الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
23

حرف اللام

المجلد السادس 24 عنصر صفحة 252
7244- لبابة بنت الحارث ص 252

(ب د ع)

لبابة بنت الحارث

</span>بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة [1] بن عبد الله بن هلال ابن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل. وهي زوج العباس بن عبد المطلب، وأم الفضل، وعبد الله، ومعبد، وعبيد الله، وقثم وعبد الرحمن، وغيرهم من بني العباس. وهي لبابة الكبرى وهي أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وخالة خالد بن الوليد.

يقال: إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها. وكانت من المنجبات، ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم، ولها يقول عبد الله بن يزيد الهلالي: [2]

ما ولدت نجيبة من فحل [3] %~% كستة من بطن أم الفضل

أكرم بها من كهلة وكهل %~% عم النبي المصطفى ذي الفضل

وخاتم الرسل وخير الرسل ولبابة أخت أسماء وسلمى وسلامة [4] بنات عميس الخثعميات لأمهن، وأخوهن لأمهن:

محمية بن جزء الزبيدي، أمهن كلهن هند بنت عوف الكنانية، وقيل: الحميرية. فمن قال «الحميرية» قال: هند بنت عوف بن الحارث بن حماطة بن جرش من حمير. وهي التي قيل فيها: إنها أكرم الناس أصهارا، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج ميمونة، والعباس زوج لبابة الكبرى. وجعفر بن أبي طالب، وأبو بكر الصديق، وعلى بن أبي طالب أزواج أسماء بنت عميس.

وحمزة بن عبد المطلب زوج سلمى بنت عميس. وخلف عليها بعده شداد بن الهاد. والوليد بن المغيرة زوج لبابة الصغرى، وهي أم خالد، وكان المغيرة من سادات قريش. فأولاد العباس وأولاد جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ويحيى بن علي، وخالد بن الوليد: أولاد خالة.

روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، روى عنها ابناها عبد الله وتمام [1] ، وأنس بن مالك، وعبد الله ابن الحارث بن نوفل، وعمير مولاها.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن محمد ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل قالت:

خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه، فصلى المغرب فقرأ بالمرسلات، فما صلاها بعد حتى لقي الله عز وجل [2] .

أخرجها الثلاثة.

الهزم: بضم الهاء وفتح الزاي.

7245- لبابة بنت الحارث ص 253

(ب)

لبابة بنت الحارث،

أخت التي قبلها. وهي لبابة الصغرى، وهي أم خالد بن الوليد.

في إسلامها وصحبتها نظر. أخرجها أبو عمر [3] .

7246- لبابة بنت أبى لبابة ص 253

(د ع)

لبابة بنت أبي لبابة

الأنصارية.

أدركت النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنها أنها قالت: كنت أنا صاحبة أبي، وكان يقول: شدي وثاق عدو الله الذي خان الله ورسوله- يعني لما ربط نفسه بسلسلة في المسجد، وقد تقدم في اسم أبيها- قالت: ومر به أخوه رفاعة بن عبد المنذر، فناداه: يا أخي، هلم أكلمك. قال: لا، والله لا أكلمك أبدا حتى يرضى عنك الله تعالى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبره، فقال: لو جاءني لكان لي فيه أمر. فنزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول 8: 27 ... الآية، ونزلت: وآخرون مرجون لأمر الله 9: 106 [4] . أخرجها ابن مندة، وأبو نعيم.

7247- لبني بنت الخطيم ص 254

لبنى بنت الخطيم

الأنصارية الأوسية. كانت عند قيس بن زيد بن عامر [1] الظفري.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [2] .

7248- لسيبة بنت كعب ص 254

(ع س)

لسيبة بنت كعب

وقيل: بنت حرب، أم عمارة الأنصارية، من بني النجار.

ذكرها الطبراني في باب «اللام» وقيل: نسيبة بالنون. وهو الأشهر، وتذكر في النون إن شاء الله تعالى.

أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

7249- لميس بنت عمرو ص 254

لميس بنت عمرو

بن حرام الأنصارية.

بايعت النبي صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.

7250- لهية أم ولد عمر بن الخطاب ص 254

(س) لهية أم ولد عمر بن الخطاب.

لها صحبة. ذكرها جعفر في الصحابة، وروى بإسناده عن ابن أخي الزهري، عن عمه قال:

حدثني رجال من أهل العلم، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها أرسلت لهية- أم ولد عمر- في يومها وقالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندي فاحتبس، فانظري عند أي نسائه.

فانطلقت فوجدته عند صفية، فأخبرتها، فطفقت حفصة تقول: خلابة يهودية. ثم أمرت حفصة لهية أن ترجع إلى صفية حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندها، فتخبرها بالذي قالت حفصة فانطلقت لهية فأخبرت صفية، فقالت لها صفية: والله إني لابنة نبي، أبي هارون، وإن عمي موسى، وإن زوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفية تبكي، فقال، لها: ما لك؟ فأخبرته بالذي قالت حفصة، وبالذي قالت صفية.

فصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأت حفصة تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية قالت: والله لا أوذي صفية أبدا.

أخرجها أبو موسى.

7251- ليلى بنت الإطنابة ص 255

ليلى بنت الإطنابة

بن منصور بن معيص بن جشم الأنصارية، من بلحبلى.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.

7252- ليلى بنت ثابت ص 255

ليلى بنت ثابت

بن المنذر الأنصارية، من بني مالك بن النجار.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.

7253- ليلى بنت أبى حثمة ص 255

(ب د ع)

ليلى بنت أبي حثمة

بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية، امرأة عامر بن ربيعة. وهي أم ابنه عبد الله بن عامر، وبه كانت تكنى.

وكانت من المهاجرات الأول. هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وصلت القبلتين.

روت عنها الشفاء. يقال إنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: أم سلمة.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى قالت: كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة، جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري نريد أن نتوجه، فقال: أين يا أم عبد الله؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا، فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى في عبادة الله. فقال صحبكم الله. ثم ذهب، فجاءني زوجي عامر ابن ربيعة، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر، فقال: ترجين أن يسلم؟ فقلت نعم ... الحديث [1] .

وروى عبد الله بن عامر قال: دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا فقالت: تعال أعطك.

فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أردت أن تعطيه؟ قالت: تمرا. فقال لها أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة [2] . أخرجه الثلاثة.

7254- ليلى بنت حكيم ص 256

(ب)

ليلى بنت حكيم

الأنصارية الأوسية، التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم.

ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكرها غيره.

أخرجها أبو عمرو، وأظنه تصحيفا، فإن

ليلى بنت الخطيم

التي يأتي ذكرها هي الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، ويشتبه الخطيم بالحكيم، والله أعلم.

7255- ليلى بنت الخطيم ص 256

(د ع) ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو الأنصارية الظفرية، أخت قيس بن الخطيم.

أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا ابن مباري الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوجني. قال: قد فعلت. فرجعت إلى قومها فقالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقالوا: بئس ما صنعت! أنت امرأة غيري، والنبي صلى الله عليه وسلم صاحب نساء، استقيليه. فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أقلني. قال: قد فعلت [1] .

ذكر ذلك ابن أبي خيثمة. أخرجها ابن منده وأبو نعيم، واستدركها أبو علي على أبى عمر.

7256- ليلى بنت ربعي ص 256

ليلى بنت ربعي

بن عامر بن خلدة الأنصارية، من بني بياضة.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [2] .

7257- ليلى بنت رباب ص 256

ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصارية من بني عوف بن الخزرج.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [3] .

7258- ليلى السدوسية ص 256

(ب د ع)

ليلى السدوسية

امرأة بشير بن الخصاصية روى عنها إياد بن لقيط، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى زوجها بشير بن الخصاصية بشيرا، وكان اسمه زحما.

وقالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فذكرت ذلك لبشير، فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، وقال: يفعل ذلك اليهود، ولكن صوموا، فإذا كان الليل فأفطروا [1] . أخرجه الثلاثة.

7259- ليلى بنت أبي سفيان ص 257

ليلى بنت أبي سفيان

بن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصارية الأشهلية.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.

7260- ليلى بنت سماك ص 257

ليلى بنت سماك

بن ثابت بن سفيان بن جشم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارية، من بلحارث بن الخزرج.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب.

7261- ليلى مولاة عائشة ص 257

(ب د ع) ليلى مولاة عائشة.

روى عنها أبو عبد الله المدني أنها قالت: قلت؟ يا رسول الله، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك، فلا أرى شيئا إلا أني أجد ريح المسك. قال: إنا معشر الأنبياء بنيت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض. أبو عبد الله المدني: مجهول.

أخرجها الثلاثة.

7262- ليلى بنت عبادة ص 257

ليلى بنت عبادة

الأنصارية الساعدية أخت عبادة بن عبادة.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب.

7263- ليلى بنت عبد الله ص 258

(س)

ليلى بنت عبد الله

بن عبد شمس بن خلف بن صداد [1] بن عبد الله بن قرط بن رزاح ابن عدي بن كعب القرشية العدوية. وهي التي تدعى الشفاء، قاله جعفر عن محمد بن حبان.

أخرجه أبو موسى.

7264- ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى ص 258

(ب) ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروت عنه.

روت أم حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمتها قالت: كانت أم ليلى تصبغ لها درعها وخمارها وملحفتها كل شهر، وتختضب غمسا [2] ، وتقول: على هذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كذا قال الغساني أم ليلى. وقال أبو عمر: ليلى. والله أعلم.

7265- ليلى الغفارية ص 258

(ب د ع) ليلى الغفارية.

كانت تخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازية، تداوي الجرحى وتقوم على المرضى. روى عنها ذلك موسى بن القاسم، وحديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: هذا علي بن أبي طالب أول الناس إيمانا. أخرجها الثلاثة [3] .

7266- ليلى بنت قانف ص 258

(ب د ع)

ليلى بنت قانف

الثقفية.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا نوح بن حكيم الثقفي- وكان قارئا للقرآن- عن رجل من ولد عروة

ابن مسعود يقال له «داود» قد ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن ليلى بنت قانف أنها قالت:

كنت فيمن شهد غسل أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأول ما أعطانا النبي صلى الله عليه وسلم من كفنها الحقو [1] ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت في الثوب الآخر إدراجا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند الباب معه كفنها يناولنا ثوبا ثوبا [2] .

قانف: بالنون.

أخرجها الثلاثة.

7267- ليلى بنت نهيك ص 259

ليلى بنت نهيك

بن إساف بن عدي بن جشم بن مجدعة [3] . وهي أخت البراء.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله ابن حبيب [4] .

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.