الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
8

حرف الدال

المجلد الخامس 6 عنصر صفحة 94
5855- أبو داود الأنصاري ص 94

(ب د ع)

أبو داود الأنصاري،

ثم المازني. اختلف في اسمه فقيل: عمرو. وقيل:

عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي. شهد بدرا وأحدا.

أخبرنا عبيد [2] الله بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى مازن ابن النجار: أبو داود عمير بن عامر بن مالك، وهو الذي قتل أبا البختري القرشي يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من لقي أبا البختري فلا يقتله، لأنه الذي قام في نقض الصحيفة، وكان كافا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بمكة. وقيل: إن الذي قتله المجذر بن ذياد [3] البلوي. وقيل: قتله أبو اليسر [4] .

روى عن هذا أبو داود أنه قال: إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله. ذكره ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق ابن يسار، عن رجل من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني [5] .

أخرجه الثلاثة.

5856- أبو دجانة سماك بن خرشة ص 94

(ب ع س)

أبو دجانة سماك بن خرشة.

وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان ابن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي، من رهط سعد بن عبادة، يجتمعان في طريف [6] .

شهد بدرا مع النبي- صلى الله عليه وسلم- وكان من الأبطال الشجعان، ودافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني محمد بن مسلم الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن يحيى بن حبان، والحصين بن عبد الرحمن ابن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا قالوا: وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين [1] ، وقال: من يأخذ هذا السيف بحقه؟ فقام إليه رجال فأمسكه عنهم، حتى قام أبو دجانة سماك بن خرشة- أخو بني ساعدة- فقال: وما حقه؟ قال: أن تضرب به في العدو حتى ينحني. قال أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. فأعطاه إياه- وكان أبو دجانة رجلا شجاعا خيالا عند الحرب إذا كانت، وكان إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها على رأسه علم الناس أنه سيقاتل- فلما أخذ السيف من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرج عصابته تلك فعصبها برأسه، فجعل يتبختر بين الصفين- قال ابن إسحاق: فحدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين رأى أبا دجانة يتبختر: «إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن» [2] . وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو ممن شرك في قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عاصم ووحشي، وكان أبو دجانة أخا عتبة بن غزوان آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرنا من خبره في «سماك» [3] أكثر من هذا.

أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

5857- أبو الدحداح ص 95

(ب د ع)

أبو الدحداح،

وقيل: أبو الدحداحة بن الدحداحة الأنصاري، مذكور في الصحابة قال أبو عمر: لا أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار، حليف لهم، ذكر ابن إدريس وغيره، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع ابن حبان قال: هلك أبو الدحداح وكان أتيا [4] فيهم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عاصم بن عدي فقال:

هل كان له فيكم نسب؟ قال: لا. فأعطى ميراثه ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر. وقيل:

اسمه ثابت، وقد ذكرناه فيمن اسمه ثابت [1] .

قال ابن مسعود: لما نزلت: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له 2: 245 [2] قال أبو الدحداح: يا رسول الله، والله يريد منا القرض؟ قال: نعم. وذكر حديث صدقته [3] . وقال أبو نعيم بإسناد له عن فضيل بن عياض، عن سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري. فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها [4] . والأول أصح، أخرجه الثلاثة.

5858- أبو الدرداء ص 96

(ب)

أبو الدرداء،

اسمه عويمر بن [عامر بن [5]] مالك بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل: اسمه عامر بن مالك، وعويمر لقب. وقد ذكرناه في عويمر أتم من هذا. وأمه محبة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة، تأخر إسلامه قليلا، كان آخر أهل داره إسلاما، وحسن إسلامه. وكان فقيها عاقلا حكيما، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمان الفارسي، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: عويمر حكيم أمتي. شهد ما بعد أحد من المشاهد، واختلف في شهوده أحدا.

أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا جعفر بن أحمد أبو محمد القاري، أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا محمد بن الحسن بن عبدان، حدثنا عبد الله بن بنت منيع، حدثنا هدبة، حدثنا أبان العطار، حدثنا قتادة، عن سالم ابن أبي الجعد، عن معدان، عن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: نحن أعجز من ذلك وأضعف. قال: فإن الله عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد 112: 1 جزءا من أجزاء [6] القرآن.

وروى جبير بن نفير، عن عوف بن مالك أنه رأى في المنام قبة من أدم في مرج أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر [1] وتبعر العجوة، قال: قلت: لمن هذه القبة؟ قيل: هذه لعبد الرحمن بن عوف. فانتظرناه حتى خرج فقال: يا ابن عوف، هذا الذي أعطى الله عز وجل بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنية [2] لرأيت بها ما لم تر عينك، ولم تسمع أذنك، ولم يخطر على قلبك مثله، أعده الله لأبي الدرداء إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر.

ولي أبو الدرداء قضاء دمشق في خلافة عثمان، وتوفي قبل أن يقتل عثمان بسنتين. وقد ذكرناه في عويمر.

أخرجه أبو عمر.

5859- أبو درة البلوى ص 97

(ب د ع)

أبو درة البلوي.

له صحبة.

ذكره أبو سعيد بن يونس فيمن شهد فتح مصر من الصحابة. قال علي بن الحسن بن قديد: رأيت على باب داره «هذه دار أبي درة البلوي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه الثلاثة.

5860- أبو الدنيا ص 97

(د ع)

أبو الدنيا،

عن النبي صلى الله عليه وسلم إن كان محفوظا.

روى الوليد بن مسلم، عن عمر [3] بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا [4] : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.