أم الدحداح،
زوج أبي الدحداح.
لها ذكر في حديث أبي الدحداح وصدقته بالحائط الذي فيه النخل، فقال: يا أم الدحداح، اخرجي. يعنى من الحائط، ذكره الأشيري.
أم الدحداح،
زوج أبي الدحداح.
لها ذكر في حديث أبي الدحداح وصدقته بالحائط الذي فيه النخل، فقال: يا أم الدحداح، اخرجي. يعنى من الحائط، ذكره الأشيري.
(ب د ع)
أم الدرداء
زوج أبي الدرداء، وهي الكبرى، واسمها خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقالا، أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة الوصابية، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: اسمها خيرة، وقيل: هجيمة. روى عنها معاذ بن أنس، وطلحة بن عبيد الله، وميمون بن مهران.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا فضيل ابن غزوان، سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: سمعت أم الدرداء قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك بمثل [1] . وكانت أم الدرداء من فضلاء النساء وعقلائهن، ومن ذوات العبادة. وتوفيت قبل أبي الدرداء بسنتين، وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان، وحفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن زوجها أبي الدرداء.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قول أبي نعيم «اسمها خيرة، وقيل هجيمة» وهم لا شك فيه، لأنه قد ظن أنهما واحدة. وقد اختلف في اسمها، وليس كذلك، إنما هما اثنتان، أم الدرداء الكبرى وهي هذه
خيرة، ولها صحبة. وأم الدرداء الصغرى، وهي هجيمة الوصابية، وقد تقدم الكلام عليهما في خيرة [1] من الأسماء، أتم من هذا.
(د ع) أم ذر- بالذال المعجمة- هي امرأة أبي ذر الغفاري، لها ذكر في وفاة أبي ذر.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
أم أبي ذر،
أسلمت. وقد ذكر إسلامها في حديث طويل في إسلام أبي ذر وأمه وأخيه، وقد ذكرناه في إسلام أبي ذر.
أم ذر
ة، مذكورة في الصحابيات.
حديثها عند محمد بن المنكدر: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين [2] » .
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.