الرئيسية سنن وآثار: صحح معلومتك من نحن القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق تواصل معنا
سنن وآثار: صحح معلومتك

كلمة نقولها كل يوم حذر منها النبي! | سنن وآثار

6

نبذة عن الحلقة

كثيرون منّا، بعد أي موقفٍ لم ينتهِ كما كانوا يتمنّون، يرددون كلمة «لو» دون أن ينتبهوا إلى أنّ النبي ﷺ حذّرنا منها تحديدًا بهذا اللفظ. فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ: «المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ، احرصْ على ما ينفعُك، واستعنْ باللهِ ولا تعجزْ، وإنْ أصابَك شيءٌ فلا تقلْ: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قلْ: قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلَ؛ فإنَّ «لو» تفتحُ عملَ الشيطانِ»، رواه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب القدر، حديث رقم 2664)، وهو حديث صحيح، ورواه أيضًا ابن ماجه وأحمد والنسائي في السنن الكبرى بألفاظ متقاربة. والمقصود ليس منع الندم على الخطأ أو عدم التعلّم منه، وإنما النهي عن الاستغراق في «لو» بصورةٍ تفتح باب الاعتراض على قدر الله وتُورث الحسرة والانشغال عن المستقبل؛ فالبديل الذي علّمنا إياه النبي ﷺ هو الإيمان بالقدر مع الأخذ بالأسباب والمضي قُدمًا.

الأحاديث النبوية

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ، احرصْ على ما ينفعُك، واستعنْ باللهِ ولا تعجزْ، وإنْ أصابَك شيءٌ فلا تقلْ: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قلْ: قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلَ؛ فإنَّ «لو» تفتحُ عملَ الشيطانِ».

رواه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب القدر، حديث رقم 2664)، وهو حديث صحيح. ورواه أيضًا ابن ماجه في سننه، وأحمد في مسنده، والنسائي في السنن الكبرى بألفاظ متقاربة.

ملحوظة أمانة علمية: التحذير هنا من الاستسلام لكلمة «لو» على سبيل الاعتراض على القدر والانشغال بالحسرة، لا من مطلق التفكير في الخطأ أو تقييم الموقف لتجنّب تكراره.

المراجع والمصادر