الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
14

حرف الصاد

المجلد الخامس 9 عنصر صفحة 169
6009- أبو صالح ص 169

(ع س)

أبو صالح

مولى أم هانئ.

أورده الحسن بن سفيان في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا سعيد بن ذؤيب، أخبرنا عبد الصمد، أخبرنا [زربي [1]] أخبرنا ثابت، عن أبي صالح- مولى أم هانئ- أنه أعتقته أم هانئ بنت أبي طالب. قال: وكنت أدخل عليها في كل شهر أو شهرين دخلة، فدخلت عليها يوما، فبينا أنا عندها إذ دخل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا ابن عم، كبرت وثقلت وضعف عملي، فهل لي من مخرج؟ فقال: أبشري [2] ، أبواب الخير كثيرة، [احمدي الله [3]] مائة مرة يكون عدل مائة رقبة، وكبري مائة مرة يكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل الله عز وجل، وسبحي مائة مرة يكون عدل بدنة مقلدة متقبلة، وهللي مائة مرة لا يلحقك ذنب إلا الشرك. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى [4] .

6010- أبو الأنصاري ص 170

(ب س) أبو الصباح الأنصاري الأكبر.

يقولون فيه بالضاد المعجمة [1] ، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى:

أورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء الله تعالى.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6011- أبو العقيلي ص 170

(ب د ع) أبو صخر العقيلي، من ساكني البصرة.

ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة. قيل: اسمه عبد الله بن قدامة. قاله أبو عمر.

روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في «أعلام النبوة» .

روى سالم بن نوح، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر [2]- رجل من بني عقيل- قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بجلوبة [3] ، فلما بعتها قلت: لو ألممت نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقبلت نحوه، فتلقاني في بعض طرق المدينة، وهو بين أبي بكر وعمر، قال: فجئت حتى كنت خلفهم، قال: فمر رجل يهودي ناشر التوراة يقرؤها، يعزي نفسه على ابن له في الموت، قال: فمال إليه وملت، فقال: يا يهودي، أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى، وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل- قال: فغلظ عليه-:

هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك؟ فقال [4] برأسه، أي: لا. فقال ابنه- وهو في الموت-: إي والذي أنزل التوراة على موسى، إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. قال: فأقيموا اليهودي عن أخيكم. قال: فقضى الفتى، فولي رسول الله صلى الله عليه وسلم حنوطه وكفنه، وصلى عليه رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري، عن عبد الله بن قدامة، عن رجل أعرابي- ولم يسمه.

أخرجه الثلاثة.

6012- أبو صرمة ص 171

(ب د ع)

أبو صرمة

بن قيس الأنصاري المازني، من بني مازن بن النجار. وقيل: بل هو من بني عدي بن النجار. والأول أكثر، قاله أبو عمر.

وقال أبو نعيم: أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري، قيل: اسمه مالك بن قيس [1] . شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد.

قال أبو عمر: قيل: اسمه مالك بن قيس. وقيل: لبابة بن قيس. وقيل: قيس بن مالك بن أبي أنس. وقيل: مالك بن أسعد. وهو مشهور بكنيته، ولم يختلفوا في شهوده بدرا، وما بعدها من المشاهد.

روى عنه محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، وابن محيريز، ولؤلؤة.

أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه» [2] . وروى الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز: أن أبا سعيد الخدري وأبا صرمة أخبراه. أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: لجائر [3] ، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله عز وجل قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» . وكان أبو صرمة شاعرا محسنا، وهو القائل:

لنا صرم يدول [4] الحق فيها %~% وأخلاق يسود بها الفقير

ونصح [1] للعشيرة حيث كانت %~% إذا ملئت من الغش الصدور

وحلم لا يسوغ الجهل فيه %~% وإطعام إذا قحط الصبير [2]

بذات يد على من [3] كان فيها %~% نجود به قليل أو كثير

أخرجه الثلاثة.

6013- أبو صعير ص 172

(ب د ع)

أبو صعير،

والد ثعلبة [4] بن أبي صعير بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم العذري.

حديثه عند ابنه ثعلبة.

روى خالد بن خداش [5] ، عن حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدوا زكاة الفطر، صاعا من قمح، أو صاعا من تمر، عن الصغير والكبير، والحر والمملوك، والذكر والأنثى» .

رواه محمد بن المتوكل، عن مؤمل، عن حماد، عن النعمان، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبى مالك، عن أبيه.

ورواه بن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، مرسلا.

ورواه همام، عن بكر الكوفي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه [6] .

ورواه عمر [7] بن صهبان، عن الزهري، عن مالك بن الأوس بن الحدثان، عن أبيه.

ورواه معمر، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ورواه سفيان بن حسين، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا، وهو الصواب، قاله أبو نعيم.

وقال ابن منده: حديث حماد بن زيد، عن النعمان، لم يتابع عليه.

والصواب ما رواه ابن جريج مرسلا، وكذلك حديث أبي هريرة: الصواب ما رواه عبد الرحمن ابن خالد، عن الزهري مرسلا.

أخرجه الثلاثة.

6014- أبو صفرة ص 173

(ب د ع)

أبو صفرة،

واسمه: ظالم بن سراق- ويقال: سارق- ابن صبح [1] بن كندى ابن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر [2] ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الأزدي ثم العتكي:

وهو والد مهلب بن أبي صفرة.

سكن البصرة، وكان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه، ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده، المهلب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم [3] ، ثم قال لأبي صفرة هذا سيد ولدك.

وقيل: إن أبا صفرة أدى زكاة ماله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وقيل: إنه وفد على أبي بكر مع بنيه.

أخرجه الثلاثة، وقد تقدم ذكره.

6015- أبو صفوان مالك بن عميرة ص 173

(ب د ع)

أبو صفوان، مالك بن عميرة

[4] . وقيل: مالك بن عمير. وقيل: سويد بن قيس [5] السلمي. وقيل: إنه من ربيعة بن نزار. وجعله أبو أحمد العسكري من بني أسد بن خزيمة، فقال: أبو صفوان مالك بن عمير الأسدي.

روى عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن أبي صفوان أنه قال: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل [1] بثلاثة دراهم، فوزن لي وأرجح.

ورواه أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان مالك بن عمير، مثله.

ورواه الثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرقة الهجري بزا من هجر، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشترى مني رجل سراويل فقال لوزان يزن بالأجر: زن وأرجح [2] ، أخرجه الثلاثة.

6016- أبو صفية ص 174

(ب د ع)

أبو صفية،

مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان من المهاجرين.

روى عبد الواحد بن زياد، عن يونس بن عبيد، عن أمه قالت: رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين، يكنى أبا صفية، وكان جارنا هاهنا، وكان إذا أصبح يسبح بالحصى.

أخرجه الثلاثة.

6017- أبو صميمة ص 174

(س) أبو صميمة [3] .

أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده في «الصاد» وأورده الحافظ، أبو عبد الله ابن منده في «الضاد المعجمة» ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.