الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
7

(حرف الخاء)

المجلد الخامس 28 عنصر صفحة 80
5827- أبو خارجة عمرو بن قيس ص 80

أبو خارجة عمرو بن قيس

بن مالك بن عدي بن عامر، من بني عدي بن النجار. وهو أنصاري خزرجي نجاري.

شهد بدرا، واستشهد يوم أحد.

تقدم ذكره في عمرو، قاله ابن الكلبي.

5828- أبو خالد الحارث بن قيس ص 80

(ب)

أبو خالد الحارث بن قيس

بن خالد. وقيل: ابن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني زريق: الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد، وهو أبو خالد [1] .

وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا: أبو خالد، وهو الحارث بن قيس بن خالد ابن مخلد [2] .

ثم إن أبا خالد شهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فأصابه يومئذ جرح فاندمل، ثم انتقض في خلافة عمر بن الخطاب فمات، وهو يعد من شهداء اليمامة.

أخرجه أبو عمر.

5829- أبو خالد الحارثي ص 80

(س)

أبو خالد الحارثي،

من بني الحارث بن سعد.

روى إبراهيم بن بكير البلوي، عن بثير بن أبي قسيمة السلامي، عن أبي خالد الحارثي- من بني الحارث بن سعد- قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا فوجدته يتجهز إلى تبوك، فخرجنا معه حتى نزل الحجر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشيء من مياههم،

ثم راح في الجبال فبدت له حافتاها [1] بسحابة، فقال: ما هذا الجبل؟ قالوا: هذه أجأ.

قال: بؤسي لأجأ! لقد حصنها [2] الله عز وجل. قال إبراهيم: فما زلت أعرف البؤس عليها.

ثم أتى تبوك فوجد بها مسلحة من الروم [3] ، فهربوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالحق لا تقوم الساعة حتى تصير هذه مسلحة للروم. وخرج أصحابه إلى موضع بركة تبوك وهو حسي [4] ضنون، وكان يقال لها الأيكة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر مهجرا [5] ، وراح إلينا فوجدنا على تلك الحال على الحسي، قال: فما زلتم تبوئ [6] فسميت تبوك. ثم استخرج مشقصا [7] من كنانته، ثم قال: انزل فاغرزه في الماء، وسم الله تعالى. فنزل فغرز فجاش [8] الماء. أخرجه أبو موسى.

بثير: بضم الباء الموحدة، وفتح الثاء المثلثة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخر راء.

5830- أبو خالد السلمي ص 81

(د ع)

أبو خالد السلمي

له صحبة، سكن الجزيرة. حديثه عند أولاده.

روى أبو المليح، عن محمد بن خالد، عن أبيه، عن جده- وكانت له صحبة- قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لم ينلها، ابتلاه الله إما بنفسه أو بماله أو بولده، ثم يصبره عليها حتى يبلغ به المنزلة التي سبقت له» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5831- أبو خالد الكندي ص 81

(س)

أبو خالد الكندي

</span>جد خالد بن معدان.

ذكره الحسن السمرقندي في الصحابة، ولم يورد له شيئا.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5832- أبو خالد الكندي</span> ص 82

(س) أبو خالد الكندي.

ذكره أبو بكر بن أبي علي قال: أخبرنا أبو بكر القباب، أخبرنا ابن أبي عاصم، حدثنا أبو مسعود الرازي [1] ، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا يحيى بن سعيد العطار- وكان ثقة- عن أبي فروة قال: سمعت أبا مريم يقول: سمعت أبا خالد الكندي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهادة في الدنيا وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقى الحكمة. أخبرنا أبو الفرج الثقفي كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو مسعود بإسناده المذكور، مثله سواء.

أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده ابن أبي عاصم، وإنما المشهور، أبو خلاد [2] ، ويحيى هو ابن سعيد بن أبان [غير [3]] العطار.

5833- أبو خالد المخزومي ص 82

(ب)

أبو خالد المخزومي،

والد خالد بن أبي خالد القرشي المخزومي.

روى عنه ابنه خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطاعون مثل حديث أسامة وغيره، سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك.

أخرجه أبو عمر.

5834- أبو خالد ص 82

(ب س) أبو خالد، آخر.

ذكره البخاري في الكنى وقال: قال وكيع، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد- وكانت له صحبة- قال: وفدنا إلى عمر ففضل أهل الشام.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5835- أبو خداش ص 83

(ب د ع) أبو خداش.

له صحبة. روى عنه أبو عثمان أنه قال: كنا في غزوة، فنزل الناس منزلا، فقطعوا الطريق ومدوا الحبال على الكلأ، فلما رأى ما صنعوا قال: سبحان الله! لقد غزوت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم غزوات، فسمعته يقول: «المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء، والكلا، والنار» . أبو عثمان قيل: هو حريز [1] بن عثمان.

وروى هذا الحديث أبو اليمان عن حريز [1] بن عثمان، عن حبان- يكنى أبا خداش- أن شيخا من شرعب نزل بأرض الروم ... وذكر الحديث نحوه، وهو الصواب.

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال : أبو خداش

</span>الشرعبي حبان بن زيد، شامي، لا تصح صحبته ذكره بعضهم في الصحابة لحديث [2] رواه عن ابن محيريز، عن أبي خداش السلمي- رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر حديث: «الناس شركاء في ثلاث» ، قال: وهذا الحديث رواه معاذ بن معاذ العنبري ويزيد بن هارون، وثور بن يزيد، عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش. وسماه بعضهم ابن زيد [3] الشرعبي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: المسلمون شركاء في ثلاث ... وذكره، قال: وهذا هو الصحيح، لا قول من قال: أبو خداش عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وقد روى أبو خداش هذا عن عمرو بن العاص. وروى مثله عن يحيى بن سعيد [4] ، وقد روى معاذ بن معاذ عن حريز. فقال:

عن حبان بن زيد الشرعبي، عن رجل قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم [5] ... وذكره.

5836- أبو خداش ص 84

(د ع)

أبو خداش

اللخمي.

له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه عبد الله بن محيريز قوله. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.

قلت: أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا بعد الذي قبله، ظنا منهما أنهما اثنان، وهما واحد.

والعجب منهما أنهما رويا في الأول فقالا: «إن شيخا من شرعب» ثم قالا ها هنا: أبو خداش اللخمي! فلو علما أن شرعبا من لخم لم يجعلا هذه الترجمة، ولفعلا كما فعل أبو عمر، أخرج الأول حسب، وجعل ابن محيريز راويا عنه. وابن منده وأبو نعيم جعلا الراوي عن الأول حريز ابن عثمان، وعن الثاني ابن محيريز، وأما شرعب فهو ابن مالك بن ذعر بن حجر بن جزيلة [1] ابن لخم، بطن من لخم، فبان بهذا أنهما واحد، وأن من جعلهما اثنين فقد وهم، والله أعلم.

حبان: بكسر الحاء، وآخره نون.

5837- أبو خراش السلمي ص 84

(ب د ع)

أبو خراش [2] السلمي

وقيل الأسلمي، واسمه: حدرد، قاله أبو نعيم، ورواه أبو عمر عن مسلم.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن حيوة، عن أبي عثمان الوليد بن الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش السلمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه [3] » .

روى هذا الحديث يحيى بن يعلى، عن سعيد بن مقلاص- وهو ابن أبي أيوب- عن الوليد، عن عمران، عن حدرد السلمي. وقد تقدم في حدرد. أخرجه الثلاثة.

5838- أبو خراش الرعيني ص 85

(د ع)

أبو خراش الرعينى،

وهو المدني.

روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي خراش الرعيني قال: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: طلق أيتهما شئت. ولم يقل إحداهما [1] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5839- أبو خراش الهذلي ص 85

(ب)

أبو خراش الهذلي

الشاعر، واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عمرو بن معاوية ابن تميم بن سعد بن هذيل.

وكان ممن يعدو على قدميه فيسبق الخيل، وكان في الجاهلية من فتاك العرب، ثم أسلم فحسن إسلامه، وكان جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وكان جميل كافرا، وقيل: كان زهيرا بن عمه. وذكر ابن هشام أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وكان مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب! فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه. كذا قال أبو عبيدة [2] ، والأول قول محمد بن يزيد [3] ، ولذلك قال أبو خراش [4] :

فجع [5] أضيافي جميل بن معمر %~% بذي فجر [6] تأوي إليه الأرامل

طويل نجاد السيف ليس بجيدر [7] %~% إذا اهتز واسترخت عليه الحمائل

إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا %~% ومهتلك بالي الدريسين عائل [1]

تكاد يداه تسلمان رداءه %~% من الجود لما استقبلته الشمائل [2]

فأقسم لو لاقيته غير موثق %~% لآبك بالجزع الضباع النواهل [3]

وإنك لو واجهته ولقيته %~% ونازلته، أو كنت ممن ينازل

لكنت جميل [4] أسوأ الناس صرعة %~% ولكن أقران الظهور مقاتل

وهي أطول من هذا. وقد قيل: إن هذا الشعر يرثي به أخاه عروة بن مرة. ومن جيد قوله في أخيه [5] :

تقول: أراه بعد عروة لاهيا %~% وذلك رزء- ما علمت- جليل

فلا تحسبي أني تناسيت عهده %~% ولكن صبري يا أميم جميل

ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا %~% خليلا صفاء: مالك وعقيل [6]

قال أبو عمر [7] : ولأبي خراش أيضا في المراثي أشعار حسان، فمن شعر له:

حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا %~% خراش وبعض الشر أهون من بعض

على أنها تدمي [8] الكلوم، وإنما %~% توكل بالأدنى وإن جل ما يمضى [9]

فو الله لا أنسى قتيلا رزئته %~% بجانب قوسي [10] ما مشيت على الأرض

ولم أدر من ألقى عليه رداءه %~% على أنه قد سل من ماجد محض [11]

قال أبو عمر: لم يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لم يقدم، وقنع بما أتاه به وافد قومه من الدين عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأسلم أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب. وكان سبب موته أنه أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لهم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: «اطبخوا وكلوا» ، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حتى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو في الموتى، فلم يبرحوا حتى دفنوه.

أخرجه أبو عمر، ولم يذكر له وفادة، وإنما ذكره في الصحابة، لأن أبا خراش أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف.

قال بعض العلماء: قرد بن معاوية الذي في نسب أبي خراش هو الذي يضرب به المثل فيقال: أزنى من قرد [1] .

5840- أبو الخريف بن ساعدة ص 87

أبو الخريف [2] بن ساعدة

بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.

جرح في بعض مغازي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فتوفي بالكديد، فكفنه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في قميصه. وبنو لوذان يقال لهم: بنو السميعة، لأنهم كانوا يقال لهم في الجاهلية:

بنو الصماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم بنو السميعة، فبقي عليهم.

قاله هشام بن الكلبي.

5841- أبو خزمة العذري ص 87

(ب) أبو خزامة، اسمه رفاعة بن عرابة- وقيل: ابن عرادة- العذري، من بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، ويقال: الجهني، وهو بالجهني أشهر، وجهينة بن زيد هو عم عذرة بن سعد بن زيد.

كان يسكن الجناب [3] وهي أرض عذرة، له صحبة، عداده في أهل الحجاز.

روى عنه عطاء بن يسار، وقد ذكرناه في رفاعة بن عرابة.

أخرجه أبو عمر وقال: وقد ذكر بعضهم في الصحابة آخر: أبو خزامة، بحديث أخطأ فيه، رواية عن ابن شهاب، والصواب ما رواه يونس، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد- عن أبيه أنه قال: «يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها ... » الحديث. قال: وأبو خزامة هذا من التابعين، على أن حديثه مختلف فيه جدا [1] .

5842- أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد ص 88

(د ع)

أبو خزامة، أحد بني الحارث بن سعد،

في إسناد حديثه اختلاف.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبى خزامة، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله- وقال سفيان مرة:

سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقيها، وتقاة نتقها، أيرد ذلك من قدر الله؟ قال: إنها من قدر الله [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

5843- أبو خزيمة بن أوس ص 88

(ب س)

أبو خزيمة بن أوس

بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.

شهد بدرا وما بعدها من المشاهد.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم بدر: «وأبو خزيمة بن أوس بن أصرم، من بني زيد بن ثعلبة» . والنسب الأول ساقه أبو عمر، وأما ابن إسحاق فقد جعل زيدا هو ابن ثعلبة، والله أعلم. والذي ساقه عبد الملك ابن هشام فقال: «أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة [3] » . فعلى هذا يكون أبو عمر قد أسقط «زيدا» الثاني.

وتوفي أبو خزيمة في خلافة عثمان، رضي الله عنه. وهو أخو مسعود بن أوس أبي محمد.

قال ابن شهاب، عن عبيد بن السباق [1] ، عن زيد بن ثابت: وجدت آخر «التوبة» [2] مع أبي خزيمة الأنصاري [3] ، وهو هذا، ليس بينه وبين الحارث بن خزمة أبي [3] خزيمة نسب إلا اجتماعهما في الأنصار، أحدهما أوسي، والآخر خزرجي.

أخرجه أبو عمر، وهذا كلامه. وأخرجه أبو موسى.

قلت: هذا كلام أبي عمر، وجعل الحارث بن خزمة أوسيا، وقد ساق هو نسبه في «الحارث» [4] إلى الخزرج، فلا شك أنه قد رأى في اسمه- عن موسى بن عقبة- فيمن شهد بدرا من الأنصار من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: «الحارث بن خزمة» ، فظنه أوسيا لهذا، وليس كذلك، فإنه هو أيضا نقل في «الحارث» : أنه حليف بنى عبد الأشهل، فلا أدرى من أين قال: «إنه أوسي» ، إلا أن يكون أراد به الحلف، وهذا لا يخالف النسب، والله أعلم.

5844- أبو خزيمة يربوع ص 89

أبو خزيمة يربوع

بن عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصاري.

شهد أحدا وما بعدها. قاله أبو على عن العدوى.

5845- أبو خصفة ص 89

(ع س)

أبو خصفة،

وقيل: أبو حفصة. وقد تقدم في الحاء، فروي عن مغيرة الجعفي قال: جلست إلى أبي حفصة- وروى عنه أبو خصفة- فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تدرون من الصعلوك ... ؟» الحديث. وروى أبو نعيم في هذه الترجمة عن الطبراني، عن أبي نصر الصائغ، عن محمد بن إسحاق المسيبي، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوا الخير عند حسان الوجوه» .

وقد ذكر أبو موسى هذا الحديث في الترجمة التي نذكرها بعد هذه، فأبو نعيم أخرج هذين الحديثين في هذه الترجمة، جعلهما واحدا، وأخرج أبو موسى الحديث الأول: «أتدرون من الصعلوك؟» في هذه الترجمة، وأخرج حديث «التمسوا الخير» في الترجمة التي نذكرها بعد هذه، وجعلهما اثنين.

5846- أبو خصيفة ص 90

(س)

أبو خصيفة،

مصغر.

أخرجه أبو موسى وقال: أورده الطبراني وغيره.

أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر بن ريذة (ح) قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نعيم قالا: أنبأنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن نصر الصائغ، حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا يحيى بن يزيد ابن عبد الملك، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «التمسوا الخير عند حسان الوجوه» . وبهذا الإسناد أيضا عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول: إذا خرج أحدكم من بيته فليقل: «لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله، توكلت على الله، حسبي الله ونعم الوكيل» . أخرجه أبو موسى وقال: جمع أبو نعيم بينه وبين أبي خصفة، وهما اثنان، والله أعلم.

5847- أبو الخطاب ص 90

(ب د ع)

أبو الخطاب.

له صحبة، لا يوقف له على اسم، روى عنه ثوير بن أبي فاختة، ويعد في الكوفيين.

روى أبو أحمد الزبيري، عن إسرائيل، عن ثوير [1] ، عن رجل من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقال له، أبو الخطاب: أنه سأل النبي- صلى الله عليه وسلم- عن الوتر، فقال: «أحب أن أوتر نصف الليل، إن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيقول: هل من تائب؟ هل من مستغفر؟

هل من داع؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع» أخرجه الثلاثة.

5848- أبو خلاد الرعيني ص 91

(ب د ع)

أبو خلاد الرعيني.

له صحبة، لا يوقف له على اسم ولا نسب.

أخبرنا يحيى الثقفي إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، عن الحكم بن هشام الثقفي، عن يحيى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد- رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقى الحكمة [1] » .

كذا رواه هشام بن عمار، عن الحكم، عن يحيى. وذكره البخاري عن أحمد الدورقي، عن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، سمع أبا فروة الجزري [2] ، عن أبي مريم، عن أبي خلاد عن النبي، مثله. وهذا أصح [3] . أخرجه الثلاثة.

5849- أبو خليدة ص 91

(س)

أبو خليدة

الفهري.

روى يزيد بن هارون، عن محمد بن مطرف، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي خليدة الفهري، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سقى عطشان فأرواه، فتح الله له بابا إلى الجنة. ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقاه فأرواه، فتح الله له تلك الأبواب كلها، ثم قيل له: ادخل من أيها شئت» .

رواه رواد بن الجراح، عن محمد بن مطرف فقال: «ابن خليد» بغير هاء. ورواه أبو الشيخ بإسناده له فقال: «ابن خليدة عن أبيه» ، وكان الأول أصح. أخرجه أبو موسى [4] .

5850- أبو خميصة ص 91

(ب)

أبو خميصة،

اسمه: معبد بن عباد [5] . من كبار الأنصار.

شهد بدرا، تقدم ذكره في «أبي حميصة» بالحاء المهملة، أتم من هذا.

قال أبو عمر: قال أبو معشر فيه: أبو عصيمة» ، بالعين، فلم يصب فيه [1] .

أخرجه أبو عمر في هذا الحرف ترجمتين بلفظ واحد وهما واحد، والله أعلم.

5851- أبو خنيس ص 92

(ب د ع)

أبو خنيس

الغفاري.

قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- في غزاة تهامة، حتى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله، جهدنا الجوع فأذن لنا في الظهر أن نأكله. فقال له عمر: لو دعوت في أزوادهم بالبركة؟ فذكر حديثا حسنا في أعلام النبوة. حديثه هذا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن [2] بن عبد الله بن أبي ربيعة أنه سمع أبا خنيس ... فذكر الحديث.

أخرجه الثلاثة.

5852- أبو خثيمة الأنصاري ص 92

(ب د ع)

أبو خثيمة الأنصاري

السالمي، اسمه عبد الله بن خيثمة.

وقال ابن الكلبي: هو أبو خيثمة مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر. وهو الذي لحق النبي صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك فقال: كن أبا خيثمة. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري. عن الزهري: أن قائد «كعب بن مالك» الذي كان يقوده حين عمي حدثه قال: حدثني كعب- وذكر حديث تخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك- قال: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بتبوك في ساعة هاجرة [3] إذ نظر إلى راكب يطيش في السراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

كن أبا خيثمة- لرجل من الأنصار من بني عوف- حتى قيل: هو والله أبو خيثمة. فجاء فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يسأله عن المدينة. قال أبو نعيم: هو الذي لمزه المنافقون لما تصدق بالصاع.

وقال أبو عمر: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة، وقيل: مالك بن قيس، أحد بني سالم من الخزرج. شهد أحدا مع النبي- صلى الله عليه وسلم- وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية. قال: ولا أعلم في الصحابة من يكنى: أبا خيثمة غيره إلا عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والد خيثمة بن عبد الرحمن، صاحب ابن مسعود، فإنه يكنى بابنه خيثمة، وقد ذكرناه في بابه [1] .

وذكر الواقدي قال: قال هلال بن أمية الواقفي حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك: كان أبو خيثمة تخلف معنا، وكان يسمى عبد الله بن خيثمة.

أخرجه الثلاثة.

5853- أبو خيرة الصباحي ص 93

(ب د ع)

أبو خيرة الصباحي

العبدي، من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.

ذكره خليفة فقال: من عبد القيس أبو خيرة الصباحي، كان في وفد عبد القيس.

روى داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنا أربعين راكبا، قال: فنهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت. قال: ثم أمر لنا بأراك [2] فقال: استاكوا. قال: قلنا: يا رسول الله، إن عندنا العشب، ونحن نجتزئ به؟ قال: فرفع يديه وقال: «اللهم اغفر لعبد القيس» . أخرجه الثلاثة.

قال الأمير أبو نصر: لم يرو عن رسول الله من هذه القبيلة سواه.

الصباحي: بضم الصاد المهملة، وتخفيف الباء الموحدة.

5854- أبو خيرة ص 93

أبو خيرة.

ذكره الأشيري مستدركا على أبي عمر وقال: «أبو خيرة، آخر، ذكره صاحب كتاب الوحدان فقال: حدثنا محمد بن مرزوق بإسناده عن عبيد الله بن يزيد بن أبى خيرة، عن أبيه

[عن] [1] أبي خيرة قال: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت المدينة، وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر- أو قال: حنينا- وكنا نحمل لهم الماء على إبلنا، وكان لي بالمدينة تجارة، فدعا لي بالبركة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.