الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
34

باب الميم والدال

المجلد الرابع 9 عنصر صفحة 353
4801- مدرك بن الحارث ص 353

(س ب د ع)

مدرك بن الحارث

الأزدي الغامدي.

له صحبة، عداده في الشاميين.

روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: أخبرنا هشام بن خالد، عن الوليد ابن مسلم، عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن مدرك بن الحارث الغامدي قال: حججت مع أبي، حتى إذا كنا بمنى إذا جماعة على رجل، فقلت:

يا أبة، ما هذه الجماعة؟ فقال: هذا الصابئ الذي ترك دين قومه. ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقته، وذهبت حتى وقفت عليهم على ناقتي، فإذا به يحدثهم وهم يزرون [1] عليه، فلم يزل موقف أبي حتى تفرقوا عن ملال وارتفاع من النهار. وأقبلت جارية وفي يدها قدح فيه ماء، ونحرها مكشوف، فقالوا: هذه زينب ابنته فناولته وهي تبكي، فقال لها: «خمري عليك نحرك، ولن تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا» .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، واستدركه أبو موسى، وقد أخرجه ابن منده إلا أنه اختصره، فلا استدراك عليه.

4802- مدرك بن زياد ص 353

مدرك بن زياد

الفزاري.

له صحبة، وهو الذي قبره بقرية «زاوية» بينها وبين «حجيرا» من غوطة دمشق [2] .

روى أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي، عن أبي عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد الله بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد الفزاري: «ومدرك بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها «زاوية» ، وكان أول مسلم دفن بها.

أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي، وقال: لم أجد ذكر «مدرك» من غير هذا الوجه.

4803- مدرك أبو الطفيل ص 354

(ب د ع)

مدرك، أبو الطفيل

الغفاري. حديثه عند أولاده.

أخبرنا يحيى بن أبي الفرج فيما أذن لي بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا يعقوب ابن حميد، حدثنا سفيان بن حمزة: أن كثير بن زيد حدثهم، عن خالد بن الطفيل بن مدرك، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ابنته يأتي بها من مكة.

وبهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد ورفع. قال: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أبلغ ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه الثلاثة.

4804- مدرك بن عمارة ص 354

(ب) مدرك بن عمارة.

أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقبض يده عنه، لخلوق [1] رآه عليه، فلما عسله بايعه. وفي حديثه هذا اضطراب، وفي صحبته نظر، فإن كان هذا «مدرك بن عمارة

بن عقبة بن أبي معيط» ، فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رؤية، وحديثه هذا لا أصل له، وإنما روي ذلك في أبيه عمارة بن عقبة، ولا يصح ذلك أيضا. وقد أوضحت ذلك في الوليد بن عقبة [2] . قاله أبو عمر، وهو أخرجه.

4805- مدرك بن عوف ص 354

(ب س)

مدرك بن عوف

البجلي الأحمسي.

له صحبة، ذكره جعفر هكذا، قاله أبو موسى.

وقال أبو عمر: يختلف في صحبته واتصال حديثه، روى عنه قيس بن أبي حازم، وقيس يروي عن كبار الصحابة، ويروي مدرك هذا عن عمر بن الخطاب.

4806- مدعم ص 354

(ب)

مدعم

العبد الأسود.

أهداه رفاعة بن زيد الجذامي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه رسول الله. وقيل: لم يعتقه. وهو الذي غل الشملة في غزوة خيبر وقتل، فقال رسول الله: «إن الشملة لتشتعل عليه نارا» .

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور ابن زيد، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر إلى وادي القرى، ومعه غلام له، أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي. فبينا هو يضع رحل رسول الله مع مغيرب الشمس، أتاه سهم غرب، ما يدري به، فقتله. وهو: السهم [1] الذي لا يدرى من رماه، فقلنا: هنيئا له الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلا، والذي نفس محمد بيده، إن الشملة الآن لتحترق عليه في النار، غلها من فيء المسلمين يوم خيبر» [2] . أخرجه أبو عمر.

4807- مدلج الأنصاري ص 355

(د ع) مدلج الأنصاري.

روى أبو صالح، عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى ذكر العورات الثلاث [3] ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث غلاما له يقال له: مدلج، من الأنصار إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليدعوه، فانطلق إليه فوجده نائما، فدفع الباب وسلم. فاستيقظ عمر، وانكشف منه شيء، ورآه الغلام وعرف عمر أنه رآه، فقال عمر: وددت أن الله عز وجل نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا أن يدخلوا هذه الساعات، فنزلت هذه الآية، فلما نزلت حمد الله وأثنى عليه، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم للغلام.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4808- مدلج بن عمرو ص 355

(ب د ع)

مدلج بن عمرو

السلمي، أحد حلفاء بني عبد شمس، ويقال: مدلاج بن عمرو.

شهد بدرا هو وأخواه: ثقف ومالك ابنا عمرو، وشهد مدلاج سائر المشاهد مع رسول الله، وتوفي سنة خمسين.

وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عمرو، من بني حجر بن عياذ [4] بن يشكر بن عدوان، شهدوا بدرا، وهم من عدوان، حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد» ولهذه العلة جعلوه

وإخوته حلفاء بني عبد شمس، فان بني غنم بن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس، وهؤلاء معهم في الحلف، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر وابن منده جعلاهم سلميين، أو أسلميين، أو أسديين.

4809- مدلوك ص 356

(ب د ع)

مدلوك

أبو سفيان الفزاري، مولاهم.

أسلم مع مواليه حين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسح النبي رأسه.

روى مطر بن العلاء الفزاري، عن عمته آمنة بنت أبي الشعثاء، عن أبي سفيان مدلوك أنه قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع موالي، فمسح على رأسي، ودعا لي بالبركة، فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود، موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسائر رأسه أبيض.

أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.