6298- أبو نائلة
ص 310
(ب)
أبو نائلة
سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. ويقال: سلكان لقب، واسمه سعد [1] .
شهد أحدا، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، وكان أخا كعب من الرضاعة، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شاعرا، وهو أخو سلمة وسعد ابني سلامة.
أخرجه أبو عمر.
6299- أبو نبقة
ص 310
(ب س)
أبو نبقة
بن علقمة [2] بن المطلب.
ذكره بعضهم في الصحابة. قاله أبو عمر، وقال: هو عندي مجهول.
وأخرجه أبو موسى فقال: أبو نبقة، قسم له النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر خمسين وسقا، قاله عن ابن إسحاق.
قال أبو الوليد بن الفرضي: أبو نبقة بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف، واسم أبي نبقة:
عبد الله [3] ، ومن ولده: محمد بن العلاء بن الحسين بن عبد الله بن نبقة.
قال الطبري: عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف، وهو أبو نبقة. أقطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر.
وقال الزبير بن بكار: وولد علقمة بن المطلب أبا نبقة، واسمه عبد الله، وأمه أم عمرو بنت أبي الطلاطلة من خزاعة، وكان لأبي نبقة من الولد: العلاء وهذيم، قتلا يوم اليمامة شهيدين، لا عقب لهما، فأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا نبقة بخيبر خمسين وسقا [4] .
فكل هذا يدل على أن الرجل غير مجهول في نفسه ولا نسبه.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6300- أبو النجم
ص 311
(ع س) أبو النجم.
ذكره الحسن بن سفيان. حديثه عند ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة: أنه سمع أبا النجم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون من أمتي [1] رجل أخنس ... الحديث. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا.
6301- أبو نجيح السلمي
ص 311
(د ع) أبو نجيح السلمي.
روى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن ميمون أبي المغلس [2] ، عن أبي نجيح:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان موسرا ثم لا ينكح، فليس منى. وروى هارون بن رياب، عن أبي نجيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مسكين مسكين من ليست له امرأة! قالوا: يا رسول الله، فإن كان غنيا من المال؟ قال: وإن كان غنيا من المال. مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج! أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6302- أبو نجيح عمرو بن عبسة
ص 311
(ع)
أبو نجيح عمرو بن عبسة.
تقدم ذكره في العين [3] .
أخرجه أبو نعيم، وهذا هو الأول.
6303- أبو نجيح القيسي
ص 311
(ب د ع)
أبو نجيح القيسي.
وقيل: العبسي.
له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه. ولا يثبت. قال أبو عمر: إنه عبسي [4] .
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة، وهو
أبو نجيح السلمي،
وهو القيسي، فإن سليما من قيس عيلان، فيقال: سلمي، ويقال: قيسي. والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في
الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة [1] أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.
6304- أبو نحيلة
ص 312
(ب د ع)
أبو نحيلة
البجلي. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة.
روى سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا نحيلة خرج غازيا، فرمي بسهم، فقيل: انزعه. فقال: اللهم، انقص من الألم ولا تنقص من الأجر. فقيل له: ادع. فقال: اللهم، اجعلني من المقربين، واجعل أمي من الحور العين.
أخرجه الثلاثة.
نحيلة: بالحاء المهملة.
6305- أبو نخيلة اللهبي
ص 312
(د ع) أبو نخيلة اللهبي.
روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بتبر، فكتب لنا كتابا، فقال فيه: من وجد شيئا فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين دينارا دينار [2] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6306- أبو نصر
ص 312
(ب)
أبو نصر
[3] شهد فتح خيبر، وذكر فيه.
أخرجه أبو عمر وقال: لا أعرفه إلا بهذا. وقد ذكر ابن هشام فيمن أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أبا نضرة [4] بالضاد وآخره هاء، فلا أعلم أهو هذا أم لا؟
6307- أبو النضر
ص 313
(د)
أبو النضر
السلمي [1] .
روى حديثه المعافى بن عمران، عن مالك بن أنس فقال في حديثه: أبو النضر. والصواب:
ابن النضر. هكذا في الموطأ [2] .
أخرجه ابن منده مختصرا، وقد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن عبد الله ابن نافع، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي النضر، فيمن مات له ثلاثة من الولد، فوافق المعافى في «أبي النضر» . والله أعلم.
6308- أبو نضير
ص 313
(ب)
أبو نضير
بن التيهان بن مالك، أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي. ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء الله تعالى.
شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو عمر [3] ، عن الطبري.
نضير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة.
6309- أبو النعمان الأزدي
ص 313
(ع س)
أبو النعمان الأزدي.
أورده الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) - قال أبو موسى:
وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم- قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد: حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده قال: رأيت على النبي- صلى الله عليه وسلم- يوم أحد درعين.
ورواه الطبراني أيضا، عن شيخ آخر، عن يعقوب فقال: أيوب بن العلاء، وقد ذكرناه [4] .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
6310- أبو النعمان
ص 314
(ع س)
أبو النعمان.
غير منسوب. أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي (ح) - قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ح) - قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد ابن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي- قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن [1] جابر، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: أن النبي- صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
6311- أبو نملة الأنصاري
ص 314
(ب د ع)
أبو نملة الأنصاري،
اسمه: عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو [2] بن غنم ابن عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظفري. وقيل: اسمه عمرو.
شهد أحدا مع النبي- صلى الله عليه وسلم- والخندق، والمشاهد كلها، وقتل له ابنان يوم الحرة، وهما:
عبد الله ومحمد.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه قال: كنت عند النبي- صلى الله عليه وسلم- إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ لجنازة مرت بهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أعلم. فقال اليهودي: أشهد أنها تتكلم. فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وبكتابه [3] . وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مروان، واسم ابنه الذي روى عنه الزهري نملة، وبه كان يكنى. ذكره ابن ماكولا.
أخرجه الثلاثة.
6312- أبو نهيك
ص 315
(ب)
أبو نهيك
الأنصاري الأشهلي، من بني عبد الأشهل.
بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش، يأمره أن يقتل كل من أنبت [1] من بني حنيفة، فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا هذا.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.