(د ع)
غائثة.
وقيل: غاثية.
أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة، فقال: اقضي عنها.
رواه عثمان بن عطاء، عن أبيه مرسلا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(د ع)
غائثة.
وقيل: غاثية.
أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة، فقال: اقضي عنها.
رواه عثمان بن عطاء، عن أبيه مرسلا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(ب د ع) غزيلة، ويقال: غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية أم شريك، هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: هي أنصارية من بني النجار- قال: والصواب عزيلة إن شاء الله تعالى.
روى عنها جابر بن عبد الله، وابن المسيب، وغيرهما.
روى ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم شريك: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليفرن الناس من الدجال في الجبال. قلت: فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل [1] . أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هي غير أم شريك العامرية، وإحداهما التي وهبت نفسها، وفيها نظر، ويرد ذكرها في أم شريك في الكنى إن شاء الله تعالى، وقد اختلف في التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم اختلافا كثيرا [2] .
(س)
غفيرة بنت رباح،
أخت بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخت أخيه خالد.
قال جعفر: هما أخوان وأخت، قاله محمد بن إسماعيل البخاري.
أخرجها أبو موسى.
(س)
غفيرة مولاة عائشة.
وقيل: عنقودة، وقد ذكرت.
أخرجها أبو موسى.
(د)
غفيلة بنت الحارث.
ويقال: بنت عبيد بن الحارث. روت عنها حجة بنت قريط.
روى موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريط، عن أمها غفيلة بنت الحارث قالت: اجتمعت أنا وأمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ضارب قبته بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئا ...
أخرجه ابن مندة هاهنا، وقيل: عقيلة، بالعين المهملة والقاف. وقد تقدم ذكرها هناك.
(د)
الغميصاء الأنصارية.
</span>وقيل: الرميصاء، وهي أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك وهي بكنيتها أشهر.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دخلت الجنة فسمعت خشفة [1] فقلت: ما هذا؟ فقالوا: الغميصاء بنت ملحان» [2] . أخرجها ابن مندة، وروى لها: «حي تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك» . ويرد الكلام عليها في الترجمة التي بعدها.
(ع س) الغميصاء الأنصارية مطلقة عمرو بن حزم.
قال أبو موسى: وهي غير أم سليم، وأم حرام [3] .
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق الخطابي، أخبرنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء، فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها وتذوق من عسيلته.
رواه ابن عباس فقال: الغميصاء أو الرميصاء، ولم يسم زوجها. أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
قلت: أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أم سليم الغميصاء، المقدم ذكرها ظنا منه أنها المخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم في العود إلى زوجها، وهو وهم، فإن الغميصاء أم سليم تزوجت بأبي طلحة بعد مالك بن النضر، ولم يتفارقا بطلاق إلى أن فرق الموت بينهما. والصواب عن أبي نعيم وأبى موسى.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.