الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
16

( السين بعدها اللام )

القسم الثالث 115 عنصر صفحة 134
3342 سلام بالتخفيف بن أخت عبد الله بن سلام يأتي ذكره في ترجمة سلمة بن ص 134

أخي عبد الله بن سلام

3343 سلام بالتثقيل بن عمرو مختلف في صحبته وقد ذكره بن حبان في التابعين ص 134

وروى بن منده من طريق أبي عوانة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال الكلاب رجس إلا كلب صيد قال بن منده ورواه شعبة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بن منده هذا هو الصواب وفي مسند أحمد والأدب المفرد للبخاري من طريق شعبة بهذا الإسناد متن آخر

ص 135

3344 سلامة بن قيصر الحضرمي يأتي في القسم الأخير

ص 135

3345 سلامة بن سلم الثعلبي يأتي في سلمة بن سلامة

3346 سلامة بن عبد الله روى بن منده من طريق وهب بن راشد عن ثور بن يزيد ص 135

عن عمرو بن سلامة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله بنى جنة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من مسك الحديث قال بن منده لا تصح له صحبة

ص 135

3347 سلامة بن عمير الأسلمي قيل هو اسم أبي حدرد الأسلمي يأتي في الكنى

3348 سلامة بن قيصر ويقال سلمة نزل مصر قال أحمد بن صالح له صحبة ونفاها ص 135

أبو زرعة وقال بن صالح سلمة عندنا أصح وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال البخاري لا يصح حديثه وأخرج حديثه مطين والحسن بن سفيان والطبراني من طريق عمرو بن ربيعة الحضرمي سمعت سلامة بن قيصر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صام يوما ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين جهنم كبعد غراب طار فرخا حتى مات هرما ومداره على بن لهيعة فرواه بن وهب وجل أصحابه عنه هكذا ورواية بن وهب في مسنده أبي يعلى وقال عبد الله بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد عن سلمة بن قيصر عن أبي هريرة وعنه أخرجه أحمد في مسنده ورجح أبو زرعة هذه الزيادة وأنكرها أحمد بن صالح فقرأت بخط بن عبد البر حدثنا خلف بن القاسم حدثنا أبو بكر بن خروف سألت أحمد بن صالح فقال لم يصنع المقرىء شيئا وقال بن رشدين عن أحمد بن صالح هو خطأ من المقرئ وقال بن يونس سلامة بن قيصر وقيل سلمة بن قيصر الحضرمي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه عمرو بن ربيعة ومرثد أبو الخير اليزني وذكره بن حبان في الصحابة وقال سكن مصر وحديثه عند أهلها ومات ببيت المقدس وقبره بها

3349 سلامة العذري يقال له المهلب ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب ص 136

البحار له أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم حكاه الرشاطي ويقال هو والد قبيصة الآتي

3350 سلم غير منسوب ذكر أبو داود في السنن بغير إسناد أن النبي صلى الله ص 136

عليه وسلم غير اسم رجل كان اسمه حربا فقال له أنت سلم

3351 سلم بن سمي بن الحارث الأزدي ثم الدوسي أبو العكر بفتح المهملة ص 136

والكاف مشهور بكنيته يأتي في الكنى

ص 136

3352 سلكان بن سلامة أبو نائلة يأتي في الكنى

3353 سلكان بن مالك أورده بن الدباغ مستدركا على الأستيعاب وقال ذكره ص 136

الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة

3354 سلمان بن ثمامة بن شراحيل بن الأصهب الجعفي قال بن منده أنبأنا علي ص 136

بن أحمد الحراني حدثنا محمد بن محمد الأديب أن سلمان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وغزا مع علي ونزل الرقة وقال بن الكلبي كان سلمان اعتزل القتال في الفتنة هو وقوم ارتابوا بالقتال فأقاموا بالرقة فكان علي يرسل إليهم الأعطية ويقول لا نمنعكم حقكم من الفيء لأنكم مسلمون وإن امتنعتم من نصرتنا قال وكان سلمان ممن قام مع حجر بن عدي على زياد فلما قبض زياد على حجر وأصحابه أفلت سلمان وكان جده شراحيل رئيسا في الجاهلية وليس الأصهب والده وإنما هو جد أبيه وهي شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب واسمه عوف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مروان بن جعفي بن سعد العشيرة وكان كثير الغارة فقتله بنو جعدة وفي ذلك يقول النابغة الجعدي يفتخر بقتله % أرحنا معدا من شراحيل بعدما % أراها مع الصبح الكواكب مسفرا

3355 سلمان بن خالد الخزاعي ذكره الطبراني في الصحابة وروى من طريق عيسى ص 137

بن يونس عن مسعر عن عمرو بن مروة عن سلمان بن خالد أراه من خزاعة قال وددت أني صليت فاسترحت فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا بلال أقم الصلاة وأرحنا بها وقال علي بن مسهر عن مسعر عن عمرو عن سالم بن أبي الجعدي عن رجل من خزاعة غير مسمى وقال بن عيينة عن مسعر عن عمرو عن رجل عن عبد الله بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن رجل من الصحابة غير مسمى وقال أبو حمزة الثمالي عن عبد الله عن أبيه عن صهر لهم من أسلم

3356 سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي مختلف في ص 138

صحبته قال أبو حاتم له صحبة يكنى أبا عبد الله وقال أبو عمر ذكره العقيلي في الصحابة وهو عندي كما قال أبو حاتم وقال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح ويقال له سلمان الخيل وقال روى عنه كبار التابعين كأبي وائل وأبي ميسرة وأبي عثمان النهدي وسويد بن غفلة وشهد فتوح الشام ثم سكن العراق وولي غزو أرمينية في زمن عثمان فأستشهد قبل الثلاثين أو بعدها ويقال إنه أول من فرق بين العتاق والهجين فقيل له سلمان الخيل وقال بن حبان في ثقات التابعين كان يلي الخيول أيام عمر وهو أول من استقضي على الكوفة وكان رجلا صالحا يحج كل سنة وذكره في التابعين أيضا بن سعد والعجلي وقال الآجري عن أبي داود روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أقل ما روى وعن أبي وائل اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما وحديثه في صحيح مسلم من روايته عن عمر وله ذكر في حديث اللقطة قال سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان وسلمان وسلمان بن ربيعة فذكرت ذلك لأبي بن كعب فقال أحسنت وأصبت السنة وهو عند البخار وغيره وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة بن فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم وسئل أبو مسعود فخالفهما أخرجها النسائي وأصلها في البخاري وكانت في خلافة عثمان

ص 139

3357 سلمان بن صخر البياضي كذا وقع في الترمذي وهو سلمة بن صخر يأتي

3358 سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن ص 139

مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روت عنه ابنة أخيه أم الرائح واسمها الرباب بنت صليع وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبي ووقع في رواية الدارقطني في كتابه الذي صنفه في الضبين التصريح بأنه كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم شيخا وروى عنه أيضا بن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين سكن البصرة ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية وعند الصريفيني أنه مات في خلافة عثمان وقال مسلم ليس في الصحابة ضبي غيره كذا نقله بن الأثير وأقره هو ومن تبعه وقد وجد في الصحابة جماعة ممن لهم صحبة واختلف في صحبتهم من بني ضبة منهم يزيد بن نعامة جزم البخاري بأن له صحبة وفي هذا الكتاب ممن ذكر في الصحابة جماعة منهم كدير الضبي وحنظلة بن ضرار الضبي

3359 سلمان أبو عبد الله الفارسي ويقال له سلمان بن الإسلام وسلمان الخير ص 140

وقال بن حبان من زعم أن سلمان الخير آخر فقد وهم أصله من رامهرمز وقيل من أصبهان وكان قد سمع بأن النبي صلى الله عليه وسلم سيبعث فخرج في طلب ذلك فأسر وبيع بالمدينة فأشتغل بالرق حتى كان أول مشاهده الخندق وشهد بقية المشاهد وفتوح العراق وولي المدائن وقال بن عبد البر يقال إنه شهد بدرا وكان عالما زاهدا روى عنه أنس وكعب بن عجرة وابن عباس وأبو سعيد وغيرهم من الصحابة ومن التابعين أبو عثمان النهدي وطارق بن شهاب وسعيد بن وهب وآخرون بعدهم قيل كان اسمه ما به بكسر الموحدة بن بود قاله بن منده بسنده وساق له نسبا وقيل اسمه بهبود ويقال إنه أدرك عيسى بن مريم وقيل بل أدرك وصي عيسى ورويت قصته من طرق كثيرة من أصحها ما أخرجه أحمد من حديثه نفسه وأخرجها الحاكم من وجه آخر عنه أيضا وأخرجه الحاكم من حديث بريدة وعلق البخاري طرفا منها وفي سياق قصته في إسلامه اختلاف يتعسر الجمع فيه وروى البخاري في صحيحه عن سلمان أنه تداوله بضعة عشر سيدا قال الذهبي وجدت الأقوال في سنة كلها دالة على أنه جاوز المائتين وخمسين والأختلاف إنما هو في الزائد قال ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين قلت لم يذكر مستنده في ذلك وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوح بعد النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجه امرأة من كندة وغير ذلك مما يدل على بقاء بعض النشاط لكن إن ثبت ما ذكروه يكون ذلك من خوارق العادات في حقه وما المانع من ذلك فقد روى أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين من طريق العباس بن يزيد قال أهل العلم يقولون عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيها قال أبو ربيعة الإيادي عن أبي بريدة عن أبيه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب من أصحابي أربعة فذكره فيهم وقال سلمان بن المغيرة عن حميد بن هلال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أبي الدرداء وسلمان ونحوه في البخاري من حديث أبي جحيفة في قصته ووقع في هذه القصة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء سلمان أفقه منك مات سنة ست وثلاثين في قول أبي عبيد أو سبع في قول خليفة وروى عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس دخل بن مسعود على سلمان عند الموت فهذا يدل على أنه مات قبل بن مسعود ومات بن مسعود قبل سنة أربع وثلاثين فكأنه مات سنة ثلاث أو سنة اثنتين وكان سلمان إذا خرج عطاؤه تصدق به وينسج الخوص ويأكل من كسب يده

ص 141

3360 سلمة بن الأدرع هو بن ذكوان يأتي

ص 141

3361 سلمة بن الأزرق تقدم ذكره في أبيه الأزرق

3362 سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ص 141

بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي أبو سعيد وقد ينسب إلى جده ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا فأرسله النبي صلى الله عليه وسلم مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان حكاه الواقدي وقال أبو حاتم قتل يوم جسر أبي عبيد

3363 سلمة بن الأسود بن شجرة بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي ص 142

ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه علس بن الأسود وتبعه بن شاهين والطبري والدارقطني وغيرهم

ص 142

3364 سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن الأكوع يأتي

3365 سلمة بن أمية بن خلف الجمحي تقدم نسبه في ترجمة أخيه ربيعة ذكره ص 142

خليفة بن خياط فيمن سكن مكة من الصحابة وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق سماك بن حرب عن رجل أن سلمة بن أمية تزوج مولاة له بشهادة أمها وأختها فرفع ذلك إلى عمر فقال أبجهل فعلت ذلك قال نعم قال فأشهد ذوي عدل وإلا فرقت بينكما قال عمر بن شبة واستمتع سلمة بن أمية من سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص الأسلمي فولدت له فجحد ولدها قلت وذكر ذلك بن الكلبي وزاد فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة وروى أيضا أن سلمة استمتع بامرأة فبلغ عمر فتوعده وقال بن حزم في المحلي ثبت على تحليل المتعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة بن مسعود وابن عباس وجابر وسلمة ومغيرة ابنا أمية بن خلف وذكر آخرين

3366 سلمة بن أمية بن أبي عبيدة التميمي أخو يعلى بن أمية يأتي نسبه في ص 143

يعلى روى حديثه النسائي من رواية بن أخيه صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية عنه في فضل الرجل الذي عض يد الآخر قال بن عبد البر ماله سوى حديث واحد عند بن إسحاق قال البخاري يخالف فيه بن إسحاق يعني أنه من روايته واختلف فيه في إسناده وقد ذكروا أن سلمة نزل للكوفة

3367 سلمة بن بديل بن ورقاء الخزاعي قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة ص 143

وذكر بن منده من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصحابة وهم عبد الله وعبد الرحمن وعثمان وسلمة

3368 سلمة بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري ص 143

الأشهلي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا قال بن الكلبي

ص 143

3369 سلمة بن الحارث أبو غليظ يأتي في الكنى

ص 144

3370 سلمة بن حارثة يأتي في سهل بن حارثة

3371 سلمة بن حارثة الأسلمي أحد الإخوة تقدم ذكر أخيه حمران وقد ذكره ص 144

صاحب الأستيعاب في ترجمة أخيه هند بن حارثة

3372 سلمة بن حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد الأنصاري ذكروه فيمن ص 144

شهد بدرا وأحدا

3373 سلمة بن حبيش الأسدي أسد خزيمة تقدم ذكره في ترجمة حضرمي بن عامر ص 144

وروى المدائني بإسناده قال قال سلمة بن حبيش لما قدم مع ضرار بن الأزور إني وناقتي الخوصاء مختلف منا الهوى إذ بلغنا منزل التين

3374 سلمة بن الخطل الكناني ثم العرجي قال بن عساكر يقال له صحبة ثم ساق ص 144

من طريق المدائني عن يعقوب بن داود قال خطب معاوية فقال إن الله ولي عمر فولاني فوالله ما خنت ولا كذبت فذكر الخطبة فقام سلمة بن الخطل أحد بني عريج بن عبد مناة بن كنانة فقال والله يا معاوية لقد أنصفت وما كنت منصفا فقال أجلس لأجلست ثم قال له معاوية لقد رأيتك حيث أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليك وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت فكنت من صالحي قومك وروى الخطابي بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني عن العتبي وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء عن محمد بن موسى عن محمد بن عمارة قال خطب معاوية فذكر نحوه وزاد في آخره وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء

3375 سلمة بن الحيسمان بن إياس الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان ص 145

ذكره بن الكلبي مع أبيه

3376 سلمة بن ذكوان ويقال هو بن الأدرع روى بن منده من طريق هشام بن سعد ص 145

عن زيد بن أسلم عن سلمة بن ذكوان قال كنت أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرج لحاجته فانطلقت معه فمر برجل في المسجد يصلي رافعا صوته الحديث وأخرجه من وجه آخر عن هشام عن زيد قال قال بن الأدرع وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع من طريق داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن سلمة ولم ينسبه وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه بن الأدرع لا بن الأكوع وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارموا وأنا مع بن الأدرع فقيل هو سلمة وقيل هو محجن وهو الأكثر

ص 145

3377 سلمة بن ربيعة وهو بن المحبق الهذلي اختلف في اسم المحبق

ص 145

3378 سلمة بن ربيعة العنزي ذكر بن شاهين والطبري أن له وفادة

ص 146

3379 سلمة بن زهير في سمرة بن زهير

3380 سلمة بن سحيم الأسدي روى بن قانع وابن شاهين من طريق محمد بن نضلة ص 146

بن السكن بن سلمة بن سحيم حدثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال إن صاحبا لنا ركب ناقة فذكر القصة وفي إسناده من لا يعرف وفيه محمد بن إسحاق البلخي وهو واه

3381 سلمة بن سعد بن صريم العنزي وقيل بن سعيد وزاد بن قانع في نسبه بعد ص 146

صريم بن همام بن كامل قال بن عبد البر حديثه نعم الحي عنزة مبغى عليهم منصورون قوم شعيب وأحبار موسى الحديث لم يرو عنه غير ابنه سعيد بن سلمة وروى الطبراني من طريق حفص عن بن سنان بن قيس عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا وقالوا هذا وفد عنزة فقال بخ بخ نعم الحي عنزة مبغى عليهم منصورون مرحبا بقوم شعيب وأحبار موسى سل يا سلمة عن حاجتك فذكر الحديث وفي الإسناد من لا يعرف وأخرجه بن قانع من رواية عبد الله بن سوية عن حفص بن سلمة فنقص من النسب ذكر سنان قال عن حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب بن قيس بن سلمة بن سعد حدثنا أبي عن حفص بن المسيب عن المسيب عن سلمة أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال بخ بخ الحديث إلى قوله منصورون مرحبا بقوم شعيب وأحبار موسى قال وهوحديث طويل أختصرته

3382 سلمة بن سلام الإسرائيلي روى الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن ص 147

عباس قال نزلت هذه الآية يأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله الآية في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة بن أخيه ويامين بن يامين وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب

3383 سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري ص 147

الأشهلي أبو عوف ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في أهل العقبة وبدر قال الطبري شهد العقبة الأولى والثانية في قول جميعهم وشهد بدرا والمشاهد بعدها وروى أحمد من طريق محمود بن لبيد عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر قال كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل قال فخرج علينا فذكر البعث الحديث بطوله في إعلامه بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه وروى الطبراني من طريق جبيرة والد زيد بن جبيرة عن سلمة بن سلامة بن وقش أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل طعاما فلم يتوضأ ويقال إن عمر استعمله على اليمامة وله ذكر في ترجمة عوف بن سلمة وذكر بن الكلبي أن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه قول عبد الله بن أبي في غزوة المريسيع قال ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه فحينئذ قال عبد الله بن عبد الله بن أبي ما قال وروى بن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه كان يؤم بني عبد الأشهل وهو مكاتب وفيهم من الصحابة محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة قال إبراهيم بن المنذر مات سنة أربع وثلاثين وقال غيره بل تأخر إلى سنة خمس وأربعين وبه جزم الطبري قال ومات وهو بن أربع وسبعين سنة بالمدينة

3384 سلمة بن سلامة الثعلبي من أهل الكوفة قال البغوي وروى من طريق عطاء ص 148

بن السائب حدثني هانئ بن عبد الله قال قدم جدي سلمة بن سلامة على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصته وفيه قال يا رسول الله أعشرهم قال لا إنما العشور على اليهود والنصارى ولكن خذ منهم الصدقة وأخرجه الطبري من وجه آخر عن عطاء بن السائب فقال عن حرب بن هلال عن أبي أمه رجل من بني ثعلب فالله أعلم وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن عطاء فقال عن حرب بن عبد الله عن جده أبي أمه وترجم للصحابي سلامة بن سالم الثعلبي وليس في السند الذي ساقه هذا الاسم فالمعتمد ما قاله البغوي

3385 سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد يأتي نسبه في ترجمة أبيه عبد الله بن ص 148

عبد الأسد كان سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم وروى بن إسحاق في المغازي من حديث أم سلمة قالت لما أجمع أبو سلمة على الهجرة رحل بعيرا لي وحملني عليه وحمل ابني سلمة في حجري ثم خرج يقود بعيره وقال بن إسحاق حدثني من لا أتهم عن عبد الله بن شداد قال كان الذي زوج أم سلمة من النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة ابنها فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت حمزة وهما صبيان صغيران فلم يجتمعا حتى ماتا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل جزيت سلمة قال البلاذري ويقال إن الذي زوجه إياها ابنها عمر والأول أثبت وزعم الواقدي وتبعه أبو حاتم وغيره أن سلمة عاش خلافة عبد الله بن مروان وأما ما وقع أولا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها ومات هو بعد ذلك لكن قال بن الكلبي يقال مات سلمة قبل أن يجتمع بأمامة

ص 149

3386 سلمة بن أبي سلمة الجرمي هو بن نفيع يأتي

3387 سلمة بن أبي سلمة الهذلي وقيل الكندي روى أبو يعلى من طريق يحيى بن ص 149

عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني حدثنا أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيس بن مالك أما بعد

3388 سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن ص 149

عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي كان يقال له البياضي لأنه كان حالفهم ويقال اسمه سلمان وسلمة أصح وهو الذي ظاهر من امرأته قال البغوي لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار رواه عنه سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وأبو سلمة وسماك بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان

ص 150

3389 سلمة بن صخر يقال اسم المحبق صخر يأتي

3390 سلمة بن عرادة بن مالك الضبي والد صفوان ذكر الدارقطني عن كتاب ص 150

النسب العتيق في أخبار بني ضبة أن سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دع الغلام يتوضأ فتوضأ ثم شرب البقية فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ووجهه بيده

3391 سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان بن عبد الله يأتي بقية ص 150

نسبه في عامر بن الأكوع وقيل اسم أبيه وهب وقيل غير ذلك أول مشاهده الحديبة وكان من الشجعان ويسبق الفرس عدوا وبايع النبي صلى الله عليه وسلم عند الشجرة على الموت رواه البخاري من حديثه وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما وروى عنه ابنه إياس والحسن بن محمد بن الحنفية وزيد بن أسلم ويزيد بن أبي عبيد مولاه وآخرون ونزل المدينة ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان وتزوج بها وولد له حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها رواه البخاري وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصحيح وقيل مات سنة أربع وستين وزعم الواقدي ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة وهو على القول الأول باطل إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبية نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السن لا يبايع على الموت ثم رأيت عند بن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية وكذا ذكر البلاذري

ص 151

3392 سلمة بن عيار في عائذ بن سلمة

3393 سلمة بن عياض الأسدي ذكره الرشاطي وقال إنه وفد على النبي صلى الله ص 151

عليه وسلم هو والجارود العبدي وإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهما بما جاءا يسألان عنه قبل أن يسألاه في قصة طويلة قال وأنشد سلمة % رأيتك يا خير البرية كلها % نشرت كتابا جاء بالحق معلما % شرعت لنا فيه الهدى بعد رجعنا % عن الحق لما أصبح الأمر مظلما قال ولم يذكره أبو عمر ولا نبه عليه بن فتحون

3394 سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني له صحبة يقال نزل الكوفة وله رواية عن ص 151

النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه هلال بن يساف ويقال إنه تفرد بالرواية عنه جزم بذلك أبو الفتوح الأزدي ومن تبعه وقد جاءت عنه رواية من طريق أبي إسحاق السبيعي وقال البغوي روى ثلاثة أحاديث وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أن عمر استعمله على بعض مغازي فارس

ص 152

3395 سلمة بن قيصر تقدم في سلامة

3396 سلمة بن مالك السلمي روى الباوردي من طريق عبد الله بن أبي عبيدة بن ص 152

محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده عن عمار بن ياسر أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمي وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقطع محمد رسول الله سلمة بن مالك فذكره قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

3397 سلمة بن المحبق الهذلي وقيل اسم المحبق صخر وقيل ربيعة وقيل عبيد ص 152

وقيل المحبق جده والأشهر فيه فتح الباء وأنكره عمر بن شبة فكسر الباء قال العسكري قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إن أهل الحديث كلهم يفتحونها قال أيش المحبق في اللغة قلت المضرط قال إنما سماه المضرط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه كما قالوا في عمرو بن هند مضرط الحجارة يكنى أبا سنان له رواية وسكن البصرة روى عنه ابنه سنان وجون بن قتادة وقبيصة بن حريث والحسن البصري وغيرهم وذكر أبو سليمان بن زبر في الصحابة أن سلمة لما بشر بابنه سنان وهو بحنين قال لسهم أرمى به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي مما بشرتموني به

3398 سلمة بن مسعود بن سنان الأنصاري من بني غنم بن كعب قال أبو عمر ص 152

استشهد باليمامة

3399 سلمة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية أبو ص 153

قرة الكندي قال بن سعد والطبري له وفادة

3400 سلمة بن الميلاء الجهني وقيل الملياء بتقديم اللام ذكر بن شاهين أنه ص 153

قتل في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة ضل الطريق فقتل

3401 سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي وقال البخاري وأبو حاتم له ولأبيه ص 153

صحبة وروى الإمام أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة قال البغوي لا أعلم له غيره

3402 سلمة بن نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن ص 153

كعب القرشي العدوي قال الزبير فولد غانم بن عامر نصر بن غانم فولد نصر بن غانم سلمة وأمه من بني فراس وهلك نصر وولده بالطاعون طاعون عمواس وهذا يقتضي أن يكون لسلمة وابنه صحبة لأنه لم يبق من قريش بمكة أحد بعد الفتح إلا وأسلم وشهد حجة الوداع كما تقدم

3403 سلمة بن نفيع الجرمي ذكره الطبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي ص 153

المكسورة لأمه وكذا قال بن عبد البر وقال روى عنه جابر الجرمي وأما بن منده فظن أنه والد عمرو والصواب خلافه فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللام على الأصح واسم أبيه قيس لا نفيع

3404 سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي بمثناة وغين معجمة قال أبو حاتم ص 154

والبخاري له صحبة وروى عنه ضمرة بن حبيب وجبير بن نفير وكان قد نزل حمص وله في النسائي حديث يقال ما له غيره وهو من رواية ضمرة بن حبيب سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول الله وقد أتيت بطعام من الجنة الحديث وفيه أني غير لابث فيكم إلا قليلا وفيه بين يدي الساعة موتان شديد ثم بعده سنوات الزلازل وقد أخرجه منه بن حبان في النوع التاسع والستين من الثالث إني غير لابث فيكم إلا قليلا الخ ولم يذكر الأول ووجدت له حديثا آخر أخرجه الطحاوي وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحة

3405 سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي أخو ص 154

أبي جهل والحارث يكنى أبا هاشم كان من السابقين وثبت ذكره في الصحيح من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار وكانوا قد حبسوه عن الهجرة وآذوه فروى عبد الرزاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام قال فر عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد من المشركين فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بمخرجهم فدعا لهم لما رفع رأسه من الركوع وروى بن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام ما لي لا أرى سلمة يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت كلما خرج صاح به الناس يا فرار وكان ذلك عقب غزوة مؤتة ورواه الواقدي من وجه آخر وزاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الكرار وروى بن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمه ضباعة % لاهم رب الكعبة المحرمة % أظهر على كل عدو سلمه قال فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام فاستشهد بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين وبه جزم أبو زرعة الدمشقي وصوبه أحمد

3406 سلمة بن وهب بن الأكوع مشهور بالنسبة لجده والمعروف أنه سلمة بن ص 155

عمرو كما تقدم ووقع في الجعليات سلمة بن وهب

3407 سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ص 155

حريم بن جعفي الجعفي نزل الكوفة وكان قد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه وروى عنه حديث قلت يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم الحديث وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا وابنه كريب بن سلمة كان شريفا قاله بن الكلبي وحكى أنه يقال فيه يزيد بن سلمة وقال المرزباني وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل فأسلما واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم قيسا على بني مروان وكتب له كتابا قال وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد % ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا % أخي إذا أتى من دون أوصاله القبر % وهون وجدي أنني سوف أفتدي % على أثره يوما وإن نفس العمر % فتى كان يدنيه الغني من صديقه % إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر

3408 سلمة بن يزيد الأشجعي أحد النفر الذين أخبروا بن مسعود بقصة بروع ص 156

بنت واشق ووهم بن عساكر في الأطراف فجعله الجعفي وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثاني من حديث بن مسعود لابن صاعد من رواية زائدة عن منصور وفيه قال فقال رجل من أشجع قال منصور أراه سلمة بن يزيد الأشجعي فقال في مثل هذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة منا وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة وقد أخرجه النسائي عن شيخ بن صاعد بإسناده ولم يسمه وأخرجه من طريق داود عن الشعبي عن علقمة وفيه فقام ناس من أشجع وقد تقدم في ترجمة الجراح الأشجعي طريق أخرى للحديث

ص 157

3409 سلمة والد الأصيل بن سلمة تقدم ذكره في ترجمة ولده

3410 سلمة الخزاعي ذكره أبو نعيم وبيض ويحتمل أن يكون أراد بن بديل ص 157

المتقدم وقال الواقدي هو سلمة بن قرط بن عبيد

3411 سلمة أبو سنان روى البغوي من طريق بن جريج عن عبد الكريم بن أبي ص 157

المخارق عن معاذ بن سعوة عن سنان بن سلمة عن أبيه وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بدنتين مع رجل وقال إن عرض لهما عارض فانحرهما الحديث قال البغوي رواه بن أبي يعلى عن عبد الكريم فلم يقل عن أبيه

3412 سلمة أبو يزيد جد عبد الحميد الأنصاري سمي بعضهم أباه يزيد وقال بن ص 157

حبان له صحبة روى حديثه النسائي من طريق عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة الأنصاري عن أبيه عن جده في قصة تخيير الغلام بين أبويه وبين الدارقطني وغيره أن سلمة جد عبد الحميد وأنه نسب إليه وإنما هو عبد الحميد بن يزيد بن سلمة وأورد له الدارقطني في الرؤيا حديثا آخر وترجم له ذكر الرواية عن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة وقد روى أبو داود حديث التخيير المذكور من رواية عبد الحميد بن جعفر عن جده فتوهم بعضهم أنه اختلف في اسم أبيه فذكروه في ترجمة رافع بن سنان جد عبد الحميد بن جعفر وليس بشيء ولا مانع أن تكون القصة تعددت ومشى البغوي على ظاهر السند فترجم في الكنى أبو سلمة وساق الحديث من طريق عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده وما ذكره الدارقطني هو الذي ينبغي أن يعتمد

3413 سلمة بكسر اللام هو بن قيس بن نفيع ويقال بن لأم أو لأي بن قدامة ص 158

الجرمي وقيل هو بفتح اللام أيضا وهو والد عمرو بن سلمة وسيأتي حديثه منسوبا إلى تخريج البخاري وفيه ذكر وفادة سلمة في ترجمة عمرو وولده وقد تقدم أن بعضهم وحد بينه وبين سلمة بن نفيع وهو وهم

3414 سلمى بن حنظلة السحيمي والد سالم قال أبو عمر له حديث واحد قال بن ص 158

حبان له صحبة وروى بن منده من طريق عبد الله بن بدر عن أبيه عن جده أو عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السحيمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبني أمية ويل لهم من فلان وذكر المدائني وغيره أن سلمى المذكور كان الذي خرب بيعتهم باليمامة وبنى بدلها المسجد وكان في وفد بني حنيفة الأول

3415 سلمى بن القين بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ص 158

التميمي الحنظلي قال بن الكلبي له صحبة وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة

3416 سلمى بن نوفل بن معاوية الدئلي ذكره بن الكلبي وسيأتي ذكر أبيه نوفل ص 159

وكان سلمى في آخر العهد النبوي بن تسع أو نحوها وفي سلمى يقول الشاعر % تسود أقوام وليسوا بسادة % بل السيد المحمود سلمى بن نوفل أنشده المدائني قال وكان سلمى جوادا وأخرج أبو الفرج في الاغاني بسند له إلى شراحيل بن على الأراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين بن الزبير معارضة قبل أن بلى الخلافة فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب فلما انصرف قال للحرس انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل فأتاه به فقال أنه ياذيخ فقال إن كل من بلغ سني وسنك يسمى ذيخا فذكر القصة قلت فدل ذلك على أن سنه قريب من سن بن الزبير

3417 سليط بن ثابت بن وقش الأنصاري ذكر الطبراني وغيره من طريق أبي ص 159

الأسود عن عروة أنه شهد أحدا واستشهد بها

3418 سليط بن الحارث الهلالي أخو ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم من ص 159

الرضاعة روى بن منده من طريق القاسم بن مطيب قال خرج أبو المليح في جنازة فأقبل على القوم فقال حدثني سليط وكان أخو ميمونة من الرضاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى عليه أمة من الناس شفعوا إليه قلت اختلف الناس في إسناده فقيل عن سليط عن ميمونة وقيل عن عبد الله بن سليك عن ميمونة وهو في النسائي

ص 160

3419 سليط بن حرملة يأتي في سويبط

3420 سليط بن سفيان بن خالد بن عوف الأسلمي قال أبو عمر هو أحد الثلاثة ص 160

الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم طلائع في آثار المشركين يوم أحد وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعي

3421 سليط بن سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ص 160

بن عامر القرشي العامري بن أخي سهيل بن عمرو سيأتي ذكر والده وذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أم يقظة بنت علقمة فولدت له هناك سليط بن سليط وشهد سليط مع أبيه اليمامة فاستشهد وقال أبو معشر بل عاش بعد ذلك قال أبو عمر هذا أصوب لأن عمر حصلت له حلل فقال دلوني على فتى هاجر هو وأبوه فدلوه عليه وقال الزبير بن بكار كانت عند عمر حلة زائدة عما كسا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلوني على فتى هاجر هو وأبوه فقالوا بن عمر فقال بن عمر هوجر به ولكن سليط بن سليط فكساه إياها قلت وهذه القصة رواها عمر بن شبة وغيره من طريق بن سيرين عن كثير بن أفلح أن عمر كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة فقيل له أعطها بن عمر فقال إنما هاجر به أبواه سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عتاب قلت اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة فلعل ذلك مراد بن إسحاق وإن صح قول بن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه لمهاجر بن المهاجر فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير كمحمد بن حاطب وعبد الله بن جعفر ومن ثم غاير بن منده بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصة مع عمر

ص 161

3422 سليط بن سليط تقدم في الذي قبله

ص 161

3423 سليط بن سليط يأتي ذكره في ترجمة أم سليط في الكنى من النساء

3424 سليط بن عمرو بن عبد شمس العامري تقدم نسبه في الذي قبله وتقدم ذكر ص 161

أخيه السكران بن عمرو قريبا وأسلم سليط قديما قبل عمر وقد ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة ولم يذكره موسى بن عقبة وذكره الواقدي وأبو معشر في البدريين ولم يذكره موسى بن عقبة وذكره بن إسحاق في تسمية الرسل إلى الملوك فقال وسليط بن عمرو أرسله إلى هوذة بن على رئيس اليمامة ووصل هذا إسماعيل بن عياش عن بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة أخرجه الطبراني وقد تقدم أن بن إسحاق ذكره فيمن استشهد باليمامة وكذا ذكره بن الكلبي

ص 162

3425 سليط بن عمرو بن زيد ذكره بن عائذ فيمن استشهد بأحد

3426 سليط بن عمرو الأنصاري ذكره بن سعد في باب بيعة النساء من طبقات ص 162

النساء عند الواقدي بسند له عن أم عمارة قالت رجعنا من بيعة العقبة إلى رجالنا فلقينا رجلين من قومنا وهما سليط بن عمرو وأبو داود المازني يريدان أن يحضرا البيعة فوجدا القوم قد بايعوه فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء السبعين ليلة العقبة

3427 سليط بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن ص 162

عدي بن النجار الأنصاري النجاري بدري ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود عن عروة قال موسى لا عقب له وقال بن سعد شهد المشاهد كلها وقتل يوم جسر أبي عبيد وكذا ذكر بن الكلبي وروى بن منده من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله به سليط بن قيس عن أبيه أن رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر فكان يأتيه بكرة وعشية فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة وقال في سياقه عن عبد الله بن سليط بن قيس الأنصاري عن سليط أن رجلا فذكره مطولا ونسبه بن الأثير لتخريج النسائي ولم أره في السنن وإنما أخرجه بن منده من طريقه قلت وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب الحديث غير صاحب الترجمة والله أعلم

3428 سليط التميمي قال أبو عمر له صحبة يعد في البصريين روى عنه بن سيرين ص 163

والحسن ومن رواية بن سيرين عنه أن عثمان نهاهم عن القتال لما حوصر قلت ومن رواية الحسن عنه ما أخرجه الحسن بن سفيان من طريق إسماعيل بن مسلم عنه عن سليط قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول المسلم أخو المسلم الحديث

3429 سليط الأنصاري روى أبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن سليمان بن ص 163

سليط عن أبيه عن جده قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة وابن أريقط فمروا على أم معبد الخزاعية وهي لا تعرفهم فذكر الحديث بطوله وأورده الطبراني في ترجمة سليط بن قيس وتقدم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدد أيضا وقد وقع لابن منده فيه وهم بينته في ترجمة علاقة

ص 163

3430 سليط الجني تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني

ص 163

3431 سليك بالتصغير وآخره كاف بن الأغر أبو سليط يأتي في الكنى

3432 سليك بن عمرو أو بن هدبة الغطفاني ووقع ذكره في الصحيح من حديث جابر ص 164

أنه دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أصليت وهو في البخاري مبهم ورواه أحمد والدارقطني من طريق أبي سفيان عن جابر فقال عن السليك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه أحمد من وجه آخر فقال عن جابر جاء رجل من غطفان يقال له سليك روى بن ماجة وأبو يعلى من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي سفيان عن جابر قالا إن سليكا جاء وهو عند مسلم وأبي داود وابن خزيمة من طريق جابر فقط وروى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وله أصل في النسائي من طريق عياض عن أبي سعيد ورواه جماعة عن أبي الزبير ووقع لي عاليا من طريق ليث عن أبي الزبير عن جابر قال جاء سليك الغطفاني الحديث وهو جزء أبي الجهم

3433 سليك آخر غير منسوب غاير بن منده بينه وبين الغطفاني ووحدهما أبو ص 164

نعيم فوهم وقد تقدم حديثه في ذي الغرة في الذال المعجمة

3434 سليل بوزن عظيم وآخره لام الأشجعي قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه ص 164

وأبو عمر له صحبة وروى عنه أبو المليح بن أسامة وروى البغوي وابن شاهين والحسن بن سفيان من طريق خالد بن عبد الله الطحان عن الجريري عن أبي المليح عن السليل الأشجعي قال كنا ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دوى رحا الحديث وفيه ذكر الشفاعة قال البغوي ليس للسليل غيره وقال بن منده هذا وهم والصواب رواية بن علية عن الجريري عن أبي السليل عن أبي المليح عن الأشجعي وهو عوف بن مالك وكذا جزم الخطيب في المؤتلف وتبعه بن ماكولا في الإكمال بأن خالد بن عبد الله وهم فيه وساق علله وطرقه ثم قال والجريري لم يلق أبا المليح وإنما أخذه عنه بواسطة أبي السليل فخبط فيه خالد قلت وله طريق عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك وفي الجملة فأمره محتمل

ص 165

3435 سليم بن أحمر في أحمر بن سليم

3436 سليم بن أكيمة الليثي روى الطبراني من طريق الوليد بن سلمة حدثني ص 165

يعقوب بن عبد الله بن سليم بن أكيمة عن أبيه عن جده قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا لم تحلوا حراما ولم تحرموا حلال وأصبتم المعنى فلا بأس ورواه من وجه آخر عنه فقال سليمان بدل سليم وأورده بن الجوزي في الموضوعات واتهم به الوليد بن سلمة وليس كما زعم فقد أخرجه بن منده من طريق أخرى عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن إسحاق بن أكيمة عن أبيه عن جده نحوه ولكن عمر في زمن الوليد وأخرجه بن منده من طريق أخرى عن عمر بن إبراهيم فقال عن محمد بن إسحاق بن عبد الله بن سليم زاد في نسبه عبد الله ثم أورده في ترجمة عبد الله بهذا السند وأخرجه أبو القاسم بن منده في كتاب الوصية من وجهين إلى الوليد بن سلمة فقال عن إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن أكيمة عن أبيه عن جده وفيه اختلاف آخر يأتي في ترجمة محمد بن عبد الله بن سليم بن أكيمة إن شاء الله تعالى

3437 سليم بن ثابت بن وقش الأنصاري ذكره بن الكلبي وقال شهد أحدا والخندق ص 166

واستشهد بخيبر وأورده بن شاهين

3438 سليم بن جابر في جابر بن سليم وروى بن أبي الدنيا في اصطناع المعروف ص 166

من طريق زياد الجصاص عن بن سيرين عن سليم بن جابر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تحقرن من المعروف شيئا الحديث وهذا هو أبو جرى فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم والله أعلم

3439 سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن ص 166

النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق في البدريين

3440 سليم بن خلدة أبو عمر الزرقي له ذكر في الفتوح الواقدي وروى بن ص 166

عساكر من طريقة أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لم وجهه أبو بكر إلى الشام

3441 سليم بن سعيد الجشمي ذكره بن السكن في الصحابة وقد تقدم ذكره مع ص 166

أبيه

3442 سليم بن عش العذري روى بن السكن والباوردي من طريق سليم بن مطين عن ص 167

أبيه عن سليم بن عش قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي في صعيد الفرع فعلمنا مصلاه بحجارة فهو الذي يجمع فيه أهل البوادي قال بن السكن إسناده مجهول وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق سليم بن مطين بهذا الإسناد خبرا واستدركه بن الدباغ وابن فتحون

3443 سليم بن عبد العزيز بن عبيد السلمي أبو شجرة أمه الخنساء الشاعرة ص 167

أسلم مع أمه ثم ارتد في زمن أبي بكر وقاتل المسلمين قال المبرد في الكامل كان من فتاك العرب واشتهر عنه في زمن الردة قوله في قصيدة % ألا أيها المدلى بكثرة قومه % وحظك منهم أن تذل وتقهرا % سل الناس عنا كل يوم كريهة % إذا ما التقينا دارعين وحسرا ويقول فيها % فرويت رمحي من كتيبة خالد % وإني لأرجو بعدها أن أعمرا الله ثم أسلم وقدم على عمر فقال له أنا أبو شجرة السلمي فأعطني فقال ألست القائل فرويت رمحي ثم علاه بالدرة فسبقه عدوا وركب راحلته فنجا وهو يقول قد % ضن عنا أبو حفص بنائله % وكل مختبط يوما له ورق % ما زال يضربني حتى جذيت له % وحال من دون بعض الرعية الشفق

3444 سليم بن عقرب ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وأنه شهد بدرا ولم يرو عنه ص 168

أهل العلم وذكره أبو عمر فقال ذكره بعضهم في البدريين

3445 سليم بن عمرو أو عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن ص 168

كعب بن سلمة الأنصاري السلمي وقيل اسمه سليمان ذكره في أهل بدر والعقبة وفيمن استشهد بأحد

3446 سليم بن قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن ص 168

مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن الكلبي فيمن شهد بدرا وذكر أن اسم قهد خالد وأورده بن شاهين قال أبو عمر مات في خلافة عثمان

3447 سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة الأنصاري ذكره بن جرير فيمن شهد أحدا ص 168

وذكره العدوي وأن له عقبا بالكوفة وأستدركه بن الدباغ

ص 168

3448 سليم بن مخنف في مخنف بن سليم

ص 168

3449 سليم بن مالك العذري تقدم ذكره في ترجمة أخيه سعيد

3450 سليم بن ملحان الأنصاري استشهد مع أخيه حرام يوم بئر معونة ذكره بن ص 168

الكلبي وابن شاهين وأنه شهد بدرا وأحدا

3451 سليم الأنصاري من رهط معاذ بن جبل يقال اسم أبيه الحارث روى أحمد ص 168

والطبراني والبغوي والطحاوي من طريق عمرو بن يحيى المازني عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا نظل في أعمالنا فيأتي معاذ بن جبل فيطيل بنا في الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ لا تكونن فتانا ثم قال يا سليم ما معك من القرآن الحديث وفيه أن سليما خرج إلى أحد فأستشهد وأخرجه البغوي أيضا وأحمد وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن يحيى فقال عن معان بن فارعة عن سليم جعل الحديث من مسنده وهو منقطع فإن معان بن رفاعة لم يدركه والإسناد الأول مع إرساله أصح وقد زعم بن منده أن صاحب هذه القصة هو الذي تقدم ذكره في سليمان بن الحارث وأن بن إسحاق قال إنه شهد بدرا واستشهد بأحد وغاير بينهما بن عبد البر والظاهر أنه أصوب فإن ذاك من بني دينار بن النجار فهو خزرجي وهذا من رهط سعد بن معاذ ومعاذ بن جبل وهو أوسي وأما جزم الخطيب بأن صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد إذ لا مانع من الأشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن والله أعلم

3452 سليم العذري قال بن أبي حاتم عن أبيه وفد على النبي صلى الله عليه ص 169

وسلم في وفد بني عذرة فأسلموا وكانوا اثني عشر رجلا وروى بن منده بإسناد فيه الواقدي عن حريث بن سليم العذري عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عمن فرق بين السبي فقال من فرق بين الوالد والولد فرق الله بينه وبين الأحبة يوم القيامة وقد تقدم سليم بن مالك وسليم بن عش فما أدرى أهو أحدهما أم ثالث

ص 170

3453 سليم السلمي روى عنه أبو العلاء بن الشخير ذكره أبو عمر

3454 سليم مولى عمرو بن الجموح له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك من ص 170

حديث بن عباس قال كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج فذكر الحديث في شهوده أحد قال وكان معه غلام له يقال له سليم فقال له ارجع إلى أهلك فقال وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا فتقدم العبد فقاتل حتى قتل وأخرجه أبو موسى وأخرجه الحاكم في الإكليل من حديث بن المبارك مطولا وظاهر سياقه أنه مرسل

3455 سليم أحد بني الحارث بن سعد ذكره بن السكن وأخرج من طريق عبد الملك ص 170

عن عروة بن سليم أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك أشار بيده فقال الإيمان يمان والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر وأستدركه بن فتحون ولعله سليم بن مالك العذري فإن بني الحارث بن سعد من بني عذرة

ص 171

3456 سليم غير منسوب هو أبو كبشة يأتي في الكنى

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.