من عبد يُجَر بالحبال إلى مؤذن فوق الكعبة
نبذة عن الحلقة
هو بلال بن رباح الحبشي، العبد الذي عذّبه سيده أمية بن خلف تعذيبًا وحشيًا ليرتد عن الإسلام، فكان يُلقى على الرمضاء المحرقة في نحر الظهيرة وتوضع الصخرة الكبيرة على صدره وهو لا يزيد على قول 'أحد أحد'، بل كان يُجرّ في شعاب مكة وصبيانها يعبثون به. اشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه فداءً لثباته، فصار بلال أول مؤذن في الإسلام يرفع صوته بالأذان بجوار النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. ويوم فتح مكة أمره النبي أن يصعد فوق سطح الكعبة نفسها ليؤذن فيها، في مشهد رمز إلى انتصار مبدأ المساواة الذي جاء به الإسلام على كل موازين الجاهلية. من عبد يُهان في شعاب مكة إلى صوت يعلو فوق أقدس بقعة عند المسلمين، كانت رحلة بلال ترجمة حية لقول الله تعالى: 'إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ'.
📖 الآيات القرآنية المستخدمة
الحجرات 49:13 — يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
