من عبد مملوك الى منا اهل البيت
نبذة عن الحلقة
هو سلمان الفارسي، الفتى الذي ترك بلاد فارس ودين آبائه المجوس باحثًا عن الدين الحق، فتنقّل بين الرهبان في الشام حتى خانه من استأجرهم فباعوه عبدًا مملوكًا، وتقلّب بين أيدي عدة أسياد حتى استقر به المطاف في المدينة عند يهودي من بني قريظة. حين سمع بخبر نبي هاجر إلى المدينة وتحقق فيه ما وصفه له آخر رهبانه، أسلم سلمان، وأشار على النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق حول المدينة في غزوة الأحزاب، وهي خطة حربية لم تعرفها العرب من قبل. أعانه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه على فكّ رقبته من سيده حتى صار حرًا بعدما كان مملوكًا، وبلغت منزلته عنده أن قال فيه، فيما هو مشهور عنه صلى الله عليه وسلم: 'سلمان منّا أهل البيت'، تكريمًا لسابقته وإخلاصه رغم أنه لم يكن عربيًا ولا قرشيًا.
الأحاديث النبوية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلمان منّا أهل البيت (روي من طرق عدة، واختُلف في تصحيح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وصحّ عن بعض أهل العلم موقوفًا)
المراجع والمصادر
- الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر
- سير أعلام النبلاء - الذهبي
- السيرة النبوية - ابن هشام
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - أبو نعيم الأصفهاني
