7077- عاتكة بنت أسيد
ص 181
(ب س)
عاتكة بنت أسيد
بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية أخت عتاب بن أسيد.
أسلمت يوم الفتح، لها صحبة ولا تعرف لها رواية. قاله ابن إسحاق.
روى الزبير، عن محمد بن سلام قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية. أن أغدي علي. قالت: فغدوت عليه فوجدت عاتكة بنت أسيد ببابه، فدخلنا فتحدثنا ساعة» فدعا بنمط [1] فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه، قالت: فقلت: تربت يداك يا عمر! أنا قبلها إسلاما، وأنا ابنة عمك وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها؟! فقال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
7078- عاتكة بنت خالد
ص 181
(ب د ع)
عاتكة بنت خالد
بن منقذ بن ربيعة. وقيل: عاتكة بنت خالد بن خليف ابن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو ابن ربيعة الخزاعية [2] ، وهي أم معبد، كنيت بابنها معبد، وكان زوجها أكثم بن أبي الجون الخزاعي، وهو أبو معبد. وهي التي نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة، وحديثه معها مشهور، وذلك المنزل يعرف اليوم بخيمة أم معبد.
روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، عن أم معبد قالت: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر البيت فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟
قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم. قال: هل لها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك.
قال: أتأذنين أن أحلبها. قالت: نعم بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلبا فاحلبها. فمسح
ضرعها وذكر اسم الله، ودعا بإناء يربض [1] الرهط، فحلب فيه فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه فشربوا حتى رووا وشرب آخرهم وقال: ساقى القوم آخرهم شربا. فشربوا جميعا عللا بعد نهل حتى رضوا. أخرجها الثلاثة.
7079- عاتكة بن زيد
ص 182
(ب د ع) عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية. تقدم نسبها عند أخيها سعيد بن زيد [2] . وهي ابنة عم عمر بن الخطاب، يجتمعان في نفيل كانت من المهاجرات إلى المدينة، وكانت امرأة عبد الله بن أبي بكر الصديق، وكانت حسناء جميلة، فأحبها حبا شديدا حتى غلبت عليه وشغلته عن مغازيه وغيرها، فأمره أبوه بطلاقها، فقال [3] :
يقولون: طلقها وخيم مكانها %~% مقيما، تمني النفس أحلام نائم
وإن فراقي أهل بيت جمعتهم [4] %~% على كبر [5] مني لإحدى العظائم
أراني وأهلي كالعجول تروحت [6] %~% إلى بوها قبل العشار الروائم
فعزم عليه أبوه حتى طلقها، فتبعتها نفسه، فسمعه أبو بكر يوما وهو يقول:
أعاتك لا أنساك ما ذر شارق [7] %~% وما ناح قمري [8] الحمام المطوق
أعاتك، قلبي كل يوم وليلة %~% إليك بما تخفي النفوس معلق
ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها %~% ولا مثلها في غير جرم تطلق
لها خلق جزل، ورأى ومنصب %~% وخلق سوي في الحياء ومصدق
فرق له أبوه وأمره فارتجعها، ثم شهد عبد الله الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرمي بسهم فمات منه بالمدينة، فقالت عاتكة ترثية:
رزئت بخير الناس بعد نبيهم %~% وبعد أبي بكر، وما كان قصرا
فآليت لا تنفك عيني حزينة %~% عليك، ولا ينفك جلدي أغبرا [1]
فلله عينا من رأى مثله فتى %~% أكر وأحمى في الهياج وأصبرا
إذا شرعت فيه الأسنة خاضها %~% إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا
فتزوجها زيد بن الخطاب. وقيل: لم يتزوجها، وقتل عنها يوم اليمامة شهيدا، فتزوجها عمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة، فأولم عليها، فدعا جمعا فيهم علي بن أبي طالب، فقال: يا أمير المؤمنين، دعني أكلم عاتكة. قال: افعل. فأخذ بجانبي الباب وقال: يا عدية نفسها، أين قولك:
فآليت لا تنفك عيني حزينة %~% عليك، ولا ينفك جلدي أغبرا
فبكت، فقال عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟ كل النساء يفعلن هذا. فقال:
قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا، لم تقولون ما لا تفعلون. كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون 61: 2- 3) فقتل عنها عمر، فقالت ترثيه:
عين، جودي بعبرة ونحيب %~% لا تملي على الإمام النحيب
قل لأهل الضراء والبؤس: موتوا %~% قد سقته المنون كأس شعوب [2]
ثم تزوجها الزبير بن العوام، فقتل عنها، فقالت ترثيه:
غدر ابن جرموز بفارس بهمة [3] %~% يوم اللقاء وكان غير معرد [4]
يا عمرو، لو نبهته لوجدته %~% لا طائشا رعش الجنان ولا اليد
كم غمرة قد خاضها لم يثنه %~% عنها طرادك يا ابن فقع القردد [5]
ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله %~% ممن مضى، ممن يروح ويغتدي
والله ربك إن قتلت لمسلما %~% حلت عليك عقوبة المتعمد
ثم خطبها علي بن أبي طالب، فقالت: يا أمير المؤمنين، أنت بقية الناس وسيد المسلمين، وإني أنفس بك عن الموت. فلم يتزوجها، وكانت تحضر صلاة الجماعة في المسجد، فلما خطبها عمر شرطت عليه أنه لا يمنعها عن المسجد ولا يضربها، فأجابها على كره منه، فلما خطبها الزبير ذكرت له ذلك، فأجابها إليه أيضا. فلما أرادت الخروج إلى المسجد للعشاء الآخرة شق ذلك عليه ولم يمنعها، فلما عيل صبره خرج ليلة إلى العشاء وسبقها، وقعد لها على الطريق بحيث لا تراه، فلما مرت ضرب بيده على عجزها، فنفرت من ذلك ولم تخرج بعد.
أخرجها الثلاثة.
7080- عاتكة بنت عبد المطلب
ص 184
(ب د ع)
عاتكة بنت عبد المطلب
بن هاشم القرشية الهاشمية، عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اختلف في إسلامها، فقال ابن إسحاق وجماعة من العلماء: لم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وسلم غير صفية. وكانت عاتكة عند أبي أمية بن المغيرة المخزومي أبي أم سلمة، وهي أم ابنه عبد الله ابن أبي أمية، وأم زهير وقريبة [1] . روت عنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وغيرها.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني حسين ابن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس- (ح) ، قال: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم- قبل مقدم ضمضم بن عمرو الغفاري على قريش مكة بثلاث ليال- رؤيا، فأصبحت عاتكة فبعثت إلى أخيها العباس فقالت: يا أخي، لقد رأيت الليلة رؤيا: ليدخلن على قومك منها شر وبلاء! فقال: وما هي؟ فقالت: رأيت فيما يرى النائم رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح، فقال: «انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث» . فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثم أرى بعيره دخل به المسجد، واجتمع الناس إليه، ثم مثل [2] به بعيره، فإذا هو على رأس الكعبة فقال: «انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث» . ثم أرى بعيره مثل به على رأس أبي قبيس فقال: «انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث» . ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل،
فأقبلت تهوي، حتى إذا كانت في أسفله ارفاضت [1] فما بقيت دار من دور قومك، ولا بيت إلا دخل فيها بعضها. فقال العباس: اكتميها. قالت: وأنت فاكتمها.
فخرج العباس من عندها فلقي الوليد بن عتبة- وكان له صديقا- فذكرها له واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه، فتحدث بها، ففشا الحديث. فقال العباس: والله إني لغاد إلى الكعبة لأطوف بها، فإذا أبو جهل في نفر يتحدثون عن رؤيا عاتكة، فقال أبو جهل: يا أبا الفضل متى حدثت فيكم هذه النبية؟ فقلت: وما ذاك؟ قال: رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب، أما رضيتم أن تنبأ رجالكم حتى تنبأت نساؤكم؟! سنتربص بكم الثلاث التي ذكرت عاتكة، فإن كان حقا فسيكون، وإلا كتبنا عليكم كتابا أنكم أكذب أهل بيت في العرب! فأنكرت وقلت:
ما رأت شيئا. فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني فقلن: صبرتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثم قد تناول النساء، وأنت تسمع، فلم يكن عندك غيرة؟! فقلت: قد- والله- صدقتن، ولأتعرضن له، فإن عاد لأكفينكه. فغدوت في اليوم الثالث أتعرض له ليقول شيئا أشاتمه، فو الله إني لمقبل نحوه إذ ولى نحو باب المسجد يشتد [2] ، فقلت في نفسي: اللهم العنه، أكل هذا فرقا أن أشاتمه! وإذا هو قد سمع ما لم أسمع صوت ضمضم بن عمرو وهو واقف على بعيره بالأبطح، حتى حول رحله، وشق قميصه، وجدع [3] بعيره، يقول: يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة [4] ، أموالكم أموالكم مع أبي سفيان، قد عرض لها محمد وأصحابه، الغوث الغوث. فشغله ذلك عني، وشغلني عنه، فلم يكن إلا الجهاز، حتى خرجنا إلى بدر، فأصاب قريشا ما أصابها ببدر، وصدق الله سبحانه وتعالى رؤيا عاتكة [5] .
أخرجها الثلاثة.
7081- عاتكة بنت عوف
ص 185
(ب)
عاتكة بنت عوف
بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة القرشية الزهرية، أخت عبد الرحمن بن عوف، وهي أم المسور بن مخرمة.
هاجرت هي وأختها الشفاء، فهي من المهاجرات.
أخرجها أبو عمر.
7082- عاتكة بنت نعيم
ص 186
(ب د ع)
عاتكة بنت نعيم
بن عبد الله العدوية. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: الأنصارية.
روى عبد الله بن عقبة [1] ، عن أبي الأسود، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نعيم- أخت عبد الله بن نعيم- أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن ابنتها توفي زوجها، فحدث عليه، فرمدت رمدا شديدا، وقد خشيت على بصرها، هل تكتحل؟
قال: إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت المرأة منكن تحد سنة ثم تخرج فترمى بالبعرة على رأس الحول [2] .
وقد روي ولم تسم المرأة.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي قال: حدثنا الأنصاري، حدثنا معن، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن حميد بن [3] نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي توفي عنها زوجها ... وذكر نحوه [4] .
ورواه ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب، عن أمها أم سلمة: أن ابنة نعيم بن عبد الله العدوي أتت النبي صلى الله عليه وسلم ... وذكر نحوه. أخرجها الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر أنها أنصارية ليس بشيء، إنما هي عدوية، عدي قريش، وهي ابنة نعيم بن عبد الله بن النحام، وهو الصواب.
7083- عاتكة بنت الوليد
ص 187
(س)
عاتكة بنت الوليد
بن المغيرة المخزومية، وهي أخت خالد بن الوليد. وهي امرأة صفوان بن أمية الجمحي، وكان عند صفوان ست نسوة إحداهن عاتكة فلما أسلم طلق منهن اثنتين، وبقيت عنده عاتكة، فطلقها أيام عمر بن الخطاب. ويرد تمام الخبر بذلك في أم وهب.
أخرجها أبو موسى.
7084- العالية بنت ظبيان
ص 187
(ب د ع)
العالية بنت ظبيان
بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية.
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما شاء الله، ثم طلقها. وقليل من العلماء يذكرها، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: إنه طلقها ولم يدخل بها، وإنها تزوجت- قبل أن يحرم الله عز وجل نساءه- ابن عم لها من قومها، فولدت فيهم. وقيل: إنها هي التي رأى بها بياضا فطلقها.
روى أبو نعيم هذا من حديث سعيد بن أبي عروبة، وروى عن الزهري: أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق العالية بنت ظبيان، فتزوجها ابن عم لها، وذلك قبل أن يحرم الله على الناس نكاحهن.
وقال يحيى بن أبي كثير: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من ربيعة، يقال لها العالية بنت ظبيان، فطلقها حين أدخلت عليه.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني عمرو بن كلاب، وفارقها.
أخرجها الثلاثة [1] .
7085- عائشة بنت أبى بكر الصديق
ص 187
(ب د ع)
عائشة بنت أبي بكر الصديق،
الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين، زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأشهر نسائه، وأمها أم رومان ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس [بن عتاب [2]] ابن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية.
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة بسنتين، وهي بكر، قاله أبو عبيدة. وقيل: بثلاث سنين. وقال الزبير: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة بثلاث سنين. وتوفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: بأربع سنين. وقيل: بخمس سنين. وكان عمرها لما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ست سنين، وقيل: سبع سنين. وبنى بها وهي بنت تسع سنين بالمدينة.
وكان جبريل قد عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم صورتها في سرقة [1] حرير في المنام، لما توفيت خديجة، وكناها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عبد الله، بابن أختها عبد الله بن الزبير.
أخبرنا يحيى بن محمود- فيما أذن لي- بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا سعيد بن يحيى ابن سعيد، حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن [2] حاطب عن عائشة قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص- امرأة عثمان بن مظعون، وذلك بمكة-: أي رسول الله، ألا تزوج؟ قال: ومن؟ قلت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا. قال: فمن البكر؟ قلت: ابنة أحب خلق الله إليك: عائشة بنت أبى بكر. قال:
ومن الثيب؟ قلت: سودة بنت زمعة بن قيس، آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه.
قال: فاذهبي فاذكريهما علي. فجاءت فدخلت بيت أبي بكر، فوجدت أم رومان أم عائشة، فقالت: أي أم رومان، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة! قالت: وما ذاك؟ قالت:
أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة. قالت [3] :، وددت، انتظري أبا بكر، فإنه آت. فجاء أبو بكر فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة! قال:
وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة. قال: وهل تصلح له، إنما هي بنت أخيه. فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: ارجعي وقولي له: أنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي. فأتت أبا بكر فقال: ادعي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء فأنكحه، وهي يومئذ بنت ست سنين، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن الثيب؟ قالت: سودة بنت زمعة. قد آمنت بك واتبعتك. قال: اذهبي فاذكريها علي. قالت: فخرجت فدخلت على
سودة فقلت: يا سودة، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة! قالت: وما ذاك؟ قالت:
أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطبك عليه. قالت: وددت، أدخلي على أبي فاذكري ذلك له- قالت:
وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج- فدخلت عليه فقلت: إن محمد بن عبد الله أرسلني أخطب عليه سودة. قال: كفء كريم، فماذا تقول صاحبتك؟ قالت: تحب ذلك. قال: ادعيها.
فدعتها فقال: إن محمد بن عبد الله أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أفتحبين أن أزوجك؟
قالت: نعم. قال: فادعيه لي. فدعته فجاء فزوجها، وجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه، وقال بعد أن أسلم. إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة [1] .
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء حدثنا أبو علي الحداد وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد ابن عبد الله الحافظ، حدثنا فاروق، حدثنا محمد بن محمد بن حبان التمار، حدثنا عبد الله ابن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام [2] . أخبرنا محمد بن سرايا بن علي العدل، والحسين بن أبي صالح بن فناخسرو، وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقالوا: يا أم سلمة، إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد من الخير كما تريد عائشة، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان- أو حيثما دار- قالت:
فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذلك، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له ذلك، فقال: يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه- والله- ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها [3] . قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب قال: قال أبو سلمة: أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام. فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى مالا أرى [4] .
أخبرنا إسماعيل بن علي، وإبراهيم بن محمد، وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمرو بن علقمة المكي، عن ابن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة [1] .
قال: وحدثنا محمد بن عيسى: حدثنا بندار وإبراهيم بن يعقوب قالا: حدثنا يحيى ابن حماد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل- قال: فأتيته فقلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. قلت: من الرجال؟ قال:
أبوها [2] . قال: وحدثنا محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب: أن رجلا نال من عائشة- رضي الله عنها- عند عمار بن ياسر، فقال: اعزب مقبوحا منبوحا [3] ! أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] .
وكان مسروق إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق، البريئة المبرأة.
وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض، وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة من أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة.
وقال عروة: ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الإفك لكفى بها فضلا وعلو مجد، فإنها نزل فيها من القرآن ما يتلى إلى يوم القيامة.
ولولا خوف التطويل لذكرنا قصة الإفك بتمامها، وهي أشهر من أن تخفى.
أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز، وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد،
حدثنا ابن عون، عن القاسم بن محمد: بأن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس فقال: يا أم المؤمنين تقدمين على فرط [1] صدق، على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر [2] .
وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، روى عنها عمر بن الخطاب وكثير من الصحابة، ومن التابعين ما لا يحصى.
روى يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أن عمر بن الخطاب قال: أدنوا الخيل وانتضلوا [3] وانتعلوا، وإياكم وأخلاق الأعاجم، وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، ولا يحل لمؤمن ولا مؤمنة تدخل الحمام إلا بمئزر إلا من سقم، فإن عائشة حدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على فراشي: أيما امرأة مؤمنة وضعت خمارها على غير بيتها، هتكت الحجاب بينها وبين ربها عز وجل. وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلا، فدفنت وصلى عليها أبو هريرة، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن محمد ابن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان عمرها ثمان عشرة سنة.
أخرجها الثلاثة.
7086- عائشة بنت جرير
ص 191
عائشة بنت جرير
بن عمرو بن عبد رزاح، زوجة أبي المنذر السلمي، من بني سلمة من الأنصار. وأبو المنذر بدري مات في خلافة عمر رضي الله عنه، وأسمه: يزيد بن عامر بن حديدة.
بايعت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7087- عائشة بنت الحارث
ص 192
(ب س)
عائشة بنت الحارث
بن خالد بن صخر القرشية التيمية.
ولدت هي وأختاها فاطمة وزينب بأرض الحبشة، ولما عادوا من أرض الحبشة شربوا ماء فهلكوا منه، فماتت عائشة وأختها زينب وأمها ريطة، وأخوهما موسى من ذلك الماء، ونجت أختهم فاطمة. قاله ابن إسحاق [1] .
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
7088- عائشة بنت أبى سفيان
ص 192
عائشة بنت أبي سفيان
بن الحارث بن زيد الأنصارية الأشهلية، بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7089- عائشة بنت عبد الرحمن
ص 192
(س)
عائشة بنت عبد الرحمن
بن عتيك النضيري. تقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة [2] .
أخرجها أبو موسى مختصرا.
7090- عائشة بنت عجرد
ص 192
(س) عائشة [بنت عجرد [3]] .
روى يحيى بن معين. أن أبا حنيفة الفقيه صاحب الرأي سمع عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكثر جنود الله تعالى في الأرض الجراد، لا آكله ولا أحرمه. وقد روى عن أبي حنيفة، عن عثمان بن راشد، عن
عائشة بنت عجرد،
عن ابن عباس.
وهي من التابعين، ذكرها كثير من العلماء فيهم.
أخرجها أبو موسى.
7091- عائشة بنت عمير
ص 193
عائشة بنت عمير
بن الحارث بن ثعلبة الأنصارية، ثم من بني حرام.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7092- عائشة بنت قدامة
ص 193
(ب د ع)
عائشة بنت قدامة
بن مظعون القرشية الجمحية، هي وأمها رائطة بنت سفيان الخزاعية من المبايعات.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم ابن أبي العباس ويونس المعني قالا: حدثنا عبد الرحمن- يعني ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد ابن حاطب- قال: حدثني أبي، عن أمه عائشة قالت: كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء، ويقول: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينني في معروف.
قالت: فأطرقن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلن نعم فيما استطعتن [1] فكن يقلن، وأقول معهن، وأمى تلقني: قولي أي بنية له: نعم فيما استطعت. فكنت أقول كما يقلن [2] . أخرجه الثلاثة.
7093- عبادة بنت أبى نائلة
ص 193
عبادة بنت أبي نائلة
بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7094- عتبة بنت زرارة
ص 193
عتبة بنت زرارة
بن عدس الأنصارية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7095- العجماء الأنصارية
ص 193
(د ع)
العجماء الأنصارية،
خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف.
روى سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن أبي أمامة، عن خالته العجماء قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة، بما قضيا من اللذة» . أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
7096- عجوز من بني نمير
ص 194
عجوز من بني نمير.
روى عنها أبو السليل أنها رمقت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالأبطح، تجاه البيت قبل الهجرة، قالت: فسمعته يقول: «اللهم، اغفر لي ذنبي، خطئي وجهلي. وقد تقدم في العين في «عجوز ابن نمير [1] » أتم من هذا.
7097- عذبة بنت سعد
ص 194
عذبة [2] بنت سعد
بن خليفة بن الأشرف الأنصارية، من بنى طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهي أم سعيد بن سعد. بايعت رسول الله قاله ابن حبيب.
7098- عزة الأشجعية
ص 194
(ب د ع)
عزة الأشجعية،
مولاة أبي حازم [3] من فوق.
روى أشعث بن سوار، عن منصور، عن أبي حازم، عن مولاته عزة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويلكن من الأحمرين: الذهب والزعفران» . أخرجها الثلاثة.
7099- عزة بنت الحارث
ص 194
(ب)
عزة بنت الحارث،
أخت ميمونة ولبابة ابنتي الحارث. تقدم نسبها.
أخرجها أبو عمر مختصرا، قال: ولم أر أحدا ذكرها في الصحابة، وأظنها لم تدرك الإسلام [4] .
7100- عزة بنت خابل
ص 195
(ب د ع)
عزة بنت خابل
[1] الخزاعية. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خابل:
أخبرته أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعها على: أن لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تؤذين فتبدين أو تخفين- قالت عزة: فأما الإيذاء فقد كنت عرفته وعلمته، وهو قتل الولد، وأما المخفى فلم أسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخبرني به، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فو الله لا أفسد لي ولدا أبدا، فلم تفسد لها ولدا حتى ماتت. يعني الغيل.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عزة بنت كامل بالكاف، وقد ذكره مسلم: خابل بالخاء، كما ذكره ابن منده وأبو نعيم، وهو الصواب.
7101- عزة بنت أبى سفيان
ص 195
(ب س)
عزة بنت أبي سفيان
صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية، أخت أم حبيبة ومعاوية.
روى الليث، عن يزيد بن أبي حبيب: أن محمد بن مسلم- هو الزهري- كتب يذكر أن عروة حدثه: أن زينب بنت أبي سلمة حدثته: أن أم حبيبة حدثتها أنها قالت: يا رسول الله، أنكح أختي عزة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحبين ذلك؟ قالت: نعم، لست لك بمخلية [2] ، وأحب من شركني أختي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن تلك لا تحل لي [3] . وقيل: اسمها درة. وقيل: حمنة. وقد ذكرناها [4] .
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
7102- عصمة بنت حبان
ص 196
عصمة بنت حبان
بن صخر بن خنساء الأنصارية، ثم من بني حرام. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب.
7103- عفراء بنت السكن
ص 196
عفراء بنت السكن
بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، أم سعد بن زرارة الأنصارية الخزرجية ثم النجارية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7104- عفراء بنت عبيد
ص 196
عفراء بنت عبيد
بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية، أم معاذ ومعوذ وعوف، وبها تعرف أولادها، وكلهم من الأنصار.
قال ابن الكلبي: قتل معاذ ومعوذ يومئذ- يعني يوم بدر- فجاءت أمهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لعوف ابنها: يا رسول الله، هذا شر بني. فقال: لا. ولم يعقب معاذ ومعوذ، وإنما الولد لعوف.
وقال غير الكلبي: إن معاذا لم يقتل يوم ببدر على ما ذكرناه في اسمه [1] ، والله أعلم.
وبايعت أمه النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7105- عقرب بنت سلامة
ص 196
عقرب بنت سلامة
بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية.
بايعت رسول الله قاله ابن حبيب.
7106- عقرب بنت معاذ
ص 196
عقرب بنت معاذ
بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وهي أم رافع ابن يزيد الأشهلي، ويزيد وثابت ابني قيس بن الخطيم. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7107- عقيلة بنت عبيد
ص 197
(ب ع س)
عقيلة بنت عبيد
بن الحارث العتوارية.
كانت من المهاجرات والمبايعات. مدنية. روت عنها ابنتها حجة بنت قريط. وقيل:
حجية بنت قرطة. وروى عن ابنتها حجية: زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة- وقيل:
ابن سلامة- وهي أمه.
أوردها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف، وأوردها ابن منده بالعين المعجمة والفاء.
أخرجها هاهنا أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
7108- عكناء بنت أبى صفرة
ص 197
(د ع) عكثاء- أو عكثاء- بنت أبي صفرة، أخت المهلب بن أبي صفرة.
روى هشام بن سفيان، عن عبيد الله بن عبد الله [1] ، عن أبي الشعثاء قال: قالت عكناء أو عكثاء بنت أبى صفرة، أخت المهلب-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصوم عاشوراء، يوم العاشر من المحرم. قال: وسألته عن أبي الشعثاء، قال: شيخ مجهول، وليس هو جابر ابن زيد.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
7109- علاثة
ص 197
(س) علاثة.
أوردها جعفر المستغفري هكذا عن الخليل بن أحمد، عن محمد بن إسحاق، عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم بن دينار: أن رجالا أتوا سهل بن سعد، وقد امتروا في المنبر: مم عوده؟ فسألوه عن ذلك، فقال: والله إني لا أعرف مم هو، ولقد رأيته أول يوم وضع، وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسل إلى
علاثة-
امرأة قد سماها سهل بن سعد-: أن مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليها إذا كلمت الناس. أورده جعفر في حرف العين، وقد صحفه هو أو شيخه الخليل، فإن محمد بن إسحاق ومن فوقه أحفظ من أن يخفى عليهم هذا، إنما هو: أرسل رسول الله إلى فلانة، امرأة لم يعرف اسمها، فصحف فلانة بعلاثة.
أخرجه أبو موسى، وأمثال هذا لو أضرب أبو موسى عنه لكان أحسن من ذكره، فإن التصحيف كثير، فإن كان كل تصحيف وغلط يذكر، فقد فاته أضعاف ما ذكر، ولولا الاقتداء به لما ذكرناه.
7110- علية بنت شريح
ص 198
(ب)
علية بنت شريح
الحضرمي، أخت [1] السائب بن يزيد ابن أخت التمر. وهي أخت مخرمة بن شريح، الذي ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ذاك رجل لا يتوسد القرآن [2] . أخرجها أبو عمر.
علية: بضم العين، وفتح اللام، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
7111- عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب
ص 198
(س)
عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب
القرشية الهاشمية، ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم روى الواقدي، عن أم حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس بمكة، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضية، كلم علي بن أبي طالب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: علام نترك بنت عمنا بين ظهراني المشركين؟! فلم ينهه النبي صلى الله عليه وسلم عن إخراجها، فخرج بها، فتكلم زيد بن حارثة- وكان وصي حمزة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين- فقال: أنا أحق بابنة أخي. وقال جعفر: أنا أحق بها، فإن خالتها عندي ... وذكر الحديث.
وقال الخطيب أبو بكر: انفرد الواقدي بتسمية عمارة في هذا الحديث، وسماها غيره أمامة، وذكر غير واحد من العلماء أن حمزة كان له ابن اسمه عمارة، وهو الصواب [3] أخرجها أبو موسى.
7112- عمرة الأشهلية
ص 199
(د ع)
عمرة الأشهلية،
غير منسوبة.
حديثها قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى في مسجدنا الظهر والعصر، وكان صائما، فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفطره [1] شواء كتف وذراع، فجعل ينهسها بأسنانه، ثم أقام المؤذن فمسح يده بخرقة، ثم قام فصلى، ولم يمس ماء.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7113- عمرة بنت أبي أيوب
ص 199
عمرة بنت أبي أيوب
خالد بن زيد. الأنصارية، وأبوها أبو أيوب مشهور. بايعت رسول الله قاله ابن حبيب.
7114- عمرة بنت الجون
ص 199
(د)
عمرة بنت الجون
الكلابية. لها ذكر في حديث عالية. وقد ذكرناها في عمرة بنت يزيد أخرجها ابن مندة.
7115- عمرة بنت الحارث
ص 199
(ب د ع)
عمرة بنت الحارث
بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية. تقدم نسبها عند ذكر أختها جويرية بنت الحارث [2] .
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذنا بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا صلت بن مسعود الجحدري، حدثنا محمد بن خالد بن سلمة المخزومي، حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو بن الحارث ابن أبي ضرار، عن عمته عمرة بنت الحارث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدنيا خضرة حلوة، فمن أصاب منها من شيء من حلة بورك فيه، ورب متخوض [3] في مال الله ومال رسوله، له النار يوم القيامة» . أخرجه الثلاثة.
7116- عمرة بنت حزم
ص 200
(ب د ع) عمرة بنت حزم الأنصارية. قاله ابن منده، وأبو عمر. وقال أبو نعيم:
عمرة بنت حرام. قال: وذكرها المتأخر: عمرة بنت حزم، وكانت تحت سعد بن الربيع فقتل عنها يوم أحد.
روى يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البناني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عمرة بنت حزم: أنها جعلت النبي صلى الله عليه وسلم في صور نخل كنسته ورشته، وذبحت له شاة، فأكل منها وتوضأ وصلى الظهر، ثم قدمت له من لحمها فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ.
رواه أبو نعيم، عن الطبراني، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن عمرو بن الربيع بن طارق، عن يحيى بإسناده وقال: «عمرة بنت حرام» . ورواه ابن منده بإسناده عن محمد بن إسحاق الصاغاني وأبي حاتم الرازي، عن عمرو بن الربيع، عن يحيى بن أيوب، عن محمد فقال: «عمرة بنت حزم» .
وروى هذا الحديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، ولم يسمها.
وذكرها ابن أبي عاصم فقال: «بنت حزم» .
أخبرنا أبو الفرج بن محمود إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا محمد ابن سهل بن عسكر [1] ، حدثنا عمرو بن الربيع، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البناني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن عمرة بنت حزم. وذكر نحوه [2] .
7117- عمرة بنت الربيع
ص 200
عمرة بنت الربيع
بن النعمان بن يساف الأنصارية الخزرجية، من بني مالك بن النجار.
بايعت رسول الله.
قاله ابن حبيب [3] .
7118- عمرة بنت رواحة
ص 200
(ب د ع)
عمرة بنت رواحة،
أخت عبد الله بن رواحة [4] . تقدم نسبها عند ذكر أخيها، وهي أم النعمان بن بشير، وهي التي سألت زوجها بشيرا أن يهب ابنها النعمان هبة
دون إخوته، ففعل، فقالت له: أشهد على هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففعل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل بنيك أعطيته مثل هذا؟ قال: لا. قال: فإني لا أشهد على جور. وقيل: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أيسرك أن يكونوا في البر لك سواء؟ قال: نعم. قال:
فلا آذن [1] . وهذه عمرة هي التي ذكرها قيس بن الخطيم في شعره بقوله [2] :
أجد بعمرة غنيانها [3] %~% فتهجر أم شأننا شأنها؟
فإن تمس شطت بها دارها %~% وباح لك اليوم هجرانها [4]
وعمرة من سروات النساء %~% تنفخ بالمسك أردانها
وهي طويلة.
أخبرنا عبد الله بن أبي نصر الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن محمد بن النعمان، عن طلحة اليامي، عن امرأة من عبد القيس، عن أخت عبد الله بن رواحة أنها قالت: وجب الخروج على كل ذات نطاق.
ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، [عن شعبة [5]] عن محمد عن [6] طلحة، عن امرأة من عبد القيس، عن أخت عبد الله بن رواحة [7] .
أخرجها الثلاثة
7119- عمرة بنت سعد
ص 201
(س)
عمرة بنت سعد
بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، أم سعد بن عبادة. كذا سماها المستغفري، وقيل: عمرة بنت سعد بن قيس.
وقال أبو عمر: عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن [زيد مناة بن [1]] عدي بن عمرو أم سعد بن عبادة، توفيت سنة خمس من الهجرة. وحديثها مشهور، ولم تسم في الحديث.
أخرجها أبو موسى، وذكرها أبو عمر فقال: «عمرة بنت مسعود بن قيس» . ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى.
7120- عمرة بنت السعدي
ص 202
(س)
عمرة بنت السعدي
بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي [2] ، امرأة مالك بن زمعة [3] بن قيس بن [عبد شمس بن [4]] عبد ود من بني عامر بن لؤي.
هاجرت إلى أرض الحبشة.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: «ومالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس بن لؤي ومعه امرأته عمرة بنت السعدي [5] » .
أخرجها أبو موسى.
7121- عمرة بنت عويم
ص 202
(س)
عمرة بنت عويم
بن ساعدة.
قال جعفر: ذكرها البخاري.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
7122- عمرة بنت قيس
ص 203
عمرة بنت قيس
بن عمرو، وهي أم أبي شيخ بن ثابت، أخي حسان بن ثابت. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب [1] .
7123- عمرة بنت مرشدة
ص 203
عمرة بنت مرشدة
[2] . وهي أخت أسماء، بايعت هي وأختها النبي صلى الله عليه وسلم.
7124- عمرة بنت مسعود الظفرية
ص 203
عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر الظفرية الأنصارية.
كانت عند محمد بن مسلمة، فولدت له عبد الله. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب.
7125- عمرة بنت مسعود بن الحارث
ص 203
عمرة بنت مسعود بن الحارث
بن رفاعة الأنصارية، من بني مالك بن النجار. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7126- عمرة بنت مسعود بن قيس
ص 203
(ب)
عمرة بنت مسعود بن قيس
بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، أم سعد بن عبادة.
وكانت من المبايعات، توفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة خمس من الهجرة.
أخرجها أبو عمر، وأخرجها أبو موسى فقال: عمرة بنت سعد. وقد تقدم ذكرها [3] .
7127- عمرة بنت معاوية
ص 203
(ع)
عمرة بنت معاوية
الكندية.
روى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه قال: «وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة بنت معاوية من كندة» .
وروى مجالد، عن الشعبي: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من كندة، فجيء بها بعد ما مات النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجها أبو نعيم.
7128- عمرة بنت هزال
ص 204
عمرة بنت هزال
بن عمرو بن قرواش [1] الأنصارية، ثم من بني عوف بن الخزرج.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7129- عمرة بنت يزيد الكلابية
ص 204
(ب) عمرة بنت يزيد بن الجون الكلابية. وقيل: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس ابن كلاب الكلابية، قاله أبو عمر، وقال: هذا أصح.
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغه أن بها برصا، فطلقها ولم يدخل بها.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني كلاب [2] ، ثم من بني الوحيد.
وكانت قبله عند الفضل بن العباس بن عبد المطلب، فطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل بها. وقيل: إنها التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعاذت منه حين دخلت عليه، فقال: لقد عذت بمعاذ. فطلقها، وأمر أسامة بن زيد فمتعها ثلاثة أثواب. رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وقال أبو عبيد: إنما قال ذلك لأسماء بنت النعمان بن الجون.
وقال قتادة: إنما قال ذلك في امرأة من بني سليم. والاختلاف فيها كثير، على ما ذكرناه في اسمها [3] .
أخرجها أبو عمر.
7130- عمرة بنت يزيد بن السكن
ص 205
عمرة بنت يزيد بن السكن
بن رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب [1] .
7131- عمرة بنت يسار
ص 205
(س)
عمرة بنت يسار
بن أزيهر. لها صحبة قاله جعفر.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
7132- عمرة بنت يعار
ص 205
(ب)
عمرة بنت يعار
الأنصارية، امرأة أبي حذيفة بن عتبة، مولى سالم. اختلف في اسمها.
وقد ذكرناها في الثاء [2] .
أخرجها أبو عمر.
7133- عميرة بنت أبى الحكم
ص 205
(ع س) عميرة- بزيادة ياء التصغير- هي
عميرة بنت أبي الحكم
رافع بن سنان.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق ابن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعدان، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي وغير واحد من قومنا أن أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت:
يا رسول الله، إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا الحكم فجلس ناحية، وأمر المرأة فجلست ناحية، ووضع الجارية بينهما ثم قال: ادعواها. فدعواها فمالت إلى أمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اهدها. فمالت إلى أبيها، فأخذها. وأسمها عميرة بنت أبي الحكم.
وقد روي من غير طريق نحو هذا، وقلما تسمى البنت [3]
7134- عميرة بنت حماسة
ص 206
عميرة بنت حماسة
[1] الأنصارية الخطمية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7135- عميرة بنت سعد
ص 206
عميرة بنت سعد
بن مالك، أخت سهل بن سعد، وهي أم رفاعة بن مبشر بن أبيرق الظفري.
7136- عميرة بنت سهل
ص 206
(ب د ع)
عميرة بنت سهل
بن رافع. صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون.
روت قصة أبيها في الصدقة بالصاعين، وكان قد خرج بابنته هذه عميرة وبصاع من تمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، ابنتي هذه تدعو لها وتمسح رأسها، فإنه ليس لي ولد غيرها. قالت: فوضع يده على رأسي، قالت: فأقسم بالله لكأن برد كف رسول الله صلى الله عليه وسلم على كبدي بعد.
أخرجها الثلاثة.
7137- عميرة بنت ظهير
ص 206
عميرة بنت ظهير
بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7138- عميرة بنت عبد سعد
ص 206
عميرة بنت عبد سعد
بن عامر بن عدي. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
7139- عميرة بنت عبيد
ص 206
عميرة بنت عبيد
بن معروف [2] بن الحارث بن زيد بن عبيد، الأنصارية من بني عمرو ابن عوف. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7140- عميرة بنت عقبة
ص 207
عميرة بنت عقبة
بن أحيحة الأنصارية، من بني جحجبي. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7141- عميرة بنت قرط
ص 207
عميرة بنت قرط
بن خنساء بن سنان الأنصارية، من بني حرام. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب.
7142- عميرة بنت قيس
ص 207
عميرة بنت قيس
بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن الجرار [1] بن سليط. بن قيس الأنصارية، من بني عدي. بايعت رسول الله قاله ابن حبيب.
7143- عميرة بنت قيس بن أبى كعب
ص 207
عميرة بنت قيس بن أبي كعب
الأنصارية، تم من بني سواد، أخت سهل بن قيس الشهيد بأحد [2] . بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
7144- عميرة بنت كلثوم
ص 207
عميرة بنت كلثوم
[3] بن الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد الأنصارية.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
7145- عميرة بنت مسعود
ص 207
(ع س)
عميرة بنت مسعود
الأنصارية.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا محمد ابن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة حدثنا هلال بن بشر، حدثنا إسحاق بن إدريس الأحول،
حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، أخبرني جعفر بن محمود: أن جدته عميرة بنت مسعود حدثته: أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخواتها وهن خمس يبايعنه، فوجدنه وهو يأكل قديدا، فمضغ لهن قديدة [1] ، ثم ناولهن إياها فقسمنها، فمضغت كل واحدة منهن قطعة، فلقين الله- عز وجل- ما وجدن في أفواههن خلوفا، ولا اشتكين من أفواههن شيئا.
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
7146- عنقودة
ص 208
(ع س) عنقودة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن علي، حدثنا محمد بن قارن، حدثنا أبو زرعة، حدثني غسان بن الفضل، أبو عمر، حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي المدني سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ اثنتين وخمسين ومائة سنة قال:
سمعت أمي أنها كانت اسمها عنبة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقودة.
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
7147- عنقودة جارية عائشة
ص 208
(س)
عنقودة جارية عائشة.
جعلها أبو موسى ترجمة منفردة غير الأولى، وقال: ذكرها جعفر، وفي إسناد حديثها نظر.
روى حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن، صلى صلاة الغداة ثم أقبل علينا بوجهه فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار، من ينتدب إلى اليمن؟ فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله. فسكت عنه رسول الله، ثم قال: من ينتدب إلى اليمن؟ فقال معاذ: أنا يا رسول الله. فقال: أنت لها، وهي لك.
وتجهز وشيعه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون وأفناء [1] الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصيك يا معاذ وصية الأخ الشفيق، أوصيك بتقوى الله عز وجل، وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسر ولا تعسر ... وذكر حديثا طويلا في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وعود معاذ من اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل عائشة ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت: من هذا الذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ. فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب.
وقد روى هذا الحديث عن عبيد [2] الله بن عمر، وسمى الجارية غفيرة [3] . ونذكرها إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو موسى.
7148- عويمرة بنت عويم
ص 209
عويمرة بنت عويم
[4] بن ساعدة الأنصارية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.