أنيف البلوي حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه أورده بن الأثير من طريقه ثم قال بعده وروى أنه توفي ليلا فقال ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف عليه اليهود وأن يصاب في سببي فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم ألق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك قلت وفيما صنع قصور شديد فإن هذا القدر هو بقية الحديث أورده البغوي وابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم والطبراني وابن شاهين وابن السكن وغيرهم من هذا الوجه الذي أخرجه منه أبو داود مطولا ومختصرا في أوله أنه لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم جعل يدنو منه ويلتصق به ويقبل قدميه فقال له يا رسول الله مرني بما أحببت لا أعصي لك أمرا فعجب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وهو غلام فقال له أذهب فاقتل أباك فذهب ليفعل فدعاه فقال أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم قال فمرض طلحة بعد ذلك فذكر الحديث أتم مما مضى أيضا قال الطبراني لما أخرجه في الأوسط لا يروي عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد وتفرد به عيسى بن يونس قلت اتفقوا على أنه من مسند حصين لكن أخرجه بن السكن من طريق يزيد بن موهب عن عيسى بن يونس فقال فيه عن حصين عن طلحة بن البراء أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله وأخرج بن السكن من طريق عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم عن أبي مسكين عن طلحة بن البراء أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على الإسلام قال وإن أمرتك أن تقتل أباك قال لا ثم عاد فقال مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا فقال نعم وكانت له والدة وكان من أبر الناس بها فقال يا طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم قال فأسلم وحسن إسلامه فذكر الحديث نحوه ورواه الطبراني من هذا الوجه لكنه قال فيه وإن أمرتك بقطيعة والديك وزاد فيه بعد قوله قطيعة رحم ولكن أحببت ألا يكون في دينك ريبة وقال في أثناء الحديث لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة أو يصيبه شيء ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه مني السلام وقولوا له فليستغفر لي وروى علي بن عبد العزيز في مسنده عن أبي نعيم حدثنا أبو بكر هو بن عياش حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بلي أن طلحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره باختصار وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن طلحة بن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم ألق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك وهو مختصر من الحديث الطويل
( الطاء بعدها اللام )
في أهل المدينة يقال له صحبة وأما بن حبان فذكره في التابعين وقال يروي المراسيل وروى البخاري في التاريخ من طريق محمد بن معن عن عمه عن طلحة بن أبي حدرد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة أن تروا الهلال فتقولوا بن ليلتين وهو بن ليلة وذكر بن منده من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن أبي حدرد عن أخ له يقال له طليحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني مررت بملأ من اليهود فقلت أي قوم أنتم لولا قولكم عزير بن الله الحديث
الدوري عن يحيى بن معين قال طلحة بن خراش بن الصمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة تابعي روى عن بن جابر والظاهر أنه بن أخي صاحب هذه الترجمة
سعيد بن يعقوب ليس له صحبة وأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن بن جريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود عن طلحة أنه سمعه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم المرضعون أهل عمان وفي رواية سعيد أهل نعمان
المطلبي ذكره بن عبد البر في التمهيد ولم يذكره في الاستيعاب وقال مالك في الموطأ عن سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء ورواه وكيع عن مالك فقال عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه قال بن عبد البر إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه قال وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل قلت ورواية وكيع أخرجها الدارقطني في الغرائب عن إسماعيل الصفار عن بن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصفار عن وكيع وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع عن مالك عن سلمة بن صفوان عن طلحة بن يزيد بن ركانة عن أبي هريرة وقال الدارقطني وهم فيه مسعدة وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة ووهم أيضا في قوله عن أبي هريرة وإنما هو مرسل ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان عن بن مهدي كما في الموطأ وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث عن نصار بن حرب عن بن مهدي مثل ما قال وكيع قال الدارقطني وهم فيه هذا الشيخ والصواب مرسل ثم ذكر الاختلاف بن أبي الأرقم على مالك وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر قال رواه عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن أنس
وسلم بينه وبين الأرقم قال وأظنه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير
بن الأثير قلت لم أر لأبيه سعيد ذكرا في الصحابة فيحتمل أن يكون مات صغيرا وجده عمرو صحابي مشهور
وقال الدوري عن بن معين طلحة بن عبد الله النضري يقولون له صحبة أخرجه بن شاهين وابن السكن وكذا قال بن سعد وزاد وهو من بني ليث وقال أبو أحمد العسكري طلحة بن مالك الليثي ويقال طلحة بن عبد الله قلت خلط بن الأثير تبعا لغيره ترجمته بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبا وأظنه الصواب
كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي أبو محمد أحد العشرة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر وأحد الستة أصحاب الشورى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه بنوه يحيى وموسى وعيسى بنو طلحة وقيس بن أبي حازم وأبو سلمة بن عبد الرحمن والأحنف ومالك بن أبي عامر وغيرهم وأمه الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن وهي أخت العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن ربيعة وكان عند وقعة بدر في تجارة الشام فضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره وشهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا ووقى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه واتقى النبل عنه بيده حتى شلت أصبعه وأخرج الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى عن عمه موسى بن طلحة قال كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا قال الزبير حدثني إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن بسطام عن محمد بن إبراهيم بن الحارث قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان مالح فقال هو نعمان وهو طيب فغير اسمه فاشتراه طلحة ثم تصدق به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنت يا طلحة إلا فياض فبذلك قيل له طلحة الفياض ويقال إن سبب إسلامه ما أخرجه بن سعد من طريق مخرمة بن سليمان عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال قال طلحة حضرت سوق بصرى فإذا راهب في صومعته يقول سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرام قال طلحة نعم أنا فقال هل ظهر أحمد قلت من أحمد قال بن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إله فوقع في قلبي فخرجت سريعا حتى قدمت مكة فقلت هل كان من حدث قالوا نعم محمد الأمين تبأ وقد تبعه بن أبي قحافة فخرجت حتى أتيت أبا بكر فخرج بي إليه فأسلمت فأخبرته بخبر الراهب وقال الواقدي كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر ليس بالجعد ولا بالسبط حسن الوجه دقيق العرنين إذا مشى أسرع وكان لا يغير شيبة وذكر الزبير بسند له مرسل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير وبسند آخر مرسل أيضا قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة فآخى بين طلحة وأبي أيوب وأخرج الترمذي وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ أوجب طلحة حين صنع يوم أحد ما صنع قال بن إسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها وكان قد ظاهر بين درعين فلما ذهب لينهض لم يستطع فجلس تحته طلحة فنهض حتى استوى عليها لفظ أبي يعلى وأخرجه يونس بن بكير في المغازي ولفظه عن الزبير قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذهب لينهض إلى الصخرة وكان قد ظاهر إلى آخره فقال أوجب طلحة وأورد الزبير بسند له عن بن عباس قال حدثني سعد بن عبادة قال بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون فصبروا وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه حتى قتل منهم من قتل فعد فيمن بايع على ذلك جماعة منهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد وسهل بن حنيف وأبو دجانة وأخرج الدارقطني في الإفراد من طريق هشيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعم موسى بن طلحة عن أبيه أنه لما أصيب يده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاه بها فقال حس حس فقال لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بني الله لك في الجنة وأنت في الدنيا قال تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه أخرج البخاري من طريق قيس بن أبي حازم قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقال بن السكن يقال إن طلحة تزوج أربع نسوة عند النبي صلى الله عليه وسلم أخت كل منهن أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة وحمنة بنت جحش أخت زينب والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن عبد الملك ومجالد فرقهما عن قبيصة بن جابر صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه وروى خليفة في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فكانوا إذا أمسكوها انتفخت وإذا أرسلوها انبعثت فقال دعوها وروى بن عساكر من طريق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال لا أطلب ثأري بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس وأخرج الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن وكيع بهذا السند قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زوال الدم يسيح إلى أن مات وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة وروى بن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة وله أربع وستون سنة
بن تميم التيمي يقال هو الذي نزل فيه وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وذلك أنه قال لئن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة وذكره أبو موسى في الذيل عن بن شاهين بغير إسناد وقال إن جماعة من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة قال وكان يقال له طلحة الخير كما يقال لطلحة أحد العشرة قلت قد ذكر بن مردويه في تفسيره عن بن عباس القصة المذكورة ولم يسم القائل
باليمامة ذكره بن شاهين وأبو عمر وذكره موسى بن عقبة طليحة بالتصغير
استشهد باليرموك فلا أدري هو الذي قبله أو غيره
أهل الصفة وروى أحمد والطبراني وابن حبان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود أن طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال رجل من أهل الصفة أحرق بطوننا التمر فصعد المنبر فخطب فقال لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة قال وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن يزيد أحدهم على الآخر كلهم من طرق عن داود بن أبي هند عنه منهم من قال عن طلحة ولم ينسب ومنهم من قال طلحة بن عمرو وقال بن السكن ليس لطلحة غيره ورواه عدي بن الفضل أحد المتروكين عن داود عن أبي حرب فقال عن عبيد الله بن فضالة قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه بن شاهين والأول هو الصحيح
والعقبة حكاه الرشاطي عن الهمداني قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
4276 طلحة بن أبي قتادة في القسم الرابع
السكن قال البغوي طلحة بن مالك سكن البصرة ونسبه بن حبان سلميا وروى البخاري في التاريخ وابن أبي عاصم والحارث وسمويه والبغوي والطبراني وابن السكن من طريق أم الحرير وهي بفتح المهملة قالت سمعت مولاي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من اقتراب الساعة هلاك العرب قال محمد بن أبي رزين رواية عن أمه عن أم الحرير اسم مولاها طلحة بن مالك قال بن السكن لا يروي عن طلحة غيره ولم يروه غير سليمان بن حرب عن محمد
4278 طلحة بن معاوية بن جاهمة قد ذكرته في القسم الرابع
أبا معاوية وعداده في أهل الكوفة أورده أبو عمر مختصرا وساق حديثه بن السكن من طريق أيوب بن خالد عن الأوزاعي حدثني أبو عبيد صاحب سليمان حدثني طلحة بن نضيلة قال قيل يا رسول الله سعر لنا فقال لا يسألني الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ولكن سلوا الله من فضله وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيوب بن خالد قال بن السكن روى عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا وهو غير معروف في الصحابة قلت ورواه بن قانع والطبراني من طريق عمرو بن هاشم عن الأوزاعي فلم يسمه وأخرجه الطبراني من طريق المفضل بن يونس عن الأوزاعي فقال في روايته عن بن نضيلة وكانت له صحبة ولم يسمه وكذلك رواه أبو المغيرة ومحمد بن جرير وغير واحد عن الأوزاعي منهم المعافى بن عمران وأخرجه نصر المقدسي في كتاب الحجة لكن ترجم له الطبراني عبيد بن نضيلة وترجم له بن قانع علقمة بن نضيلة ووقع في رواية بن قانع بن نضيلة أو نضلة فظن أن التردد في اسم الصحابي فترجم له في نضلة في النون وترجم له بن منده عمرو بن نضيلة وأورد هذا الحديث بعينه لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رافعة عن أبي عبيد عن القاسم عن بن نضلة ولم يسمه أيضا وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة هذا هو المعتمد وما عداه وهم
إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أسعد العجم بالإسلام أهل فارس الحديث وإسناده ضعيف استدركه أبو موسى
طريق عمرو بن دينار عن عبيد بن طلحة الزرقي عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله وإسناده ضعيف وهذا المتن أخرجه الترمذي من وجه آخر عن طلحة بن عبيد الله أحد العشرة
وقال بن حبان سكن الشام وحديثه عند أهلها وأخرج البخاري في تاريخه وابن أبي خيثمة والبغوي من طريق ضمرة عن بن شوذب عن عقيل بن طلحة وكانت له صحبة ورواه أبو الوليد الطيالسي عن سلام بن مسكين حدثني عقيل بن طلحة السلمي وكانت لأبيه صحبة ووقع في رواية بن أبي خيثمة عن عقيل بن طلحة وكان لطلحة يعني أباه صحبة
4283 طلحة غير منسوب ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر هو وأوس بن العائذ
بشر عن أبيه أنه أسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ماله وولده ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل فقال ما هذا فقال حلفت لأحجن مقرونا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الحبل فقطعه وقال حجا فإن هذا من الشيطان
4285 طلق بن ثمامة هو بن علي حكاه بن السكن
أبيه أنه سمع طلق بن خشاف يدعو وكانت له صحبة استدركه الذهبي في التجريد ونقلته من خطه وأما البخاري وابن حبان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعي وأنه يروي عن عثمان وعائشة
ويقال هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي يكنى أبا علي مشهور وله صحبة ووفادة ورواية ويقال هو طلق بن ثمامة حكاه بن السكن ومن حديثه في السنن أنه بنى معهم في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قربوا له الطين فإنه أعرف روى عنه ابنه قيس وابنته خلدة وعبد الله بن بدر وعبد الرحمن بن علي بن سنان
قانع والبغوي وابن شاهين كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أستاههن هكذا رواه وخالفه معمر عن عاصم فقال طلق بن علي ولم يشك وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام عن عيسى بن حطان قال بن أبي خيثمة هذا هو الصواب وروى إبراهيم الحربي في الغريب من طريق سراج بن عقبة أن عمته خلدة بنت طلق حدثته عن أبيها قال كنا بأرض وبئة محمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشربوا ما طاب لكم
الزهري أخو المطلب أسلما قديما ذكرهما الزبير فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها
المثنى بن الصباح عن كليب بن طليب عن أبيه أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول اتق الله في عسرك ويسرك
غسان فيمن اتخذ بالمدينة من الصحابة دارا قال وصارت داره في يد بن أخيه كثير بن زيد كثير ثم خرجت من أيديهم انتهى وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده وقع فيه تصحيف وسقط
كلاب بن مرة أبو عدي أمه أروى بنت عبد المطلب ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة وذكر بن سعد أن الواقدي تفرد بذكره في أهل بدر نعم حكى ذلك بن منده عن موسى بن عقبة وذكر أنه استشهد بأجنادين وكذا قال بن إسحاق في المغازي والزبير في النسب إنه قتل بأجنادين قال الزبير وانقرض ولد عبد بن قصي فورثهم عبد الصمد بن علي وعبد الله بن عروة بن الزبير بالتعدد قال الزبير وطليب المذكور أول من دمي مشركا في الإسلام بسبب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه سمع عوف بن صبرة السهمي يشتم النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ له لحي جمل فضربه فشجه فقيل لأروى ألا ترين ما فعل ابنك فقالت % إن طليبا نصر بن خاله % واساه في ذي دمه وما له وقيل إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدارمي وكانت قريش حملته على الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه طليب فضربه فشجه وحكى البلاذري أن طليبا شج أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشعب فأخذوا طليبا فأوثوقه فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه وشكاه إلى أمه وهي أخت أبي لهب وقالت خير أيامه أن ينصر محمدا قال بن أبي حاتم ليست له رواية قلت أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال تبعت محمدا وأسلمت لله رب العالمين فقالت أمه إن أحق من وازرت ومن عاضدت بن خالك فوالله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لاتبعناه ولذببنا عنه قال فقلت يا أماه ما يمنعك أن تسلمي فذكر الحديث وفيه قصة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها قال الحاكم صحيح على شرط البخاري قلت وليس كما قال فإن موسى ضعيف ورواية أبي سلمة عنه مرسلة وهي قوله قال فقتل يا أماه إلى آخره
المسلمين يوم جلولاء وكان على الجميع هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقد تقدم غيره من أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة واستدركه بن فتحون
الفقعسي روى بن سعد من طرق عن بن الكلبي وغيره أن وفد بني أسد قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حضرمي بن عامر وضرار بن الأزور ووابصة بن معبد وقتادة بن القائف وسلمة بن حبيش وطليحة بن خويلد ونقادة بن عبد الله بن خلف فقال حضرمي بن عامر آتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم تبعث إلينا بعثا فنزلت يمنون عليك أن أسلموا الآية والسياق لابن الكلبي وفي رواية محمد بن كعب لم يسم منهم سوى طليحة وزاد فارتد طليحة وأخوه سلمة بعد ذلك وادعى طليحة النبوة فلقيهم خالد بن الوليد ببزاخة فأوقع بهم وهرب طليحة إلى الشام ثم أحرم بالحج فرآه عمر فقال إني لأحبك بعد قتل الرجلين الصالحين عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم وكانا طليقين لخالد فلقيهم طليحة وسلمة فقتلاهما فقال طليحة هما رجلان أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما وشهد القادسية ونهاوند مع المسلمين وذكر له الواقدي ووثيمة وسيف مواقف عظيمة في الفتوح وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق الزهري قال خرج أبو بكر غازيا ثم أمر خالدا وندب معه الناس وأمره أن يسير في ضاحية مضر فيقاتل من ارتد ثم يسير إلى اليمامة فسار فقاتل طليحة فهزمه الله تعالى فذكر القصة قال سيف عن الفضل بن مبشر عن جابر لقد اتهمنا ثلاثة نفر فما رأينا كما هجمنا عليه من أمانتهم وزهدهم طليحة وعمرو بن معد يكرب وقيس بن المكشوح روى الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة من طريق عبد الملك بن عمير نحو القصة الأولى وفيها أنه قال لعمر يا أمير المؤمنين فمعاشرة جميلة فإن الناس يتعاشرون مع البغضاء قال وأسلم طليحة إسلاما صحيحا ولم يغمص عليه في إسلامه بعد وأنشد له في صحة إسلامه شعرا ويقال إنه استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين قلت ووقع في الأم للشافعي في باب قتل المرتد قبيل باب الجنائز أن عمر قتل طلحية وعيينة بن بدر وراجعت في ذلك القاضي جلال الدين البلقيني فاستغربه جدا ولعله قبل الباء الموحدة أي قبل منهما الإسلام فالله أعلم
4295 طليحة بن عتبة تقدم في طلحة
خبر
في المؤلفة قلوبهم
4298 طليق استدركه بن فتحون ولعله الذي قبله يأتي في القسم الرابع
4299 طهفة بن زهير يأتي بعد قليل في طهية
البخاري في الأوسط طخفة على طهفة بن قيس الغفاري صحابي أخرج حديثه أبو داود والنسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن طخفة عن أبيه وأخرجه بن حبان من طريق الأوزاعي عن يحيى فقال طغفة ورواه النسائي من طريق سفيان عن يحيى عن أبي سلمة أن يعيش بن طخفة أو قيس بن طخفة حدثه عن أبيه فعلى هذا الصحبة لقيس بن طخفة ورواه من طريق الأوزاعي فقال في روايته حدثني قيس بن طغفة حدثني أبي وهذه مثل رواية بن حبان وقال في روايته عن قيس بن طخفة عن أبيه وفي آخره حدثني بن يعيش بن طخفة عن أبيه وكان من أصحاب الصفة وفي أخرى عن يحيى بن محمد بن إبراهيم التيمي حدثنا عطية بن قيس عن أبيه نحوه ووقع في بن ماجة من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي أسامة عن قيس بن طهفة عن أبيه وقال بن السكن طخفة ويقال طهفة روى عنه ابنه يعيش واختلفوا في اسمه وكان من أصحاب الصفة ثم كان يسكن عيقة من الصفراء ويقال إن الصحبة لابنه عبد الله بن طهفة وأنه صاحب القصة ثم روى من طريق محمد بن عمرو عن نعيم المجمر عن بن لطخفة الغفاري عن أبيه أنه أضاف النبي صلى الله عليه وسلم ومن طريق موسى بن خلف عن يحيى بن أبي سلمة عن يعيش بن طخفة بن قيس عن أبيه وكان من أصحاب الصفة وقال بن حبان عبد الله بن طخفة الغفاري له صحبة ويقال عبد الله بن طغفة ويقال عبد الله بن طهفة وقال بن عبد البر اختلفوا في راوي حديث هذه نومة يبغضها الله فقيل طهفة بن قيس وقيل طخفة وقيل طغفة وقيل قيس بن طخفة وقيل يعيش بن طخفة وقيل عبد الله بن طخفة وقال البغوي عبد الله بن طهفة الغفاري من أهل الصفة ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن بن لعبد الله بن طهفة حدثني أبي قال اضطجعت على وجهي في المسجد فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال من هذا قلت أنا عبد الله بن طهفة قال إنها ضجعة لايحبها الله ومن هذا الوجه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله الصلاة الصلاة وأخرج بن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد وفيه عن الحارث كنت مع أبي سلمة إذا طلع بن لعبد الله بن طهفة رجل من بني غفار فقال له أبو سلمة حدثنا حديث أبيك فقال حدثني أبي عبد الله بن طهفة فذكره مطولا
4301 طهمان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم ذكره في ذكوان
4302 طهمان مولى آل سعيد بن العاص تقدم في ذكوان أيضا
بالفاء وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزنه وروى بن الأعرابي في معجمه وأبو نعيم من طريق العوام بن حوشب عن الحسن عن عمران بن حصين قال وقدم وفد بني نهد على النبي صلى الله عليه وسلم فقام طهفة بن أبي زهير فقال أتيناك يا رسول الله من غوري تهماة على أكوار تميس نرمي بها العيس ونستخلب الخبير ونستجلب الصبير ونستعضد البرير فذكر الحديث وفيه غريب كثير وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهم وكتب لهم كتابا فقال أبو نعيم كذا قال شريك عن العوام وقال زهير بن معاوية معاوية يعني بسند آخر طهفة بن أبي زهير ثم أفرده بترجمة وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير وكذا ذكره بن قتيبة في غريب الحديث من طريق زهير بن معاوية عن ليث عن حبة العرني عن حذيفة بن اليمان قال قدم طهفة ورواه بن الجوزي في العلل من وجه ضعيف جدا من حديث على بن أبي طالب فقال فيه قدم وفد بني نهد وفيهم طخفة بن زهير كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء ووقع عند الرشاطي عن الهمداني طهفة بن أبي زهير وذكر حديثه مطولا بغير إسناد
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
