الرئيسية مواقف من حياة الصحابة الكرام من نحن القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق تواصل معنا
مواقف من حياة الصحابة الكرام

من صاحب الحفرة؟! شعلة نار في ليل تبوك كشفت المشهد الذي أبكى كبار الصحابة!

0

نبذة عن الحلقة

العنوان يشير لحادثة «الحفرة» تحديدًا، لكن البحث في المصادر الموثوقة ما لقى رواية صحيحة أو حتى ضعيفة بتذكر حفرة محفورة أو شعلة نار بالتفصيل ده في غزوة تبوك. الأقرب والمعروف تاريخيًا هو حادثة «ليلة العقبة»: في الطريق الراجع من تبوك، حاول عدد من المنافقين (سبعة أو ثمانية، متلثمون) إنهم يزحموا ناقة النبي ﷺ عند ممر جبلي ضيق في الظلام عشان يرموه منها. حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان قايد الناقة وعمار بن ياسر رضي الله عنه سايقها، ولاحظوا الجماعة بتقترب، فأمرهم النبي ﷺ يستحثوا السير، وسألهم بعدين: «هل تدري من القوم؟» فعرف حذيفة بعضهم من راحلتهم. ملحوظة أمانة علمية: تفاصيل «الحفرة» و«شعلة النار» اللي في عنوان الفيديو غير موثقة في أي مصدر معتمد وصلنا له، فاخترنا نحكي الحادثة بالتفاصيل الثابتة فعلًا (ليلة العقبة) بدل الترويج لتفاصيل غير مؤكدة. كمان سند رواية الطبراني فيها راوٍ (طليد بن سليمان) ضعّفه جمع من أهل العلم، فالقصة مشهورة في كتب السيرة بأسانيد متعددة يقوّي بعضها بعضًا في أصل الحادثة، لا حديث نبوي بإسناد صحيح منفرد.

📖 الآيات القرآنية المستخدمة

﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾ (التوبة: 74)

الأحاديث النبوية

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أنّ النبي ﷺ سلك في غزوة تبوك الوادي وسلك الناس العقبة، وكان حذيفة يقود بالنبي ﷺ وعمار يسوقها، فغشيهم سبعة نفر أو ثمانية متلثمون، فأمرهم النبي ﷺ أن يضربوا وجوه رواحلهم، ثم قال لحذيفة: «هل تدري من القوم؟» فقال: لا، إلا أني عرفت راحلة فلان وفلان. رواه الطبراني في المعجم الأوسط، ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد، وفي إسناده طليد بن سليمان الذي ضعّفه جمع من أهل العلم. فهو خبر تاريخي مشهور في كتب السيرة (ابن هشام، الطبري، البداية والنهاية) بأسانيد متعددة.

المراجع والمصادر

  • القرآن الكريم (التوبة: 74)
  • تفسير ابن كثير
  • مجمع الزوائد — للهيثمي
  • المعجم الأوسط — للطبراني
  • السيرة النبوية — ابن هشام
  • البداية والنهاية — ابن كثير