7268- مارية القبطية
ص 260
(ب د ع)
مارية القبطية:
مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسريته [1] ، وهي أم ولده إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير.
وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن وأما مأبور الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليا أن يقتله، فقال علي: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة [2] ، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟
فقال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوبا ليس له ذكر، فعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لمجبوب. وأهديت مارية فوصلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر. وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر [3] .
أخرجها الثلاثة.
7269- مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم
ص 260
(ب د ع)
مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم،
تكنى أم الرباب.
حديثها عند أهل البصرة أنها قالت: تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين [4] .
رواه عبد الله بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها عن جدتها مارية.
أخرجها الثلاثة.
7270- مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ص 261
(ب د ع)
مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم،
جدة المثنى بن صالح بن مهران، مولى عمرو بن حريث.
لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح بن مهران [1] ، عن جدته مارية- وكانت خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم- قالت: ما مسست بيدي شيئا قط ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أهي الأولى أم لا؟ وقال أبو نعيم: أفردها المتأخر يعني ابن منده- عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة. والله أعلم.
7271- مارية مولاة حجير
ص 261
(ب) مارية- أو ماوية- مولاة حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل. هي التي حبس في بيتها خبيب بن عدي.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن ماوية [2] مولى حجير بن أبي إهاب قالت: حبس خبيب بمكة في بيتي، فلقد طلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه، يأكل منه، وما في الأرض يومئذ حبة عنب.
هكذا في رواية يونس والبكائي عن ابن إسحاق «ماوية» بالواو، ورواه عبد الله بن إدريس «مارية» بالراء.
أخرجها أبو عمر.
7272- محبة بنت الربيع
ص 261
محبة بنت الربيع
بن عمرو بن أبي زهير الأنصارية، ثم من بلحارث بن الخزرج، أخت سعد بن الربيع.
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [3] .
7273- محجنة
ص 262
(د ع)
محجنة
سوداء. كانت تقم المسجد فتوفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى يحيى بن أبي أنيسة، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها «محجنة» كانت تقم المسجد، فتفقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنها قد ماتت. فقال: ألا آذنتموني بها؟ فخرج فصلى عليها وكبر أربعا [1] .
قال يحيى بن أبي أنيسة. وحدثنا الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7274- محياة بنت خالد بن سنان
ص 262
(س) محياة بنت خالد بن سنان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارئ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الصفار، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني، حدثني محمد بن عمير الرازي الحافظ، حدثني عمرو بن إسحاق بن العلاء، حدثني جدي إبراهيم بن العلاء حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي، حدثنا هشام ابن عروة، عن ابن عمارة، عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصة خالد بن سنان، قال: فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم أتته محياة بنت خالد، فانتسبت له، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه، وقال: ابنة أخي نبي ضيعه قومه. أخرجها أبو موسى ...
7275- مرضية
ص 262
مرضية
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن أبي عاصم: حدثنا عمرو بن بشر أبو حفص الصيرفي، حدثنا يحيى بن راشد، حدثنا محمد بن حمران، حدثنا عبد الله بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها مرضية أنها قالت: أراكم تنكرون شيئا رأيته يصنع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت الميت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع بالمجمر [2] .
7276- مريم بنت إياس
ص 263
(ب)
مريم بنت إياس
الأنصارية. مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني.
أخرجها أبو عمر مختصرا [1] .
7277- مريم المغالية
ص 263
(ع س)
مريم المغالية،
امرأة ثابت بن قيس بن شماس.
روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن الربيع بنت معوذ: أنها اختلعت من زوجها، فأمرها عثمان أن تبرئ رحمها بحيضة واحدة.
قالت الربيع: وإنما أخذ ذلك عثمان رضي الله عنه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لمريم المغالية [حين] [2] افتدت من زوجها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
7278- مزيدة العصرية
ص 263
(ع س) مزيدة العصرية.
روى هود بن عبد الله بن سعد، عن جدته
مزيدة العصرية
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد رايات الأنصار وجعلها صفرا.
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
قلت: جعل أبو نعيم مزيدة في هذه الترجمة امرأة، وقد ذكره هو وغيره في الرجال فقال:
مزيدة بن جابر العصري العبدي، جد هود بن عبد الله بن سعد. وهو [3] الصواب، وذكره في النساء وهم. قال البخاري: مزيدة العصري العبدي، له صحبة. روى عنه هود بن عبد الله.
يعد في البصريين. وكذلك ذكره أبو عروبة الحراني [4] ، وأبو عمر وغيرهم. وقد ذكره أبو موسى وقال: إنما مزيدة رجل لا امرأة. والله أعلم.
7279- مسرة
ص 264
(دع)
مسرة.
كان اسمها غيرة [1] ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرة.
لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري مرسلا.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. مختصرا.
7280- مسيكة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
ص 264
(د ع) مسيكة، جارية عبد الله بن ابى ابن سلول.
نزل فيها وفي أميمة (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء 24: 33) [2] قاله ابن منده. وروى عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أن أميمة ومسيكة جاريتي عبد الله، شكتا إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي فنزلت: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء) 24: 33.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى، أحمد بن علي:
حدثنا ابن نمير، حدثنا ابن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها «مسيكة» فأكرهها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فشكت ذلك إليه، فأنزل الله تعالى: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا 24: 33) [3] . الآية.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقد ذكرناها في معاذة [4] أتم من هذا.
7281- مطيعة بنت النعمان
ص 264
مطيعة بنت النعمان
بن مالك الأنصارية، من بني عمرو بن عوف.
كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعة، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
7282- معاذة زوج الأعشى
ص 265
(س)
معاذة زوج الأعشى
المازنية، وهي التي نشزت على زوجها الأعشى.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ومحمد بن أبي القاسم النقراني [1] وأبو شكر أحمد بن علي الحبال- قالوا: أخبرنا أبو بكر [محمد [2]] بن عبد الله بن أحمد، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، حدثنا الجنيد بن أمين بن ذروة [3] ابن فضلة بن طريف بن بهصل [4] الحرمازي حدثنا أمين، عن أبيه ذروة [3] ، عن أبيه نضلة.
أن رجلا منهم يقال له الأعشى- واسمه عبد الله بن الأعور- وكانت عنده امرأة من قومه يقال لها «معاذة» - خرج في رجب يمير [5] أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزا، فعاذت برجل [6] منهم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشأ يقول:
يا سيد الناس وديان العرب %~% أشكو إليك ذربة من الذرب [7]
كالذئبة الغبساء [8] في ظل السرب [9] %~% أخلفت العهد وألطت بالذنب [10]
خرجت أبغيها الطعام في رجب %~% فخلفتني بنزاع وهرب
وأوردتني بين عيص مؤتشب [1] %~% وهن شر غالب لمن غلب [2]
أخرجه أبو موسى. وقد تقدمت القصة في الأعشى [3] :
7283- معاذة جارية عبد الله أبى ابن سلول
ص 266
(ب س) معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول.
روى الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن محمد بن ثابت- أخي بني الحارث بن الخزرج- في قوله عز وجل: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء 24: 33) ، قال: نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك أنه كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها، رجاء أن تحبل منه، فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الذي قال الله عز وجل: (لتبتغوا عرض الحياة الدنيا 24: 33) ، وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة- قال الزهري: كانت مسلمة فاضلة، فأنزل الله هذه الآية. ثم إنها عتقت [4] وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم بيعة النساء، فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن عوف، فولدت عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل. ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي [5] القاري، أخو بني خطمة، فولدت له توأما:
الحارث وعديا ابني الحمير، ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بني خطمة أيضا، فولدت له أم حبيب بنت عامر.
قيل في نسبها: معاذة بنت عبد الله بن حبر [6] بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث ابن الخزرج.
وقال ابن ماكولا: وأما الضرير- بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء- فمعاذة بنت عبد الله بن حبر [6] بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج. وذكر من أمرها نحو ما تقدم.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. إلا أن أبا عمر قال: «معاذة بنت عبد الله. وقيل: مسيكة.
قال الزهري: معاذة. وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر اسمها مسيكة [1] قال: والصحيح قول ابن شهاب إن شاء الله تعالى» .
وقد روى أبو صالح، عن ابن عباس القصة، وسمى الجارية، مسيكة، فوافق الأعمش، والله أعلم.
قلت: قول ابن شهاب في نسبها ما ذكرناه إلى خدارة، يدل على أن الأنصار قد كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهلية، فإن بني خدرة وخدارة هم من ولد الحارث بن الخزرج، وعبد الله بن أبي من بني الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج، فكلهم خزرجيون، ومع ذا فقد كانت معاذة من خدارة وهي أمة لعبد الله بن أبي، والله أعلم.
7284- معاذة الغفارية
ص 267
(س) معاذة الغفارية.
أخبرنا أبو موسى كتابة قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الله المعداني، حدثنا أبو الحسين ابن أبي القاسم، حدثنا أحمد بن موسى، حدثني محمد بن علي، حدثنا جعفر بن أحمد بن رزين الموصلي، حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة قالت: قالت لي
معاذة الغفارية:
كنت أنيسا برسول الله [2] صلى الله عليه وسلم، أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرضى وأداوي الجرحى، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت عائشة وعلي رضي الله عنهما خارج من عنده، فسمعته يقول: يا عائشة، إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم علي، فاعرفي له حقه وأكرمي مثواه ... وذكر الحديث في النظر إلى علي عبادة. أخرجها أبو موسى.
7285- مليكة جدة إسحاق بن عبد الله
ص 267
(ب د ع)
مليكة جدة إسحاق بن عبد الله
بن أبي طلحة. وقيل: جدة أنس بن مالك.
لها صحبة. روى عنها أنس بن مالك.
أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت النبي صلى الله عليه وسلم لطعام، فأكل منه ثم قال: قوموا فلأصلي [1] لكم. قال أنس: فقمت إلى حصير قد اسود من طول ما لبس [2] فنضحته بالماء، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت أنا واليتيم خلفه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف [3] .
وأخرجه الترمذي، عن إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك» به [4] .
قيل: إنها أم سليم. وقيل: أم حرام. ولا يصح ذلك، والاختلاف في اسم أم سليم كثير على ما نذكره في اسمها، إن شاء الله تعالى.
أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: «جدة إسحاق» [5] . وقال ابن منده وأبو نعيم: جدة أنس بن مالك.
قلت: يصح قول أبي عمر أنها جدة إسحاق، لأنه إسحاق بن عبد الله، وأم عبد الله أم سليم. ولا يصح أن تكون أم سليم على قول ابن منده وأبي نعيم، لأن أم سليم هي أم أنس بن مالك وليست بجدة له، ولم تكن لأنس جدة من أبيه ولا من أمه مسلمة، حتى يحمل عليها، فما أقرب قول أبي عمر من الصحيح، والله أعلم.
7286- مليكة بنت خارجة
ص 268
</span>
(ب) مليكة- ويقال: حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية. تقدم ذكرها [6] في حبيبة.
أخرجها أبو عمر.
7287- مليكة بنت خارجة
ص 269
(س)
مليكة بنت خارجة
بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان المرية.
روى ابن جريج، عن عكرمة قال: فرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن ...
وذكر منهن: مليكة بنت خارجة بن سنان، كانت تحت زبان بن سيار بن عمرو بن جابر ابن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة الفزاري، فخلف عليها ابنه منظور بن زبان [1] .
أخرجها أبو موسى.
7288- مليكة امرأة خباب بن الأرت
ص 269
(د) مليكة امرأة خباب بن الأرت.
أدركت النبي صلى الله عليه وسلم. روى حديثها أبو خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو موقوفا.
أخرجها ابن مندة مختصرا.
7289- مليكة أم السائب
ص 269
(د ع)
مليكة أم السائب
بن الأقرع الثقفية.
كانت تبيع العطر. روى عطاء بن السائب، عن بعض أصحابه، عن السائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت تبيع العطر من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لها: يا مليكة، ألك حاجة؟ قالت:
نعم قال: فكلميني فيها أقضها لك. فقالت: لا، والله إلا أن تدعو لابني- وهو معها، وهو غلام- فأتاه فمسح برأسه، ودعا له. أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
7290- مليكة بنت عمرو الزيدية
ص 269
(ب د ع)
مليكة بنت عمرو الزيدية،
من زيد اللات بن سعد- سعد العشيرة- بن مذحج.
حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله، عنها قالت: اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها، فوصفت لي سمن بقر، وقالت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألبانها شفاء، وسمنها دواء [2] .
أخبرنا يحيى بن محمود فيما أذن لي بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا [1] إسماعيل ابن عبد الله بن عثمان بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب قال: كتب إلي حمزة بن عبد الواحد ابن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو: أن مليكة أخبرته: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول: إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة. أخرجها الثلاثة.
7291- مليكة بنت عمرو بن سهل
ص 270
مليكة بنت عمرو بن سهل
الأنصارية، من بني عبد الأشهل، امرأة أبي الهيثم بن التيهان.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
7292- مليكة بنت عويمر
ص 270
(ب س)
مليكة بنت عويمر
الهذلية.
إحدى المرأتين اللتين ضربت إحداهما بطن الأخرى، فألقت جنينا، وكانتا ضرتين هذليتين. قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة والأخرى أم عطيف. رواه سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. إلا أن أبا موسى قال: بنت عويم- بغير راء- قال: وقيل:
بنت ساعدة، وقال: أم عفيف، بفاءين. وأما أبو عمر فقال: «عويمر» براء، «وغطيف» بغين معجمة وطاء. فقول أبي موسى يدل على أنها بنت عويم بن ساعدة الأنصاري أو أخته، والقصة التي ساقها أبو موسى في إلقاء الجنين وقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بغرة عبد أو أمة يدل على أنها من هذيل!
7293- مندوس بنت خلاد
ص 270
مندوس بنت خلاد
بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
7294- مندوس بن عبادة
ص 271
مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة [1] الأنصارية الساعدية. وهي أخت سعد بن ابن عبادة.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
7295- مندوس بنت عمرو
ص 271
مندوس بنت عمرو
بن خنيس بن لوذان بن عبد ود الأنصارية، أخت المنذر بن عمرو، وهي أم مسلمة بن مخلد.
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.
7296- منيعة
ص 271
(د ع)
منيعة.
رأت النبي صلى الله عليه وسلم.
روت عنها ابنتها قريبة. إنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله النار النار. فقام إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما نجواك؟ فأخبرته بأمرها وهي منتقبة فقال: يا أمة الله، أسفري فإن الإسفار من الإسلام، وإن النقاب من الفجور. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم [2] .
7297- ميمونة بنت الحارث الهلالية
ص 271
(ب د ع) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية. تقدم نسبها عند أختها لبابة. وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة «برة» فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد. وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وقيل: عند سخبرة بن أبى رهم.
وقيل: كانت عند حويطب بن عبد العزى. وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي أسد بن خزيمة قاله قتادة.
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبى طالب إليها فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل بل العباس قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تزوجها؟ فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى [1] .
قال يونس: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم قال:
تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال في قبة لها، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أخت ميمونة [2] .
وقيل: تزوجها وهو محرم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم [3] .
ولهذا الاختلاف اختلف الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حلال بسرف- بطريق [4] مكة- وماتت بسرف أيضا حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنت هناك.
ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرته أقام بمكة ثلاثا، فأتاه سهيل بن عمرو، في نفر من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخر شرطك- وكان شرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثا، فقال: دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما. فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك. فخرج فبنى بها بشرف قريب مكة.
وقال ابن شهاب وقتادة. هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي 33: 50) ... الآية [1] .
والصحيح ما تقدم.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بإسناده عن المعافي بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سئل عن الجبن فقال: اقطع بالسكين، وسم الله تعالى، وكل [2] . وتوفيت سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها.
أخرجها الثلاثة.
7298- ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ص 273
(ب د ع) ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى عنها علي بن أبي طالب، وزياد بن أبي سودة.
قال أبو نعيم: هي عندي
ميمونة بنت سعد،
وقد أفردها المتأخر- يعني ابن منده.
روى معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة- وليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم- أنها قالت: يا رسول الله، افتنا عن بيت المقدس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن الصلاة فيه كألف صلاة. قالت: أرأيت يا رسول الله من لم يطق أن يأتيه؟ قال: فإن لم يطق ذلك فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فمن أهدى إليه كان كمن صلى فيه [3] . وروى عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن
ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ولد الزنا، فقال: لا خير فيه، نعلان أجاهد فيهما أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا [4] .
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل قبل امرأته صائما، فقال: أفطر [1] . أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر أخرج لهذه فضل بيت المقدس، وأن أشد عذاب القبر.
في الغيبة والبول.
7299- ميمونة بنت سعد
ص 274
(د ع)
ميمونة بنت سعد،
خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى حديثها أيوب بن خالد، وهلال بن أبي هلال.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن ميمونة بنت سعد- وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الرافلة في الزينة [2] في غير أهلها [3] كمثل الظلمة يوم القيامة، لا نور لها [4] . وروى عن محمد بن هلال، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أجمع الصوم من الليل فليصم، ومن أصبح ولم يجمع فلا يصم. أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
7300- ميمونة بنت صبيح
ص 274
(ع س)
ميمونة بنت صبيح-
وقيل: صفيح بن الحارث، أم أبي هريرة سماها الطبراني، ولم تسم [5] في الحديث الذي ذكرناه في أميمة.
وقال أبو محمد بن قتيبة: خالة سعيد بن صفيح، كان من أشد الناس.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عكرمة بن عمار، [حدثني أبو كثير] حدثنا أبو هريرة قال: ما خلق الله مؤمنا سمع بي ولا يراني إلا أحبني. قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن
أمي كانت امرأة مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى علي ... [1] وذكر إسلام أبي هريرة بطوله، وهو مذكور في الكنى في أم أبي هريرة، فلا نطول بذكره.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
7301- ميمونة بنت عبد الله
ص 275
ميمونة بنت عبد الله،
من بني مريد [2] : بطن من بلي وكان يقال لهم: الجعادرة، حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار. قاله ابن إسحاق وذكر إسلامها، وسماها ابن هشام، وهي التي أجابت كعب بن الأشرف في بكائه قتلى بدر بأبيات أولها:
بكت عين من يبكي لبدر وأهله %~% وعلت بمثليه [3] لؤي بن غالب
استدركه الغساني على أبي عمر.
7302- ميمونة بنت أبى عنبسة
ص 275
(ب د ع)
ميمونة بنت أبي عنبسة،
أو بنت عنبسة. قاله ابن منده وأبو عمر. وقال أبو نعيم:
هو تصحيف، وإنما هو عسيب، ورواه كذلك.
روى المسجع [4] بن مصعب أبو عبد الله العبدي، عن ربيعة بنت مرثد- وكانت تنزل في بني قريع [5]- عن منبه، عن ميمونة بنت أبي عسيب- وقيل: بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم: أن امرأة من جرش أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تسكنيني بها، وتطمنيني بها. وأنه قال لها: ضعي يدك اليمني على فؤادك فامسحيه، وقولي: بسم الله، اللهم داوني بدوائك، واشفني بشفائك، وأغنني بفضلك عمن سواك. قالت ربيعة: فدعوت به فوجدته جيدا. أخرجها الثلاثة.
7303- ميمونة بنت كردم
ص 276
(ب د ع)
ميمونة بنت كردم
الثقفية. روى عنها يزيد بن مقسم.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الله ابن يزيد بن مقسم بن ضبة الطائفي قال: سمعت عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو على ناقة له، وأنا مع أبي، وبيد رسول الله صلى الله عليه وسلم درة كدرة الكتاب، وسمعت الأعراب يقولون: الطبطبية الطبطبية ... الحديث، وسأل أبوها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني كنت نذرت لأنحرن ببوانة، فقال: هل بها وثن. قال: لا.
قال: أوف بنذرك [1] . وروى الفضل بن دكين، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، عن يزيد ابن مقسم، عن ميمونة [2] .
أخرجها الثلاثة.
7304- ميمونة
ص 276
(د ع) ميمونة، غير منسوبة. روت عنها آمنة بنت عمر.
قال أبو نعيم: أفردها المتأخر- يعني ابن منده- وذكرها سليمان بن أحمد في ميمونة بنت سعد.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذنا بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا علي بن ميمون أبو الحسن العطار، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول الله، افتنا عن الصدقة. قال: إنها حجاب من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله تعالى. قالت: افتنا في ثمن الكلب. قال: طعمة جاهلية وقد أغنى الله عنها. قالت: أفتنا في عذاب القبر. قال: أثر البول، فمن أصابه بول فليغسله، فمن لم يجد ماء مسحه بتراب طيب.
ذكر هذا الحديث ابن منده وأبو نعيم، وروى أبو نعيم في هذه الترجمة أيضا عن سليمان ابن أحمد، عن أحمد بن النضر العسكري، عن إسحاق بن زريق الراسبي، عن عثمان بن
عبد الرحمن الطرائفي، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، افتنا عن السرقة. قال: من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في إثمها وعارها وروى أبو نعيم أيضا عن الحسن بن سفيان، عن عمرو بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد، عن آمنة، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا في الغسل من الجنابة، كم يكفي الرأس من الماء؟ قال: ثلاث حثيات. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: أخرج أبو نعيم حديث سليمان بن أحمد والحسن بن سفيان، مستدلا بهما على أن آمنة بنت عمر التي ذكرها ابن منده أنها تروي عن هذه ميمونة التي لم ينسبها وجعلها غير ميمونة بنت سعد، قد روت عن ميمونة بنت سعد، ليظهر بهذا أنهما واحدة. وبالجملة فقد جعل أبو نعيم هذه والتي قبلها مولاة النبي صلى الله عليه وسلم التي روى عنها علي، وميمونة بنت سعد، واحدة، وجعلهن ابن منده ثلاثا، وأما أبو عمر فلم يترجم إلا ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، وميمونة بنت سعد، وقال: روى عنها أيوب بن خالد في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا، وميمونة أخرى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس [1] » . وهذه التي تروي فضل القدس قد اتفقوا على أنها غير الثلاث، إنما الاختلاف في الثلاث كما ذكرناه، وما أقرب قول أبي نعيم من الصواب، والله أعلم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.