(س) سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللقطة روى عنها طارق بن عبد الرحمن. ذكرت في تاريخ النساء.
أخرجها أبو موسى:
(س) سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللقطة روى عنها طارق بن عبد الرحمن. ذكرت في تاريخ النساء.
أخرجها أبو موسى:
(ب د ع)
سبيعة بنت الحارث
الأسلمية. كانت امرأة سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في حجة الوداع وهي حامل، فوضعت بعد وفاة زوجها بليال، قيل: شهر. وقيل: خمس وعشرون.
وقيل: أقل من ذلك.
أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنه قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها، فقال ابن عباس: آخر الأجلين. وقال أبو هريرة:
إذا ولدت فقد حلت. فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل، فحطت [1] إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تحلي بعد. وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد حللت فانكحي من شئت [2] . وروى عنها عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة. أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر زعم العقيلي أن سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير سبعية الأسلمية، قال: ولا يصح ذلك عندي [3] .
(ب د ع)
سبيعة بنت حبيب
الضبعية، بصرية.
روى عنها ثابت البناني أن رجلا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: إني أحبه في الله.
أخرجها الثلاثة.
(د ع)
سبيعة القرشية
غير منسوبة.
روت عنها عائشة قالت: سمعت سبيعة القرشية قالت: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي حد الله. قال: اذهبي حتى تضعي ما في بطنك. فلما وضعت ما في بطنها أتته ولو لم تأته ما سأل عنها فقالت: يا رسول الله قد وضعت ما في بطني. قال: اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني قد فطمته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذا الصبي؟
فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله فرئي في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية، فقال:
اذهبوا بها فارجموها. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
(د ع) سبيعة بنت أبي لهب.
ذكرها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: صوابه: درة بنت أبى لهب. روى يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة. أن
سبيعة بنت أبي لهب
جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن الناس يصيحون بي يقولون: إني ابنة حطب النار! فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغضب شديد الغضب فقال: ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي، ألا ومن آذي نسبي وذوي رحمي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل.
وقد رواه محمد بن إسحاق وغيره، عن سعيد، عن أبى هريرة فقال: قدمت درة بنت أبي لهب. وقد تقدم ذكرها
سخبرة بنت تميم.
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان، قاله ابن هشام [1] عنه، ويونس بن بكير أيضا، عن ابن إسحاق.
استدركه أبو علي، على أبي عمر [2] .
سخيلة بنت عبيدة،
زوج عمرو بن أمية الضمري.
روى الزبرقان بن عبد الله، عن أبيه، عن عمرو بن أمية الضمري [3] أنه اشترى مرطا [4] فكساه امرأته سخيلة بنت عبيدة، فقال له عثمان- أو عبد الرحمن بن عوف- ما فعل المرط، الذي ابتعت؟ قال: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة. فقال له عثمان- أو عبد الرحمن بن عوف أفكل ما صنعت إلى أهلك صدقة؟ فقال عمرو: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صدق عمر.
أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبى عمرو.
سدوس بنت قطبة
بن عبد عمرو بن مسعود، من بني دينار.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
(د ع)
سديسة الأنصارية
قيل: هي مولاة حفصة بنت عمر.
روى إسحاق بن يسار، عن الفضل بن الموفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة مولاة حفصة- وقال مرة: عن حفصة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه.
رواه عبد الرحمن بن الفضل، عن أبيه، ولم يذكر حفصة في الإسناد. أخرجها ابن منده وأبو نعيم [5] .
(ب د ع)
سري بنت نبهان
الغنوية. قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر العنبرية [1] والأول أصح وأكثر.
روى عنها ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، وساكنة بنت الجعد.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن، عن سرى بنت نبهان الغنوية- وكانت ربة بيت في الجاهلية- قالت: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال: أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس أوسط، أيام التشريق [2] ؟.
إلى هنا روى أبو داود، وزاد غيره: «ثم قال: هل تدرون أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس هذا المشعر الحرام؟ ثم قال: لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، حتى تلقوا ربكم. أخرجها الثلاثة.
سري: بفتح السين، وإمالة الراء المشددة، وآخره ياء ساكنة. قاله الأمير أبو نصر.
سعاد بنت رافع
بن أبي عمرو بن ثعلبة الأنصارية، من بني مالك.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
سعاد بنت سلمة
بن زهير بن ثعلبة. وهي التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يبايعها لما في بطنها- وكانت حاملا- فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أنت حرة الحرائر [3] .
(ب) سعدة بنت قمامة.
روى عنها أنها كانت تؤم النساء وتقوم في وسطهن، على حسب ما روى عن أم سلمة. يقال:
أنها أدركت النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
(ب د ع)
سعدى بنت عمرو
المرية. قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان. وهي امرأة طلحة ابن عبيد الله، وهي أم يحيى بن طلحة. روى عنها يحيى بن طلحة، وزفر بن عقيل، ومحمد ابن عمران بن طلحة.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي: حدثنا هارون ابن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو مكتئب، فقال: أساءتك امرأة ابن عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت. قال عمر: أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره، يعني لا إله إلا الله. أخرجه الثلاثة.
(د ع) سعدى. غير منسوبة.
روى حديثها عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن أبي بكر بن عبد الله، عن جدته سعدى- أو أسماء-: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فقال:
يا عمة، حجي. فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أخاف الحبس. فقال: حجي واشترطي أن تحلي حيث حبست. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
سعيدة بنت رفاعة
بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
(س) سعيدة.
قال مقاتل بن حيان: كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين كفار مكة عهد يوم الحديبية أن يرد من أتاه منهم، فجاءت امرأة منهم يقال لها «سعيدة» كانت تحت أبي صيفي الراهب، وهو مشرك مقيم بمكة، فقالوا: ردها. فقال: كان الشرط. في الرجال دون النساء. فأنزل الله عز وجل:
(فامتحنوهن [1] ) .
أخرجها أبو موسى.
(س) سعيرة الأسدية.
قال جعفر: في إسناد حديثها نظر، أوردها ابن منده وغيره بالشين [2] المعجمة. وقال جعفر المستغفري: هو بالسين يعني المهملة أثبت. قال عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح قال:
قال لي ابن عباس: ألا أريك إنسانا من أهل الجنة؟ قال: فأراني حبشية صفراء عظيمة، قال: هذه
سعيرة الأسدية،
أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن بي هذه الموتة [3]- تعني الجنون- فادع الله أن يشفيني مما بي. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت دعوت الله عز وجل أن يعافيك مما بك، ويكتب لك حسناتك وسيئاتك، وإن شئت فاصبري ولك الجنة؟ فاختارت الصبر والجنة. أخرجها أبو موسى وقال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: أنا أبرأ من عهدة هذا الإسناد!.
(ع س)
سفانة بنت حاتم
الطائي. تقدم نسبها عند أخيها عدي، وكان أبوها حاتم يكني أبا سفانة.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق قال: أصابت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة حاتم، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا طيئ، فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت إليه- وكانت امرأة جزلة- فقالت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك. قال: من وافدك؟ قالت: عدي بن حاتم.
قال: الفار من الله ورسوله؟ ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني، حتى مر بي ثلاثا، فأشار إلي رجل من خلفه أن قومي فكلميه. فقمت فقلت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك. قال: قد فعلت، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلغك بلادك، ثم آذنيني فسألت عن الرجل الذي أشار إلي، فقيل: علي بن أبي طالب. وقدم ركب من بلي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: قدم رهط من قومي. قالت: فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحملني، وأعطاني نفقة، فخرجت حتى قدمت الشام على أخي عدي بن حاتم، فقال لها عدى: ما ترين في أمر هذا الرجل. قالت: أرى أن تلحق [1] به.
كذا رواه يونس، ولم يسم سفانة، وسماها غيره. ورواه عبد العزيز بن أبي رواد نحوه، وزاد: «وكانت أسلمت فحسن إسلامها» . أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
(ع س)
سكينة بنت أبي وقاص،
أم الحكم.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الطيب حبيب بن محمد بقراءة والدي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن النعمان (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله- قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة الحسين بن محمد [2] ، حدثنا أبو موسى، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت
أبي وقاص أنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الجهاد فقيل: يا رسول الله، ما جهادنا؟ قال:
جهاد كن الحج. أوردها أبو عروبة في الصحابيات.
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
(د ع)
سكينة.
غير منسوبة.
روى عنها مولاها أبو صالح، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
(ع س)
سلامة حاضنة إبراهيم
ابن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنها أنس بن مالك.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد ابن الحسن اليقطيني، حدثنا عمر بن سعيد بن سنان المنجبي (ح) - قال أحمد: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: حدثنا الحسن بن سفيان قالا: حدثنا هاشم بن عمار، عن أبيه عمار بن نصير [1] ، عن عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك، عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: يا رسول الله، إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء! قال: أصويحباتك دسسنك لهذا؟ قالت: أجل، هن أمرنني. قال: ألا ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها- وهو عنها راض- أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله عز وجل، وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخفي لها من قرة أعين ... وذكر الحديث في فضل الولادة والرضاع والسهر على الولد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
(ب د ع)
سلامة بنت الحر الأزدية.
وقيل: الجعفية. وقيل: الفزارية. أخت خرشة ابن الحر.
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، منها ما أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر ابن أبي عاصم:
أخبرنا أبو بكر، عن وكيع، عن أم غراب- مولاة بني فزارة عن مولاة لهم يقال لها عقيلة، عن سلامة بنت الحر- أخت خرشة بن الحر- قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلي بهم [1] . أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر روى في هذه الترجمة عن أم داود الوابشية، عن سلامة بنت الحر- أخت خرشة بن الحر- قالت «كنت أرعى غنما في بدء الإسلام» ويرد في سلامة الوابشية إن شاء الله تعالى
سلامة بنت سعد بن الشهيد،
من بني عمرو بن عوف، أم بني طلحة بن أبي طلحة.
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح.
قاله ابن حبيب.
(ب د ع) سلامة الضبية.
روت عنها أم داود الوابشية، حديثها عند عبد الله بن داود الخريبي، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: سلامة الوابشية. ورويا عن عبد الله بن داود الخريبي، عن أم داود الوابشية، عن سلامة قالت: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام وأنا أرعى غنما لأهلي، فقال لي يا سلامة، بم تشهدين؟ فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم أشهد أن محمدا رسول الله.
قالت: فتبسم- والله- ضاحكا. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: هي عندي المتقدمة، أخت خرشة بن الحر، ذكرها المتأخر وسماها الوابشية، رواه مسدد عن الخريبي فقال: عن سلامة بنت الحر.
قلت: وقد جعلها أبو عمر ترجمتين، وروى حديثها عن الخريبي، عن أم داود الوابشية، عنها. وروى أيضا في ترجمة سلامة بنت الحر حديث [2] أم داود عنها، فما أقرب أن تكونا واحدة كما قال أبو نعيم، والله أعلم.
(ب د ع)
سلامة بنت معقل الخزاعية.
وقال [1] أبو عمر: الأنصارية. وذكرها ابن أبي عاصم وقال: هي من خارجة قيس عيلان، والله أعلم.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا عبد الله ابن محمد النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أمه قالت: حدثتني سلامة بنت معقل- امرأة من خارجة قيس عيلان- قالت: قدم بي عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو الأنصاري أخي أبي اليسر فولدت له عبد الرحمن ابن الحباب ثم هلك فقالت لي امرأته الآن والله تباعين في دينه. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت:
يا رسول الله إني امرأة من خارجة قيس عيلان، قدم بي عمي المدينة، فباعني من الحباب بن عمرو، أخي أبي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، فقالت امرأته: الآن تباعين في دينه. فقال: من ولي الحباب؟ قالوا: أخوه أبو اليسر بن عمرو. فبعث إليه وقال: اعتقوها وإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها. قالت: فأعتقوني، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق فعوضهم مني غلاما [2] . أخرجها الثلاثة.
(د)
سلمى الأنصارية،
غير منسوبة.
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
روى محمد بن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه في نسوة من الأنصار، فكان فيما أخذ علينا: أن لا نغش أزواجنا. أخرجه ابن منده وقال: هذه بنت قيس. وسنذكرها إن شاء الله تعالى.
(ب)
سلمى الأودية.
حديثها عند أهل الكوفة ليس بصحيح.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
سلمى.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، عن قتادة، عن سلمى بنت حمزة: أن مولاها مات وترك ابنة، فورث النبي صلى الله عليه وسلم ابنته النصف، وورث يعلى النصف وهو ابن سلمى [1] .
(س)
سلمى بنت أبي ذؤيب،
أخت حليمة بنت أبي ذؤيب ظئر النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه سلمى خالته من الرضاعة. يقال: إنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه، وقال: مرحبا يا أمي. ذكرها جعفر المستغفري في الصحابة. أخرجها أبو موسى.
(ب د ع) سلمى خادم النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع. ويقال: إنها أيضا مولاة للنبي صلى الله عليه وسلم.
وكانت قابلة بني فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقابلة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليهم.
وهي التي غسلت فاطمة مع زوجها علي ومع أسماء بنت عميس. وشهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن حديثها ما أخبرنا به إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى قال:
حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا حماد بن خالد الخياط، أخبرنا قائد مولى لآل أبي رافع، عن علي بن عبيد الله، عن جدته- وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم- قالت: ما كان يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم فرحة أو نكبة [2] إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.
وقد روى هذا عن عبيد الله بن علي، عن جدته سلمى. قال الترمذي: عبيد الله بن علي أصح [3] . أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت سلمى امرأة [1] أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم تستأذنه على أبي رافع، وقالت: إنه يضربني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي رافع: مالك ولها يا أبا رافع؟
فقال: تؤذيني يا رسول الله. قال: بم آذيتيه يا سلمى؟ قالت: يا رسول الله، ما آذيته بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ. فقام يضربني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول:
يا أبا رافع، إنها لم تأمرك إلا بخير، وقال: لا تضربها [2] . أخرجها الثلاثة.
سلمى بنت زيد
بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف بن سعد [3] بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية الأوسية، وهي من الجعادرة وعدادهم في بني عبد الأشهل.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
سلمى بنت صخر
أم الخير، أم أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ترد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو موسى.
سلمى بنت عمر
و بن خنيس [4] بن لوذان بن عبد ود أخت المنذر، وهي من بنى ساعدة.
سلمى بنت عميس
الخثعمية، أخت أسماء. تقدم نسبها عند أختها [5] . وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات مؤمنات» . وكانت سلمى زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة ابن الهاد الليثي، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن. وقيل: إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس، فخلف عليها بعده شداد، ثم جعفر. وليس بشيء.
روى همام، عن قتادة، عن سلمى: أن مولى لها مات وترك بنتا فورث النبي صلى الله عليه وسلم ابنته النصف، وورث يعلى- هو ابن حمزة منها- النصف.
وقد تقدم هذا في الورقة التي قبل هذه في سلمى بنت حمزة.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قول من جعل أسماء امرأة حمزة ثم شداد ثم جعفر، ليس بشيء فإنه لا خلاف بين أهل السير أن جعفرا هاجر إلى الحبشة من مكة ومعه امرأته أسماء، وأنها ولدت له أولاده بالحبشة ولم يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو محاصر خيبر، وكان حمزة قد قتل، فكيف تكون امرأته، ثم امرأة شداد، وقد ولدت لجعفر بالحبشة، وهاجرت معه في حياة حمزة، هذا مما تمجه العقول، ولا خلاف أيضا أن جعفرا لما قتل تزوج امرأته أسماء أبو بكر، فأولدها محمدا.
ولما توفي أبو بكر تزوجها علي، فولدت له. والصحيح أن سلمى هي امرأة حمزة، والله أعلم.
ومما يقوى هذا أن عليا لما أخذ ابنة حمزة في عمرة القضاء، واختصم فيها على وجعفر وزيد ابن حارثة، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها، وسلمها إلى جعفر، وقال: الخالة بمنزلة الأم.
(ب د ع)
سلمى بنت قيس
بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار. تكنى أم المنذر، أخت سليط. بن قيس. وهي إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه.
وقال ابن منده: تكنى أم أيوب. والأول أصح: وكانت من المبايعات، وصلت القبلتين، وبايعت بيعة الرضوان.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن سليط بن أيوب ابن الحكم، عن أمه، عن سلمى بنت قيس- وكانت إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم، وممن صلى القبلتين- قالت: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم فيمن بايعه من النساء على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه
في معروف، ولا نغشش أزواجنا، فبايعناه. فلما انصرفنا قلت لامرأة ممن معي: ويحك! ارجعي فسليه: ما غش أزواجنا؟ فسألته، فقال: تأخذ ماله فتحابي به غيره [1] .
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر: «إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه» ، يعني به جده عبد المطلب، فإن أباه عبد الله أمه مخزومية، وأما جده عبد المطلب فأمه [2] من بني عدي بن النجار، لأن أمه سلمى [3] بنت عمرو بن زيد الخزرجية، من بني عدي. وأهل الرجل من قبل النساء له ولآبائه وأجداده كلهن خالات. وقد استقصينا نسبه صلى الله عليه وسلم في «الكامل» في التاريخ.
سلمى بنت محرز
بن عامر الأنصارية، من بني عدي. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
سلمى أم مسطح
بن أثاثة. لها ذكر في حديث الإفك. وقد ذكرت في الكني أتم من هذا.
(ع س)
سلمى بنت نصر
المحاربية.
ذكرها الطبراني وقال: يقال: لها صحبة. وأورد لها ما أخبرنا به أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمي، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن سلمى بنت نصر المحاربية قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا، فقالت: أعتقيه [4] .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
سلمى بنت يعار.
وقيل: تعار، بالتاء فوقها نقطتان، أخت ثبيتة [1] .
(د ع) سلمى. غير منسوبة.
روى عنها ابن ابنها عبيد الله بن علي روى إسحاق بن إبراهيم الحبيبي، عن فائد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن علي مولاه، عن جدته سلمى قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصنعنا له خزيرة [2] .
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: «ذكرها المتأخر، وهي عندي المتقدمة، امرأة أبي رافع» . وروى من حديث الفضل بن سليمان، عن فائد مولى عبيد الله، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جدته:
أنها أخبرته قالت: صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خزيرة، فقربتها فأكل معه ناس من أصحابه، وبقي منها قليل، فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذها الأعرابي كلها بيده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ضعها. فوضعها، ثم قال:
سم الله عز وجل، وخذ من أدناها تشبع. قالت: فشبع منها، وفضلت فضلة. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
(د ع) سلمى ترجمة أخرى، أخرجها ابن منده وأبو نعيم غير التي قبلها. حديثها أنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعث الله عز وجل أربعة آلاف نبي ... في حديث طويل، رواه محمد بن عقبة، عن وهب بن عبد الله بن كعب.
(ب د ع) سمراء وقيل: سميراء بنت قيس الأنصارية.
لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف.
أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكرها «سميراء مصغرة» .
(ب د ع)
سمية أم عمار
بن ياسر. وهي سمية بنت خباط.
كانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي، وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة، فزوجه سمية، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة. وكانت من السابقين إلى الإسلام، قيل: كانت سابع سبعة في الإسلام. وكانت ممن يعذب في الله عز وجل أشد العذاب.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم على الإسلام، وهي تأبى غيره، حتى قتلوها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة، فيقول: صبرا آل ياسر موعدكم الجنة [1] . وروي أن أبا جهل طعنها في قبلها بحربة في يده فقتلها، فهي أول شهيد في الإسلام [2] .
وكان قتلها قبل الهجرة، وكانت ممن أظهر الإسلام بمكة في أول الإسلام.
قال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية. فأما رسول الله وأبو بكر فمنعهما قومهما، وأما الآخرون فألبسوا أدراع الحديد، ثم صهروا في الشمس وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها.
وقال ابن قتيبة إن سمية خلف عليها بعد ياسر الأزرق، وكان غلاما روميا للحارث بن كلدة الثقفي، فولدت له سلمة، فهو أخو عمار لأمه» [3] .
وهذا وهم منه فاحش، فإن الأزرق إنما خلف على سمية أم زياد، فسلمة بن الأزرق أخو زياد لأمه، اشتبه على ابن قتيبة سمية أم زياد بسمية أم عمار، والله أعلم [4] .
أخرجه الثلاثة.
خباط: بالخاء المعجمة، وبالباء الموحدة، قاله ابن ماكولا. وقيل: بالياء تحتها نقطتان.
وكذا ضبطه أبو نعيم.
(ب د ع)
سناء بنت أسماء
بن الصلت السلمية.
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فماتت قبل أن يدخل بها، فيما ذكر أبو عبيدة معمر ابن المثنى، عن حفص بن النضر وعبد القاهر بن السري [1] السلميين قالا: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكره، وهي عمة عبد الله بن خازم [2] بن أسماء بن الصلت السلمي أمير خراسان.
أخرجه الثلاثة.
سنبلة بنت ماعز
بن قيس بن خلدة الأنصارية: من بني زريق.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
سنينة- بضم السين، وفتح النون، وسكون الياء تحتها نقطتان، ثم نون- وهي
سنينة بنت مخنف
بن زيد النكرية.
لها صحبة ورواية، حدثت عنها حبة بنت الشماخ النكرية، قاله ابن ماكولا.
النكرية: بالنون، وقيل: بالباء.
(د ع)
سهلة بنت سعد
الساعدي، أخت سهل بن سعد.
روى حديثها منصور بن عمار، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن سهلة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله، المرأة تصنع لزوجها أشياء تعطفه عليها فقال: متاع في الدنيا، ولا خلاق لها في الآخرة. أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.
(ع س)
سهلة بنت سهل،
</span>أوردها الطبراني.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الملك ابن يحيى، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن سهلة بنت سهل أنها قالت: يا رسول الله، أتغتسل إحدانا إذا احتلمت؟ قال: نعم، إذا رأت الماء.
أورده جعفر المستغفري في ترجمة «سهيل بن سهيل [1] » ، وزاد فيه. «قلت: يا رسول الله، برح الخفاء» . أخرجها أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: ويحتمل أن تكون «بنت سهيل» ، والله أعلم.
قلت: وما أقرب أن تكون «سهلة» ، أخت سهيل بن سعد فإن الراوي عنها في الترجمتين «ابن لهيعة، عن ابن هبيرة» ، ويكون بعض الرواة غلط فيه، فجعل «أخت» «بنت» ، والله أعلم.
(ب د ع) سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية، من بني عامر بن لؤي. تقدم نسبها في في ترجمة أبيها [2] .
وهي امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة. وهاجرت معه إلى الحبشة. وهي من السابقين إلى الإسلام، وولدت له بالحبشة محمد بن أبي حذيفة.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: «وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكانت معه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، أخي بني عامر بن لؤي، ولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة [3] » .
ولا عقب له.
وهي أيضا أم سليط بن عبد الله بن الأسود القرشي العامري، وأم بكير بن شماخ بن سعيد ابن قائف، وأم سالم بن عبد الرحمن بن عوف، قاله أبو عمر [1] ، والزبير.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث: حدثنا عبد العزيز بن يحيى حدثنا محمد- يعني ابن سلمة- عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أن سهلة بنت سهيل استحيضت، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تغتسل لكل صلاة. فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، وبين المغرب والعشاء الآخرة بغسل، وتغتسل للصبح [2] . وهي التي أرضعت سالما مولى أبي حذيفة وهو رجل، وقد تقدمت القصة في أبى حذيفة وسالم [3] أخرجها الثلاثة.
(ب د ع)
سهلة بنت عاصم
بن عدي الأنصارية.
ولدت يوم خيبر فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة.
روى عبد العزيز بن عمران، عن سعيد بن زياد، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدته سهلة بنت عاصم بن عدي قالت: ولدت يوم خيبر، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة، وقال: «سهل الله أمركم» . فضرب لي بسهم، وزوجني عبد الرحمن بن عوف [4] يوم ولدت. أخرجها الثلاثة
سهيمة بنت أسلم
بن حريش بن عدي بن مجدعة.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب [5]
سهيمة امرأة رفاعة القرظي.
وقد تقدم ذكرها في رفاعة، وفي عبد الرحمن بن الزبير. وقيل:
اسمها تميمة، وقيل: عائشة.
(د ع)
سهيمة بنت عمير
المزنية، امرأة ركانة بن عبد يزيد المطلبي.
أخبرنا محمد بن سرايا بن علي، أخبرنا أبو زرعة، أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي، حدثنا عمي محمد بن علي، عن عبد الله بن السائب، عن نافع بن عجير بن [1] عبد يزيد. أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة ألبته، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني طلقت امرأتي سهيمة البتة، وو الله ما أردت إلا واحدة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله ما أردت إلا واحدة؟ فقال ركانة: والله ما أردت إلا واحدة. فردها النبي صلى الله عليه وسلم وطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان [2] .
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
سهيمة بنت مسعود
بن أوس بن مالك بن سواد الأنصارية الظفرية، زوج جابر بن عبد الله.
ولدت له عبد الرحمن بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب.
(ب د ع)
سوادة بنت مسرج
الكندية. وقيل: سودة، وهو أكثر.
روى عنها عروة بن فيروز أنها قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف هي؟ قلت: إنها لتجهد. قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا. فوضعت الحسن، فسررته ولففته في خرقة. وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف هي؟ فقلت: قد وضعت
ابنا فسررته [1] ولففته في خرقة صفراء. فقال: ائتني به. فألقى عنه الخرقة الصفراء، ولفه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه، وسقاه من ريقه، ودعا عليا فقال: ما سميته؟ فقال: جعفرا.
قال: لا، ولكنه الحسن، وبعده الحسين، فأنت أبو الحسن والحسين. أخرجها الثلاثة.
مسرج: بكسر الميم، وسكون السين المهملة.
(ب د ع)
سوداء بنت عاصم
بن خالد بن صداد [2] بن عبد الله بن قرط بن رزاح ابن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية.
روت عنها أم عاصم، قاله أبو نعيم وابن منده. وقال أبو عمر: هي سوداء الأسدية، قال بعضهم: هي السوداء بنت عاصم، حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخضاب.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو إسحاق الأودي، حدثتنا نائلة- هي مولاة أبي العيزار الكوفية- عن أم عاصم، عن السوداء قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه، فقال: انطلقي فاختضبي ثم تعالي حتى أبايعك. أخرجها الثلاثة.
(ب د ع)
سودة بنت زمعة
بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي القرشية العامرية. وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد ابن خداش [3] بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية.
وسودة هي زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد وفاة خديجة قبل عائشة، قاله عقيل عن الزهري، وقاله قتادة وأبو عبيدة وابن إسحاق.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة. ورواه يونس عن الزهري. وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو، من بني عامر بن لؤي، وكان
مسلما فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت امرأة ثقيلة ثبطة [1] ، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تصب منه ولدا إلى أن مات.
وروى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه قال: كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها بعد خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني وأمسكنى، واجعل يومي لعائشة. ففعل، فنزلت: (؟ فلا جناح عليهما أن يصالحا [2] بينهما صلحا 4: 128؟، والصلح خير 4: 128) . فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز [3] .
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز ابن عبد الصمد العمي أبو عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، [عن [4]] مولى لابن الزبير يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف-[5] عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة قالت: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج؟
قال: أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك؟ قال: نعم. قال: فالله أرحم، حج عن أبيك [6] . وتوفيت سودة آخر خلافة عمر.
أخرجها الثلاثة.
سودة بنت أبي ضبيس
الجهنية.
أسلمت وبايعت بعد الهجرة، لها ولأبيها صحبة.
قاله محمد بن نقطة، عن محمد بن سعد [1] .
(د ع) سودة امرأة أبي الطفيل.
قال عبد الله بن عثمان بن خثيم: دخلت على أبي الطفيل، فوجدته طيب النفس، فقلت:
لأغتنمن ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم: فهم أن يخبرني بهم، قالت امرأته سودة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما أنا بشر، فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
(د ع) سودة القرشية.
خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مصبية، فقالت: أكره أن يضغو [2] صبيتي عند رأسك.
روى شهر بن حوشب، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب امرأة من قومه يقال لها سودة مصبية، وكان لها خمسة صبية أو ستة من بعل لها مات، فقالت: والله ما يمنعني منك وأنت أحب البرية إلي، ولكني أكرمك أن يضغو هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمك الله. إن خبر نساء ركبن على أعجاز الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لبعل في ذات يده. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(ع)
سودة بنت مسرح،
وقيل: سوادة. وقد تقدمت أخرجها هنا أبو نعيم
(ب د ع) سيرين، أخت مارية القبطية.
أهداهما المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتسرى النبي مارية، وهي أم ابنه إبراهيم عليه السلام. ووهب سيرين لحسان بن ثابت، فهي أم ابنه عبد الرحمن بن حسان.
روى عنها ابنها عبد الرحمن أنها قالت: حضر إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم الموت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صحت أنا وأختي، نهانا عن الصياح، وغسله الفضل بن العباس، ورسول الله والعباس على سرير، ثم حمل فرأيته جالسا على شفير القبر، ونزل في قبره الفضل والعباس وأسامة، وكسفت الشمس يومئذ، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكسف لموت أحد ولا لحياته. ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في قبر إبراهيم، فأمر بها فسدت، وقال: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل شيئا أحب الله منه أن يتقنه. أخرجها الثلاثة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.