الرئيسية سنن وآثار: صحح معلومتك من نحن القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق تواصل معنا
سنن وآثار: صحح معلومتك

متى يستجاب دعاؤك يوم الجمعة؟!

5

نبذة عن الحلقة

كتير مننا بيسمع عن «ساعة الإجابة» يوم الجمعة من غير ما يعرف إمتى هي بالظبط، فتفوت الفرصة. الحديث الأصل ثابت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه»، رواه البخاري (935) ومسلم (852)، لكن من غير تحديد وقتها بدقة. وجاء تحديدها في حديثين صحيحين آخرين: الأول عند الإمام مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنها «ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقضى الصلاة» (مسلم، رقم 853، صحيح بشواهده)، والثاني عند أبي داود وابن ماجه وأحمد عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه، وفيه أن النبي ﷺ حددها بأنها «آخر ساعات النهار»، أي من بعد العصر إلى غروب الشمس (أبو داود 1046، ابن ماجه 1139، حسّنه الألباني). وقد جمع العلماء — ومنهم الشيخ ابن باز رحمه الله في فتواه — بين الروايتين باعتبارهما وقتين محتملين صحيحين غير متعارضين، مع ترجيح كثير من أهل العلم لآخر ساعة بعد العصر لكثرة ما ورد فيها؛ فالأَولى الإكثار من الدعاء في الوقتين معًا طلبًا للفضل.

الأحاديث النبوية

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقللها. رواه البخاري (رقم 935) ومسلم (رقم 852)، وهو حديث صحيح، من غير تحديد لوقت الساعة بعينه.

عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، سُئل عن وقتها فقال: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقضى الصلاة». رواه مسلم (رقم 853)، وهو حديث صحيح بشواهده.

عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه، أنه سأل النبي ﷺ عن الساعة فقال ﷺ: «هي آخر ساعات النهار»، قال: أوليست تلك ساعة لا صلاة فيها؟ قال: «بلى، إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لا يحبسه إلا الصلاة فهو في صلاة». رواه أبو داود (رقم 1046) وابن ماجه (رقم 1139) وأحمد (رقم 23781)، وحسّنه الألباني (حسن صحيح).

المراجع والمصادر