مواقف من حياة الصحابة الكرام
الرجل الذي حمى النبي بجسده حتى شُلّت يداه
2
نبذة عن الحلقة
طلحة بن عبيد الله هو الصحابي الذي حمى النبي صلى الله عليه وسلم بجسده يوم أحد حتى شُلت يده. فحين اشتد الكرب على النبي صلى الله عليه وسلم وتفرق عنه أكثر الصحابة، ثبت طلحة يتلقى بيده وجسده السهام والضربات الموجهة للنبي حتى أصيبت أصابعه وشُلت يده من كثرة ما وقاه بها. سُمي لذلك بـ«طلحة الخير» و«طلحة الفياض»، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد أهل الشورى الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب للخلافة من بعده.
الأحاديث النبوية
عن قيس بن أبي حازم قال: «رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد قد شلّت» — رواه البخاري.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله» — رواه الترمذي.
