الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
59

باب النون والفاء

المجلد الرابع 4 عنصر صفحة 576
5280- نفير أبو جبير ص 576

(ب د ع)

نفير أبو [1] جبير.

ويقال: نفير بن المغلس بن نفير. ويقال: نفير بن مالك ابن عامر الحضرمي. يكنى أبا جبير، بابنه [2] جبير. وقيل: أبو خمير بالخاء المعجمة والميم.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وعداده في أهل الشام.

روى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال فقال: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإلا فالله خليفتي على كل مسلم. وذكر الحديث [3] .

ورواه عبد الله بن عبد الرحمن [بن يزيد] بن جابر عن أبيه، عن يحيى بن [جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير [4] ، عن أبيه] جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، أطول منه [5] . وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وهو معدود في كبار التابعين في الشام أيضا، وقد ذكرناه [6] .

أخرجه الثلاثة.

5281- نفير بن مجيب الثمالي ص 576

(ب د ع) نفير بن مجيب الثمالي.

شامي، من قدماء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى إسحاق بن إبراهيم الدمشقي، عن إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن الحجاج [7] بن عبد الله الثمالي- وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وحج معه حجه الوداع- عن نفير بن مجيب حدثه [8]- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقدمائهم- قال: «إن في جهنم سبعين ألف واد، في كل واد سبعون ألف شعب، في كل شعب سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر أو: المنافق- حتى يواقع ذلك كله» . قاله ابن منده.

وقال أبو نعيم: صحف فيه- يعني ابن منده وإنما هو سفيان بن مجيب، وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، عن سعيد بإسناده فقال: سفيان بن مجيب.

وقال أبو عمر: نفير بن مجيب الثمالي، شامي، روى عنه حجاج في صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد. وهو حديث منكر، لا يصح- قال: وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان:

إنما هو سفيان بن مجيب، ولم يقله غيرهما [1] .

فإخراج أبي عمر له يدل على أن ابن منده لم يصحف، كما قاله أبو نعيم عنه، وإنما اختلف الرواة فيه كما اختلفوا في عيره، فلا مطعن على ابن منده فيه. فمن ذلك ما تقدم في ترجمة تفير بن جبير، ذكر الدجال، فرواه بعضهم عن نفير، وبعضهم عن النواس، فلا يقال:

إن أحدهما تصحيف، وقد ذكرناه أيضا في «سفيان [2] » . وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله بن منده، ونقل الاختلاف فيه، فقال: نفير بن مجيب، وسفيان بن مجيب.

والله أعلم.

5282- نفيع أبو بكرة ص 577

(ب ع س)

نفيع أبو بكرة.

وقيل: مسروح. وقد تقدم، وهو في قول: نفيع بن مسروح، وقيل: نفيع بن الحارث بن كلدة. وهو من عبيد الحارث بن كلدة، عند من ينسبه إلى مسروح. وأمه سمية، أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي، وهو أخو زياد لأمه.

وقال الشعبي: أرادوا أبا بكرة على الدعوة فأبى- يعني ينتسب إلى الحارث- وقال لبنيه عند الموت: أبي [3] مسروح الحبشي.

وقال أحمد بن حنبل: أبو بكرة نفيع بن الحارث. والأكثر يقولون هكذا.

وقال أحمد بن حنبل: أملي علي هوذة بن خليفة نسبه، فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابن من؟

قال: لا تزده ودعه، وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم

أحاديث. روى عنه أبو عثمان النهدي، والأحنف، والحسن البصري. وكان من فضلاء الصحابة وصالحيهم. وسيرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

5283- نفيع بن المعلى ص 578

نفيع بن المعلى

بن لوذان. تقدم نسبه عند أبيه.

أسلم قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فمر به رجل من مزينة حليف للأوس، فقتله ببطحان [1] ، من أجل ما كان بين الأوس والخزرج، فكان أول قتيل في الإسلام من الأنصار، ولا عقب له.

ذكره ابن الكلبي [2] .

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.