(ب)
أم الجلاس
التميمية. هي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، اسمها أسماء [1] . تقدم ذكرها في حرف الهمزة.
أخرجها أبو عمر.
(ب)
أم الجلاس
التميمية. هي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، اسمها أسماء [1] . تقدم ذكرها في حرف الهمزة.
أخرجها أبو عمر.
(س)
أم جميل بنت أوس
المرئية [2] ، من بني امرئ القيس.
قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي، وعلي ذوائب وقنزعة [3] . ذكرت عند [4] ذكر أبيها، قاله جعفر.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
أم جميل بنت الجلاس
بن سويد الأنصارية، من بني عبد الأشهل.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [5] .
أم جميل بنت الحباب
بن المنذر بن الجموح الأنصارية، من بني حرام.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [6] .
أم جميل بنت أبي حزم
[7] بن عتيك بن النعمان الأنصارية، من بني مالك.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
(د ع)
أم جميل بنت الخطاب،
أخت عمر بن الخطاب، امرأة سعيد بن زيد، واسمها فاطمة. وقد ذكرت في فاطمة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
(د ع) أم جميل بنت عبد الله.
روى عنها سعيد بن المسيب.
روى موسى بن عبيدة [عن عبد الله بن عبيدة [1]] عن سعيد بن المسيب، عن
أم جميل بنت عبد الله:
أن زوجها ضربها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل لك أن تباريه [2] ؟
فبارته. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
أم جميل بنت قطبة
بن عامر بن حديدة الأنصارية، من بني سواد.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن [3] حبيب.
(ب د ع)
أم جميل بنت المجلل
بن عبد- وقيل: عبيد- بن أبي قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث إلى الحبشة [4] . وهي أم محمد بن حاطب. وتوفي زوجها حاطب في الحبشة، فخلف عليها زيد بن ثابت، فولدت له، وهاجرت إلى المدينة أيضا.
روى عنها ابنها محمد.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس ابن محمد، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده
محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين، إذ طبخت لك طبيخا ففنى الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك ... الحديث [1] .
وقد تقدم في محمد وغيره.
أخرجها الثلاثة.
المجلل: بالجيم.
(د ع) أم جندب، هي أم أبي ذر الغفاري. لها ذكر في إسلام أبي ذر.
أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال: حدثنا سليمان ابن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: لما أسلمت أتيت أخي وأمي، فقالت: ما بنا رغبة عن دينك. فأسلمت [2] .
أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
(د ع) أم جندب، وهي أم سليمان بن عمرو.
روى حديثها ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص: أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم غداة الجمرة، وهو يرمي الجمرة، وهو يقول: أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ارموا بمثل حصى الخذف [3]
(ب د ع) أم جندب الأزدية.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يزيد، حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن أبي يزيد- مولى عبد الله بن الحارث- عن
أم جندب الأزدية
قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. ولا تقتلوا أنفسكم [4] .
قاله أبو عمر، وقال: «هي أم سليمان بن عمرو بن الأحوص [1] » . وقال ابن منده وأبو نعيم:
أم جندب الأزدية. ولم يذكرا أنها أم سليمان، إلا أن أبا نعيم قال: وهي عندي المتقدمة- يعني أم سليمان- وذكر لها هذا الحديث في رمي الجمار، وروياه عن أبي يزيد، عن أم جندب- وعن جندب، عن أمه.
أخرجها الثلاثة.
قلت: الصحيح أنهما واحدة كما قاله أبو عمر وأبو نعيم، وقد كشف أبو عمر الغطاء وأزال اللبس بأن قال: هي أم سليمان، كما ذكرناه عنه، والله أعلم.
أم جندب بنت مسعود
بن أوس الأنصارية الظفرية.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاله ابن حبيب [2] .
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.