7420- أم خارجة، امرأة زيد بن ثابت
ص 323
(د ع)
أم خارجة امرأة زيد بن ثابت.
أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان.
أخبرنا يحيى فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مكي ابن إبراهيم، حدثنا عبيد الله [1] بن أبي زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قالت: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط ومعه أصحابه، إذ قال: أول رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة. فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط. قالت: فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حسا، فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عسى أن يكون عليا. فدخل علي بن أبي طالب. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7421- أم خارجة بنت النضر
ص 323
أم خارجة بنت النضر
بن ضمضم الأنصارية، من بني عدي بن النجار. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب [2] .
7422- أم خالد بنت الأسود
ص 323
(ع س)
أم خالد بنت الأسود
بن عبد يغوث القرشية الزهرية.
أخبرنا يحيى إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا معاوية ابن حفص، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث: أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من هذه؟ قالوا: أم خالد بنت الأسود. قال: الحمد لله الذي يخرج الحي من الميت،. وقيل: اسمها خالدة. وقد ذكرناها [3] .
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
7423- أم خالد بنت بنت خالد بن سعيد
ص 324
(ب د ع) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية القرشية الأموية، اسمها أمة [1] .
وأمها همينة بنت خلف الخزاعية أسلمت أيضا، وقد ذكرناها.
أخبرنا أبو بكر بن عمر بن العويس وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا حبان، أخبرنا بن المبارك، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أمه أم خالد قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي، وعلي قميص أصفر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنة سنة- قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة- فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها [2] . قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه سعيد [3] بن فلان [4] بن سعيد بن العاص، عن أم خالد بنت خالد قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة [5] سوداء صغيرة فقال: من ترون أكسو هذه؟ فسكت القوم، فقال: ائتوني بأم خالد. فأتي بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها، وقال: أبلي وأخلقي وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال: يا أم خالد، هذا سناه. وسناه. بالحبشية [6] . حسنة. أخرجها الثلاثة.
7424- أم خالد بنت يعيش
ص 324
أم خالد بنت يعيش
بن قيس بن عمرو الأنصارية، من بني مالك. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ابن حبيب [7] .
7425- أم خلاد
ص 324
أم خلاد.
هي التي سالت عن ابنها وقد قتل. وقد تقدمت القصة في خلاد الأنصاري:
في «حرف الخاء [8] » .
7426- أم خناس
ص 324
أم خناس-
قال ابن ماكولا: «وأما خناس، أوله خاء معجمة، وبعدها نون حفيفة- وذكر خناسا السكوني- ثم قال: أم خناس، امرأة مسعود، لها صحبة»
7427- أم خولة بنت حكيم
ص 325
(ب)
أم خولة بنت حكيم
الأنصارية.
روى بكير بن الأشج، عن خولة، عن أمها. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: لا تطيبي وأنت محد [1] ولا تمسي الحناء فإنه طيب. أخرجها أبو عمر.
7428- أم الخير بنت صخر
ص 325
(ب د ع)
أم الخير بنت صخر
بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية [2] .
واسمها سلمى. وهي أم أبي بكر الصديق.
قال الزبير: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
روى القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا، فكان أول خطبته دعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضربا شديدا، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما بوجهه [3] ، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يعرف أنفه من وجهه. فجاءت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يشكون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فنالوا منه بألسنتهم وعذلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حمل إليه فأكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله، ورق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاها إلى الله تعالى، فأسلمت.
قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر- رضي الله عنه- ورثه أبواه جميعا، أبو قحافة وأم الخير.
روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: أسلمت [4] أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر [5] قيل: إنها أسلمت قديما مع ابنها أبي بكر. وتوفيت أم الخير قبل أبي قحافة.
أخرجها الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.