(ب س) أبو زرارة الأنصاري.
مدني، روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع النداء- يعني في الجمعة- فلم يجب، كتب من المنافقين. أخرجه أبو عمرو، وأبو موسى، وقال أبو عمر: فيه نظر [1] .
(ب س) أبو زرارة الأنصاري.
مدني، روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع النداء- يعني في الجمعة- فلم يجب، كتب من المنافقين. أخرجه أبو عمرو، وأبو موسى، وقال أبو عمر: فيه نظر [1] .
أبو زرارة النخعي.
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي. والذي رأيته في جمهرة ابن الكلبي:
زرارة اسم، وليس بكنية. وقد تقدم [2] .
(س)
أبو زرعة الفزعي
الرمالي [3] .
أخرجه ابن طرخان في وحدان الصحابة. روى يحيى بن الأصبع بن مهران الفزعي من خثعم، حدثني حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعي ثم الرمالي: أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع.
أخرجه أبو موسى.
(ب)
أبو زرعة، مولى المقداد
بن الأسود. اسمه عبد الرحمن، لا تصح له صحبة ولا رواية، حديثه مرسل. وقال البخاري: حديثه منقطع.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
(ب د ع) أبو الزعراء.
له صحبة، عداده في أهل مصر. روى حديثه عبد بن الله وهب، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن عبد الله بن جنادة المعافري. عن أبى عبد الرحمن الحبلى [1] عن أبى الزهراء قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمعته يقول: غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال، أئمة مضلين. أخرجه الثلاثة.
(ب)
أبو زعنة
الشاعر.
ذكره الطبري فيمن شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال: واسمه عامر بن كعب بن عمرو ابن حديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
وقال ابن إسحاق [2] : قال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة، أخو جشم بن الخزرج يوم أحد:
أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم [3] ... لم يمنع المخزاة إلا بالألم
يحمي الديار خزرجي من جشم
أخرجه أبو عمر.
زعنة: بالزاي، والعين المهملة، والنون. قاله ابن ماكولا، والذي ضبطه أبو عمر بخطه:
زعبة بالباء الموحدة. وقول ابن ماكولا أصح.
(ب د ع)
أبو زمعة البلوي،
اسمه عبيد بن أرقم.
كان من أصحاب الشجرة، بايع بيعة الرضوان، سكن مصر وسار إلى إفريقية في غزوة
معاوية بن حديج فتوفي بها، فأمرهم أن يسووا عليه قبره، فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان.
روى ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن أبي قيس- مولى بنى جمح- قال: سمعت أبا زمعة البلوى- وكان من أصحاب الشجرة- أنه قال وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بن العاص بعض التشديد، فقال: لا تشددوا على الناس، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسا، ثم أتى إلى راهب فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فقال: لا، فقتل الراهب. ثم أتى إلى راهب آخر فقص عليه قصته، فقال: إن الله غفور رحيم فتب إليه. فتاب ولزمه، وصار من عظماء بنى إسرائيل [1] . أخرجه الثلاثة.
(ع س)
أبو الزوائد اليماني.
روى سليم بن مطير، عن أبيه، عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فسمعته يقول: خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة على دينكم، فلا تأخذوه [2] . وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يكنى بأبي الزوائد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: قد تقدم في الذال من الأسماء «ذو الزوائد» . وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة، وقالوا: «الجهني» . وجعله أبو نعيم وأبو موسى هاهنا يمانيا، فإن أراد أنه كان يسكن بلاد اليمن فليس كذلك، إنما كان يسكن المدينة، وإن أراد أنه من قبائل اليمن فهو يستقيم على قول من يجعل قضاعة من حمير، وجهينة من قضاعة. وقول أبي أمامة «إنه أول من صلى الضحى» ففيه نظر، فإنه قد صح عن أم هانئ بنت أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى بمكة يوم الفتح، ولعله لم يصل إليه.
(د ع)
أبو الزهراء البلوي
صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا [1] .
(ب د ع)
أبو زهير بن أسيد
بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة النميري.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قرة بن دعموص النميري. يعد في أعراب البصرة.
روى عائذ بن ربيعة، عن قرة بن دعموص النميري أنهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: قرة، وقيس بن عاصم بن أسيد، وأبو زهير بن أسيد، ويزيد بن عمرو، فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان، فإن فيه ليلة خير من ألف شهر [2] . أخرجه الثلاثة.
(ب د ع)
أبو زهير الأنماري.
وقيل: النميري. وقيل: التميمي.
حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء، وفيه: إذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن «آمين» في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة. ليس إسناد حديثه بالقائم.
وروى ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي زهير النميري- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم [3] . يقال: اسمه فلان ابن شرحبيل.
أخرجه الثلاثة.
(ب) أبو زهير الثقفي.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الملك بن عمرو وسريج [1] المعنى قالا: حدثنا نافع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير قال عبد الله: قال أبي: كلاهما عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي- عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بالنباءة، أو بالنباوة [2] من الطائف وهو يقول: أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار- أو قال: خياركم من شراركم. قال: فقال رجل من الناس: بم يا رسول الله؟ قال: بالثناء السيئ والثناء الحسن، وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض [3] .
(ب د ع)
أبو زهير بن معاذ
بن رباح الثقفي.
قال أبو عمر: ذكره جماعة في الصحابة، وجعلوه غير الأول، يعني والد أبي بكر، وقال البخاري: قال عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم- وكانت تحت أبي زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، وكان بين أبى زهير وبين طلحة بن عبيد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قرابة من قبل النساء. قاله أبو عمر، وقال: أظنه الذي قبله- يعنى أبا زهير- الثقفي الذي ذكر أنه والد أبي بكر. قال: ومن حديث هذا: إذا سميتم فعبدوا [4] وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رباح الثقفي- روى عنه ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم، وهو حجازي. روى أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه عن أبي زهير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته بالنباوة [5] من الطائف يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، بالثناء الحسن.
قالا: وروى الحميدي، عن أبي سعيد- مولى بني هاشم- عن أبي أمية بن يعلى، عن أبي بكر ابن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سميتم فعبدوا أخرجه الثلاثة.
قلت: جعله ابن منده وأبو نعيم والذي انفرد به أبو عمر فقال «أبو زهير الثقفي» ، واحدا، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، لأن أبا عمر قد قال: أظنه الذي قبله. فلو لم أذكره لاختل الكلام، ولئلا أهمل ترجمة قد شك فيها.
(ب) أبو زهير النميري.
له صحبة، عداده في أهل الشام. قيل: اسمه يحيى بن نفير [1] ؟ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم» . أخرجه أبو عمر، وجعله غير أبي زهير الأنماري الذي قبل هذا بأربع تراجم، وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاهما واحدا، وذكرا حديث الجراد «وآمين» فيه، ولا أعلم من أين فرق أبو عمر بين هذا وبين أبي زهير الأنماري الذي قيل فيه إنه نميري؟! ولا أعلم أيضا من أين فرقوا كلهم بين هذا وبين أبي زهير بن أسيد النميري؟! وكم كان وفد بني نمير حتى يكون فيه على قول أبي عمر، ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير، وعلى قول ابن منده وأبي نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبي زهير، فإن كان لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث.
وجماعة يروون عنه، ولعلهم قد علموا منهم ما لم أعلمه، فالقوم هم العلماء. وقد وافق أبو بكر ابن أبي عاصم أبا عبد الله بن منده وأبا نعيم، فجعل حديث آمين والجراد في ترجمة واحدة، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في النمر بن قاسط، فقال : أبو زهير النميري.
والله أعلم.
(د ع) أبو زياد الأنصاري.
روى عنه ابنه زياد: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: إن المجرمين في ضلال وسعر 54: 47 [2] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
(ب)
أبو زيد الأنصاري،
جد أبي زيد صاحب الغريب [1] ، وهو من بنى الحارث ابن الخزرج. له صحبة.
قال ابن نمير وغيره: أبو زيد ثلاثة: أبو زيد الذي جمع القرآن، وأبو زيد جد عزرة ابن ثابت، وأبو زيد جد أبي زيد صاحب النحو.
قال أبو عمر: هم ستة [2] ، وذكرهم على ما في الكتاب.
أخرجه أبو عمر.
(ب)
أبو زيد أوس.
وقيل: معاذ، فيه نظر. قيل: إنه الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال علي بن المديني: أبو زيد الذي جمع القرآن اسمه أوس.
أخرجه أبو عمر.
(ب)
أبو زيد ثابت بن زيد
الأنصاري.
قال عباس هو الدوري: سمعت يحيى بن معين وسئل عن أبي زيد الذي يقال إنه جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هو؟ قال: ثابت بن زيد.
قال أبو عمر: لا أعلم غيره قاله.
أخرجه أبو عمر.
(ب ع س) أبو زيد الجرمي.
روى عنه مجاهد أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر [3] . أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
(ب)
أبو زيد سعد بن عبيد
بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
يقال: إنه أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالته [1] طائفة، منهم محمد بن نمير. وقد يجوز أن يكونا جمعا القرآن.
وروى قتادة عن أنس قال: افتخر الحيان: الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن أبي عامر، ومنا الذي حمته الدبر: عاصم بن ثابت، ومنا الذي اهتز لموته العرش سعد بن معاذ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت. فقالت الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد.
وروى الثوري، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خطبنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سعد بن عبيد، فقال: إنا لاقو العدو غدا، وإنا مستشهدون، فلا تغسلن عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا.
قال الواقدي: سعد بن عبيد بن النعمان هو أبو زيد، الذي يقال له سعد القارئ، يكنى أبا عمير، بابنه عمير بن سعد، وابنه عمير هو الذي كان واليا لعمر على بعض الشام.
قال: وقتل أبو زيد سعد بن عبيد يوم القادسية مع سعد بن أبي وقاص، وهو ابن أربع وستين سنة.
هذا كله قول الواقدي. وغيره يصحح أنهما- يعني هذا وقيس بن السكن- جميعا جمعا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو عمر.
(ب د ع س)
أبو زيد عمرو بن أخطب
الأنصاري. قيل: إنه من ولد عدى بن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر. أخوه الأوس والخزرج، ومن قال هذا نسبه فقال: عمرو ابن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي ابن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري. وإنما قيل له «أنصاري» وليس من الأوس
والخزرج، لأنه من ولد أخيهما عدي بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء، فإن الأوس والخزرج هما ولدا حارثة بن ثعلبة، وكثيرا ما تفعل العرب هذا، تنسب ولد الأخ إلى عمهم لشهرته.
وقيل: بل هو من بني الحارث بن الخزرج.
له صحبة ورواية، وهو جد عزرة بن ثابت المحدث، وكان عزرة يقول: جدي هو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يصح ذلك.
وعمرو بن أخطب غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسح على رأسه ودعا له.
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد ابن بشار، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا عزرة بن ثابت، حدثنا علباء بن أحمر، أخبرنا أبو زيد ابن أخطب قال: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجهي، ودعا لي.
قال عزرة: إنه عاش مائة وعشرين سنة، وليس في رأسه إلا شعرات بيض.
وروى عزرة أيضا، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري قال: رأيت خاتم النبي صلى الله عليه وسلم جمعا [1] كأن فيه خيلانا سودا. [2] أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضا فقال: أبو زيد الأنصاري، اشتهر بالكنية، اسمه عمرو بن أخطب أخرجوه في الأسامي.
قلت: قد أخرجه ابن منده في الكنى مختصرا، فقال: أبو زيد سمع النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه الحسن بن أبي الحسن البصري، يقال: إنه عمرو بن أخطب، فقد ذكره بأكثر مما ذكره أبو موسى، فلا وجه لاستدراكه عليه.
(د ع) أبو زيد الغافقي.
عداده في أهل مصر، روى عنه عمرو بن شراحيل المعافري أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لم يكن أراك فعنم، أو بطم [1] . قال أبو وهب: العنم: الزيتون.
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
(ب)
أبو زيد قيس بن السكن
بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، مشهور بكنيته. شهد بدرا.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني عدي بن النجار، ثم من بني حرام بن جندب: أبو زيد قيس بن السكن [2] ونسبه الكلبي مثله، إلا أنه جعل عوض «زعوراء» «زيدا» ، والأول قاله ابن إسحاق، وأبو عمر.
قال الواقدي، وابن الكلبي: هو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودليله قول أنس بن مالك، لأنه قال: «أحد عمومتي» ، وكلاهما من عدي بن النجار، ويجتمعان في زيد بن حرام.
وقال موسى بن عقبة: قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة.
أخرجه أبو عمر.
أبو زيد قيس بن عمرو الهمداني،
الذي حالف الحصين الحارثي على قتال مراد ثم أدرك الإسلام فأسلم، وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله هشام الكلبي.
(س)
أبو زينب بن عوف
الأنصاري.
روى الأصبغ بن نباتة قال: نشد علي الناس: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم [3] ما قال إلا قام. فقام بضعة عشر فيهم أبو أيوب الأنصاري، وأبو زينب، فقالوا:
نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها، فقال: ألستم تشهدون أني قد بلغت ونصحت؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت. قال: ألا إن الله عز وجل وليي، وأنا ولي المؤمنين، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأعن من أعانه، وأبغض من أبغضه. أخرجه أبو موسى.
(ب)
أبو زينب
الذي شهد على الوليد بن عقبة، هو: زهير بن الحارث بن عوف ابن كاسر الحجر.
قال أبو عمر: من أخرجه في الصحابة فقد أخطأ، ليس له شيء يدل على ذلك.
أخرجه أبو عمر.
(د ع) أبو زييد بن الصلت، أخو كثير بن الصلت.
روى الصلت بن زييد، عن أبيه، عن جده أبى زييد: أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على الخرص [1] أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.