الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
32

(باب الميم والحاء)

المجلد الرابع 103 عنصر صفحة 292
4675- محارب بن مزيدة ص 292

محارب بن مزيدة

بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن محارب ابن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي.

وفد هو وأبوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلما.

قاله هشام بن الكلبي.

حطمة: بضم الحاء المهملة، وفتح الطاء. وإليه تنسب الدروع الحطمية، قاله ابن ماكولا وقال: قال الدار قطنى: «بفتح الحاء» ، قال: والنسبة تبطله.

4676- محتقر بن أوس ص 292

(س) محتفر بن أوس المزني.

بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه أولاده، ذكره الحاكم أبو عبد الله [1] في تاريخ خراسان.

رواه أحمد بن الحسين النيسابورى.

أخرجه أبو موسى.

4677- محجن بن الادرع ص 292

(ب د ع)

محجن بن الأدرع

الأسلمي، من ولد أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر كان قديم الإسلام.

قال أبو أحمد العسكري: إنه سلمى. وقيل: أسلمي. وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ارموا، وأنا مع ابن الأدرع» . سكن البصرة، واختط مسجدها، وعمر طويلا. روى عنه حنظلة بن علي، ورجاء بن أبي رجاء.

أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء الباهلي قال: أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إلى

مسجد البصرة، فإذا بريدة الأسلمي قاعد على باب من أبواب المسجد، وفي المسجد رجل يقال له: سكبة [1] يطيل الصلاة، وكان في بريدة مزاحة [2] ، فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة؟ فلم يرد عليه، وقال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهينا إلى سدة [3] المسجد، فإذا رجل يركع ويسجد، فقال لي: من هذا؟ فقلت: هذا فلان. وجعلت أطريه [4] وأقول: هذا، هذا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسمعه فتهلكه. ثم انطلق حتى بلغ باب الحجرة، ثم أرسل يدي من يده. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: خير دينكم أيسره [5] . ثم انتقل محجن بن الأدرع من البصرة إلى المدينة، فتوفي بها آخر أيام معاوية.

أخرجه الثلاثة.

4678- محجن بن أبى محجن الديلي ص 293

(ب د ع)

محجن بن أبي محجن الديلي،

من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

معدود في أهل المدينة، يكنى أبا بسر. روى عنه ابنه بسر.

واختلف في اسم ابنه [6] فقيل: بسر، بضم الباء وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره.

وقيل: بشر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري.

وقال أحمد بن صالح المصري: سألت جماعة من ولده، فما اختلف على منهم اثنان أنه بسر، كما قال الثوري، يعني بالشين المعجمة، هذا كلام أبي عمر [7] .

وقال ابن ماكولا: «بسر، يعني بضم الباء، والسين المهملة» : بسر بن محجن الديلي، عن أبيه.

روى عنه زيد بن أسلم، وكان الثوري يقول عن زيد: بشر، يعني بالشين المعجمة، ثم رجع عنه.

أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد بن الجوهري المعروف بابن سمنية [8] بإسناده عن القعنبي،

عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن بسر [1] بن محجن الديلي، عن أبيه: أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن بالصلاة وقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى، ثم رجع، ومحجن في مجلسه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما منعك أن تصلي مع الناس، ألست برجل مسلم؟ قال: بلى، يا رسول الله، ولكن كنت قد صليت في أهلي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت [2] . أخرجه الثلاثة.

4679- محدوج بن زيد ص 294

(ع س)

محدوج بن زيد

الهذلي.

مختلف في صحبته، حديثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن أول من يدعى يوم القيامة بي» [3] . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

4680- محرز بن حارثة ص 294

(ب) المحرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.

استخلفه عتاب بن أسيد على مكة في سفرة سافرها، ثم ولاه عمر بن الخطاب مكة في أول ولايته، ثم عزله وولي قنفذ بن عمير التيمي. وقتل المحرز بن حارثة يوم الجمل، ويعد في المكيين أخرجه أبو عمر [4] .

4681- محرز بن زهير ص 294

(ب د ع س)

محرز بن زهير

الأسلمي. مدني، يقال: له صحبة.

روى حديثه كثير [5] بن زيد، عن أم ولد محرز، عن محرز: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:

الصمت زين العالم.

وروت ابنته عنه أنه كان يقول: اللهم، إني أعوذ بك من زمن الكذابين. قلت: وما زمان الكذابين؟ قال: زمان يظهر فيه الكذب، فيذهب الرجل لا يريد الكذب فيتحدث معهم، فإذا هو قد دخل معهم في حديثهم.

أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو نعيم، وذكر أن ابن منده وهم فيه، فقال: ابن زهير. قال: وفرق بينهما جعفر، فجعلهما اثنين. والذي ذكره البخاري في تاريخه في باب «محرز» ، آخره زاي: محرز بن زهير.

وقال محمد بن نقطة الحافظ: محرز بن زهير. وقيل: ابن زهر. والأول أصح.

وأخرجه أبو عمر فقال: زهير. مثل ابن منده، فبان بهذا أنه ليس بوهم، والله أعلم.

4682- محرز بن عامر ص 295

(ب ع س)

محرز بن عامر

بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري.

شهد بدرا، وتوفي صبيحة اليوم الذي غدا فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد. فهو معدود فيمن شهد أحدا لذلك، ولا عقب له.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى هكذا بالحاء والزاى، ومثلهم قال الدار قطنى.

وقال ابن ماكولا: محرز، براءين مهملتين: محرر بن عامر، من بني عمرو بن عوف الأنصاري، له صحبة، شهد بدرا. كذلك ذكره اصحاب المغازي، موسى بن عقبة، وابن إسحاق والواقدي- قال: وقال الدار قطنى: بالزاي. وهو خطأ.

قلت: هذا الذي ذكره ابن ماكولا هو الذي في هذه الترجمة، إلا أنه جعله من بنى عمرو ابن عوف. وهو وهم، فإن أبا جعفر بن السمين أخبرني بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من بني عدي بن النجار: محرز بن عامر بن مالك. وكذلك رواه سلمة عن ابن إسحاق، وعبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق [1] . ومثله قال موسى بن عقبة، وإن كان صحيحا فهو غير هذا، وليس بشيء. والله أعلم.

4683- محرز بن قتادة ص 296

محرز بن قتادة

بن مسلمة.

كان يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام وينهاهم عن الردة، وله في ذلك كلام متين، وشعر حسن [1] .

4684- محرز القصاب ص 296

(ب) محرز القصاب.

أدرك الجاهلية، ذكره البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن إسحاق بن عثمان، عن جدته أم موسى، أن أبا موسى الأشعري قال: لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب، فلم يقرأ إلا

محرز القصاب،

مولى بني عدي أحد بني ملكان، وكان من سبي الجاهلية، فذبح وحده.

أخرجه أبو عمر.

4685- محرز بن نضلة ص 296

(ب د ع)

محرز بن نضلة

بن عبد الله بن مرة بن كبير [2] بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، ويعرف بالأخرم الأسدي. حليف بني عبد شمس، وكان بنو عبد الأشهل يذكرون أنه حليفهم.

قال ابن إسحاق: تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا [3] ، وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا [4] إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: محرز ابن نضلة [5] .

وشهد بدرا، وأحدا، والخندق. وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم السرح- وهي غزوة ذي قرد- سنة ست، فقتله مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر، وكان يوم قتل ابن سبع وثلاثين، أو ثمان وثلاثين سنة.

وقال فيه موسى بن عقبة: «محرز بن وهب» . ولم يقل: محرز بن نضلة، وذكره فيمن شهد بدرا من حلفاء بنى عبد شمس.

أنبأنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس، من بني أسد بن خزيمة: ... ومحرز بن نضلة بن عبد الله [1] .

أخرجه الثلاثة.

4686- محرز ص 297

(د ع)

محرز،

غير منسوب.

روى إبراهيم بن محمد بن ثابت، أخو بني عبد الدار، عن عكرمة بن خالد قال: جاءني محرز ذات ليلة عشاء، فدعونا له بعشاء، فقال محرز: هل عندك سواك؟ فقلنا: ما تصنع به هذه الساعة؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما نام ليلة حتى يستن.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

4687- محرش الكعبي ص 297

(ب)

محرش الكعبي،

بضم الميم وفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المشددة، قاله ابن ماكولا.

قال أبو عمر: «ويقال: محرش» ، يعنى بكسر الميم وسكون الحاء.

وقال علي بن المديني: زعموا أن مخرشا الصواب، بالخاء المعجمة.

وروي أبو عمر بإسناده عن إسماعيل بن أمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله ابن خالد بن أسيد، عن محرش الكعبي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الجعرانة ليلا ... وذكر الحديث. قال ابن المديني: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم. روى عنه ابن جريج وغيره، وليس هو مزاحم بن زفر. قال أبو حفص الفلاس: لقيت شيخا بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيرا إلى منى. فسمعني أحدث بهذا الحديث، فقال: هو جدي، وهو محرش بن عبد الله الكعبي، ثم ذكر الحديث، وكيف مر بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: ممن سمعته؟ قال: حدثنيه أبي وأهلنا.

قال أبو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: محرش بن سويد بن عبد الله بن مرة الخزاعي الكعبي، وهو معدود في أهل مكة. روى عنه حديث واحد: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعتمر من الجعرانة، ثم أصبح بمكة كبائت [2]- قال: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله [1] ، عن محرش الكعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج من بطن سرف [2] حتى جاء مع الطريق، طريق جمع [3] ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس.

أخرجه أبو عمر.

4688- محسن بن على ص 298

(س)

محسن بن علي

بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. أمه: فاطمة بنت بنت رسول الله.

أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أنبأنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أنبأنا أبو البركات بن نظيف الفراء، أخبرنا الحسن ابن رشيق، أنبأنا أبو بشر الدولابي، حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا أبو نعيم وعبيد الله ابن موسى قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: لما ولد الحسن سميته حربا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حربا. قال:

بل هو حسن. فلما ولد حسين، سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟

قلنا: حربا. فقال: بل هو حسين. فلما ولد الثالث، سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:

أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حربا. قال: بل هو محسن. ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر [4] .

رواه غير واحد عن أبي إسحاق كذلك، ورواه سالم بن أبي الجعد عن علي، فلم يذكر محسنا.

وكذلك رواه أبو الخليل، عن سلمان. وتوفي المحسن صغيرا.

أخرجه أبو موسى.

4689- محصن الأنصاري ص 299

(س)

محصن الأنصاري.

قاله جعفر، ورواه بإسناده عن مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن ابن أبي شميلة الأنصاري، من أهل قباء، عن سلمة بن محصن الأنصاري، عن أبيه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أصبح آمنا في سربه، معافى في جسده، وعنده طعام يومه، فكأنما حيزت له الدنيا.

كذا رواه جعفر، وترجم له، وإنما هو سلمة بن عبيد الله بن محصن، عن أبيه. كذلك رواه غير واحد، عن مروان، وقد تقدم في عبيد الله [1] .

أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده، عن ابن أبي عاصم: أنبأنا كثير بن عبيد الله الحذاء، حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مثله. أخرجه أبو موسى.

4690- محصن بن وحوح ص 299

محصن بن وحوح

الأنصاري الأوسي. وقد ذكرنا نسبه عند أبيه وحوح.

قتل هو وأخوه حصين [2] بالقادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي.

4691- محلم بن جثامة ص 299

(ب د ع)

محلم بن جثامة-

واسمه يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، أخو الصعب ابن جثامة.

أنبأنا عبيد الله بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى إضم، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم: أبو قتادة، ومحلم بن جثامة، فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، على بعير له، فلما مر علينا سلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله، لشيء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتاعه. فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبرناه الخبر، فنزل فينا القرآن:

يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام: لست مؤمنا 4: 94 [1] ... الآية.

وذكر الطبري أن محلم بن جثامة توفي في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدفنوه، فلفظته الأرض مرة بعد أخرى، فأمر به فألقي بين جبلين وجعل عليه حجارة، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يريكم آية في قتل المؤمن. قال أبو عمر: وقد [2] قيل: إن هذا ليس محلم بن جثامة، فإن محلما نزل حمص بأخرة [3] ، ومات بها في أيام ابن الزبير. والاختلاف في المراد بهذه الآية كثير جدا، قيل: نزلت في المقداد، وقيل: في أسامة، وقيل: في محلم. وقيل: في غالب الليثي. وقيل: نزلت في في سرية، ولم يسم قائل هذا أحدا. وقيل غيرهم، وكان قتله خطأ.

ويرد لمحلم ذكر في «مكيتل» إن شاء الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.

4692- محمد بن أبى بن كعب ص 300

(ب د ع)

محمد بن أبي بن كعب.

تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا معاذ.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، روى عن أبيه، وعن عمر. وروى عنه الحضرمي بن لاحق، وبسر [4] بن سعيد.

أخرجه الثلاثة.

4693- محمد بن أحيحة ص 301

(ع س)

محمد بن أحيحة

بن الجلاح بن الحريش بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف ابن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.

ذكر في الصحابة. قال عبدان: بلغني أن أول من سمى «محمدا» : محمد بن أحيحة قال: وأظن أنه أحد هؤلاء الذين ذكروا في حديث محمد بن عدي- يعني الذين سموا في الجاهلية، حين سمعوا أنه يبعث نبي من العرب، فسمي جماعة منهم أبناءهم رجاء أن يكون يكون هو النبي المبعوث. والذين سموا أبناءهم محمدا نفر، منهم: محمد بن سفيان بن مجاشع، ومحمد بن البراء أخو بنى عتوارة من بني ليث، ومحمد بن أحيحة أخو بنى جحجبى، ومحمد ابن حمران بن مالك الجعفي، ومحمد بن خزاعي بن علقمة بن محارب بن مرة بن فالج، ومحمد ابن عدي بن ربيعة بن جشم بن سعد.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

قلت: وهذا فيه نظر، فإن سفيان بن مجاشع ومن ذكروا معه، أقدم عهدا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكثير، فأما أحيحة بن الجلاح أخو بني جحجبي فإنه كان تزوج أم عبد المطلب، وهي سلمى بنت عمرو، فمن يكون زوج أم عبد المطلب، مع طول عمر عبد المطلب، كيف يكون ابنه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟! هذا بعيد وقوعه، ثم إن ابن منده وأبا نعيم وأبا عمر، قد ذكروا المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح، كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد بدرا، ولعل الكلام سقط منه «عقبة» و «المنذر» ، حتى يستقيم. والله أعلم.

4694- محمد بن أسلم ص 301

(ب د ع)

محمد بن أسلم

بن بجرة الأنصاري، أخو بني الحارث بن الخزرج.

رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولأبيه صحبة [1] .

روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن محمد ابن أسلم بن بجرة، أخي بني الحارث بن الخزرج، وكان شيخا كبيرا، قال: وكان يدخل فيقضي حاجته في السوق، ثم يرجع إلى أهله، فإذا وضع رداءه ذكر أنه لم يصل في مسجد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول: والله ما صليت في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ركعتين، فإنه قد كان

قال لنا: «من هبط منكم هذه القرية، فلا يرجعن إلى أهله حتى يركع في هذا المسجد ركعتين» .

ثم يأخذ رداءه ويرجع إلى المدينة، حتى يركع مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ركعتين، ثم يرجع إلى أهله.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا، وأما أبو عمر فقال: «محمد بن أسلم، روى عن النبي، حديثه مرسل [1] » فلم يذكر الحديث، ولا نسبه حتى يعلم: هل هو هذا أم غيره؟

وأظنه هو. والله أعلم.

4695- محمد بن إسماعيل الأنصاري ص 302

(د ع) محمد بن إسماعيل الأنصاري.

روى محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن

محمد بن إسماعيل الأنصاري،

عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: جاءني جبريل فقال: إن الله عز وجل أرسلني ... وذكر الحديث. قال ابن منده: أراه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس.

قال أبو نعيم: هذا وهم فيه، لأن إسماعيل في أولاد ثابت لا يعرف، وإنما يعرف: محمد ابن ثابت، ومن عقبه: إسماعيل ويوسف ابنا محمد بن ثابت.

وروى أبو نعيم بإسناده عن محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده: أن رجلا قال: يا رسول الله، أوصني وأوجز. فقال: عليك باليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر. قال أبو نعيم: إسماعيل هذا قيل: هو إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس- قال: ووهم بعض الرواة في هذا الحديث، وأدخل بين محمد بن أبي حميد، وبين محمد بن إسماعيل: محمد بن المنكدر- قال: ومن أعجبه أنه- يعني ابن منده- بني الترجمة على ذكر من اسمه محمد، وأخرج الحديث عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، فإن كانت الرواية صحيحة فإسماعيل لا يخرج عنه في ترجمة محمد. ولو قال: إسماعيل بن محمد، عن أبيه- لكان أشبه بالترجمة وأقرب، والله أعلم.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4696- محمد بن اسود بن خلف ص 303

(د ع)

محمد بن أسود بن خلف

بن أسعد بن بياضة بن سبيع [1] بن خلف بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعي. وهو ابن عم طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف.

نسبه شباب العصفري بن خياط، وذكر أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «على ذروة كل بعير شيطان» [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4697- محمد بن الأشعث ص 303

(د ع)

محمد بن الأشعث

بن قيس الكندي. تقدم نسبه عند ذكر [3] أبيه.

قيل: إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقد روى عن عائشة.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن سعد المؤدب بإسناده عن أبي زكريا بن إياس الأزدي قال:

حدثني محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا سعيد بن سليمان، عن خالد بن عبد الله، عن حصين، عن عمرو بن قيس، عن محمد بن الأشعث قال: حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليهود فقال: «هم قوم حسد، يحسدوننا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها. وروى الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن قال: المحمدون الذين اسمهم محمد، وكناهم أبو القاسم: محمد بن طلحة، ومحمد بن علي، ومحمد بن الأشعث، ومحمد بن سعد.

واستعمله عبد الله بن الزبير على الموصل.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. والله أعلم.

4698- محمد بن أنسى ص 303

(ب د ع) محمد بن أنس بن فضالة الأنصاري الظفري. وقيل: محمد بن فضالة بن أنس.

ولأبيه صحبة، ولجده أيضا.

روى إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة الظفري، عن جده يونس ابن محمد، عن أبيه محمد بن أنس قال: «قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي» . قال: وحج بي معه عام حجة الوداع.

وروى عمرو بن أبي فروة [1] ، عن مشيخة أهل بيته قال: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتي بمحمد بن أنس الظفري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فتصدق عليه بعذق [2] لا يباع ولا يوهب.

وروي فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد بن فضالة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم.

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بن فضالة، وجعلها ابن منده وأبو عمر لمحمد بن أنس بن فضالة، وهما واحد، والله أعلم.

4699- محمد الأنصاري ص 304

(د ع)

محمد الأنصاري،

</span>وقيل: الدوسي.

له صحبة، وله ذكر في حديث أنس.

روى حماد، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا قال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة؟ - وعنده غلام من الأنصار اسمه محمد- فقال: إن يعيش هذا الغلام فعسى أن لا يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة [3] .

ورواه حماد بن زيد، عن معبد بن هلال، عن أنس، ولم يسمه [4] .

وقيل: اسم الغلام سعد.

ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسم الغلام [5] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4700- محمد الأنصاري ص 305

(د ع س) محمد الأنصاري.

روى سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت قال: حججت، فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخوان، أحسب أن اسم أحدهما محمد، وهما يتذاكران الوسواس.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه، فلا حاجة إلى استدراكه عليه.

4701- محمد بن اياس ص 305

(د)

محمد بن إياس

بن البكير الكناني. تقدم نسبه عند ذكر أبيه [1] .

قال ابن منده: أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا تعرف له رواية، يروي عن ابن عباس، فلا تصح له صحبة.

4702- محمد بن البراء ص 305

(س)

محمد بن البراء

الكناني الليثي، ثم من بني عتوارة. هو ممن سمي محمدا في الجاهلية مع محمد بن سفيان وغيره. وقد تقدم القول فيه في «محمد بن أحيحة» .

أخرجه أبو موسى.

4703- محمد بن أبى برزة ص 305

(س) محمد بن أبي برزة.

روى إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن عامر، عن رجل يقال له

: محمد بن أبي برزة

قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليس من البر الصيام في السفر» .

وقد روي أيضا عن إبراهيم بن سعد، عن عبد الله، عن رجل يقال له: محمد بن أبي برزة.

وكأنه أصح. أخرجه أبو موسى.

4704- محمد بن بشر ص 305

(ب د ع)

محمد بن بشر

الأنصاري.

روى عنه ابنه يحيى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان» [2]

وهو الذي شهد لخريم بن أوس الطائي يوم فتح خالد بن الوليد الحيرة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب له الشيماء [1] بنت نفيلة، فأعطيها خريم. وقد تقدمت القصة في خريم، وكان الشاهدان:

محمد بن مسلمة، ومحمد بن بشر. وقيل: كان محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر.

أخرجه الثلاثة.

4705- محمد بن ثابت ص 306

(ب د ع)

محمد بن ثابت

بن قيس بن شماس. تقدم نسبه عند ذكر أبيه [2] .

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأتى به أبوه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسماه محمدا، وحنكه [3] بتمرة.

سكن المدينة، وقتل يوم الحرة، أيام يزيد بن معاوية.

روى إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه: أن أباه ثابت بن قيس فارق أمه جميلة بنت أبي، وهي حامل بمحمد، فلما ولدت حلفت أن لا تلبنه بلبنها [4] . فجاء به ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خرقه، وأخبره بالقصة، فقال: أدنه مني. فأدنيته منه، فبزق في فيه، وسماه محمدا، وحنكه بتمرة عجوة، وقال: اذهب به، فإن الله عز وجل رازقه. أخرجه الثلاثة.

4706- محمد بن جابر ص 306

(د ع)

محمد بن جابر

بن غراب.

شهد فتح مصر: يعد في الصحابة، قاله ابن عبد الأعلى.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4707- محمد بن جد بن قيس ص 306

(س)

محمد بن جد بن قيس:

سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمدا، وشهد فتح مكة، قاله ابن القداح.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4708- محمد بن جعفر بن ابى طالب ص 306

(ب د ع)

محمد بن جعفر بن أبي طالب

بن عبد المطلب، وهو ابن ذي الجناحين، القرشي الهاشمي. وهو ابن أخي علي بن أبي طالب، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية [5] .

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت ولادته بأرض الحبشة، وقدم إلى المدينة طفلا ولما جاء نعي [1] جعفر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، جاء إلى بيت جعفر وقال: أخرجوا إلي أولاد أخي. فأخرج إليه عبد الله، ومحمد، وعون، فوضعهم النبي على فخذه ودعا لهم، وقال: أنا وليهم في الدنيا والآخرة، وقال: أما محمد فيشبه عمنا أبا طالب.

وهو الذي تزوج أم كلثوم بنت علي، بعد عمر بن الخطاب.

قال الواقدي: كان محمد بن جعفر يكنى أبا القاسم، قيل: إنه استشهد بتستر، قاله أبو عمر.

أخرجه الثلاثة.

4709- محمد بن أبى جهم ص 307

(ب ع س)

محمد بن أبي جهم

بن حذيفة بن غانم [2] بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقتل يوم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين. قاله أبو عمر، وقد ذكره أبو نعيم.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا أحمد بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استأجره يرعى له- أو: في بعض أعماله- فأتاه رجل فرآه كاشفا عن عورته، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من لم يستحي من الله عز وجل في العلانية، لم يستحي منه في السر. أعطوه حقه» . قال أبو نعيم: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة، قال: ولا أراه صحيحا.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

4710- محمد بن حاطب ص 308

(ب د ع)

محمد بن حاطب

بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي.

ولد بأرض الحبشة [1] ، أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل. وقيل: جويرية. وقيل: أسماء بنت المجلل بن عبد الله بن [2] أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية، هاجرت إلى أرض الحبشة أيضا مع زوجها حاطب، فولدت له هناك محمدا والحارث ابني حاطب. كان محمد يكنى أبا القاسم، وقيل: أبو إبراهيم. وهو أول من سمي في الإسلام محمدا وقيل: إن أباه هاجر به إلى الحبشة وهو طفل.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد قالا عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن محمد بن حاطب يحدث عن أمه قالت: خرجت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا، ففنى الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القدر، فانكفأت على ذراعك، فقدمت المدينة، فأتيت بك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، وهو أول من سمي بك. قالت: فتفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك، ثم تفل على يدك، ثم قال: أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما. قالت: فما قمت من عنده حتى برئت يدك [3] . قال مصعب: كانت أسماء بنت عميس قد أرضعت محمد بن حاطب الجمحي مع ابنها عبد الله، فكانا يتواصلان على ذلك، حتى ماتا.

روى عنه أبو بلج [4] ، وسماك بن حرب، وأبو عون الثقفي.

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بلج، عن محمد بن حاطب الجمحي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت [5] » .

قال هشام بن الكلبي: شهد محمد بن حاطب مع علي مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان.

وتوفي محمد أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل بالكوفة، قاله أبو عمر [1] وقال أبو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عبد الملك بن مروان- قال: وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين.

أخرجه الثلاثة.

4711- محمد بن حبيب المصري ص 309

(ب د ع)

محمد، بن حبيب المصري،

وقيل: النصري. والصواب المصري.

أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: أنبأنا الحوطي، أنبأنا أبو المغيرة، أنبأنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، أنبأنا بسر بن عبيد الله [عن] [2] ابن محيريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار.

وروى حسان بن الضمري، عن ابن السعدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نحوه [3] . قال ابن منده: وهو الصواب، ولا يعرف «محمد بن حبيب» في الشاميين ولا المصريين إلا محمد بن حبيب يروي عن أبي رزين العقيلي، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

4712- محمد بن أبى حدرد ص 309

(د ع) محمد بن أبي حدرد.

قال ابن منده: مختلف في حديثه. ولا تصح له صحبة. وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه [4] .

وقد روي محمد بن إسماعيل النيسابوري، عن أبيه، عن عبيد بن هشام، عن عبيد الله ابن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن

محمد بن أبي حدرد:

أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستعينه

في نكاح، فقال: كم الصداق؟ قال: مائتا درهم. قال: لو كنتم تغرفون من بطحان [1] ، ما زدتم.

ورواه الثوري وعبد الوهاب وأبو ضمرة، عن يحيى فقالوا: محمد بن إبراهيم، عن أبي حدرد [2] . وقد أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال جعفر بن عبد الله بن أسلم، عن أبي حدرد قال: تزوجت بامرأة من قومي، فأصدقتها مائتي درهم، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أستعينه على نكاحي، قال: كم أصدقت؟ قلت: مائتي درهم. فقال رسول الله:

سبحان الله! لو كنتم تأخذونها من واد، ما زدتم [3] . ثم ذكر غزوة أبي حدرد إلى الغابة.

وهذا هو الصواب، ولا اعتبار برواية من روى: محمد بن أبي حدرد [4] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4713- محمد بن أبى حذيفة ص 310

(ب د ع)

محمد بن أبي حذيفة

بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي، كنيته أبو القاسم.

ولد بأرض الحبشة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية. وهو ابن خال معاوية بن أبي سفيان. ولما قتل أبوه أبو حذيفة، أخذ عثمان بن عفان محمدا إليه فكفله إلى أن كبر ثم سار إلى مصر فصار من أشد الناس تأليبا على عثمان.

قال أبو نعيم: هو أحد من دخل على عثمان حين حوصر فقتل، وأخذ محمد بجبل الجليل [5]- جبل لبنان- فقتل.

قال خليفة: ولاه علي بن أبي طالب على مصر ثم عزله، واستعمل قيس بن سعد بن عبادة، ثم عزله.

والصحيح: أن محمدا كان بمصر لما قتل عثمان، وهو الذي ألب أهل مصر على عثمان حتى ساروا إليه، فلما ساروا إليه كان عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها، واستخلف عليها خليفة له فثار محمد على الوالي بمصر لعبد الله، فأخرجه واستولي علي مصر. فلما قتل عثمان أرسل علي إلى مصر قيس بن سعد أميرا، وعزل محمدا. ولما استولى معاوية على مصر، أخذ محمدا في الرهن وحبسه، فهرب من السجن، فظفر به رشدين مولى معاوية، فقتله.

وانقرض ولد أبي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الوليد بن عتبة، فإن منهم طائفة بالشام، قاله أبو عمر.

أخرجه الثلاثة.

4714- محمد بن حزم ص 311

(د ع)

محمد بن حزم.

رجل من الأنصار يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «نكمل يوم القيامة سبعين أمة، نحن أعزها وخيرها» . قال أبو نعيم: ذكره أبو العباس الهروي في جملة من اسمه محمد.

وقال ابن منده: محمد بن حزم. روى عنه قتادة، وهو تابعي.

والذي يعرف: محمد بن عمرو بن حزم، يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4715- محمد بن حطاب ص 311

(ب)

محمد بن حطاب

بن الحارث بن معمر الجمحي. وهو ابن عم محمد بن حاطب المقدم ذكره.

ولد هذا بأرض الحبشة.

قال أبو عمر: «هو أسن من ابن عمه محمد بن حاطب [1] » - فإن كان كذلك فهو أول من سمي محمدا- وقدم به من أرض الحبشة.

أخرجه أبو عمر.

4716- محمد بن حميد ص 311

(س)

محمد بن حميد

بن عبد الرحمن الغفاري.

ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة.

روى ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن حميد بن عبد الرحمن الغفاري [1] قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره، فقلت: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بنا العشاء الآخرة، ثم فرش برذعة رحله، وشد بعض متاعه، فنام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هويا [2] من الليل، ثم هب فتعار [3] ورمى ببصره إلى السماء، ثم تلا هذه الآيات الخمس من آل عمران:

إن في خلق السماوات والأرض 3: 190 [4] ، إلى آخرهن. ثم أخرج سواكه فاستن، ثم قام إلى وضوئه، ثم قام فركع أربع ركعات، يسوي بينهن في الركوع والسجود والقيام. ثم جلس فرمى ببصره إلى السماء، ثم تلا هذه الآيات. فعل ثلاث مرات، ثم ركع وأوتر مع السحر، وأدبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ينشئ الله تعالى السحاب، فينطق أحسن منطق، ويضحك أحسن ضحك.

رواه يحيى الحماني، ومحمد بن خالد، والهيثم بن حميد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ جليل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني غفار، فحدثنا: يعني حديث السحاب [5] .

أخرجه أبو موسى.

4717- محمد بن حويطب ص 312

(ب)

محمد بن حويطب

القرشي.

حديثه عند خصيف الجزرى [6] .

أخرجه أبو عمر مختصرا.

4718- محمد بن خثيم ص 312

(د ع)

محمد بن خثيم،

أبو يزيد المحاربي.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قاله البخاري.

روى عن عمار بن ياسر، روى عنه محمد بن كعب القرظي.

روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم بن يزيد، عن عمار بن ياسر في فضل على.

ورواه محمد بن سلمة وبكر الإسواري، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يزيد بن خثيم أن محمد بن كعب قال له: حدثني أبوك يزيد بن خثيم.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

4719- محمد الدوسي ص 313

(د)

محمد الدوسي.

وقيل: سعد [1] الدوسي.

روى أنس أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة، وقد ذكر في ترجمة محمد الأنصاري.

أخرجه ابن مندة.

4720- محمد بن رافع ص 313

(س) محمد بن رافع.

ذكره عبدان وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ إلا أني قد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند، وقال: حديثه حديث إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن إسحاق ابن الحكم، عن

محمد بن رافع

قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا إلى قوم يطمس [2] عليهم النخل ... الحديث.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4721- محمد بن ربيعة ص 313

(د ع)

محمد بن ربيعة

بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا حمزة وهو أخو عبد المطلب بن ربيعة.

قيل: إنه أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا تذكر عنه رواية ولا رؤية.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4722- محمد بن ركانة ص 313

(د) محمد بن ركانة.

ذكره ابن منيع في الصحابة، وهو تابعي.

أخرجه ابن منده.

4723- محمد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ص 314

(س)

محمد، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قيل: كان اسمه ماناهيه، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمدا، ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن قدم خراسان من الصحابة، قاله أبو موسى.

روى عبد الله بن محمد بن مقاتل بن محمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: حدثني أبي، عن أبيه مقاتل بن محمد بن موسى، عن أبيه: أن محمدا كان اسمه «ماناهيه» ، وكان مجوسيا، وكان تاجرا. فسمع بذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه، فخرج معه بتجارة من «مرو» حتى هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة، فأسلم على يديه، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمدا، وأنه مولاه ورجع إلى منزله بمرو مسلما، وداره قبالة مسجد الجامع.

أخرجه أبو موسى.

4724- محمد بن زهير ص 314

(ع س)

محمد بن زهير

بن أبي جبل. ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبى جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره، فمات فلا ذمة له. ومن ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له» [1] . قال أبو نعيم: لا أراه تصح له صحبة، وأبو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، وهو ممن يعد في الخضارمة.

وقال ابن منده: محمد بن زهير مرسل. روى عنه وهيب بن الورد، وروى شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي زهير مرسلا.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

4725- محمد بن زيد ص 315

(ب د ع)

محمد بن زيد

الأنصاري.

أخرج عنه أبو حاتم الرازي في الوحدان.

روى عمرو بن قيس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن محمد بن زيد: أن رسول الله أتى بلحم صيد فرده، وقال: إنا حرم. أخرجه [1] الثلاثة.

4726- محمد بن سعد ص 315

(د ع) محمد بن سعد.

مجهول. روى عنه خالد بن أبي خالد، ذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة، وتكلم عليه فقال: هو عندي مرسل. روى خالد بن أبي خالد قال: بايعت

محمد بن سعد

بسلعة فقال:

هلم أماسحك فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: البركة في المماسحة.

وهذا الحديث مشهور بمحمد بن مسلمة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4727- محمد بن سفيان بن مجاشع ص 315

(ع س)

محمد بن سفيان بن مجاشع

بن دارم التميمي الدارمي.

له ذكر في حديث محمد بن عدي بن ربيعة، ومحمد بن أحيحة بن الجلاح، وغيرهما ممن سمي محمدا، كما ذكرناه.

قال أبو نعيم: حدثني بهذه الأسامي أحمد بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن سليمان الهروي في كتاب «الدلائل» أن هؤلاء المحمدين ممن سماهم آباؤهم قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما أخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم محمد بن عدي بن ربيعة، ومحمد بن أحيحة، ومحمد ابن حمران بن مالك الجعفي، ومحمد بن خزاعي بن علقمة.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

قلت: قد ذكرت في ترجمة محمد بن أحيحة ما فيه كفاية ونزيده وضوحا، فإن من عاصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أولاد محمد بن سفيان يعدون إليه بعدة آباء، منهم: الأقرع بن حابس،

كان قد رأس وتقدم في قومه قبل أن يسلم ثم أسلم. وهو الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد ابن سفيان، فإن كان محمد صحابيا، فينبغي أن يذكروا من بعده إلى الأقرع في الصحابة:

عقالا وحابسا، وكذلك أيضا غالب أبو الفرزدق، فإنه كان معاصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد. وأمثال هذا كثير لا نطول بهم، فذكر «محمد ابن سفيان» في الصحابة ومن عاصره ممن اسمه محمد، لا وجه له.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

4728- محمد بن ابى سفيان ص 316

(د ع) محمد بن أبي سفيان.

له ذكر في حديث سعيد بن زياد، عن آبائه، عن أبي هند في قصة إسلامه، وذكر فيه شهادة أبي بكر، وعمر، وعلي، وعثمان، ومحمد بن أبي سفيان.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين في حديث سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري، في قصة إقطاع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم بأرضهم من بيت جبرين، وبيت عينون، وبيت إبراهيم، وفي ذلك الكتاب شهادة الخلفاء الراشدين وشهادة معاوية بن أبي سفيان، فوهم بعض الرواة، فقال : محمد بن أبي سفيان،

ولا يعرف في الصحابة محمد بن أبى سفيان.

4729- محمد بن أبى سلمة ص 316

(د س)

محمد بن أبي سلمة

بن عبد الأسد المخزومي. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه ابن منده مختصرا، وأخرجه أبو موسى أيضا فقال: ذكره ابن شاهين قال: قال البغوي: رأيت في كتاب بعض من ألف، تسمية نفر ممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا أعلم أحدا منهم سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا ولد على عهده، منهم: محمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد.

قلت: هذا القول في «ابن أبي سلمة» غير مستقيم، فإن أبا سلمة توفي في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتزوج رسول الله امرأته أم سلمة، فيكون لأولاده رؤية وإدراك، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رابهم [1] وهم أرباؤه، فمن أولى بالصحبة منهم. وقد أخرجه ابن منده فلا أعلم لأي معنى استدركه عليه أبو موسى؟!.

4730- محمد أبو سليمان ص 317

(د ع) محمد، أبو سليمان.

عداده في أهل المدينة، ذكره جماعة في الصحابة، وهو وهم.

روى عاصم بن سويد الأنصاري من أهل قباء، عن سليمان بن محمد الكرماني، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من توضأ فأحسن وضوءه، ثم خرج إلى المسجد مسجد قباء، لا يخرجه إلا الصلاة فيه، انقلب بأجر عمرة» .

وقال القاضي أبو أحمد: لا أرى له صحبة.

وقال أبو نعيم وذكره: صوابه محمد بن سليمان الكرماني، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهم، ابن حنيف، عن أبيه. رواه قتيبة، عن مجمع بن يعقوب، عن محمد بن سليمان، وذكره.

ورواه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وحاتم بن إسماعيل [1] مثل رواية مجمع بن يعقوب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4731- محمد بن سهل ص 317

(س) محمد بن سهل.

قال أبو موسى: ذكره بعض الحفاظ في الصحابة [عن] [2] عثمان بن عمر، عن شعبة، عن واقد ابن محمد، عن صفوان بن سليم، عن

محمد بن سهل

بن أبي حثمة [3] أو: عن سهل بن أبي حثمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا صلى أحدكم إلى شيء فليدن منه، لا يقطع الشيطان عليه صلاته» .

ورواه معاذ بن معاذ ويزيد بن هارون، عن شعبة، مثله.

ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن نافع بن جبير، عن سهل، بلا شك [4] . أخرجه أبو موسى.

4732- محمد بن شرحبيل ص 317

(د ع)

محمد بن شرحبيل

الأنصاري، من بني عبد الدار.

ذكره البخاري في الوحدان، ولا تعرف له صحبة. روايته عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

روى [عنه] [1] يزيد بن قسيط ويزيد بن خصيفة، ومحمد بن المنكدر.

قال أبو نعيم: والصحيح محمود بن شرحبيل. وأخرج عنه حديث عبد الله بن موسى التميمي- عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن شرحبيل- رجل من بني عبد الدار- قال: أخذت قبضة من تراب قبر سعد بن معاذ، فوجدت منه ريح المسك.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن ابن المنكدر، عن محمود بن شرحبيل.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4733- محمد بن الشريد ص 318

(د ع)

محمد بن الشريد

بن سويد الثقفي.

حدث محمد بن الحسين بن مكرم، عن محمد بن يحيى القطعي، عن زياد بن الربيع، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن محمد بن الشريد جاء بجارية سوداء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن أمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فيجزئ عنها أن أعتق هذه؟

فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للجارية: أين ربك؟ فرفعت يدها إلى السماء. فقال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة.

كذا ذكره بن منده، وقال أبو نعيم: إنما هو عمرو بن الشريد، وروى بإسناده عن إبراهيم ابن حرب العسكري، عن محمد بن يحيى القطعي بإسناده، عن أبي هريرة: أن [عمرو] [2] بن الشريد جاء بخادم سوداء- وذكر نحوه، قال: ولا يعرف في أولاد الشريد محمد. وروى الحديث حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد بن سويد أن أمه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة [3]- وذكره. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4734- محمد بن صفوان الأنصاري ص 319

(ب د ع)

محمد بن صفوان الأنصاري،

مختلف في اسمه فقيل: صفوان بن محمد، وقيل: عبد الله بن صفوان. وقيل: خالد بن صفوان. وقيل: ابن صفوان.

يعد في أهل الكوفة، لم يعرف له راو غير الشعبي.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان، أنه صاد أرنبين، فذبحهما بمروة، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأمره بأكلهما [1] .

وسماه أبو الأحوص، عن عاصم، عن الشعبي، عن [محمد بن صفوان [2] . ورواه أبو عوانة، عن عاصم، عن الشعبي فقال] : محمد بن صفوان- أو: صفوان بن محمد.

ورواه حصين، عن الشعبي فقال: محمد بن صيفي. والله أعلم.

وقال أبو عمر: وقيل: إنهما اثنان [3] . يعني هذا و

محمد بن صيفي الأنصاري،

الذي يأتي ذكره، إن شاء الله تعالى، قال: وهو عندي أصح. وروي عن الواقدي أنه قال: أبو مرحب محمد بن صفوان، روى عنه الشعبي في الأرنب، وانقرض عقبه.

أخرجه الثلاثة.

4735- محمد بن صيفي القرشي ص 319

(ب س) محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.

وأمه: هند بنت عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها خديجة بنت خويلد.

لا رواية له، وفي صحبته نظر، قاله أبو عمر.

وقال أبو موسى: محمد بن صيفي المخزومي، قال ابن شاهين: وليس بالأنصاري، هذا محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قال: سمعت عبد الله ابن سليمان يقوله في ابتداء «كتاب المصابيح» ، ذكره من نسب القداح.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

عابد: بالباء الموحدة، والدال المهملة [4] .

4736- محمد بن صيفي الأنصاري ص 320

(ب د ع) محمد بن صيفى الأنصاري.

يعد في الكوفيين، لم يرو عنه غير الشعبي. حديثه في صوم عاشوراء، ليس له غيره، قاله أبو عمر.

وقال ابن منده وأبو نعيم، عن محمد بن سعد [كاتب] [1] الواقدي، أنه قال: محمد بن صيفي غير محمد بن صفوان [2] ، هو آخر، روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة.

وقال أبو أحمد العسكري: محمد بن صيفي بن الحارث بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة- قال: وقال بعضهم: هو محمد بن صفوان بن سهل. قيل: هما واحد، وفرق أبو حاتم بينهما، فذكر أن محمد بن صيفي مدني، ومحمد بن صفوان كوفي- قال: وبعضهم يقول:

محمد بن صيفي مخزومي.

وقال ابن أبي خيثمة: محمد بن صيفي ومحمد بن صفوان جميعا من الأنصار.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناد إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء، فقال: أصمتم يومكم هذا؟ فقال بعضهم: نعم. وقال بعضهم: لا. قال: فأتموا بقية يومكم. وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض [3] أن يتموا يومهم ذلك [4] . أخرجه الثلاثة.

عنان: بفتح العين والنون، وقيل: بكسر العين، والأول أصح.

4737- محمد بن ضمره ص 320

(س)

محمد بن ضمرة

بن أسود بن عباد بن غنم بن سواد.

سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمدا. شهد فتح مكة.

أخرجه أبو موسى.

4738- محمد بن طلحة ص 321

(ب د ع)

محمد بن طلحة

بن عبيد الله القرشي التيمي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه [1] .

حمله أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسه، وسماه محمدا، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أمه حمنة بنت جحش [2] ، أخت زينب بنت جحش، زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقيل: إن رسول الله كناه أبا سليمان، فقال طلحة: يا رسول الله، اكنه أبا القاسم. فقال: لا أجمعهما له، هو أبو سليمان. والأول أصح.

وقال أبو راشد بن حفص الزهري: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كلهم يسمى محمدا، ويكنى أبا القاسم: محمد بن علي، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص.

وكان محمد بن طلحة يلقب: السجاد، لكثرة صلاته وشدة اجتهاده في العبادة.

وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وكان هواه مع علي إلا أنه أطاع أباه، فلما رآه علي قتيلا قال: هذا السجاد، قتله بره بأبيه. وكان سيد أولاد طلحة، ونهى علي عن قتله ذلك اليوم، فقال: إياكم وصاحب البرنس [3] .

قيل: إن أباه أمره بالقتال، وكان كارها للقتال، فتقدم ونثل [4] درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عليه رجل قال: نشدتك بحاميم. حتى شد عليه رجل فقتله، وأنشأ يقول [5] :

وأشعث قوام بآيات ربه %~% قليل الأذى فيما ترى العين مسلم

ضممت أليه بالقناة قميصه %~% فخر صريعا لليدين وللفم

على غير ذنب غير أن ليس تابعا %~% عليا، ومن لا يتبع الحق يظلم

يذكرني حاميم والرمح شاجر %~% فهلا تلا حاميم قبل التقدم؟

وفي رواية:

خرقت له بالرمح جيب قميصه %~% فخر صريعا لليدين وللفم

يقال: قتله كعب بن مدلج، من بني أسد بن خزيمة. وقيل: قتله شداد بن معاوية العبسي.

وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بن مقشعر النصري، وهو الأكثر. وقيل غير من ذكرنا.

روي عن محمد بن حاطب أنه قال: لما فرغنا من القتال يوم الجمل، قام علي بن أبي طالب والحسن، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبي بكر، يطوفون في القتلى، فأبصر الحسن بن علي قتيلا مكبوبا على وجهه، فرده على قفاه وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا فرع قريش والله! فقال أبوه: من هو يا بني؟ قال: محمد بن طلحة! قال:

إنا لله وإنا إليه راجعون 2: 156، إن كان ما علمته لشابا صالحا. ثم قعد كئيبا حزينا، فقال الحسن: يا أبت، كنت أنهاك عن هذا المسير، فغلبك على رأيك فلا وفلان! قال: قد كان ذلك يا بني، ولوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوزان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى ابن [1] عبد الحميد- وكان اسمه محمدا- ورجل يقول له: فعل الله بك وفعل يا محمد، ويسبه! فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد، [2] ألا أرى محمدا يسب بك، والله [3] لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا. فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءهم، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فو الله لمحمد [4] صلى الله عليه وآله وسلم سماني محمدا. فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [5] .

أخرجه [6] الثلاثة.

4739- محمد بن عاصم ص 322

(د ع س)

محمد بن عاصم

بن ثابت بن أبى الأقلح. تقدم نسبه عند ذكر [7] أبيه، وهو أنصاري.

له ذكر في حديث قتل أبيه عاصم في غزاة الرجيع سنة ثلاث، فتكون له صحبة.

أخرجه ابن منده، وقد أخرجه أبو موسى وقال: شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه.

4740- محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول ص 323

(د ع)

محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول،

أخو عبد الله.

مجهول، لا تعرف له صحبة. روى جعفر بن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر، عن راشد الحماني، عن ثابت البناني، عن محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا معشر الأنصار، إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فكيف تصنعون؟

قلنا: يا رسول الله، كان فينا أهل الكتاب، وكان أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفيه، هذا الحديث هكذا، لا يعرف إلا من حديث جعفر السالمي، ووهم فيه، والصواب: محمد بن عبد الله بن سلام [1] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4741- محمد بن عبد الله بن جحش ص 323

(ب د ع)

محمد بن عبد الله بن جحش

الأسدي. ذكرنا نسبه عند أبيه [2] . وهو من حلفاء حرب بن أمية، وأمه فاطمة بنت أبي حبيش [3] ، يكنى أبا عبد الله.

هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة، وعاد هاجر إلى المدينة مع أبيه. له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه [4] وعماته في هذا الكتاب.

ولما خرج عبد الله بن جحش إلى أحد أوصى بابنه محمد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فاشترى له مالا بخيبر، وأقطعه دارا بسوق الدقيق بالمدينة.

وقال الواقدي: كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين.

وكان محمد بن طلحة بن عبيد الله ابن عمة محمد بن عبد الله، لأن أم محمد بن طلحة حمنة بنت جحش.

أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، أخبرنا أبو كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن جحش: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ما لي يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله؟ قال: الجنة. قال:

فلما ولى قال: إلا الدين، سارني به جبريل آنفا. [1] أخرجه الثلاثة [2] .

4742- محمد بن عبد الله بن زيد ص 324

(د)

محمد بن عبد الله بن زيد

بن عبد ربه الأنصاري.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

أخرجه ابن مندة مختصرا.

4743- محمد بن عبد الله بن سلام ص 324

(ب د ع)

محمد بن عبد الله بن سلام

بن الحارث الإسرائيلي. من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السلام.

وكان حليف الأنصار، وكان أبوه عبد الله بن سلام من أحبار اليهود، فأسلم. وقد ذكرناه في بابه، ولمحمد ابنه هذا رؤية ورواية محفوظة.

روى مالك بن مغول، عن سيار أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتنا فقال: إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور، أفلا تخبروني؟ قالوا: إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء [3] . وقد روي عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه.

أخرجه الثلاثة [4] .

4744- محمد بن أبى بكر ص 325

(ب د ع) محمد بن عبد الله بن عثمان- وهو

محمد بن أبي بكر

الصديق- وأمه أسماء بنت عميس [1] الخثعمية. تقدم نسبه عند ذكر أبيه [2] .

ولد في حجة الوداع بذي الحليفة، لخمس بقين من ذي القعدة، خرجت أمه حاجة فوضعته، فاستفتى أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرها بالاغتسال والإهلال، وأن لا تطوف بالبيت حتى تطهر.

أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان [3] بن شبه النحوي بإسناده، عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عميس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: مرها فلتغتسل ولتهلل [4] . وكانت عائشة تكنى محمدا أبا القاسم، وسمى ولده القاسم، فكان يكنى به، وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأسا [5] .

وتزوج علي بأمه أسماء بنت عميس، بعد وفاة أبي بكر، وكان أبو بكر تزوجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب، وكان ربيبه في حجره، وشهد مع علي الجمل، وكان على الرجالة، وشهد معه صفين، ثم ولاه مصر فقتل بها.

وكان ممن حصر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله، فقال له عثمان: لو رآك أبوك لساءه فعلك! فتركه وخرج.

ولما ولي مصر، سار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد ودخل خربة، فأخرج منها وقتل، وأحرق في جوف حمار ميت. قيل: قتله معاوية بن حديج السكوني [6] . وقيل: قتله عمرو بن العاص صبرا. ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها وقالت: كنت أعده ولدا وأخا، ومذ أحرق لم تأكل عائشة لحما مشويا.

وكان له فضل وعبادة، وكان علي يثني عليه، وهو أخو عبد الله بن جعفر لأمه، وأخو يحيى ابن علي لأمه.

أخرجه الثلاثة.

4745- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ص 326

محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر

الصديق- واسمه عبد الله بن عثمان- وهو المعروف بأبي عتيق القرشي التيمي [1] .

أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه: عبد الرحمن، وجده أبو بكر الصديق، وجد أبيه أبو قحافة لكلهم صحبة، وليست هذه المنقبة لغيرهم [2] .

4746- محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ص 326

(ع س) محمد بن عبد الرحمن. مولى رسول الله.

ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي في المفاريد.

قال أبو نعيم: هو عندي غير متصل.

روى صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن

محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال: قال رسول الله: «من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها» .

قال أبو موسى: ليس على ما قال أبو نعيم: إنه غير متصل، أراه ابن البيلماني [3] ، وقد ترجمه عبدان بن محمد بن عيسى المروزي في كتاب «معرفة الصحابة» لمحمد بن ثوبان، وأورد له هذا الحديث عن قتيبة، عن الليث، عن عبيد الله وقال فيه عن محمد بن ثوبان. وقال عبدان:

لا أدري له رؤية أم لا، إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعه في المسند.

قال أبو موسى: وهذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي، من أصحاب أبي هريرة، وروي له ما أخبرنا به أبو موسى إجازة: أنبأنا القاضي أبو سهل بن عزيزة، أنبأنا عبد الوهاب ابن محمد، أنبأنا أبي، أنبأنا أحمد بن محمد بن العباس، أنبأنا بشر بن موسى، أنبأنا يحيى

ابن إسحاق، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال النبي، مثله. قال أبو موسى: وإنما أوردنا هذا وأمثاله لئلا يقع إلى غمر [1] فيظن أنه صحيح، حيث أورده الحفاظ في جملة الصحابة، وأننا غفلنا فلم نورده، فيستدركه علينا، كما استدركه أبو زكريا على جده.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

4747- محمد بن أبى عبس ص 327

(د)

محمد بن أبي عبس

بن جبر الأنصاري.

ذكره ابن منيع في الصحابة، والحديث عن أبيه [2] .

أخرجه ابن مندة مختصرا.

4748- محمد بن عدي ص 327

(د ع)

محمد بن عدي

بن ربيعة بن سعد بن سواءة بن جشم بن سعد.

عداده في أهل المدينة.

روى عبد الملك بن أبي سوية المنقري، عن جد أبيه خليفة- وكان [3] خليفة مسلما- قال:

سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءة بن جشم بن سعد: كيف سماك أبوك محمدا؟

فضحك، ثم قال: أخبرني أبي عدي بن ربيعة [4] قال: خرجت أنا وسفيان بن مجاشع بن دارم، ويزيد بن ربيعة بن كابية [5] بن حرقوص بن مازن، وأسامة بن مالك بن العنبر- نريد ابن جفنة، فلما قربنا منه نزلنا إلى شجرات وغدير، فأشرف علينا ديراني [6] فقال: إني أسمع لغة ليست لغة

أهل هذه البلاد. فقلنا: نعم، نحن قوم من مضر. قال: أي المضريين؟ قلنا من خندف. قال:

إنه يبعث وشيكا نبي منكم، فخذوا نصيبكم منه تسعدوا. قلنا: ما اسمه؟ قال: محمد. قال:

فأتينا ابن جفنة، فقضينا حاجتنا من عنده، ثم انصرفنا، فولد لكل منا ابن، فسماه محمدا.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

قلت: وهذا أيضا لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه أقدم من زمان النبي، وقد تقدم القول في محمد بن سفيان، ومحمد بن أحيحة.

4749- محمد بن عطية ص 328

(د ع)

محمد بن عطية

السعدي، أبو عروة.

روى عبد الله بن الضحاك ورواد بن الجراح، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن عروة ابن محمد بن عطية، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك إخراب العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفا، والمعروف منكرا، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرس البعير بالشجرة» [1] .

رواه أبو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن محمد بن عروة، عن أبيه. فيكون الحديث لعروة. وأخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4750- محمد بن علبة القرشي ص 328

(د ع) محمد بن علبة القرشي [2] .

له ذكر في حديث واحد، رواه عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران عن هبيب بن مغفل: [3] أنه رأى

محمد بن علبة القرشي

يجر إزاره، فنظر إليه هبيب فقال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من وطئه خيلاء وطئه في النار؟!» أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم- وذكره: حسب بعض المتأخرين- يعني ابن

منده- أن ذكر هبيب له يوجب صحبة! وروى عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن هارون بن معروف- قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون- قال: حدثنا عبد الله ابن وهب، أنبأنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هبيب ابن مغفل: أنه رأى محمدا القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هبيب وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقول: «من وطئه خيلاء وطئه في النار» [1] .

ورواه ابن لهيعة، عن يزيد. ولم يسم محمدا [2] . وقال: أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة بحضوره مجلس هبيب، ولو جاز أن يعد من شاهد بعض الصحابة، أو خاطبه بعض الصحابة من جملة الصحابة، لكثر هذا النوع واتسع! ولم يذكر أحد من الأئمة المتقدمين محمد بن علبة في الصحابة، ولا عدوه منهم.

قلت: قد بالغ أبو نعيم في ذم ابن منده، حيث جعله بهذه المثابة من الجهل، أنه جعل من الصحابة من رآهم أو خاطبهم، فهذا يؤدي إلى أن جميع التابعين يعدون من الصحابة، ولم يفعله ابن منده ولا غيره، وإنما ابن منده ذكر في حديثه قال: «فنظر إليه هبيب قال:

أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول؟!» وهذا يدل على الصحبة والسماع، وإن كان قد جاء رواية أخرى لا تقتضي السماع، فلا حجة عليه فيه، فإنهما وغيرهما ما زالا يفعلان هذا وأشباهه، فلا لوم على ابن منده. وقد ذكره ابن ماكولا في الصحابة فقال: «محمد بن علبة له صحبة، عداده في المصريين، حديثه مذكور في حديث هبيب بن مغفل، ومسلمة بن مخلد» . وهذا يؤيد قول ابن مندة.

4751- محمد بن عمرو بن حزم ص 329

(ب د ع)

محمد بن عمرو بن حزم

الأنصاري. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، كنيته أبو القاسم. وقيل: أبو سليمان. وقيل: أبو عبد الملك.

ولد سنة عشر من الهجرة بنجران، وأبوه عامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقيل: ولد قبل وفاة رسول الله بسنتين. سماه أبوه محمدا، وكناه أبا سليمان، وكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فكتب إليه رسول الله: سمه محمدا، وكنه أبا عبد الملك.

وكان محمد بن عمرو فقيها فاضلا من فقهاء المسلمين. روى عن أبيه وعن غيره من الصحابة، روى عنه جماعة من أهل المدينة، وابنه أبو بكر كان فقيها أيضا، روى عنه [1] الزهري.

وقتل محمد يوم الحرة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية، قتله أهل الشام.

روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يقتل رجلا اسمه محمد، فيدخل بقتله النار. فلما سير يزيد الجيش إلي المدينة كتب ذلك الرجل في ذلك الجيش، وسار معهم إلى المدينة، فلم يقاتل خوفا مما رأى، فلما انقضت الحرب مشي بين القتلى، فرأى محمد ابن عمرو جريحا، فسبه محمد، فقتله الشامي. ثم ذكر الرؤيا، فأخذ معه رجلا من أهل المدينة، ومشيا بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو، فحين رآه المدني قتيلا قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون، والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبدا» ! قال الشامي: ومن هو؟ قال: هو محمد بن عمرو بن حزم. فكاد الشامي يموت غيظا.

أخرجه الثلاثة.

4752- محمد بن عمرو بن العاص ص 330

(ب د ع)

محمد بن عمرو بن العاص

القرشي السهمي. تقدم نسبه عند ذكر [2] أبيه.

قال العدوي: صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتوفى رسول الله وهو حدث.

قال الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عبد الله.

وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بن عمرو [3] .

وقال الزهري: أبلى محمد بن عمرو بصفين، وقال في ذلك شعرا:

ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي %~% بصفين يوما، شاب منها الذوائب [4]

غداة أتى أهل العراق كأنهم %~% من البحر لج [5] ، موجه متراكب

وجئناهم نمشي كأن صفوفنا %~% سحائب جون [6] رققتها الجنائب

فقالوا لنا: إنا نرى أن تبايعوا %~% عليا. فقلنا: بل نرى أن تضاربوا

فطارت علينا بالرماح كماتهم %~% وطرنا إليهم، في الأكف قواضب [1]

إذا ما أقول: استهزموا. عرضت لنا %~% كتائب منهم وارجحنت كتائب [2]

فلاهم يولون الظهور فيدبروا %~% ونحن كماهم نلتقي ونضارب

أخرجه الثلاثة.

4753- محمد بن عمير بن عطارد ص 331

(د ع) محمد بن عمير بن عطارد.

ذكر في الصحابة، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية. وكان سيد أهل الكوفة في زمانه، وكان على أذربيجان، فحمل على ألف فرس ألف رجل من بكر بن وائل، وكانوا في بعث.

روى حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن

محمد بن عمير بن عطارد:

أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في نفر من أصحابه، فجاء جبريل فنكت في ظهره، فذهب إلى شجرة فيها مثل وكرى الطائر، فقعد في أحدهما وأقعده في الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل عليه السلام مغشيا عليه كأنه حلس [3]- قال: فعرفت فضل خشيته على خشيتي. فأوحى الله إلي: أنبي عبد أم نبي ملك؟ وإلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إلي جبريل: أن تواضع. فقلت نبي عبد [4] أبو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، ومنهم: أنس وجندب.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4754- محمد بن أبى عميرة ص 331

(د ع)

محمد بن أبي عميرة

المزني.

له صحبة، يعد في الشاميين. روى عنه جبير بن نفير.

أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم أنبأنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله تعالى، لحقر ذلك يوم القيامة، ولود أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب» [1] .

كذا رواه ابن أبي عاصم موقوفا. ورواه بحير [2] بن سعد، عن خالد بن معدان فقال:

عن عتبة بن عبد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، [3] مثله.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم. عميرة بفتح العين، وكسر الميم.

4755- محمد بن فضالة ص 332

(ع)

محمد بن فضالة

بن أنس، وقيل: محمد بن أنس بن فضالة.

وقد تقدم إخراجه في موضعه من «المحمدين [4] » أخرجه كذا أبو نعيم.

4756- محمد بن قيس الأشعري ص 332

(د ع)

محمد بن قيس الأشعري،

أخو أبي موسى. وقد تقدم نسبه عند ذكر أبي موسى [5] روى طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البحر حين جئنا إلى مكة: أنا، وأخوك، ومعي أبو بردة بن قيس، وأبو عامر بن قيس، وأبو رهم بن قيس، ومحمد بن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عك، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: للناس هجرة، ولكم هجرتان.

ورواه ابن أبي بردة، عن آبائه فقال: خرجت ومعي إخوتي، ولم يذكر فيهم محمدا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: هذا وهم فاحش، روى أبو كريب، عن أبي أسامة، عن يزيد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومي، ونحن ثلاثة إخوة هم: أبو موسى، وأبو رهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر وأصحابه، فأقبلنا جميعا في سفينة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

حين افتتح خيبر، فما قسم رسول الله لأحد غاب عن خيبر إلا لجعفر وأصحاب السفينة، وقال:

لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إلي. ومما دل على وهمه ذكره في الحديث مجيئهم إلى مكة، ولم يختلف أن أبا موسى لم يقدم إلا يوم خيبر.

4757- محمد بن قيس بن مخرمة ص 333

(د ع)

محمد بن قيس بن مخرمة

بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.

قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز [1] : رأيت في كتاب بعض من ألف أسماء الصحابة- يعني ابن أبي داود- وذكر محمد بن قيس بن مخرمة في الصحابة، قال: ولا أعلم أنه سمع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. روى أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الثوري، عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد ابن عباد بن جعفر، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من مات في أحد الحرمين، بعثه الله يوم القيامة آمنا» .

ورواه الفريابي [2] عن الثوري، فقال: عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبيه. قال ابن منده وأبو نعيم: هو من التابعين. وهما أخرجاه.

وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة قيس بن مخرمة: وقد لحق [3] ابناه محمد وعبد الله وهما صغيران. وروى عن محمد الحديث الذي ذكرناه.

4758- محمد بن كعب بن مالك ص 333

(د ع)

محمد بن كعب بن مالك

الأنصاري. تقدم نسبه في ترجمة أبيه [4] .

ذكر في حديث أبي أمامة إياس بن ثعلبة.

روى عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن بن القاسم [5] القرشي، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من حلف على مال آخر، فاقتطعه

كاذبا بيمينه، فقد برئت منه الجنة، ووجبت له النار» . فقال أخوك محمد بن كعب: يا رسول الله، وإن كان قليلا. فقلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عودا من أراك [1] بين أصبعيه وقال: وإن كان عودا من أراك.

ورواه النضر بن محمد الجرشي، عن عكرمة، ولم يذكر قول محمد. ورواه معبد بن كعب ابن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة بن ثعلبة قال: فقال رجل: «وإن كان شيئا يسيرا؟ [2] » .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم: ذكر محمد في هذا الحديث وهم فقد رواه النضر الجرشي، ولم يذكر محمدا، ورواه معبد عن أخيه عبد الله، عن أبي أمامة، ولم يذكر محمدا، قال:

والصحيح من ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة، رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب، عن أخيه، كما ذكرناه، والله أعلم.

4759- محمد بن محمود ص 334

(س) محمد بن محمود.

ذكره عبدان المروزي في الصحابة وقال: قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عن أبي سعيد الأشج، عن أبي خالد، عن يحيى بن سعيد، عن

محمد بن محمود

قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعمى يتوضأ، فلما غسل يديه ووجهه، جعل النبي يقول: اغسل باطن قدميك. فجعل يغسل باطن قدميه.

وقال عبدان أنبأنا الحسن بن أبي أمية وأبو موسى قالا: حدثنا ابن نمير، عن يحيى، نحوه.

وقال ابن أبي حاتم: محمد بن محمود بن عبد الله بن مسلمة، ابن أخي محمد بن مسلمة، حدث عن أبيه، روى عنه ابنه سليمان- قال: وروى يحيى بن سعيد، عن محمد بن محمود، أراه هذا.

أخرجه أبو موسى.

4760- محمد بن مخلد ص 335

(س)

محمد بن مخلد

بن سحيم بن المستورد بن عامر بن عدي بن كعب بن نضلة.

شهد فتح مكة.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4761- محمد بن مسلمة ص 335

(ب د ع)

محمد بن مسلمة

بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي، حليف بني عبد الأشهل. يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبو عبد الله.

شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا تبوك، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من بني عبد الأشهل، قال: «ومن حلفائهم: محمد بن مسلمة، حليف لهم من بني حارثة [1] » .

وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف. واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة في بعض غزواته، قيل: كانت غزوة قرقرة الكدر [2] . وقيل: غزوة تبوك.

واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات جهينة، وهو كان صاحب العمال أيام عمر، كان عمر إذا شكي إليه عامل، أرسل محمدا يكشف الحال. وهو الذي أرسله عمر إلى عماله ليأخذ شطر أموالهم، لثقته به.

واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان بن عفان، واتخذ سيفا من خشب، وقال: بذلك أمرني رسول الله.

أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، أنبأنا جعفر بن أحمد القارئ، أنبأنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، أنبأنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي [1] ، أنبأنا الحسين [2] ابن علويه القطان، أنبأنا سعيد بن عيسى، أنبأنا طاهر بن حماد، عن سفيان الثوري، عن سليمان الأحول، عن طاوس قال: قال محمد بن مسلمة: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفا، وقال: «قاتل به المشركين، فإذا اختلف المسلمون بينهم فاكسره على صخرة، ثم كن حلسا [3] من أحلاس بيتك» . ولم يشهد من حروب الفتنة شيئا. وممن قعد في الفتنة: سعد بن أبى وقاص، وأسامة ابن زيد، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وغيرهم.

وقيل: إنه هو الذي قتل مرحبا اليهودي. والصحيح الذي عليه أكثر أهل السير والحديث أن علي بن أبي طالب قتل مرحبا.

وقال حذيفة بن اليمان: إني لأعلم رجلا لا تضره الفتنة: محمد بن مسلمة. قال الراوي:

فأتينا الربذة [4] فإذا فسطاط مضروب، وإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه فقال: لا نشتمل على شيء من أمصارهم حتى ينجلي الأمر عما انجلى.

وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين، أو سبع وأربعين. وقيل: غير ذلك. قيل: كان عمره سبعا وسبعين سنة.

وكان أسمر شديد السمرة، طويلا أصلع، وخلف من الولد عشرة ذكور، وست بنات.

أخرجه الثلاثة [5] .

4762- محمد ابو مهند ص 337

(ع س)

محمد أبو مهند

المزني.

ذكره مطين في الوحدان. روى نصر بن مزاحم، عن عمر الأعرج المزني، عن أبيه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قرض مرتين كصدقة مرة» . قال أبو نعيم: لا تصح له صحبة.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

4763- محمد بن نبيط ص 337

(س)

محمد بن نبيط

بن جابر.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسماه محمدا، وحنكه، قاله ابن القداح.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4764- محمد بن نضلة ص 337

(د ع)

محمد بن نضلة

الأسدي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه محرز [1] هاجر هو وأخوه محرز إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وعداد نضلة في حلفاء الأنصار.

قال محمد بن إسحاق: وممن هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: محمد ومحرز ابنا [2] نضلة.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4765- محمد بن هشام ص 337

(د ع) محمد بن هشام.

عداده في أهل المدينة، مجهول، ذكر في الصحابة ولا يعرف. وذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة، وقال: يعد في المدنيين، مجهول [3] لا يعرف. حديثه عند الليث، عن ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن

محمد بن هشام

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا» . سئل عنه علي بن المديني فقال: مجهول لا أعرفه.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4766- محمد بن هلال ص 338

(س)

محمد بن هلال

بن المعلى. سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمدا، وشهد فتح مكة.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4767- محمد بن يفديدويه ص 338

(س)

محمد بن يفديدويه

[1] الهروي. قيل: كان اسمه «يفودان» فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمدا.

ذكره أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هراة، فيمن قدمها من الصحابة.

روى أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن بالويه الزنجاني بهراة، عن محمد بن مردان شاه الزنجاني- وزعم أنه ثقة، وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين- عن أحمد بن عبدة الجرجاني، عن يفودان بن يفديدويه الهروي قال: حاربت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شركي، ثم أسلمت على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسماني محمدا- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا قل الدعاء نزل البلاء، وإذا جار السلطان احتبس المطر، وإذا خان بعضهم بعضا صارت الدولة للمشركين، وإذا منعوا الزكاة ماتت المواشي، وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض، وإذا شهدوا بالزور نزل الطاعون من السماء. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيمه، والرفق أمير جنوده» .

أخرجه أبو موسى.

4768- محمد ص 338

(س) محمد غير منسوب.

ذكره أبو حفص بن شاهين في الصحابة. روى سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت قال: حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخوان، أحسب أن اسم أحدهما محمد- قال: وهما يتذاكران الوسواس، قالا: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ما تذاكران؟

فقالا: يا رسول الله، الوسواس، أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم بما يوسوس إليه.

قال: وقد أصابكم؟ قالوا: نعم. قال: فإن ذلك محض الإيمان. قال ثابت: فقلت أنا: يا ليت

الله أراحنا من ذلك المحض. فانتهراني وقالا: نحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول: يا ليت الله أراحنا [1] ! أخرجه أبو موسى.

4769- محمود بن الربيع ص 339

(ب د ع)

محمود بن الربيع

بن سراقة الأنصاري الخزرجي. قيل: إنه من بني الحارث ابن الخزرج. وقيل: من بني سالم بن عوف. وقد قيل: إنه من بني عبد الأشهل، فعلى هذا القول يكون من الأوس، يكنى أبا نعيم، وقيل: أبو محمد.

يعد في أهل المدينة. عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من دلو في بئرهم [2] . وحفظ ذلك وله أربع سنين، وقيل: خمس سنين.

روى عنه أنس بن مالك، والزهري، ورجاء بن حيوة.

وتوفي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين.

أخرجه الثلاثة.

4770- محمود بن ربيعة ص 339

(ب)

محمود بن ربيعة.

رجل من الأنصار.

مخرج حديثه عن أهل مصر وأهل خراسان، في كالئ المرأة، والدين الذي لا يؤدي.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

4771- محمود بن عمرو بن سعد ص 339

(س) محمود بن عمرو بن سعد.

كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الله عز وجل وعدني في ثلاثمائة ألف من أمتي، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله.

وقد اختلف في إسناده، فقال سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير: وقال معمر: عن قتادة، عن أنس- أو عن النضر بن أنس- عن أنس.

وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي بكر بن عمير، عن أبيه. وقال ثابت:

عن أبي يزيد، عن عمر، أو: عامر بن عمير. أخرجه أبو موسى.

4772- محمود بن عمير بن سعد ص 340

(د ع)

محمود بن عمير بن سعد

الأنصاري.

حديثه عند أبي بكر بن أنس. روى سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى وعدني في ثلاثمائة ألف من أهلي. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. فقال هكذا [1] ، وحثى بيده. فقال أبو بكر: يا رسول الله، زدنا.

فقال بكفيه هكذا، وحثى بهما. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله! فقال عمر: حسبك يا أبا بكر: فإن الله تعالى لو شاء أن يدخل الجنة في حفنة واحدة لفعل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق عمر [2] : أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وهذا الاسم هو الذي أخرجه أبو موسى في الترجمة التي قبل هذه، وقال: محمود بن عمرو. وتقدم الاختلاف في إسناده، فلا نعيده.

4773- محمود بن لبيد ص 340

(ب د ع)

محمود بن لبيد

بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقام بالمدينة، وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، منها ما رواه عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمى سقيمه» [3] .

قال أحمد بن حنبل، وابن أبي خيثمة، وإبراهيم بن المنذر، ويحيى بن عبد الله بن بكير:

إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكره البخاري بعد محمود بن الربيع، في أول باب محمود.

وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال: له صحبة. قال: وقال أبي: لا تعرف له صحبة [1] .

قال أبو عمر: «قول البخاري أولى، والأحاديث التي رواها تشهد له، وهو أولى أن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع، فإنه أسن منه. وذكره مسلم في التابعين، في الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم منه ما علم غيره. وكان محمود بن لبيد من العلماء. روى عن ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين [2] .

أخرجه الثلاثة.

4774- محمود بن مسلمة ص 341

(ب د ع)

محمود بن مسلمة

الأنصاري. تقدم نسبه عند ذكر أخيه محمد.

شهد محمود أحدا، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: كان أول ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم، وعنده قتل محمود بن مسلمة، ألقيت عليه رحى منه فقتلته [3] .

قال: وأخبرنا يونس بن بكير، عن الحسين بن واقد المروزي، عن عبد الله بن بريدة قال: أخبرني أبي قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، فرجع ولم يفتح له، فلما كان الغد أخذه عمر، فرجع ولم يفتح له. وقتل محمود بن مسلمة، وقيل: إن محمودا لما ألقيت عليه الرحا سقطت جلدة جبينه على وجهه، فمكث ثلاثة أيام، ومات اليوم الثالث شهيدا، وذلك سنة ست فقبر هو وعامر بن الأكوع بالرجيع في قبر واحد.

قاله أبو نعيم.

أخرجه الثلاثة.

4775- محمول ص 341

(س)

محمول

[4] . آخره لام. وهو أنصارى.

أخرجه أبو موسى وقال: أورده جعفر. روى صفوان بن سليم، عن محمول الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف بالشرك وأثم، فقد أشرك. ومن حلف بالكفر وأثم، فقد أشرك» .

4776- محمية بن جزء ص 342

(ب د ع)

محمية بن جزء

بن عبد يعوث بن عويج [1] بن عمرو بن زبيد الأصغر الزبيدي.

قال الكلبي: هو حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم.

قال أبو نعيم: هو عم عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي. وكان قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأول مشاهده «المريسيع» . واستعمله النبي على الأخماس.

روى عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: اجتمع ربيعة بن الحارث، والعباس بن عبد المطلب، وأنا مع أبي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن أن نبعث هذين إلى النبي ليستأمنهما على هذه الأعمال من الصدقات ... وذكر الحديث، فقال النبي: ادعوا لي محمية بن جزء، وكان على الصدقات، فأمره أن يصدق [2] عنهما مهور نسائهما [3] .

أخرجه الثلاثة.

4777- محيصة بن مسعود ص 342

(ب د ع)

محيصة [4] بن مسعود

بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي، يكنى أبا سعد.

يعد في أهل المدينة. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بن مسعود، وهو الأصغر. أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كان قبل الهجرة، وعلى يده أسلم أخوه حويصة. وكان محيصة أفضل منه، ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل اليهود، وثب محيصة على ابن سنينة [1] اليهودي، وكان يلابسهم ويبايعهم، فقتله، وكان حويصة حينئذ لم يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو الله، قتلته! أما والله لرب شحم في بطنك من ماله! فقال له محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. فقال: والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب. فأسلم حويصة [2] .

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده عن أبي داود قال: أخبرنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن محيصة، عن أبيه: أنه استأذن النبي في إجارة [3] الحجام.

فنهاه عنها، فلم يزل يسأله ويستأذنه [4] حتى أمره: أن اعلفه [5] ناضحك ورقيقك [6] .

أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.