الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
44

باب الميم والغين

المجلد الرابع 14 عنصر صفحة 465
5053- مغفل بن عبد غنم ص 465

(ب)

مغفل بن عبد غنم-

وقيل: ابن عبد نهم بن عفيف بن سحيم [1] بن ربيعة بن عدي، وقيل: عداء [2] بن ثعلبة المزني.

تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد الله. ومغفل هذا هو أخو ذي البجادين المزني. وتوفي مغفل بطريق مكة قبل أن يدخلها سنة ثمان عام الفتح، قبل الفتح. ذكر ذلك الطبري.

أخرجه أبو عمر.

5054- مغلس البكري ص 466

(د ع)

مغلس البكري،

والد ركينة بنت مغلس.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. روت زينب بنت سعيد بن سويد بن يزيد العقيلية، عن ركينة بنت مغلس، عن أبيها: أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.

5055- مغيث مولى أبى أحمد ص 466

(ب د ع)

مغيث، مولى أبي أحمد

بن جحش، وهو زوج بريرة، قاله ابن منده، وأبو نعيم.

وقال أبو عمر: هو مولى بني مطيع.

وروى عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار.

وقيل: كان مولى بني المغيرة بن مخزوم. وأبو أحمد أسدي، من أسد بن خزيمة، وبنو مطيع من عدي قريش.

ولما اشترتها عائشة كان زوجها مغيث حرا. وقيل: كان عبدا.

أخبرنا يحيى بن محمود الأصبهاني وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج.

حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخلت على بريرة فقالت: إن أهلي كاتبوني [1] على تسع أواق في تسع سنين، كل سنة أوقية، فأعينيني. فقلت [2] لها: إن شاء أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة [3] وأعتقك ويكون الولاء علي فعلت. فذكرت ذلك لأهلها، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم. فأتتني فذكرت ذلك لي، فانتهرتها قالت: فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألني، فأخبرته، فقال: اشتريها وأعتقيها، واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق. ففعلت، ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فما بال أقوام يشترطون شرطا ليس في كتاب الله. ما كان من شرط ليس

في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط [1] ! ما بال رجال منكم يقول أحدهم: «أعتق فلانا والولاء لي» ، إنما الولاء لمن أعتق [2] . أخبرنا مسمار، وأبو الفرج، والحسين، وغيرهم بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل قال:

حدثنا محمد [أخبرنا [3]] عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن زوج بريرة كان عبدا يقال له «مغيث» ، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون [4] من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟! فقال النبي: لو راجعته؟ قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: إنما أشفع. قالت:

لا حاجة لي فيه [5] . أخرجه الثلاثة.

5056- مغيث بن عبيد البلوى ص 467

(ب) مغيث بن عبيد بن إياس البلوي. حليف الأنصار.

قتل بمر الظهران [6] يوم الرجيع شهيدا. وهو أخو عبد الله [7] بن طارق لأمه.

قال عبد الله بن محمد بن عمارة: واسمه «مغيث» ، بالغين المعجمة.

وقال الواقدي، وابن إسحاق: اسمه معتب بن عبيد [8] حليف لبني ظفر وقد تقدم في «معتب» .

أخرجه أبو عمر.

5057- مغيث بن عمرو ص 467

(ب)

مغيث بن عمرو

أبو مروان [9] الأسلمي.

قاله محمد بن إسحاق بالغين المعجمة، وآخره ثاء مثلثة. وقيل: معتب وقد تقدم ذكره والاختلاف فيه.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم: اللهم، رب السموات وما أظللن ... الحديث.

روى هذا الحديث سعيد [1] بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه، عن جده أبي مروان قال: واسمه مغيث بن عمرو. وقال الطبري فيه: معتب، ساكن العين المهملة. وقال غيره: معتب بفتح العين.

أخرجه أبو عمر.

5058- مغيث الغنوي ص 468

(ب د ع) مغيث الغنوي.

له صحبة، وله حديث مع أبي هريرة في حلب الناقة [2] ، قاله أبو عمر مختصرا.

وقال ابن منده، وأبو نعيم: مغيث- وقيل: معتب- بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعض البعوث.

روى حديثه محمد بن يزيد بن البراء الغنوي، عن أبيه، عن جده، عن الحارث بن عبيد، عن أبيه عن جده بهذا الحديث.

أخرجه الثلاثة.

5059- المغيرة بن الأخنس ص 468

(ب)

المغيرة بن الأخنس

بن شريق الثقفي.

تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وهو حليف بني زهرة. وقتل يوم الدار مع عثمان بن عفان رضي الله عنهما، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، وقاتل قتالا شديدا لما أحرقوا باب عثمان، وقال [3] :

لما تهدمت الأبواب واحترقت %~% يممت منهن بابا غير محترق [4]

حقا أقول لعبد الله آمره: %~% إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق

والله أتركه [1] ما دام بي رمق %~% حتى يزايل بين الرأس والعنق

هو الإمام، فلست اليوم خاذله %~% إن الفرار علي اليوم كالسرق

وقاتل حتى قتل.

قال خليفة بن خياط [2] : بلغني أن الذي قتل المغيرة بن الأخنس تقطع جذاما [3] بالمدينة.

وقيل [4] : إن الذي قتله رأى في المنام كأن قائلا يقول له: «بشر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار» . وهو لا يعرفه، فلما كان يوم الدار، خرج المغيرة يقاتل، فقتل ثلاثة، فحذفه [5] ذلك الرجل بالسيف، فأصاب رجله فقطعها، ثم ضربه فقتله، ثم قال: من هذا؟ قيل:

المغيرة بن الأخنس. فقال: ما أراني إلا المبشر بالنار. فلم يزل بشر حتى هلك.

أخرجه أبو عمر.

5060- المغيرة بن الحارث القرشي </span> ص 469

(ب د ع) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، بن عم النبي صلى الله عليه وسلم [6] . كنيته أبو سفيان، وبها اشتهر. وقيل كنيته أبو عبد الملك.

أسلم في الفتح، وشهد حنينا هو وابنه. ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.

5061- المغيرة بن الحارث القرشي ص 469

(ب) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، أخو أبي سفيان المقدم ذكره.

له صحبة. وقد قيل: إن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة. ولا يصح، والصحيح أنه أخوه. هذا كلام أبى عمر.

قلت: وقد ذكره ابن الكلبي والزبير بن بكار وغيرهما فقالوا: اسم أبي سفيان المغيرة، وهو الشاعر [1] . وهذا يؤيد ما قاله ابن منده وأبو نعيم من أن المغيرة اسم أبي سفيان، لا اسم أخ له. وجعله أبو عمر ترجمتين، على ظنه أنهما اثنان، وسماهما في الترجمتين المغيرة. وقال ما ذكرناه عنه، والله أعلم.

أخرج هذه الترجمة أبو عمر.

5062- المغيرة بن الحارث بن هشام ص 470

(ع س) المغيرة بن الحارث بن هشام.

أورده الحضرمي في الصحابة، وروى بإسناده عن معاوية بن يحيى بن المغيرة، عن يحيى ابن المغيرة، عن أبيه، عن جده المغيرة بن الحارث بن هشام

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكفي المؤمن الوقعة في الشهر. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. [2]

5063- المغيرة بن سلمان ص 470

(س)

المغيرة بن سلمان

الخزاعي.

أورده ابن شاهين في الصحابة، روى بإسناده عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن المغيرة ابن سلمان الخزاعي: أن رجلين اختصما في شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل لكما في الشطر؟

وأومأ بيده. أخرجه أبو موسى [3] .

5064- المغيرة بن شعبة ص 470

(ب د ع)

المغيرة بن شعبة

بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو ابن سعد بن عوف بن قيس، وهو ثقيف- الثقفي [4] . يكنى أبا عبد الله. وقيل: أبو عيسى.

وأمه أمامة بنت الأفقم أبي عمر [5] ، ومن بنى نصر بن معاوية.

أسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وله في صلحها كلام مع عروة بن مسعود، وقد ذكر في السير [1] .

وكان يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناه أبا عيسى، وكناه عمر بن الخطاب أبا عبد الله.

وكان موصوفا بالدهاء، قال الشعبي: «دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي سفيان، وعمرو ابن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية بن أبي سفيان فللأناة والحلم، وأما عمرو ابن العاص فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير. وكان [2] قيس ابن سعد بن عبادة من الدهاة المشهورين، وكان أعظمهم كرما وفضلا.

قيل: إن المغيرة أحصن ثلاثمائة امرأة في الإسلام، وقيل: ألف امرأة.

وولاه عمر بن الخطاب البصرة، ولم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنا، فعزله. ثم ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قتل عمر، فأقره عثمان عليها. ثم عزله، وشهد اليمامة، وفتوح الشام، وذهبت عينه باليرموك، وشهد القادسية، وشهد فتح نهاوند. وكان على ميسرة النعمان بن مقرن، وشهد فتح همدان وغيرها.

واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان، وشهد الحكمين، ولما سلم الحسن الأمر إلى معاوية، استعمل عبد الله بن عمرو بن العاص على الكوفة، فقال المغيرة لمعاوية: تجعل عمرا على مصر والمغرب، وابنه على الكوفة، فتكون بين فكي أسد! فعزل عبد الله عن الكوفة، واستعمل عليها المغيرة، فلم يزل عليها إلى أن مات سنة خمسين.

روى عنه من الصحابة: أبو أمامة الباهلي، والمسور بن مخرمة، وقرة المزني. ومن التابعين أولاده: عروة، وحمزة، وعقار [3] . وروى عنه مولاه وراد، ومسروق، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، وغيرهم.

وهو أول من وضع ديوان البصرة، وأول من رشا في الإسلام، أعطى يرفأ [4] حاجب عمر شيئا حتى أدخله إلى دار عمر.

أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا أبو الوليد الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني سور بن يزيد، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة. وهو وراد- عن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح أعلى الخف وأسفله [1] . وتوفي بالكوفة سنة خمسين، ولما توفي وقف مصقلة بن هبيرة الشيباني [2] على قبره فقال [3] :

إن تحت الأحجار حزما وجودا %~% وخصيما ألد ذا معلاق [4]

حية في الوجار أربد، لا ينفع %~% منه السليم نفث الراقي [5]

ثم قال: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت، شديد الأخوة لمن آخيت.

أخرجه الثلاثة.

5065- المغيرة بن نوفل القرشي ص 472

(ب س) المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي [6] .

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة، وقيل: لم يدرك من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ست سنين. يكنى أبا يحيى، بابنه يحيى، وأم يحيى أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت أمامة قد تزوجها علي بن أبي طالب، فلما جرح علي أوصى أن يتزوجها المغيرة بن نوفل [7] ، فتزوجها بعد قتل علي. وقيل: كان يكنى أبا حليمة.

وهو الذي ألقى القطيفة على ابن ملجم لما ضرب عليا، فإن الناس لما هموا بأخذ ابن ملجم، حمل عليهم بسيفه، فأفرجوا له، فتلقاه المغيرة، فألقى عليه قطيفة كانت معه، واحتمله وضرب به الأرض، وأخذ سيفه. وكان شديد القوة، وحبسه حتى مات علي كرم الله وجهه، فقتل ابن ملجم.

وشهد المغيرة مع علي صفين، وكان قاضيا في خلافة عثمان.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا، رواه عبد الملك بن نوفل، عن أبيه، عن جده، عن المغيرة بن نوفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يحمد عدلا، ولم يذم جورا، فقد بارز الله تعالى بالمحاربة [1] . وقيل: إن حديثه مرسل. وقد روى عن أبي بن كعب، وعن كعب الأحبار.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: ذكره ابن شاهين في الصحابة:

5066- المغيرة بن هشام ص 473

(ب)

المغيرة بن هشام،

وكنية هشام أبو ذئب، يعرف بها، وهو ابن شعبة بن عبد الله ابن قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب، جد محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، المعروف بابن أبي ذئب، الفقيه المدني.

ولد عام الفتح، وروى عن عمر بن الخطاب. روى عنه ابن أبي ذئب:

أخرجه أبو عمر [2] ، وساق نسبه كما ذكرناه. وقال غيره في نسبه: عبد الله بن أبي قيس، والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.