5989- أبو شاه
ص 161
(د ع) أبو شاه.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا الوليد، حدثنا الأوزاعي أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة- (ح) قال أبي: وأبو داود، حدثنا حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة المعنى- قال: لما فتح [الله على] [1] رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد [2] شجرها ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين [3] : إما أن يفدى، وإما أن يقتل. فقام رجل من أهل اليمن يقال له «أبو شاه»
فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه. فقال عباس: يا رسول الله، إلا الإذخر [4] ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا الإذخر. فقلت للأوزاعي:
ما قوله: «اكتبوا لأبي شاه» ؟ قال: يقول: اكتبوا له خطبته التي سمعها [5] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
5990- أبو شباث
ص 161
أبو شباث،
اسمه خديج بن سلامة. تقدم ذكره في خديج [6] .
شباث: بضم الشين، وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة.
5991- أبو شجرة
ص 161
(س) أبو شجرة.
أورده جعفر وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وأخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة. وأورده غيره أيضا.
روى قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة، حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولا تذروا فرجات الشيطان، ومن وصل صفا وصله الله عز وجل» . روى عنه أبو الزاهرية حديثا في فضل السلام.
أخرجه أبو موسى وقال: «أبو شجرة هذا يروي عن ابن عمر، أرسل هذين الحديثين» .
5992- أبو شجرة الكندي
ص 162
أبو شجرة، واسمه: معاوية بن محصن بن علس [1] بن الأسود بن وهب بن شجرة بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شجاعا.
ذكره هشام بن الكلبي.
5993- أبو شداد الذمارى
ص 162
(ب د ع)
أبو شداد الذماري
العماني.
سكن عمان. وذكر أنهم أتاهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطعة أدم: «من محمد رسول الله إلى أهل عمان:
سلام عليكم، أما بعد، فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم» . قيل لأبي شداد: فمن كان عامل عمان؟ قال: إسوار [2] من أساورة كسرى.
روى موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن زياد الحبطي، عن أبي شداد، بهذا. أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا قاله أبو عمر: «الذماري» . والذي يقوله غيره من أهل العلم: «دمائي» ، بالدال المهملة، والميم، وبعد الألف ياء تحتها نقطتان، نسبة إلى «دما [3] » وهي من عمان.
وقاله ابن منده وأبو نعيم: العماني، وأما «ذمار [4] » فمن اليمن، من نواحي صنعاء.
5994- أبو شداد
ص 163
(ب د) أبو شداد.
عقل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يسمع منه، قاله معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد، قاله أبو عمر [1] .
وقال ابن منده: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد [2] وفاته.
أخرجه ابن مندة، وأبو عمر.
5995- أبو شراك
ص 163
(د ع)
أبو شراك
القرشي الفهري.
شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين.
وقيل: اسمه عمرو بن أبي عمرو، قاله الواقدي [3] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5996- أبو شريح الأنصاري
ص 163
(ب) أبو شريح الأنصاري.
له صحبة، ذكروه في الصحابة. قال أبو عمر: لا أعرفه بغير كنيته، وذكر هذا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
5997- أبو شريح الخزاعي
ص 163
(ب ع س)
أبو شريح الخزاعي
الكعبي.
اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو. وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل: كعب بن عمرو. وقيل: هانئ بن عمرو.
وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاء [4] .
وكان من عقلاء الرجال، وكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى
السلطان، فاعلموا أني مجنون [1] ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية [2] ، فهو له حل، فليأكله وليشربه.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد- وهو يبعث البعوث إلى مكة [3] : ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمد [4] الله وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال [5] رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيها ساعة من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب. فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة [6] .
وتوفي
أبو شريح
سنة ثمان وستين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
يعضد شجرة أي يقطعها. ولا فارا بخربة [7] .
5998- أبو شريح الحارثي
ص 164
(ب) أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن
المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه قال: قدم هانئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث ابن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إن الله هو الحكم وإليه لحكم، فلم تكنى بأبي الحكم» ؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي ولدك أكبر؟ فقلت:
شريح. فقال: «أنت
أبو شريح» .
قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له ولولده. وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر.
5999- أبو شريح
ص 165
(س) أبو شريح، رجل.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أعتى الناس على الله عز وجل ... » الحديث [1] . قال جعفر: قال لي البرذعي: قالوا: هو الخزاعي. وقالوا غيره.
أخرجه أبو موسى.
6000- أبو شريك
ص 165
(س) أبو شريك.
قسم له عمر بن الخطاب رضي الله عنه حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
6001- أبو شعيب
ص 165
(ب د ع)
أبو شعيب
الأنصاري.
روى عنه أبو مسعود، وجابر.
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهم إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا قتيبة وعثمان ابن أبي شيبة- وتقاربا في اللفظ- قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب- وكان له غلام لحام [2]-
فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك! اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة. قال: فصنع، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع. قال: بل آذن له» [1] .
ورواه شعبة وأبو معاوية وابن نمير: كلهم عن الأعمش. أخرجه الثلاثة.
6002- أبو شقرة
ص 166
(ب د ع)
أبو شقرة
التميمي.
روى عنه مخلد بن عقبة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الفيء على رءوسهن مثل أسنمة البخت، فأعلموهن أنهن لا تقبل لهن صلاة» . قال: والفيء: الفرع [2] .
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: فيه نظر.
6003- أبو الشموس
ص 166
(ب د ع)
أبو الشموس
البلوي.
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك.
أخبرنا أبو الفرج الثقفي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب أبو محمد العثماني، حدثنا زياد بن نصر، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلنا على بئر ثمود، فعجنا واستقينا، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نهريق الماء، وأن نطرح العجين وننفر [3] ، وكنت حسيت حسية لي، فقلت: يا رسول الله، ألقمها راحلتي؟ قال: ألقمها إياها.
فهرقنا الماء، وطرحنا العجين، ونفرنا حتى نزلنا على بئر صالح عليه السلام. أخرجه الثلاثة.
6004- أبو شميلة
ص 167
(س)
أبو شميلة
الشنئي [1] .
روى عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أبو شميلة رجلا قد غلب عليه الخمر، فأتي به سكران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جلس بين يديه أخذ حفنة من تراب، فرمى بها وجهه، ثم قال: اضربوه فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمتيخ [2] . قال: والمتيخ العصا الخفيفة. وقيل: الجريدة الرطبة.
أخرجه أبو موسى.
6005- أبو شهم
ص 167
(ب د ع)
أبو شهم.
قيل: اسمه يزيد [3] بن أبي شيبة.
له صحبة، كان رجلا بطالا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فتاب ثم بايعه.
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا يزيد بن [4] عطاء عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم- وكان رجلا بطالا- قال: مررت على جارية في بعض طرق المدينة، فأهويت بيدي إلى خاصرتها، فلما كان الغد أتى الناس النبي صلى الله عليه وسلم يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي إليه لأبايعه، فقبض يده وقال:
أنت صاحب الجبذة؟ فقلت: يا رسول الله، بايعني ولا أعود. قال: نعم إذا. أخرجه الثلاثة.
6006- أبو شيبة الخدري
ص 167
(ب د ع)
أبو شيبة الخدري.
وقيل فيه: الخضري، لأنه كان يبيع الخضر [5] .
صحابي من أهل الحجاز، وقيل: هو أخو أبي سعيد الخدري، والله أعلم.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا يونس بن الحارث الثقفي قال: سمعت مشرسا يحدث عن أبيه، عن أبي شيبة الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال «لا إله إلا الله» مخلصا بها قلبه، دخل الجنة» . قال يونس بن الحارث سمعت مشرسا يحدث عن أبيه قال: توفي أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على حصار القسطنطينية، فدفناه مكانه.
وقيل: مات غازيا أيام يزيد بن معاوية، ودفن ببلاد الروم.
سئل أبو زرعة عن أبي شيبة الخضري، فقال: له صحبة، لا يعرف اسمه.
أخرجه الثلاثة.
6007- أبو شيخ
ص 168
(ب)
أبو شيخ
بن أبي [بن] [1] ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار.
شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار، ثم من بني عدي بن عمرو بن مالك: «وأبو شيخ بن أبي ثابت بن المنذر بن حرام [2] » .
كذا قال ابن إسحاق: «أبو شيخ بن أبي [بن [2]] ثابت» وقال ابن هشام: «أبو شيخ اسمه أبي بن ثابت» فعلى قول ابن إسحاق هو ابن أخي حسان بن ثابت، وعلى قول [ابن] [1] هشام هو أخو حسان، والله أعلم أخرجه أبو عمر، وقال: لا عقب له.
6008- أبو شيخ المحاربي
ص 169
(ب د ع) أبو شيخ المحاربي.
له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إسناده بشيء ولا يصح. قاله أبو عمر.
وروى ابن منده وأبو نعيم من حديث قيس بن الربيع، عن امرئ القيس المحاربي، عن عاصم بن بجير المحاربي، عن ابن أبي شيخ- وقال مرة: عن أبي شيخ- قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معشر محارب، لا تسقوني حلب امرأة» . أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.