الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
15

حرف الضاد

المجلد الخامس 7 عنصر صفحة 175
6018- أبو ضبيس ص 175

(د ع) أبو ضبيس.

له صحبة، وشهد بيعة الرضوان وفتح مكة، ومات آخر خلافة معاوية.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6019- أبو الضحاك ص 175

(ع س)

أبو الضحاك،

غير منسوب.

حديثه عند الكوفيين، أورده الحسن بن سفيان في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا جبارة- هو ابن المغلس- أخبرنا مندل- هو ابن علي- عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري، عن أبي الضحاك الأنصاري قال: «لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، جعل عليا على مقدمته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: إن جبريل زعم أنه يحبك. فقال: وقد بلغت [إلى] [1] أن يحبني جبريل؟ قال: نعم، ومن هو خير من جبريل، الله عز وجل يحبك» . أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6020- أبو ضمرة ص 175

(ب س)

أبو ضمرة

بن العيص، من قريش.

كان من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، قال: ذكرنا مع النساء والولدان! فتجهز يريد النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركه الموت بالتنعيم [2] ، فنزلت: ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله 4: 100 [3] .

قال سعيد بن جبير: اختلف في اسم الذي نزلت فيه، فقيل: أبو ضمرة، وغيره. وذكر في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه هنا، وقد ذكرناه في ضمرة [1] بن العيص- عن غيره- في الأسماء، لا أبو ضمرة، ولا ابن العيص.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6021- أبو ضمضم ص 176

(ب)

أبو ضمضم،

غير منسوب.

روى عنه الحسن بن أبي الحسن وقتادة أنه قال: اللهم، إني تصدقت بعرضي على عبادك.

روى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبى صالح، عن أبى هريرة أن رجلا من المسلمين قال: اللهم، إنه ليس لي مال أتصدق به، وإني قد جعلت عرضي صدقة لله، من أصاب منه شيئا من المسلمين.

قال: فأوجب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد غفر له، أظنه أبا ضمضم.

وروى من حديث ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا تحبون أن تكونوا كأبي ضمضم؟ قالوا: يا رسول الله، ومن أبو ضمضم؟ قال: إن أبا ضمضم كان إذا أصبح قال:

اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني. أخرجه أبو عمر.

6022- أبو ضميرة مولى رسول الله ص 176

(ب د ع)

أبو ضميرة، مولى رسول الله

صلى الله عليه وسلم.

كان من العرب من حمير، قيل: اسمه سعد، قاله البخاري، من آل ذي يزن. وكذلك قال أبو حاتم، إلا أنه قال: سعيد الحميري. وقيل: اسمه: روح بن سندر، وقيل: روح ابن شيرزاد، والأول أصح، قاله أبو عمر.

كتب له النبي صلى الله عليه وسلم ولأهل بيته كتابا، أوصى المسلمين بهم خيرا.

وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة، حديثه عند أولاده، وهو إسناد لا يقوم به حجة.

وقدم حسين بن عبد الله على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب، فأخذه المهدي ووضعه على عينيه وقبله، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار.

أخرجه الثلاثة.

6023- أبو ضميمة ص 177

(د ع)

أبو ضميمة،

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه الحسن البصري أنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أبواب القسط، قال: «إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

6024- أبو الضياح بن ثابت ص 177

(ب د ع) أبو الضياح، قيل: اسمه النعمان- وقيل عمير- ابن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس- وهو البرك- ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وقيل: النعمان ابن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس [1] . وهو مشهور بكنيته، وهو أبو الضياح.

شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وقتل يوم خيبر شهيدا.

أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن ابن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: «وأبو الضياح بن ثابت [2] » .

وبهذا الإسناد فيمن استشهد يوم خيبر من الأنصار، من بني عمرو بن عوف: «أبو الضياح ابن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس [3] » .

قيل: إنه ضربه رجل من يهود بالسيف فأطن [4] قحف رأسه.

أخرجه الثلاثة.

الضياح: بالضاد المعجمة المفتوحة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وبعد الألف حاء مهملة.

وقال المستغفري: هو بتخفيف الياء.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.