الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
1

مقدمة الجزء

القسم الرابع 313 عنصر صفحة 3
ص 3

الأخرم لا يصح إنما هو مغيرة بن عبد الله

ص 3

4526 عبد الله بن الأدرع وقيل بن أزعر وهو بن أبي حبيبة يأتي

ص 3

4527 عبد الله بن إدريس الخولاني يأتي في بن عمرو

4528 عبد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم واسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد ص 3

مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري قال البخاري عبد يغوث جده وكان خال النبي صلى الله عليه وسلم أسلم يوم الفتح وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر وكان على بيت المال أيام عمر وكان أميرا عنده حدثت حفصة أنه قال لها لولا أن ينكر علي قومك لاستخلف عبد الله بن الأرقم وقال السائب بن يزيد ما رأيت أخشى لله منه وأخرج البغوي من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث وكان يجيب عنه الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ولا يقرؤه لأمانته عنده واستكتب أيضا زيد بن ثابت وكان يكتب الوحي وكان إذا غاب بن الأرقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى أحد أمر من حضر أن يكتب فمن هؤلاء عمر وعلي وخالد بن سعيد والمغيرة ومعاوية ومن طريق محمد بن صدقة الفدكي عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال قال عمر كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم كتاب فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري أجب هؤلاء عني فأخذ عبد الله الكتاب فأجابهم ثم جاء به فعرضه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصبت قال عمر فقلت رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كتبت فما زالت في نفسي يعني حتى جعلته على بيت المال وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه عبد الله بن عتبة بن مسعود وأسلم مولى عمر ويزيد بن قتادة وعروة قال بن السكن توفي في خلافة عثمان وهو مقتضى صنيع البخاري في تاريخه الصغير ووقع في ثقات بن حبان أنه توفي سنة أربع وأربعين وهو وهم وقال مالك بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها وقال إنما عملت لله وأخرج البغوي من طريق بن عيينة عن عمرو بن دينار استعمل عثمان عبد الله بن الأرقم على بيت المال فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف فأبى أن يقبلها فذكر نحوه

4529 عبد الله بن أريقط ويقال أريقد بالدال بدل الطاء المهملتين ويقال ص 4

بقاف بصيغة التصغير الليثي ثم الديلي دليل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة ثبت ذكره في الصحيح وأنه كان على دين قومه وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الله بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلق بالهجرة أيضا ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما وتبعه النووي في تهذيب الأسماء

4530 عبد الله بن إسحاق الأعرج ذكره بن منده وأخرج من طريق عبد الملك بن ص 4

إبراهيم قال أخبرني حاجب بن عمر قال كان اسم جدي عبد الله بن إسحاق وكان أصيبت رجله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه الأعرج

4531 عبد الله بن أسعد بن زرارة الأنصاري ذكره بن أبي حاتم وابن حبان ص 5

وغيرهما في الصحابة وقال البغوي ذكره البخاري في الصحابة وهو خطأ وروى أبو بكر بن أبي شيبة والبزار والبغوي وابن السكن والحاكم من طريق هلال الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي فأوحي إلي في علي أنه إمام المتقين الحديث وأشار إليه بن أبي حاتم بقوله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو كثير وأخرج البغوي طرفا منه ولفظه أسري بي في قفص من لؤلؤ فراشه من ذهب ولم يذكر قصة على لكن وقع عنده عن عبد الله بن سعد بن زرارة وبهذا قال أولا إنه خطأ وأسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا يبعد الصحبة لابنه وأما قول بن سعد إنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة وما في اسم أبيه من الاختلاف وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح قال الخطيب هكذا رواه أحمد بن المفضل ويحيى بن أبي بكر الكرماني عن جعفر الأحمر وخالفهما نصر بن مزاحم عن جعفر فزاد في السند عن أبيه فصار من مسند أسعد بن زرارة وخالف جعفر المثنى بن القاسم فقال عن هلال عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أنس عن أبي أمامة رفعه وقيل عن المثنى عن هلال كرواية نصر بن مزاحم ورواه أبو معشر الدارمي عن عمرو بن الحصين عن يحيى بن العلاء عن حماد بن هلال عن محمد بن أسعد بن زرارة عن أبيه عن جده وقال محمد بن أيوب بن الضريس عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر بن مزاحم انتهى كلام الخطيب ملخصا ويمكن الجمع بأن يكون عبد الله بن أسعد ليس ولد الأسعد لصلبه بل هو بن ابنه ولعل أباه هو محمد فيوافق رواية نصر وهذه الرواية الأخيرة ويكون قوله رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا وإنما هي عن أبيه وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة هكذا كان يكنى والله أعلم ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن منكر جدا والله أعلم

4532 عبد الله بن الأسقع الليثي روى حديثه أبو شهاب عن المغيرة بن زياد ص 6

عن مكحول عنه مرسلا هكذا أخرجه بن منده وقال البغوي يقال هو أخو واثلة وأسند حديثه هو وابن قانع ولفظ المتن يحشر الناس آحادا الحديث وصوب بن عساكر في تاريخه أن الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع

4533 عبد الله بن أسلم بن زيد بن بيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف ص 6

البلوي حليف الأنصار الأنصاري قال بن سعد بايع تحت الشجرة وكذا قال بن الكلبي والبغوي والطبري

4534 عبد الله بن الأسود بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن ص 7

الحارث بن سدوس السدوسي ذكره بن أبي حاتم في الصحابة وقال البغوي ذكر أولاده أن له صحبة ووفادة ولا أعلم له حديثا قلت بل له حديث أخرجه البزار والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبي جده عبد الله بن الأسود قال خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني سدوس فأهدينا له تمرا فقربناه إليه على نطع فأخذ الحفنة من التمر فقال أيش هذا فجعل يسمى له فذكر الحديث قال البزار لا نعلمه روى إلا هذا وذكره بهذا الحديث بن أبي حاتم فقال ذكر أنه وفد روى عبد الحميد فذكره وقال مسلم بن إبراهيم عن الصعق بن حزن عن قتادة هاجر من ربيعة أربعة بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعمرو بن ثعلب وعبد الله بن الأسود قلت وله ذكر في ترجمة الخمخام

4535 عبد الله بن أسيد بالفتح الثقفي وذكر الثعلبي في تفسيره أنه ممن نزل ص 7

فيه ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا الآية واستدركه بن فتحون ويحتمل أن يكون هو عتبة بن أسيد وهو أبو نصر وإلا فأخوه

4536 عبد الله بن أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن الأسلمي قال بن الكلبي ص 8

له صحبة ويقال هو عبد الله بن مالك بن أبي أسيد الآتي أو هو عمه

4537 عبد الله بن أصرم بن عمرو بن شعيثة الهلالي ذكره بن شاهين وروى من ص 8

طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم عبد عوف بن أصرم بن عمرو فقال من أنت قال عبد عوف قال أنت عبد الله فأسلم وفي ذلك يقول رجل من ولده % جدي الذي اختارت هلال كلها % إلى النبي عبد عوف وافدا وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي وشعيثة بمعجمة ثم مهملة ثم مثلثة مصغرا

4538 عبد الله بن الأعور المازني الأعشى الشاعر ذكره بن أبي حاتم في ص 8

الصحابة وسمى أباه الأعور ثم أعاده وسمى أباه عبد الله وقال المرزباني اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن نكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم يكنى أبا شعيثة وكذا نسبه الآمدي وقال أهل الحديث يقولون المازني وإنما هو الحرماني وليس في بني مازن أعشى وروى حديثه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن الحسن عن صدفة بن طيسلة حدثني معن بن ثعلبة المازني والحي بعده قالوا حدثنا الأعشى قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته % يا مالك الناس وديان العرب % إني لقيت ذربة من الذرب الأبيات وفيه قصة امرأته وهربها وفي الأبيات قوله % وهن شر غالب لمن غلب % قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهن شر غالب لمن غلب يتمثلهن وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن عن الأعشى وعن صدقة عن بقية بن ثعلبة عن الأعشى وروى عنه طيسلة بن صدقة حدثني أبي وأخي عن الأعشى وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف من وجه آخر وفيه تسمية الأعشى عبد الله بن الأعور الحرمازي وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل % يا حكم بن المنذر بن الجارود % سرادق المجد عليك ممدود % أنت الجواد بن الجواد المحمود % نبت في الجود وفي بيت الجود % والعود قد ينبت في أصل العود % قلت مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان

4539 عبد الله بن اقرم بن زيد الخزاعي أبو سعيد قال البخاري وأبو حاتم له ص 9

صحبة وروى أحمد والنسائي والترمذي من طريق داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال كنت مع أبي بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا فقال أبي كن ها هنا حتى آتي هؤلاء القوم فدنا منهم فدنوت معه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فكنت أنظر إلى عفرة إبطيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد وله عند البغوي حديث آخر

ص 10

4540 عبد الله بن أكيمة الليثي تقدم في سليم

ص 10

4541 عبد الله بن أبي أمامة الحارثي

ص 10

4542 عبد الله بن أم حرام هو أبي بن عمرو يأتي في الكنى

ص 10

4543 عبد الله بن أم مكتوم يأتي في بن عمرو

ص 10

4544 عبد الله بن أمية بن عرفطة يعد في أهل بدر حكاه الحافظ الضياء

4545 عبد الله بن أمية بن زيد الأنصاري ذكره العدوي عن بن القداح فيمن ص 10

شهد أحدا واستدركه بن فتحون

4546 عبد الله بن أبي أمية واسمه حذيفة وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله ص 10

بن عمرو بن مخزوم المخزومي صهر النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمته عاتكة وأخو أم سلمة قال البخاري له صحبة وله ذكر في الصحيحين ومن طريق زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية أخي إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان الحديث وله ذكر وحديث آخر في الصحيح أنه قال لأبي طالب أترغب في ملة عبد المطلب الحديث في قصة موت أبي طالب وروى بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله بن أبي أمية أنه أخبره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به أخرجه البغوي وفيه وهم لأن موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ذكروا أن عبد الله بن أمية استشهد بالطائف فكيف يقول عروة أنه أخبره وعروة إنما ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم بمدة فلعله كان فيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية فنسب في الرواية إلى جده أو يكون الذي روى عنه عروة أخ آخر لأم سلمة اسمه عبد الله أيضا وقد مشى الخطيب على ذلك في المتفق وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير فإن بن عيينة روى عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان سمعت جابر بن عبد الله يقول لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايع الناس يعني بعد وقعة الحرة قال وجاءه بنو سلمة فقال لا أبايعكم حتى يأتي جابر قال فدخلت على أم سلمة أستشيرها فقالت إني لأراها بيعة ضلالة وقد أمرت أخي عبد الله بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه قال فأتيته فبايعته ويحتمل في هذا أيضا أن يكون الصواب فأمرت بن أخي وإلى ذلك نحا بن عبد البر في التمهيد قال مصعب الزبيري كان عبد الله بن أبي أمية شديدا على المسلمين وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا وكان شديد العداوة له ثم هداه الله إلى الإسلام وهاجر قبل الفتح فلقي النبي صلى الله عليه وسلم بطرف مكة هو وأبو سفيان بن الحارث وبنحو ذلك ذكر بن إسحاق قال فالتمسا الدخول عليه فمنعهما فكلمته أم سلمة فقالت يا رسول الله بن عمك تعني أبا سفيان وابن عمتك تعني عبد الله فقال لا حاجة لي فيهما أما بن عمي فهتك عرضي وأما بن عمتى فقال لي بمكة ما قال ثم أذن لهما فدخلا وأسلما وشهدا الفتح وحنينا والطائف وقال الزبير بن بكار كان أبو أمية بن المغيرة يدعى زاد الركب وكان ابنه عبد الله شديد الخلاف على المسلمين ثم خرج مهاجرا فلقي النبي صلى الله عليه وسلم بين السقيا والعرج هو وأبو سفيان بن الحارث فأعرض عنهما فقالت أم سلمة لا تجعل بن عمك وابن عمتك أشقى الناس بك وقال علي لأبي سفيان ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف ففعل فقال لا تثريب عليكم اليوم وقبل منهما وأسلما وشهد عبد الله الفتح وحنينا واستشهد بالطائف ثم وقع في كتاب بن الأثير وروى مسلم بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد الحديث قال وروى مثله بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهو غلط قلت ليس ذلك في كتاب مسلم أصلا وكأنه قول أبي عمر قال مسلم روى عنه عروة فظن أن مراده بأنه ذكر ذلك في الصحيح وليس كذلك والحديث المذكور عند البغوي من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله بن أبي أمية وعن أبيه عن عروة عن عمر بن أم سلمة

4547 عبد الله بن أبي أمية أخو الذي قبله ذكره الخطيب في المتفق وقال ص 13

ذكره غير واحد من أهل العلم وأنه غير الذي قتل بالطائف ثم ساق الحديث من طريق سليمان بن داود الهاشمي عن أبي الزناد عن أبيه عن عروة أخبرني عبد الله بن أبي أمية فذكره ثم أسند الخطيب من طريق البغوي قال قال محمد بن عمر مات النبي ولعبد الله بن أبي أمية ثمان سنين قال الخطيب وأنكر بعض العلماء أن يكون لأم سلمة أخ آخر يسمى عبد الله ورجحه الخطيب مستندا إلى أن أهل العلم بالنسب لم يذكروه

4548 عبد الله بن أبي أمية بن وهب الأسدي بالحلف ذكر الواقدي أنه استشهد ص 13

بحنين ولم يذكره بن إسحاق

4549 عبد الله بن أنس أبو فاطمة الأزدي ويقال له الأسدي بسكون المهملة ص 13

أيضا ذكره البغوي والباوردي وأخرجا من طريق إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده ولم يقع مسمى عندهما وقال أبو عمر روى عنه زهرة بن معبد قلت وقد نبه بن فتحون على ما في ذلك

4550 عبد الله بن أنيس ويقال بن أنس الأسلمي له ذكر في ترجمة هزال من ص 14

كتاب بن منده فقال انه الذي مات ماعز من رجمه وجوز أبو موسى أنه الجهني وليس ببعيد

4551 عبد الله بن أنيس السلمي ذكره الواقدي فيمن استشهد باليمامة وروى ص 14

محمد بن نصر المروزي في قيام الليل من طريق أبي النضر عن بسر بن عبيد الله عن عبد الله بن أنيس السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريت ليلة القدر فأنسيتها الحديث هكذا قال وفي الإسناد محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء وأظنه وهم في قوله السلمي وإنما هو الجهني والحديث معروف من طريقه أخرجه مسلم وغيره من رواية أبي النضر بسنده وذكر الواقدي أيضا ان الذي قال في حق كعب بن مالك حبسه برداه والنظر في عطفيه هو عبد الله بن أنيس والذي في الصحيح فقال رجل من بني سلمة فوضح أنه هذا

4552 عبد الله بن أنيس بن المنتفق بن عامر العامري يأتي في عبد الله بن ص 14

عامر

4553 عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني حليف بني سلمة من الأنصار ص 14

وقال ابن الكلبي والواقدي هو من ولد البرك بن وبرة من قضاعة قال بن الكلبي واسم جده أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم وقد دخل ولد البرك في جهينة فقيل له الجهني والقضاعي والأنصاري والسلمي بفتحتين كذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أولاده عطية وعمرو وضمرة وعبد الله وجابر بن عبد الله الأنصاري وآخرون وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار وذكر المزي في التهذيب عن بن يونس أنه أرخ وفاته سنة ثمانين وتعقب بأن الذي في تاريخ بن يونس أنه مات في هذه السنة أو غيره وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس بترجمتين فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين وروى البخاري في التاريخ ما يصرح بأنه مات بعد أبي قتادة فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل عن جدتها خالدة بنت عبد الله بن أنيس قال جاءت أم البنين بنت أبي قتادة بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس وهو مريض فقالت يا عم أقرىء أبي مني السلام قال بن إسحاق شهد العقبة وما بعدها وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن نبيح العنزي وحده فقتله أخرجه أبو داود وغيره وقال بن يونس صلى إلى القبلتين ودخل مصر وخرج إلى إفريقية قلت وحديث جابر عند أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر قال بلغني حديث في القصاص وصاحبه بمصر فرحلت إليه مسيرة شهر فذكره وقال البخاري في كتاب العلم من الصحيح ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر وقال في كتاب التوحيد ويذكر عن عبد الله بن أنيس الأنصاري فذكر طرفا من الحديث وروى أبو داود والترمذي من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا يوم أحد بإداوة فقال اخنث فم الإداوة ثم اشرب الحديث ففرق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهني وجزم البغوي وابن السكن وغيرهما بأنهما واحد وهو الراجح بأنه جهني حليف بني سلمة من الأنصار وروى عبد الرزاق من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى قربة معلقة فخنثها فشرب منها فأفرده أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهني ووحد غيره بينهما وقال إنه الزهري من بطن من جهينة يقال لهم بنو زهرة وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهني والله أعلم

4554 عبد الله بن أنيس الأنصاري أو الزهري تقدم في الذي قبله قال البغوي ص 16

يقال عبد الله بن أنيس اثنان

4555 عبد الله بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري ص 17

الأوسي قال الطبري شهد أحدا وقد تقدم ذكره في ترجمة أبيه أوس

4556 عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي ذكره الباوردي وأخرج من طريق معتمر ص 17

بن سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن أبيه وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في نزولهم المدينة ورواه أبو خالد الأحمر عن عبد الله فقال عن عثمان عن أبيه عن جده وأخرجه من طريقه أبو داود وابن ماجة ومال بن فتحون إلى جواز أن يكون عبد الله أيضا كان في الوفد والله أعلم

4557 عبد الله بن أوس بن وقش وقيل عبد الله بن حق ويقال أحق بزيادة ألف ص 17

بن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا ويقال بل اسمه عبد ربه بن حق وسيأتي في ترجمة عبد الله بن حق فالله أعلم

4558 عبد الله بن أبي أوفى واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن ص 17

رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي أبو معاوية وقيل أبو إبراهيم وبه جزم البخاري وقيل أبو محمد له ولأبيه صحبة وشهد عبد الله الحديبية وروى أحاديث شهيرة ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع وثمانين وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاري عنه سنة سبع وكان آخر من مات بها من الصحابة ويقال مات سنة ثمانين وروى أحمد عن يزيد عن إسماعيل رأيت علي ساعد عبد الله بن أبي أوفى ضربة فقال ضربتها يوم حنين فقلت أشهدت حنينا قال نعم وقيل غير ذلك وروى عنه أيضا أبو إسحاق الشيباني والحكم بن عيينة وسلمة بن كهيل وإبراهيم بن السكسكي وعمرو بن مرة وشعثاء الكوفية ورواه الأعمش وفي الصحيح عن شعبة عن عمرو بن مرة سمعت بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة وفي الصحيح عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم ست غزوات نأكل الجراد وفي رواية سبع غزوات قال سفيان وعطاء هو بن السائب رأيت عبد الله بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره

ص 18

4559 عبد الله بن بحينة يأتي في بن مالك

4560 عبد الله بن بدر بن بعجة بن معاوية بن خشان بالخاء المعجمة المكسورة ص 18

والشين المعجمة أيضا بن أسعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة الجهني والد بعجة قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى بن السكن والطبراني من طريق يحيى بن أبي كثير عن بعجة بن عبد الله أن أباه أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم هذا يوم عاشوراء فصوموه وهذا إسناده صحيح ذكره الدارقطني في الإلزامات وروى له أبو نعيم حديثا آخر من رواية معاذ بن عبد الله الجهني عن عبد الله بن بدر الجهني في السرقة وأورده البغوي لكنه جعله بترجمة مفردة عن والد بعجة فالله أعلم قال بن سعد كان اسمه عبد العزي فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وروى بن شاهين من طريق بن الكلبي عن أبي عبد الرحمن المدني عن علي بن عبد الله بن بعجة الجهني قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفد إليه عبد العزي بن بدر بن زيد بن معاوية ومعه أخوه لأمه يقال له أبو سروعة وهو بن عمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال عبد العزي قال أنت عبد الله ثم قال له ممن أنت قال من بني غيان قال بل أنتم بنو رشدان وكان اسم واديهم غويا فسماه راشدا وقال لأبي سروعة رعت العدو إن شاء الله تعالى وأعطى اللواءين يوم الفتح لعبد الله بن بدر وكان شهد معه أحدا وخط له النبي صلى الله عليه وسلم وهو أول من خط مسجدا بالمدينة وذكر بن سعد أنه مات في خلافة معاوية وقال بن حبان كان حامل لواء جهينة يوم الفتح ونزل القبلية من جبال جهينة

4561 عبد الله بن بدر آخر غاير البغوي والطبراني بينه وبين الذي قبله ص 19

وقال بن السكن أنه هو وروى بن أبي شبيبة ومطين والطبراني من طريق شعبة عن أبي الجويرية سمعت عبد الله بن بدر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذر في معصية الله فهذا آخر

4562 عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم ذكر أبيه ونسبه قال الطبري ص 20

وغيره أسلم يوم الفتح مع أبيه وشهد حنينا والطائف وتبوك وقال بن الكلبي كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ثم شهدا صفين مع علي وقتلا بها وكان عبد الله على الرحال وروى بن إسحاق في كتاب الفردوس من طريق حصين عن يسار بن عوف قال لما قدم عبيد الله بن عمر الكوفة أتيته أنا وعبد الله بن بديل فقال له عبد الله بن بديل اتق الله يا عبيد الله لا تهرق دمك في هذه الفتنة قال وأنت فاتق الله قال إنما أطلب بدم أخي قتل ظلما فقال وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم قال فلقد رأيتهما قتيلين بصفين ما بينهما إلا عرض الصف وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب إن عبد الله بن بديل قام بصفين فقال إن معاوية نازع الأمر أهله وصال عليكم بالأحزاب والأعراب وأنتم والله على الحق فقاتلوا ومن طريق الشعبي قال كان على عبد الله بن بديل بصفين درعان ومعه سيفان فكان يضرب أهل الشام وهو يقول % لم يبق إلا الصبر والتوكل % ثم التمشي في الرعيل الأول % مشي الجمال في حياض المنهل % والله يقضي ما يشاء ويفعل وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ثارت الفتنة ودهاة الناس خمسة فمن قريش معاوية وعمرو ومن ثقيف المغيرة ومن الأنصار قيس بن سعد ومن المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء وهكذا أخرجه البخاري في التاريخ في ترجمة المغيرة بن شعبة فقال حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشيم بن يوسف عن معمر بهذا وأغرب أبو نعيم فقال إنه كان في زمن عمر صبيا صغير السن وإنه قتل وهو بن أربع وعشرين سنة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال قتل يوم صفين في أصحاب علي وقيل قتل يوم الجمل ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين يرد جميع ذلك قلت وفي الرواة عبد الله بن بديل الخزاعي متأخر يروي عن الزهري وعمرو بن دينار وهو حفيد هذا أو بن أخته وروى عنه أبو عامر العقدي وأبو داود الطيالسي وزيد بن الحباب وغيرهم

4563 عبد الله بن بديل آخر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على ص 21

الخفين ذكره بن منده مختصرا

4564 عبد الله بن براء الداري كان اسمه الطيب فسماه النبي صلى الله عليه ص 21

وسلم عبد الله ذكره أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر بإرساله لابن إسحاق

4565 عبد الله بن البراء أبو هند الداري مشهور بكنيته يأتي في الكنى ص 21

ولعله الذي قبله

4566 عبد الله بن برير مصغر ويقال آخره دال بن ربيعة روى عنه أبو عبد ص 22

الرحمن الحبلي ذكره بن منده عن بن يونس وتعقبه أبو نعيم بأنه ليس فيما ذكره بن يونس ما يدل على صحبة ولا رؤية

4567 عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة المازني أبو بسر الحمصي ص 22

وقال البخاري أبو صفوان السلمي المازني من مازن بن منصور أخو بني سليم وقيل من مازن الأنصار وهو قول بن حبان وهو مقتضى صنيع بن منده فإنه قال فيه السلمي المازني وعاب ذلك بن الأثير ولم يفهم مراده بل استبعد اجتماع النسبة لشخص إلى بني سليم وإلى بني مازن ولعل بن منده إنما ذكره بفتح السين نسبة إلى بني سلمة من الأنصار لكن يرد أيضا أن بني مازن الأنصار ليسوا من بني سلمة له ولأبويه وأخويه عطية والصماء صحبة وروى هو عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه وأخيه وقيل عن عمته روى عنه أبو الزاهرية وخالد بن معدان وصفوان بن عمرو وحريز بن عثمان والحسن بن أيوب والحكم بن الوليد وآخرون مات بالشام وقيل بحمص منها سنة ثمان وثمانين وهو بن أربع وتسعين وهو آخر من مات بالشام من الصحابة وقال أبو القاسم بن سعد مات سنة ست وتسعين وهو بن مائة سنة وكذا ذكره أبو نعيم وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضا عن عبد الله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة وقال البخاري في التاريخ قال علي بن عبد الله سمعت سفيان قلت للأحوص أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة قال كان بعده عبد الله بن بسر وروى البخاري في الصحيح من طريق حريز بن عثمان سألت عبد الله بن بسر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان في عنفقته شعرات بيض وفي سنن أبي داود وابن ماجة من طريق سليم بن عامر عن عبد الله بن بسر قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمنا له زبدا وتمرا وكان يحب الزبد والتمر وفي النسائي من طريق صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر قال قال أبي لأمي لو صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما الحديث ورواه مسلم والثلاثة من طريق يزيد بن خمير الرحبي عنه قال نزل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي فقربنا إليه طعاما وله عندهم غير ذلك وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته في إثبات صحبته أو فضيلة له أو نحو ذلك

4568 عبد الله بن بسر النصري بالنون قال أبو زرعة الدمشقي له صحبة خلطه ص 23

الطبراني بالمازني فوهم وبنو مازن غير بني نصر قلت لا سيما إن كان من مازن الأنصار وروى بن أبي عاصم وأبو زرعة والطبراني وتمام في فوائده من طريق الأوزاعي قال مررت بعبد الواحد بن عبد الله بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص فقال لي يا أبا عمرو ألا أحدثك بحديث يسرك قلت بلى قال حدثني أبي قال بينما نحن بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل فسألناه فقال إن الله أعطاني الشفاعة قلنا في قومك خاصة قال لا بل في أمتي المذنبين المثقلين وقد فرق بن حوصا بين المازني وقال إن والنصري دمشقي والمازني حمصي وقد فرق بينهما الدارقطني والصوري والخطيب وابن عبد البر وابن عساكر والله أعلم

4569 عبد الله بن بشر بكسر أوله وبالمعجمة الحمصي ذكره البغوي في معجم ص 24

الصحابة وأورد له من طريق يحيى بن حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على بعث فعممه بعمامة سوداء ثم ارسلها من ورائه أو قال على كتفه وقال عليكم بالقنا والقسي العربية فبها ينصر الله دينكم ويفتح لكم البلاد وقال البغوي لاأحسب له صحبة وأخرج من طريق علي بن هاشم عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بشر عن أبي راشد الحبراني عن علي قال عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم بعمامة سوداء طرفها على منكبي فذكر نحو هذا الحديث قال البغوي أشعث هو أبو الربيع السمان ضعيف له رواية باطلة قلت لولا ذلك لكانت روايته هذه أشبه من الأولى ولكن ذكرته للاحتمال

4570 عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي ويقال عبد الله بن ربيعة بن ص 25

مسروح وهذه رواية أبي علي بن السكن وقال الأغفل بالمعجمة والفاء بدل مسروح قاله بن أبي حاتم قال بن السكن له صحبة وقال أبو يعلى في مسنده حدثتنا أم الهيثم بنت عبد الرحمن بن فضالة السعدية وزعمت أن جدتها حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم قالت حدثني أبي فضاله حدثني أبي عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن عامر بن الطفيل انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عامر بن الطفيل أسلم تسلم الحديث وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن أم الهيثم ورواه بن منده من وجه آخر عنها وسماها غيثة وكذا أخرجه بن السكن من طريق صالح جزرة عنها وسماها وسمي جدها عبد الله بن ربيعة بن مسروح وأخرجه الطبراني وغيره من وجه آخر عن أم الهيثم لكن قال في نسبها فضالة بن معاوية بن ربيعة الجشمي ويمكن الجمع بين هذا الاختلاف بأن عبد الله سقط من رواية الطبراني كما سقط أبو بكر من رواية بن السكن وغيره ويكون أبو بكر اسمه معاوية وقد أورد بن فتحون هذا الحديث مستدركا به على أبي عمر في ترجمة معاوية معتمدا على هذه الرواية ولا معنى لاستدراكه لاتحاد المخرج والله أعلم

4571 عبد الله بن أبي بكر الصديق وهو عبد الله بن عبد الله بن عثمان وهو ص 26

شقيق أسماء بنت أبي بكر ذكره بن حبان في الصحابة وقال مات قبل أبيه وثبت ذكره في البخاري في قصة الهجرة عن عائشة قالت وكان عبد الله بن أبي بكر يأتيهما بأخبار قريش وهو غلام شاب فطن فكان يبيت عندهما ويخرج من السحر فيصبح مع قريش وذكر الطبري في تاريخه أن عبد الله بن أريقط الدئلي الذي كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع بعد أن وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أخبر عبد الله بن أبي بكر الصديق بوصول أبيه إلى المدينة فخرج عبد الله بعيال أبي بكر وصحبتهم طلحة بن عبيد الله حتى قدموا المدينة وقال أبو عمر لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف فإن أصحاب المغازي ذكروا أنه رمى بسهم فجرح ثم اندمل ثم انتقض فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة وروى الحاكم بسند له عن القاسم بن محمد أن أبا بكر قال لعائشة اتخافون أن تكونوا دفنتم عبد الله بن أبي بكر وهو حي فاسترجعت فقال أستعيذ بالله ثم قدم وفد ثقيف فسألهم أبو بكر هل فيكم من يعرف هذا السهم فقال سعيد بن عبيد أنا بريته ورشته وأنا رميت به فقال الحمد لله أكرم الله عبد الله بيدك ولم يهنك بيده قال ومات بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين ليلة وفيهم الهيثم بن عدي وهو واه قالوا لما مات نزل حفرته عمر وطلحة وعبد الرحمن بن أبي بكر وكان يعد من شهداء الطائف قال المرزباني في معجم الشعراء أصابه حجر في حصار الطائف فمات شهيدا وكان قد تزوج عاتكة وكان بها معجبا فشغلته عن أموره فقال له أبوه طلقها فطلقها ثم ندم فقال % أعاتك لا أنساك ما ذر شارق % وما لاح نجم في السماء محلق % لها خلق جزل ورأى ومنصب % وخلق سوى في الحياة ومصدق % ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها % ولا مثلها في غير شيء تطلق وله فيها غير هذا فرق له أبو بكر فأمره بمراجعتها فراجعها ومات وهي عنده ولها مرثية روى البخاري في تاريخه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أن عبد الله بن أبي بكر كان تزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو أخت سعيد بن زيد وأنه قال لها عند موته لك حائطي ولا تزوجني بعدي قال فأجابته إلى ذلك فلما انقضت عدتها خطبها عمر فذكر القصة في تزويجه ورواه غيره فذكر معاتبة على لها على ذلك وقال بن إسحاق في المغازي حدثني هشام عن أبيه عن عائشة قالت كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بردى حبرة حتى مسا جلده ثم نزعهما فأمسكهما عبد الله ليكفن فيهما ثم قال وما كنت لأمسك شيئا منع الله رسوله منه فتصدق بهما ورواه البخاري من وجه آخر عن عروة وأخرجه الحاكم في المستدرك وهو عند أحمد في مسند عائشة رضي الله عنها ضمن حديث من طريق حماد بن سلمة عن هشام ورواه أبو ضمرة عن هشام فقال عبد الرحمن قال البغوي والصحيح عبد الله قلت ووجدت له حديثا مسندا أخرجه البغوي وفي إسناده من لا يعرف قال هشام فقال عبد الرحمن قال البغوي لا أعرف عبد الله أسند غيره وفي إسناده ضعف وإرسال قلت وأخرجه مع ذلك الحاكم قال الدارقطني وأما عبد الله بن أبي بكر فأسند عنه حديث في إسناده نظر تفرد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء قلت قد أوردته في كتاب الخصال المكفرة وجمعت طرقه مستوعبا ولله الحمد

4572 عبد الله بن التيهان أبو الهيثم سمى في مصنف عبد الرزاق في الزكاة ص 28

وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى

ص 28

4573 عبد الله بن ثابت بن عتيك الأزدي ذكر أبو عبيد أنه استشهد باليمامة

4574 عبد الله بن ثابت بن الفاكه الأنصاري أخو ذي الشهادتين شهد الخندق ص 28

وله عقب بالمدينة قال العدوي وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة

4575 عبد الله بن ثابت بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن ص 28

مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ويقال إنه ظفري أبو الربيع مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك وقال الواقدي وابن الكلبي هو عبد الله بن عبد الله بن ثابت وله لأبيه صحبة وقال بن الكلبي دفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه وعاش الأب إلى خلافة عمر وكانا جميعا قد شهدا أحدا وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون وقال بعضهم إنه أخو خزيمة بن ثابت

4576 عبد الله بن ثابت الأنصاري قال بن حبان له صحبة وقال البخاري لا يصح ص 29

حديثه وروى أحمد من طريق جابر الجعفي عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وقيل فيه عن جابر عن الشعبي والأول أرجح قال البخاري قال مجالد عن الشعبي عن جابر إن عمر أتى بكتاب ولا يصح وجعل البغوي هذا الحديث لعبد الله بن ثابت بن قيس الماضي وهو خطأ وقد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إن شاء الله تعالى

4577 عبد الله بن ثابت الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال ص 29

هو الذي قبله وغاير بينهما بن أبي حاتم وابن منده ويقال أبو اسيد الذي روى عنه حديث كلوا الزيت وادهنوا به ولفظ بن أبي حاتم وأبو أسيد يعني بالضم ومنهم من يقوله بالشك أبو أسيد أو أبو أسيد خادم النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حديث كلوا الزيت وادهنوا به وأورد بن صاعد من طريق جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن عبد الله بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال ادهنوا رءوسكم بها الزيت فامتنعوا فأخذ عصا وضربهم وقال أترغبون عن دهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وادعى أبو نعيم وأبو عمر أنه الذي قبله ورجحه بن الأثير

4578 عبد الله بن ثعلبة بن خزيمة الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أخيه بحاث ص 30

بن ثعلبة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن حبان بدري له صحبة

4579 عبد الله بن ثعلبة بن صعير بمهملتين مصغرا العدوي تقدم له ذكر في ص 30

ترجمة أبيه وقال البغوي رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه له صحبة وذكره بن حبان في الصحابة وقال بن السكن يقال له صحبة وقال غيره مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه ورأسه عام الفتح ودعا له وهكذا أخرجه البخاري ويقال إنه ولد قبل الهجرة ويقال بعدها وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال البخاري وهو مرسل وقال بن السكن وحديثه في صدقة الفطر يعني الذي أخرجه الدارقطني مختلف فيه والصواب إنه مرسل ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه قلت وذكر البخاري في الاختلاف فيه هل رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أبيه عنه وقال أبو حاتم رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وأخرج البخاري بسند صحيح عن بن شهاب أنه كان خاله يتعلم منه الأنساب قال فسألته عن شيء من الفقه فدلني على سعيد بن المسيب وروى أيضا عن أبيه وعن عمر وعلي وسعد وغيرهم روى عنه الزهري وأخوه عبد الله بن مسلم وسعد بن إبراهيم وغيرهم مات سنة سبع أو تسع وثمانين وله ثلاث وثمانون وقيل تسعون وقيل غير ذلك ذكرته هنا للاختلاف في نسبه

4580 عبد الله بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي مشهور بكنيته يأتي حكى البغوي ص 31

عن أحمد أن اسمه عبد الله والمشهور أن أسمه إياس

4581 عبد الله بن ثور بن معاوية البكائي يقال له صحبة قرأته بخط مغلطاي ص 31

في حاشية أسد الغابة وسيأتي ذكر أخيه معاوية بن ثور وذكر المرزباني في معجم الشعراء عبد الله هذا وقال إنه شاعر معروف وأنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل قلت وكلام المرزباني في معجمه تقتضي أنه جاهلي وقد أنشد له الزبير بن بكار مرثية في هشام بن المغيرة والد أبي جهل وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها % إذا ما كان عام ذو عرام % حسبت قدوره خيلا صياما % فمن للركب إذ فزعوا طروقا % وخلفت البيوت فلا هشاما فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمر طويلا وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمر أيضا

4582 عبد الله بن ثور أحد بني الغوث ذكره سيف في الفتوح في غير مكان وقال ص 32

إنه كان أميرا في الردة وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل تهامة حتى يأتيه أمره وذكر أيضا أنه توجه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة

4583 عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي ذكره البخاري في الصحابة وقال بن ص 32

حبان له صحبة وروى أحمد من طريق بن عقيل عن عبد الله بن جابر قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أهراق الماء فقلت السلام عليك يا رسول الله الحديث في فضل الفاتحة وروى الطبراني وابن أبي عاصم من طريق عبد الله بن أبي سفيان المدني عن جده قال رأيت عبد الله بن جابر البياضي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا إحدى ذراعيه على الأخرى في الصلاة ورواه بن السكن من هذا الوجه فقال عن جده يعني عقبة بن أبي عائشة فذكره وزاد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله وكذا سمي الطبرانيجده عبد الله بن أبي سفيان قال بن السكن لا يروي عن عبد الله بن جابر غيره كذا قال

4584 عبد الله بن جابر العبدي أحد وفد عبد القيس ذكره البخاري في الصحابة ص 33

وقال كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقال البغوي سكن البصرة قلت وتقدم حديثه في ترجمة والده جابر وعاش عبد الله إلى أن شهد الجمل وتقدمت روايته عن الحسن أيضا في ترجمة جابر أيضا وأعاده بن منده فيمن اسمه عبد الرحمن فأخرج حديثه من طريق أبي حاتم الرازي عن علي بن المديني عن الحارث بن مرة عن قيس العبدي عن عبد الرحمن بن جابر العبدي فذكر الحديث والقصة وكان ذكره في العبادلة من رواية أبي مسعود الرازي عن علي بن المديني بهذا الإسناد فقال عن عبد الله بن جابر وهذا هو المحفوظ وكذا أخرجه من طريق شريح بن يونس ومحمد بن يحيى بن أبي سمية بن الحارث وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده عن الحارث وقد أشار إلى وهم بن منده فيه أبو نعيم وقال حدث به في الموضعين علي بن المديني والصواب عبد الله انتهى والظاهر أن الأمر كما قال لكن يحتمل أن تكون القصة وقعت للأخوين إن كان محفوظا لأن الروايتين له عن علي بن المديني من كبار الحفاظ

4585 عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري أخو خوات بن جبير تقدم ذكر ص 34

نسبه في أخيه قال البخاري حديثه في أهل المدينة شهد العقبة وبدرا واستشهد بأحد وكان أمير الرماة يومئذ ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح وفيه أن المشركين لما انهزموا ذهبت الرماة ليأخذوا من الغنيمة فنهاهم عبد الله بن جبير فمضوا وتركوه

4586 عبد الله بن جحش بن رياب براء وتحتانية وآخره موحدة بن يعمر الأسدي ص 34

حليف بني عبد شمس أحد السابقين قال بن حبان له صحبة وقال بن إسحاق هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا وروى البغوي من طريق إبراهيم بن سعد عن مسلم بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن جحش وعاصم بن ثابت ومن طريق زياد بن علاقة عن سعد بن أبي وقاص قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وقال لأبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش فكان أول أمير في الإسلام وروى السراج من طريق زر بن حبيش قال أول راية عقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش وقال بن إسحاق حدثني يزيد بن رومان عن عروة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فذكر القصة بطولها وروى الطبراني من طريق أبي السوار عن جندب بن عبد الله البجلي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش على سرية فذكر الحديث بطوله وقال بن أبي حاتم له صحبة دعا الله يوم أحد أن يرزقه الشهادة فقتل بها وروى عنه سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب انتهى وروى البغوي من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثني أبي أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد الا تأتي فندعو قال فخلونا في ناحية فدعا سعد فقال يا رب إذا لقينا القوم غدا فلقني رجلا شديدا حرده أقاتله فيك ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه قال فأمن عبد الله بن جحش ثم قال عبد الله اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده أقاتله فيك حتى يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك قلت هذا فيك وفي رسولك فتقول صدقت قال سعد فكانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي فلقد رايته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط وأخرجه بن شاهين من وجه آخر عن سعيد بن المسيب أن رجلا سمع عبد الله بن جحش فذكر نحوه وهذا أخرجه بن المبارك في الجهاد مرسلا وقال الزبير كان يقال له المجدع في الله وكان سيفه انقطع يوم أحد فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجونا فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون قال وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغاء التركي بمائتي دينار وروى زكريا الساجي من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعبد الله بن جحش في أسارى بدر فذكر القصة وأخرجه أحمد وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق ودفن هو وحمزة في قبر واحد وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة

4587 عبد الله بن جحش آخر جاء ذكره في حديث ضعيف ووصف بكونه أعمى وليس ص 36

الذي قبله أعمى فذكر الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس أنه نزل فيه وفي بن أم مكتوم لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والذي في الصحيح أنها نزلت في بن أم مكتوم وقد نقله الثعلبي عن بن الكلبي فقال لما ذكر الله فضيلة المجاهدين جاء عبد الله بن أم مكتوم وعبد الله بن جحش وليس بالأسدي وكان أعميين فقالا حالانا على ما ترى فهل من رخصة فنزلت

4588 عبد الله بن الجد بن قيس الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا ص 36

وذكره بن حبان في الصحابة

4589 عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي ويقال الكناني ويقال العبدي ذكره ص 36

البخاري في الصحابة وروى له الترمذي وأحمد من طريق عبد الله بن شقيق عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم صححه الترمذي وقال لا يعرف إلا هو كذا قال وقد اختلف في عبد الله بن شقيق في حديث متى كنت نبيا هل هو عند عبد الله بن أبي الجدعاء أو ميسرة الفجر وقيل إنه هو وزعم بعضهم أيضا أن عبد الله بن أبي الجدعاء هو عبد الله بن أبي الحمساء والصحيح أنه غيره

4590 عبد الله بن جدعان وقع ذكره في الطبراني في الأوسط من طريق بن أبي ص 37

أمية بن يعلى أحد الضعفاء عن نافع عن بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن جدعان إذا اشتريت نعلا فاستجدها وإذا اشتريت ثوبا فاستجده وإذا اشتريت دابة فاستفرهها وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها قال لم يروه عن نافع إلا أبو أمية تفرد به حاتم بن إسماعيل فأما عبد الله بن جدعان التيمي جد علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب ومات قبل الإسلام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم شهدت مأدبة في دار بن جدعان وقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة ورثاه لما مات وأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة وسألت عنه عائشة نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له ما كان فيه من الجود فقال إنه لم يقل رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين

4591 عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العامري العقيلي نسبه ص 38

بن ماكولا وأما يعلي بن الأشدق فقال حدثني عمي عبد الله بن جراد بن معاوية بن فرج بن خفاجة بن عمرو بن عقيل قال البخاري وابن حبان وابن ماكولا عبد الله بن جراد له صحبة وقال بن منده عداده في أهل الطائف وذكره يعقوب بن سفيان وغيرهما في الصحابة روى عنه يعلى بن الأشدق أحد الضعفاء وأبو قتادة الشامي راو وثقة بن حبان وفرق البخاري بينه وبين أبي قتادة الحراني أحد الضعفاء قال البخاري قال لي أحمد بن الحارث حدثنا أبو قتادة الشامي وليس بالحراني هذا آخر مات سنة 164 حدثني عبد الله بن جراد قال صحبني رجل من بني مزينة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه فقال يا رسول الله ولد لي مولود فما خير الأسماء قال خير أسمائكم الحارث وهمام ونعم الاسم عبد الله وعبد الرحمن الحديث في إسناده نظر وقال بن المديني في العلل حديث عبد الله بن جراد وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد جمع في بردة قد عقدها حديث شامي إسناده مجهول وذهل بن حبان فأرخ وفاة عبد الله بن جراد سنة 164 وطعن لأجل ذلك في صحبته وكأنه اشتبه عليه كلام البخاري والبخاري إنما قصد بيان وفاة أبي قتادة الراوي عن عبد الله بن جراد ليميز بينه وبين الحراني ولعبد الله بن جراد رواية عن أبيه هريرة ووهم من زعم كالبغوي أن يعلى بن الأشدق تفرد بالرواية عنه نعم صنيع البخاري يقتضي التفرقة بين عبد الله بن جراد هذا فذكره في الصحابة وبين عبد الله بن جراد الذي روى عنه يعلي بن الأشدق ذكره فيمن يعد في الصحابة وقال عبد الله بن جراد واه ذاهب الحديث ولم يثبت حديثه

ص 39

4592 عبد الله بن جراد قد ذكر في الذي قبله

4593 عبد الله بن جزء بن أنس بن عامر السلمي ذكره البغوي في الصحابة وقال ص 39

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وتقدم ذكر حديثه في ترجمة رزين بن أنس السلمي وهو عمه

4594 عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو ص 39

محمد وأبو جعفر وهي أشهر وحكى المرزباني أنه كان يكنى أبا هاشم أمه أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها وهو أول من ولد بها من المسلمين وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وعن أبويه وعمه علي وأبو بكر وعثمان وعمار بن ياسر روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية وأبو جعفر الباقر والقاسم بن محمد وعروة والشعبي وآخرون قال محمد بن عائذ حدثنا محمد بن شعيب حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ومعه امرأته أسماء بنت عميس فولدت له بأرض الحبشة عبد الله ومحمدا وقال مصعب ولد للنجاشي ولد فسماه عبد الله فأرضعته أسماء حتى فطمته ولما توجه جعفر في السفينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمل امرأته أسماء وأولاده منها عبد الله ومحمدا وعونا حتى قدموا المدينة وقال بن جريج أنبأنا جعفر بن خالد بن سارة أن أباه أخبره عن عبد الله بن جعفر قال مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسي وقال اللهم اخلف جعفرا في ولده وقال كنا نلعب فمر بنا على دابة فحملني أمامه أخرجه أحمد وغيره بسند قوي وسيأتي في ترجمة عبيد الله بن العباس ومن طريق محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة فذكر الحديث بطوله في قصة مؤتة وقتل جعفر وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما عبد الله فيشبه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فقال اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه قالها ثلاث مرات وفيه وأنا وليهم في الدنيا والآخرة وقال البغوي حدثنا القواريري حدثنا عبد الله بن داود عن فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعبد الله بن جعفر وهو يبيع مع الصبيان فقال اللهم بارك له في بيعه أو صفقته وروى مسلم من طريق الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه ذات يوم فأسر إلى حديثا لا أحدث به أحدا من الناس الحديث قال الزبير بن بكار عن عمه ولدت أسماء لجعفر بالحبشة عبد الله ومحمدا وعونا وقال بن حبان كان يقال له قطب السخاء وكان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين وقال يعقوب بن سفيان كان أحد أمراء علي يوم صفين انتهى وقد تزوج أمه أبو بكر الصديق فكان محمد أخاه لأمه ثم تزوجها علي فولدت له يحيى وأخباره في الكرم كثيرة شهيرة مات سنة ثمانين عام الجحاف وهو سيل كان ببطن مكة جحف الحاج وذهب بالإبل وعليها الحمولة وصلى عليه أبان بن عثمان وهو أمير المدينة حينئذ لعبد الملك بن مروان هذا هو المشهور وقال الواقدي مات سنة تسعين وكان له يوم مات تسعون سنة كذا رأيته في ذيل الذيل لأبي جعفر الطبري وقال المدائني مات عبد الله بن جعفر سنة أربع أو خمس وثمانين وهو بن ثمانين قلت وهو غلط أيضا وقال خليفة مات سنة اثنتين وقيل سنة أربع وثمانين وقال بن البرقي ومصعب في سنة سبع وثمانين فهذا يمكن أن يصح معه قول الواقدي إنه مات وله تسعون سنة فيكون مولده قبل الهجرة بثلاث وقد أخرج البغوي من طريق هشام عن عروة عن أبيه أن عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير بايعا النبي صلى الله عليه وسلم وهما ابنا سبع سنين والصحيح أن بن الزبير ولد عام الهجرة وأخرج بن أبي الدنيا والخرائطي بسند حسن إلى محمد بن سيرين أن دهقانا من أهل السواد كلم بن جعفر في أن يكلم عليا في حاجة فكلمه فيها فقضاها فبعث إليه الدهقان أربعين ألفا فقالوا أرسل بها الدهقان فردها وقال إنا لا نبيع معروفا وأخرج الدارقطني في الأفراد من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال جلب رجل من التجار سكرا إلى المدينة فكسد عليه فبلغ عبد الله بن جعفر فأمر قهرمانه أن يشتريه وينهبه الناس وأخرج الطبري والبيهقي في الشعب من طريق بن إسحاق المالكي قال وجه يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن معاوية إلى عبد الله بن جعفر مالا جليلا هدية ففرقه في أهل المدينة ولم يدخل منزله منه شيئا وفي ذلك يقول عبيد الله بن قيس الرقيات % وما كنت إلا كالأغر بن جعفر % رأى المال لا يبقي فأبقى له ذكرا وقال أبو زرعة الدمشقي حدثنا محمد بن أبي أسامة عن ضمرة عن علي بن أبي حملة قال وفد عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية فأمر له بألفي درهم وقال بن أبي الدنيا حدثني بن أخي الأصمعي حدثنا عمي حدثني خلف الأحمر قال قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد الله بن جعفر % إنك يا بن جعفر نعم الفتى % ونعم مأوى طارق إذا أتى % ورب ضيف طرق الحي سرى % صادف زادا وحديثا ما اشتهى

4595 عبد الله بن جميل الذي وقع في الصحيحين في الزكاة قال عمر منع ص 42

العباس بن عبد المطلب وخالد بن الوليد وابن جميل لم أقف على اسمه إلا في تعليق القاضي حسين وتبعه الروياني فسمياه عبد الله وقد تقدم في الحاء المهملة أن عبد العزيز بن بزيزة المغربي التميمي من شرح الأحكام لعبد الحق سماه حميدا وادعى القاضي حسين أنه كان منافقا فقال وإنه الذي نزل فيه ومنهم من عاهد الله الآية والمشهور أنها نزلت في ثعلبة وحكى المهلب أنه كان منافقا ثم تاب بعد ذلك

4596 عبد الله بن جهيم الأنصاري أبو جهيم قيل بن الحارث بن الصمة وقيل ص 43

غيره وهو اختيار بن أبي حاتم وسيأتي في ترجمة أبي جهيم في الكنى إن شاء الله تعالى

4597 عبد الله بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن ص 43

عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال بن سعد أسلم عام الفتح مع أبيه وخرج إلى الشام غازيا فاستشهد بأجنادين وكذا قال البغوي والزبير بن بكار وغيرهما واسم أبي الجهم عامر وقيل عبيد الله وعبد الله أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه أمهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وكأنها كانت عند أبي الجهم قبل عمر وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا قالها في حرب بني عدي % رددنا بني العجماء عنا وبغيهم % وأحمر عاد في الغواة الأشائم % بحول من الله العزيز وقوة % ونصر على ذي البغي جاني المآثم % أبينا فلم نعط العدو ظلامة % ونحمي حمانا بالسيوف الصوارم قال ولأخيه صخر بن أبي الجهم جواب عن هذه الأبيات قلت وهذا يدل على أن عبد الله بن أبي الجهم عاش بعد أجنادين دهرا فيحتمل أن يكون له أخ باسمه

ص 44

4598 عبد الله بن حاجب تقدم ذكره في ترجمة الحباب الفزاري

ص 44

4599 عبد الله بن الحارث بن أسيد البدري قيل هو اسم أبي رفاعة

4600 عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ص 44

الأموي أدرك الإسلام وهو شيخ كبير ثم عاش بعد ذلك إلى خلافة معاوية فروى الكوكبي من طريق عنبسة بن عمرو قال وفد عبد الله بن الحارث على معاوية فقال له معاوية ما بقي منك قال ذهب والله خيري وشري فذكر قصة وقال هشام بن الكلبي ورث عبد الله بن الحارث دار عبد شمس بمكة لأنه كان أقعدهم نسبا فلما حج معاوية دخل الدار ينظر إليها فخرج إليه عبد الله بمحجن ليضربه وهو يقول أما تكفيك الخلافة فخرج معاوية وهو يضحك وهو جد الثريا بنت علي بن عبد الله بن الحارث التي كان عمر بن أبي ربيعة ينظم فيها الشعر المشهور وقيل هي الثريا بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث المذكور وأنها أخت أبي جراب محمد بن عبد الله العبشمي الذي قتله داود بن علي حكاه الشريف المرتضي

4601 عبد الله بن الحارث بن جزء بن عبد الله بن معد يكرب بن عمرو بن عسم ص 45

بمهملتين وقيل بالصاد بدل السين بن عمرو بن عويج بن عمرو بن زبيد الزبيدي حليف أبي وداعة السهمي وابن أخي محمية بن جزء الزبيدي قال البخاري له صحبة سكن مصر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث حفظها وسكن مصر فروى عنه المصريون ومن آخرهم يزيد بن أبي حبيب قال بن يونس مات سنة ست وثمانين بعد أن عمي وقيل سنة خمس وقيل سبع وقيل ثمان وكانت وفاته بسفط القدور قاله الطحاوي وحكى الطبري أنه كان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو آخر من مات بمصر من الصحابة ووقع لابن منده فيه خبط فاحش فإنه حكى عن بن يونس أنه شهد بدرا وأنه قتل باليمامة وهذا أظنه في حق عمه محمية بن جزء فالله أعلم

4602 عبد الله بن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي قال أبو عمر قدم على النبي ص 45

صلى الله عليه وسلم في فداء بني المصطلق وغيب ذودا معه في الطريق فذكر نحو ما تقدم من تخريج بن إسحاق في ترجمة الحارث بن أبي ضرار وروى بن منده بسند ضعيف عن عبد الله بن الحارث قال كنت أنا وجويرية بنت الحارث يعني أخته في السبي فهذا يدل على أن القصة للحارث بن أبي ضرار والدهما فهو الذي أتى في طلب السبي وذكر بن أبي حاتم من طريق عبد العزيز بن عمران عن مطر بن موسى بن عبد الله بن الحارث أنه كان ممن أصابه السبي يوم بني المصطلق قال وعبد العزيز يضعف في الحديث

4603 عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي أبو رفاعة العدوي مشهور بكنيته ص 46

يأتي في الكنى سماه ونسبه مصعب الزبيري

4604 عبد الله بن الحارث بن عبد العزي السعدي أخو النبي صلى الله عليه ص 46

وسلم من الرضاعة تقدم في ترجمة والده

4605 عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم النبي صلى ص 46

الله عليه وسلم كان اسمه عبد شمس فغيره النبي صلى الله عليه وسلم قاله مصعب الزبيري قال ومات عبد الله بالصفراء فدفنه النبي صلى الله عليه وسلم وكفنه في قميصه وذكره الطبراني في الصحابة وساق من طريق عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد شمس بن الحارث خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا فقدم المدينة فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وخرج معه في غزاة فمات بالصفراء وهكذا ذكره بن سعد والبغوي عنه وقال الدارقطني في كتاب الإخوة لا عقب له ولا رواية وكذا قال قبله شيخه البغوي

4606 عبد الله بن الحارث بن عمير ويقال عويمر الأنصاري قال أبو عمر روى ص 47

محمد بن نافع بن عجير عنه وروى بن منده من طريق بن إسحاق عن محمد بن نافع بن عجير سمعت عبد الله بن الحارث بن عمير يقول لقد كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمتي سهيمة بنت عمرو قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها قلت نسبوه أنصاريا ولم يذكروا أباه في الصحابة ويحتمل أن يكون أبوه هو الحارث بن عمير الأسدي ثم وجدت الخطيب ذكره فقال عبد الله بن الحارث بن عويمر المزني ذكره بعض أهل العلم في الصحابة وساق الحديث من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن نافع بن عجير وكان ثقة عن عبد الله بن الحارث بن عويمر المزني قال لقد كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهيمة بنت عمرو فذكره ولم يقل عمته ونسبه مزنيا فهذا أولي ووقع عندهم عن اسم جده عمير أو عويمر وفي سياق الحديث أن عمته سهيمة بنت عمرو فيكون اسم جده عمرا إلا أن تكون سهيمة أخت أبيه من أمه

4607 عبد الله بن الحارث بن قيس الأنصاري ذكره الواقدي في الردة وقال ص 47

بعثه خالد بن الوليد في قتال الردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم في سرية وقعة النطاح

4608 عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي ص 48

السهمي ذكره بن إسحاق وغيره فيمن هاجر إلى الحبشة ولم يذكر بن الكلبي في نسبه سعيد المصغر وذكر له شعرا يحرض المسلمين على الهجرة إلى الحبشة ويصف ما لقوا فيها من الأمن فمنه % يا راكبا بلغا عني مغلغلة % من كان يرجو لقاء الله والدين % إنا وجدنا بلاد الله واسعة % تنجي من الذل والمخزاة والهون % فلا تقيموا على ذل الحياة ولا % خزي الممات وعتب غير مأمون % إنا تبعنا رسول الله واطرحوا % قول النبي وغالوا في الموازين وذكر بن إسحاق والزبير بن بكار أنه استشهد بالطائف وقال بن سعد والمرزباني قتل باليمامة وكذا قال موسى بن عقبة لكنه كناه أبا قيس ولم يسمه وقال المرزباني كان يلقب المبرق لقوله % إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني % من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر فذكر الأبيات التي تقدمت في ترجمة ربيعة بن ليث في حرف الراء وفي كتاب البلاذري وذيل الطبراني أنه مات بالحبشة فالله أعلم وقد تقدم ذكر أبيه السائب بن الحارث

4609 عبد الله بن الحارث بن كثير أبو ظبيان الأعرج الغامدي قال بن الكلبي ص 49

كان اسمه عبد شمس فغيره النبي صلى الله عليه وسلم لما وفد عليه وكتب له كتابا وهو صاحب راية قومه يوم القادسية وهو القائل % أنا أبو ظبيان غير المكذبه % أنا أبو العفا وحق اللهبه % أكرم من تعلمه من ثعلبة % ذبيانها وبكرها في المكتبة % نحن صحاب الجيش يوم الأحسبه % قال بن الكلبي عني باللهبة مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة وكان شريفا قلت وسيأتي ذكر عائذ بن مالك هذا في القسم الثالث

4610 عبد الله بن الحارث بن خلدة الثقفي ذكره الأموي في المغازي وأنه كان ص 49

ممن كلم النبي صلى الله عليه وسلم في أن يرد عليهم عبيدهم الذين كانوا خرجوا يوم الطائف

4611 عبد الله بن الحارث بن معمر بن حبيب القرشي الجمحي ذكره هشام بن ص 49

الكلبي وحكى في كتاب المثالب أن أبا بكر الصديق رجمه في الزنا وضم ولده فزوجهم

4612 عبد الله بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية الأنصاري قال بن سعد ص 50

شهد أحدا وكذا قال البغوي والطبري وقال العدوي لا عقب له وسيأتي له ذكر بعد قليل

ص 50

4613 عبد الله بن الحارث بن يعمر يأتي في عبد الله بن أبي مسروح

ص 50

4614 عبد الله بن الحارث الباهلي قيل هو اسم أبي مجيبة

4615 عبد الله بن الحارث الصدائي ذكره الطحاوي وروى من طريق سفيان الثوري ص 50

عن عبد الرحمن بن زياد عن زياد بن الحارث بن نعيم عن عبد الله بن الحارث الصدائي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذن فهو يقيم هكذا رأيته في نسخ من هذا الكتاب والمشهور رواية المصريين عن عبد الرحمن بن زياد عن زياد بن الحارث الصدائي والله أعلم

4616 عبد الله بن الحارث يعرف بابن فسحم وهي امرأة من بني القين ذكر أبو ص 50

عمر أخاه يزيد بن فسحم وذكر بن فتحون هذا وعزا ذلك لأبي عبيد أنه ذكرهما جميعا

ص 50

4617 عبد الله بن الحارث ينظر في حرف الألف

4618 عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري تقدم نسبه مع أبيه قال أبو ص 50

عمر كان أبوه من كبار الصحابة ولعبد الله صحبة وقال بن سعد أمه أم خالد بن يعيش أسلمت وبايعت ولأخواته أم هشام وعمرة وسودة صحبة وقال البغوي سكن المدينة وأخرج من طريق إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن جده مرفوعا قال نعم البيت بنو الحارث بن هيشة وروى بن أبي خيثمة وابن منده من هذا الوجه قال لما قدم صفوان بن أمية المدينة قال له النبي صلى الله عليه وسلم على من نزلت يا أبا وهب قال على العباس الحديث وأخرجه أبو نعيم وقال في الإسناد عن جده عبد الله بن حارثة وأخرجه البغوي ويعقوب بن سفيان من هذا الوجه فقال عبد الله بن حارثة ولم يصفه بأنه جده وقال بن أبي حاتم وروى عنه ابنه إبراهيم بن عبد الله بن حارثة

4619 عبد الله بن حبشي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة تحتانية ص 51

مشددة الخثعمي أبو قبيلة له حديث عند أبي داود والنسائي وأحمد والدارمي بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل قال إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرور لكن ذكر البخاري في التاريخ له علة وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده فقال علي الأزدي عنه هكذا وقال عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده واسم جده قتادة الليثي ولكن لفظ المتن قال السماحة والصبر فمن هنا يمكن أن يقال ليست العلة بقادحة وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال ثم أورده من طريق الزهري عن عبد الله بن عبيد عن أبيه مرسلا وهذا أقوى

4620 عبد الله بن حبيب الأسلمي ذكره الباوردي وأخرج من طريق يزيد من ص 52

رومان عن عمار بن عقبة عن عبد الله بن حبيب الأسلمي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلنا ضبابة فأضللنا الطريق فذكر الحديث وفيه ذكر المعوذتين وأخرج البزاز هذا الحديث من هذا الوجه لكن قال عبد الله الأسلمي لم يسم أباه وقال بعده رواه غير يزيد بن رومان عن غير عبد الله قلت هو معروف من رواية معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهني عن أبيه واسم الجهني خبيب بالمعجمة مصغر فالله أعلم

4621 عبد الله بن حبيب آخر ذكره بن منده وأبو نعيم وأورد له من طريق ص 52

صفوان بن سليم عن عبد الله بن كعب عن عبيد الله بن عمير عن عبد الله بن حبيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ضن بالمال أن ينفقه وبالليل أن يكابده فعليه بسبحان الله وبحمده

ص 52

4622 عبد الله بن حبيب قيل هو اسم أبي محجن الثقفي يأتي في الكنى

4623 عبد الله بن أبي حبيبة واسمه الأدرع بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ص 52

ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي قال بن أبي داود شهد الحديبية وذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في الصحابة وقال البغوي كان يسكن قباء وقال بن السكن إسناد حديثه صالح وروى أحمد وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم والبغوي والطبراني من طريق مجمع بن يعقوب حدثني محمد بن إسماعيل أن بعض أهله قال لجده من قبل أمه وهو عبد الله بن أبي حبيبة ما أدركت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا وأنا غلام حدث حتى جلست عن يمينه فدعا بشراب فشرب ثم أعطانيه فشربت منه الحديث ورواه البخاري من هذا الوجه فقال عن بعض كبراء أهله قال لعبد الله بن أبي حبيبة ماذا أدركت من النبي صلى الله عليه وسلم قال جاءنا وأنا غلام حديث السن فصلى في قبلته قال البغوي لا أعلم له مسندا غيره

4624 عبد الله بن أبي حدرد واسمه سلامة وقيل عبيد بن عمير بن أبي سلامة ص 53

بن سعد بن سنان بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي أبو محمد له ولأبيه صحبة وقال بن منده لا خلاف في صحبته وقال البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وقال بن سعد أول مشاهده الحديبية ثم خيبر وقال بن عساكر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر روى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط وأبو بكر محمد بن عمر بن حزم وابنه القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد شهد الجابية مع عمر وقال بن البرقي جاءت عنه أربعة أحاديث وفي الصحيح عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه أنه تقاضى من بن أبي حدرد دينا كان له عليه فارتفعت أصواتهما في المسجد فسمعهما النبي صلى الله عليه وسلم وسلم الحديث وفي رواية البخاري من طريق الأعرج عن عبد الله بن كعب سماه في هذا الحديث عبد الله ولكن وقع فيه عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط عن عبد الله بن أبي حدرد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وروى بن إسحاق في المغازي عن يعقوب بن عيينة عن بن شهاب عن أبي حدرد أن ابنه عبد الله قال كنت في خيل خالد بن الوليد فذكر الحديث في قصة المرأة التي عشقها الرجل وضربت عنقه فماتت عليه وروى أحمد من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعطه حقه الحديث وفيه وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال ثلاثا لا يراجع وروينا في فوائد بن قتيبة ومسند الحسن بن سفيان من طريق إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد قال تزوج جدي عبد الله بن أبي حدرد امرأة على أربع أواق فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو كنتم تنحتون من الجبل ما زدتم وأخرجه أحمد من طريق عبد الواحد بن أبي عون عن جدته عن بن أبي حدرد بمعناه وأثم منه وروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري من طريقه عن محمد غير منسوب أنه حدثه أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم في نكاح فسأله كم أصدقت كذا قال قال ومحمد هو بن إبراهيم التيمي وقيل بن يحيى بن حبان وقيل بن سيرين وحكى الطبري عن الواقدي أن هذا الحديث غلط وإنما هو لابن أبي حدرد وهو الذي استعان وعكس ذلك أبو أحمد الحاكم وروى البغوي من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن بن أبي حدرد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمعددوا واخشوشنوا وانتضلوا وامشوا حفاة وقال بن عساكر أورده البغوي في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد ظانا أن بن حدرد عبد الله فوهم فإن القعقاع بن عبد الله ابنه وقد أورده البغوي في حرف القاف في ترجمة القعقاع فوهم أيضا لأنه تابعي لا صحبة له وذكر بن عساكر في المغازي بأسانيد جمعها بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي فمكث يوما أو يومين وفي هذا وغيره مما أوردته ما يدفع قول أبي أحمد الحاكم إنه لا يصح ذكره في الصحابة قال والمعتمد ما روى عنه عن أبيه أو عن غير أبيه فأما ما روى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فغير محتمل وقد أخرج أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن بن أبي حدرد الأسلمي أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ادفع إليه حقه فقال لا أجد فأعادها ثلاثا وكان إذا قال ثلاثا لم يراجع فخرج إلى السوق فنزع عمامته فاتزر بها ودفع إليه البرد الذي كان متزرا به فباعه بأربعة دراهم فدفعها إليه فمرت عجوز فسألته عن حاله فأخبرها فدفعت له بردا كان عليها قال المدائني والواقدي ويحيى بن سعيد وابن سعد مات سنة إحدى وسبعين وله إحدى وثمانون سنة

4625 عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أبو ص 56

حذافة أو أبو حذيفة وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين يقال شهد بدرا ولم يذكره موسى بن عقبة ولا بن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي وفي الصحيح من حديث الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فقال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا قال فسأله عبد الله بن حذافة فقال من أبي فقال أبوك حذافة قال بن البرقي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال وفي الصحيح عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره على سرية فأمرهم أن يوقدوا نارا فيدخلوها فهموا أن يفعلوا ثم كفوا فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما الطاعة في المعروف وفي صحيح البخاري عن بن عباس قال نزلت يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم في عبد الله بن حذافة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية وقال بن يونس شهد فتح مصر وحكى خلف في الأطراف أن مسلما أخرج في الأضاحي عن إسحاق عن روح عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن حذافة قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث قال عبد الله بن أبي بكر فذكرت ذلك لعمرة فقالت صدق قال بن عساكر الذي في كتاب مسلم عن عبد الله بن واقد ليس لعبد الله بن حذافة فيه ذكر وهو خارج الصحيح عن عبد الله بن واقد عن بن عمر وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر عن سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بن حذافة قلت وذكر بن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي وذكره من طريق قرة عن الزهري عن مسعود بن الحكم عن عبد الله بن حذافة قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادي أهل مني ألا يصوم هذه الأيام أحد ومن طريق شعيب عن الزهري عن مسعود أخبرني بعض أصحابه أنه رأى بن حذافة وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة عن روح عن صالح عن بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد عن عبد الله بن حذافة والاحتمال فيه كثير جدا وقال البخاري في التاريخ يقال له صحبة ولا يصح إسناد حديثه يقال مات في خلافة عثمان حكاه البغوي وقال أبو نعيم توفي بمصر في خلافة عثمان وكذلك قال بن يونس إنه توفي بمصر ودفن بمقبرتها ومن مناقب عبد الله بن حذافة ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار بن عمرو عن أبي رافع قال وجه عمر جيشا إلى الروم وفيهم عبد الله بن حذافة فأسروه فقال له ملك الروم تنصر أشركك في ملكي فأبى فأمر به فصلب وأمر برميه بالسهام فلم يجزع فأنزل وأمر بقدر فصب فيها الماء وأغلى عليه وأمر بالقاء أسير فيها فإذا عظامه تلوح فأمر بإلقائه إن لم يتنصر فلما ذهبوا به بكى قال ردوه فقال لم بكيت قال تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هكذا في الله فعجب فقال قبل رأسي وأنا اخلي عنك فقال وعن جميع أسارى المسلمين قال نعم فقبل رأسه فخلى بينهم فقدم بهم على عمر فقام عمر فقبل رأسه وأخرج بن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث بن عباس موصولا وآخر من فوائد هشام بن عثمان من مرسل الزهري

4626 عبد الله بن أم حرام أبو أبي يأتي في الكنى وهو عبد الله بن عمرو بن ص 58

قيس وقيل بن أبي وقيل غير ذلك

4627 عبد الله بن حرملة المدلجي ذكره بن السكن فقال يقال له صحبة وليس ص 59

بمشهور في الصحابة ولم يصح إسناده وأشار إلى ما أخرجه بن منده وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث عن عبد الله بن حرملة المدلجي أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب الجهاد والهجرة الحديث وزعم بن عبد البر أن هذه القصة لأبيه حرملة وروى مطين والحسن بن سفيان من طريق عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم الذاب عن قومه ما لم يأثم وإسناده حسن

4628 عبد الله بن حريث البكري قال البخاري له صحبة وقال أبو عمر روت عنه ص 59

بنته بهية حديث أفضل الأعمال إسباغ الوضوء وأورده بن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثني بهية بنت عبد الله البكرية عن أبيها فذكره

4629 عبد الله بن حصن الدارمي أبو مدينة معروف بكنيته سماه الطبراني ص 59

وأخرج من طريق حماد عن ثابت عن أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر قلت وفي التابعين أبو مدينة عبد الله بن حصن الدوسي يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعي ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان فإن كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد الله بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعي فقد اتفقا في الاسم واسم الأب والكنية وافترقا في النسبة وإلا فالاسم والكنية للتابعي وأما الصحابي الدارمي فلم يسم

ص 60

4630 عبد الله بن حصن بن سهل ذكره الطبراني في الصحابة

4631 عبد الله بن الحصيب الأسلمي أخو بريدة ذكره الحاكم في أول تاريخه ص 60

وقال له صحبة ورواية

4632 عبد الله بن الحصين بن الحارث بن المطلب القرشي المطلبي ذكره ص 60

البلاذري في الأنساب وقال كان شاعرا وأمه أم عبد الله بنت عدي بن خويلد الأسدية بنت أخي خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها

4633 عبد الله بن حفص بن غانم القرشي ذكره سيف والطبري في الفتوح وقالا ص 60

كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة فاستشهد يومئذ

4634 عبد الله بن حق بن أوس بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن ص 60

عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الأوسي وقيل في نسبه غير ذلك كما تقدم في عبد الله بن أوس ذكره البغوي في الصحابة وروى الأموي عن بن إسحاق أنه ذكره هكذا فيمن شهد بدرا وذكره بن هشام عن بن إسحاق فقال عبد الله بن حق وساق نسبه بخلاف هذا ووافقه موسى بن عقبة على اسمه ووافق سلمة بن الفضل عن بن إسحاق على نسبه لكن سماه عبد الله وقال يونس بن بكير عبد الله بن أوس بن وقش اسم أبيه وقيل عن بن إسحاق عبد الله بن حق أو بن أحق وحكى أبو نعيم عن بن إسحاق أيضا عبد الله بن سعيد بن أوس والاعتماد فيه على ما قال موسى بن عقبة

4635 عبد الله بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي قال أبو مسعود أسلم بالفتح ص 61

وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وقتل مع عائشة يوم الجمل حكاه أبو موسى وقال هشام بن الكلبي أسلم حكيم وبنوه هاشم وخالد وعبد الله ويحيى يوم الفتح وقال أبو عمر كان معه لواء طلحة يوم الجمل وسيأتي في ترجمة أمه زينب بنت العوام أنها رثته لما قتل

4636 عبد الله بن حكيم الضبي ذكر الدارقطني من طريق سيف بن عمر في الفتوح ص 62

عن الصعب بن عطية عن بلال بن أبي هلال عن أبيه عن الحارث بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال عبد الحارث بن حكيم قال أنت عبد الله وولاه صدقات قومه وفي رواية عن الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث كذا قال أبو موسى قلت وسيأتي في عبد الله بن زيد الضبي مثل ذلك ومضى في عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان قال بن الأثير أظن الثلاثة واحدا فإن بني ضبة لم يكن فيمن أسلم منهم من الكثرة ما ينتهي إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم

4637 عبد الله بن أبي الحمساء بالمهملتين المفتوحتين والميم بينهما ساكنة ص 62

العامري له حديث عند أبي داود والبزار من طريق عبد الكريم عن عبد الله بن شقيق عن أبيه عنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وقد قيل إنه عبد الله بن أبي الجدعاء المتقدم والراجح أنه غيره

4638 عبد الله بن الحمير الأشجعي حليف الأنصار ذكره أبو إسحاق فيمن شهد ص 62

بدرا وضبط الأموي عن بن إسحاق الحمير بالتصغير والتثقيل والحاء المهملة وبه جزم بن ماكولا وذكره يونس بن بكير في الخاء المعجمة والتصغير بغير تثقيل وهكذا ذكره بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة

4639 عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي والد ص 63

المطلب قال بن أبي حاتم له صحبة وذكره بن حبان في الصحابة وقال أبو عمر له صحبة وروى عنه المطلب ابنه حديثا مرفوعا في فضائل قريش وله في فضائل أبي بكر وعمر حديث مضطرب لا يثبت قلت أخرجه الترمذي عن قتيبة عن بن أبي فديك عن عبد العزيز بن المطلب بن حنطب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال هذان السمع والبصر قال الترمذي هذا مرسل وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم قلت قد أخرجه بن منده من طريق موسى بن أيوب عن بن فديك فقال فيه كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يقتضي ثبوت صحبته ورواه بن منده أيضا من طريق دحيم عن بن أبي فديك حدثني غير واحد عن عبد العزيز وكذا هو عند البغوي وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان فهذا يدل على أن بن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز وقد رواه أحمد بن صالح المصري وآخرون عن بن أبي فديك هكذا وسموا المبهمين علي بن عبد الرحمن وعمرو بن أبي عمرو وأخرجه الحاكم من طريق آدم عن بن أبي فديك فسمى الواسطي الحسن بن عبد الله بن عطية ورواه جعفر بن مسافر عن بن أبي فديك فقال عن المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فذكره فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد الله وقد قيل في المطلب بن عبد الله بن حنطب إنه المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب والله أعلم

4640 عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه ص 64

يكنى أبا عبد الرحمن ويقال كنيته أبو بكر وهو المعروف بغسيل الملائكة أعني حنظلة قتل حنظلة يوم أحد شهيدا وولد عبد الله بن حنظلة وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وعن عمر وعبد الله بن سلام وكعب الأحبار وروى عنه قيس بن سعد وهو أكبر منه وعبد الله بن يزيد الخطمي وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأسماء بنت زيد بن الخطاب وضمضم بن جوس قال ابن سعد قتل عبد الله يوم الحرة وكان أمير الأنصار يومئذ وذلك سنة ثلاث وستين في ذي الحجة وكان مولد عبد الله سنة أربع قال بن سعد بعد أحد بسبعة أشهر في ربيع الأول أو الآخر وأخرج بن أبي الدنيا من طريق قدامة بن محمد الحرمي حدثني محمد بن خوط وكان من خيار أهل المدينة عن صفوان بن سليم قال يحدث أهل المدينة أن عبد الله بن حنظلة لقيه الشيطان وهو خارج من المسجد فقال تعرفني يا بن حنظلة قال نعم أنت الشيطان قال كيف علمت ذلك قال خرجت وأنا أذكر الله فلما رأيتك تلهث شغلني النظر إليك عن ذكر الله وقال خليفة بن خياط حدثنا وهب بن جرير حدثنا جويرية بن أسماء سمعت أشياخنا من أهل المدينة أن ممن وفد إلى يزيد بن معاوية عبد الله بن حنظلة معه ثمانية بنين له فأعطاه مائة ألف وأعطى بنيه كل واحد عشرة آلاف فلما قدم المدينة أتاه الناس فقالوا ما وراءك قال أتيتكم من عند رجل والله لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته بهم قال فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة وأخرج أحمد بسند صحيح عن يحيى بن عمارة قيل لعبد الله بن زيد يوم الحرة هذاك عبد الله بن حنظلة يبايع الناس قال علام يبايعهم قالوا على الموت قال لا أبايع عليه أحدا وقال إبراهيم بن المنذر توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بن سبع سنين وذكره البخاري فيمن يعد في الصحابة مع أنه ذكر في ترجمته حديث بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال حدثت أسماء بنت زيد بن الخطاب عبد الله بن عمر عن عبد الله بن حنظلة قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء لكل صلاة الحديث وأخرجه من وجه آخر عن بن إسحاق لكن بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر وقال فيه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر

4641 عبد الله بن حنين بن أسد بن هاشم بن عبد المطلب بن خال علي وجعفر ص 66

وعقيل أولاد أبي طالب نقل بن الكلبي ما يدل على أنه من أهل هذا القسم فإنه ذكر أن مسلم بن عبد الله بن مالك الفزاري تزوج بنت عبد الله بن حنين فانتقلها إلى بلاد قومه فتغربت عن أهلها في الإسلام

4642 عبد الله بن حوالة بالمهملة وتخفيف الواو يكنى أبا حوالة وقيل أبا ص 66

محمد قال البخاري له صحبة ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤي ونسبه الهيثم إلى الأزد وهو الأشهر قال بن الأثير ويمكن أن يكون حليفا لبني عامر وأصله من الأزد قلت أنكر كونه من الأزد بن حبان وقال إنما هو الأردني بالراء وبعد الدال نون ثقيلة لكونه نزلها وقال عبد الله بن يونس وابن عبد البر إنه مات سنة ثمانين بالشام روى عنه أبو إدريس الخولاني وعبد الله بن شقيق وأبو قتيلة مرثد بن وداعة وجبير بن نفير وربيعة بن لقيط والحارث بن الحارث الحمصي وبشر بن عبيد الله ويحيى بن جابر وآخرون روى أبو داود من طريق ضمرة أن بن زغب الأيادي حدثهم عن عبد الله بن حوالة قال بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ليغنم على أقدامنا فرجعنا ولم نغنم شيئا الحديث ومن طريق أبي قتيلة عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجندة جند بالشام وجند باليمن الحديث ورويناه في نسخة أبي مسهر من طريق أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة بتمامه وفيه فقال عبد الله بن حوالة يا رسول الله اختر لي قال عليك بالشام الحديث وأخرجه أحمد من طريق ضمرة بن حبيب أن بن زغب الأيادي حدثه قال نزل على عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم شيئا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال اللهم لا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيتأمروا عليهم ثم قال ليفتحن عليكم الشام والروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن النعم كذا وكذا حتى يعطي أحدكم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسي فقال يا بن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والأمور العظام الحديث وأخرجه الطبراني من طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم عن عبد الله بن حوالة الأزدي أنه قال يا رسول الله خر لي بلدا أكون فيه فلو أعلم أنك تبقى لم اختر على قربك شيئا قال عليك بالشام فلما رأى كراهتي للشام قال أتدرون ما يقول الله للشام يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي الحديث ومات عبد الله بن حوالة سنة ثمان وخمسين قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما وقيل مات سنة ثمانين وبه جزم بن يونس وابن عبد البر

4643 عبد الله بن حولي بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ص 68

ثقيلة له حديث في المسند لأحمد قال بن ماكولا يقال هو بن حوالة قلت جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة ووقع في التجريد يقال هو بن حوالي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ذكره بن ماكولا والذي في الإكمال بن حوالة

4644 عبد الله بن خازم بالمعجمتين بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن ص 68

هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور أبو صالح الأمير المشهور يقال له صحبة وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة وفي ثبوت ذلك نظر وقد قال أبو نعيم زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا ولا حقيقة لذلك قلت لكن روى أبو سعد الماليني من طريق محمد بن حمدان الخرقي بفتح المعجمة والراء بعدها قاف عن أبيه أنه سمع محمد بن قطن الخرقي عن خالهم وكان وصي عبد الله بن خازم وكانت لعبد الله بن خازم عمامة سوداء يلبسها في الجمع والأعياد والحرب فإذا فتح عليه تعمم بها تبركا بها ويقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخرج أبو داود والبخاري في التاريخ من طريق سعد بن عثمان الدشتكي عن أبيه قال رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء يقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الرحمن نراه عبد الله بن خازم السلمي وأخرج الحاكم من طريق عبد الله بن سعد بن الأزرق عن أبيه قال رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ببخارى على رأسه عمامة خز سوداء وهو يقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عبد الله بن خازم وذكره المرزباني في معجم الشعراء ويعضده رواية الماليني لكن إسناده مجهول قال أبو أحمد العسكري كان عبد الله بن خازم من أشجع الناس وولي خراسان عشر سنين وقال السلامي في تاريخه لما وقعت فتنة بن الزبير كتب إلى بن خازم فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك فلم يقبل فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله وصلى عليه ثم ثار عليه وكيع بن الدورقية فقتله وحكى ذلك الطبري بمعناه وزاد وذلك سنة اثنتين وسبعين وقيل إن الرأس التي وجهت له هي رأس عبد الله بن الزبير وأن قتله هو كان بعد ذلك وذكره خليفة في فتح خراسان مع عبد الله بن عامر وأنه قام بالناس في وقعة فاران بباذغيس فأقره بن عامر على خراسان حتى قتل عثمان وقال المبرد في الكامل في قول الفرزدق % عضت سيوف تميم حين أغضبها % رأس بن عجلي فأضحى رأسه شذبا بن عجلي هو عبد الله بن خازم وعجلي أمه وكانت سوداء وكان هو أسود وهو أحد غربان العرب وسأل المهلب عن رجل يقدمه في الشجاعة فقيل له فأين بن الزبير وابن خازم فقال إنما سألت عن الإنس ولم أسأل عن الجن فقال إنه كان يوما عند عبيد الله بن زياد وعنده جرذ أبيض فقال يا أبا صالح هل رأيت مثل هذا ودفعه له فنضا إلى عبد الله وفزع واصفر فقال عبيد الله أبو صالح يعصي السلطان ويطيع الشيطان ويقبض على الثعبان ويمشي إلى الأسد ويلقي الرماح بوجهه ثم يجزع من جرذ أشهد أن الله على كل شيء قدير

4645 عبد الله بن خالد بن أسيد المخزومي ذكره بن منده وقال في صحبته ص 70

وروايته نظر وتبعه أبو نعيم لكن عرفه بأنه بن أخي عتاب بن أسيد وذلك يقتضى أنه اموي لا مخزومي قال بن الأثير هو أموي لا شبهة فيه وروى الحسن بن سفيان من طريق بن جريج حدثني أبي سمعت عبد الله بن خالد بن أسيد أنه سئل عن غسل الجنابة فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ بكفيه ثلاثا الحديث وروى بن منده من طريق السفاح بن مطر عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد ولد هذا حديثا سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير وقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر فلا يبعد أن يكون لأبيه صحبة أو رؤية وقال عمر بن شبة في كتاب مكة لما استخلف عثمان وكثر الناس وسع المسجد الحرام واشترى دورا وهدمها وزاد فيه وهدم على قوم من جيران المسجد دروهم أبوا أن يبيعوا ووضع لهم الأثمان فضجوا عند البيت فأمر بحبسهم حتى كلمه فيهم عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص وقد عاش عبد الله هذا إلى أن ولي فارس من قبل زياد في خلافة معاوية واستخلفه زياد على البصرة لما مات فأقره معاوية

ص 71

4646 عبد الله بن خالد بن سعد يأتي في عبد الله بن سعد

4647 عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب العذري روى حديثه مهدي بن عقبة ص 71

سمعت عيسى بن عبد الجبار العذري يحدث عن عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته الحديث أورده بن فتحون وذكره بن الأثير أيضا بغير إسناد

4648 عبد الله بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ذكر الزبير بن بكار ص 71

أنه استشهد مع أبيه في وقعة اليرموك ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة

4649 عبد الله بن أبي خالد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة ص 72

بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي قال بن الكلبي قتل يوم الخندق وأورده بن الأثير

4650 عبد الله بن خباب بن الأرت التميمي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة ص 72

وقال عبد الرحمن بن خراش أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى بن منده من طريق خالد بن يزيد عن زكريا بن العلاء قال أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير وعبد الله بن خباب وروى بن عقدة من طريق جعفر بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن خباب عن آبائه إلى عبد الله بن خباب أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه عبد الله وقال لخباب أنت أبو عبد الله وروى الطبراني من طريق الحسن البصري أن الصرم لقى عبد الله بن خباب بالدار وهو متوجه إلى علي بالكوفة ومعه امرأته وولده فقال هذا رجل من أصحاب محمد نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا فانصرفوا إليه فسألوه فقال أما فيكم بأعيانكم فلا ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم الحديث وفيه أنهم قتلوه وقتلوا امرأته وهي حامل متم

ص 72

4651 عبد الله بن خباب السلمي في عبد الرحمن ذكره هنا البغوي

4652 عبد الله بن خبيب بالمعجمة مصغرا الجهني حليف الأنصار والد معاذ ص 72

وروى أبو داود وغيره من طريق بن أبي أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه فضل المعوذتين وقل هو الله أحد وأن من قالها حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات يكفي من كل شيء وأخرجه البخاري في التاريخ والنسائي من طريق زيد بن أسلم عن معاذ وأورده من وجهين عن معاذ بن عبد الله عن أبيه عن عقبة بن عامر وله عن عقبة طرق أخرى عند النسائي وغيره مطولا ومختصرا ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظا من الوجهين فإنه جاء أيضا من حديث بن عابس الجهني ومن حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ولعبد الله بن خبيب عند البغوي حديث آخر بسند ضعيف

4653 عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي والد طلحة ص 73

الطلحات قال أبو عمر لا أعلم له صحبة وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من عبد الدار وشهد وقعة الجمل مع عائشة فقتل وكان أخوه عثمان مع علي قلت ذكره بن الكلبي وسمى أمه ولم يذكر لأبويه إسلاما واستكتاب عمر له يؤذن بأن له صحبة وقد ذكر ذلك بن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد

ص 74

4654 عبد الله بن خمير تقدم في عبد الله بن الحمير

ص 74

4655 عبد الله بن خنيس يأتي في عبد الرحمن

4656 عبد الله بن أبي خولي ذكره بن الكلبي وغيره فيمن شهد بدرا وقد تقدم ص 74

ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي

4657 عبد الله بن خيثمة الأوسي أخو سعيد بن خيثمة قال بن الجعابي شهد ص 74

أحدا ووحده أبو موسى مع الذي بعده ورد ذلك بن الأثير لكن الصواب أن عبد الله ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه قلت ويحتمل أن يكون له بن اسمه عبد الله وأخ اسمه عبد الله

4658 عبد الله بن خيثمة السالمي أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج له ذكر ص 74

في مغازي بن إسحاق قال وقال عبد الله بن رواحة خيثمة أو بن خيثمة أخو بني سالم في الذي كان من أمر زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الشعر وصحح بن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة والله أعلم وقال بن حبان هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء الله تعالى

ص 74

4659 عبد الله بن الديان هو بن يزيد بن قطن يأتي

4660 عبد الله بن دراج ذكره أبو بكر بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة روى ص 74

عنه شريح بن عبيد

4661 عبد الله بن زياد أخو المجذر بن زياد يأتي في ترجمة المجذر ويقال هو ص 75

المجذر نفسه وجزم بن الكلبي أن كلا منهما يسمى عبد الله

4662 عبد الله بن ذر ذكره البغوي وابن قانع في الصحابة وقال البغوي شك في ص 75

سماعه وأخرجا من طريق علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم واصل يومين فجاءه جبرائيل فقال إن الله قد قبل مواصلتك ولا يحل لأمتك

4663 عبد الله بن ذرة بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور ص 75

المزني نسبه أبو أحمد العسكري تقدم ذكر وفادته في ترجمة خزاعي بن عبد نهم وذكره خليفة فيمن نزل البصرة وقال لا تحفظ له رواية وقال الوليد بن هشام حدثني أبي عن بن عون عن أبيه عن جده أرطبان قال كنت شماسا في بيعة فوقعت في السهم لعبد الله بن ذرة المزني روى محمد بن الحسن المخزومي في أخبار المدينة بإسناد له أن أول صلاة عيد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم وسلم فذكر الحديث قال ثم صلى الثالث عند دار عبد الله بن ذرة المزني وعن يحيى بن محمد أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى دار عبد الله بن ذرة المزني فجعل أطم بني رزيق إلى شحمة أذنه

ص 76

4664 عبد الله بن ذي الرمحين هو بن أبي ربيعة يأتي

4665 عبد الله بن راشد الكندي ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب ص 76

عن والد مصعب هو بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد أن عبد الله بن راشد جده كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس

4666 عبد الله بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري ص 76

شهد أحدا قاله البغوي وأبو عمر

4667 عبد الله بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر وهو خدرة بن ص 76

عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وكذا ذكره بن إسحاق فيمن شهدها وقال وشهد العقبة

4668 عبد الله بن ربيعة بن الأغفل وقيل بن مسروح تقدم في عبد الله بن أبي ص 76

بكر بن ربيعة

4669 عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي روى بن منده من ص 76

طريق الفضل بن الحسن الضمري عن عبد الله بن ربيعة أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام في أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد بيت أم سلمة فأمرته أن يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزع عنه رداءه فالتفت إلي فقال من أنت فأخبرته وقلت أمي أمرتني بهذا فلف رداءه ثم أعطانيه وقال مر أمك تشقه فتختمر به هي وأختها وقع لابن منده في تسمية جده المطلب والصواب عبد المطلب وذكر الزبير أن ربيعة بن الحارث تزوج أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب هو الذي تقدم ذكره مفصلا

4670 عبد الله بن ربيعة ذكره بن أبي عاصم في الوحدان ونسبه عقبيا وقال له ص 77

حديث مسند لم يقع إلي ثم أورد من طريق أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله بن ربيعة أنه كان يؤم أصحابه في التطوع في سوى رمضان

4671 عبد الله بن ربيعة بن الأخرم تقدم في بن الأخرم والصواب أن الأخرم ص 77

لقب ربيعة لا اسم أبيه

4672 عبد الله بن ربيعة النميري أبو يزيد ذكره مطين في الوحدان والباوردي ص 77

وبقي بن مخلد وأبو نعيم وأوردوا من طريق عفيف بن سالم عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النميري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر فأسلم أهل القرية التي ترب كتابهم

4673 عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي والد سفيان روى بن منده من طريق حميد ص 78

بن الأسود عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور وعن هشام عن فاطمة بنت أسماء نحوه قلت الإسناد الثاني هو المحفوظ فإن كان الأول محفوظا فيكون لوالد سفيان بن عبد الله الثقفي الصحابي المشهور صحبة وقد وقع عند النسائي في حديث سفيان المشهور في قوله قل آمنت بالله ثم استقم في بعض طرقه من طريق عبد الله بن سفيان الثقفي عن أبيه له ذكر ورواية أخرى من رواية سفيان عن أبيه فجزم المديني بأنه غلط

4674 عبد الله بن أبي ربيعة واسمه عمرو وقيل حذيفة ويلقب ذا الرمحين بن ص 78

المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم يكنى أبا عبد الرحمن كان اسمه بجيرا بالموحدة والجيم مصغرا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه أمهما أسماء بنت مخرمة وهو والد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر المشهور وذكر صاحب التاريخ المظفري أنه تفضل على الزبرقان بن بدر بمائه الذي يقال له ثنيان فجلاه عنه فشكاه لعمر فقال الزبرقان ألا أمنع ما حفرت فقال عمر لئن منعت ماءك من بن السبيل لا تساكنني بنجد أبدا وولي عبد الله الجند لعمر واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات ويقال إن عمر قال لأهل الشورى لا تختلفوا فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء فهذا يقتضي أن يكون عبد الله من مسلمة الفتح وقد جاء ذلك صريحا روى البخاري من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الله بن أبي ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسلفه مالا ببضعة عشر ألفا يعني لما فتح مكة فلما رجع يوم حنين قال ادعوا إلى بن أبي ربيعة فقال له خذ ما أسلفت بارك الله لك في مالك وولدك إنما جزاء السلف الحمد والوفاء قال البخاري إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه أو لا انتهى وأخرج هذا الحديث النسائي والبغوي وقال أبو حاتم إنه مرسل يعني عن إبراهيم وأبيه وفي الجزم بذلك نظر قال البخاري وعبد الله هو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى الحبشة وهو أخو أبي جهل لأمه انتهى ويقال إنه هو الذي أجارته أم هانئ وفي عبد الله يقول بن الزبعري بجير بن ذي الرمحين قرب مجلسي وراح علينا فضله غير عاتم

4675 عبد الله بن ربيعة بالتصغير والتثقيل السلمي كوفي مختلف في صحبته ص 79

روى له النسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق الحكم عن أبي ليلى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت مؤذن فجعل يقول مثل ما يقول الحديث وقال بن المبارك عن شعبة في روايته وله صحبة قال البخاري لم يتابع شعبة على ذلك قلت الحديث أخرجه أبو داود من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن ربيعة السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن عبيد بن خالد السلمي فذكر حديثا وقال علي بن الأقمر رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي ويقول شغلوني عن الصلاة وقال بن حبان له صحبة وقال في موضع آخر يقال له صحبة وقال علي بن المديني له صحبة وهو خال عمرو بن عقبة بن فرقد السلمي وأخوه عتاب بن ربيعة هو عم منصور بن المعتمر المحدث المشهور

4676 عبد الله بن رزق المخزومي ويقال الرومي روى عن النبي صلى الله عليه ص 80

وسلم في فضل قريش وفارس روى عنه عمران بن أبي أنس ذكره بن شاهين وابن منده من طريق معن بن عيسى عمن حدثه عن عمران وقال بن منده لا يعرف له صحبة ولا رؤية

4677 عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي ذكره أحمد والباوردي والحسن بن ص 81

سفيان وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق عبد الواحد عن عبد الله بن رفاعة الزرقي عن أبيه قال لما كان يوم أحد وانكشف المشركون قال النبي صلى الله عليه وسلم استووا حتى أثني علي ربي قلت والحديث عند النسائي والطبراني من طريق أخرى عن عبد الواحد لكن قال عن عبيد بن رفاعة عن أبيه

4678 عبد الله بن رفيع السلمي ذكر أبو عمر في السيرة له أنه قاتل دريد بن ص 81

الصمة وذكر في الاستيعاب أن قاتله ربيعة بن رفيع وذكر بن هشام أن قاتله عبد الله بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن رفيع السلمي وضبط أباه بالقاف والنون مصغرا وذكر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم

4679 عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرىء القيس ص 81

بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور يكنى أبا محمد ويقال كنيته أبو رواحة ويقال أبو عمرو وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار وكان أحد النقباء ليلة العقبة وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة روى عنه بن عباس وأسامة بن زيد وأنس بن مالك ذكر ذلك أبو نعيم وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن جعفر عن سليمان بن محمد عن رجل من الأنصار كان عالما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين عبد الله بن رواحة والمقداد وقد أرسل عنه جماعة من التابعين كأبي سلمة بن عبد الرحمن وعكرمة وعطاء بن يسار قال بن سعد كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي جاء ببشارة وقعت بدر إلى المدينة وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رفرام اليهودي بخيبر فقتله وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم وفي فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق بن أبي ذئب عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الرجل عبد الله بن رواحة في حديث طويل وفي الزهد لأحمد من طريق زياد النميري عن أنس كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول تعال نؤمن بربنا ساعة الحديث وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله بن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة وأخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت عن أبي ليلى كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فدخل عبد الله بن رواحة فسمعه يقول أجلسوه فجلس مكانه خارجا من المسجد فلما فرغ قال له زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة والمرسل أصح سندا وقال بن سعد حدثنا عفان حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني قال مرض عبد الله بن رواحة فأغمي عليه فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم إن كان أجله قد حضر فيسره عليه وإن لم يكن حضر أجله فاشفه فوجد خفة فقال يا رسول الله أمي تقول واجبلاه واظهراه وملك قد رفع مرزبة من حديد يقول أنت كذا هو قلت نعم فقمعني بها وفي الزهد لعبد الله بن المبارك بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال تزوج رجل امرأة عبد الله بن رواحة فسألها عن صنيعه فقالت كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين وإذا دخل بيته صلى ركعتين لا يدع ذلك قالوا وكان عبد الله أول خارج إلى الغزو وآخر قافل وقال بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وقال كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة فخرج معه إلى سرية مؤتة فسمعه في الليل يقول % إذا أدنيتني وحملت رحلي % مسيرة أربع بعد الحساء % فشأنك فانعمي وخلاك ذم % ولا أرجع إلى أهلي ورائي % وجاء المؤمنون وخلفوني % بأرض الشام مشهور الثواء فبكى زيد فخفقه بالدرة فقال ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل فذكر القصة في صفة قتله في غزوة مؤتة بعد أن قتل جعفر وقبله زيد بن حارثة وقال بن سعد أنبأنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد عن هشام عن أبيه لما نزلت والشعراء يتبعهم الغاوون قال عبد الله بن رواحة قد علم الله أني منهم فأنزل الله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية وقال بن سعد حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا عمر بن أبي زائدة عن مدرك بن عمارة قال قال عبد الله بن رواحة مررت في مسجد الرسول ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وعنده أناس من الصحابة في ناحية منه فلما رأوني قالوا يا عبد الله بن رواحة فجئت فقال اجلس هاهنا فجلست بين يديه فقال كيف تقول الشعر قلت أنظر في ذلك ثم أقول قال فعليك بالمشركين ولم أكن هيأت شيئا فنظرت ثم أنشدته فذكر الأبيات فيها % فثبت الله ما آتاك من حسن % تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال فأقبل بوجهه متبسما وقال وإياك فثبتك الله ومناقبه كثيرة قال المرزباني في معجم الشعراء كان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام وكان يناقض قيس بن الخطيم في حروبهم ومن أحسن ما مدح به النبي صلى الله عليه وسلم قوله % لو لم تكن فيه آيات مبينة % كانت بديهته تنبيك بالخبر وأخرج أبو يعلي بسند حسن عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه وهو يقول % خلوا بني الكفار عن سبيله % اليوم نضربكم على تأويله % ضربا يزيل الهام عن مقيله % ويذهل الخليل عن خليله فقال عمر يا بن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول هذا الشعر فقال خل عنه يا عمر فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل

4680 عبد الله بن رياب قال بن فتحون في أوهام الاستيعاب ذكر العدل أبو ص 85

علي حسن بن خلف في أخبار المدينة أنه أحد السبعة أو الثمانية السابقين من الأنصار إلى الإسلام قال وأفادني الحافظ أبو الوليد أن عبد الله بن رياب قال يوم أحد لعبد الله بن أبي حين هم بالانصراف أذكركم الله في دينكم وشرطكم الذي شرطتم قلت وأغفله بن فتحون من الذيل ظنا منه أنه المذكور في الاستيعاب والحق أنه غيره لأن المذكور هناك قال فيه أبو عمر حديثه مرسل وسيأتي بيان ذلك هناك وأنه اختلف في اسم أبيه أيضا

4681 عبد الله بن زائدة بن الأصم يقال هو بن أم مكتوم ويقال عبد الله بن ص 86

عمرو ذكره البخاري عن بن إسحاق قال عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم من بني عامر بن لؤي وقيل اسمه هو عمرو وهو قول الأكثر ويأتي في عمرو بن أم مكتوم

4682 عبد الله بن الزبعري بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء ص 86

مقصورة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي أمه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح كان من أشعر قريش وكان شديدا على المسلمين ثم أسلم في الفتح قال بن إسحاق لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد الله بن الزبعري إلى نجران فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان قال رمى حسان بأبيات منها لا تعدمن رجلا أحلك بغضه نجران في عيش أجد لئيم فبلغ ذلك عبد الله فقدم فأسلم ومن شعره لما اسلم % يا رسول الله إن لساني % راتق ما فتقت إذ أنا بور % إذ أجاري الشيطان في سنن الغي % ومن مال ميله مثبور % جئتنا باليقين والبر والصدق % وفي الصدق واليقين السرور ومن قوله من أبيات % إني لمعتذر إليك من التي % أسديت إذا أنا في الضلال أهيم % أيام تأمرني بأغوي خطة % سهم وتأمرني بها مخزوم % وأمد أسباب الهوى ويقودني % أمر الغواة وأمرهم مشئوم % فاليوم آمن بالنبي محمد % قلبي ومخطىء هذه محروم قال المرزباني يكنى أبا سعد كان شاعر قريش ثم أسلم ومدح النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بحلة وقال الزبير عندي أن شعر ضرار أقوى منه وأقل سقطا

ص 88

4683 عبد الله بن زبيب بالتصغير الجندي يأتي في القسم الأخير

4684 عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم النبي صلى ص 88

الله عليه وسلم ذكره بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة وقال أمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وحكى عن الواقدي قال لا نعلم له حديثا وروى الزبير من طريق حسين بن علي قال كان ممن ثبت يوم حنين العباس وعلي وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب وغيرهم وكذا قال الواقدي وابن عائذ وأبو حذيفة وحكى المبرد في الكامل أن عبد الله بن الزبير أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكساه حلة وأقعده إلى جنبه وقال إنه بن أمي وكان أبوه بي برا ويقال إن الزبير بن عبد المطلب كان يرقص النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير ويقول محمد بن عبدم عشت بعيش أنعم في عز فرع أسنم قال الواقدي وغيره قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة قال الواقدي وكان أول قتيل من الروم المبارز لعبد الله بن الزبير فقتله عبد الله ثم برز آخر فقتله ثم وجد في المعركة قتيلا وحوله عشرة من الروم قتلى وكان له يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثلاثين سنة

4685 عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي القرشي ص 88

الأسدي أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ولد عام الهجرة وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وحدث عنه بجملة من الحديث وعن أبيه وعن أبي بكر وعمر وعثمان وخالته عائشة وسفيان بن أبي زهير وغيرهم وهو أحد العبادلة وأحد الشجعان من الصحابة وأحد من ولي الخلافة منهم يكنى أبا بكر ثم قيل له أبو خبيب بولده روى عنه أخوه عروة وابناه عامر وعباد وابن أخيه محمد بن عروة وأبو ذبيان خليفة بن كعب وعبيدة بن عمرو السلماني وعطاء وطاوس وعمرو بن دينار ووهب بن كيسان وابن أبي مليكة وسماك بن حرب وأبو الزبير وثابت البناني وآخرون وبويع بالخلافة سنه أربع وستين عقب موت يزيد بن معاوية ولم يتخلف عنه إلا بعض أهل الشام وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم وسماه باسم جده وكناه بكنيته وزعم الواقدي أنه ولد في السنة الثانية والأصح الأول وقال الزبير بن بكار حدثني عمي قال سمعت أصحابنا يقولون ولد سنة الهجرة وأتاه النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي ولد فيه يمشي وكانت أسماء مع أبيها بالسنح فأتى به فحنكه قال الزبير والثبت عندنا أنه ولد بقباء وإنما سكن أبوه السنح لما تزوج مليكة بنت خارجة بن زيد قال الواقدي ومن تبعه ولد في شوال سنة اثنتين ووقع في الصحيح من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة ونزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل فيه فكان أول شيء دخل في جوفه ريق النبي صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بالتمرة ثم دعا له وبرك عليه وكان أول مولود ولد في الإسلام لفظ أحمد في مسنده وقد وقع في صحيح البخاري أن الزبير كان بالشام لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قدم المدينة لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم فكساه ثوبا أبيض وإذا كان كذلك فمتى حملت أسماء منه بعد ذلك بل الذي يدل عليه الخبر أنها حملت منه قبل أن يسافر إلى الشام فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وتبعه أصحابه أرسالا خرجت أسماء بنت أبي بكر بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم بأشهر فإن كان قدومها في شوال محفوظا فتكون سنة إحدى وقد وقع في بعض طرق الحديث أن عبد الله بن الزبير جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه وهو بن سبع سنين أو ثمان كما أخرجه بن منده من طريق عبد الله بن محمد بن عروة حدثني هشام بن عروة عن أبيه قال خرجت أسماء حين هاجرت وهي حامل قالت فنفست به فأتيته به ليحنكه فأخذه فوضعه في حجره وأتى بتمرة فمصها ثم مضغها في فيه فحنكه فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبي صلى الله عليه وسلم ثم مسحه وسماه عبد الله ثم جاء بعد وهو بن سبع أو ثمان ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه وبايعه وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة وكانت يهود تقول قد أخذناهم فلا يولد لهم بالمدينة ولد فكبر الصحابة حين ولد وقد قال الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب سمعت أصحابنا يقولون ولد عبد الله بن الزبير سنة الهجرة وأما ما رواه البغوي في الجعديات من طريق إسماعيل عن أبي إسحاق عمن حدثه عن أبي بكر أنه طاف بعبد الله بن الزبير في خرقة وهو أول مولود ولد في الإسلام فقد ذكر بن سعد أن الواقدي أنكره وقال هذا غلط بين فلا اختلاف بين المسلمين إنه أول مولود ولد بعد الهجرة ومكة يومئذ حرب لم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ ولا أحد من المسلمين قلت يحتمل أن يكون المراد بقوله طاف به من مكان إلى مكان وإلا فالذي قاله الواقدي متجه ولم يدخل أبو بكر مكة من حين هاجر إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية ولم يكن بن الزبير معه وفي الرسالة للشافعي إن عبد الله بن الزبير كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين وقد حفظ عنه وقال الدينوري في المجالسة حدثنا إبراهيم بن يزيد حدثنا أبو غسان حدثنا محمد بن يحيى أخبرني مصعب بن عثمان قال قال عبد الله بن الزبير هاجرت وأنا في بطن أمي وأخرج الزبير من طريق مسلم بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم في غلمة من قريش ترعرعوا عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير وعمرو بن أبي سلمة فقيل لو بايعتهم فتصيبهم بركتك ويكون لهم ذكر فأتى بهم إليه فكأنهم تكعكعوا فاقتحم عبد الله بن الزبير أولهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إنه بن أبيه ومن طريق عبد الله بن مصعب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع أبناء المهاجرين والأنصار الذين ولدوا في الإسلام حتى ترعرعوا فوقفوا بين يديه فبايعهم وجلس لهم فجمع منهم بن الزبير وأخرج البخاري في ترجمة عبد الله بن معاوية عن عاصي بن الزبير إنه روي عن هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير قال لابنه عبد الله أنت أشبه الناس بأبي بكر وأخرج أبو يعلى والبيهقي في الدلائل من طريق هنيد بن القاسم سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير أن أباه حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم فلم فرغ قال يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد فلما برز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عمد إلى الدم فشربه فلم رجع قال يا عبد الله ما صنعت بالدم قال جعلته في أخفى مكان علمت أنه يخفي عن الناس قال لعلك شربته قال نعم قال ولم شربت الدم ويل للناس منك وويل لك من الناس قال أبو موسى قال أبو عاصم فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم وله شاهد من طريق كيسان مولى بن الزبير عن سلمان الفارسي رويناه في جزء الغطريف وزاد في آخره لا تمسك النار إلا تحلة القسم وأخرج عن أسماء بنت أبي بكر في معجم البغوي وفي البخاري عن بن عباس أنه وصف بن الزبير فقال عفيف الإسلام قارىء القرآن أبوه حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه بنت الصديق وجدته صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمة أبيه خديجة بنت خويلد وقال بن أبي خيثمة حدثنا أحمد بن يونس حدثنا الزنجي بن خالد عن عمرو بن دينار قال ما رأيت مصليا أحسن صلاة من ابن الزبير وأخرج أبو نعيم بسند صحيح عن مجاهد كان بن الزبير إذا قام للصلاة كأنه عمود وقال بن سعد حدثنا روح حدثنا حسين الشهيد عن بن أبي مليكة كان بن الزبير يواصل سبعة أيام ثم يصبح اليوم الثامن وهو إلينا وأخرج البغوي من طريق ميمون بن مهران رأيت بن الزبير واصل من الجمعة إلى الجمعة وأخرج بن أبي الدنيا من طريق ليث عن مجاهد ما كان باب من العبادة إلا تكلفه بن الزبير ولقد جاء سيل بالبيت فرأيت بن الزبير يطوف سباحة وشهد بن زبير اليرموك مع أبيه الزبير وشهد فتح إفريقية وكان البشير بالفتح إلى عثمان ذكره الزبير وابن عائذ واقتص الزبير قصة الفتح وأن الفتح كان على يديه وشهد الدار وكان يقاتل عن عثمان ثم شهد الجمل مع عائشة وكان على الرجالة قال الزبير حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف عن معمر أخبرني هشام بن عروة قال أخذ عبد الله بن الزبير من وسط القتلى يوم الجمل وفيه بضع وأربعون جراحة فأعطت عائشة البشير الذي بشرها بأنه لم يمت عشرة آلاف ثم اعتزل بن الزبير حروب علي ومعاوية ثم بايع لمعاوية فلما أراد أن يبايع ليزيد امتنع وتحول إلى مكة وعاد بالحرم فأرسل إليه يزيد سليمان أن يبايع له فأبى ولقب نفسه عائذ الله فلما كانت وقعة الحرة وفتك أهل الشام بأهل المدينة ثم تحولوا إلى مكة فقاتلوا بن الزبير واحترقت الكعبة أيام ذلك الحصار ففجعهم الخبر بموت يزيد بن معاوية فتوادعوا ورجع أهل الشام وبايع الناس عبد الله بن الزبير بالخلافة وأرسل إلى أهل الأمصار يبايعهم إلا بعض أهل الشام فسار مروان فغلب على بقية الشام ثم على مصر ثم مات فقام عبد الملك بن مروان فغلب على العراق وقتل مصعب بن الزبير ثم جهز الحجاج إلى بن الزبير فقاتله إلى أن قتل بن الزبير في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين من الهجرة وهذا هو المحفوظ وهو قول الجمهور وعند البغوي عن بن وهب عن مالك أنه قتل على رأس اثنتين وستين وكأنه أراد بعد انقضائها

4686 عبد الله بن زغب الإيادي قال أبو زرعة الدمشقي وابن ماكولا له صحبة ص 94

وقال العسكري خرجه بعضهم في المسند وقال أبو نعيم مختلف فيه وقال بن منده لا يصح ثم أخرج من طريق محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن عبد الله بن زغب الإيادي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وأخرجه الطبراني من هذا الوجه وجاء عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة قس بن ساعدة وله رواية عن عبد الله بن حوالة في سنن أبي داود

4687 عبد الله بن زمعة بن أسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشي ص 94

الأسدي بن أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم واسم أمه قريبة بنت أبي أمية ووقع في الكاشف أنه أخو سودة أم المؤمنين وهو وهم يظهر صوابه من سياق نسبها قال البغوي كان يسكن المدينة روى أحاديث وله في الصحيح حديث يشتمل على ثلاثة أحكام إحدها في قصة ناقة ثمود والآخر في النهي عن الضحك من الضرطة والثالث عن جلد المرأة وربما فرقها بعض الرواة وله عند أبي داود أنه قال لعمر صل بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وسلم لما لم يحضر أبو بكر ويقال أنه كان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم يقال قتل يوم الدار سنة خمس وثلاثين وبه جزم أبو حسان الزيادي وجزم بن حبان بأنه قتل يوم الحرة وبه جزم الكلبي قال أبو عمر المقتول بالحرة ابنه يزيد وكان له في الهجرة خمس سنين قاله بن حبان ومات أبوه قبل الهجرة كافرا

4688 عبد الله بن زمل الجهني ذكره بن السكن وقال روى عنه حديث الدنيا ص 95

سبعة آلاف سنة بإسناد مجهول وليس بمعروف في الصحابة ثم ساق الحديث وفي إسناده ضعيف قال وروى عنه بهذا الإسناد أحاديث مناكير قلت وجميعها جاء عنه ضمن حديث واحد أخرجه بطوله الطبراني في المعجم الكبير وأخرج بعضه بن السني في عمل اليوم والليلة ولم أره مسمى في أكثر الكتب ويقال اسمه الضحاك ويقال عبد الرحمن والصواب الأول والضحاك غلط فإن الضحاك بن زمل آخر من أتباع التابعين وقال أبو حاتم عن أبيه الضحاك بن زمل بن عمرو السكسكي روى عنه أبيه روى عنه الهيثم بن عدي وذكر بن قتيبة في غريبه هذا الحديث بطوله ولم يسمه أيضا وقال بن حبان عبد الله بن زمل له صحبة لكن لا اعتمد على إسناده خبره قلت تفرد برواية حديثه سليمان بن عطاء القرشي الحراني عن مسلم بن عبد الله الجهني

4689 عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد الله بن ثعلبة بن زيد من بني جشم ص 96

بن الحارث بن الخزرج الأنصاري رائي الأذان كذا نسبه أبو عمر فزاد في نسبه ثعلبة والمعروف إسقاطه بدري عقبي قال الترمذي لا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يصح إلا هذا الحديث الواحد وقال بن عدي لا نعرف له شيئا يصح غيره وأطلق غير واحد أنه ليس له غيره وهو خطأ فقد جاءت عنه عدة أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد وجزم البغوي بأن ما له غير حديث الأذان وحديثه عند الترمذي من رواية ابنه محمد بن عبد الله وصححه وفي النسائي له حديث أنه تصدق على أبويه ثم توضأ وقد أخرج البخاري في التاريخ من طريق يحيى بن أبي كثير إن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه أن أباه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر وقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم الضحايا فأعطاه من شعره الحديث قال المدائني عن كثير بن زيد عن المطلب بن حنطب عن محمد بن عبد الله بن زيد مات أبي سنة اثنتين وثلاثين وهو بن أربع وستين وصلى عليه عثمان وقال الحاكم الصحيح أنه قتل بأحد فالروايات كلها منقطعة انتهى وخالف ذلك في المستدرك وفي الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز بسند صحيح عن عبد الله العمري قال دخلت ابنة عبد الله بن زيد بن ثعلبة على عمر بن عبد العزيز فقالت أنا ابنة عبد الله بن زيد شهد أبي بدرا وقتل بأحد فقال سليني ما شئت فأعطاها

4690 عبد الله بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر ص 97

بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي ذكر الدارقطني في المؤتلف من طريق سيف بن عمر بسنده إلى بلال بن أبي بلال الضبي عن أبيه قال وفد عبد الحارث بن زيد الضبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فانتسب له فدعاه فأسلم وقال أنت عبد الله لا عبد الحارث وذكره بن الكلبي والطبري قال الرشاطي سماه أبو عمر عبد الله بن الحارث فوهم وسبق بيان ذلك في عبد الله بن الحارث ويأتي في الأخير

4691 عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن ص 97

غنم بن مازن الأنصاري المازني أبو محمد اختلف في شهوده بدرا وبه جزم أبو أحمد الحاكم وابن منده وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال بن عبد البر شهد أحدا وغيرها ولم يشهد بدرا وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الوضوء وعدة أحاديث روى عنه بن أخيه عباد بن تميم ويحيى بن عمارة وواسع بن حبان وأخرون وكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه فلما غزا الناس اليمامة شارك عبد الله بن زيد وحشي بن حرب في قتل مسيلمة وأخرج البخاري من طريق عمرو بن يحيى المازني عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد قال لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له إن بن حنظلة يبايع الناس على الموت فقال لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين

4692 عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من ص 98

طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق أنه كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم وتعقبه أبو نعيم بأن الذي كان على الثقل عبد الله بن كعب بن عمرو بن غنم بن مازن فأسقط من النسب من بين عمرو ومازن وغير كعبا فصيره زيدا وقوله على الثقل ذكره بالمثلثة والقاف وإنما هو بالنون والفاء قال بن الأثير لا لوم على بن منده فإنه نقل ما سمع قلت ولا مانع عن تعدد القصة والحكم عليه بالتصحيف فيه صعوبة لأن صورة الكلمتين محتملة

4693 عبد الله بن زيد الضمري ذكره المدائني في كتاب رسل رسول الله صلى ص 99

الله عليه وسلم إلى الملوك وقد تقدم إسناده في ترجمة شيبان بن عمرو فقال وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب قال ويقال إنه كان على يد عبد الله بن زيد الضمري وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال إن من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد الله بن زيد فما أدري أهو هذا أو غيره

4694 عبد الله بن زيد غير منسوب ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق ص 99

محمد بن كعب أنه سأل عبد الرحمن ما سمعت من أبيك قال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم يصلي مثل الذي يتوضأ بقيح ودم قال عبد الله بن الحكم سمعت بعض أصحابنا يقول هو عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد

ص 99

4695 عبد الله بن زبيب الجندي يأتي في القسم الرابع

4696 عبد الله بن سابط بن أبي خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح ص 99

القرشي الجمحي قال بن حبان له صحبة وهو والد عبد الرحمن بن سابط وقال البغوي هو أبو عبد الرحمن وقال أبو عمر هو معروف النسب مذكور في الصحابة قال وزعم بعض أهل العلم إن عبد الله هذا وأخاه عبد الرحمن كانا صغيرين لا صحبة لهما وقال مصعب الزبيري والزبير بن بكار كان لسابط من الولد عبد الرحمن وعبد الله وربيعة وموسى وفراس وعبيد الله وإسحاق والحارث أمهم أم موسى بنت الأعور وهو خلف بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح وجزم البغوي بأن الراوي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط وأن الصحبة لعبد الله وأورد في ترجمته الحديث الذي تقدم في ترجمة سابط قلت وافقه بن شاهين إلا أنه قلبه

ص 100

4697 عبد الله بن ساعدة الأنصاري قيل هو اسم أبي خيثمة

4698 عبد الله بن ساعدة بن عائش بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن ص 100

عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي أخو عويم بن ساعدة قال بن الكلبي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى البغوي والبزار في مسنده من طريق مسلم بن جندب عن عبد الله بن ساعدة آخى عويم بن ساعدة الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له غنم فلينأ بها عن المدينة فإنها أقل أرض الله مطرا وسنده ضعيف قال بن منده مات سنة مائة قلت وهو غلط فإن الذي مات سنة مائة آخر اسمه عبد الله بن ساعدة الهذلي ذكره بن شاهين

4699 عبد الله بن سالم ذكره بن منده وقال روى حديثه هشام بن عمار من طريق ص 101

عبادة بن نسي عنه قال قلت يا رسول الله نجد في كتابنا أمة حمادين فذكر الحديث بطوله كذا قال

4700 عبد الله بن السائب بن أبي حبيش بالمهملة والموحدة والمعجمة مصغرا ص 101

بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي بن عمة النبي صلى الله عليه وسلم عاتكة وهو بن أخي فاطمة بنت أبي حبيش قال أبو موسى ذكره بعض مشايخنا في الصحابة قال بن الأثير ويبعد أن يكون له صحبة قلت لم يبين وجه البعد بل لا بعد في ذلك فإن عاتكة قديمة الموت فكيف لا يكون لولدها صحبة وقد ذكره العسكري في الصحابة ولم يتردد

4701 عبد الله بن السائب بن صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ص 101

المخزومي قال البخاري أبو عبد الرحمن بن أبي السائب كناه الضحاك بن مخلد تقدم في ذكر صيفي إنه أبو السائب ومضى له ذكر معه وكان عبد الله من قراء القرآن أخذ عنه مجاهد ووهم بن منده فقال القارى من القارة هذا بعد أن قال فيه المخزومي والوهم في قوله من القارة إنما هو القارىء بالهمزة فقد وصفوه بأنه كان قارىء أهل مكة وقد روى له مسلم حديثا من رواية محمد بن عباد بن جعفر عنه إنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح قرأ في صلاة الصبح سورة المؤمنين الحديث وعلقه البخاري لعبد الله بن السائب وأسنده في التاريخ وأسند البخاري بسند صحيح من طريق بن أبي مليكة رأيت عبد الله بن عباس وقف على قبر عبد الله بن السائب قال البغوي قال أبو عبيد كان يسكن مكة وأخرج له أبو داود والنسائي من رواية عطاء عنه شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الركنين ربنا أتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة الآية وأخرج البغوي في ترجمته من طريق أبي عبيدة بن معين عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد الله بن السائب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة لأبايعه فقلت أتعرفني قال نعم ألم تكن شريكا لي مرة الحديث والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب ولعبد الله بن السائب ذكر في ترجمة أبي برزة في الكنى ومات عبد الله بن السائب في مكة في إمارة بن الزبير وصلى عليه بن عباس

4702 عبد الله بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد ص 103

مناف القرشي المطلبي قال بن الكلبي له صحبة وقال أبو عبيد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قلت وهو أخو شافع بن السائب جد الإمام الشافعي وقد تقدم ذكر شافع وأبيه

4703 عبد الله بن سباع بن عبد العزي الخزاعي قتل أبوه بأحد كافرا ثبت ذلك ص 103

في حديث وحشي في قصة قتل حمزة قال فقال حمزة لسباع هلم يا بن مقطعة البظور فقتله وعاش عبد الله إلى خلافة بني مروان وهو جد طريح بن إسماعيل لأمه ذكر ذلك بن الكلبي وهذا يقتضي أن يكون له صحبة لأنه من أهل الحجاز ولم يبق منهم بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع

4704 عبد الله بن سبرة الجهني ذكره البخاري في التاريخ قال بن السكن يقال ص 103

له صحبة وقال بن أبي حاتم عن أبيه بصري وروى أبو يعلى وبقى بن مخلد والبخاري في التاريخ وابن حبان والطبراني وابن منده من طريق عبد الله بن نسيب عن سلمة عن عبد الله بن سبرة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنهاكم عن ثلاث عن قيل وقال الحديث قال البغوي لا أعرف له غيره وقال الطبراني في الأوسط لا يروى عن عبد الله بن سبرة إلا بهذا الإسناد وقال بن السكن تفرد به معتمر وفي إسناده نظر

4705 عبد الله بن سبرة الهمداني ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وقال ص 103

البغوي أحسبه سكن مصر أو الشام ولا أدري له صحبة أم لا وروى بن أبي خيثمة من طريق محمد بن مهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد تصيبه زمانة إلا كانت كفارة لذنوبه وكان عمله بعد فضلا قال أبو نعيم عندي إنه الذي قبله قلت لم يصب في ذلك فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف وقد قال بن عبد البر يقال إنه عبدي من عبد القيس

4706 عبد الله بن سبرة القرشي قال بن حبان له صحبة قلت يحتمل أن يكون أحد ص 104

الذين قبله فلا تنافي بين نسبهما وبين القرشي لاحتمال أن يكون حالف قريشا

4707 عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله ص 104

بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي من رهط عمر وهو أخو عمرو بن سراقة أمهما أمة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح وقال بن إسحاق والزبير وخليفة شهد بدرا واختلف على موسى بن عقبة في شهوده بدرا وقال بن حبان له صحبة وقال بن سعد وأبو معشر لم يشهد بدرا وزاد بن سعد شهد أحدا وما بعدها وليست له رواية ولا عقب وقال الزبير ولد سراقة عبد الله وزينب شقيقان وعمرو بن سراقة أمه أمة شهد عمرو وعبد الله بدرا وليس لعمرو عقب وولد لعبد الله عبد الله أمه أميمة بنت الحارث بن عمرو بن المؤمل وذكر من ذرية عبد الله بن سراقة عمرو بن عبد الله وأخاه زيدا وأيوب بن عبد الرحمن بن عثمان وقال كان من وجوه قريش ونزل عبد الله بن سراقة لما هاجر على رفاعة بن عبد المنذر وأورد بن منده في ترجمته حديثا من طريق شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي عن عبد الله بن الحارث عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم في السحور بركة وقال بعده رواه خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن سراقة موقوفا ثم قال بن منده روى عمران القطان عن قتادة عن عقبة بن وساج عن عبد الله بن سراقة مرفوعا تسحروا ولو بالماء وتعقبه أبو نعيم بأن رواية عمران بهذا الإسناد إنما هي عن عبد الله بن عمرو لا عبد الله بن سراقة ثم ساقه كذلك والله أعلم

4708 عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة ص 105

المزني حليف بني مخزوم قال البخاري وابن حبان له صحبة ونزل البصرة وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث عند مسلم وغيره وروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة وروى عنه قتادة وعاصم الأحول وعثمان بن حكيم ومسلم بن أبي مريم وغيرهم وأورد البخاري وابن حبان الذي روى عن أبي هريرة ومن روى عنه عثمان بن حكيم فذكراه في التابعين وقال شعبة عن عاصم الأحول قال رأى عبد الله بن سرجس النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له صحبة قال أبو عمر أراد الصحبة الخاصة وإلا فهو صحابي صحيح السماع من حديثه عند مسلم وغيره رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما ورأيت الخاتم الحديث وفيه فقلت استغفر لي يا رسول الله

ص 106

4709 عبد الله بن سعد بن أوس تقدم في عبد الله بن حق

4710 عبد الله بن سعد بن جابر بن عمير بن بشير بن بشير بن عويمر بن ص 106

الحارث بن كثير بن صدقة بن مظة بن سلهم السلهمي من مذحج ذكره بن الكلبي ولرشاطي وأنه سكن مكة حالف قريشا وتزوج أمنة بنت عفان أخت عثمان فولدت له ابنه محمدا وولده بالمدينة وكانت تحته أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أيضا

4711 عبد الله بن سعد بن خولي مولى حاطب بن أبي بلتعة استشهد أبوه بأحد ص 106

وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار ذكره البلاذري وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه واستدركه بن فتحون

4712 عبد الله بن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك الأنصاري الأوسي تقدم ص 107

نسبه مع أبيه قال بن عبد البر روى بن المبارك عن رباح بن أبي معروف عن المغيرة بن الحكم سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة أشهدت أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم والعقبة وأنا رديف أبي قال ورواه بشر بن السري عن رباح به لكن قال بدرا بدل أحد وقد رواه أبو عاصم وأبو داود الطيالسي في أخرين عن رباح كما قال بشر بل رواه البخاري في تاريخه من طريق بن المبارك كذلك وهو الموجود في الروايات في هذا الحديث عند البغوي وابن السكن والطبراني وغيرهم من طرق عن رباح ومن ثم قال البخاري شهد بدرا والعقبة وقال بن أبي داود ليس في الدنيا عقبي بن عقبي سوى هذا وجابر وقال بن أبي حاتم عن أبيه وابن حبان له صحبة وقال البغوي بلغني أن الواقدي أنكر أن يكون شهد بدرا وأحدا وقال إنما شهد الحديبية وخيبر ولم يزد بن الكلبي في ترجمته على قوله بايع بيعة الرضوان وقال الواقدي عاش عبد الله هذا إلى ان اجتمع الناس على عبد الملك وحكى بن شاهين أنه استشهد باليمامة

ص 108

4713 عبد الله بن سعد بن زرارة تقدم في عبد الله بن أسعد

4714 عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بالمهملة مصغرا بن ص 108

حذافة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصرا والأول أشهر يكنى أبا يحيى وكان أخا عثمان من الرضاعة وكانت أمه أشعرية قاله الزبير بن بكار وقال بن سعد أمها مهابة بنت جابر قال بن حبان كان أبوه من المنافقين الكفار هكذا قال ولم أره لغيره وروى الحاكم من طريق السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن النبي صلى الله عليه وسلم الناس كلهم إلا أربعة نفر وإمرأتين عكرمة وابن خطل ومقيس بن صبابة وابن أبي سرح فذكر الحديث قال فأما عبد الله فاختبأ عند عثمان فجاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع الناس فقال يا رسول الله بايع عبد الله فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على اصحابه فقال ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله ومن طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن بن عباس قال كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل يعني يوم الفتح فاستجار له عثمان فأجاره النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه أبو داود وروى بن سعد من طريق بن المسيب قال كان رجل من الأنصار نذر إن رأى بن أبي سرح أن يقتله فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد عن أبيه وروى الدارقطني من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس بمعناه أوردها بن عساكر من حديث عفان أيضا وأفاد سبط بن الجوزي في مرآة الزمان أن الأنصاري الذي قال هلا أو مات إلينا هو عباد بن بشر قال وقيل أن الذي قال ذلك هو عمر وقال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر وله مواقف محمودة في الفتوح وأمره عثمان على مصر ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ولم يبايع لأحد ومات بها سنة ست وثلاثين وقيل كان قد سار من مصر إلى عثمان واستخلف السائب بن هشام بن عمير فبلغه قتله فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة فمنعه من دخولها فمضى إلى عسقلان وقيل إلى الرملة وقيل بل شهد صفين وعاش إلى سنة سبع وخمسين وذكره بن منده قال البغوي له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد وحرفة ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وذكره بن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة وهو الذي افتتح إفريقية زمن عثمان وولي مصر بعد ذلك وكانت ولايته مصر سنة خمس وعشرين وكان فتح إفريقية من أعظم الفتوح بلغ سهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار وذلك سنة ثمان وما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة وهو هادنهم الهدنة الباقية بعده وقال خليفة سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر وولي عبد الله بن سعد فغزا إفريقية ومعه العبادلة وأرخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين وغزا إفريقية سنة سبع وعشرين وغزا الأساود سنة إحدى وثلاثين وذات الصواري سنة أربع وثلاثين وقال بن البرقي في تاريخه حدثنا أبو صالح عن الليث قال كان بن أبي سرح على الصعيد في زمن عمر ثم ضم إليه عثمان مصر كلها وكان محمودا في ولايته وغزا ثلاث غزوات إفريقية وذات الصواري والأساود وروى البغوي بإسناد صحيح عن يزيد بن أبي حبيب قال خرج بن أبي سرح إلى الرملة فلما كان عند الصبح قال اللهم اجعل آخر عملي الصبح فتوضأ ثم صلى فسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره فقبض الله روحه يرحمه الله وذكره البخاري من هذا الوجه وأخرج السراج عن عبد العزيز بن عمران قال مات بن أبي سرح سنة تسع وخمسين في آخر سني معاوية

4715 عبد الله بن سعد بن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك ص 110

بن سالم بن عوف الأنصاري قال بن القداح شهد أحدا وما بعدها وتوفي منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك وزعم بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم كفنه في قميصه استدركه أبو علي الجياني وتبعه بن فتحون وابن الأثير وابن الأمين وذكره المرزباني في ترجمة جد جده عبيد بن سالم الشاعر لكنه سمى جده مري بدل سفيان فالله أعلم

4716 عبد الله بن سعد بن مرى أفرده الذهبي وعزاه لابن القداح والظاهر ص 111

إنهما واحد اختلف في اسم جده

4717 عبد الله بن سعد بن معاذ الأشهلي بن سيد الأوس ذكر العدوي في النسب ص 111

أن له صحبة ولا عقب له واستدركه الجياني وتبعه بن فتحون وابن الأثير

ص 111

4718 عبد الله بن سعد الأزدي يأتي في الأنصاري

4719 عبد الله بن سعد الأسلمي قال الواقدي حدثنا هشام عن عاصم الأسلمي عن ص 111

عبد الله بن سعد الأسلمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ذكره أبو عمر

4720 عبد الله بن سعد الأنصاري ويقال القرشي ويقال الأزدي وهو عم حزام بن ص 111

حكيم ويقال هو عبد الله بن خالد بن سعد سكن دمشق روى عنه حزام وخالد بن معدان وقال أبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى أحمد وابن خزيمة والبخاري في تاريخه وأبو داود من طريق العلاء بن الحارث عن حزام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل الحديث وفيه كل فحل يمذى وفي سؤاله عن الصلاة في البيت وغير ذلك ومنهم من يقطع هذا الحديث قال البغوي لا أعلم له غيره وأورد البخاري في ترجمته من طريق خالد بن معدان عن عبد الله بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمدني بفارس وأمدني بحمير كذا صنع بن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي وعبد الصمد بن سعيد وابن منده وابن سميع وقال بن عبد البر ان الشيخ خالد بن معدان أزدي وعم حزام بن حكيم أنصاري وغاير بينهما والذي يظهر أنهما واحد ووقع في الوحدان لابن أبي عاصم من طريق العلاء بن الحارث عن حزام بن حكيم بن خالد بن سعد عن عمه فذكر حديث العسل وترجم عبد الله بن خالد بن سعد الفهري وذكر بن سميع إنه من بني أمية وذكره أبو أحمد العسكري في بني تميم فالله أعلم

4721 عبد الله بن السعدي واسم السعدي وقدان وقيل قدامة وقيل عمرو بن ص 112

وقدان وقيل له السعدي لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر وذلك هو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد قال البخاري قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج حديثه هو وأبو حاتم وابن حبان من طريق عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدي قال وفدت مع قومي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا من أحدثهم سنا فخلفوني في رحالهم وقضوا حوائجهم فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت حاجتي قال وما حاجتك فذكر حديث لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو واختلف فيه على بن محيريز كما سيأتي في ترجمة محمد بن حبيب وأخرجه النسائي بنحوه من طريق أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن وقدان السعدي وفي رواية له عن عبد الله بن السعدي قال أبو زرعة الدمشقي هذا الحديث عن عبد الله بن السعدي حديث صحيح متقن رواه الاثبات عنه ونزل عبد الله بن السعدي الأردن وقال البغوي سكن المدينة يعني أولا وروى عن عمر بن الخطاب حديث العمالة وهو في الصحيح وفي رواية لمسلم بن الساعدي روى عنه حويطب بن عبد العزي وآخرون وقال بن حبان مات في خلافة عمر قال بن عساكر لا أراه محفوظا وقد قال الواقدي إنه مات سنة سبع وخمسين

4722 عبد الله بن سعيد بن ثابت بن جذع الأنصاري ذكره الطبري وقال استشهد ص 113

أبوه بالطائف وحضر هو الفتوح وقاتل فيها واستدركه بن فتحون

4723 عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن بشر بن عبد شمس القرشي الأموي ص 113

تقدم فيمن اسمه الحكم استشهد بمؤتة وقيل باليمامة

4724 عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن ص 114

مخزوم المخزومي بن أخي أبي سلمة وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد الله بن بني عامر بن لؤي ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وأنه استشهد يوم اليرموك وكذا ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة وقال الزبير والذي قتل باليرموك أخوه عبيد الله بالتصغير وقال بن سعد في عبد الله بن سفيان كان قديم الإسلام وهاجرالى الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم وذكر البغوي وابن أبي حاتم وابن منده في ترجمته حديث لا صام من صام الابد وسيأتي القول فيه بعد ترجمة

4725 عبد الله بن سفيان الأزدي نزيل حمص ذكره البخاري وابن السكن في ص 114

الصحابة قال أبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى الطبراني من طريق عثامة بن قيس عن عبد الله بن سفيان الأزدي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل يصوم يوما في سبيل الله إلا باعده الله عن النار مقدار مائة عام فقال عثامة بن قيس لقد ظننت أنه قال مائتي عام فقال عبد الله بن سفيان لا أحدثكم إلا بما سمعت لست أحدثكم بما يحدثون وذكر بن فتحون أن بن مفرج ضبطه عبد الله بن شقير بالشين المعجمة والقاف مصغرا قلت رأيته بخط بن مفرج في الصحابة لابن السكن كذلك وهو تصحيف لا شك فيه

4726 عبد الله بن سفيان غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ص 115

صام من صام الأبد روى عنه عمرو بن دينار ذكره بن أبي حاتم هكذا غير منسوب وروى البغوي والحسن بن سفيان وابن منده من هذا الوجه حديث لا صام من صام الأبد وروى بن أبي شيبة والطبراني من هذا الوجه حديث إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم وروى بن أبي عاصم من طريق مجاهد عن عبد الله بن سفيان قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن تزول الشمس أربع ركعات ويقول إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء الحديث وحديث عمرو بن دينار أورده البغوي وطائفة في ترجمة المخزومي وفيه نظر لأن عمرو بن دينار لم يدركه وأخرجه البغوي أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن رجل عن عبد الله بن سفيان والذي يظهر أن هذا مكي لرواية مجاهد عنه والذي قبله شامي قديم والله أعلم

4727 عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ص 115

أبو الهياج أمه فقمة بنت همام بن الأرقم الأسدية ترجم له بن أبي حاتم وذكره البغوي في الصحابة وأورد له من طريق سماك بن حرب سمعت عبد الله بن أبي سفيان وكان كثيرا ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها وهو غير معنعن وأورد من وجه آخر عن سماك عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث وروى الطبراني من طريق سماك عن عبد الله بن أبي سفيان قال جاء يهودي يتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم فأغلظ له فهم به أصحابه فذكر الحديث الأول قال البخاري في تاريخه روى عنه سماك مرسل وذكر الواقدي في مقتل الحسين أن أبا الهياج قتل معه قال وكان شاعرا وقال الحميدي عن بن عيينة عن عمر وقال خلف أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث على أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد على وذكر عبيد بن علي أن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بلغه أن عمرو بن العاص يعيب بني هاشم ويتنقصهم وكان يكنى أبا الهياج فقدم على معاوية فحكى له قصة طويلة جرت له مع عمرو بن العاص فتهيأ عمرو للجواب فنهاه معاوية وأمره بالصبر ورأيت له رواية عن عمه علي في قصة جرت بين عبد الله هذا وقنبر مولى علي من رواية قرة العين بنت خوات الضبية عن عبد الله هذا أوردها الخطيب في المؤتلف وقال بن عساكر ورد عبد الله هذا المدائن مع علي ولم يذكره الخطيب وقصة وروده في مسند مسدد وذكره الجعابي في كتاب من حدث هو وأبوه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن منده لا يصح له صحبة ولا رؤية

4728 عبد الله بن سلام بن الحارث أبو يوسف من ذرية يوسف النبي عليه ص 117

السلام حليف القوافل من الخزرج الإسرائيلي ثم الأنصاري كان حليفا لهم وكان من بني قينقاع يقال كان اسمه الحصين فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وجزم بذلك الطبري وابن سعد وأخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه عن أبي اليمان عن شعيب عن عبد العزيز قال كان اسم عبد الله بن سلام الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله روى عنه ابناه يوسف ومحمد ومن الصحابة فمن بعدهم أبو هريرة وعبد الله بن معقل وأنيس وعبد الله بن حنظلة وخرشة بن الحر وقيس بن عباد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون أسلم أول ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وقيل تأخر إسلامه إلى سنة ثمان قال قيس بن الربيع عن عاصم عن الشعبي قال أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين أخرجه بن البرقي وهذا مرسل وقيس ضعيف وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد الله بن سلام قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كنت ممن انجفل فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب فسمعته يقول أفشوا السلام وأطعموا الطعام الحديث وفي البخاري من طريق حميد بن أنس أن عبد الله بن سلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة فقال إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبي الحديث وفيه قصته مع اليهود وأنهم قوم بهت ومن طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فاستشرفوا ينظرون إليه فسمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله فعجل وجاء فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله حقا وأنك جئت بحق ولقد علمت أني سيدهم وأعلمهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي الحديث وفي الصحيح عن سعد بن أبي وقاص قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وفي التاريخ الصغير للبخاري بسند جيد عن يزيد بن عميرة قال حضرت معاذا الوفاة فقيل له أوصنا فقال التمسوا العلم عند أبي الدرداء وسلمان وابن مسعود وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه عاشر عشرة في الجنة وأخرجه الترمذي عن معاذ مختصرا وأخرج البغوي في المعجم بسند جيد عن عبد الله بن معقل قال نهى عبد الله بن سلام عليا عن خروجه إلى العراق وقال الزم منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن تركته لا نراه أبدا فقال علي إنه رجل صالح منا وأخرج بن عساكر بسند جيد عن أبي بردة بن أبي موسى أتيت المدينة فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيما الخير وروى الزبيدي من طريق بن أخي عبد الله بن سلام قال لما أريد عثمان جاء عبد الله بن سلام فقال جئت لأنصرك فخرج عبد الله فقال إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ونزلت في آيات من كتاب الله ونزل في وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله ونزل في قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب قال الطبري مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين قلت وفيها أرخه الهيثم بن عدي وابن سعد وأبو عبيد والبغوي وأبو أحمد العسكري وآخرون

ص 119

4729 عبد الله بن سلامة بن عمير الأسلمي قيل هو اسم أبي حدرد

4730 عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن حارثة بن ص 119

ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف أبو محمد أمه أنيسة بنت عدي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق فيهم وفيمن استشهد بأحد وروى بن أبي خيثمة والطبري من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن جدته أنيسة بنت عدي أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقربه فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقله فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح له في عباءة فمرت بهما فعجب لهما الناس وكان عبد الله ثقيلا جسيما وكان المجذر قليل اللحم فقال النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما بينهما عملهما وعبد الله بن سلمة هو الذي يقول % أنا الذي يقال أصلي من بليى % أطعن بالصعدة حتى تنثني % ولا يرى مجذرا يفري فريي % إسناده حسن وسلمة والد عبد الله ضبطه الدارقطني بالكسر

4731 عبد الله بن أبي سليط كان أبوه بدريا في صحبة عبد الله نظر وهو مدني ص 120

روى في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ذكره أبو عمر قلت وذكره بن حبان في الصحابة ثم في التابعين وقال له صحبة فيما يزعمون

ص 120

4732 عبد الله بن سليم أو سليمان بن أكيمة في السين المهملة

4733 عبد الله بن سنان بن نبيشة المزني والد علقمة وقيل عبد الله بن عمرو ص 120

بن سنان قال خليفة له صحبة وسيأتي نسبته إلى مزينة قال وله دار بالبصرة ومات في خلافة معاوية قال وهو غير عبد الله والد بكر وكذا قال الآجري عن أبي داود وليس علقمة وبكر أخوين وخالفه البخاري فقال هما أخوان وتبعه بن حبان ويؤيد قول أبي داود أن والد بكر قيل فيه عبد الله بن عمرو بن هلال وفي أبي داود والترمذي من رواية علقمة بن عبد الله بن سنان حديثان وأخرج له أبو نعيم في المعرفة ثالثا

4734 عبد الله بن سندر الجذامي قال بن أبي حاتم يكنى أبا الأسود وروى عن ص 121

النبي صلى الله عليه وسلم غفار عفر الله لها وقال إنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وروى حديثا آخر في قصة أبيه قلت المعروف أن الصحبة لسندر وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين لكن إذا خصي سندر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كبيرا فذكر الليث بن سعد قال لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا بن سندر فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ فلم تزل له حتى مات فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته ليس بمصر قطعة أفضل منها ولا أقدم وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم

4735 عبد الله بن سهل بن رافع الأنصاري ثم الأشهلي من بني زعوراء وقيل ص 121

إنه غساني حالف بني عبد الأشهل ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين وهو أخو رافع بن سهل في قول بن الأثير وفيه نظر لاختلاف النسبين ويقال إن عبد الله بن سهل هذا قتل يوم الخندق

4736 عبد الله بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثي له ذكر في حديث سهل بن أبي ص 122

خيثمة أنه قتل بخيبر فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل يتكلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر الحديث بطوله في القسامة أخرجه الشيخان والموطأ وغيرهم ووقع في رواية بن إسحاق أنه خرج مع أصحابه إلى خيبر يمتارون تمرا فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها

ص 122

4737 عبد الله بن سهل بن بشير يأتي في القسم الثالث

4738 عبد الله بن سهيل روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه كذا ص 122

ذكره بن أبي حاتم وبيض له ولعله الذي بعده

4739 عبد الله بن سهيل بن عمرو أبو سهيل أمه فاخته بنت عامر بن نوفل بن ص 122

عبد مناف قال بن منده لا نعرف له رواية وذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وروى بن منده في مغازي بن عائذ بسنده إلى بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة عبد الله بن سهيل بن عمرو وقال البلاذري هو مجمع عليه وقال الواقدي أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة ففتنه عن دينه فأظهر الرجوع وخرج معهم إلى بدر ففر إلى المسلمين وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبية وكان أسن من أخيه أبي جندل وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح وكان سهيل يقول بعد ذلك قد جعل الله لابني في الإسلام خيرا كثيرا واستشهد عبد الله هذا باليمامة ويقال جواثا من البحرين وله ثمان وثمانون سنة روى البغوي عن بن شهاب وعن بن إسحاق قصة فراره من أبيه يوم بدر وكان مع أبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمر معهم

4740 عبد الله بن سهيل من مهاجرة الحبشة ذكره ذكره بن منده وقال يقال إنه ص 123

غير الأول ثم أسند من طريق مغازي بن عائذ بسنده إلى بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة عبد الله بن سهيل

4741 عبد الله بن سويد الأنصاري الحارثي قال البخاري وابن أبي حاتم وابن ص 123

السكن وابن حبان له صحبة وروى بن منده من طريق عقيل عن الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثي عن العورات الثلاث قال بن منده ورواه بن إسحاق وقرة عن الزهري عن ثعلبة أنه سأل عبد الله بن سويد وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قلت لكن عند البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق قرة عن الزهري سويد بخلاف عبد الله والأول أصح قال البغوي يقال إن الثاني وهم ثم رواه من وجه آخر عن قرة على الصواب وقال بن السكن رأيته في روايات أصحاب بن وهب موقوفا ورفعه بعضهم ولا أدري من أخطأ فيه وقال أبو أحمد العسكري هو بن أخي أم حميد زوج أبي حميد الساعدي وله عنها رواية ولم يصحح بعضهم صحبته قلت ما عرفت من ذكر بن أخي حميد في الصحابة قال البخاري في التاريخ عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد وعنه داود بن قيس وكذا ذكره بن أبي حاتم وابن حبان في التابعين

4742 عبد الله بن سيدان المطرودي بكسر الميم وسكون الطاء من بني مطرود ص 124

فخذ من بني سليم قال بن حبان يقال له صحبة ونزل الربذة وقال بن شاهين وابن سعد ذكروا أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقال البخاري لا يتابع عليه يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار وقال بن عدي له حديث واحد وهو شبه المجهول وأعاده بن حبان في التابعين فقال روى عن أبي ذر وحذيفة روى عنه ميمون بن مهران وغيره كذا قال البخاري

4743 عبد الله بن سيلان سماه البغوي ومن تبعه لم يأت في الروايات إلا ص 124

مبهما فروى بن أبي عاصم والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم حدثني أبي سيلان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ورفع بصره إلى السماء سبحان الله يرسل عليكم الفتن إرسال القطر إسناده صحيح

4744 عبد الله بن شبل بن عمرو الأنصاري ذكره بن أبي حاتم في الوحجان ص 125

وذكره البغوي وابن السكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل ومخرج حديثه عن الشاميين وروى أبو عروبة وابن أبي عاصم والبغوي من طريق شريح بن عبيد قال قال يزيد بن حمير عن عبد الله بن شبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم العن فلانا واجعل قلبه قلب سوء واملأ جوفه من رضف جهنم وقال بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة وكان أحد النقباء وقال بن أبي حاتم عبد الله بن شبل وكان أحد النقباء روى عنه أبو راشد الحبراني ويزيد بن حمير

4745 عبد الله بن شبيل بالتصغير الأحمسي ذكره أبو عمر فقال في صحبته نظر ص 125

قال وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح وذكره الطبري وقال كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان فأغار على أهل موقان ففتح وغنم فطلب أهل أذربيجان الصلح قلت وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

4746 عبد الله بن الشخير بكسر المعجمتين الثانية ثقيلة بن عوف بن كعب بن ص 126

وقدان بن الحريش بفتح المهملة وكسر الراء وآخره معجمة بن كعب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الحرشي

4747 عبد الله بن أبي شديدة بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن ص 126

الحارث بن مالك الثقفي الطائفي ذكره البخاري فيمن بعد الصحابة وروى بن قانع من طريق محمد بن سعد الطائفي أخبرني أخي المغيرة بن سعد عن عبد الله بن أبي شديدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قطع سدرة إلا من حرث بني الله له بيتا في النار وكذا وقع عند بن السكن بلا هاء لكن لم أر عنده ولا عند غيره التصريح بسمعت إلا في رواية بن قانع قال بن السكن لم يثبت إسناده ورواه بن منده وفيه قصة وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة وقال البخاري حديثه مرسل وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا في السدر وروى عنه مغيرة بن سعد الهذلي وسألت أبي عنه فقال مجهول

4748 عبد الله بن شرحبيل يقال إنه والد علقمة قاله البغوي وقد تقدم في ص 126

عبد الله بن سنان وكذا سمى أباه يحيى بن يونس الشيرازي وقال بن منده ذكر في الصحابة وعداده في التابعين

4749 عبد الله بن شريح يقال إنه بن أم مكتوم قال البغوي في معجمه حدثني ص 127

الزعفراني حدثنا حجاج قال قال بن جريج أخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما يحدث عن بن عباس قال عبد الله بن شريح أو شريح بن مالك بن ربيعة هو بن أم مكتوم الأعمى قال البغوي وقال أبو موسى هارون بن عبد الله ويقال عمرو بن أم مكتوم ويقال عبد الله بن شريح قلت وستأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو إن شاء الله تعالى

4750 عبد الله بن شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد ص 127

الأشهل الأنصاري الأشهلي شهد أحدا مع أبيه شريك وليس هو أبا الخير

4751 عبد الله بن شعيب قرأت بخط مغلطاي قال أخرج بن أبي العوام في مناقب ص 127

أبي حنيفة من طريق أبي أسامة عنه عن رشدين عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن شعيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الأعمال العج والثج

4752 عبد الله بن شفي بن رقي الرعيني ثم العتكي قال بن يونس له وفادة ثم ص 127

رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي ثم شهد عبد الله فتح مصر ذكره هشام بن المنذر أخرجه أبو موسى

ص 128

4753 عبد الله بن شقير في عبد الله بن سفيان

4754 عبد الله بن شمر ويقال بن شمران الخولاني قال بن يونس هو من أصحاب ص 128

النبي صلى الله عليه وسلم معروف من أهل مصر شهد فتح مصر وقال أبو نعيم عداده في التابعين

4755 عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي ص 128

الزهري جد الفقيه بن شهاب الزهري من قبل أبيه وشهاب اسم جده وهو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب وله جد آخر من قبل أبيه يقال له عبد الله بن شهاب أيضا أخو هذا وهما أخوان اسم كل واحد منهما عبد الله فأما جده من قبل أمه فشهد أحدا مع الكفار ويقال هو الذي شج وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد ذلك ومات بمكة قاله أبو عمر تبعا للزبير بن بكار وسيأتي في ترجمة ابنه عبيد الله له حديث يمكن أن يكون من رواية عبد الله إن صح وقد رويناه من طريق يعيش بن الجهم حدثنا داود بن سليمان الحديثي عن الزهري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بدا شيب الرجل في عارضيه فذلك من همه وإذا بدا في مقدمه فذاك من كرمه وإذا بدا في قفاه فذاك من لؤمه وإذا بدا في شاربه فذاك من فسقه وهذا متن منكر جدا وإسناده مجهول وذكر البلاذري أنه مات في أيام عثمان

4756 عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن زهرة بن كلاب الزهري وهو الذي قبله ص 129

وهو جد الزهري من قبل أمه وكان من السابقين ذكره الزهري والزبير وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بمكة قبل هجرة المدينة وكذا قال الطبري وقال بن سعد والزبير كان اسمه عبد الجان فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله زاد بن سعد وليس له حديث وزعم السهيلي أنه مات بمكة بعد الفتح ولعل مستنده ما ذكره الوقاصي عن الزهري أن عبد الله بن شهاب قدم مع جعفر في السفينة لكن الوقاصي ضعيف وروى البخاري في تاريخه الأوسط من طريق يونس عن بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وعروة قالوا ممن أقام بالحبشة عبد الله بن شهاب

4757 عبد الله بن شهاب كان اسمه عبد الجان فغيره النبي صلى الله عليه ص 129

وسلم

4758 عبد الله بن الشياب تفرد بن أبي داود بتسميته ولا يأتي في الروايات ص 129

إلا مبهما وأخرج حديثه بن أبي عاصم وابن منده وغيرهما من طريق خالد بن معدان عن بن أبي بلال قال قال بن الشياب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الشعب آخر الصحابة ليس بينه وبين العدو غير حمزة يقاتل العدو فرصده وحشي فقتله الحديث

4759 عبد الله بن أبي شيخ المحاربي قال بن السكن يقال له صحبة وفي إسناده ص 130

نظر قلت تفرد بتسميته أيضا بن أبي داود ولا يأتي في الروايات إلا مبهما روى بن السكن وابن شاهين والباوردي وغيرهم من طريق قيس بن الربيع عن امرئ القيس عن عاصم بن بحير عن بن أبي شيخ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم فقال يا معشر محارب نصركم الله ولا تسقوني حلب امرأة قال بن أبي داود لم يرو غيره

ص 130

4760 عبد الله بن الصدفي ذكر الرشاطي في الأنساب أن له وفادة

4761 عبد الله بن صرد الجشمي ذكر وثيمة في الردة أنه كان زوج المرأة التي ص 130

أسرها عيينة بن حصن فقدم زوجها عبد الله بن صرد في فدائها فأبي عيينة أن يفاديها فأتى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن عيينة أبي أن يفادي بامرأتي وعلام يمسكها فوالله ما ثديها بناهد ولا بطنها بوالد ولا فوها ببارد قلت أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي

4762 عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن ص 131

عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم الجسر ذكره العدوي واستدركه بن فتحون وابن الأثير

4763 عبد الله بن صفوان بن قدامة التميمي قدم على النبي صلى الله عليه ص 131

وسلم مع أبيه وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان الآتي

ص 131

4764 عبد الله بن صفوان في محمد بن صفوان

4765 عبد الله بن صفوان الخزاعي قال أبو عمر ذكره بعضهم في الرواة وقال ص 131

له صحبة وهو عندي مجهول قلت كأنه عني البخاري فإنه قال عبد الله بن صفوان الخزاعي له صحبة وتبعه بن أبي حاتم وذكره بن السكن أيضا ومثل هذا لا يقال بأنه مجهول كيف وقد روى بن منده عن طريق حماد بن سلمة حدثنا بن سنان عن يعلى بن شداد أن عبد الله بن صفوان وكانت له صحبة أوصى أن يشق مما يلي الأرض من أكفانه وأن يهال عليه التراب هيلا وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الرحمن

4766 عبد الله بن صفوان غير منسوب ذكره العسكري في الصحابة وساق من طريق ص 131

إبراهيم بن طهمان عن رجل عن عبد الرحمن بن أسود عن أبيه عن عبد الله بن صفوان قال ذهب النبي صلى الله عليه وسلم يوما لحاجته فقال إئتني بشيء استنجي به قلت والذي يظهر أنه وقع في تسمية أبيه خطأ فإن الحديث من هذا الوجه معروف بابن مسعود أخرجه البخاري وغيره من رواية زهير بن معاوية وشريك وغيرهما عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن أبي مسعود إلا أنه يحتمل التعدد على بعد

4767 عبد الله بن صوريا ويقال بن صور الإسرائيلي وكان من أحبار اليهود ص 132

يقال أنه أسلم وذكر الثعلبي عن الضحاك أن قوله تعالى الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته نزلت في عبد الله بن سلام وعبد الله بن صوريا وغيرهما وذكر السهيلي عن النقاش أنه أسلم وخبره في قصة الزانيين والرجم مشهور من حديث بن عمر في الصحيحين وغيرهما ولكن ليس فيه ما يدل على أنه أسلم وقد ذكر مكي في تفسيره أن قوله تعالى يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر نزلت في عبد الله بن صوريا وهذا إن صح أنه أسلم لا ينافيه لكن في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال ارتد بن صوريا بعد أن أسلم فالله أعلم ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات فقال ما نصه واجتمع أحبارهم في بيت المدراس فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما فقالوا حكموا فيهما محمدا فذكر القصة مطولة وفيها فأخرجوا له عبد الله بن صوريا فخلا به فناشده هل تعلم أن الله حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرجم في التوراة قال اللهم نعم أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعرفون أنك نبي مرسل ولكنهم يحسدونك قال فخرج فأمر بهما فرجما ثم جحد بن صوريا بعد ذلك نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون الآية وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما للرجل وما للمرأة من الولد فقال للمرأة اللحم والدم والظفر والشعر وللرجل العظم والعصب والعروق فقال صدقت

4768 عبد الله بن صيفي بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن أنيف الأنصاري ص 133

ذكر بن الكلبي والطبري أنه من قضاعة ثم من بني أراش بن عامر وكان حليفا لبني عمرو بن عوف وذكر البغوي وابن شاهين أنه شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وهو بن عم طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة

4769 عبد الله بن ضمار بن مالك هو العلاء بن الحضرمي قال بن السكن العلاء ص 133

لقب واسمه عبد الله

4770 عبد الله بن ضمرة بن مالك بن سلمة بن عبد العزي البجلي روى بن شاهين ص 133

وابن السكن وابن منده وأبو سعد في شرف المصطفى كلهم من طريق صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة حدثني أبي عن أبيه حدثني يزيد حدثتني أختي أم القصاف بنت عبد الله حدثني أبي أنه بينما هو قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة من أصحابه إذ قال لهم سيطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن فإذا هم بجرير بن عبد الله فذكر الحديث وفيه إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وكلهم سواء إلا أن بن السكن سقط من روايته حدثتني أختي جبلة من رواية يزيد عن أبيه وزاد بن شاهين قال صابر وحدثني يزيد بن تيهان حدثني أبي تيهان بن يزيد حدثني أبي يزيد بن عبد الله حدثتني أختي حدثني أبي عبد الله البجلي بنحوه وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى أبو أحمد صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة بن مالك البجلي وقال بن منده عبد الله بن ضمرة بن مالك البجلي عداده في أهل البصرة وإسناده مجهول وكذا أخرجه الحكيم الترمذي عن صابر نفسه وسياق المتن عنده أتم وكذلك أخرجه أبو نعيم من طريق صابر مطولا وذكره بن عبد البر مختصرا فقال عبد الله بن ضمرة البجلي مخرج حديثه عن قوم من ولده في فضل جرير البجلي ومن ولده صابر بن سالم أبو أحمد المحدث وساق نسبه كما تقدم وقيل هو عبد الله بن يزيد بن ضمرة نسب كذلك ذكره بن قانع وقال حدثنا يموت بن المزرع وأحمد بن حموية بتستر قال أنبأنا صابر بن سالم فساقه مثل الأول إلا أنه قال حدثتني أختي أم الفضل بنت عبد الله أنه كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث كذا وقع عنده أم الفضل والصواب أم القصاف كما تقدم وكذا وقع عنده عبد الله بن يزيد فالله أعلم

4771 عبد الله بن أبي ضمرة هو عبد الله بن أنيس الجهني أفرده البغوي ص 135

واستدركه بن فتحون ونبه على أنه بن أنيس والد موسى فأجاد

4772 عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوي حليف بني ظفر من الأنصار ص 135

وكان أخا معتب بن عبيد لأمه ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود عن عروة في أهل بدر وذكروه في الستة الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى عضل والقارة فقتل منهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح سنة ثلاث من الهجرة وفرق بن سعد بن البلوي والظفري وقال إنهما إخوان لأم ورثاهم حسان وذكر أسماءهم في أبياته الثانية

4773 عبد الله بن الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة الأزدي ذكره بن ص 135

حبان والباوردي في الصحابة وقد مضى ذكر أبيه وأنه أخو عائشة لأمها وفي صحيح البخاري ما يقتضي أن عبد الله هذا كان رجلا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففي غزوة الرجيع من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في حديث الهجرة وفيه وكانت لأبي بكر منحة وكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها يروح بها ويغدو عليهم ويصبح فيدلج إليها ثم يسرح فلا يفطن به أحد

ص 136

4774 عبد الله بن طهفة في طهفة

4775 عبد الله بن عامر بن أنيس بن المنتفق بن عامر العامري وقيل عبد الله ص 136

بن أنيس بحذف عامر روى الحسن بن سفيان في مسنده حدثنا أبو وهب الحراني حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن عامر بن أنيس قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشره بإسلام قومي قال فصافحه النبي صلى الله عليه وسلم وحياه وقال أنت الوافد المبارك كذا أخرجه وقال الخطيب في المتفق أنبأنا محمد بن أبي نصر حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان بهذا السند فقال عن عبد الله بن أنيس ذكره في ترجمة عبد الله بن أنيس من المتفق

4776 عبد الله بن عامر البلوي حليف بني ساعدة من الأنصار ذكره أبو عمر ص 136

مختصرا وقال شهد بدرا قلت ولعله عبد الله بن طارق الماضي قريبا

4777 عبد الله بن عامر السلماني من بني سلمان بن معمر ذكر الرشاطي أنه ص 136

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

ص 137

4778 عبد الله بن عامر بن لويم يأتي في عبد الله بن عمرو

4779 عبد الله بن عامر ذكره البغوي غير منسوب وأخرج من طريق عثمان بن عبد ص 137

الله التيمي قال مطرنا في زمان أبان بن عثمان بالمدينة فصلى بنا العيد في المسجد ثم قال لعبد الله بن عامر قم فأخبر الناس بما حدثتني فقال عبد الله بن عامر مطرنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة عيد فصلى عمر بالناس في المسجد ثم قال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج بالناس إلى المصلى من شعبة فلما أن كان هذا المطر فالمسجد أرفق بهم قلت أظن في قوله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم غلطا والصواب في عهد عمر فإنما في سياقه يدل على ذلك وأظن عبد الله بن عامر هذا هو بن ربيعة الأتي في الثالث

4780 عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي بسكون النون حليف ص 137

بني عدي ثم الخطاب والد عمر وأبوه من كبار الصحابة تقدم ذكره ذكر الزبير أنه استشهد بالطائف وهو عبد الله بن عامر الأكبر وأما الأصغر فله رؤية وسيأتي وأمهما ليلى بنت أبي حثمة بن عبد الله بن عويج قال الواقدي قتل الأكبر بالطائف وروى عباس الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين قال في رواية أبي معشر قال قتل عبد الله بن عامر بن ربيعة بالطائف أصابته رمية وولد لأمه آخر فسماه أبوه عبد الله يعني على اسمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمه أبشري بعبد الله خلف عن عبد الله قلت وهذا لا يصح لما سأذكره في ترجمة أخيه أنه حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وهو غلام والطائف كانت في آخر سنة ثمان من الهجرة فمن يولد بعدها إنما يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنتين فقط ومثله لا يقال له غلام إنما يقال له طفل

4781 عبد الله بن عامر بن ربيعة أخو الذي قبله وهو الأصغر يكنى أبا محمد ص 138

ذكره الترمذي في الصحابة وقال رآى النبي صلى الله عليه وسلم وما سمع منه حرفا وإنما روايته عن الصحابة وقال أبو حاتم الرازي رآى النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أمه وهو صغير وقال أبو زرعة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن حبان لما ذكره في الصحابة أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في بيتهم وهو غلام وأشاروا كلهم إلى الحديث الذي أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وابن سعد والطبراني والذهلي من طريق محمد بن عجلان عن زياد مولى عبد الله بن عامر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمي وأنا غلام فأدبرت خارجا فنادتني أمي يا عبد الله تعال أعطك هاك فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ما تعطينه قالت أعطيه تمرا قال أما أنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة ورواية البخاري مختصرة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتنا وأنا صبي ونقل بن سعد عن الواقدي أنه قال ما أراه محفوظا مع أنه نقل عنه أن عبد الله يكون بن خمس سنين عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن منده كان بن خمس وقيل أربع وأسند البخاري من طريق شعيب عن الزهري أخبرني عبد الله بن عامر وكان أكبر بني عدي وذكره في التابعين العجلي فقال من كبار التابعين وقال بن معين لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ونقل عن الدوري عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الذي قبله ولا أرى ذلك يفسد ما قال بن حبان جل روايته عن الصحابة قلت روى عن أبيه وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وحارثة بن النعمان وعائشة وجابر روى عنه الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وعاصم بن عبيد الله ومحمد بن زيد بن المهاجر وعبد الرحمن بن القاسم وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وآخرون وكان لعبد الله بن عامر شعر فمنه ما رثى به زيد بن الخطاب وكان قد خرج بقتلى بين فريقين من بني عدي ووقع بينهم منازعة وأحد الفريقين من آل أبي حذيفة وآلاخر من آل مطيع بن الأسود فقتل زيد بن الخطاب بينهم فقال عبد الله بن عامر يرثيه % إن عديا ليلة البقيع % تكشفوا عن رجل صريع % مقاتل في الحسب الرفيع % أدركه شؤم بني مطيع وقال الزهري في روايته عنه أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة وكان من أكبر بني عدي يعني بالحلف قال الهيثم بن عدي مات سنة بضع وثمانين وقال الطبري في الذيل مات سنة خمس وثمانين

ص 139

4782 عبد الله بن عائذ بن قرط ويقال بن قريط تقدم في عائذ بن قرط

4783 عبد الله بن عائذ الثمالي ذكره بن حبان في التابعين لكن قال يقال له ص 140

صحبة وخلط أبو أحمد العسكري ترجمته بترجمة عبد الله بن عبد فوهم وكذا من تبعه

4784 عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي ص 140

الهاشمي أبو العباس بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية ولد وبنو هاشم بالشعب قبل الهجرة بثلاث وقيل بخمس والأول أثبت وهو يقارب ما في الصحيحين عنه أقبلت وأنا راكب على حمار أتان وأن يومئذ قد ناهزت سن الاحتلام والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى إلى غير جدار الحديث وفي الصحيح عن بن عباس قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين وفي رواية وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك وفي طريق أخرى قبض وأنا بن عشر سنين وهذا محمول على إلغاء الكسر روى الترمذي من طريق ليث عن أبي جهضم عن بن عباس أنه رآى جبرائيل عليه السلام مرتين وفي الصحيح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضمه إليه وقال اللهم علمه الحكمة وكان يقال له حبر العرب ويقال إن الذي لقبه بذلك جرجير ملك المغرب وكان قد غزا مع عبد الله بن أبي سرح إفريقية فتكلم مع جرجير فقال له ما ينبغي إلا أن تكون حبر العرب ذكر ذلك بن دريد في الأخبار المنثورة له وقال الواقدي لا خلاف عند أئمتنا أنه ولد بالشعب حين حصرت قريش بني هاشم وإنه كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة وروى أبو الحسن المدائني عن سحيم بن حفص عن أبي بكرة قال قدم علينا بن عباس البصرة وما في العرب مثله جسما وعلما وثيابا وجمالا وكمالا وأخرج الطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن النعمان أن حسان بن ثابت قال كانت لنا عند عثمان أو غيره من الأمراء حاجة فطلبناها إليه جماعة من الصحابة منهم بن عباس وكانت حاجة صعبة شديدة فاعتل علينا فراجعوه إلى أن عذروه وقاموا إلا بن عباس فلم يزل يراجعه بكلام جامع حتى سد عليه كل حاجة فلم يرى بدا من أن يقضي حاجتنا فخرجنا من عنده وأنا آخذ بيد بن عباس فمررنا على أولئك الذين كانوا عذروا وضعفوا فقلت كان عبد الله أولاكم به قالوا أجل فقلت امدحه % إذا قال لم يترك مقالا لقائل % بملتقطات لا ترى بينها فصلا % كفى وشفى ما في الصدور ولم يدع % لذي اربة في القول جدا ولا هزلا % سموت إلى العليا بغير مشقة % فنلت ذراها لا دنيا ولا وغلا قال بن يونس غزا إفريقية مع عبد الله بن سعد سنة سبع وعشرين وقال بن منده كان أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما صبيح الوجه له وفرة يخضب بالحناء وقال محمد بن عثمان بن أبي خيثمة في تاريخه حدثنا أبيه حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق رأيت بن عباس رجلا جسيما قد شاب مقدم رأسه وله جمة وقال أبو عوانة عن أبي حمزة كان بن عباس إذا قعد أخذ مقعد رجلين وفي معجم البغوي من طريق داود بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن بن عمر أنه كان يقرب بن عباس ويقول إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاك فمسح رأسك وتفل في فيك وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ورواه بن خثيم عن سعيد بن جبير عن بن عباس بالمرفوع نحوه وفي فوائد أبي الطاهر الذهلي من طريق سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن بن عباس أنه سكب للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءا عند خالته ميمونة فلما فرغ قال من وضع هذا فقالت بن عباس فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وفي مسند أحمد من طريق حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار أن كريب أخبره أن بن عباس قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فجرني حتى جعلني حذاءه فلما أقبل على صلاته خنست فلما انصرف قال لي ما شأنك فقلت يا رسول الله أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله فدعا لي أن يزيدني الله علما وفهما وقال بن سعد حدثنا الأنصاري حدثنا إسماعيل بن مسلم حدثني عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على ناصيتي وقال اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب وقال بن سعد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شعيب بن يسار عن عكرمة قال أرسل العباس عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق ثم جاء فقال رأيت عنده رجلا لا أدري ليت من هو فجاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قال عبد الله فدعاه فأجلسه في حجره ومسح رأسه ودعا له بالعلم وروى الزبير بن بكار من طريق داود عن عطاء عن زيد بن أسلم عن بن عمر دعا النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس فقال اللهم بارك فيه وانشر منه وروى بن سعد من طريق يسر بن سعيد عن محمد بن أبي بن كعب عن أبيه أنه سمعه يقول وكان عنده بن عباس فقام قال هذا يكون حبر هذه الأمة أوتي عقلا وجسما ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفقه في الدين وقال بن سعد حدثنا بن نمير عن زكريا بن عامر هو الشعبي قال دخل العباس على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ابنه عبد الله لقد رأيت عنده رجلا فقال ذاك جبرائيل وقال الدارمي والحارث في مسنديهما جميعا حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن عكرمة عن بن عباس قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لرجل من الأنصار هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم اليوم كثير قال فقال واعجبا لك أترى الناس يفتقرون إليك قال فترك ذلك وأقبلت أسأل فإن كان ليبلغني الحديث عن رجل فأتي بابه وهو قائل فأتوسد ردائي على بابه تسفى الريح علي من التراب فيخرج فيراني فيقول يا بن عم رسول الله ما جاء بك هلا أرسلت إلي فأتيك فأقول لا أنا أحق أن آتيك فأسأله عن الحديث فعاش الرجل الأنصاري حتى رآني وقد اجتمع الناس حولي ليسألوني فقال هذا الفتى كان أعقل مني وقال محمد بن هارون الروياني في مسنده حدثنا محمد بن زياد حدثنا فضيل بن عياض عن فائد عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع كان بن عباس يأتي أبا رافع فيقول ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم يوم كذا ومع بن عباس ما يكتب ما يقول وأخرج البغوي من طريق عمرو بن علقمة عن أبي سلمة قال وجدت علم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار إن كنت لأقيل بباب أحدهم ولو شئت أن يؤذن لي عليه لأذن لكن أبتغي بذلك طيب نفسه وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري قال قال المهاجرون لعمر ألا تدعوا أبناءنا كما تدعو بن عباس قال ذاكم فتى الكهول له لسان سؤول وقلب عقول وفي تاريخ يعقوب بن سفيان من طريق يزيد بن الأصم عن بن عباس قال قدم على عمر رجل فسأله عن الناس فقال قرأ منهم القرآن كذا وكذا فقال بن عباس ما أحب أن يسأل عن آي القرآن قال فزبرني عمر فانطلقت إلى منزلي فقلت ما أراني إلا قد سقطت من نفسه فبينا أنا كذلك إذا جاءني رجل فقال أجب فأخذ بيدي ثم خلا بي فقال ما كرهت مما قال الرجل فقلت يا أمير المؤمنين إن كنت أسأت فاستغفر الله قال لتحدثني قلت إنهم متى تنازعوا اختلفوا ومتى اختلفوا اقتتلوا قال لله أبوك لقد كنت أكتمها الناس وفي المجالسة من طريق المدائني قال علي في بن عباس إنا لننظر إلى الغيث من ستر رقيق لعقله وفطنته ومن طريق بن المبارك عن داود وهو بن أبي هند عن الشعبي قال ركب زيد بن ثابت فأخذ بن عباس بركابه فقال لا تفعل يا بن عم رسول الله فقال هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا فقبل زيد بن ثابت يده وقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا وأخرج يعقوب بن سفيان عن سليمان بن حرب عن جرير بن حازم عن أيوب مثل ما أخرج أحمد عن إسماعيل عن أيوب عن عكرمة أن عليا حرق ناسا فبلغ بن عباس فقال لم أكن لأحرقهم الحديث زاد سليمان فبلغ عليا قوله فقال ويح بن أم الفضل إنه لغواص وقال أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم هو أبو الضحى عن مسروق قال قال عبد الله هو بن مسعود أما إن بن عباس لو أدرك أسناننا ما عاشره منا أحد زاد جعفر بن عوف عن الأعمش وكان يقول نعم ترجمان القرآن بن عباس أخرجهما البيهقي وأخرجه يعقوب بن سفيان عن إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن الأعمش كرواية أبي معاوية وزاد قال الأعمش وسمعتهم يتحدثون عن عبد الله قال ولنعم ترجمان القرآن بن عباس وأخرج بن سعد بسند حسن عن سلمة بن كهيل قال قال عبد الله نعم ترجمان القرآن بن عباس وفي تاريخ محمد بن عثمان بن أبي شيبة وأبي زرعة الدمشقي جميعا من طريق عمير بن بشر الخثعمي عمن سأل بن عمر عن شيء فقال سل بن عباس فإنه أعلم من بقي بما أنزل الله على محمد وأخرجه بن أبي خيثمة من وجه آخر عن بن عمر لكن فيه جابر الجعفي وأخرج أبو نعيم من طريق حمزة بن أبي محمد عن عبد الله بن دينار أن رجلا سأل بن عمر عن قوله تعالى كانتا رتقا ففتقناهما فقال اذهب إلى ذلك الشيخ فسله ثم تعال فأخبرني فذهب إلى بن عباس فسأله فقال كانت السماوات رتقاء لا تمطر والأرض رتقاء لا تنبت ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات فرجع الرجل فأخبر بن عمر فقال لقد أوتي بن عباس علما صدقا هكذا لقد كنت أقول ما يعجبني جرأة بن عباس على تفسير القرآن فالآن قد علمت أنه قد أوتي علما وأخرج بن سعد بسند صحيح عن يحيى بن سعيد الأنصاري لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة مات حبر هذه الأمة ولعل الله أن يجعل في بن عباس خلفا وقال عمرو بن حبشي سألت بن عمر عن آية فقال انطلق إلى بن عباس فاسأله فإنه أعلم من بقي بما أنزل الله تعالى على محمد وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن شبيب قال قالت عائشة هو أعلم الناس بالحج وفي فوائد بن المقرىء من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عمر كان يأخذ بقول بن عباس في العضل قال وعمر عمرا وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق بن أبي الزناد عن هشام بن عروة سألت أبي عن بن عباس فقال ما رأيت مثل بن عباس قط وفي معجم البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد عن عطاء ما رأيت قط أكرم من مجلس بن عباس أكثر فقها وأعظم خشية إن أصحاب الفقه عنده وأصحاب القرآن عنده وأصحاب الشعر عنده يصدرهم كلهم من واد واسع وعند بن سعد من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس رأيت سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تدارءوا في أمر صاروا إلى قول بن عباس وعند البغوي من وجه آخر عن طاوس أدركت خمسين أو سبعين من الصحابة إذا سئلوا عن شيء فخالفوا بن عباس لا يقومون حتى يقولوا هو كما قلت أو صدقت وفي تاريخ عباس الدوري عن بن معين عن بن عيينة عن بن أبي نجيح ما رأيت مثل بن عباس قط ولقد مات يوم مات وإنه لحبر هذه الأمة وأخرجه بن سعد عن أبي نعيم ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن سعيد بن عمرو وأخرجه يعقوب بن سفيان عن الحميدي كلهم عن سفيان ومن طريق أبي أمامة عن الأعمش عن مجاهد كان بن عباس يسمى البحر لكثرة علمه وفي الجعديات عن شعبة بن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد سألت البحر عن لحوم الحمر وكان يسمى بن عباس البحر الحديث وأصله في البخاري وأخرج بن سعد بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثا لرجعت ولم تسأله عنها وسمعتها يسأله الناس فيكفونك وفي أمالي الصولي من طريق شريك عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق كنت إذا رأيت بن عباس قلت أجمل الناس فإذا نطق قلت أفصح الناس فإذا تحدث قلت أعلم الناس وقال يعقوب بن سفيان حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال قرأ بن عباس سورة النور فجعل يفسرها فقال رجل لو سمعت هذا الديلم لأسلمت وفي رواية أبي العباس السراج من طريق أبي معاوية عن الأعمش بهذا السند خطب بن عباس وهو على الموسم فجعل يقرأ ويفسر فجعلت أقول لو سمعته فارس والروم لأسلمت وزاد بن أبي شيبة من طريق عاصم عن أبي وائل سنة قتل عثمان وكان أمره على الحج تلك السنة وزاد قال أبو وائل قال رجل إني لأشتهي أن أقبل رأسه يعني من حلاوة كلامه وقال سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير كنت أسمع الحديث من بن عباس فلو يأذن لي لقبلت رأسه وعند الدارمي وابن سعد بسند صحيح عن عبيد الله بن أبي يزيد كان بن عباس إذا سئل فإن كان في القرآن أخبر به فإن لم يكن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به فإن لم يكن وكان عن أبي بكر وعمر أخبر به فإن لم يكن قال برأيه وفي رواية بن سعد اجتهد رأيه وعند البيهقي من طريق كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة قال شتم رجل بن عباس فقال إنك لتشتمني وفي ثلاث إني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأحبه ولعلي لا أقاضي إليه أبدا وإني لأسمع بالغيث يصيب البلاد من بلدان المسلمين فأفرح به وما لي بها سائمة ولا راعية وإني لآتي على آية من كتاب الله تعالى فوددت أن المسلمين كلهم يعلمون منها مثل ما أعلم وقال يعقوب بن سفيان حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثني بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب قال سنة قتل عثمان حج بالناس عبد الله بن عباس بأمر عثمان وعن يحيى بن بكير عن الليث سنة خمس وثلاثين وذكر خليفة أن عليا ولاه البصرة وكان على الميسرة يوم صفين واستخلف أبا الأسود على الصلاة وزيادا على الخراج وكان استكتبه فلم يزل بن عباس على البصرة حتى قتل علي فاستخلف على البصرة عبد الله بن الحارث ومضى إلى الحجاز وأخرج الزبير بسند له أن بن عباس كان يغشى الناس في رمضان وهو أمير البصرة فما ينقضي الشهر حتى يفقههم قال وحدثني محمد بن سلام قال سعى ساع إلى بن عباس برجل فقال إن شئت نظرنا فإن كنت كاذبا عاقبناك وإن كنت صادقا نفيناك وإن شئت أقلتك قال هذه وفي كتاب الجليس للمعافى من طريق بن عائشة عن أبيه نظر الحطيئة إلى ابن عباس في مجلس عمر وقد فرع بكلامه فقال من هذا الذي نزل عن القوم بسنه وعلاهم في قوله قالوا هذا بن عباس فأنشأ يقول % إني وجدت بيان المرء نافلة % يهدي له ووجدت العي كالصمم % المرء يبلى ويبقى الكلم سائرة % وقد يلام الفتى يوما ولم يلم وقال الزبير بن بكار حدثت عن عمرو بن دينار قال لما مات عبد الله بن العباس قال مات رباني هذه الأمة وساق بسند له إلى موسى بن عقبة عن مجاهد عن بن عباس مات بالطائف فصلي عليه بن الحنفية فجاء طائر أبيض فدخل في أكفانه فما خرج منها فلما سوى عليه التراب قال بن الحنفية مات والله اليوم حبر هذه الأمة وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق عبد الله بن يامين أخبرني أبي أنه لما مر بجنازة عبد الله بن عباس جاء طائر أبيض يقال له الغرنوق فدخل في النعش فلم ير بعد وأخرج بن سعد من طريق يعلى بن عطاء عن بجير بن عبد الله قال لما خرج نعش بن عباس جاء طائر أبيض عظيم من قبل وج حتى خالط أكفانه فلم يدر أين ذهب فكانوا يرون أنه علمه وروينا في جزء الحسن بن عرفة حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال مات بن عباس بالطائف فشهدت جنازته فجاء طائر أبيض لم ير على خلقته فدخل في نعشه ولم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك إلى آخر السورة وفي وفاته أقوال سنة خمس وستين وقيل سبع وقيل ثمان وهو الصحيح في قول الجمهور وقال المدائني عن حفص بن ميمون عن أبيه توفي عبد الله بن عباس في الطائف فجاء طائر أبيض فدخل بين النعش والسرير فلما وضع في قبره سمعنا تاليا يتلو يا أيتها النفس المطمئنة الآية واتفقوا على أنه مات بالطائف سنة ثمان وستين واختلفوا في سنه فقيل بن إحدى وسبعين وقيل بن اثنتين وقيل بن أربع والأول هو الأقوى

4785 عبد الله بن عباس بن علقمة ذكر الزبير بن بكار له قصة مع معاوية في ص 151

ترجمة عثمان بن الحويرث قد يؤخذ منها أن له صحبة

4786 عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ص 151

المخزومي من السابقين الأوليين إلى الإسلام قال بن إسحاق أسلم بعد عشرة أنفس وكان أخا النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين وتزوج أم سلمة ثم صارت بعده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان بن عمة النبي صلى الله عليه وسلم أمه برة بنت عبد المطلب وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر كذا قال بن منده وقال بن إسحاق بعد أحد وهو الصحيح وروى بن أبي عاصم في الأوائل من حديث بن عباس أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد وقال أبو نعيم كان أول من هاجر إلى المدينة زاد بن منده وإلى الحبشة وذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وفيمن شهد بدرا وأخرج البغوي بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى أبا سلمة يعوده وهو بن عمته وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة ثم إلى المدينة وأخرج البغوي من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت حدثني بن أم سلمة أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة فقال لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أحب إلي من كذا وكذا سمعته يقول لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند الله ثم يقول اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه اللهم اخلفني فيها إلا أعطاه الله قالت أم سلمة فلما أصيب أبو سلمة قلت ولم تطب نفسي أن أقول اللهم أخلفني منها ثم قلت من خير من أبي سلمة أليس أليس ثم قلت ذلك فلما إنقضت عدتها أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجته وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن عمر بن أبي سلمة عن أمه أم سلمة عن أبي سلمة قال الترمذي حسن غريب ولفظه إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إن لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسبت مصيبتي الحديث ولم يذكر ما في أخره وفي رواية النسائي وهي عند أبي داود والبغوي عن حماد عن ثابت عن أبي بكر عن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة وليس فيه عن أبي سلمة وأخرجه بن ماجة من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة عن أبي سلمة فذكر نحو الأول وفيه فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي كان حدثني فقلت فلما أردت أن أقول اللهم عضني خيرا منها قلت في نفسي أعاض خيرا من أبي سلمة ثم قلتها فعاضني الله محمدا صلى الله عليه وسلم قال البغوي قال أبو بكر بن زنجويه توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفه من أحد انتقض به جرح كان أصابه بأحد فمات منه فشهده رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن سعد إنه شهد بدرا وأحدا فجرح بها ثم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع ثم رجع فانتقض جرحه فمات في جمادى الآخرة وبهذا قال الجمهور كإبن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وابن البرقي والطبري وأخرون وأرخه بن عبد البر في جمادى الآخرة سنة ثلاث والراجح الأول

4787 عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن ص 154

غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي وهو بن أبي بن سلول وكانت سلول امرأة من خزاعة وكان أبوه رأس المنافقين وكان اسم هذا الحباب بضم المهملة والموحدتين وبه يكنى أبوه فسماه النبي صلى الله عليه وسلم وشهد عبد الله هذا بدرا وأحدا والمشاهد قال بن أبي حاتم له صحبة روت عنه عائشة وذكره بن شهاب وعروة وغيرهما فمن شهد بدرا وقال بن حبان لم يشهدها ويقال أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل أبيه فقال بل أحسن صحبته وروى ذلك بن منده من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة بهذا وفيه قصة وروى الطبراني من طريق عروة عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه استأذن نحوه فقال لا تقتل أباك وفي الصحيحين والترمذي عن أبن عمر لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعطي قميصك أكفنه فيه الحديث وروى أبو نعيم وابن السكن من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه ندرت ثنيته فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب وهذا المراد بقول بن أبي حاتم روت عنه عائشة لكن أخرجه البغوي من طريق أخرى عن هشام بن عروة يقال فيه إن عبد الله أصيبت أنفه لم يذكر فيه عائشة ووهم بن منده فقال أصيبت أنفه وذكره بن عبد البر فيمن كتب للنبي صلى الله عليه وسلم واستشهد عبد الله باليمامة في قتال الردة سنة اثنتي عشرة

4788 عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي تقدم نسبه في ترجمة أبيه ص 155

قال أبو حاتم له صحبة وقال الطبري أسلم مع أبيه وقال بن حبان قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وله ثمان سنين وقال الواقدي حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعاده بن حبان في التابعين وفيهم ذكره البخاري وذكر له رواية عن عمر من رواية سليمان بن يسار عنه وعن أم سلمة من رواية محمد بن ثوبان عنه وقال الطبري أسلم عبد الله مع أبيه وذكره في الصحابة الباوردي وابن زبر وابن قانع وغيرهما وروى أحمد من طريق بن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره وأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد عن عروة أخبرني عبد الله بن أبي أمية فيحتمل أن يكون نسب إلى جده وإلا فعبد الله بن أبي أمية لم يدركه عروة لأنه استشهد بالطائف وقد اختلف فيه على هشام ففي الصحيح عنه عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة ورجح هذه أبو حاتم وأبو زرعة وأن رواية بن إسحاق وهم وقال بن عبد البر قال مسلم روى عروة عن عبد الله بن أبي أمية فذكر هذا الحديث قال وذلك غلط إنما روى عروة عن عبد الله بن أبي أمية انتهى وقال بن فتحون نسبة مسلم إلى الغلط في هذه لا تتجه مع وجود الرواية بذلك قلت قد ذكرت في ترجمة عبد الله بن أبي أمية ما يحتمل أن يكون لأم سلمة أخوان كل منهما اسمه عبد الله فالله أعلم

4789 عبد الله بن عبد الله بن ثابت بن قيس الأنصاري في ترجمة عبد الله بن ص 156

ثابت

ص 156

4790 عبد الله بن عبد الله بن سراقة يأتي في القسم الأخير

4791 عبد الله بن عبد الله بن عتبان الأموي الأنصاري ذكره أبو الشيخ في ص 156

تاريخه قال وقال أهل التاريخ كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي كتب الصلح بينهم وبين أهل حي وذكر عن محمد بن عاصم بإسناده قصة إمرته وقدومه أصبهان قلت وله ذكر في الردة لسيف بن عمر قال وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن سرح عبد الله بن عبد الله بن عتبان إلى أهل نصيبين وكان شجاعا بطلا من أشراف الصحابة ووجوه الأنصار حليفا لبني الحبلي من الأنصار وقد استخلفه سعد لما رحل إلى عمر فلما عزل عمر سعدا أقر عبد الله على عمله ثم ولي عوضه زياد بن حنظلة فاستعفى فولى عمار بن ياسر وعقد عمر لعبد الله بن عبد الله على أصبهان فدخلها وعلى مقدمته عبد الله بن ورقاء الرياحي فقتل مقدم الفرس ثم صالحهم وسيأتي عبد الله بن عتبان وكأنه والد هذا فالله أعلم

4792 عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن عامر هو بن أبي بكر الصديق تقدم ص 157

في بن أبي بكر

4793 عبد الله بن عبد الله بن مالك ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب من ص 157

وافق اسمه اسم أبيه وقال له صحبة وقد تقدم عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك فلعل اسم جده سقط ذكره وغاير بينهما بن حبان في الصحابة

ص 157

4794 عبد الله بن عبد الله بن هلال يأتي قريبا

ص 157

4795 عبد الله بن عبد الله هو الأعشى المازني تقدم في بن الأعور

ص 157

4796 عبد الله بن عبد الخالق يأتي في عبيد الله مصغرا

4797 عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ذكره الطبري والباوردي وأبو يعلى ص 157

في الصحابة وأوردوا له من طريق الخطاب بن سعيد عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصاري عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير المال النخل الحديث

4798 عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ما أدري هو شيخ سليمان أو غيره روى ص 158

حديثه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني المشهور الضعف عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المطعون شهيد وصاحب الهدم شهيد الحديث ذكره إسحاق بن إبراهيم وروى شاذان في فوائده عن سعد بن الصلت عن بن أبي يحيى والنسخة عند أبي عبد الله بن منده مروية لنا من طريقه بعلو إليه عن محمد عن إسحاق ولم يذكره في معرفة الصحابة ولا استدركه أبو موسى وذكره شيخ شيوخنا صلاح الدين العلائي في الوشي ولم يذكر لإبراهيم ترجمة ولا لأبيه ولا لجده هذا

ص 158

4799 عبد الله بن عبد الرحمن أبو رويحة الخثعمي مشهور بكنيته يأتي

4800 عبد الله بن عبد الرحمن هو المخشي بن حمير يأتي بيان ذلك في حرف ص 158

الميم

ص 158

4801 عبد الله بن عبد العزي السلمي أبو سخبرة يأتي في الكنى

4802 عبد الله بن عبد الغافر وقيل عبيد بن عبد الغافر مولى رسول الله صلى ص 158

الله عليه وسلم روى أبو موسى من طريق علي بن محمد المنجوراني عن حماد عن ثابت عن عبد الله بن عبد الغافر وكان مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحابي فأمسكوا الحديث وفي إسناده محمد بن علي الحناحاني ذكره الحاكم فقال أكثر أحاديثه مناكير وأخرجه بن منده من غير طريقه مختصرا لكنه قال عبيد بن عبد الغافر

4803 عبد الله بن عبد المدان واسمه عمرو بن الديان واسمه يزيد بن قطن بن ص 159

الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال بن حبان له صحبة وقال بن سعد والطبري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن الكلبي كان اسمه عبد الحجر فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وذكر وثيمة أنه قام في قومه بعد النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن الردة ويقال إنه عاش إلى خلافة علي فقتله بسر بن أبي أرطاة لما غزا اليمن من قبل معاوية وذكره المرزباني وقال كان هو وابنه مالك بن عبد الله صديقين لعبد الله بن جعفر وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب لما صاهر عبد الله على ابنته واستعانه على اليمن لما أمره علي عليها ولما بلغه مسير بسر بن أبي أرطاة من قبل معاوية إلى اليمن خرج عنها عبيد الله واستخلف صهره هذا فقدم بسر فقتل عبد الله وابنه مالكا وولدي عبد الله بن العباس بن أخت مالك فلما بلغ ذلك عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال يرثيهم من أبيات يقول فيها % ولولا أن تعنفني قريش % بكيت على بني عبد المدان % فإنهم أشد الناس فجعا % وكلهم لبيت المجد باني % لهم أبوان قد علمت يمان % على آبائهم متقدمان وكذا ذكر بن الكلبي أن بسرا قتل مالكا وأباه عبد الله

4804 عبد الله بن عبد المدان أخو الذي قبله وكان الأكبر فرق بينهما بن ص 160

الكلبي وقال في هذا كان شاعرا رئيسا وسيأتي له ذكر في قيس بن الحصين

4805 عبد الله بن عبد الملك الغفاري هو آبي اللحم تقدم وسمي المرزباني ص 160

والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام وقد تقدمت الإشارة إليه في حرف الهمزة وقال المرزباني كان شاعرا جاهليا فكأنه لم يستحضر أن له صحبة وإلا لكان يقول إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء

4806 عبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن ص 160

كعب بن سلمة الأنصاري السلمي أبو يحيى ذكره عروة وابن شهاب وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا

4807 عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد المزني ص 160

يقال كان اسمه عبد العزي فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وهو عم عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزني وقال ابن حبان له صحبة وقال بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم التيمي قال كان عبد الله رجلا من مزينة وهو ذو البجادين يتيما في حجر عمه وكان محسنا له فبلغ عمه أنه أسلم فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت له بجادا لها باثنتين فاتزر نصفا وارتدى نصفا ثم أصبح فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت عبد الله ذو البجادين فالتزم بابي فالتزم بابه وكان يرفع صوته بالذكر فقال عمر أمراء هو قال بل هو أحد الأواهين قال التيمي وكان بن مسعود يحدث قال قمت في جوف الليل في غزوة تبوك فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر فاتبعتها فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وإذا عبد الله ذو البجادين قد مات فإذا هم قد حفروا له ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته فلما دفناه قال اللهم إني أمسيت عنه راضيا فأرض عنه رواه البغوي بطوله من هذا الوجه ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا وهو كذلك في السيرة النبوية وأخرجه بن منده من طريق سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال فذكره ومن طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده نحوه وأخرج أحمد وجعفر بن محمد الفريابي في كتاب الذكر من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ذو البجادين إنه أواه وذلك أنه كان يكثر ذكر الله بالقرآن والدعاء ويرفع صوته وروى عمر بن شبة من طريق عبد العزيز بن عمران قال لم ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبر أحد إلا خمسة منهم عبد الله المزني ذو البجادين قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البجادين فقال لأبيه دعني أدله على الطريق فأبى ونزع ثيابه عنه وتركه عريانا فاتخذ بجادا من شعر وطرحه على عورته ثم لحقهم فأخذ بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم وأنشأ يرتجز % هذا أبو القاسم فاستقيمي % تعرضي مدارجا وسومي % تعرض الجوزاء في النجوم %

4808 عبد الله بن عبد بن هلال الأنصاري من أهل قباء قال بن أبي حاتم روى ص 162

عنه مولاه بشر قال أبو نعيم يقال عبد الله بن عبد الله بن هلال وقال بن حبان عبد الله بن عبد هلال له صحبة وقال البغوي والباوردي عبد الله بن هلال وروى الطبراني من طريق زيد بن الحباب عن بشير بن عمران حدثني مولاي عبد الله بن عبد هلال قال ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادع الله له وبارك عليه قال فما أنسى برد يد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يافوخي قال فكان يقوم الليل ويصوم النهار وهو أبيض الرأس واللحية تفرد زيد بن الحباب بالرواية عن بشير بن عمران ووقع في نسخة من الطبراني بشير بن مروان وهو وهم

4809 عبد الله بن عبد ويقال بن عابد ويقال عبد بن عبد الثمالي أبو الحجاج ص 162

وثمالة بطن من الأزد نزل حمص ذكره بن سميع في الطبقة الثانية وقال أبو زرعة الدمشقي وابن السكن له صحبة وقال بن السكن معروف بكنيته وقال بن حبان يقال له صحبة وروى بن منده من طريق عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن عبد الثمالي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو حلفت لبررت إنه لا يدخل الجنة قبل الأول من أمتي إلا إبراهيم وإسماعيل ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى بن مريم قال أبو زرعة الدمشقي قال إسماعيل بن عياش في حديثه عبد الله بن عابد قلت وكذا قال بن حبان قال وقال أبو اليمان عبد الله بن عبيد وهو الصواب وذكره بن أبي حاتم في الموضعين وهما واحد

4810 عبد الله بن عبيس الأنصاري الخزرجي ويقال بن عبيس بالتصغير قال ص 163

الزهري شهد بدرا وكذا قال يونس بن بكير عن بن إسحاق

4811 عبد الله الأقمر بن عبيد ويقال بن عامر بن حذيفة بن غانم هو عبد ص 163

الله بن أبي الجهم قال الزبير بن بكار أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد الله بن عمر بن الخطاب وأسلم عبد الله يوم الفتح مع أبيه واستشهد بأجنادين بالشام كذا ذكره بن سعد والبغوي

ص 164

4812 عبد الله بن عبيد بن عدي يأتي في عبد الله بن عمير

4813 عبد الله بن عتبان الأنصاري من بني أسد بن خزيمة حليف بني الحبل من ص 164

الأنصار ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة

4814 عبد الله بن عتبان الأنصاري ذكره البغوي وابن قانع وأوردا من طريق ص 164

المطلب بن عبد الله عن بن عتبان قال قلت يا رسول الله إني كنت مع أهلي فلما سمعت صوتك أعجلت فاغتسلت فقال إنما الماء من الماء أورده أبو موسى من طريقه وقال قيل كان صاحب هذه القصة عتبان قلت هو في مسند أحمد في ترجمة عتبان إلا أن في إسناده عن عتبان أو بن عتبان وقد أخرجه البغوي وابن قانع عن عبد الله بن حنبل بإسناده فأسقطا قوله عتبان وسمياه عبد الله فالله أعلم قال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث

4815 عبد الله بن عتبة الذكواني أبو قيس قال بن حبان عبد الله بن عتبة ص 164

الأنصاري له صحبة وروى بن أبي خيثمة والبغوي وابن شاهين من طريق سالم بن عبد الله قال خرجنا مع عبد الله بن عتبة وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أرض له برئم وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقص ووقع للبغوي أنه عبد الله بن عتبة بن مسعود فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة

4816 عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي بن أخي عبد الله بن مسعود أبو عبد ص 165

الرحمن ويقال أبو عبيد الله بالتصغير كان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد حفظ عنه يسيرا قال أبو عمر ذكره العقيلي في الصحابة وغلط إنما هو تابعي قلت المعروف أن أباه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن البرقي فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت عنه رواية ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله سمع عمر يروى عنه حميد بن عبد الرحمن وذكره بن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق انتهى ولهذا ذكرته في هذا القسم لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة وقد اتفقوا على ثقته وروى عن عمه وعمر وعمار وغيرهم روى عنه ابناه عبيد الله وهو الفقيه المشهور وعوف والشعبي وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وأبو إسحاق السبيعي ومحمد بن سيرين وآخرون وقال بن سعد كان رفيعا أي رفيع القدر كثير الحديث والفتيا فقيها وقال بن حبان في الثقات كان يؤم الناس بالكوفة ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث

4817 عبد الله بن عتبة الأنصاري أحد من توجه إلى قتل بن أبي الحقيق وقع ص 166

ذلك في حديث البراء عند البخاري وسيأتي في عبد الله بن عتيك

4818 عبد الله بن عتيق بن عثمان وهو عبد الله بن أبي بكر الصديق تقدم ص 166

قريبا

4819 عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة بن ص 166

الخزرج الأنصاري كذا نسبه بن الكلبي وخليفة وابن حبيب وهو أخو جبر بن عتيك وأما بن إسحاق فيما ذكره البخاري عن سلمة عنه وتبعه بن منده فقال هو أخو جابر بن عتيك وتبعه أبو نعيم قيل وفيه نظر لأن جابرا هو بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية من الأوس لكن قال البخاري في التاريخ عن عبد الله بن عتيك من بني مالك بن معاوية بن عوف قال أبو عمر لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها وأظنه شهد بدرا وزعم بن أبي داود أن جابرا وجبرا أخوان وأن عبد الله استشهد باليمامة وأما بن الكلبي فقال شهد صفين وروى أحمد والبخاري في التاريخ وابن أبي خيثمة وابن شاهين والطبراني من طريق بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج مجاهدا في سبيل الله فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله وروى الحسن بن سفيان من طريق الزبيدي عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن عبد الله بن عتيك أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه وأصحابه لقتل بن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والصبيان قال بن أبي حاتم تفرد به الزبيدي وأما بن عيينة فقال عن الزهري عن بن كعب بن مالك عن عمه وقال يونس وابن مجمع عن أبيه وروى بن منده من طريق عبد الله بن كعب بن مالك عن عبد الله بن عتيك قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن قتل بن أبي الحقيق وهو على المنبر فلما رآنا قال أفلحت الوجوه وروى البخاري من طريق أبي إسحاق عن البراء قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا من الأنصار إلى أبي رافع وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فذكر القصة ورواه من وجه آخر عن أبي إسحاق عن البراء قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم فذكر القصة قال البغوي بلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة

4820 عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن ص 168

كعب بن لؤي القرشي التميمي أبو بكر الصديق بن أبي قحافة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر ابنة عم أبيه ولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر أخرج بن البرقي من حديث عائشة تذاكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ميلادهما عندي فكان النبي صلى الله عليه وسلم أكبر وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وسبق إلى الإيمان به واستمر معه طول إقامته بمكة ورافقه في الهجرة وفي الغار وفي المشاهد كلها إلى أن مات وكانت الراية معه يوم تبوك وحج في الناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع واستقر خليفة في الأرض بعده ولقبه المسلمون خليفة رسول الله وقد أسلم أبوه وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وابن عباس وحذيفة وزيد بن ثابت وعقبة بن عامر ومعقل بن يسار وأنس وأبو هريرة وأبو أمامة وأبو برزة وأبو موسى وابنتاه عائشة وأسماء وغيرهم من الصحابة وروى عنه من كبار التابعين الصنابحي ومرة بن شراحيل الطيب وأوسط البجلي وقيس بن أبي حازم وسويد بن غفلة وآخرون قال سعيد بن منصور حدثني صالح بن موسى حدثنا معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت اسم أبي بكر الذي سماه به أهله عبد الله ولكن غلب عليه اسم عتيق وفي المعرفة لابن منده كان أبيض نحيفا خفيف العارضين معروق الوجه ناتىء الجبهة يخضب بالحناء والكتم وقد ذكر بن سعد عن الواقدي وأسنده الزبير بن بكار عنه بسند له إلى عائشة وأخرج بن أبي الدنيا عن الزهري كان أبيض لطيفا جعدا مشرف الوركين وأخرج أبو يعلى عن سويد بن غفلة عن صالح بن موسى بهذا السند إلى عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بفناء البيت إذ جاء أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر فغلب عليه اسم عتيق وأخرج بن منده من طريق عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه قال سألت عائشة عن اسم أبي بكر فقالت عبد الله فقلت إن الناس يقولون عتيق قالت إن أبا قحافة كان له ثلاثة أولاد فسمى واحدا عتيقا والثاني معتقا والثالث عتيقا أي بالتصغير وفي السند بن لهيعة وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن محمد بن سيرين قال كان اسم أبي بكر عتيق بن عثمان وأخرج بن سعد وابن أبي الدنيا من طريق بن أبي مليكة كان اسم أبي بكر عبد الله وإنما كان عتيق لقبا وفي المعرفة لأبي نعيم من طريق الليث سمي أبو بكر عتيقا لجماله وذكر عباس الدوري عن يحيى بن جعفر نحوه وفي تاريخ الفضل بن دكين سمي عتيقا لأنه قديم في الخير وقال الفلاس في تاريخه سمي عتيقا لعتاقة وجهه وأخرج الدولابي في الكنى وابن منده من طريق عيسى بن موسى بن طلحة عن أبيه عن جده كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد فلما ولدته استقبلت به البيت فقالت اللهم إن هذا عتيقك من الموت فهبه لي وقال مصعب الزبيري سمي عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به قال بن إسحاق كان أنسب العرب وقال العجلي كان أعلم قريش بأنسابها وقال بن إسحاق في السيرة الكبرى كان أبو بكر رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلمهم مما كان منها من خير أو شر وكان تاجرا ذا خلق ومعروف وكانوا يألفونه لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به فأسلم على يديه عثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وفي تاريخ محمد بن عثمان بن شيبة عن سالم بن أبي الجعد قلت لمحمد بن الحنفية لأي شيء قدم أبو بكر حتى لا يذكر فيهم غيره قال لأنه كان أفضلهم إسلاما حين أسلم فلم يزل كذلك حتى قبضه الله وأخرج أبو داود في الزهد بسند صحيح عن هشام بن عروة أخبرني أبي قال أسلم أبو بكر وله أربعون ألف درهم قال عروة وأخبرتني عائشة أنه مات وما ترك دينارا ولا درهما وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام عن أبيه أسلم أبو بكر وله أربعون ألفا فأنفقها في سبيل الله وأعتق سبعة كلهم يعذب في الله أعتق بلالا وعامر بن فهيرة وزنيرة والنهدية وابنتها وجارية بني المؤمل وأم عبيس وفي المجالسة للدينوي من طريق الأصمعي أعتق سبعة فذكرهم لكن قال وأم عبيس وجارية بن عمرو بن المؤمل وقال مصعب الزبيري حدثنا الضحاك بن عثمان عن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أعتق أبو بكر فذكر كالأول ولكن قال وأم عبيس وجارية بن المؤمل وأخرج من طريق أسامة بن زيد أسلم عن أبيه كان أبو بكر معروفا بالتجارة وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أربعون ألفا فكان يعتق منها ويعول المسلمين حتى قدم المدينة بخمسة آلاف وكان يفعل فيها كذلك وأخرجه بن الأعرابي بالزهد بسند آخر إلى بن عمر نحوه وأخرج الدارقطني في الافراد من طريق أبي إسحاق عن أبي يحيى قال لا أحصي كم سمعت عليا يقول على المنبر إن الله عز وجل سمى أبا بكر على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم صديقا ومناقب أبي بكر رضي الله عنه كثيرة جدا وقد أفرده جماعة بالتصنيف وترجمته في تاريخ بن عساكر قدر مجلدة ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصحابه لا تحزن إن الله معنا فإن المراد بصاحبه أبو بكر بلا نزاع إذ لا يعترض لأنه لم يتعين لأنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة عامر بن فهيرة وعبد الله بن أبي بكر وعبد الله بن أريقط الدليل لأنا نقول لم يصحبه في الغار سوى أبي بكر لأن عبد الله بن أبي بكر استمر بمكة وكذا عامر بن فهيرة وإن كان ترددهم إليهما مدة لبثهما في الغار استمرت لعبد الله من أجل الإخبار بما وقد بعدهما وعامر بسبب ما يقوم بغذائهما من الشياه والدليل لم يصحبهما إلا من الغار وكان على دين قومه مع ذلك كما في نفس الخبر وقد قيل إنه أسلم بعد ذلك وثبت في الصحيحين من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وهما في الغار ما ظنك باثنين الله ثالثهما والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة ولم يشركه في هذه المنقبة غيره وعند أحمد من طريق شهر بن حوشب عن أبي تميم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما وأخرج الطبراني من طريق الوضين بن عطاء عن قتادة بن نسي عن عبد الرحمن بن تميم عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يرسل معاذا إلى اليمن استشار فقال كل برأيه فقال إن الله يكره فوق سمائه أن يخطأ أبو بكر وعند أبي يعلى من طريق أبي صالح الحيني عن علي قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ولأبي بكر مع أحدكما جبرائيل ومع الآخر ميكائيل واسرافيل ملك عظيم يشهد القتال وفي الصحيح عن عمرو بن العاص قلت يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من فذكر رجالا وأخرج الترمذي والبغوي والبزار جميعا عن أبي سعيد الأشج عن عقبة بن خالد عن شعبة عن الجريري عن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري قال قال أبو بكر ألست أول من أسلم ألست أحق بهذا الأمر ألست كذا ألست كذا رجاله ثقات لكن قال الترمذي والبزار تفرد به عقبة بن خالد ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة فلم يذكر أبا سعيد قال الترمذي وهو أصح وأخرج البغوي من طريق يوسف بن الماشجون أدركت مشيختنا بن المنكدر وربيعة وصالح بن كيسان وعثمان بن محمد لا يشكون أن أبا بكر أول القوم إسلاما وأخرج البغوي بسند جيد عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال ولينا أبو بكر فخير خليفة أرحم بنا واحناه علينا وقال إبراهيم النخعي كان يسمى الأواه لرأفته وقال ميمون بن مهران لقد آمن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم من زمن بحيرا الراهب واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها وذلك قبل أن يولد علي وقال العسكري كانت تساق اليه الأشناق في الجاهلية وهي الديات التي يتحملها ممن يتقرب لذلك من العشيرة فكان إذا حمل شيئا من ذلك فسأل فيه قريشا مدحوه وأمضوا إليه حمالته فإن إحتملها غيره لم يصدقوه ومن أعظم مناقب أبي بكر أن بن الدغنة سيد القارة لما رد إليه جواره بمكة وصفه بنظير ما وصفت به خديجة النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث فتواردا فيهما على نعت واحد من غير أن يتواطآ على ذلك وهذا غاية في مدحه لأن صفات النبي صلى الله عليه وسلم منذ نشأ كانت أكمل الصفات وقد أطنب أبو القاسم بن عساكر في ترجمة الصديق حتى إن ترجمته في تاريخه على كبره تجيء قدر ثمن عشرة وهو مجلد من ثمانين مجلدا وذكر بن سعد من طريق الزهري أن أبا بكر والحارث بن كلدة اكلا خزيرة أهديت لأبي بكر وكان الحارث طبيبا فقال لأبي بكر أرفع يدك والله إن فيها لسم سنة فلم يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد وكانت وفاته يوم الإثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشر من الهجرة وهو بن ثلاث وستين سنة ومن الأوهام ما أخرجه البغوي عن علي بن مسلم عن زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال كانت خلافة أبي بكر سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما توفي في جمادى الأولى وهذا غلط إما في المدة وإما في الشهر فمن ذلك ما أخرجه من طريق الليث قال مات أبو بكر لليلة خلت من ربيع الأول وقال البغوي حدثنا محمد بن بكار حدثنا أبو معشر عن زيد بن أسلم عن أبيه وعن عمر مولى عفرة وعن محمد بن بزيغ توفي أبو بكر لثمان بقين من جمادى الآخرة قلت وهذا يطابق المدة التي في رواية بن إسحاق ويخلص الوهم إلى الشهر

4821 عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي زوج أم ص 174

الحكم بنت أبي سفيان بن حرب ووالد عبد الرحمن بن أم الحكم ذكر بن سعد عبد الرحمن في الطبقه الأولى من التابعين وقال في ترجمته ان جده عثمان كان يحمل لواء المشركين يوم حنين قتله علي وأما أبوه فلم أر من ذكره وبمقتضى ما ذكروا من مولد ولده عبد الرحمن يكون لعبد الله هذا صحبة وقد ذكرنا غير مره قول من قال انه لم يبق في حجة الوداع أحد من الأوس وثقيف الا أسلم وتقدم في زهير بن عثمان الثقفي أن من الرواه من قال فيه عبد الله بن عثمان فلعله أخوه وثبت ذكر عبد الله بن عثمان هذا في صحيح البخاري في الطلاق في حديث بن عباس لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر طلق عياض بن غنم أم الحكم بنت أبي سفيان فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي

4822 عبد الله بن عثمان الأسدي من بني أسد بن خزيمة حليف لبني عوف بن ص 175

الخزرج من الأنصار ذكره البغوي فيمن استشهد باليمامة

4823 عبد الله بن عجرة السلمي يعرف بابن غنية ذكره المرزباني في معجم ص 175

الشعراء له وقال هو أحد بني معيط بن عبد الله بن معطة وأنشد له ما قاله يوم فتح مكة % نصرنا رسول الله من غضب له % بألف كمي لا تعد حواسره % وكنا له دون الجنود بطانة % يشاورنا في أمره ونشاوره % دعانا فسمانا الشعار مقدما % وكنا له عونا على من ينافره % جزى الله خيرا من نبي محمدا % وأيده بالنصر والله ناصره وذكره بن سيد الناس في شعراء الصحابة وقال صحابي ذكره المرزباني كذا قال وتبعه الذهبي والذي رأيته في معجم الشعراء للمرزباني بعد أن ذكره ونسبه قال عبد الله مخضرم فالله أعلم

4824 عبد الله بن عديس البلوي أخو عبد الرحمن بن عديس شهد فتح مصر وله ص 176

بها خطة ولا يعرف له رواية ذكره بن منده عن بن يونس فقال له صحبة وذكره محمد بن الربيع في الصحابة الذين دخلوا مصر وأورد له حديثا من طريق أبي الحصين الحجري عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج أناس من أمتي يمرقون من الدين الحديث قال بن الربيع لا أعلم له غيره

4825 عبد الله بن عدي بن الحمراء القرشي الزهري ويقال إنه ثقفي حالف بني ص 176

زهرة قال البخاري له صحبة يكنى أبا عمر وأبا عمرو وكان ينزل قديدا وهو من مسلمة الفتح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل مكة روى عنه أبو سلمة ومحمد بن جبير بن مطعم وقال البغوي سكن المدينة قلت انفرد برواية حديثه الزهري واختلف عليه فيه فقال الأكثر عنه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء وقال معمر فيه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ومرة أرسله وقال بن أخي الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن عدي والمحفوظ الأول قال البغوي لا أعلم له غيره وجاء عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الخيار وهو تصحيف

4826 عبد الله بن عدي الأنصاري قال إسماعيل القاضي وليس هو بن الحمراء ص 177

الذي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وكذا قال بن المديني وروى أحمد من طريق عطاء بن يزيد عن عبد الله بن عدي بن الخيار عن عبد الله بن عدي الأنصاري قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ جاءه رجل فساره في قتل رجل من المنافقين الحديث إسناده صحيح وقد جوده معمر عن الزهري ورواه مالك والليث وابن عيينة عن الزهري فقالوا عن رجل من الأنصار ولم يسموه

4827 عبد الله بن عرابة الجهني روى بن منده من طريق موسى بن جبير عن معاذ ص 177

بن عبد الله بن خبيب عن عبد الله بن عرابة الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح حتى إذا كنا بالكديد أتاه ناس يسألونه التسريح إلى أهلهم فأذن لهم الحديث هكذا أخرجه بن منده عن علي بن محمد عن هشام بن علي عن سعيد بن سلمة عن موسى وأخرج فيمن اسمه عبد الرحمن عن أحمد بن إبراهيم الوراق عن هشام بن علي بهذا الإسناد إلى معاذ بن عبد الله قال عن عبد الرحمن بن عرابة الجهني وله صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجهم الله من النار فيدخلهم الجنة فيقول تمنوا الحديث وكذا أخرجه بن السكن عن بن صاعد عن هشام والمحفوظ ما أخرجه أحمد من طريق هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني فإن كان الأول محفوظا فهو أخوه وتقدم للحديث الأول وجه آخر في ترجمة عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي

4828 عبد الله بن عرفجة السالمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني غنم ص 178

بن سالم بن مالك بن الأوس

4829 عبد الله بن عرفطة بن عدي بن أمية بن خدرة الأنصاري ذكره عروة بن ص 178

إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن عبد البر كان حليفا لبني الحارث بن الخزرج وكان من مهاجرة الحبشة مع جعفر بن أبي طالب قلت الذي في الحديث ونحن نحو من ثمانين رجلا فينا جعفر بن أبي طالب وعثمان بن مظعون وعبد الله بن عرفطة والذي أظنه غير صاحب الترجمة أنصاري متصل النسب وقد حكى العدوي عن القداح أن عبد الله بن عرفطة الأنصاري هو عبد الله بن عبس الذي مضى فهذا مما يقوي أنه غير الذي هاجر إلى الحبشة

ص 179

4830 عبد الله بن عرفطة ينظر في الذي قبله

4831 عبد الله بن عصام الأشعري شامي روى عبد الله بن محيريز عنه أنه قال ص 179

لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة العاضهة يعني الساحرة والواشرة الحديث أخره بن منده وأبو نعيم هكذا ذكره بن الأثير ولم أر له في الكتابين ذكرا ولا في تاريخ بن عساكر نعم في تاريخ بن عساكر عبد الله بن عضاه الأشعري وأبوه عضاه بضاد معجمة وآخره هاء عوض الميم وذكر أنه شهد صفين مع معاوية وكان رسول يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن الزبير في طلب البيعة له وأنه كان ممن استخلفه مسلم بن عقبة لما فرغ من وقعة الحرة وقصد مكة فأدركته الوفاة ولم يذكر من أمره غير ذلك ولا ذكر لعبد الله بن محيريز عنه رواية

4832 عبد الله بن أبي عقيل الثقفي أخو عبد الرحمن ذكره الطبري وأنه نزل ص 179

الكوفة وكان أحد الأمراء الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين مائة للأحنف بمرو الشاهجان

4833 عبد الله بن عكبره يقال انه من أهل اليمن وروى أبو أحمد العسكري ص 180

والطبراني من طريق عبد الكريم بن أبي أمية عن مجاهد عن عبد الله بن عكبره وكان له صحبه قال التخليل من السنة وأخرجه بن منده من هذا الوجه

4834 الله بن عكيم الجهني يأتي في القسم الثالث قال البخاري أدرك زمان ص 180

النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سماع الصحيح

4835 الله بن علقمه بن خالد بن الحارث الأسلمي وهو بن أبي أوفى الصحابي ص 180

المشهور

4836 عبد الله بن علقمه بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي يكنى ص 180

أبا نبقه مشهور بكنيته وسيأتي

4837 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوى يأتي نسبه في ص 180

ترجمة أخيه أبو عبد الرحمن أمه زينب بنت مظعون الجمحية ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزبير بن بكار قال هاجر وهو بن عشر سنين وكذا قال الواقدي حيث قال مات سنة أربع وثمانين وقال بن منده كان بن إحدى عشرة ونصف ونقل الهيثم بن عدي عن مالك أنه مات وله سبع وثمانون سنه فعلى هذا كان له في الهجره ثلاث عشرة وقد ثبت عنه أنه كان له يوم بدر ثلاث عشرة وبدر كانت في السنة الثانية وأسلم مع أبيه وهاجر وعرض على النبي صلى الله عليه وسلم ببدر فاستصغره ثم بأحد فكذلك ثم بالخندق فأجازه وهو يومئذ بن خمس عشرة سنه كما ثبت في الصحيح وأخرج البغوي في ترجمته من طريق علي بن زيد عن أنس وسعيد بن المسيب قالا شهد بن عمر بدرا ومن طريق مطرف عن بن إسحاق عن البراء عرضت أنا وابن عمر يوم بدر فردنا وحفظ وقت إسلام أبيه كما أخرج البخاري من طريق عبد الله وقال البغوي أسلم مع أبيه ولم يكن بلغ يومئذ وأخرج من طريق أبي إسحاق رأيت بن عمر في السعي بين الصفا والمروه فإذا رجل ضخم آدم وهو من المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي أيضا عن أبي بكر وعمر وعثمان وأبي ذر ومعاذ وعائشة وغيرهم وروى عنه من الصحابة جابر وابن عباس وغيرهما وبنوه سالم وعبد الله وحمزه وبلال وزيد وعبد الله وابن أخيه حفص بن عامر ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب وأسلم مولى عمر وعلقمه بن وقاص وأبو عبد الرحمن النهدي ومسروق وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن أبي ليلى في آخرين وممن بعدهم مواليهم عبد الله بن دينار ونافع وزيد وخالد بن أسلم ومن غيرهم مصعب بن سعد وموسى بن طلحة وعروه بن الزبير وبشر بن سعيد وعطاء وطارق ومجاهد وابن سيرين والحسن وصفوان بن محرز وآخرون وفي الصحيح عن سالم عن بن عمر كان من رأى رؤيا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قصها عليه فتمنيت أن أرى رؤيا وكنت غلاما شابا عزبا أنام في المسجد فرأيت في المنام كأن ملكين أتياني فذهبا بي الحديث وفي آخره فقصصتها على حفصه فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل الا القليل وفي الصحيح أيضا عن نافع عن بن عمر فرأيت في يدي سرقه من حرير فما أهوي بها إلى مكان من الجنة الا طارت بي اليه فقصصتها على حفصه فقصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان أخاك أو ان عبد الله رجل صالح وفي الزهد لأحمد من طريق إبراهيم النخعي قال قال عبد الله يعني بن مسعود ان أملك شباب قريش لنفسه في الدنيا عبد الله بن عمر وأخرجه أبو الطاهر والذهلي في فوائده من طريق بن عون عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بمعناه فوصله ولفظه لقد رأيتنا ونحن متوافرون فما بيننا شاب هو أملك لنفسه من عبد الله بن عمر وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي بسند صحيح وهو في الغيلانيات والمحامليات عن سالم بن أبي الجعد عن جابر ما منا من أحد أدرك الدنيا الا مالت به ومال بها غير عبد الله بن عمر وفي تاريخ أبي العباس السراج بسند حسن عن السدى رأيت نفرا من الصحابة كانوا يرون أنه ليس أحد فيهم على الحالة التي فارق عليها النبي صلى الله عليه وسلم الا بن عمر وفي الشعب للبيهقي عن أبي سلمه بن عبد الرحمن قال مات بن عمر وهو مثل عمر في الفضل ومن وجه آخر عن أبي سلمه كان عمر في زمان له فيه نظراء وكان بن عمر في زمان ليس فيه نظير وفي معجم البغوي بسند حسن عن سعيد بن المسيب لو شهدت لأحد من أهل الجنة لشهدت لابن عمر ومن وجه صحيح كان بن عمر حين مات خير من بقي وقال يعقوب بن أبي سفيان حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن بن جريج عن طاوس ما رأيت رجلا أورع من بن عمر وأخرج السراج في تاريخه وأبو نعيم من طريقه بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال مر أصحاب نجدة الحرورى بابل لابن عمر فاستاقوها فجاء الراعي فقال يا أبا عبد الرحمن احتسب الإبل وأخبره الخبر قال فكيف تركوك قال انفلت منهم لأنك أحب الي منهم فاستحلفه فحلف فقال اني أحتسبك معها فأعتقه فقيل له بعد ذلك هل لك في ناقتك الفلانية تباع في السوق فأراد أن يذهب إليها ثم قال قد كنت احتسبت الإبل فلأى معنى أطلب الناقه ومن طريق عبد الله بن أبي عثمان قال أعتق عبد الله بن عمر جارية له يقال لها رمثه كان يحبها وقال سمعت الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وقال بن المبارك أنبأنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أن عبد الله بن عمر كان له مهراس فيه ماء فيصلى ما قدر له ثم يصير إلى الفراش فيغفى اغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ثم يصلي فيرجع إلى فراشه فيغفى إغفاء الطائر ثم يثب فيتوضأ ثم يصلي يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسا وأخرج البيهقي من طريق عاصم بن محمد العمري عن أبيه قال أعطي عبد الله بن جعفر في نافع لعبد الله بن عمر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فقيل له ماذا تنظر قال فهلا ما هو خير من ذلك هو حر وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن سالم قال ما لعن بن عمر خادما قط الا واحدا فأعتقه وبه عن الزهري وأراد بن عمر أن يلعن خادما فقال اللهم الع فلم يتمها وقال انها كلمة ما أحب أن أقولها وقال بن المبارك عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن نافع ان بن عمر اشتكى فاشترى له عنقود بدرهم فأتاه مسكين فقال أعطوه إياه فخالف انسان فاشتراه منه بدرهم ثم جاء به اليه فجاءه السائل فقال أعطوه إياه فخالف انسان آخر فاشتراه بدرهم ثم أراد أن يرجع فمنع ولو علم بن عمر بذلك لما ذاقه وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال لو أن طعاما كثيرا كان عند بن عمر لما شبع منه بعد أن يجد له آكلا وقال الخرائطي حدثنا أحمد بن منصور حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بن مهدي عن العمري عن زيد بن أسلم قال جعل رجل يسب بن عمر وابن عمر ساكت فلما بلغ باب داره التفت اليه فقال اني وأخي عاصما لا نسب الناس وقال يعقوب بن سفيان حدثنا قبيصه حدثنا سفيان عن أبي الدارع قلت لابن عمر لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم فغضب وقال اني لاحسبك عراقيا وما يدريك علام أغلق بابي وأخرج البغوي من طريق بن القاسم عن مالك قال أقام بن عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنه يقدم عليه وفود الناس وأخرجه البيهقي في المدخل من طريق إبراهيم بن ديزيل عن عتيق بن يعقوب عن مالك عن الزهري وزاد فلم يخف عليه شيء من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه وأخرجه بن منده من طريق الحسن بن جرير عن عتيق فلم يذكر الزهري وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق بن وهب عن مالك نحوه وزاد وكان بن عمر من أئمة الدين ومن طريق حميد بن الأسود عن مالك كان امام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت وكان امام الناس عندنا بعد زيد بن عمر وأخرج البيهقي من طريق يحيى بن يحيى قلت لمالك أسمعت المشايخ يقولون من أخذ بقول بن عمر لم يدع من الاستقصاء شيئا قال نعم وأخرج بن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم أن بن عمر سئل عن شيء فقال لا أدري ثم قال أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورا في جهنم تقولون أفتانا بهذا بن عمر وقال الزبير بن بكار وكان بن عمر يحفظ ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسأل من حضر إذا غاب عن قوله وفعله وكان يتبع آثاره في كل مسجد صلى فيه وكان يعترض براحلته في طريق رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض ناقته وكان لا يترك الحج وكان إذا وقف بعرفة يقف في الموقف الذي وقف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج البغوي من طريق محمد بن بشر حدثنا خالد حدثنا سعيد وهو أخو إسحاق بن سعيد عن أبيه ما رأيت أحدا كان أشد اتقاء للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بن عمر ومن طريق بن جريج عن مجاهد صحبت بن عمر إلى المدينة فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا وفي الزهد للبيهقي بسند صحيح عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر سمعت أبي يقول ما ذكر بن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بكى ولا مر على ربعهم إلا غمض عينيه وأخرجه الدارمي من هذا الوجه في تاريخ أبي العباس السراج بسند جيد عن نافع كان بن عمر إذا قرأ هذه الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يبكي حتى يغلبه البكاء وعند بن سعد بسند صحيح قيل لنافع ما كان بن عمر يصنع في منزله قال الوضوء لكل صلاة والمصحف فيما بينهما وعند الطبراني وهو في الحلية بسند جيد عن نافع أن بن عمر كان يحيي الليل صلاة ثم يقول يا نافع أسحرنا فيقول لا فيعاود فإذا قال نعم قعد يستغفر الله حتى يصبح ومن طريق أخرى عن نافع كان بن عمر إذا فاتته صلاة العشاء في الجماعة أحيا بقية ليله وعند البيهقي إذا فاتته صلاة في جماعة صلى إلى الصلاة الأخرى وفي الزهد لابن المبارك أنبأنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أن بن عمر كان يصلي ما قدر له يأوي إلى فراشه فيغفي إغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ويصلي ثم يرجع فكان يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسا وفي الزهد لأحمد عن بن سيرين كان بن عمر كلما استيقظ من الليل صلى وعند بن سعد بسند جيد عن نافع أن بن عمر كان يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر ومن طريق أخرى عن نافع أيضا قال كانت لابن عمر جارية معجبة فاشتد عجبه بها فأعتقها وزوجها مولى له فأتت منه بولد فكان بن عمر يأخذ الصبي فيقبله ثم يقول واها لريح فلانة وعند البيهقي من طريق زيد بن أسلم مر بن عمر براع فقال هل من جزرة قال ليس ههنا ربها قال تقول له إن الذئب أكلها قال فاتق الله فاشترى بن عمر الراعي والغنم وأعتقه ووهبها له قال البخاري في التاريخ حدثني الأويسي حدثني مالك أن بن عمر بلغ سبعا وثمانين سنة وقال غير مالك عاش أربعا وثمانين والأول أثبت وقال ضمرة بن ربيعة في تاريخه مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين وجزم مرة بثلاث وكذا أبو نعيم ويحيى بن بكير والجمهور وزاد بعضهم في ذي الحجة وقال الفلاس مرة سنة أربع وبه جزم خليفة وسعيد بن جبير وابن زبر

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.