الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
13

حرف الشين

المجلد السادس 17 عنصر صفحة 160
7033- شجيرة بنت تميم ص 160

(س)

شجيرة بنت تميم

من بني غنم بن دودان بن أسد.

من المهاجرات الأول. ذكرها جعفر المستغفري بإسناده عن ابن إسحاق.

أخرجها أبو موسى [1] .

7034- شراف بنت خليفة ص 160

(ب ع س)

شراف [2] بنت خليفة

بن فروة الكلبية، أخت دحية بن خليفة.

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها، فيما قيل.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) - قال أبو موسى:

وأخبرنا الحسن، حدثنا أبو نعيم- قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن الفضل بن الموفق، حدثنا أبي، أخبرنا سفيان الثوري، عن جابر، عن ابن أبي مليكة قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من بني كلب، فبعث عائشة تنظر إليها.

أخرجها أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.

7035- شرفة الدار بنت الحارث ص 160

شرفة الدار بنت الحارث

بن قيس بن هيشة الأنصارية، ثم من بني معاوية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

7036- شريرة بنت الحارث ص 161

شريرة بنت الحارث

بن عوف بن قتيرة، أم الحكم بن حارثة بن سلامة بن حارثة التجيبي.

ذكر ابن عقبة أنها ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر ذلك عنها ابنها الحكم بن حارثة.

قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: شريرة: بضم الشين وبالراءين.

7037- الشفاء بنت عبد الله ص 161

(ب د ع)

الشفاء بنت عبد الله

بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية، أم سليمان بن أبي حثمة. قيل:

اسمها ليلى.

أسلمت قديما، وهي من المبايعات، ومن المهاجرات الأول. وأمها فاطمة بنت أبي وهب [1] ابن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم. وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل عندها. واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان. وكانت ترقى من النملة، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تعلمها حفصة. وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان. وكان عمر رضي الله عنه يقدمها في الرأي ويرضاها.

روى عنها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن عبد الله بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله- وكانت امرأة من المهاجرات- قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الأعمال فقال:

«إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور» [2] . روى الأوزاعي، عن الزهري، عن أم سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه، قالت: فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيلا في البيت وأقول: قد حضرت

الصلاة وأنت في البيت! وجعلت ألومه، فقال: يا خالة، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: بأبي وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر! قال شرحبيل:

ما كان إلا درعا رقعناه [1] .

وروى عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج- فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك.

قال: فاعرضيها. فعرضتها- وكانت منها رقية النملة- فقال: أرقي بها، وعلميها حفصة:

باسم الله صلو صلب جبر تعوذا [2] من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس، قال: ترقى بها على عود كركم [3] سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة. أخرجها الثلاثة.

7038- الشفاء بنت عبد الرحمن ص 162

(ب د) الشفاء بنت عبد الرحمن.

روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن. قال ابن منده: أراها الأولى. وقال أبو عمر : الشفاء بنت عبد الرحمن

الأنصارية مدنية. روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن.

أخرجها ابن مندة، وأبو عمر مختصرا.

7039- الشفاء بنت عوف ص 162

(ب)

الشفاء بنت عوف

بن عبد بن الحارث بن زهرة.

قال الزبير: هذه أم عبد الرحمن بن عوف، وأم أخيه الأسود بن عوف. قال الزبير:

وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية [4] بنت أبي قيس بن عبد مناف.

قال أبو عمر: «على ما ذكر الزبير: عبد عوف جد عبد الرحمن أبو أبيه، وعوف جده أبو أمه، أخوان ابنا عبد بن الحارث بن زهرة، فانظر في ذلك [1] » .

هذا كلام أبي عمر، وهو أخرجه، هذا كلام أبي عمر عن الزبير. وقد قال ابن أبي عاصم ما أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: ومن ذكر عبد الرحمن ابن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، وأمه العنقاء- وهي الشفاء بنت عوف

ابن عبد الحارث بن زهرة- فهي ابنة عم أبيه. وقد قال ابن عباس: إن أم عبد الرحمن أسلمت. وقد ذكرنا ذلك في أروى بنت كريز [2] .

أخرجها أبو عمر.

7040- شقيرة الأسدية ص 163

(د ع)

شقيرة الأسدية،

حبشية، مولاة لهم.

روى عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء ... الحديث.

وقد تقدمت في سعيرة.

أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.

7041- الشفاء بنت عوف ص 163

(ب) الشفاء بنت عوف، أخت عبد الرحمن بن عوف.

هاجرت مع أختها عاتكة، وعاتكة هي أم المسور بن مخرمة قاله الزبير. وقيل: إن الشفاء أم المسور.

روى أبو أحمد العسكري ذلك هو وغيره.

أخرجها أبو عمر مختصرا.

7042- شقيقة بنت مالك ص 164

شقيقة بنت مالك

بن قيس بن محرث، وهي أخت الشموس بنت مالك.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجها ابن حبيب [1] .

7043- الشموش بنت أبى عامر ص 164

الشموس بنت أبي عامر، واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية، من بني عمرو بن عوف. وهي أم عاصم وجميلة ولدي ثابت بن أبي الأقلح. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

7044- الشموس بنت عمرو ص 164

الشموس بنت عمرو

بن حرام بن زيد، وهي أم بنات مسعود بن أوس الظفريات.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

7045- الشموس بنت مالك ص 164

الشموس بنت مالك

بن قيس بن محرث الأنصارية، من بني مازن.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

7046- الشموس بنت النعمان ص 164

(ب د ع)

الشموس بنت النعمان

بن عامر بن مجمع الأنصارية.

حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين أسس مسجد قباء، وكانت من المبايعات.

روى شبابة بن سوار، عن عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية [2] ، عن أبيه سويد، عن الشموس بنت النعمان قالت: نظرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم ونزل وأسس هذا

المسجد مسجد قباء، فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره [1] الحجر، وأنظر إلى بياض التراب على بطنه حتى أسسه ويقول: إن جبريل يوم الكعبة، وكان يقال: أقوم مسجد قبلة مسجد قباء.

رواه عتبة [2] بن وديعة، عن الشموس، نحوه. أخرجه الثلاثة.

قلت: قوله يوم الكعبة فيه نظر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وأسس مسجد قباء لم تكن القبلة إلى الكعبة، إنما كانت إلى البيت المقدس، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك.

7047- شميلة بنت الحارث ص 165

شميلة بنت الحارث

بن عمرو بن حارثة بن الهيثم الأنصارية الظفرية.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [3]

7048- شهيدة أم ورقة الأنصارية ص 165

(د ع) شهيدة [4] أم ورقة الأنصارية.

روى عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة الأنصارية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول انطلقوا بنا إلى الشهيدة نزوها. وأمرها أن تؤذن في دارها وتقيم وأن تؤم أهل دارها في الفرائض. أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.

7049- الشيماء بنت الحارث ص 165

(ب د ع)

الشيماء بنت الحارث

السعدية، أخت النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن ابن إسحاق قال: واسم أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرضعه:

الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة [1] بن بكر بن هوازن. وإخوته من الرضاعة:

عبد الله بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث، وحذافة ابنة الحارث، وهي الشيماء. غلب عليها ذلك، وهم [2] لحليمة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكروا أن الشيماء كانت تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمها، قال: بن إسحاق: عن أبي وجزة السعدي قال: لما انتهت الشيماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله، إني لأختك من الرضاعة. قال: وما علامة ذلك؟ قالت: عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك. فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة، فبسط لها رداءه ... وقد تقدم ذكرها في حذافة وغيرها [3] .

أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.