الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
36

حرف الراء

المجلد السادس 9 عنصر صفحة 328
7434- أم رافع بنت عثمان ص 328

أم رافع بنت عثمان

بن خلدة بن مخلد الأنصارية، من بني زريق. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب [1] .

7435- أم رافع ص 328

(د ع) أم رافع، أدركت النبي صلى الله عليه وسلم. واسمها سلمى، وقد ذكرناه في سلمى [2] .

روى الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبيد الله بن وهب، عن أم رافع أنها قالت: يا رسول الله أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي. فقال: إذا قمت إلى الصلاة فقولي:

الله أكبر» عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل: هذا لي. ثم قولي «سبحان الله وبحمده» عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل: هذا لي. واحمدي الله عز وجل عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل: هذا لي. واستغفري الله عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عز وجل:

قد غفرت لك. ورواه عطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أم رافع أنها قالت: دلني يا رسول الله على عمل يأجرني الله عليه. قال: يا أم رافع، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، وهلليه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت قال: هذا لي. وإذا حمدت قال: هذا لي. وإذا هللت قال: هذا لي. وإذا كبرت قال: هذا لي. وإذا استغفرت قال:

قد غفرت لك. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

7436- أم رافع بنت عبد الله ص 328

أم رافع

بنت عبد الله بن النعمان بن عبيد الأنصارية، من بني مالك.

أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، وبايعته.

قاله ابن حبيب.

7437- أم ربعة بنت خذام ص 328

(س) أم ربعة بنت خذام.

قال أبو موسى: كأنها كنية خنساء بنت خذام [3] .

أخبرنا القاضي أبو الخير عمر بن محمد بن عبد الله بن عزيزة، حدثنا شجاع وأحمد، ابنا على بن شجاع قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، [عن عطاء [1]] عن ابن عباس قال: زوج خذام ربعة ابنته وهي كارهة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فنزعها من زوجها، فتزوجها أبو لبابة.

هذا حديث غريب عن يعقوب، وفي سائر الروايات أنها خنساء.

أخرجها أبو موسى.

7438- أم الربيع بنت أسلم ص 329

أم الربيع بنت أسلم

بن الحريش بن عدي بن مجدعة، امرأة برذع [2] بن زيد الظفري، وهي أم يزيد بن برذع [3] بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [4]

7439- أم الربيع ص 329

أم الربيع.

أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أبي عبد الرحمن بن شعيب: أخبرنا أحمد ابن سليمان، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أم [5] الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القصاص القصاص. فقالت أم الربيع [6] يا رسول الله، أتقتص من فلانة؟ لا، والله لا يقتص منها أبدا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله يا أم الربيع! القصاص كتاب الله. قالت: لا، والله لا يقتص منها أبدا. فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره [7] . هكذا في هذه الرواية، وقد روى أن الربيع هي التي أقسمت، والله أعلم.

7440- أم رعلة ص 330

(س)

أم رعلة

القشيرية.

أوردها جعفر المستغفري. روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي، عن عطاء. عن ابن عباس قال: وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة يقال لها «أم رعلة القشيرية» ، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، وممهدات المهاد، ولا حظ لنا في الجيش الأعظم، فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله عز وجل. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: عليكن بذكر الله عز وجل آناء الليل وأطراف النهار وغض البصر، وخفض الصوت ... الحديث. أخرجه أبو موسى.

7441- أم رمثة ص 330

(ب)

أم رمثة،

شهدت فتح خيبر. أخرجها أبو عمر مختصرا، وقال: «لا أعرف لها غير هذا الخبر» .

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر: «ولأم رميثة أربعين وسقا [1] »

7442- أم رومان بنت عامر ص 330

(ب د ع)

أم رومان [2] بنت عامر

بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن [سبيع ابن [3]] دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية، امراة أبي بكر الصديق.

وهي أم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافا كثيرا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة.

وتوفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. وقيل: سنة أربع.

وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرها، واستغفر لها. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان.

وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن [الحارث بن [1]] سخبرة بن جرثومة الخبر بن عادية [2] ابن مرة الأزدي، فولدت له الطفيل. وتوفي عنها. فخلف عليها أبو بكر. فولدت له عائشة وعبد الرحمن، فهما أخوال الطفيل لأمه.

روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمى أم رومان وأنا وأختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم يبني مسجده وأبياتا حول المسجد، فأنزل فيها أهله.

أخرجها الثلاثة.

قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه قد صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.