(ب)
أم الحارث الأنصارية.
جدة عمارة بن غزية.
شهدت حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
(ب)
أم الحارث الأنصارية.
جدة عمارة بن غزية.
شهدت حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
أم الحارث بنت ثابت
بن الجذع الأنصارية، من بني حرام.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [1] .
(ب د ع)
أم الحارث بنت عياش
بن أبي ربيعة المخزومية.
لها رؤية من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش ابن أبي ربيعة: أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى، يقول:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب.
أخرجها الثلاثة.
أم الحارث بنت مالك
بن خنساء بن سنان الأنصارية.
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [2] .
(س)
أم حارثة الربيع بنت النضر.
ذكرت في الراء [1] .
أخرجها أبو موسى مختصرا.
أم حبان بنت عامر
بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصارية. هي أخت عقبة بن عامر بن نابي [2] .
أسلمت وبايعت. قاله ابن ماكولا، عن محمد بن سعد [3] .
حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة.
(س)
أم حبيب بنت العاص
بن أمية بن عبد شمس. كانت عند عمرو بن عبد ود.
قاله جعفر.
أخرجها أبو موسى مختصرا. فعلى هذا هي عمة خالد، وعمرو، وأبان بني [سعيد بن [4]] العاص، وفيه بعد. والله أعلم.
(ب د ع)
أم حبيب بنت العباس
بن عبد المطلب. وقيل: أم حبيبة. والأول أكثر. لها ذكر في حديث عبد الله بن العباس.
روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه، فقال: لئن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجنها. فقبض قبل أن تبلغ. فتزوجها الأسود ابن سفيان بن [عبد الأسد بن هلال بن [5]] عبد الله المخزومي. فولدت له رزق [6] بن الأسود، ولبابة بنت الأسود، سمتها باسم أمها أم الفضل لبابة بنت الحارث.
أخرجها الثلاثة.
(د ع) أم حبيب مولاة أم عطية.
ذكرها الطبراني في المكنيات من الصحابيات، وروى بإسناده عن شريك بن عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن
أم حبيب- مولاة أم عطية-
قالت: كنت في النسوة اللواتي أهدين [1] بعض بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اصببن إذا صببتن على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة [2] . أخرجها الثلاثة [3] .
(ع ب س) أم حبيبة. وقيل: أم حبيب. والأول أكثر. وهي بنت جحش بن رئاب الأسدية، أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين.
وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة [4] . قال أبو عمر: والصحيح أنهما كانتا تستحاضان.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن
أم حبيبة بنت جحش:
أنها استحيضت، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المركن [5] وقد علمت حمرة الدم على الماء فتصلي [6] . وقد اختلف على الزهري في إسناده، فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة:
أن أم حبيب أو أم حبيبة ...
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج: حدثنا محمد بن سلمة [7] المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري عن
[عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن [1]] أم حبيب بنت جحش ختنة [2] رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف، استحيضت سبع سنين، واستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث [3] .
وقال معمر: عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيب. ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة، نحوه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
(ب د ع)
أم حبيبة بنت أبي سفيان
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية. زوج النبي صلى الله عليه وسلم، إحدى أمهات المؤمنين رضى الله عنها. كنيت بابنتها حبيبة بنت عبيد الله بن جحش، واسمها رملة. وقد ذكرناها في الراء [4] .
وكانت من السابقين إلى الإسلام. وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله، فولدت هناك حبيبة [5] ، فتنصر عبيد الله، ومات بالحبشة نصرانيا، وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها إلى النجاشي- قالت أم حبيبة: ما شعرت إلا برسول النجاشي جارية يقال لها أبرهة، كانت تقوم على ثيابه [6] ودهنه، فاستأذنت علي، فأذنت لها، فقالت:
إن الملك يقول لك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجكه. فقلت: بشرك الله بخير. قالت:
ويقول لك الملك: وكلي من يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته، وأعطيت أبرهة سوارين من فضة كانت علي، وخواتيم فضة كانت في أصابعي، سرورا بما بشرتني به. فلما كان العشى أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي فحمد الله، وقال: أما بعد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصدقتها أربعمائة دينار. ثم سكب الدنانير بين يدي القوم، فتكلم خالد بن سعيد فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد فقد
أجبت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما دعا إليه، وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان، وبارك الله لرسوله.
ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد فقبضها. ثم أرادوا أن يتفرقوا فقال: اجلسوا فإن من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج. ودعا بطعام فأكلوا، ثم تفرقوا. وقيل: إن الذي وكلته أم حبيبة ليعقد النكاح عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية من أجل أن أمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان.
قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زينب بنت خزيمة الهلالية.
لا اختلاف بين أهل السير وغيرهم في أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة، إلا ما رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه أن أبا سفيان لما أسلم طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها فأجابه إلى [1] ذلك. وهو وهم من بعض رواته.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري- يعرف بابن الشيرجي- الدمشقي وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أخبرنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن المحسن الطوسي، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، حدثنا أبو محمد حاجب ابن أحمد بن يرحم [2] الطوسي، حدثنا عبد الرحيم [3] بن منيب المروزي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة- زوج النبي صلى الله عليه وسلم- تعني عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها، حرم على النار. وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.
أخرجها الثلاثة.
(د ع) أم حذيفة بن اليمان.
لها ذكر في حديث حذيفة.
روى إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن
حذيفة قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت لها: ما لي به عهد منذ كذا وكذا.
فأتيته وهو يصلي المغرب، فقال: يا حذيفة، أما رأيت العارض الذي عرض؟ قلت: بلى.
قال: ذاك ملك أتاني وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
(ب د ع)
أم حرام بنت ملحان
بن خالد بن زيد بن حرام بن حندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية، أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار. وأم حرام خالة أنس بن مالك، وهي زوجة عبادة بن الصامت [1] ، واسمها الرميصاء. وقيل: الغميصاء، ولا يصح لها اسم.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها، وأخبرها أنها شهيدة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الصمد، حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، حدثني أنس بن مالك، عن أم حرام بنت ملحان- وكانت خالته- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام أو قال [2] في بيتها، فاستيقظ وهو يضحك، وقال: عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر [3] الأخضر كالملوك على الأسرة. قالت:
فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: إنك منهم. ثم نام فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما يضحكك؟ فقال: عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر [4] الأخضر كالملوك على الأسرة. قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأولين. فتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر [بها] [5] ركبت دابة فصرعتها فقتلتها [6] .
وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس [1] ، فدفنت فيها. وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان، ومعه أبو ذر وأبو الدرداء، وغيرهما من الصحابة، وذلك سنة سبع وعشرين.
أخرجها الثلاثة.
(ب س)
أم حرملة بنت عبد الأسود
بن جذيمة [2] بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع ابن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن خزاعة.
أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل. قاله ابن إسحاق.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى وهو نسبها.
(س) أم حسان بن [3] شداد. ذكرناها في ترجمة ابنها حسان.
أخرجها أبو موسى.
(ب د ع)
أم الحصين بنت إسحاق
الأحمسية.
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم أبي الحسين قال: حدثني أحمد ابن حنبل، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى ابن الحصين، عن أم الحصين جدته قالت: حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالا، أحدهما آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر رافع توبة يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة [4] .
واسم أبي عبد الرحيم: خالد بن أبي يزيد.
أخرجها الثلاثة.
(ب د ع)
أم حفيد-
واسمها: هزيلة بنت الحارث الهلالية، وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين، وهي أيضا خالة ابن عباس، وخالد بن الوليد. وذكرت في حديث ابن عباس.
وهي التي أهدت السمن والأقط [1] والأضب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكل السمن والأقط، ولم يأكل الضباب، تركها تقذرا، وأكلت على مائدته صلى الله عليه وسلم، وكانت تسكن البادية.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أحمد بن علي قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أهدت أم حفيد خالتي ابنة الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، فدعا بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلن على مائدته، تركهن تقذرا لهن، ولو كن حراما لما أكلن على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أمر بأكلهن [2] .
أخرجها الثلاثة [3] .
(د ع)
أم الحكم بنت الزبير
بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وهي أخت ضباعة بنت الزبير [4] . وقيل فيها: أم حكيم.
أخبرنا أبو أحمد بن علي الأمين بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني عياش بن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن الحسن بن عمرو ابن أمية الضمري: أن أم الحكم- أو ضباعة ابنتي الزبير- حدثته أنها قالت: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيا، فذهبت أنا وأختي إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه ما نحن فيه، فسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبقكن يتامى بدر، ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك: تكبرن الله عز وجل على إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير [5] .
وروى قتادة [1] ، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الحكم بنت الزبير: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل من لحم كتف، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ.
أخرجها ابن مندة، وأبو نعيم.
(ب)
أم الحكم بنت أبي سفيان
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية، أخت أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها، وأخت معاوية لأبيه وأمه.
أسلمت يوم الفتح، وكانت حين نزل قوله تعالى: (ولا تمسكوا بعصم الكوافر 60: 10) [2] ، تحت عياض بن غنم الفهري، فطلقها حينئذ، فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي، وهي أم عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، المعروف بابن أم الحكم.
أخرجها أبو عمر.
(س) أم الحكم الضمرية.
قسم لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا، قاله جعفر.
وأخبرنا يحيى كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد ابن الحباب، عن عياش بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري قال: حدثني ابن أم الحكم قال: حدثتني أمي أم الحكم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من بعض غزواته وقد أصاب رقيقا، فذهبت هي وأختها حتى دخلتا على فاطمة، فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته أن يخدمهن [3] فشكين إليه الحاجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبقكن يتامى أهل بدر، أو أيامى أهل بدر. أخرجها أبو موسى، وترجمها «ضمرية» وذكرها ابن أبي عاصم كما رويناه عنه هاهنا، ولم يجعلها «ضمرية» إلا أنه جعلها ترجمة منفردة عن أم الحكم بنت الزبير، التي تقدم ذكرها، جعلهما اثنتين، وما أظنه إلا وهما، فإن الحديث تقدم عن أم الحكم بنت الزبير، ولعل من جعلها ضمرية اشتبه عليه، حيث رأى الراوي ضمريا، والله أعلم. وقد أخرج ابن مندة هذا المتن
لبنت الزبير، ولم يزد أبو موسى عليه، إلا أنه جعلها ضمرية، فإن كان ظنها غيرها، فهما واحدة، فإن الحديث، والإسناد واحد.
أم الحكم بنت عبد الرحمن [1] بن مسعود بن ثعلبة الأنصارية، من بني خدارة.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
أم الحكم الغفارية.
ذكرها الحسن بن سفيان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن محمد الخطابي، حدثنا يحيى بن الموكل قال: حدثتنا ماطرة، حدثتني أم جعفر بنت النعمان، عن أم الحكم الغفارية: أنها سئلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة؟ قالت: نعم، سمعته يقول: «إذا قلت العرب ... » هذا الحديث معروف بأم شريك.
(ب د ع)
أم حكيم بنت الحارث
بن هشام القرشية المخزومية. وأمها فاطمة بنت الوليد، أخت خالد.
وشهدت أحدا كافرة، ثم أسلمت يوم الفتح. كانت تحت ابن عمها عكرمة بن أبي جهل، ولما أسلمت كان زوجها قد هرب إلى اليمن، فاستأمنت له من النبي صلى الله عليه وسلم، واستأذنته في أن تسير في طلبه، فأذن لها، فردته فأسلم. وقتل عنها عكرمة، فتزوجها خالد بن سعيد، فلما نزل المسلمون مرج الصفر عند دمشق، أراد خالد أن يعرس بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع؟ فقال: إن نفسي تحدثني أني أقتل. قالت: فدونك. فأعرس بها عند القنطرة التي بالصفر، فبها سميت قنطرة أم حكيم. وأولم عليها، فما فرغوا من الطعام حتى تقدمت الروم، وقاتلوا وقتل خالد، وقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت سبعة بعمود الفسطاط الذي عرس بها خالد فيه [2] .
أخرجها الثلاثة.
أم حكيم بنت [1] حزام.
أسرت يوم بدر، ثم أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاله ابن حبيب.
(ب د ع)
أم حكيم بنت الزبير
بن عبد المطلب. وقيل: أم الحكم. واسمها صفية.
وهي أخت ضباعة.
روي لها أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل من كتف ثم صلى ولم يتوضأ [2] .
وروى لها ابن منده وأبو نعيم بإسنادهما، عن عياش بن عقبة الحضرمي [3] ، عن الفضل ابن الحسن، عن ابن أم الحكم، عن أمة أم الحكم بنت الزبير حديث طلب الخادم ... وقد تقدم في أم الحكم. وحديث حماد بن سلمة، عن عمار، عن أم حكيم قالت: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتف شاة فصلى ولم يتوضأ.
أخبرنا به يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، فأكل كتفا، ثم جاءه بلال فآذنه بالصلاة، فذهب فصلى ولم يتوضأ.
وقد روى هذا الحديث، عن أم حكيم، عن أختها.
أخرجها الثلاثة.
(د ع)
أم حكيم امرأة عثمان
بن مظعون.
كانت تعتكف مع عمر، رواه عمر بن ذر، عن مجاهد مرسلا.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: إنما هي بنت حكيم، واسمها خولة بنت حكيم.
(ب)
أم حكيم بنت عتبة
بن أبي وقاص.
كانت من المهاجرات.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
(ب د ع)
أم حكيم بنت وداع
الخزاعية. كانت من المهاجرات، قاله أبو نعيم وأبو عمر.
وقال ابن منده: وادع.
روت عنها صفية بنت جرير أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تهادوا فإنه يذهب بغوائل الصدور. وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عجلوا الإفطار وأخروا السحور. أخرجها الثلاثة [1] .
(ب د ع)
أم حميد الأنصارية،
امرأة أبي حميد الساعدي.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناد عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي، عن أبيه، عن جدته أم حميد أنها قالت: قلت: يا رسول الله، يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك، ونحب الصلاة معك؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة.
ورواه ابن وهب، عن داود بن قيس، عن عبيد الله بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد عن النبي، صلى الله عليه وسلم نحوه. أخرجها الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.