الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
89

( الباء بعدها اللام )

القسم الأول 15 عنصر صفحة 324
732 بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الخزرجي ذكره العدوي في الأنساب ص 324

وقال صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وابنه بليل

733 بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح قيل هو اسم أبي ليلى الآتي في الكنى ص 325

في الكنى ونسبه في التجريد لابن الدباغ وحده

734 بلال بن الحارث بن عصم بن سعيد بن قرة بن خلاوة بالخاء المعجمة ص 325

المفتوحة بن ثعلبة بن ثور أبو عبد الرحمن المزني من أهل المدينة أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم العقيق وكان صاحب لوا مزينة يوم الفتح وكان يسكن وراء المدينة ثم تحول إلى البصرة أحاديثه في السنن وصحيحي بن خزيمة وابن حبان قال المدائني وغيره مات سنة ستين وله ثمانون سنة

735 بلال بن الحارث بن بجير أحد بني مرة ذكره بن شاهين في أثناء ترجمة ص 325

بلال بن الحارث المزني وهو غيره قال بن شاهين حدثنا عمر بن الحسن حدثنا المنذر حدثنا حسين بن محمد حدثني أبو عبد الرحمن حدثني يحيى بن عطية عن أبيه وسميع بن يزيد عن أبيه عن مشيخة بني شقرة قالوا قدم بلال بن الحارث بن بجير أحد بني مرة وهو أحد الايدين فاقطعه النبي صلى الله عليه وسلم

736 بلال بن رباح الحبشي المؤذن وهو بلال بن حمامة وهي أمة اشتراه أبو ص 325

بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد فأعتقه فلزم النبي صلى الله عليه وسلم وأذن له وشهد معه جميع المشاهد وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح ثم خرج بلال بعد النبي صلى الله عليه وسلم مجاهدا إلى أن مات بالشام قال أبو نعيم كان ترب أبي بكر وكان خازن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى أبو إسحاق الجوزجاني في تاريخه من طريق منصور عن مجاهد قال قال عمار كل قد قال ما أرادوا يعني المشركين غير بلال ومناقبه كثيرة مشهورة قال بن إسحاق كان لبعض بني جمح مولد من مولديهم واسم أمه حمامة وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره ثم يقول لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد فيقول وهو في ذلك أحد أحد فمر به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد قال البخاري مات بالشام زمن عمر وقال بن بكير مات في طاعون عمواس وقال عمرو بن علي مات سنة عشرين وقال بن زبر مات بداريا وفي المعرفة لابن منده أنه دفن بحلب

737 بلال بن سعد ذكره بن حزم في الصحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد ص 326

وينبغي أن ينظر في إسناده فإني أخشى أن يكون هو بلال بن سعد التابعي المعروف الشامي

738 بلال بن مالك المزني ذكره أبو عمر قال بعثه رسول الله صلى الله عليه ص 326

وسلم إلى بني كنانة سنة خمس من الهجرة فأشعروا به فلم يصب منهم الا فرسا واحدا قلت ينبغي أن يحرر لئلا يكون هو بلال بن الحارث الذي تقدم

739 بلال الأنصاري قال أبو عمر لم ينسب ولاه عمر عمان ثم عزله وضمها إلى ص 326

عثمان بن أبي العاص قال وخبره بذلك مشهور

740 بلال الفزاري ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وقال روى عن النبي صلى الله ص 327

عليه وسلم الإسلام بدا غريبا قال وسمعت أبي يقول هو مجهول

ص 327

741 بلز ويقال برز يقال هو اسم والد أبي العشراء

742 بلعام قين كان بمكة روى بن أبي حاتم في التفسير وابن مردويه من طريق ص 327

مسلم بن كيسان الأعور وهو ضعيف عن مجاهد عن بن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم قينا بمكة اسمه بلعام وكان اعجمي اللسان فكان المشركون يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده فقالوا إنما يتعلم من بلعام فأنزل الله تعالى يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه الآية وسيأتي في ترجمة مولى الحضرمي شيء من هذا ورواه بن أبي حاتم من طريق السدي قال كانوا إذا رأوه دخل على عبد بن الحضرمي يقال له أبو اليسر وكان نصرانيا فذكر نحوه ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول وسيأتي في الجيم في جبر حكاية الخلاف في اسمه إن شاء الله تعالى

743 بلقوم الرومي النجار الذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة وسماه بن شهاب ص 327

في قصة بناء قريش الكعبة أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة عن إبراهيم بن المنذر عن بن وهب عن يونس عنه وليس فيه أنه أسلم لكن قيل في النجار الذي صنع المنبر أنه هو الذي بنى الكعبة وسمي في تلك الرواية بأقوم بالألف بدل اللام وقد تقدم ذكره في أول هذا الحرف فالله أعلم

744 بليح بن مخشي ذكره المرزباني في معجم الشعراء في حرف الموحدة وأنشد ص 328

له شعرا يدل على أن له صحبة فمنه % نصرنا النبي بأسيافنا % نكر بمكة نستبشر % بأمر الإله وامر النبي % وما فوق امريهما مأمر

ص 328

745 بليع الأرض هو خبيب بن عدي الأنصاري يأتي في الخاء المعجمة

746 بليل مصغرا بن بلال بن أحيحة وقيل بلال بن بليل الأنصاري أخو أبي ص 328

ليلى والد عبد الرحمن ذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة وقال العدوي شهد أحدا وما بعدها هو وأخوه عمران وقيل هو اسم أبي ليلى والذي جزم به بن الكلبي أن اسم أبي ليلى داود وقيل بلال بن بليل وقيل غير ذلك

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.