الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
16

حرف الطاء

المجلد الخامس 8 عنصر صفحة 178
6025- أبو طخفة الغفاري ص 178

(ع س)

أبو طخفة الغفاري.

وقيل: ابن طخفة، تقدم ذكره في القاف في قيس بن طخفة [1] .

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

6026- أبو طرفة الكندي ص 178

(س) أبو طرفة الكندي.

أورده جعفر وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى بقية، عن الوليد بن كامل، عن أبي طرفة الكندي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى» . أخرجه أبو موسى.

6027- أبو طريف الهذلي ص 178

(ب د ع)

أبو طريف الهذلي

قيل: اسمه سنان [2] بن سلمة وقيل: ابن نبيشة الخير، يكنى أبا طريف. وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه.

شهد النبي صلى الله عليه وسلم يحاصر الطائف.

أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: ذكر أبو بشر بن طريف، عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة، عن أبي طريف أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين حاصر أهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أن إنسانا رمى بنبله لأبصر مواقع نبله.

أخرجه الثلاثة.

6028- أبو الطفيل عامر بن واثلة ص 178

(ب ع س)

أبو الطفيل عامر بن واثلة

وقيل: عمرو بن واثلة، قاله معمر، والأول أصح. وقد تقدم نسبه فيمن اسمه [3] عامر، وهو كنانى ليثى.

ولد عام أحد، أدرك من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني سنين، نزل الكوفة.

أخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما عن مسلم قال: حدثنا محمد ابن رافع، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا زهير، عن عبد الملك بن سعيد بن الأبجر عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: إني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فصفه لي. قلت: رأيته عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه- قال: فقال ابن عباس: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنهم كانوا لا يدعون عنه [1] .

ثم إن أبا الطفيل صحب علي بن أبي طالب، وشهد معه مشاهده كلها، فلما توفى علي بن أبي طالب رضي الله عنه عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات. وقيل: إنه أقام بالكوفة فتوفي بها. والأول أصح.

وهو آخر من مات ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم:

روى حماد بن زيد، عن الجريري، عن أبي الطفيل قال: ما على وجه الأرض اليوم أحد رأى النبي صلى الله عليه وسلم غيري.

وكان شاعرا محسنا، وهو القائل [2] :

أيدعونني شيخا، وقد عشت حقبة %~% وهن من الأزواج نحوي نوازع

وما شاب رأسي من سنين تتابعت %~% علي، ولكن شيبتني الوقائع

وكان فاضلا عاقلا، حاضر الجواب فصيحا، وكان من شيعة علي، ويثني على أبي بكر وعمر وعثمان.

قيل إنه قدم على معاوية، فقال له: كيف وجدك على خليلك أبي الحسن؟ قال: كوجد أم موسى على موسى. وأشكو التقصير. فقال له معاوية: كنت فيمن حضر قتل عثمان؟ قال:

لا، ولكني فيمن حصره. قال: فما منعك من نصره؟ قال: وأنت فما منعك من نصره إذ [3] تربصت به ريب المنون، وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد! قال معاوية: أو ما ترى طلبي بدمه؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أخو جعفي [4] .

لا ألفينك [1] بعد الموت تندبني %~% وفي حياتي ما زودتني زادي!

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6029- أبو طلحة الأنصاري ص 180

(ب ع س)

أبو طلحة الأنصاري،

اسمه زيد بن سهيل الأنصاري النجاري. تقدم نسبه فيمن اسمه زيد [2] .

وهو عقبي بدري نقيب.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد [العقبة [3]] من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار: «أبو طلحة، وهو: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، وشهد بدرا [4] » .

وبالإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا «وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل بن أسود بن حرام [5] » .

ولما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون إلى المدينة. آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة ابن الجراح، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان من الرماة المذكورين من الصحابة، وهو من الشجعان المذكورين، وله يوم أحد مقام مشهود، كان يقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، ويرمي بين يديه، ويتطاول بصدره ليقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: «نحري دون نحرك، ونفسي دون نفسك. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة رجل» . وقتل يوم حنين عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.

أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا أبو القسم بن السمرقندي، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد البشري، وأحمد بن محمد بن أحمد البزاز قالا: حدثنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثني صالح بن محمد، عن صالح المري، عن ثابت، عن أنس قال:

حدثني أبو طلحة قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال، قلت: يا رسول الله، ما رأيتك على مثل هذه الحال أبدا؟ قال: وما يمنعني يا أبا طلحة، وقد خرج جبريل من عندي آنفا، وأتاني ببشارة من ربي عز وجل: إن الله بعثني إليك مبشرا أنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عز وجل وملائكته عليه عشرا [1] . أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الرحمن ابن سلام الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: انفروا خفافا وثقالا 9: 41 قال: أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا، جهزوني. فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض، ومع أبي بكر ومع عمر، فنحن نغزو عنك. فقال: جهزوني. فجهزوه، فركب البحر فمات، فلم يجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام، فلم يتغير [2] .

وكان زوج أم سليم أم أنس بن مالك.

وقيل: إنه توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين. وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه عثمان بن عفان.

وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن أبا طلحة سرد الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة.

وقال المدائني: مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين. وهذا يشهد لقول أنس أنه صام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة.

وكان لا يخضب، وكان آدم مربوعا.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6030- أبو طليق الأشجعي ص 181

(ب د ع) أبو طليق. وقيل: أبو طلق. والأول أكثر. وهو أشجعي، له صحبة.

روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق قال: طلبت مني أم طليق

جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله. فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله.

فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة [1] أخرجه الثلاثة.

6031- أبو طويل شطب الممدود ص 182

(ب ع س) أبو طويل شطب الممدود.

حديثه بالشام، ذكرناه في الشين [2] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6032- أبو طيبة ص 182

(ب د ع)

أبو طيبة

الحجام، مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى محيصة بن مسعود.

كان يحجم النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: اسمه دينار. وقيل: نافع. وقيل: ميسرة. وقد تقدم ذكره [3] روى عنه ابن عباس، وجابر، وأنس.

روى يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال:

لقيت أبا طيبة لسبع عشرة من رمضان، فسألته من أين جئت؟ قال: حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني الأجر [4] .

وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا شيبان، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طيبة فحجمه، فسأله عن ضريبته، فقال: ثلاثة آصع. قال: فوضع عنه صاعا [5] . أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.