الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
33

باب الميم والخاء

المجلد الرابع 23 عنصر صفحة 343
4778- مخارق بن عبد الله البجلي ص 343

مخارق بن عبد الله البجلي.

هو جد المغيرة بن زياد بن المخارق الموصلي.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد الموصلي المؤدب بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس قال: أخبرنا المغيرة بن الخضر [7] بن زياد بن المغيرة بن زياد البجلي، عن أبيه، عن

أشياخه: أن المخارق بن عبد الله، جد المغيرة بن زياد، شهد مع جرير بن عبد الله البجلي فتح ذي الخلصة- قال أبو زكريا: وحدثنا المغيرة بن الخضر [1] بن زياد، عن أشياخه:

أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم من بجيلة.

4779- مخارق بن عبد الله الشيباني ص 344

(ب د ع)

مخارق بن عبد الله الشيباني.

قاله أبو أحمد العسكري، وهو والد قابوس.

يعد في الكوفيين، لم يرو عنه غير أبيه.

روى سماك [2] بن حرب، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه: أن أم الفضل جاءت بالحسين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبال على ثوبه، فأرادت غسله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام.

وقد اختلف فيه، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقا [3] . وقد اختلف فيه على سماك اختلافا كثيرا، لا يثبت معه. وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا، ومن حديثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أتاه فقال: يا رسول الله، أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي ... الحديث [4] أخرجه الثلاثة.

4780- مخارق الهلالي ص 344

(س) مخارق الهلالي.

أورده العسكري. روى حرب بن قبيصة بن

مخارق الهلالي،

عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه، فقال: وار فخذك، فإنها عورة. أخرجه أبو موسى.

4781- مخاشن الحميري ص 345

(ب)

مخاشن الحميري،

حليف الأنصار.

قتل يوم اليمامة شهيدا.

أخرجه أبو عمر مختصرا [1] .

4782- مخبر بن معاوية ص 345

(س) مخبر [2] بن معاوية.

أورده جعفر. روى هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن جابر الحضرمي، [عن حكيم بن معاوية [3]] عن عمه

مخبر بن معاوية

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن في الفرس والمرأة والدار» .

رواه علي بن حجر والحسن بن عرفة، عن إسماعيل ... فقالا: عن عمه [4] حكيم بن معاوية النميري. أخرجه أبو موسى.

4783- مختار بن حارثة ص 345

(س) مختار بن حارثة.

أورده أبو بكر بن أبي علي، وقال: ذكر في مغازي ابن إسحاق.

أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.

4784- مختار بن أبى عبيد ص 345

(ب)

مختار بن أبي عبيد

[بن مسعود [5]] بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة ابن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو إسحاق.

كان أبوه من جلة الصحابة. وولد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير حسنة، رواها عنه الشعبي وغيره، إلا أنه كان بينهما ما يوجب أن لا يسمع كلام أحدهما في الآخر. وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين بن علي رضي الله عنهما، واجتمع عليه كثير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وطلب قتلة الحسين فقتلهم، قتل: شمر بن ذي الجوشن الضبابي، وخولي بن زيد الأصبحي، وهو الذي أخذ رأس الحسين ثم حمله إلى الكوفة، وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص، وهو كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين، وقتل ابنه حفصا، وقتل عبيد الله بن زياد، وكان ابن زياد بالشام، فأقبل في جيش إلى العراق، فسير إليه المختار إبراهيم بن الأشتر في جيش، فلقيه في أعمال الموصل، فقتل ابن زياد وغيره، فلذلك أحبه كثير من المسلمين، وأبلى في ذلك بلاء حسنا. وقد أتينا على ذكر ذلك مفصلا في «الكامل في التاريخ» .

وكان يرسل المال إلى ابن عمر، وابن عباس، وابن الحنفية وغيرهم، فيقبلونه منه.

وكان ابن عمر زوج أخت المختار، وهي صفية بنت أبي عبيد، ثم سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جمع كثير من أهل الكوفة وأهل البصرة، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين، وكان إمارته على الكوفة سنة ونصف سنة، وكان عمره سبعا وستين سنة.

أخرجه أبو عمر

4785- المختار بن قيس ص 346

المختار بن قيس.

شهد في العهد الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين.

4786- مخربة بن عدي ص 346

(س) مخربة. قال ابن ماكولا

: مخربة بن عدى

الجذامي الضبيبى [1] .

روى جعفر بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية بن ضبيب قال: سمعت عصمة بن كهيل، عن آبائه، عن حارثة بن عدي قال: كنت في الوفد أنا وأخى مخربة بن عدى الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان جيشه الذي وقع بنا. فشكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما أصابنا، قال:

اذهبوا، فإن أول ما يلقاكم من مالكم، فانحروا وسموا الله عز وجل باسم الله، فمن أكل فأطلقوه.. وذكر الحديث.

أخرجه أبو موسى، وضبطه بالخاء والزاي، وقال: كذا قاله عبدان، ونقل كلام ابن ماكولا الذي ذكرناه. ولا شك أن قول عبدان تصحيف، وضبطه ابن ماكولا فقال: مخرمة، مثل ما قبله [1] ، إلا أنه بخاء معجمة فهو مخرمة [2] بن عدي. والذي قبله: مجربة، بفتح الميم، وسكون الجيم، وفتح الراء، والباء المعجمة بواحدة، والله أعلم.

4787- مخرش الخزاعي ص 347

مخرش الخزاعي

الكعبي. تقدم في محرش [3] ، بالحاء المهملة.

4788- مخرفة العبدي ص 347

(ب د ع)

مخرفة العبدي.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم.

روى سماك بن حرب، عن سويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر، فبعت من النبي صلى الله عليه وسلم سراويل، وثم وزان يزن بالأجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زن وأرجح» .

روى أيوب بن جابر، عن سماك، عن مخرفة العبدي. وهو وهم، والصواب ما رواه الثوري، وإسرائيل وغيرهما، عن سماك، عن سويد قال: «جلبت ... » . أخرجه الثلاثة.

مخرفة: بالفاء وقد تقدم في: سويد بن قيس.

4789- مخرمة بن شريح ص 347

(ب د ع) مخرمة. - بالميم- هو ابن شريح الحضرمي، حليف لبني عبد شمس.

روى ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد: أن

مخرمة بن شريح

ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ذاك رجل لا يتوسد القرآن» [4] . واستشهد يوم اليمامة.

أخرجه الثلاثة.

شريح: بالشين المعجمة.

4790- مخرمة بن القاسم ص 348

مخرمة بن القاسم

بن مخرمة.

قسم له النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر أربعين وسقا، قاله ابن إسحاق، إلا أنه لم يسمه، وإنما قال: أعطي ابن القاسم بن مخرمة ثلاثين وسقا [1] . وسماه غير ابن إسحاق، وقال الزبير: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرمة بن القاسم بن مخرمة بن المطلب بخيبر أربعين وسقا، وليس له عقب.

4791- مخرمة بن نوفل ص 348

(ب د ع)

مخرمة بن نوفل

بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري. أمه رقيقة [2] بنت بن أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف. كنيته: أبو صفوان، وقيل: أبو المسور. وقيل: أبو الأسود. والأول أكثر. وهو والد المسور بن مخرمة، وهو ابن عم سعد بن أبي وقاص بن أهيب.

وكان من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم. وحسن إسلامه، وكان له سن [3] ، وعلم بأيام الناس، وبقريش خاصة، وكان يؤخذ عنه النسب.

وشهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأعطاه رسول الله خمسين بعيرا. وهو أحد من أقام أنصاب [4] الحرم في خلافة عمر بن الخطاب، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى فحددوها.

وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة، وعمي في آخر عمره. وكان في لسانه فظاظة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتقي لسانه.

أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا جعفر السراج القارئ، أخبرنا أبو علي محمد ابن الحسين الجازري، أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري [5] ، أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، أخبرنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، أخبرنا حاتم بن وردان، عن أيوب،

عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية [1] ، فقال أبي مخرمة: اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعله يعطينا منها شيئا. قال: فجاء أبي إلى الباب، قال: فسمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام أبي، فخرج إلينا وفي يده قباء يري أبي محاسنه، ويقول:

«خبأت هذا لك» . وروى النضر بن شميل قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن أبي يزيد المدني، عن عائشة قالت: جاء مخرمة بن نوفل، فلما سمع النبي صوته قال: بئس «أخو العشيرة» فلما جاء أدناه، فقلت: يا رسول الله، قلت له ما قلت، ثم ألنت له القول! فقال: «يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه» [2] . أخرجه الثلاثة.

4792- مخشى بن حمير ص 349

(ب س)

مخشي بن حمير

الأشجعي. حليف لبني سلمة من الأنصار.

وكان من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، وأرجفوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم تاب وحسنت توبته، وسأل النبي أن يغير اسمه، فسماه عبد الله بن عبد الرحمن [3] ، وسأل الله تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه، فقتل يوم اليمامة شهيدا، ولم يوجد له أثر.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

حمير: يضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان. قاله ابن ماكولا.

4793- مخشى بن وبرة ص 349

(ب)

مخشي بن وبرة

[ويقال: وبرة [4]] بن مخشي. ويقال: وبرة بن يحنس [5] .

وهو الأولى والصواب.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى الأبناء باليمن.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

4794- مخلد الغفاري ص 350

(ب ع س) مخلد الغفاري.

أورده ابن أبي عاصم في الصحابة. قال البخاري: له صحبة. وقال أبو حاتم: لا صحبة له.

أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن

مخلد الغفاري:

أن ثلاثة أعبد لبني غفار شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، فكان عمر يعطيهم كل سنة، لكل رجل ثلاثة آلاف. قال عمرو بن دينار: وقد رأيت مخلدا.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

4795- مخمر بن معاوية ص 350

(ب د ع)

مخمر بن معاوية.

وقيل: حكيم بن معاوية.

روى العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم، عن عمه مخمر: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الماء بعد الماء. فقال رسول الله: أما الماء بعد الماء فهو مذي، وكل فحل يمذي، فإذا وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره، وليتوضأ وضوءه للصلاة. كذا قال: «مخمر» ، وصوابه «حكيم بن معاوية» .

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: «مخمر بن معاوية البهزي. سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«لا شؤم» [1] . وذكره أبو أحمد العسكري فقال: قد روى عن مخمر بن [حيدة حكيم بن] [2] معاوية [بن] حيدة القشيري. وروى بإسناده عن سليمان بن سليم الكناني، عن حكيم بن معاوية، عن عمه مخمر بن حيدة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن في ثلاث:

في المرأة، والفرس، والدار» . وقول أبي عمر: «إنه بهزي» ، لا أعلم وجهه. والله أعلم.

4796- مخنف البكري ص 351

(د ع)

مخنف البكري

[1] . يعد في البصريين.

روت عنه ابنته سنينة [2] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا مخنف، صل رحمك يطل عمرك، وافعل الخير يكثر خير بيتك، واذكر الله عز وجل عند كل حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4797- مخنف بن سليم ص 351

(ب د ع)

مخنف بن سليم

بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن ابن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي.

له صحبة. روى عنه أبو رملة، واسمه عامر. يعد في الكوفيين، وكان نقيب الأزد بالكوفة.

وقيل: إنه بصري.

واستعمله علي بن أبي طالب كرم الله وجهه على مدينة أصفهان، وشهد معه صفين، وكان معه راية الأزد، ومن ولد مخنف بن سليم: أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم صاحب الأخبار والسير.

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا روح بن عبادة، عن ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم الغامدي قال: كنا وقوفا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فسمعته يقول: «يا أيها الناس، إن على كل بيت في كل عام أضحية وعتيرة [3] ، هل تدرون ما العتيرة؟ هي التي يسمونها الرجبية [4] . أخرجه الثلاثة.

4798- مخول بن يزيد ص 351

(د ع ب)

مخول بن يزيد

بن أبي يزيد السلمي البهزي. روى عنه ابنه القاسم، أحاديثه تدور على محمد بن سليمان بن مسمول [5] المكي.

أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا ابن المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا محمد بن سليمان، عن أبي البركات القاسم بن مخول البهزي: أنه سمع أباه يقول: نصبت حبائل لي بالأبواء، فوقع في حبل منها ظبي، فأفلت مني، فانطلقت في أثره، فوجدت رجلا قد أخذه، فتنازعنا فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدناه نازلا بالأبواء تحت شجرة، فاختصمنا إليه، فقضى بيننا نصفين، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقم الصلاة، وأد الزكاة، وصم رمضان، وحج واعتمر، وزل [1] مع الحق حيث زال ... » الحديث. أخرجه الثلاثة.

4799- مخيس بن حكيم ص 352

مخيس بن حكيم

العذري.

روى عنه أبو هلال مبين بن قطبة بن أبي عمرة أنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ....

وذكر قصة دومة الجندل، وفي آخرها: فدعا رسول الله بالبركة في نجعتي.

ذكره أبو علي الغساني [2] .

4800- مخيس أبو غنيم ص 352

(ع س) مخيس أبو غنم قال أبو موسى: وجدته في النسخة بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة. ولعل الصواب ما ذكرته إن لم يكن «قيسا أبا غنيم [3] » ، فإن هذا الذي نذكره يعرف بغنيم بن قيس، عن أبيه. أورده جعفر في باب الميم.

روى إبراهيم بن عرعرة الشامي، حدثنا سهل بن يوسف الأنماطي السلمى، عن صالح ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن مخيس بن غنم، قال: سمعت المساحي بالليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدفن.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.