الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
10

حرف الراء

المجلد السادس 37 عنصر صفحة 104
6900- رائطة بنت الحارث ص 104

(ب س)

رائطة بنت الحارث

بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.

هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب- إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك عائشة وزينب بنت الحارث، هلكن جميعا.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: «ومن بني تميم بن مرة الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب، ومعه امرأته ريطة بنت الحارث [1] » .

أخرجها أبو موسى فسماها رائطة، وأخرجها أبو عمر فسماها ريطة.

6901- رائطة بنت حيان ص 104

رائطة بنت حيان

بن عميرة بن ناصرة [2] من سبى هوازن، وهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن.

أخبرنا بذلك أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق.

6902- رائطة بنت سفيان ص 104

(ب د ع)

رائطة بنت سفيان

بن الحارث الخزاعية زوج قدامة بن مظعون.

روت عنها ابنتها عائشة بنت قدامة أنها كانت مع أمها رائطة لما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي والنساء. وقد ذكرت في عائشة بنت قدامة.

أخرجها الثلاثة.

6903- رائطة بنت عبد الله ص 105

(ع)

رائطة بنت عبد الله،

امرأة ابن مسعود، وقيل ريطة، وتذكر في ريطة إن شاء الله تعالى أخرجها أبو نعيم.

6904- رائعة بنت ثابت ص 105

رائعة [1] بنت ثابت

بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية، ثم من بني خطمة بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب.

6905- الرباب بنت معرور ص 105

الرباب بنت البراء بن معرور بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

6906- الرباب بنت حارثة ص 105

الرباب بنت حارثة

بن سنان بن عبيد الأنصارية، ثم من بني الأبجر بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [2] .

6907- الرباب بنت كعب ص 105

الرباب بنت كعب

بن عدي بن عبد الأشهل، وهي أم حذيفة وسعد وصفوان [3] بني اليمان.

بايعت رسول صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

6908- الرباب بنت النعمان ص 105

الرباب بنت النعمان

بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية، وهي أم معاذ بن زرارة الظفري، بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب [4] .

6909- الربداء بنت عمرو ص 106

الربداء [1] بنت عمرو

بن عمارة بن عطية البلوية.

قال عبيد الله بن سعيد [2] : كان ياسر أبو الربداء عبدا لامرأة من بلي يقال لها الربداء بنت عمرو ابن عمارة البلوي، فزعم أنه مر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبي صلى الله عليه وسلم، فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا فأخبر مولاته، فأعتقته، فاكتنى بأبي الربداء ذكره الغساني [3] .

6910- الربيع بنت معوذ ص 106

(ب د ع)

الربيع بنت معوذ

بن عفراء الأنصارية.

تقدم نسبها [4] عند ذكر أبيها وأعمامها. لها صحبة. روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتداوي الجرحي وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان.

وروى الزبير، عن عمه، عن الواقدي قال: كانت بنت مخربة [5] تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش وعبد الله ابني أبي ربيعة المخزوميين، فدخلت هذه أسماء على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألنها، فانتسبت الربيع، فقالت لها أسماء أنت ابنة قاتل سيدة- تعني أبا جهل قالت الربيع: بل أنا ابنة قاتل عبده. قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا. قلت، وحرام على أن أشترى منه شيئا، فما رأيت لعطرتنا غير عطرك، ثم قمت. وإنما قلت ذلك لأغيظها

و

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن [1] ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد» .

فقال لها اسكتي [2] عن هذه، وقولي التي كنت تقولين قبلها [3] . وروى أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: يا بني، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.

أخرجها الثلاثة.

الربيع: بضم الراء، وفتح الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان.

6911- الربيع بنت النضر ص 107

(ب د ع) الربيع- تصغير الربيع أيضا-: هي بنت النضر. تقدم نسبها عند أخيها أنس ابن النضر، وهي أنصارية من بني عدي بن النجار، وهي أم حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، فأتت أمة الربيع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء. فقال: إنها جنات، وإنه أصاب الفردوس الأعلى [4] . وهذه الربيع هي التي كسرت ثنية امرأة، فعرضوا عليهم الأرش [5] فأبوا، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فعفا القوم بعد أن كانوا امتنعوا،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من أقسم على الله لأبره» . وقد قيل: إن التي فعلت ذلك كانت أخت الربيع.

أخبرنا يحيى بن محمود بن عبد الوهاب بن أبي حبة. بإسنادهما عن مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القصاص [القصاص [1]] فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة! والله لا يقتص منها أبدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله يا أم الربيع! القصاص كتاب الله. قالت: والله لا يقتص منها أبدا.

فما زالت حتى قبلوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره [2] . أخرجها الثلاثة.

6912- رجاء الغنوية ص 108

(ب د ع)

رجاء الغنوية.

سكنت البصرة. روى عنها محمد بن سيرين.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن امرأة يقال لها «رجاء» : أنها قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة.

فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمنذ أسلمت؟ قالت: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جنة حصينة [3] قالت: فقال لي رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] . أخرجها الثلاثة.

6913- رزينة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 108

(ب د ع)

رزينة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وهي مولاة صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم روت عنها ابنتها أمة الله، ولها أيضا صحبة [5] في قول.

روى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج صفية بنت حيي أمهرها خادما، وهي رزينة. وروت عليلة بنت الكميت العتكية، عن أمها أمينة، عن أمة الله بنت رزينة قالت: سألت أمي رزينة:

ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صوم يوم عاشوراء؟ قالت: إن كان ليصومه ويأمر بصيامه.

أخرجها الثلاثة. حديثها عند أهل البصرة.

6914- رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 109

(س) رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ذكرها جعفر المستغفري في الصحابيات، ولم يخرج لها شيئا.

أخرجها أبو موسى مختصرا.

6915- رضوى بنت كعب ص 109

(س) رضوى بنت كعب.

روى سعيد بن بشير [1] ، عن قتادة، عن

رضوى بنت كعب

قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحائض تختضب، فقال: ما بذلك يأس. أخرجها أبو موسى.

6916- رفاعة بنت ثابت ص 109

رفاعة بنت ثابت

بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية، من بني خطمة.

بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [2] .

6917- رفيدة الأنصارية ص 109

(س)

رفيدة الأنصارية.

وقيل: الأسلمية.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصاب سعدا السهم بالخندق قال لقومه: اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب- وكانت امرأة من أسلم [3] ، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة

من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به فيقول: كيف أمسيت وكيف أصبحت؟ فيخبره [1] . أخرجه أبو موسى.

6918- رقيقة الثقفية ص 110

(ب ع س [2] ) رقيقة الثقفية.

أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي بن كعب الطائفي، عن عبد ربه بن الحكم، عن ابنة رقيقة، عن أمها رقيقة قالت: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يبتغي النصر بالطائف، دخل علي، فأخرجت له شرابا من سويق، فقال: يا رقيقة، لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلن [3] إليها.

قالت: إذا يقتلوني! قال: فإذا قالوا لك فقولي: ربي رب هذه الطاغية، فإذا صليت فوليها ظهرك. ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي. قالت بنت رقيقة: فأخبرني أخواي [4] سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما فعلت أمكما؟ قلنا: هلكت على الحال التي تركتها. قال: لقد أسلمت أمكما. أخرجها أبو نعيم [وأبو عمر] وأبو موسى.

6919- رقيقة بنت صيفي ص 110

(ب ع س [5] )

رقيقة بنت صيفي

بن هاشم بن عبد مناف.

أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات، وقال أبو نعيم: لا أراها أدركت البعثة والدعوة.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، حدثنا سليمان ابن أحمد، أخبرنا محمد بن موسى البربري، أخبرنا زكريا بن يحيى الطائي، حدثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثني عروة بن مضرس، أخبرنا مخرمة بن نوفل،

عن أمه رقيقة- قال: وكانت لدة [1] عبد المطلب بن هاشم- قالت: تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع، وأدقت العظم، فبينا أنا راقدة- اللهم أو مهومة- إذ أنا بهاتف يصرخ بصوت صحل [2] ، يقول: يا معشر قريش، إن هذا النبي مبعوث، قد أظلتكم أيامه، وهذا إبان نجومه، فحي هلا بالحيا والخصب، ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا، عظاما جساما، أبيض بضا، أوطف الأهداب، سهل الخدين، أشم العرنين، له فخر يكظم عليه، وسنة تهدي إليه، فليخلص هو وولده، وليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا من الماء، وليمسوا من الطيب، وليستلموا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس، ثم ليدع الرجل، وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم.

فأصبحت- علم الله- مذعورة، اقشعر جلدي، ودله عقلي [3] ، واقتصصت رؤياي، ونمت في شعاب مكة، فو الحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال: هذا شيبة الحمد. وتناهت إليه رجالات قريش، وهبط إليه من كل بطن رجل، فشنوا ومسوا واستلموا، ثم ارتقوا أبا قيس، واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم مهلة، حتى إذا استووا بذروة الجبل، قام عبد المطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام قد أيفع، أو كرب، فرفع يديه فقال: اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أنت معلم غير معلم، ومسئول غير مبخل، وهذه عبداؤك وإماؤك بعذرات حرمك، يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطر علينا مغدقا مرتعا. فو رب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بما فيها، واكتظ الوادي بثجيجه، فسمعت شيخان قريش وجلتها:

عبد الله بن جدعان، وحرب بن أمية، وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئا لك أبا البطحاء، أي: عاش بك أهل البطحاء. وفي ذلك تقول رقيقة:

بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا %~% وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر

فجاد بالماء جوني له سبل %~% سحا، فعاشت به الأنعام والشجر

منا من الله بالميمون طائره %~% وخير من بشرت يوما به مضر

مبارك الأمر يستسقي الغمام به %~% ما في الأنام له عدل ولا خطر

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصرا.

قوله: لدة عبد المطلب، أي: على سنه. وأقحلت: أيبست. وأدقت العظم، أي: جعلته ضعيفا من الجهد. وروى: أرقت، بالراء. والتهويم: أول النوم، والإبان: الوقت. وحي هلا كلمة تعجيل. والحيا- مقصور-: المطر، والخصب، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلا.

والوسيط: النسيب. والعظام- بضم العين-: أبلغ من العظيم، وكذلك الجسام أبلغ من الجسيم. والبض: الرقيق البشرة. والأوطف: الطويل، والأشم: المرتفع.

وقوله: له فخر يكظم عليه، أي: يخفيه ولا يفاخر به. والسنة: الطريقة. وتهدي إليه، أي: تدل الناس عليه. فليشنوا- بالسين والشين- أي: فليصبوا. ومعناه: فليغتسلوا.

فغثتم، أي: أتاكم الغيث والغوث. ونمت، أي: فشت. وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب.

وتناهت إليه- وفي رواية-: تنامت إليه، ومعناهما واحد، أي: جاءوا كلهم، ويعنى بقوله:

رجالات قريش: رؤساهم. ومهله: سكونه [1] .

وقوله: كرب، أي: قرب. والخلة: الحاجة. والعبدي- مقصور-: العباد. والعذرات:

الأفنية. والسنة: القحط والشدة. ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل. والمغدق: الكثير.

ومرتعا: أي ترتع فيه الدواب. واكتظ أي: ازدحم. والثجيج: سيلان كثرة الماء. والشيخان:

المشايخ. والجلة: ذوو الأقدار. اجلوذ أي: تأخر. والجوني: السحاب الأسود. وسحا، أي: منصبا.

6920- رقيقة بنت ثابت بن خالد ص 112

رقية بنت ثابت بن خالد بن النعمان الأنصارية.

بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب [2] .

6921- رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 112

(ب د ع)

رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما.

روى الزبير بن بكار، عن عمه مصعب بن عبد الله: أن خديجة ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، وزينب، ورقية، وأم كلثوم [3] .

وروى أيضا عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود: أن خديجة ولدت للنبي صلى الله عليه وسلم زينب ورقية، وفاطمة، وأم كلثوم.

وروى محمد بن فضالة قال: سمعت أن خديجة ولدت للنبي صلى الله عليه وسلم زينب، وأم كلثوم، وفاطمة، ورقية. وقيل: إن فاطمة أصغرهن عليهن السلام.

وقال أبو عمر: لا أعلم خلافا أن زينب أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم. واختلف فيمن بعدها [1] .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زوج ابنته رقية من عتبة بن أبي لهب، وزوج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت سورة «تبت» قال لهما أبوهما أبو لهب، وأمهما أم جميل بنت حرب بن أمية حمالة الحطب: «فارقا ابنتي» محمد [2] . ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من الله تعالى لهما وهوانا لابني أبي لهب. فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت له هناك ولدا، فسماه عبد الله. وكان عثمان يكنى به، فبلغ الغلام ست سنين فنقر عينه ديك، فورم وجهه ومرض ومات، وكان موته في جمادى الأولى سنة أربع، وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل أبوه عثمان في حفرته.

وقال قتادة: «إن رقية لم تلد من عثمان ولدا» . وهذا ليس بصحيح، إنما أختها أم كلثوم لم تلد من عثمان، وكان تزوجها بعد رقية، وهذا يدل على أن رقية أكبر من أم كلثوم. ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة، فتخلف عليها عثمان بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بذلك، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بظفر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمشركين، وكانت قد أصابتها الحصبة، فماتت بها. وقيل: ماتت قبل وصول زيد، ودفنت عند ورود زيد، فبينما هم يدفنونها سمع الناس التكبير، فقال عثمان: ما هذا التكبير؟ فنظروا فإذا زيد على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء بشيرا بقتلى بدر والغنيمة، وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بسهمه وأجره، لا خلاف بين أهل السير في ذلك.

وقال قتادة: حدثني النضر بن أنس، عن أبيه أنس قال: خرج عثمان مهاجرا إلى أرض الحبشة، ومعه زوجه رقية بنت رسول الله، فاحتبس خبرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يخرج

فيسأل عن أخبارهما، فجاءته امرأة فأخبرته أنها رأتهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صحبهما الله، إن عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط عليه السلام. أخرجها الثلاثة.

6922- رقية بنت كعب الأسلمية ص 114

رقية بنت كعب الأسلمية.

قيل: لها صحبة.

روى سفيان بن حمزة، عن أشياخه عنها.

قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا.

6923- رملة بنت الحارث ص 114

رملة بنت الحارث

بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: ثم استنزلوا- يعني بني قريظة- لما حكم سعد بن معاذ فيهم، فحبسوا في دار رملة بنت الحارث، امرأة من الأنصار من بني النجار [1] .

وذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار [2]

6924- رملة بنت أبى سفيان ص 114

(ب د ع)

رملة بنت أبي سفيان

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أم حبيبة القرشية الأموية أم المؤمنين، زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها. وأمها صفية بنت أبي العاص [3] عمة عثمان بن عفان بن أبي العاص. قيل: اسمها رملة. وقيل: هند. اسلمت قديما بمكة، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد [4] الله بن جحش، فتنصر بالحبشة. ومات بها، وأبت هي أن تتنصر، وثبتت على إسلامها، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بالحبشة، زوجها منه عثمان ابن عفان، وقيل: عقد عليها خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، وأمهرها النجاشي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار، وأولم عليها عثمان لحما. وقيل: أولم عليها النجاشي،

وحملها شرحبيل ابن حسنة إلى المدينة. وقد قيل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بالمدينة.

روى مسلم بن الحجاج في صحيحه: أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك [1] . وهذا مما يعد من أوهام مسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد تزوجها وهي بالحبشة قبل إسلام أبي سفيان، لم يختلف أهل السير في ذلك. ولما جاء أبو سفيان إلى المدينة قبل الفتح، لما أوقعت قريش بخزاعة، ونقضوا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخاف، فجاء إلى المدينة ليجدد العهد، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلم تتركه يجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: أنت مشرك.

وقال قتادة: لما عادت من الحبشة مهاجرة إلى المدينة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوجها.

وكذلك روى الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب. وروى معمر، عن الزهري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بالحبشة. وهو أصح. ولما بلغ الخبر إلى أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح أم حبيبة ابنته قال: «ذلك الفحل، لا يقدع أنفه [2] !» .

وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست، وتوفيت سنة أربع وأربعين. وقيل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب أم حبيبة، فزوجها إياه [3] .

وروى الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو: أن أم حبيبة قالت: ما شعرت وأنا بأرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية، فاستأذنت فأذنت لها، فقالت: إن الملك يقول لك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أن أزوجكيه، فقلت: بشرك الله بخير. فقالت: يقول الملك: وكلي من يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد، فوكلته، فأمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون وخطب النجاشي وقال: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوجته أم حبيبة، فبارك الله لرسوله» . ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد [4] .

وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان، وكان سألها: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى. وروى عنها غيره [1] أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا علي ابن حجر، أخبرنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الله الشعيى، عن أبيه، عن عنبسة ابن أبي سفيان، عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى قبل الظهر أربعا وبعده أربعا، حرمه الله عز وجل على النار [2] . أخرجها الثلاثة.

6925- رملة بنت شيبة ص 116

(ب)

رملة بنت شيبة

بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية، وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة، وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة.

أسلمت قديما، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان.

أخرجها أبو عمر. وعندي فيه نظر فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو لم يقل: هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب، فإنها هاجرت، ثم تزوجها عثمان، والله أعلم. وقيل: اسمها رميلة، قاله الزبير. ولما أسلمت قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام، وتعيرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر [3] :

لحا الرحمن صابئة بوج %~% ومكة أو بأطراف الحجون

تدين لمعشر قتلوا أباها %~% أقتل أبيك جاءك باليقين؟!

وأم رملة بنت شيبة: أم شراك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، من بني عامر بن لؤي.

6926- رملة بنت عبد الله بن أبى بن سلول ص 116

رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصارية، ثم من بلحبلى. أبوها رأس المنافقين.

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن حبيب.

6927- رملة بنت أبى عوف ص 117

(ب ع س)

رملة بنت أبي عوف

بن صبيرة [1] بن سعيد بن سعد بن سهم. وهي ابنة أخي [أبي] [2] وداعة بن صبيرة السهمي.

روى زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: المطلب ابن أزهر بن عوف الزهري، وامرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة [3] .

وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة [4] ، وولدت له هناك عبد الله بن المطلب. وكان يقال إنه لأول رجل ورث أباه في الإسلام [5] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6928- رملة بنت الوقيعة ص 117

(س)

رملة بنت الوقيعة

بن حرام بن غفار الغفارية. وهي أم أبي ذر، قاله خليفة ابن خياط.

وسماها أبو نعيم، وجعفر، وغيرهما، وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسم في الحديث. وقيل: هي أم عمرو بن عبسة أيضا [6] .

أخرجها أبو موسى.

6929- رميثة بنت حكيم ص 117

(س) رميثة بنت حكيم.

روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب حديثا لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو مرسل- إنما هي تابعية تروي عن عائشة.

قاله أبو موسى.

6930- رميثة بنت عمرو بن هاشم ص 118

(ب د ع)

رميثة بنت عمرو بن هاشم

بن المطلب بن عبد مناف، جدة عاصم بن عمر ابن قتادة، وهي أم حكيم والد القعقاع. قاله أبو عمر.

وقال أبو نعيم: رميثة الأنصارية.

أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري، وعثمان بن أبي علي قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي الأصفهاني، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حدثنا محمد ابن عيسى بن سورة، حدثنا أبو مصعب المدني، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم ابن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه، لفعلت- يقول لسعد بن معاذ يوم مات: اهتز له عرش الرحمن [1) .] أخرجه الثلاثة، وقد رواه جماعة عن يوسف بن الماجشون، عن عاصم بن عمر.

6931- الرميصاء أم أنس بن مالك</span> ص 118

(د ع) الرميصاء- وقيل: الغميصاء- وهي أم أنس بن مالك.

روت عنها عائشة، وأم سلمة، وابنها أنس بن مالك، وغيرهم. وهي امرأة أبي طلحة.

وهي بكنيتها أشهر، وكنيتها أم سليم.

أخبرنا أبو الفضل المخزومي الفقيه بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريت أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

6932- الرميصاء ص 118

(د ع) الرميصاء- وقيل: الغميصاء- شكت زوجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

روى سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس قال: جاءت الرميصاء- أو الغميصاء-

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها. فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره [1] . أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.

6933- روضة ص 119

(ب د ع)

روضة،

أسلمت بالمدينة. كانت مولاة لامرأة من أهل المدينة، أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الجليل بن الحارث ابن عبد الله بن عبيد الأنصاري أبو صالح، حدثتني شيبة [بنت [2]] الأسود، [حدثتني روضة [3]] أنها كانت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قالت لي مولاتي: يا روضة، قومي على باب الدار، فإذا مر هذا الرجل- تعني النبي صلى الله عليه وسلم- فأعلميني. قالت: فقمت على باب الدار، فإذا هو قدم ومعه نفر من أصحابه، فأخذت بطرف من ردائه، فتبسم في وجهي- قالت: وأظنها قالت: مسح يده على رأسي- فقلت لمولاتي:

يا هذه، هو ذا قد جاء هذا الرجل- تعني النبي صلى الله عليه وسلم- فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدار، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا.

أخرجها الثلاثة.

6934- ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 119

(ب س)

ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وهي: ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة [4] ، من بني قريظة، وقيل: من بني النضير.. والأول أكثر، قاله أبو عمر.

وقال فمن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خنافة، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة [5] .

ماتت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: ماتت سنة عشر لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع.

وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي عنها وهي في ملكه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت:

يا رسول الله، بل تتركني في ملكك، فهو أخف علي وعليك. فتركها، وكانت حين سباها قد تعصت بالإسلام وأبت إلا اليهودية، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه، فبينما هو مع أصحابه، إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة، فبشره بإسلامها [1] أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: ريحانة بنت عمرو، سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها الحافظ. أبو عبد الله- يعني ابن منده- في ترجمة مارية، ولم يترجم لها، ويقال: ربيحة.

6935- ريطة بنت عبد الله ص 120

(ب د ع)

ريطة بنت عبد الله

بن معاوية الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، ويقال:

رائطة. قيل: إنها زينب، وأن رائطة لقب لها. وقيل: ريطة زوجة أخرى له، وهي أم ولده.

أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن أبي أويس، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عبيد الله [بن عبد الله [2]] عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود أم ولده- وكانت امرأة صناعا، وليس لعبد الله بن مسعود مال، فكانت تنفق عليه وعلى ولده من ثمن صنعتها- فقالت: والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة! فقال: ما أحب- إن لم يكن لك أجر- أن تفعلي. فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:

إني امرأة ذات صنعة فأبيع، وليس لي ولا لولدي ولا لزوجي شيء، ويشغلونني فلا أتصدق، فهل لي في النفقة عليهم من أجر؟ فقال: لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم، فأنفقي عليهم. أخرجه الثلاثة.

قلت: وهذه القصة قد وردت عن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، ويرد الحديث في زينب إن شاء الله تعالى. وروي عن عروة، عن عبد الله بن عبد الله الثقفي، عن أخته رائطة وروى عن عروة، عن ريطة [3]

6936- ريطة بنت منبه ص 120

(د ع)

ريطة بنت منبه

بن الحجاج السهمية، أم عبد الله بن عمرو بن العاص. وأمها زينب بنت وائل بن هشام بن سعيد بن سهم.

أسلمت وبايعت، لها ذكر وليس لها حديث [4] أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.