غير ذلك
بن مجدعة بن حارثة الساعدية أخت جميلة وعميرة ذكرها بن سعد في الصحابيات وقال أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم قال وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد وأسلمت وبايعت
الجواد المشهور كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة ويقال اسمها أمينة بالنون بدل الميم ويقال همينة بالهاء بدل الألف فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة واشتهرت بكنيتها
10846 أميمة بنت الخطاب أخت عمر يأتي ذكرها في فاطمة
10847 أميمة بنت أبي الخيار زوج مطيع بن الأسود العدوي ذكرها في التجريد
من صغرها لقبها وقال في التجريد لها صحبة
خويلد بن أسد أخت خديجة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها محمد بن المنكدر وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة قال أبو عمر كانت من المبايعات وقال هي خالة فاطمة الزهراء أورده بن الأثير بأنها بنت خالتها فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة قلت هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قال بن سعد وقال مصعب الزبيري إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى ومن ثم قال المستغفري هي عمة خديجة بنت خويلد وحديثها في الترمذي وغيره من طريق بن عيينة عن محمد بن المنكدر أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فقال لنا فيما استطعن وأطقتن قلنا الله ورسوله أرحم منا بأنفسنا وأخرجه مالك مطولا عن بن المنكدر وصححه بن حبان من طريقه ولفظه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة يبايعنه فقلنا يا رسول الله على ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما استطعتن وأطقتن فقلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا هلم نبايعك يا رسول الله فقال إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة وأخرجه الدارقطني من وجه آخر عن بن المنكدر وقال بن سعد اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي فولدت له قال أبو أحمد العسال لا أعلم روى عنها إلا بن المنكدر قال مصعب الزبيري هي عمة محمد بن المنكدر كأنه عني أنها من رهطه قال ونقلها معاوية إلى الشام وبني لها دارا وكذا قال الزبير بن بكار وزاد كان لها بدمشق دار وموالي ثم أسند من طريق ثابت بن عبد الله بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الذي مات فيه
بن نوفل لأمه وأمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب فرق أبو نعيم تبعا للطبراني بينهما وبين التي قبلها وأخرج في ترجمة هذه حديث بن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة قالت كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان يبول فيه قال واسم والد حكيمة حكيم ولم يرو عن حكيمة إلا بن جريج قلت سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما وأما بن السكن فجعلهما واحدة
كنانة الكنانية زوج أبي سفيان بن حرب أسلمت بعد الفتح وبايعت ذكر ذلك بن سعد وقال إنها أم عبد الله قال ويقال كان إسلامها بعد الفتح
في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة
10853 أميمة بنت شراحيل هي ابنة النعمان بن شراحيل تأتي
هريرة اختلف في اسمها فجاء عن أبي هريرة أنه بن أميمة وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة وساق قصة إسلامها لكن لم تقع مسماة في روايته وأما أبوها فقال أبو محمد بن قتيبة كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس وأما تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان وأخرجه أبو موسى في الذيل من طريقه قال أخبرنا سعد بن الصلت حدثنا يحيى بن العلاء عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك قال من قال يوسف بن يعقوب عليهما السلام فقال أبو هريرة يوسف نبي بن نبي وأنا أبو هريرة بن أميمة أخشى ثلاثا واثنين فقال عمر ألا قلت خمسا قال أخشى أن أقول بغير علم أو أقضى بغير حق وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي وينزع مالي قلت سنده ضعيف جدا ولكن أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب فقوي وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين وأما قصة إسلام أم أبي هريرة فأخرجها أحمد في مسنده عن عبد الرحمن هو وابن مهدي عن عكرمة بن عمار حدثني أبو كثير حدثني أبو هريرة قال ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قالت وما علمك بذلك يا أبا هريرة قال إن أمي كانت مشركة وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى على فدعوتها يوما ح وأخرج مسلم من طريق يونس بن محمد عن عكرمة بن عمار عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة قال كنت أدعوا أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال اللهم اهد أم أبي هريرة فخرجت مستبشرا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جئت قصدت إلى الباب فإذا هو مجاف فسمعت أمي حس قدمي فقالت مكانك يا أبا هريرة وسمعت حصحصة الماء قال ولبست درعها وأعجلت عن خمارها ففتحت الباب وقالت يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فحمد الله وقال خيرا وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة
تيم بن مرة هي بنت رقيقة تقدمت نسبها أبو علي بن السكن
10856 أميمة بنت عبد الله بن ساعدة تقدمت في أميمة بنت أبي حثمة
لجدها الأعلى تقدمت
صلى الله عليه وسلم اختلف في إسلامها فنفاه محمد بن إسحاق ولم يذكرها غير محمد بن سعد فقال في باب عمومة النبي صلى الله عليه وسلم من طبقات النساء أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وتزوجها في الجاهلية حجير بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية فولدت له عبد الله وعبيد الله وأبا أحمد وزينب وحمنة وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر قلت فعلى هذا كانت لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنتها زينب موجودة
الرحمن بن أبي بكر الصديق قال الزبير بن بكار تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو قضية وقول موسى بن عقبة إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رواية وعدهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة ورأوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال
سعد في المبايعات وقال أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية وتزوجت سهل بن عتيك
سعد أسلمت وبايعت في رواية الواقدي
وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وذكر حديثها في الحيض وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع
مع أم حبيبة بأرض الحبشة وكان أبواها ظئرين لأم حبيبة وبنو أسد كانوا حلفاء بني أمية في الجاهلية
طريق بن جريج عن حكيمة بنت أبي حكيم عن أمها أميمة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن لهن عصائب فيها الورس والزعفران يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحرمن كذلك قال أبو عمر أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان قلت وهو بعيد وقد ذكرها بن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروين عنه وساق هذا الحديث من طريق بن جريج
10865 أميمة بنت النعمان بن الحارث الكندية تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء
تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قالا تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت النعمان بن شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رزاقيين وأخرجه موصولا من وجه آخر فقال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط وقد أتى بالجونية فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها هبي لي نفسك فقالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى ليضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال لقد عذت بمعاذ ثم خرج فقال يا أبا أسيد اكسها رزاقيين وألحقها بأهلها ورجح البيهقي أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها فالله أعلم
ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم من نساء الأنصار وقال بن سعد أمها مليكة بنت سهل أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر
الله صلى الله عليه وسلم وحديثها عند أهل الشام قلت أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة وأبو علي بن السكن والحسن بن سفيان في مسنده وغيرهم وأشار إليه الترمذي في كتاب السير وهو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي حدثني أبو يحيى الكلاعي هو سليم بن عامر عن جبير بن نفير عن أميمة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت توضيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل فقال يا رسول الله إني أريد اللحوق بأهلي فأوصني فقال لا تشرك بالله وإن قطعت أو حرقت الحديث بتمامه قال بن السكن رواه سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أم أيمن نحوه ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن وقال هو مرسل لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن قلت وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد
طريق أبي سفيان عن جابر أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمة وكان يريدهما على الزنا فشكتا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إلى قوله غفور رحيم
يحيى بن العلاء عن أيوب عن بن سيرين عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك قال من ذاك قال يوسف بن يعقوب قال يوسف نبي بن نبي وأنا أبو هريرة أبن أميمة فذكر القصة وأخرج الحاكم في تفسير يوسف من مستدركه من طريق عن ورويناه في الجزء التاسع من فوائد أبي يعلى بن الصابوني من تجزئة عشرة من طريق
بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية عمة طلحة بن عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من المسلمين مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص فولدت له هناك سعيد وأم خالد واسمها أمة بغير إضافة
الأموية زوج حويطب بن عبد العزى وصفوان بن أمية ذكرها بن سعد وقال أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية قال وذكر السهيلي أن أمية غير أمينة وأن الأولى ولدت لعروة بن مسعود ويقال اسمها ميمونة وولدت لصفوان ابنه عبد الرحمن
كتاب أبي موسى وإنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية وسأذكرها في القسم الرابع إن شاء الله تعالى
بنت أبي الحكم
سعد قال أخبرنا الواقدي حدثنا محمد بن موسى عن عمارة بن المهاجر عن أمية بنت أبي قيس الغفارية قالت أنبأتنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعتها تقول ما بلغت سبع عشرة سنة فذكر القصة
بن الخزرج قال بن حبيب لها صحبة واستتدركها بن الأثير
وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ذكرها بن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم
خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها بن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف قال بن سعد أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وحجت معه وقال بن حبان لها صحبة وقال بن السكن وأبو عمر تعد في أهل البصرة قلت حديثها عند أحمد والنسائي وابن خزيمة ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي وهو كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنبي صلى الله عليه وسلم الحديث وفي بعض طرقه إذا أذن أبن أم مكتوم فكلوا واشربوا وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال أمهل حتى أفرغ من سحوري وأخرج بن سعد بسند صحيح عن خبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة قالت كن جواري الحي ينتهبن بغنمهن إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن أتحببن أن أحلب لكم حلب بن عفراء ووقع في تهذيب الكمال يقال لها صحبة وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم
النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
الله عليه وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير وقال الذهبي هي أخت عويم بن ساعدة وهؤلاء النسوة اللاتي استدركهن بن الأثير عن بن حبيب ذكرهن بن سعد في الطبقات ومنها أخذ بن حبيب فكأن بن الأثير ما اطلع طبقات بن سعد قلت وهو كما قال فقد أخل من الطبقات بالرجال ناس كثير فمن الله علي بإلحاقهم وألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قاله في آخر مختصره
النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
واستدركها الذهبي
عمر قال ولها صحبة روى عنها سعيد بن عثمان البلوي وهي جدته وهي والدة عبد الله بن سلمة العجلاني المقتول بأحد وقال بن منده أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في نقل ابنها عبد الله بن سلمة البدري حين قتل بأحد روى حديثها عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان عن جدته أنيسة قلت وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم وأبو زرعة الرازي وأبو علي بن السكن وغيرهم من رواية عيسى بن يونس ولفظه انها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد فأحببت أن أنقله إلي فآنس بقربه فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقله فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح لها في عباءة فمرت بهما فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فقال سوى بينهما عملهما وكان المجذر حفيف اللحم وكان عبد الله جسيما ثقيلا
الزبير بن بكار مع أخيها النعمان وقد تقدم ذكر النعمان في مكانه
بياضة بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
شقيقته أمهما جهير بنت القين بن كعب من بني سلمة الأنصارية من بني سواد لها صحبة وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
أسيرة بن عمر وأمهما أمية بنت أوس بن عجرة تزوجها النعمان فولدت له قتادة وأم سهل ثم خلف عليها مالك بن سنان فولدت له أبا سعيد
سواد ذكرها بن سعد وقال تزوجها عبد الله بن عمرو بن حزام وأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت أمي بهما وقد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ادفنوا القتلى في مصارعهم فردا وأخرجه الترمذي من طريق شعبة عن الأسود عنه فقال جاءت عمتي ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك
10890 أنيسة بنت قيس الخزرجية كذا في التجريد ذكرها بن حبيب
أخت أبي عبادة ذكرها بن حبيب واستدركها بن الأثير
النبي صلى الله عليه وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
