الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
10

حرف الراء

المجلد الخامس 36 عنصر صفحة 105
5866- أبو راشد الأزدي ص 105

(ب د ع) أبو راشد الأزدي.

له صحبة. قيل: اسمه عبد الرحمن. عداده في أهل فلسطين من الشام، حديثه: أنه قدم على النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: ما اسمك؟ قال: عبد العزى. قال: أبو من أنت؟

قال: أبو مغوية. قال: أنت أبو راشد عبد الرحمن. وقد تقدم في عبد الرحمن [1] .

أخرجه الثلاثة.

5867- أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 105

(ب د ع) أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم. اختلف في اسمه. فقيل: أسلم. وقيل:

إبراهيم. وقيل: صالح. وقد ذكرناه في الجميع [2] .

روى عكرمة مولى ابن عباس قال: قال أبو رافع: كنت مولى للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخل أهل البيت، فأسلم العباس، وأسلمت أم الفضل، وأسلمت أنا. وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، وكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال كثير متفرق في قومه.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا يحيى بن موسى، أخبرنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، عن عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد [عن أبيه [3]] ، عن أبي رافع أنه مر بالحسن بن علي- رضي الله عنهما- وهو يصلي، وقد عقص ضفرته [4] في قفاه، فحلها فالتفت إليه الحسن مغضبا. قال: أقبل على صلاتك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذلك كفل [5] الشيطان [6] .

وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان، وقيل في خلافة علي. وهو الصواب.

أخرجه الثلاثة.

5868- أبو رافع الصائغ ص 106

(ب)

أبو رافع الصائغ،

اسمه نفيع.

قال أبو [عمر [1]] : لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف على نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين. أدرك الجاهلية، روى عنه ثابت البناني، وقتادة، وخلاس بن عمرو الهجري.

يعد في البصريين، أكثر روايته عن عمر، وأبي هريرة. وفي رواية ثابت البناني، عنه:

أنه قال أطيب شيء أكلته في الجاهلية ... فذكر عضوا من سبع.

أخرجه [2] أبو عمر.

5869- أبو رائطة ص 106

(د ع)

أبو رائطة،

واسمه: عبد الله بن كرامة المذحجي.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، حديثه عند الشعبي.

روى عبد الله بن أحمد اليحصبي، عن علي بن أبي علي، عن الشعبي، عن أبي رائطة ابن كرامة المذحجي قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5870- أبو الربيع ص 106

(س) أبو الربيع.

أورده جعفر المستغفري، وقال: رواه عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمه قال:

اشتكى

أبو الربيع

فعاده النبي صلى الله عليه وسلم، وأعطاه خميصة [3] .. قال: قاله لي أبو على البرذعي.

قال: وروى جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع الأنصاري قال:

عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخي ... وذكر الحديث.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5871- أبو ربيعة ص 107

(س) أبو ربيعة.

أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو زكريا في الصحابة، لم يزد على هذا.

5872- أبو رجاء العطاردي ص 107

(ب)

أبو رجاء العطاردي،

بصري، اسمه عمران. واختلف في اسم أبيه، فقيل:

عمران بن تيم [1] وقيل: عمران بن عبد الله.

أدرك الجاهلية، وكان مسلما على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أسلم بعد الفتح، وعمر طويلا. وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء [2] :

ألم تر أن الناس مات كبيرهم %~% وقد كان قبل البعث بعث محمد

وقد ذكرناه في عمران.

أخرجه أبو عمر.

5873- أبو رحيمة ص 107

(د ع) أبو رحيمة، وقيل: أبو رخيمة [3] .

أتى النبي صلى الله عليه وسلم وحجمه.

روى عطاء بن نافع، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أبي رحيمة قال: حجمت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني درهما.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

5874- أبو الرداد الليثي ص 108

(ب د ع) أبو الرداد الليثي.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ذكره الواقدي في الصحابة.

كان يسكن المدينة.

روى سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: اشتكى

أبو الرداد الليثي،

فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم. ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته.

ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن ردادا حدثه. وروى بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن أبا الرداد أخبره أنه كان من الصحابة [1] وروى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة أن أبا مالك حدثه.

أخرجه الثلاثة.

5875- أبو الرديني ص 108

(د ع)

أبو الرديني

الشامي، غير منسوب، ذكر في الصحابة.

روى إسماعيل بن عياش عن عبد الحميد بن عبد الرحمن. عن أبي الرديني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله يتعاطونه بينهم، إلا كانوا أضياف الله وإلا حفت بهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في غيره» [2] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5876- أبو رزين الأسدي ص 108

(س) أبو رزين الأسدي.

أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن سفيان عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين الأسدي أنه قال: قال رجل: يا رسول الله، قول الله تبارك وتعالى: الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان 2: 229 أين الثالثة؟ قال: التسريح بإحسان هي الثالثة [3] .

أخرجه أبو موسى وقال: أبو رزين هذا من التابعين، ولم يذكره في الصحابة غير ابن شاهين.

5877- أبو رزين والد عبد الله ص 109

(ب)

أبو رزين، والد عبد الله

بن أبي رزين.

لم يرو عنه غير ابنه، وهما مجهولان، حديثهما في الصيد يتوارى.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5878- أبو رزين العقيلي ص 109

(ب ع س)

أبو رزين العقيلي،

اسمه: لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق ابن عامر بن عقيل، من أهل الطائف. روى عنه وكيع بن عدس، وقيل: حدس.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده، عن المعافى بن عمران، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو: أن أبا رزين قال: ما الإيمان يا رسول الله؟ قال: لا يكون شيء أحب إليك من الله ومن رسوله، ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله عز وجل، وتحب غير ذي نسب، لا تحبه إلا لله. وقد ذكرناه في لقيط.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

5879- أبو رزين ص 109

أبو رزين،

غير منسوب، وهو من أهل الصفة.

روى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين: يا أبا رزين، إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله عز وجل، فإنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك، إن كنت في علانية فكصلاة العلانية، وإن كنت خاليا فكصلاة الخلوة.

ذكره ابن الدباغ عن الغساني على أبي عمر.

5880- أبو رفاعة ص 109

(ب ع س)

أبو رفاعة

العدوي، من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وهو عدي

الرباب. نسبه خليفة فقال: أبو رفاعة اسمه: عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدى بن جندل ابن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جل [1] بن عدي بن عبد مناة بن أد.

وكان من فضلاء الصحابة، وقد اختلف في اسمه فقيل: تميم بن أسيد. وقيل: ابن أسد يعد في أهل البصرة، قتل بكابل سنة أربع وأربعين. روى عنه صلة بن أشيم، وحميد ابن هلال.

أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا شيبان ابن فروخ، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي رفاعة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاهل لا يعلم ما أمر دينه؟

قال: فترك رسول الله الناس ونزل وقعد على كرسي خلب [2] ، قوائمه من حديد، فعلمني ديني، ثم رجع إلى خطبته ففرغ مما بقي عليه من الخطبة [3] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

قال الدارقطني: أسيد بالفتح، وقال غيره بالضم، وقد ذكرناه في تميم، وفي عبد الله.

5881- أبو رمثة البلوى ص 110

(ب) أبو رمثة البلوي.

له صحبة، وسكن مصر ومات بإفريقية، وأمرهم إذا دفنوه أن يسووا قبره. وحديثه عند أهل مصر.

أخرجه أبو عمر.

5882- أبو رمثة التيمي ص 110

(ب ع س)

أبو رمثة التيمي،

من تيم بن عبد مناة بن أد، وهم تيم الرباب. ويقال:

التميمي، من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بإسناده عن أبي داود: أخبرنا ابن بشار،

أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان، عن إياد [1] بن لقيط، عن أبي رمثة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي، فقال لرجل- أو: لابنه-: من هذا؟ قال: ابني. قال: «لا تجني عليه ولا يجني عليك [2] » . وكان قد لطخ لحيته بالحناء [3] . وقد اختلف في اسم أبي رمثة كثيرا، فقيل: حبيب بن حيان. وقيل: حيان بن وهب.

وقيل: رفاعة بن يثربي، وقيل: عمارة بن يثربي بن عوف. وقيل: خشخاش. قاله أبو عمر.

وقال الترمذي: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن وهب، وقيل: رفاعة بن يثربي.

أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.

5883- أبو الرمداء ص 111

(ب د ع)

أبو الرمداء.

وقيل: أبو الربداء البلوي، مولى لهم.

وأكثر أهل الحديث يقولونه بالميم، وأهل مصر يقولونه بالباء.

ذكر ابن عفير أبا الربداء فقال: أبو الربداء البلوي، مولى امراة من بلي، يقال لها:

الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوي، ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يرعى غنما لمولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه، فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا حلبا، فذكر ذلك لمولاته فقالت: أنت حر. فاكتنى بأبي الربداء.

وروى حديثه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبى هبيرة، عن أبى سليمان- مولى ام سلمة أم المؤمنين- عن أبي الرمداء البلوي: أن رجلا منهم شرب الخمر. فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فحده، ثم أتوا به الثانية فحده، ثم أتوا به الثالثة- أو: الرابعة- فأمر به فحمل على العجل [4] ، وقال أبو حاتم: العجل: يعنى الأنطاع [5] .

أخرجه الثلاثة.

5884- أبو روح الكلاعي ص 112

أبو روح الكلاعي.

ذكره ابن قانع.

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي روح الكلاعي قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فقرأ فيها سورة الروم، فلبس بعضها [1] ، فقال: إنما لبس علي الشيطان القراءة من أجل أقوام أتوا [2] الصلاة بغير وضوء، فأحسنوا الوضوء [3] .

5885- أبو الروم ص 112

(ب)

أبو الروم

بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، أخو مصعب ابن عمير القرشي العبدري. أمه أم ولد رومية.

وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير..

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار.: أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصي [4] .

وقال الواقدي: كان أبو الروم قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وشهد أحدا.

وقال أبو الزناد: ليس أبو الروم من مهاجرة الحبشة، ولو كان منهم لشهد بدرا مع من شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر، ولكنه قد شهد أحدا.

قال أبو عمر: قد هاجر أبو الروم إلى أرض الحبشة، وقدم المدينة وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة وممن أسلم قبل بدر ولم يقدر له شهودها، وممن لم يقدر له شهودها جماعة.

قتل أبو الروم يوم اليرموك [5] .

5886- أبو رومي ص 113

(د ع)

أبو رومي،

له ذكر في حديث ابن عباس.

روى أبو الجوزاء، عن ابن عباس قال: كان أبو رومي من شر أهل زمانه، وكان لا يدع شيئا من الحرام إلا ارتكبه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن رأيت أبا رومي في بعض أزقة المدينة لأضربن عنقه. فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه من بعيد قال: مرحبا بأبي رومي.

وأخذ يوسع له المكان، قال: فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون: بالأمس يقول: «إن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه» . فبينما هم كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا رسول الله! أنا شر أهل الأرض. فقال: أبشر، إن الله عز وجل حول مكنتك [1] إلى الجنة، فإن الله عز وجل يقول: يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب 13: 39 [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5887- أبو رويحة الخثعمي ص 113

(س) أبو رويحة، عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي، أخو بلال بن رباح، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما.

له صحبة، نزل الشام، ولست أقف على اسمه ونسبه، قاله أبو موسى عن الحاكم أبي أحمد.

قال أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد الله- يعني ابن منده- وقال: هو أخو بلال، له صحبة.

أخبرنا محمد بن أبي الفتح بن الحسن الواسطي النقاش، أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري، أخبرنا زاهر الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا الحاكم أبو أحمد، أخبرنا أبو الحسن محمد بن العميص الغساني، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: لما رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية [3] ، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل ذلك. قال: وأخي أبو رويحة، آخى بيني وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] ؟ فنزل داريا في خولان [5] ، فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقالا لهم:

أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل، ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل، وفقيرين فأغنانا الله عز وجل، فإن تزوجونا فالحمد الله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما.

أخرجه أبو موسى، وقال: «أورده أبو عبد الله في كتاب الكنى» ، وليس فيما عندنا من نسخ كتاب أبي عبد الله في الصحابة في الكنى ترجمة لأبي رويحة، فإن كان أبو عبد الله صنف كتابا في الكنى ولم نره فيمكن.

5888- أبو رويحة الفزعي ص 114

(ب س)

أبو رويحة الفزعي

[1] من خثعم.

قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يواخي بين الناس، قاله أبو موسى عن جعفر المستغفري.

وقال أبو عمر: أبو رويحة الخثعمي، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق. وكان بلال يقول: أبو رويحة أخي، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت أخوه، وهو أخوك. وروي عن أبي رويحة أنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقد لي لواء وقال: اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن. يقال: اسم أبي رويحة: عبد الله بن عبد الرحمن [2] عداده في الشاميين، قاله أبو عمر [3] . وأخرجه هو وأبو موسى.

قلت: قد أخرج أبو موسى هذه الترجمة بعد الأولى التي فيها «أبو رويحة أخو بلال» ، ولم ينسبه، فلا شك أنه ظنهما اثنين، حيث رأى في تلك «أخو بلال» ولم ينسب إلى قبيلة وفيها أنهما قالا بخولان: «كنا عبدين فأعتقنا الله عز وجل» . ورأى في هذه نسبا إلى قبيلة وهي «خثعم» ، ولم ير فيها أنه أخو بلال، فظنهما اثنين، وهما واحد. ويكون منسوبا إلى خثعم بالولاء، وقد روى أبو موسى في ترجمة أبي رويحة، أخي بلال: أن بلالا لما أذن له عمر أن يقيم بالشام قال: وأخي أبو رويحة الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينه؟ فدل بهذا أنه ليس أخا في النسب. وقوله في هذه الترجمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين بلال، فدل هذا على أنهما واحد. وقوله: الفزعي، من خثعم، فإن الفزع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقيل [4] وهو خثعم.

حلف: بالحاء المهملة المفتوحة، وباللام الساكنة، وآخره فاء.

5889- أبو رهم الأنماري ص 115

(س) أبو رهم الأنماري.

أورده أبو بكر بن أبي علي، ونسبه إلى ابن أبي عاصم. روى عنه خالد بن معدان أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، واخسأ [1] شيطاني، وفك رهاني، وثقل موازيني، واجعلني في الرفيق الأعلى. أخرجه أبو موسى [2] .

5890- أبو رهم السماعي ص 115

(ب د ع)

أبو رهم السماعي،

وقيل: السمعي.

ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: هو تابعي، واسمه أحزاب بن أسيد.

وقال أبو عمر: لا يصح ذكره في الصحابة، لأنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه من كبار التابعين. روى عنه خالد بن معدان، واسمه أحزاب بن أسيد الظهري [3] .

روى عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من عصى إمامه ذهب أجره. أخرجه الثلاثة.

5891- أبو رهم الظهرى ص 115

(س) أبو رهم الظهري.

أورده أبو بكر بن أبي علي أيضا. روى عتبة [4] بن المنذر قال: كان أبو رهم في مائتين من العطاء وابنه في تسعين، وكان أبو أمامة في مائتين من العطاء، قال: ورأيتهم إذا التقوا شكا

بعضهم إلى بعض، قال: ورأيت أبا رهم الظهرى شيخا كبيرا يخضب بالصفرة وكان له ابن يقال له: عمارة أصيب يوم يزيد بن المهلب.

أخرجه أبو موسى.

5892- أبو رهم الغفاري ص 116

(ب د ع)

أبو رهم الغفاري،

اسمه كلثوم بن الحصين وقيل: ابن حصن [1] بن عبيد وقيل: ابن عتبة- بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار.

أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وشهد أحدا فرمي بسهم في نحره، فسمي المنحور، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق عليه فبرأ. واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين، مرة في عمرة القضاء، ومرة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف. وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رهم: أنه سمع أبا رهم الغفاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة- يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلما قفل [2] سرى ليلة، فسرت قريبا منه، وألقي علي النعاس، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله ... الحديث [3] .

وروى عنه مولاه أبو حازم أنه قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النبي صلى الله عليه وسلم: أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين [4] .

أخرجه الثلاثة.

5893- أبو رهم بن قيس ص 116

(ب د ع)

أبو رهم بن قيس

الأشعري. تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله بن قيس [5] .

هاجر أبو رهم إلى المدينة مع أخويه أبي موسى وأبي بردة من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، حين افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فأسهم لهم منها. وقد ذكرنا خبرهم في أبي موسى، وأبي بردة، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكم هجرتان، هاجرتم إلي، وهاجرتم إلى النجاشي.

وقال الحسن البصري: كان لأبي موسى أخ يتسرع في الفتن، يقال له: أبو رهم، وكان أبو موسى ينهاه.

أخرجه الثلاثة.

5894- أبو رهم بن مطعم ص 117

(ب)

أبو رهم بن مطعم

الأرحبي، وأرحب بطن من همدان.

وكان شاعرا هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن مائة وخمسين سنة وقال:

وقبلك ما فارقت في الجوف أرحبا

في أبيات، ذكره ابن الكلبي.

أخرجه أبو عمر.

5895- أبو رهمة ص 117

(س)

أبو رهمة-

بزيادة هاء- وقيل : أبو رهيمة

السجاعي.

قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتبر، فدعا لنا فيه، وكتب لنا كتابا: من وجد شيئا فهو له. أخرجه أبو موسى وقال: قال جعفر، ذكره لي البرذعي بسمرقند، وهذا هو الأول- يعني أبا رهم السماعي- ولكن هكذا أورده، ولعله أراد أن يقول السماعي، فقال السجاعي. والله أعلم.

5896- أبو رهيمة ص 117

(س) أبو رهيمة- بزيادة ياء وهاء- هو أبو رهيمة السمعي، إن لم يكن أبا رهم فهو غيره.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا محمد بن أبي نصر التاجر، أخبرنا أبو منصور وأبو زيد ابنا أبي الحسن الصوفي قالا: أنبأنا محمد بن إسحاق، أنبأنا أحمد بن محمد، أخبرنا أبو حاتم الرازي، أخبرنا سليمان بن داود المكي من أهل تبالة [1]- حدثنا محمد بن عثمان بن عبيد الله ابن مقلاص الطائفي الثقفي، حدثني عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا:

أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبر، فكتب لنا كتابا، وقال فيه: من وجد شيئا فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة: في كل أربعين دينارا دينار- قال سليمان: من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا.

أخرجه أبو موسى. قلت: هذا أبو رهيمة وأبو رهمة وأبو رهم السماعي أو السمعي واحد، وإنما اختلفت ألفاظ الرواة في اسمه، والأول أصح. وهذا المتن هو الذي ذكره في الترجمة التي قبلها، والله أعلم.

5897- أبو ريحانة الأزدي ص 118

(ب ع س)

أبو ريحانة الأزدي.

وقيل: الدوسي. وقيل: الأنصاري. ويقال: مولى النبي صلى الله عليه وسلم. واختلف في اسمه فقيل: عبد الله بن مطر. وقد تقدم في «عبد الله» [1] وفي «شمعون» وهو أكثر.

أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا عصمة بن الفضل [قال: حدثنا زيد بن حباب] [2] عن عبد الرحمن بن شريح قال: سمعت محمد بن شمير الرعيني قال: سمعت أبا علي التجيبي: أنه سمع أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله [3] شريح: بالشين المعجمة والحاء المهملة. وشمير: بالشين المعجمة- وقيل: بالسين المهملة.

أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

5898- أبو ريحانة القرشي ص 118

أبو ريحانة القرشي.

ذكره ابن قانع في حديث أن له صحبة.

روى ابن قانع في حديث «عقبة بن مالك الجهني» : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من رجل يموت وفي قلبه حبة خردل من كبر، فتحل له الجنة. فقال أبو ريحانة القرشي: إني أحب الجمال.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس الكبر ذاك. لم يخرجوه.

5899- أبو ريطة ص 118

(ع س) أبو ريطة.

له صحبة. روت عنه ابنته ريطة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن ألطع [4] قصعة أحب إلي من أن أتصدق بمثلها طعاما. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

5900- أبو ريطة المذحجي ص 119

(س) أبو ريطة المذحجي.

روى عنه الشعبي أنه قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ذات ليلة بين المغرب والعشاء، إذ مرت به رفقة تسير سيرا حثيثا، وسائق يسوق بها وهو يقرأ القرآن، فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أطرق، فلم يلبث أن قام وسعى خلفهم ... وذكر الحديث بطوله.

أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.

قلت: هذا أبو ريطة هو أبو رائطة المذكور أول الراء، وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم، فلا حاجة إلى استدراكه، فإن كان ظنه غيره فربما، ولهذا أفردناه عن تلك، والله أعلم.

5901- أبو ريمة ص 119

(د ع) أبو ريمة.

روى عنه عبد الله بن رباح. له صحبة، وعداده في أهل البصرة.

روى أحمد بن هارون المصيصي، عن أشعث [1] بن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام يكنى ابا ريمة فسلم عن يمينه وعن يساره، حتى رئي بياض خده، ثم قال: صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي.

رواه عثمان بن عمر، عن أشعث نحوه. ورواه مشعبة، عن الأزرق، عن عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر، فقام رجل يصلي بعدها، فأخذ عمر بثوبه فقال: اجلس، فإنما أهلك أهل الكتاب قبلكم أنه لم يكن لصلاتهم فصل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق ابن الخطاب. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.