ماذا فعل أبو بكر الصديق بعد وفاة النبي
نبذة عن الحلقة
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 هـ، وقف أبو بكر الصديق أمام صدمة المسلمين وأعلن مقولته الخالدة: 'من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت'. تولى الخلافة إثر بيعته في سقيفة بني ساعدة، فواجه بحزم فتنة الردة التي هددت بتفكك الدولة الإسلامية، فأرسل الجيوش لقتال المرتدين ومانعي الزكاة ومدّعي النبوة الكذبة. وفي خضم تلك الحروب التي استُشهد فيها كثير من حفظة القرآن، بادر بأمر من عمر بن الخطاب إلى جمع القرآن الكريم بين دفتين حفاظًا عليه من الضياع. بهذه القرارات المصيرية أنقذ أبو بكر الدولة الإسلامية الوليدة من الانهيار في أخطر لحظة مرت بها بعد وفاة النبي.
📖 الآيات القرآنية المستخدمة
آل عمران 3:144 — وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ
الأحاديث النبوية
عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه خرج على الناس فقال: يا أيها الناس، من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت، ثم تلا قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ...﴾ (رواه البخاري)
