الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
58

باب النون والظاء والعين

المجلد الرابع 56 عنصر صفحة 548
5224- نظير المزني ص 548

(س)

نظير المزني،

أو: المدني.

روى ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبي الحكيم، قال: أخبرني نظير المزني- أو: المدني- شك الراوي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى يستمع قراءة لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب 98: 1 [1] ، فيقول الله: أبشر عبدي، فو عزتى لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة، ولأمكننك من الجنة حتى ترضى. أخرجه أبو موسى.

5225- نعم ص 548

(س) نعم.

روى أبو إسحاق، عن البراء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: ما اسمك؟ قال : نعم.

قال:

أنت عبد الله. أخرجه أبو موسى.

5226- نعامة الضبي ص 548

(س)

نعامة الضبي،

والد يزيد.

روى حبان العبدي، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرب إليه الطعام قال: سبحانك! ما أكثر ما أعطيتنا! سبحانك! ما أعظم ما عافيتنا! اللهم، أوسع علينا وعلى فقراء المسلمين. أخرجه أبو موسى.

5227- النعمان بن أشيم ص 548

(ب د ع)

النعمان بن أشيم

أبو هند الأشجعي. وقيل: اسمه رافع.

له صحبة، وهو كوفي وهو مشهور بكنيته.

قال البخاري ومسلم: أدرك أبو هند النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه ابنه نعيم بن أبي هند أنه قال: حججت مع أبي وعمي، فقال لي أبي: ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الذي يخطب؟ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه الثلاثة.

5228- النعمان بن بازية ص 549

(ب د ع)

النعمان بن بازية.

وقال ابن منيع: النعمان ابن رازية [1] ، عريف الأزد وصاحب رايتهم، نزل حمص، قاله البخاري.

روى صالح بن شريح، عن أبيه: أنه سمع عريف الأزد، واسمه النعمان، قال: قلت:

يا رسول الله، إنا كنا نعتاف [2] في الجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، فماذا تأمرنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهي في الإسلام أصدق، ولا يمنعن أحدكم من سفره. قال ابن أبي حاتم: له صحبة [3] .

أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال «بازية» كما ذكرناه، وقالا «رازبة» والله أعلم.

5229- النعمان بن برزج ص 549

(د ع) النعمان بن برزج.

أدرك الجاهلية، روى محمد بن الحسن بن أتش [4] الصنعاني الأنباري، عن سليمان بن وهب، عن النعمان بن برزج-

وكان قد أدرك الجاهلية- وذكر حديثا طويلا.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا نعرف له إسلاما [5] .

5230- النعمان بن بشير ص 549

(ب د ع)

النعمان بن بشير

بن ثعلبة بن سعد بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي. وأمه عمرة بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة، تجتمع هي وزوجها في مالك الأغر.

ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثماني سنين وسبعة أشهر، وقيل: بست سنين. والأول أصح.

وقال ابن الزبير: النعمان أكبر مني بستة أشهر. وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة في قول، له ولأبويه صحبة، يكنى أبا عبد الله.

روى عنه ابناه محمد وبشير، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن، وخيثمة، وسماك بن حرب، وسالم بن أبي الجعد، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم.

أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي، أخبرنا أبو محمد يحيى ابن منصور القاضي، حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن- وعن محمد بن النعمان بن بشير يحدثانه، عن النعمان بن بشير أنه قال: إن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني نحلت [1] ابني هذا غلاما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل ولدك نحلت مثل هذا؟ قال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأرجعه [2] . وأخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات، لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام؟ فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم، ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام، كما أنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى [3] ، وإن حمى الله محارمه [4] .

قال أبو عمر: لا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عندي صحيح، لأن الشعبي يقول عنه: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] » .

واستعمله معاوية على حمص، ثم علي الكوفة. واستعمله عليها بعده ابنه يزيد بن معاوية.

وكان هواه مع معاوية وميله إليه وإلى ابنه يزيد، فلما مات معاوية بن يزيد دعا الناس إلى بيعة عبد الله بن الزبير بالشام، فخالفه أهل حمص، فخرج منها، فاتبعوه وقتلوه، وذلك بعد وقعة مرج راهط [2] ، سنة أربع وستين في ذي الحجة.

وكان كريما جوادا شاعرا شجاعا.

أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي كتابة، أخبرنا أبي، أخبرنا الحسن بن علي بن أحمد بن الحسن، وأبو غالب، وأبو عبد الله قالوا: حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الأبنوسي، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني (ح) - قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا أبو سعيد [3] أحمد بن محمد البغدادي، أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه، وأبو بكر بن أحمد بن علي السمسار قالا: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خوشند [4]- قالا: حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا عبد الله بن الحسين- وقال إبراهيم: ابن الحسن- ابن الربيع: حدثنا الهيثم بن عدي قال: لما عزل معاوية النعمان بن بشير عن الكوفة، وولاه حمص، وفد عليه أعشى همدان [5] قال: ما أقدمك أبا المصبح [6] قال: جئت لتصلني، وتحفظ قرابتي ونقضي ديني. قال: فأطرق النعمان ثم رفع رأسه، ثم قال: والله ما شيء.

ثم قال: هه [7] ! كأنه ذكر شيئا، فقام فصعد المنبر فقال: يا أهل حمص- وهم يومئذ في الديوان عشرون ألفا- فقال: هذا ابن عم لكم من أهل القرآن والشرف، قدم عليكم يسترفدكم، فما ترون؟ فيه قالوا: أصلح الله الأمير، احتكم له. فأبى عليهم، قالوا: فإنا قد حكمنا له على

أنفسنا من كل رجل في العطاء بدينارين دينارين، فجعلها له من بيت المال، فجعل له أربعين ألف دينار، فقبضها، ثم أنشأ يقول [1] :

فلم أر للحاجات عند انكماشها %~% كنعمان، أعنى ذا الندى ابن بشير

إذا قال أوفى بالمقال، ولم يكن %~% كمدل إلى الأقوام حبل غرور

متى أكفر النعمان لم أك شاكرا %~% وما خير من لا يقتدي بشكور [2]

أخرجه الثلاثة.

5231- النعمان البلوى ص 552

(د) النعمان البلوي.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني معاوية بن مالك بن عوف- يعني ابن مالك بن الأوس-: النعمان حليف بلي [3] أخرجه ابن مندة.

5232- النعمان بن بيبا ص 552

(س) النعمان بن بيبا [4] .

روى عنه أنه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني الضبيب [5] فسألناه، فقضى حوائجنا ... وذكر الحديث.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5233- النعمان بن ثابت ص 552

النعمان بن ثابت

بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس، أبو الضياح الأنصاري. وهو مشهور بكنيته، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا.

ضياح: بالضاد المعجمة، والياء المشددة تحتها نقطتان. وقال المستغفري: هو بتخفيف الياء.

ذكره الأمير أبو نصر.

5234- النعمان بن جزء ص 553

(د ع)

النعمان بن جزء

بن النعمان بن قيس بن سعد بن مالك بن ذهل.

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر. قاله ابن يونس.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5235- النعمان بن أبى جعال ص 553

النعمان بن أبى جعال

الجذامي الضبيبي، رهط رفاعة بن زيد.

ذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم، ذكره في غزوة زيد بن حارثة أرض حسمى [1] .

قاله الغساني.

5236- النعمان بن حارثة الأنصاري ص 553

(د ع) النعمان بن حارثة الأنصاري.

روى عقيل بن أبي طالب أن المشركين لما اشتدوا على المسلمين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس: إن الله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم قريش [2] في ذات الله.

فلما لقي النفر الستة بمنى عند الجمرة، جمرة العقبة، فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والموازرة على دينه- قال النعمان بن حارثة: أبايع الله يا رسول الله على الإقدام في أمر دينه، لا أراقب فيه القريب ولا البعيد، وإن شئت والله يا رسول الله ملنا بأسيافنا هذه على أهل منى؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لم أومر بذلك. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5237- النعمان بن حميد ص 554

(س) النعمان بن حميد.

قيل: أدرك الجاهلية.

أخرجه أبو موسى كذا مختصرا [1] .

5238- النعمان بن أبى خزمة ص 554

(ب د ع)

النعمان بن أبي خزمة

[2] بن النعمان بن أمية بن البرك- واسمه امرؤ القيس- ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.

وقال ابن إسحاق وغيره: شهد بدرا وأحدا.

أخرجه الثلاثة.

5239- النعمان بن خلف ص 554

النعمان بن خلف.

تقدم نسبه عند أخيه مالك [3] ، وهما خزاعيان، كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقتلا ذلك اليوم، ودفنا في قبر واحد.

قاله ابن الكلبي.

5240- النعمان بن ربعي ص 554

(س) النعمان بن ربعي.

قال يحيى بن يونس: هو اسم أبي قتادة الأنصاري مما يروى عن ولده. وقيل: اسمه الحارث بن ربعي [4] ، وهو أشهر. وقيل: عمرو بن ربعي.

أخرجه أبو موسى.

5241- النعمان بن الزارع ص 555

(ب)

النعمان بن الزارع،

عريف الأزد.

قال أبو عمر: لا أعرفه بأكثر مما روي عنه أنه قال: يا رسول الله، إنا كنا نعتاف في الجاهلية ... الحديث.

وهذا الحديث ذكره ابن منده وأبو نعيم في النعمان بن بازية، وقد أخرج أبو عمر أيضا «النعمان بن بازية» إلا أنه لم يخرج هذا الحديث فيه، ظنهما اثنين، وظنهما ابن منده وأبو نعيم واحدا. والله أعلم.

5242- النعمان بن زيد ص 555

النعمان بن زيد

بن أكال. تقدم نسبه عند ابنه سعد [1] .

قال هشام بن الكلبي: خرج النعمان حاجا بعد بدر، فأسره أبو سفيان بن حرب، فقيل له: أفده [2] . فقال أبو سفيان: لا أقبل منه فداء حتى يطلق محمد ابني عمرا- وكان عمرو قد أسر يوم بدر- فقال أبو سفيان في ذلك:

أرهط ابن أكال، أجيبوا دعاءه %~% تعاقد تم لا تسلموا السيد الكهلا

فإن بني عمرو لئام أذلة %~% لئن لم يفكوا عن أسيرهم الكبلا

فخلي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيل عمرو، وخلي أبو سفيان سبيل النعمان.

وقيل: إن الذي أسره أبو سفيان هو سعد بن النعمان. وقد تقدم ذكره [3] .

5243- النعمان السبئي ص 555

النعمان السبئي.

قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما عاد إلى قومه قتله الأسود العنسي.

ذكره الواقدي في كتاب «الردة» له.

5244- النعمان بن سنان ص 556

(ب د ع)

النعمان بن سنان.

مولى لبني سلمة، ثم لبني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ابن سلمة. وهو أنصارى خزرجي سلمى.

شهد بدرا وأحدا [1] .

أخرجه الثلاثة.

5245- النعمان بن شريك ص 556

(د ع)

النعمان بن شريك

الشيباني.

أتى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى مع صاحبيه مفروق بن عمرو [2] ، وهانئ بن قبيصة، فدعاهم إلى دين الله وتوحيده.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

5246- النعمان بن عبد عمرو ص 556

(ب د ع)

النعمان بن عبد عمرو

بن مسعود [بن كعب] [3] بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي.

شهد بدرا مع أخيه الضحاك بن عبد عمرو.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني دينار بن النجار، ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل: «النعمان بن عبد عمرو بن مسعود، وأخوه الضحاك بن عبد عمرو [4] » .

وشهد النعمان أيضا أحدا، وقتل ذلك اليوم شهيدا، قاله يونس عن ابن إسحاق [5] بهذا الإسناد.

ولا عقب له، ولا لأخيه الضحاك.

أخرجه الثلاثة.

5247- النعمان بن العجلان ص 557

(ب د ع)

النعمان بن العجلان

بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

وكان شاعرا فصيحا سيدا في قومه، أتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: كيف تحدك يا نعمان؟

قال: أجدني أوعك. فقال: اللهم شفاء عاجلا إن كان عرض مرض، أو صبرا على بلية إن أطلت، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك إن قضيت أجله. وتزوج النعمان خولة بنت قيس، امرأة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه بعد قتله.

ومن شعره يذكر أيام الأنصار في الإسلام، ويذكر الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم [1] :

فقل لقريش: نحن أصحاب مكة %~% ويوم حنين، والفوارس في بدر

وأصحاب أحد والنضير وخيبر %~% ونحن رجعنا من قريظة بالذكر

ويوم بأرض الشام إذ قيل [2] : جعفر %~% وزيد، وعبد الله، في علق يجري [3]

نصرنا وآوينا النبي ولم نخف %~% صروف الليالي والعظيم من الأمر

وقلنا لقوم هاجروا: مرحبا بكم %~% وأهلا وسهلا، قد أمنتم من الفقر

نقاسمكم أموالنا وديارنا %~% كقسمة أيسار الجزور على الشطر [4]

وهي طويلة، واستعمله علي بن أبي طالب علي البحرين، فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق، فقال فيه الشاعر [5] :

أرى فتنة [6] قد ألهت الناس عنكم %~% فندلا، زريق، المال من كل جانب [7]

فإن ابن عجلان الذي قد علمتم %~% يبدد مال الله فعل المناهب

يمرون بالدهنا خفافا عيابهم %~% ويخرجن من دارين بجر الحقائب [1]

أخرجه الثلاثة.

5248- النعمان بن عدي ص 558

(ب ع س)

النعمان بن عدي

بن نضلة- وقيل: نضيلة- بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

هاجر هو وأبوه إلى الحبشة، فمات أبوه عدي بأرض الحبشة [2] ، فورثه ابنه النعمان هناك. وكان النعمان أول وارث في الإسلام، وكان أبوه أول موروث في قول.

واستعمله عمر بن الخطاب على ميسان [3] ، ولم يستعمل من قومه غيره، وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان، فأبت، فكتب إليها أبيات شعر، وهي [4] :

فمن مبلغ الحسناء أن حليلها %~% بميسان يسقى في زجاج وحنتم [5]

إذا شئت غنتني دهاقين قرية %~% وصناجة تجذو على كل منسم [6]

إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقني %~% ولا نسقنى بالأصغر المتثلم

لعل أمير المؤمنين يسوؤه %~% تنادمنا في الجوسق المتهدم [1]

فبلغ ذلك عمر، فكتب إليه: أما بعد، فقد بلغني قولك:

لعل أمير المؤمنين يسوؤه %~% تنادمنا في الجوسق المتهدم

وأيم [2] الله، لقد ساءني. ثم عزله. فلما قدم عليه سأله، فقال: والله ما كان من هذا شيء، وما كان إلا فضل شعر وجدته، وما شربتها قط! فقال عمر: أظن ذلك، ولكن لا تعمل لي عملا أبدا [3] فنزل البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

5249- النعمان بن عصر ص 559

(ب د ع)

النعمان بن عصر

بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن حدرة بن كاهل ابن رشد- وهو أفرك- بن هرم بن هني بن بلي.

وقيل: النعمان بن عصر بن عبيد بن وائلة [4] بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو ابن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوي. حليف الأنصار، ثم لبني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف.

شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [5] ، وقتل يوم اليمامة شهيدا.

أخبرنا عبيد [6] الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، من بني معاوية بن مالك بن عوف: النعمان البلوي، حليف لهم [5] .

قال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأبو معشر، والواقدي: نعمان بن عصر-[7] بكسر العين، وسكون الصاد. وقال هشام بن الكلبي: عصر، بفتح العين والصاد. وقال عبد الله بن

محمد بن عمارة [1] : هو لقيط بن عصر [2] ، بفتح العين وسكون الصاد. ذكر ذلك كله الطبري.

أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قال: «النعمان البلوي» ولم ينسبه، وهو هذا، وقال ابن ماكولا: قيل: إنه شهد العقبة وبدرا، وهو الذي قتله طليحة في الردة، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

هرم: بكسر الهاء، وسكون الراء.

5250- النعمان بن عمرو بن رفاعة ص 560

(ب د ع)

النعمان بن عمرو بن رفاعة

بن سواد- وقيل: رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار.

وهو الذي يقال له: نعيمان. وشهد العقبة الآخرة [3] ، وهو من السبعين، وشهد بدرا [4] والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال الواقدي: بقي نعيمان حتى توفي أيام معاوية، قاله أبو عمر [5] .

أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا أنه نعيمان، إلا أنهما نسباه كذلك، وقالا: شهد بدرا.

5251- النعمان بن عمرو بن خلدة ص 560

النعمان بن عمرو بن خلدة

[6] بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي.

كان مع المسلمين يوم أحد [7] .

ذكره ابن الكلبي.

5252- النعمان بن غصن ص 561

(ع س)

النعمان بن غصن

بن الحارث البلوي، حليف الأنصار.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى: وروى أبو موسى عن أبي نعيم بإسناده عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس، من بني معاوية بن مالك: النعمان، بن غصن حليف لهم، من بلي.

قلت: هذا جميع ما ذكره أبو نعيم وأبو موسى، وقد صحفا «عصر» الذي تقدم ذكره بغصن، وقد تقدم القول فيه في النعمان بن عصر. ووهم أيضا في استدراكه على ابن منده، فإن ابن منده أخرجه وإن لم ينسبه، وإنما قال: النعمان البلوي، وروى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، من بني معاوية بن مالك: «النعمان البلوي، حليف لهم من بلي» . هذا كلام ابن منده، ولا شك حيث لم ينسبه ابن منده ظنه غيره، وهو هو، والله أعلم. ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة لتركنا هذه، وأشرنا إلى كلام أبي موسى في «النعمان بن عصر» .

5253- النعمان بن أبى فاطمة ص 561

(د ع)

النعمان بن أبي فاطمة-

وقيل: ابن [أبي] [1] فطيمة الأنصاري.

روى أبو سلمة [ومحمود [2]] بن عمرو الأنصاري، عن النعمان بن أبي فاطمة أنه ابتاع كبشا أعين أقرن يضحي به، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال: كأنه الكبش الذي ذبح إبراهيم عليه السلام. فعمد ابن عفراء فابتاع كبشا أقرن، فأهداه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحى [3] به. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5254- النعمان بن قوقل ص 561

(ب د ع)

النعمان بن قوقل.

وقيل: النعمان بن ثعلبة، وثعلبة يدعى قوقلا، قاله أبو عمر [4] .

وشهد بدرا، قاله موسى بن عقبة.

ونسبه ابن الكلبي فقال: نعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن قوقل، واسمه: غنم [1] بن عوف بن عمرو بن عوف.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بنى أصرم ابن فهر بن غنم: النعمان بن مالك بن ثعلبة، وهو الذي يقال له: قوقل.

وهو صاحب القول يوم أحد، حيث يقول: «اللهم، إني أسألك لا تنيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خضر الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ في خضرها، ما به عرج. وروى ابن أبي حاتم، عن أبيه قال: «النعمان بن قوقل، كوفي. له صحبة، روى عنه بلال بن يحيى [2] .

وقد روى عنه جابر بن عبد الله، وروى عنه أبو صالح، ولم يسمع منه، حديثه مرسل.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النعمان بن قوقل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وحرمت الحرام، وحللت الحلال، لم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ قال: نعم. قال: فو الله لا أزيد عليه شيئا [3] . أخرجه الثلاثة.

5255- النعمان بن قيس الحضرمي ص 562

(ب د ع) النعمان بن قيس الحضرمي.

له صحبة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وحدث عنه وعن أبي بكر الصديق قصة الغار. روى عنه إياد ابن لقيط السكونى.

أخرجه الثلاثة مختصرا.

5256- النعمان قيل ذي رعين ص 563

(س)

النعمان، قيل [1] ذي رعين،

رسول حمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: «وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك، ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر. وبعث إليه زرعة ذا يزن مالك بن مرارة [2] الرهاوي، بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله [3] .

أخرجه أبو موسى، وقال: كذا ذكر عن ابن إسحاق، قال: وأظن الصحيح أن النعمان قيل ذي رعين، والحارث، ونعيما من ملوك حمير، هم الذين بعثوا الكتاب والرسول إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وليس النعمان رسول ملوك حمير، والله أعلم.

5257- النعمان بن مالك الخزرجي ص 563

(ب س) النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج.

وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقلا، وإنما قيل له ذلك لأنه كان له عز وشرف، وكان يقول للخائف إذا جاء «قوقل حيث شئت، فأنت آمن» . فقيل لبني غنم وبني سالم أخيه ابني عوف لذلك: قواقلة، وكذلك يدعون في الديوان بني قوقل، قاله أبو عمر.

وقال أبو موسى: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم بن سالم الأوسي، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد.

قال أبو عمر: شهد النعمان بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله صفوان بن أمية في قول الواقدي. وأما عبد الله بن محمد بن عمارة فإنه قال: الذي شهد بدرا وقتل يوم أحد النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، والذي يدعى قوقلا هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة، ولم يشهد بدرا. وذكر السدي أن النعمان بن مالك الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول، ولم يشاوره قبلها، [فقال [4]] النعمان بن مالك: والله- يا رسول الله- لأدخلن الجنة.

فقال له: بم؟ قال: بأني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وأني لا أفر من الزحف. قال:

صدقت، فقتل يومئذ [1] . أخرجه أبو موسى، وأبو عمر.

قلت: الذي أظنه، بل أتيقنه، أن هذا النعمان هو النعمان بن قوقل المذكور قبل هذه، والنسب واحد، والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة، وليس في النسب اختلاف إلا في «دعد» و «أصرم» وهذا- بل وما هو أكثر منه- يختلفون فيه، فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين، ومنهم من يسقط بعض النسب الذي أثبته غيره، وهو كثير جدا. وإذا رأيت كتبهم وجدته، ولهذه العلة لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم.

وزيادة أبى موسى في نسبه «سالم» ، ليس بصحيح، إنما سالم أخو غنم، لا ابنه. وفي الأنصار سالم آخر، وهو الملقب بالحبلى، رهط عبد الله بن أبي بن سلول، وليسوا مما نسبه في شيء.

وقوله أيضا «الأوسي» ، ليس بصحيح، فإنه خزرجي لا أوسي.

ولم يكن لأبى عمر ولا لأبي موسى أن يخرجا هذه الترجمة، أما أبو عمر فلأنه أخرجها مرة بقوله «النعمان بن قوقل» ، فإنه نسبه إلى جده الأعلى، وهو غنم، على قول ابن الكلبي.

وعلى ما نقله أبو عمر، فهو نسب إلى جده الأدنى وهو ثعلبة. وأما أبو موسى فليس له أن يستدركه لأن ابن منده أخرجه في ترجمة النعمان بن قوقل أيضا، وجعل قوقلا ثعلبة أبا مالك، وهو لقب له، والله أعلم.

5258- النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي ص 564

النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي.

شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو والد سويد بن النعمان.

كذا قاله العدوي «عامر بن مجدعة» . وقال أبو عمر في ترجمة «سويد بن النعمان» :

عائذ [2] بدل عامر. والله أعلم.

5259- النعمان بن مالك الخزرجي ص 565

(س) النعمان بن أبي مالك.

قال أبو موسى: قال جعفر: ذكر الواقدي أنه الذي قتل عويمر بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم [1] ، له صحبة.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5260- النعمان بن مرة ص 565

(د ع) النعمان بن مرة.

قال ابن منده وأبو نعيم: أخرج في الصحابة، وهو تابعي. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري.

5261- النعمان بن مقرن ص 565

(ب د ع)

النعمان بن مقرن.

وقيل: النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا ابن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو ابن أد بن طابخة المزني. وولد عثمان هم مزينة، نسبة إلى أمهم. يكنى أبا عمرو، وقيل:

أبو حكيم، وكان معه لواء مزينة يوم الفتح.

قال مصعب: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة له [2] .

روى عنه أنه قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة راكب من مزينة.

ثم سكن البصرة، وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة بفتح [3] القادسية. ولما ورد على عمر رضي الله عنه اجتماع الفرس بنهاوند، كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم، وقال: «لأستعملن عليهم رجلا يكون لها» . فخرج إلى المسجد، فرأى النعمان بن مقرن يصلي، فأمره بالمسير والتقدم على الجيش في قتال الفرس، وقال: «إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير» . فخرج النعمان ومعه حذيفة، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس،

وجرير، وعبد الله بن عمر فلما أتى نهاوند قال النعمان: «يا معشر المسلمين، شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم» . فأمن القوم، وقال: «إذا هززت اللواء ثلاثا، فاحملوا مع الثالثة، وإن قتلت فلا يلوي [أحد [1]] على أحد» . فلما هز اللواء الثالثة، حمل الناس معه، فقتل. وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم. وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وكان قتل النعمان يوم جمعة. ولما جاء نعيه إلى عمر، خرج إلى الناس فنعاه إليهم على المنبر، ووضع يده على رأسه وبكى.

وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا، وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن.

روى عن النعمان: معقل بن يسار، ومحمد بن سيرين، وأبو خالد الوالبي.

أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا عفان بن مسلم وحجاج بن منهال قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار: أن عمر بن الخطاب بعث النعمان ابن مقرن إلى الهرمزان ... فذكر الحديث بطوله، فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر.

علقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله المزني [2] .

أخرجه الثلاثة.

ميجا: بكسر الميم، وبالياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا والدار قطنى.

وحبشية: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره هاء.

5262- النعمان بن يزيد ص 567

النعمان بن يزيد

بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو المقصور [1] بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خال الأشعث بن قيس. وهو ذو النمرق [2] .

قاله أبو علي الغساني عن الطبري، وجعل الكلبي ذا النمرق امرأ القيس جد النعمان.

5263- نعيم بن أوس ص 567

(ب د ع)

نعيم بن أوس،

أخو تميم الداري.

له ذكر في حديث ذكره بعض المتأخرين. قدم مع أخيه تميم وابن عمهما أبي هند على النبي صلى الله عليه وسلم، فأقطعهم ما سألوا، وقيل: لم يقدم مع أخيه تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر في الصحابة.

أخرجه الثلاثة.

5264- نعيم بن بدر ص 567

(س) نعيم بن بدر.

ذكره السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي 49: 2 [3] ، قال: قدم وفد تميم، وهم سبعون أو ثمانون رجلا، منهم: الأقرع ابن حابس، والزبرقان، وعطارد، وقيس بن عاصم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم.

أخرجه أبو موسى وقال: كذا كان في النسخة، وأظنه عيينة بن بدر قلت: عيينة ليس هو من تميم، وإنما هو من فزارة.

5265- نعيم بن جناب ص 567

نعيم بن جناب

التجيبي.

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا رواية له.

ذكره ابن ماكولا عن الحضرمي.

5266- نعيم بن ربيعة ص 568

(د ع)

نعيم بن ربيعة

بن كعب الأسلمي.

قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن ربيعة بن كعب. وقد تقدم [1] :

رواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم ابن ربيعة بن كعب. وهو وهم، وصوابه: عن ربيعة بن كعب.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5267- نعيم بن زيد التميمي ص 568

(س) نعيم بن زيد التميمي.

ذكره ابن إسحاق في وفد تميم الداري.

أخرجه أبو موسى كذا مختصرا. وتميم الداري لم يكن ينسب إليه في حياته، وإن نسب إليه بعد وفاته فربما صح، ولم نسمعه، ومتى قيل «تميمي» لا يعرف إلا إلى تميم بن مر بن أد، وهذا نعيم بن زيد هو من تميم بن مر. وقد ذكرناه في الحتات [2] ، وفي نعيم بن يزيد.

5268- نعيم بن سلامة ص 568

(د ع)

نعيم بن سلامة،

وقيل: سلام.

له ذكر في حديث أبي هريرة، رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس، وأبو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلام، إذ قدم بريد على النبي صلى الله عليه وسلم من بعث بعثه، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أسرع إيابا، ولا أكثر مغنما من هؤلاء! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، أدلك على أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلى الغداة في جماعة، ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس.

رواه ابن أبي فديك عن يزيد بن عياض، عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5269- نعيم بن عبد الله النحام ص 569

(ب د ع)

نعيم بن عبد الله النحام،

وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف [1] ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

كذا نسبه أبو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أنه قال: أسيد بن عبد بن عوف.

وإنما سمي النحام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها» . والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عليه.

أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل الإسلام عمر بن الخطاب، وكان يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: «أقم عندنا على أي دين شئت، فو الله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك» . ثم قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثم شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كان معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله، وقال له: قومك خير لك من قومي. قال:

لا، بل قومك خير يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قومي أخرجوني، وقومك أقروك.

قال: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عنه نافع، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وما أظنهما سمعا منه.

وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة، في خلافة عمر. وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، في خلافة أبي بكر.

أخرجه الثلاثة.

أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. وعبيد: بفتح العين، وكسر الباء. وعويج: بفتح العين، وكسر الواو.

5270- نعيم بن عبد الرحمن ص 570

(د ع)

نعيم بن عبد الرحمن

الأزدي، بصري.

روى عنه داود بن أبي هند. ذكر في الصحابة، ولا يصح [1] .

أخرجه هكذا ابن مندة، وأبو نعيم.

5271- نعيم بن قعنب ص 570

(د ع)

نعيم بن قعنب

ذكره محمد بن إسحاق بن خزيمة في الصحابة، وقال: كان من ساكني الوادي، وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب [عن أبيه نعيم بن قعنب [2]] أنه كان وافدا في صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وسر به، ودعا له، ومسح وجهه.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

5272- نعيم بن عبد كلال ص 570

(س) نعيم بن عبد كلال.

تقدم ذكره في النعمان قيل ذي رعين، وفي [ذي يزن [3]] ، وفي ترجمة أخيه شرحبيل ابن عبد كلال [4] .

أخرجه أبو موسى.

5273- نعيم بن عمرو بن مالك ص 570

نعيم بن عمرو بن مالك،

من بني الضبيب [5] ، من جذام. وهو والد حزابة [6] .

روى عنه ابنه حزابة قال: أتيت النبي.

ذكره أبو أحمد العسكري صلى الله عليه وسلم.

5274- نعيم بن مسعود ص 571

(ب د ع)

نعيم بن مسعود

بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع ابن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي، أبو سلمة.

أسلم في وقعة الخندق. وهو الذي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق، وخذل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة، فصرف كيد الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين. ولما أسلم واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في أن يخذل الكفار، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة» . رواه عنه ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة في «الكامل في التاريخ [1] » .

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني سعد بن طارق الأشجعي- وهو أبو مالك- عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين قرأ كتاب مسيلمة، قال للرسولين: فما تقولان أنتما؟ قالا:

نقول كما قال. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما [2] ومات نعيم في زمن خلافة عثمان، وقيل: بل قتل يوم الجمل قبل قدوم على البصرة، مع مجاشع بن مسعود [3] السلمي. وحكيم بن جبلة العبدي [4] .

أخرجه الثلاثة.

5275- نعيم بن مقرن ص 571

(ب)

نعيم بن مقرن،

أخو النعمان بن مقرن المزني.

خلف أخاه النعمان بن مقرن لما قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت على يد نعيم فتوح بفارس. ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5276- نعيم بن هزال ص 572

(ب د ع)

نعيم بن هزال

الأسلمي، من بني مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لهم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك! وإنما يريد بذلك أن يكون له مخرج، فقال: يا رسول الله، إني زنيت فأقم علي كتاب الله عز وجل. فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إني زنيت فأقم علي كتاب الله عز وجل. فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إني زنيت فأقم علي كتاب الله عز وجل.

حتى قالها أربع مرات، قال: فيمن؟ قال: بفلانة. قال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم. قال:

هل جامعتها؟ قال: نعم. فأمر به فرجم، فلما رجم وجد مس [1] الحجارة، فجزع، فخرج يشتد. [2] فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع [3] له بوظيف بعير فرماه فقتله، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عز وجل عليه [4] . وروى ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: جئت إلى جابر بن عبد الله فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز: «ألا تركتموه» ، وما أعرف الحديث. قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم، ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: فهلا تركتموه وجئتموني به، ليستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فأما لترك حد

فلا، وكان ماعز قصيرا أعضل، [1] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وفيه نظر. وقال أبو عمر: وقد قيل: «أنه لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه هزال، وهو أولى بالصواب. والله أعلم» [2]

5277- نعيم بن همار ص 573

(ب د ع)

نعيم بن همار.

ويقال: هبار، ويقال: هدار. ويقال: حمار، بالحاء المهملة، ويقال بالخاء المعجمة. كل هذا قد قيل فيه، وأصحها همار، وهو غطفاني.

قال أبو سعد السمعاني: هو من غطفان بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، بطن من جذام. معدود في أهل الشام [3] .

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي: حدثنا داود ابن رشيد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير [4] بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير ابن مرة، عن نعيم بن همار: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال: الذين يلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك الذين يتلبطون [5] في الغرف العليا، يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه [6] . وروى عنه قيس الجذامي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لا تعجز من أربع ركعات أول النهار أكفك آخره [7] . وقيل ركعتان.

وقد روى عن نعيم، عن عقبة بن عامر [8] .

وروى الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن بسر [1] بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن نعيم بن همار الغطفاني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه.

وقال غير الوليد: «عن النواس بن سمعان [2] » . وهو الصواب. أخرجه الثلاثة.

5278- نعيم بن يزيد ص 574

نعيم بن يزيد.

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد تميم فأسلم.

ذكره ابن إسحاق [3] ، وذكره أبو عمر في ترجمة الحتات، غير أنه قال: «نعيم بن زيد» ذكره الغساني، وقد تقدم في «نعيم بن زيد» .

5279- نعيمان بن عمرو ص 574

(ب د ع)

نعيمان بن عمرو

بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، أبو عمرو.

شهد العقبة، وبدرا [4] والمشاهد بعدها، وكان كثير المزاح، يضحك النبي صلى الله عليه وسلم من مزاحه، وهو صاحب سويبط بن حرملة.

وكان من حديثهما ما أخبرنا به أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة قالت: إن أبا بكر خرج إلى الشام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزاد، فجاءه نعيمان فقال: أطعمني.

فقال: لا حتى يجيء أبو بكر. وكان نعيمان رجلا مضحاكا، فقال: لأغيظنك. فجاء إلى ناس جلبوا ظهرا [5] فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها، وهو ذو لسان، ولعله يقول: «أنا

حر» فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوه، لا تفسدوا علي غلامي! فقالوا: بل نبتاعه منك بعشر قلائص [1] . فأقبل بها يسوقها، وأقبل بالقوم حتى عقلها، ثم قال: دونكم، هو هذا. فجاء القوم فقالوا: قد اشتريناك. فقال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حر. فقالوا: قد أخبرنا خبرك. فطرحوا الحبل في رقبته، وذهبوا به. وجاء أبو بكر فأخبر، فذهب هو وأصحاب له، فردوا القلائص وأخذوه، فلما عادوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه [2] الخبر، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه منها حولا [3] .

وروى عباد بن مصعب، عن ربيعة بن عثمان قال: أتى أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لنعيمان: لو نحرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا [4] إلى اللحم، ويغرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمنها؟ قال: فنحرها نعيمان، ثم خرج الأعرابي فرأى راحلته، فصاح: وا عقراه يا محمد! فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فعل هذا؟

فقالوا: نعيمان: فاتبعه يسأل عنه، فوجدوه في دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفيا، فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول: ما رأيته يا رسول الله. وأشار بإصبعه حيث هو، فأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: الذين دلوك علي يا رسول الله، هم الذين أمروني. فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجهه ويضحك، وغرم ثمنها [5] .

وأخباره في مزاحه مشهورة. وكان يشرب الخمر، فكان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فيضربه بنعله، ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم، ويحثون عليه التراب. فلما كثر ذلك منه قال له رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: لعنك الله! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تفعل، فإنه يحب الله ورسوله. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم قال: «نعيمان صاحب سويبط» ، ولم ينسبه، فربما يظن ظان أنه غير هذا، وأننا تركناه.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.