6326- أبو واثلة
ص 323
(س)
أبو واثلة
الهذلي.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رأبة [5]- رجل من قومه، كان خلف على أمه بعد أبيه، وكان شهد طاعون عمواس [6]-
قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم عز وجل، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم. وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه. فطعن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل ... وذكر الحديث، قال: فلما حضر معاذا الموت استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيبا فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتحيلوا منه في الجبال. قال: فقال له أبو واثلة الهذلي:
كذبت! والله لقد صحبت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأنت شر من حماري هذا! قال عمرو:
لا أرد عليك، ولكن لا نقيم عليه. وخرج وخرج الناس، فتفرقوا فرفعه [1] الله عز وجل عنهم، فبلغ ذلك من قول عمرو إلى عمر بن الخطاب، فما كرهه [2] .
أخرجه أبو موسى.
قلت: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه الحكاية، وقد رويت من وجه آخر عن شهر ابن حوشب، وقال: «شرحبيل بن حسنة [3] » بدل «أبي واثلة» والله أعلم.
6327- أبو واقد الليثي
ص 324
(ب ع س) أبو واقد الحارث بن عوف الليثي، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ابن خزيمة الكناني الليثي. تقدم نسبه في الحارث بن عوف [4] . اختلف في اسمه، فقيل:
الحارث بن عوف. وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدرا. وقيل: لم يشهدها. وكان معه لواء بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والصحيح أنه شهد الفتح مسلما. يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وجاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخ [5] سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا سلمة بن رجاء: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي قال: قدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المدينة وهم يجبون [1] أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: ما يقطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة [2] .
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
6328- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ص 325
(د ع) أبو واقد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى عنه زاذان أبو عمر- رفعه- فقال: من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6329- أبو واقد النميري
ص 325
(س) أبو واقد النميري.
أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن داود بن [3] عبد الرحمن، عن ابن خثيم [4] ، عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة على الناس، وأدومها على نفسه.
أخرجه أبو موسى.
6330- أبو وائل شقيق بن سلمة
ص 325
(ب)
أبو وائل، شقيق بن سلمة،
صاحب ابن مسعود. جاهلي. تقدم ذكره في الشين [5] .
أخرجه أبو موسى.
6331- أبو وحوح
ص 326
(ع س)
أبو وحوح
الأنصاري. وقيل: البلوي. فعلى هذا يكون حليف الأنصار. ذكره المنيعي والأرغياني [1] .
روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب- مولى أبي وحوح- قال: غسلنا ميتا، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أمواتا، وإني خشيت أن تكون سنة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
6332- أبو وداعة
ص 326
(ب د ع)
أبو وداعة
القرشي السهمي. اسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم.
أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث [2] .
أخرجه الثلاثة.
6333- أبو وديعة
ص 326
(س)
أبو وديعة
أورده جعفر المستغفري والأرغياني في الصحابة، وقال جعفر: هو خذام بن خالد، والد خنساء، أو غيره [3] .
روى أبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي وديعة- صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة، ومس من طيب- أو: دهن- كان عنده، ولبس أحسن ما كان عنده من الثياب، ثم لم يفرق بين اثنين، وأنصت إلى الإمام. غفر له ما بين الجمعتين. أخرجه أبو موسى [4] .
6334- أبو الورد
ص 327
(ب د ع)
أبو الورد
المازني، مازن الأنصار، وكناه النبي صلى الله عليه وسلم: أبا الورد، واسمه حرب. سكن مصر. حديثه عند ابنه.
روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والخيل المثقلة، فإنها إن تلق تغدر، وإن تغنم تغلل [1] . أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الليث الجوهري، وأحمد بن يعقوب المقرئ، وأحمد بن محمد السعدي قالوا: حدثنا جبارة، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حميد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه فرأى رجلا أحمر، فقال: أنت أبو الورد. وقال ابن الكلبي: أبو الورد بن قيس بن فهر الأنصاري، شهد مع علي صفين.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا الورد فقال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والسرية التي إذا لاقت فرت، وإذا غنمت غلت» وقال: هذا غير أبي الورد بن ثمامة بن حزن القشيري.
ذكره عبدان، عن جبارة، عن ابن المبارك، عن حميد، عن ابن أبي الورد، عن أبيه قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم فرأى رجلا أحمر، فقال: أنت أبو الورد. فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحدا.
أخرجه الثلاثة.
6335- أبو الوصل
ص 327
(س) أبو الوصل.
ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه، ولم يذكره في «معرفة الصحابة» حديثه عند أولاده: أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو موسى.
6336- أبو الوقاص
ص 328
(س) أبو الوقاص.
روي عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص- صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
سهام المؤذنين عند الله- عز وجل- يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط [1] في دمه في سبيل الله. قال: وقال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري.
أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
6337- أبو وهب الجشمي
ص 328
(ب د ع)
أبو وهب الجشمي.
له صحبة. روى عنه عقيل بن شبيب.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوردي بإسناده عن سليمان بن الأشعث:
حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امسحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها- أو قال: أكفالها- وقلدوها [2] ، ولا تقلدوها الأوتار [3] . وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بكل كميت أغر محجل- أو: أشقر أغر محجل- أو: أدهم أغر محجل [4] . أخرجه الثلاثة.
6338- أبو وهب الجيشاني
ص 328
(د ع)
أبو وهب الجيشاني.
قيل: اسمه ديلم بن هوشع [5] . وقيل: ابن الهميسع.
روى عنه عبد الله بن عمر. وروى محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن أبا وهب الجيشاني سأل النبي صلى الله عليه وسلم: إنا نتخذ شرابا من هذا المزر [6] ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وأما أبو عمر فلم يجعل للجيشانى ترجمة منفردة، إنما أورد هذا الحديث في ترجمة أبي وهب الجشمي، وقال: لا أرى أهو الجيشاني أو الجشمي؟ قال:
وإنما قيل في هذا الإسناد: «الجيشاني» والصواب «الجشمي» هو الذي له صحبة، وأما أبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر، يروى عن الضحاك بن فيروز الديلمي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب. وجيشان من اليمن [1] .
قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أبو وهب الجيشاني ديلم بن الهميسع، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الأشربة.
6339- أبو وهب الكلبي
ص 329
(د ع) أبو وهب الكلبي.
قال أبو نعيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دومة الجندل. قال: شهدت بعض المواسم، والنبي صلى الله عليه وسلم يدعو.
روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لآل أكيدر كتابا، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو نعيم هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي صلى الله عليه وسلم على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.