الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
11

حرف الزاى

المجلد السادس 33 عنصر صفحة 121
6937- زائدة مولاة عمر بن الخطاب ص 121

(س) زائدة- وقيل: زيدة- مولاة عمر بن الخطاب.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني، أخبرنا أبو حفص السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، حدثني أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، حدثنا الفضل بن يزيد [1] بن الفضل، حدثنى بشر ابن بكر [2] ، حدثنا الأوزاعي، عن واصل، عن أم نجيح- كذا قال- قالت عائشة: كنت قاعدة عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب، وكانت من المجتهدات في العبادة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدنيها لما يعلم منها، فقالت: السلام عليك ورحمة الله يا رسول الله، كنت عجنت عجينا لأهلي، فخرجت لأحتطب، فإذا أنا برجل نقي الثياب طيب الريح، كأن وجهه القمر ليلة البدر، على فرس أغر محجل، فدنا مني وقال: السلام عليك يا زائدة.

فقلت: وعليك السلام. قال: هل أنت مبلغة عني ما أقول؟ قلت: نعم، إن شاء الله عز وجل.

فقال: إذا لقيت محمدا فقولي: إني لقيت الخضر، وهو يقرئك السلام ... وذكر الحديث في فضل النبي صلى الله عليه وسلم وأمته.

أخرجه أبو موسى.

6938- زجاء ص 121

زجاء.

روى عنها ابن سيرين قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءته امرأة بابن لها ...

وقيل: رجاء، بالراء. وقد تقدمت في حرف الراء.

6939- زرينة ص 121

(س)

زرينة

والدة أمة الله، وقيل: رزينة، بتقديم الراء على الزاي، وقد تقدم ذكرها.

أخبرنا يحيى كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: أخبرنا عقبة بن مكرم، حدثنا محمد بن موسى،

حدثتني عليلة بنت الكميت العتكية، حدثتني أمي، عن أمة الله قالت: سألت زرينة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صوم يوم عاشوراء؟ فقالت: إن كان ليصومه ويأمر بصيامه.

أخرجها أبو موسى.

6940- زنيرة الرومية ص 122

(ب د ع)

زنيرة الرومية.

كانت من السابقات إلى الإسلام، أسلمت في أول الإسلام، وعذبها المشركون. قيل: كانت مولاة بني مخزوم، فكان أبو جهل يعذبها. وقيل: كانت مولاة بني عبد الدار، فلما أسلمت عميت، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى لكفرها بهما! فقالت: وما يدري اللات والعزى من يعبدهما، إنما هذا من السماء، وربي قادر على رد بصري، فأصبحت من الغد وقد رد الله بصرها، فقالت قريش: هذا من سحر محمد. ولما رأى أبو بكر رضي الله عنه ما ينالها من العذاب، اشتراها فأعتقها، وهي أحد السبعة الذين أعتقهم أبو بكر.

أخرجها الثلاثة.

زنيرة: بكسر الزاي، والنون المشددة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، ثم ثم هاء.

6941- زينب الأسدية ص 122

(ب د ع)

زينب الأسدية،

مكية.

روى أبو الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت:

يا رسول الله، إن أبي مات وترك جارية، فولدت غلاما، وإنا كنا نتهمها. فقال: ائتوني به.

فلما أتوه به نظر إليه، فقال لها: إن الميراث له، وأما أنت فاحتجبى منه [1] . أخرجها الثلاثة.

6942- زينب بنت أسعد بن زرارة ص 122

(س)

زينب بنت أسعد بن زرارة

الأنصارية، وكنية أسعد أبو أمامة.

كانت هي وأختاها فريعة وأخرى في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصي بهن أبوهن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يحليهن الرعاث [2] من الذهب.

وقيل: اسم ابنتي أبي أمامة: حبيبة وكبشة، وأما الفريعة فأمهما، والله أعلم.

أخرجها أبو موسى.

6943- زينب الأنصارية ص 123

(ب)

زينب الأنصارية،

امرأة أبي مسعود الأنصاري.

روى علقمة، عن عبد الله، أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسألانه عن النفقة على أزواجهما ... الحديث، وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، اسمها زينب ... فذكرا الحديث في النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، لكما أجران: أجر الصدقة، وأجر القرابة.

أخرجها أبو عمر.

6944- زينب التميمية ص 123

(ب) زينب التميمية.

حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كره أن يفضل الذكور من البنين على الإناث في العطية.

أخرجها أبو عمر مختصرا.

6945- زينب بنت ثابت بن قيس ص 123

زينب بنت ثابت بن قيس

بن شماس الأنصارية، من بلحارث بن الخزرج.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

6946- زينب بنت جابر ص 123

(س)

زينب بنت جابر

الأحمسية.

كانت في زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثت عن أبي بكر، روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي- وهي عمته- كذا قاله ابن منده في التاريخ. وقيل: هي بنت المهاجر بن جابر. ويشبه أن تكون بنت نبيط بن جابر، امرأة أنس بن مالك، لأنها من أحمس. أخرجها أبو موسى كذا مختصرا.

قلت: قد أخرجها ابن منده في المعرفة فقال زينب بنت جابر الأحمسية، وروى لها حديث محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، وهو مذكور في زينب بنت نبيط، فليس لاستدراكه وجه والله أعلم.

6947- زينب بنت جحش ص 124

(ب د ع)

- زينب بنت جحش،

زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخت عبد الله بن جحش. وهي أسدية من أسد بن خزيمة، وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها [1] ، وتكنى أم الحكم.

وكانت قديمة الإسلام، ومن المهاجرات وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة، مولى النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله، ثم إن الله تعالى زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من السماء، وأنزل الله تعالى: (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه: أمسك عليك زوجك، واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه، فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها 33: 37) ... [2] الآية. فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة، قاله أبو عبيدة.

وقال قتادة سنة خمس. وقال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أم سلمة.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا محمد بن يونس، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة:

اذهب فاذكرني لها. قال زيد: فلما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، عظمت في عيني، فذهبت، إليها، فجعلت ظهري إلى الباب، فقلت: يا زينب، بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك؟ فقالت ما كنت لأحدث شيئا حتى أؤامر ربي عز وجل. فقامت إلى مسجدها، وأنزل الله هذه الآية: (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها 33: 37) فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليها بغير إذن [3] . أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة بإسناده عن علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز الفقيه، حدثنا محمد بن الفضل بن محمد السلمي، أخبرنا أبي حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا الحسين بن الوليد، عن عيسى بن طهمان، عن

أنس بن مالك قال: كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول زوجني الله من السماء. وأولم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز ولحم [1] .

وكانت زينب كثيرة الخير والصدقة، ولما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمها برة فسماها زينب. وتكلم المنافقون في ذلك وقالوا: إن محمدا يحرم نكاح نساء الأولاد، وقد تزوج امرأة ابنه زيد، لأنه كان يقال له «زيد بن محمد» ، قال الله تعالى (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم 33: 40) [2] : وقال: (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله 33: 5) [3) .] فكان يدعى «زيد بن حارثة» .

وهجرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب عليها لما قالت لصفية بنت حيي:» تلك اليهودية:» فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر، وعاد إلى ما كان عليه. وقيل: إن التي قالت لها ذلك حفصة.

وقالت عائشة: لم يكن أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تساميني في حسن المنزلة عنده إلا زينب بنت جحش: وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: إن آباءكن أنكحوكن [4] وإن الله أنكحني إياه.

وبسببها أنزل الحجاب. وكانت امرأة صناع اليد، تعمل بيدها، وتتصدق به في سبيل الله.

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا هارون بن عبد الله، عن ابن فديك حدثنا ابن أبي ذئب حدثني صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء عام حجة الوداع: هذه ثم ظهور الحصر [5] . قال: فكن كلهن يحججن إلا سودة وزينب بنت جحش، فإنهما كانتا يقولان: والله لا تحركنا دابة بعد إذ سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا الفضل ابن موسى السيناني [6] أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا. قالت فكنا نتطاول أينا أطول يدا قالت: فكانت زينب أطولنا يدا لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق [7] .

وقالت عائشة: ما رأيت امرأة قط، خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثا وأوصل للرحم، وأعظم أمانة وصدقة.

وروى شهر بن حوشب، عن عبد الله بن شداد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب:

إن زينب بنت جحش لأواهة. فقال رجل: يا رسول الله، ما الأواه؟ قال: المتخشع المتضرع وكانت أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوقا به كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفيت سنة عشرين أرسل إليها عمر بن الخطاب اثني عشر ألف درهم، كما فرض لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذتها وفرقتها في ذوي قرابتها وأيتامها، ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد هذا! فماتت، وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودخل قبرها أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن جحش وعبد الله بن أبى أحمد بن جحش قيل: هي أول امرأة صنع لها النعش. ودفنت بالبقيع [1] .

أخرجها الثلاثة.

6948- زينب بنت الحارث ص 126

(ب س) زينب ابنة الحارث بن خالد بن صخر القرشية التميمية، من بني تيم بن مرة.

ولدت بأرض الحبشة مع أختها عائشة وفاطمة، أمهن رائطة بنت الحارث بن جبيلة. هلكت هي وأخوها موسى وأختها عائشة من ماء شربوه في الطريق، وقدمت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق من ولد رائطة غيرها. روى ذلك عن ابن إسحاق [2] .

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6949- زينب بنت الحباب ص 126

زينب بنت الحباب

بن الحارث الأنصارية، من بني مازن.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [3] .

6950- زينب بنت حميد ص 126

(د ع)

زينب بنت حميد

بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية أم عبد الله بن هشام.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد- يعنى بن أبي أيوب- حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام- وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم- وذهبت به أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، بايعه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم. هو صغير فمسح رأسه، ودعا له [1] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، إلا أن ابن منده قال: زينب جدة عبد الله بن هشام، وذكر في الحديث: «وذهبت به أمه» ، فنقض قوله الأول، والصحيح أنها أمه.

6951- زينب بنت حنظلة ص 127

(ب)

زينب بنت حنظلة

بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل ابن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة من طيئ ولطريف بن مالك يقول امرؤ القيس [2] :

لعمري، لنعم المرء يعشو لضوئه طريف بن مال ليلة الريح والخصر [3] كانت هذه زينب تحت أسامة بن زيد بن حارثة، فطلقها، فلما حلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا صهره؟ فتزوجها نعيم بن عبد الله بن النحام. وكانت زينب قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجها أبو عمر [4] .

6952- زينب بنت خباب ص 127

(س) زينب ابنة خباب بن الأرت.

قال جعفر: سماها البخاري في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى الأعمش، عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي [5] ، عن ابنة خباب قالت: خرج خباب في سرية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا.

أخرجها أبو موسى.

9653- زينب بنت خزيمة ص 128

(ب د ع)

زينب بنت خزيمة

بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال ابن عامر بن صعصعة الهلالية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، يقال لها: أم المساكين، لكثرة إطعامها المساكين وصدقتها عليهم. وكانت تحت عبد الله بن جحش، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: كانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث، قاله أبو عمر عن علي بن عبد العزيز الجرجاني. وقال: كانت أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها.

قال أبو عمر: ولم أر ذلك لغيره [1] .

وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حفصة. قال أبو عمر: «ولم تلبث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يسيرا شهرين أو ثلاثة حتى توفيت، وكانت وفاتها في حياته. لا خلاف فيه.

وذكر ابن منده في ترجمتها قول النبي صلى الله عليه وسلم أسرعكن لحوقا بى أطولكن يدا» فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يتذارعن أيتهن أطول يدا، فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدا في الخير وهذا عندي وهم، فإنه صلى الله عليه وسلم قال: أسرعكن لحوقا بي. وهذه سبقته، إنما أراد أول نسائه تموت بعد وفاته، وقد تقدم في زينب بنت جحش، وهو بها أشبه لأنها كانت أيضا كثيرة الصدقة من عمل يدها، وهي أول نسائه توفيت بعده، والله أعلم.

أخرجها الثلاثة.

9654- زينب بنت خناس ص 128

زينب بنت خناس

[2] .

أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال:: وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان زينب بنت خناس- يعنى من سبى هوازن- وقال ابن إسحاق:

فحدثني أبو وجزة: أن عثمان كان قد أصاب جارية- يعني من سبى هوازن- فحطت [3] إلى ابن عم لها كان زوجها وكان ساقطا، فلما ردت السبايا فقدم بها المدينة في زمان عمر أو زمان عثمان، فلقيها عثمان وأعطاها شيئا بما كان أصاب منها فلما رأى عثمان زوجها قال: ويحك! أهذا كان أحب إليك مني؟ قالت: نعم. زوجي وابن عمى.

6955- زينب بنت أبى رافع ص 129

(د ع) زينب بنت أبي رافع.

روى إبراهيم بن علي الرافعي، عن جدته

زينب بنت أبي رافع

قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله، هذان ابناك فورثهما. فقال: أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

6956- زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 129

(ب د ع) زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هي أكبر بناته، ولدت ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثون سنة، وماتت سنة ثمان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأمها خديجة بنت خويلد بن أسلم. وقد شذ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته، وليس بشيء إنما الاختلاف بين القاسم وزينب: أيهما ولد قبل الآخر؟

فقال بعض العلماء بالنسب: أول ولد ولد له القاسم، ثم زينب. وقال ابن الكلبي: زينب ثم القاسم. وهاجرت بعد بدر، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة أبي العاص بن الربيع، وفي لقيط فإن لقيطا اسم أبي العاص [1] . وولدت منه غلاما اسمه علي، فتوفي وقد ناهز الاحتلام، وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، وولدت له أيضا بنتا اسمها أمامة، وقد تقدم ذكرهما، وأسلم أبو العاص.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق قال: حدثني يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: وكان الإسلام قد فرق بين زينب وبين أبي العاص حين أسلمت، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدر على أن يفرق بينها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مغلوبا بمكة، لا يحل ولا يحرم [2] قيل: إن أبا العاص لما أسلم رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب، فقيل: بالنكاح الأول. وقيل: ردها بنكاح جديد.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر بن علي، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف الفراء، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين عن عكرمة، عن ابن عباس:

أن النبي صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبي العاص بعد سنين بالنكاح الأول، لم يحدث صداقا قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، عن الحجاج ابن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد.

وتوفيت زينب بالمدينة في السنة الثامنة، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرها وهو مهموم ومحزون، فلما خرج سري عنه وقال: «كنت ذكرت زينب وضعفها، فسألت الله تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغمه، ففعل وهون عليها» . ثم توفي بعدها زوجها أبو العاص.

أخرجها الثلاثة.

6957- زينب بنت أبى سفيان ص 130

(د ع)

زينب بنت أبي سفيان

بن حرب بن أمية القرشية الأموية، امرأة عروة بن مسعود الثقفي.

روى محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عروة بن مسعود الثقفي: أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا، فاختار أربعا منهن زينب بنت أبي سفيان.

أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

6958- زينب بنت أبى سلمة ص 130

(ب د ع)

زينب بنت أبي سلمة

بن عبد الأسد القرشية المخزومية، ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. كان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب. ونقل مثل هذا عن زينب بنت جحش رضي الله عنها. ولدتها أمها بأرض للحبشة، وقدمت بها معها.

أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني الهيثم بن خارجة، أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي، عن أمه، عن زينب بنت أبي سلمة قالت: كانت أمي إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل تقول: ادخلي عليه. فإذا دخلت عليه تضح في وجهي من الماء ويقول: ارجعي- قال عطاف: قالت أمي: ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء. وتزوجها عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي، فولدت له، وكانت من أفقه نساء زمانها.

روى جرير بن حازم عن الحسن قال: لما كان يوم الحرة قتل أهل المدينة، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحملا فوضعا بين يديها مقتولين، فقالت:

إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إن المصيبة فيهما علي لكبيرة، وهي علي في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته، فدخل عليه، فقتل مظلوما، وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدري علام هو من ذلك؟ وهما ابنا عبد الله بن زمعة [1] .

أخرجها الثلاثة.

6959- زينب بنت سهل ص 131

زينب بنت سهل

بن الصعب بن قيس الأنصارية الخزرجية، ثم من بني الحبلى.

بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [2] .

6960- زينب بنت صيفي ص 131

(زينب) بنت صيفي

بن صحر بن خنساء الأنصارية.

بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [3] .

6961- زينب بنت على بن أبى طالب ص 131

زينب بنت علي بن أبي طالب،

واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية.

وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أدركت النبي صلى الله عليه وسلم، وولدت في حياته، ولم تلد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته شيئا. وكانت زينب امرأة عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد الله بن أخيه جعفر، فولدت له عليا، وعونا الأكبر، وعباسا، ومحمدا، وأم كلثوم. وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل، وحملت إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي من يزيد، مشهور مذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جنان.

6962- زينب بنت العوام ص 132

(ب)

زينب [1] بنت العوام،

أخت الزبير، وهي أم عبد الله بن حكيم بن حرام أسلمت، وبقيت إلى أن قتل ابنها يوم الجمل، فقالت ترثيه وترثي الزبير أخاها [2] :

أعيني جودا بالدموع فأسرعا %~% على رجل طلق اليدين كريم

زبير، وعبد الله ندعو [3] لحادث %~% وذي خلة منا وحمل يتيم

قتلتم حواري النبي وصهره %~% وصاحبه فاستبشروا بجحيم

وقد هدني قتل ابن عفان قبله %~% وجادت عليه عبرتي بسجوم

وأيقنت أن الدين أصبح مدبرا %~% [فكيف] [4] نصلي بعده ونصوم

وكيف بنا؟ أم كيف بالدين بعد ما %~% أصيب ابن أروى وابن أم حكيم

6963- زينب بنت قيس ص 132

(ب د ع)

زينب بنت قيس

بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية.

صلت القبلتين جميعا، وهي مولاة السدي المفسر، أعتقت أباه روى أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة، من بني المطلب بن عبد مناف، على عشرة آلاف درهم، فتركت لي ألفا، وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [5] .

أخرجها الثلاثة

6964- زينب ابنة مالك ص 133

(س)

زينب ابنة مالك،

أخت أبي سعيد الخدري. تقدم نسبها عند ذكر أبيها [1] ، أخيها.

روى أبو ضمرة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن زينب بنت كعب، عن أبي سعيد وأخته زينب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المرض.

رواه يحيى بن سعيد، عن سعد، فلم يذكر أخت أبي سعيد.

أخرجها أبو موسى.

6965- زينب بنت مصعب بن عمير ص 133

زينب بنت مصعب بن عمير

بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشية العبدرية. قتل أبوها يوم أحد، فتكون لها صحبة، ولم يعقب مصعب بن عمير إلا منها. وأمها حمنة بنت جحش، وهي أخت محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله لأمهما لأن طلحة تزوج حمنة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له محمدا ومصعبا وغيرهما.

ذكره الزبير [2] بن بكار.

6966- زينب بنت مظعون ص 133

(ب س)

زينب بنت مظعون

بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشية الجمحية، أخت عثمان بن مظعون. وهي زوج عمر بن الخطاب وأم ولده عبد الله بن عمر، وأم حفصة بنت عمر، وعبد الرحمن بن عمر.

قال أبو عمر: ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات. قال أبو عمر: أخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل: إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، وحفصة ابنتها من المهاجرات [3] أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: قد روي في بعض الحديث أن عبد الله بن عمر هاجر مع أبويه.

6967- زينب بنت معاوية ص 133

(ب د ع)

زينب بنت معاوية.

وقيل: ابنة أبى معاوية الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، قاله ابن مندة وأبو نعيم.

وقال أبو عمر : زينب

بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن حطيط، ابن جشم بن ثقيف، وهي ابنة أبي معاوية الثقفي. روى عنها بسر بن سعيد، وابن أخيها.

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حية بإسنادهما إلى مسلم قال: حدثنا الحسن ابن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن. قالت:

فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها- قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة- قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له. ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب يسألانك: أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن. فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هما؟ قال: امرأة من الأنصار وزينب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة [1] . أخرجه الثلاثة.

6968- زينب بنت نبيط ص 134

(ب د ع)

زينب بنت نبيط.

بن جابر الأنصارية. مدنية امرأة أنس بن مالك. وقيل إنها أحمسية.

روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، امرأة أنس بن مالك- قالت أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له «الرعاث قالت: فحلاهن من الرعاث [2] ، وأدركت بغض الحلى ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قالت:

حدثتني أمي وخالتي أن النبي صلى الله عليه وسلم حلاهن رعاثا من ذهب، وأمها حبيبة، وخالتها كبشة ابنتا فريعة، وأبو هما أسعد بن زرارة، وهو أبو أمامة.

وقد أخرجها أبو موسى فقال: زينب بنت جابر الأحمسية. وأخرجها ابن منده كما ترى، فلم يصنع أبو موسى شيئا إلا أنه نسبها إلى جدها، ومثل هذا كثير في كتبهم، ينسب أحدهم

الشخص إلى أبيه، وينسبه آخر إلى جده أو من فوق جده، وهما واحد. فلو سلك هذا لكثير الاستدراك عليه.

أخرجه الثلاثة [1] .

6969- زينب ص 135

(س)

زينب

غير منسوبة يحتمل أن تكون إحدى الزيانب المذكورات.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وفاطمة العقيلية قالا: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا شيبان بن فروخ، أخبرنا محمد بن زياد البرجمي، حدثنا أبو ظلال، عن أنس بن مالك، عن أمه قالت: كان لي شاة، فجعلت من سمنها عكة [2] ، فبعث بها مع زينب، فقلت: يا زينب، أبلغي هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله يأتدم بها. قالت فجاءت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، هذا سمن بعثته إليك أم سليم فقال: أفرغوا لها عكتها. ففرغت العكة، ودفعت إليها. فجاءت وأم سليم ليست في البيت فعلقت العكة على وتد فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا، فقالت: يا زينب، أليس أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها؟! قالت قد فعلت، فإن لم تصدقيني فتعالي معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهبت أم سليم وزينب معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني قد بعثت إليك معها بعكة فيها سمن. فقال: قد جاءت بها. فقلت: والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا تقطر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتعجبين يا أم سليم أن الله عز وجل- أطعمك [3] . أخرجها أبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.