الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
2

باب العين والواو

المجلد الرابع 28 عنصر صفحة 6
4109- العوام بن جهيل ص 6

(عن)

العوام بن جهيل

المسامي [1] ، سادن يغوث.

قاله أبو أحمد العسكري، وروى عن ابن دريد، عن السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن هشام بن الكلبي قال: كان العوام بن جهيل المسامي، من همدان، يسدن يغوث، فكان يحدث بعد إسلامه قال: كنت أسمر مع جماعة من قومي، فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم نمت أنا في بيت الصنم، فنمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد، فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول- ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلاما-: يا ابن جهيل، حل بالأصنام الويل، هذا نور سطع من الأرض الحرام، فودع يغوث بالسلام. قال: فألقي والله في قلبي البراءة من الأصنام، وكتمت قومي ما سمعت، وإذا هاتف يقول:

هل تسمعن القول يا عوام %~% أم قد صممت عن مدى الكلام

قد كشفت دياجر الظلام %~% وأصفق الناس [2] على الإسلام

فقلت:

يا أيها الهاتف بالنوام %~% لست بذي وقر عن الكلام

فبيتن عن سنة الإسلام وو الله ما عرفت الإسلام قبل ذلك، فأجابني يقول:

ارحل على اسم الله والتوفيق %~% رحلة لا وان ولا مشيق [3]

إلى فريق خير ما فريق %~% إلى النبي الصادق المصدوق

فرميت الصنم وخرجت أريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فصادفت وفد همدان يريدون النبي صلى الله عليه وآله وسلم، [1] فأخبرته خبري، فسر بقولي، ثم قال: أخبر المسلمين. وأمرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكسر الأصنام، فرجعنا إلى اليمن وقد امتحن الله قلوبنا للإسلام.

4110- عوذ بن عفراء ص 7

(ب)

عوذ بن عفراء-

وهي أمه- وهو عوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد ابن [مالك بن] [2] غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، أخو عوف ومعوذ بنى عفراء، وعوذ ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا أبا جهل.

أخرجه أبو عمر وقال بعضهم: إنما هو عوف، على ما نذكره إن شاء الله تعالى.

4111- عوسجة بن حرملة ص 7

(د ع)

عوسجة بن حرملة

بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني.

سكن فلسطين، ذكره البخاري في الصحابة.

روى عروة بن الوليد عن عوسجة بن حرملة الجهني، عن أبيه، عن جده عوسجة أنه: أتى [3] النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان ينزل بالمروة، وكان يقعد في أصل المروة الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الرومة [4] التي بنى عليها المسجد، وكان يدور بين هذين الموضوعين، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين رآه وأعجب به، ورأى من قيامه ما لم يره من غيره من بطون العرب: يا عوسجة، سلني أعطك. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

4112- عوف بن اثاثة ص 7

(ب د ع)

عوف بن أثاثة-

وهو اسم مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف ابن قصي، يكنى أبا عباد، وقيل: أبو عبد الله، قاله الواقدي.

وهو مسطح المذكور في قصة الإفك، شهد بدرا، وقيل إنه شهد صفين مع علي، وقيل:

توفي قبلها سنة أربع وثلاثين، والأول أكثر.

وأم عوف هي ابنة أبي رهم بن المطلب [1] ، واسمها سلمى وأمها ريطة بنت صخر بن عامر التيمي خالة أبي بكر الصديق، ولهذه القرابة كان أبو بكر ينفق عليه، خلما كان في الإفك منه ما هو مشهور، وبرأ الله سبحانه وتعالى عائشة، رضي الله عنها منه، أقسم أبو بكر أنه لا ينفق عليه، فأنزل الله تعالى: ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله [2] 24: 22 الآية، فرجع أبو بكر إلى النفقة عليه، وقال: إني أحب أن يغفر الله لي.

أخرجه الثلاثة.

4113- عوف بن الحارث ص 8

(ب د ع)

عوف بن الحارث-

</span>وقيل: ابن عبد الحارث- بن عوف بن حشيش بن هلال ابن الحارث بن رزاح بن كلفة بن عمرو بن لؤي بن دهن [3] بن معاوية بن أسلم بن أحمس ابن الغوث بن أنمار البجلي الأحمسي، أبو حازم. وهو والد قيس بن أبي حازم، قيل: اسمه عوف، وقيل: عبد عوف، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

أنبأنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب، فرأى أبي في الشمس، فأمره- أو: فأومأ إليه- أن ادن إلى الظل [4] .

أخرجه الثلاثة.

حشيش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الشين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وبعدها شين ثانية.

4114- عوف بن الحارث ص 8

(س) عوف بن الحارث، أبو واقد الليثي.

قاله جعفر، وقيل: اسمه الحارث بن عوف.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4115- عوف بن حضيرة ص 9

(د ع س) عوف بن حضيرة.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه الشعبي، وكان يسكن الشام.

روى حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن

عوف بن حضيرة-

رجل من أهل الشام- قال: الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإمام إلى انقضاء الصلاة.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى. ولا وجه له، فإن ابن منده قد أخرجه.

4116- عوف الخثعمي ص 9

(د ع)

عوف الخثعمي

والد حصين بن عوف.

تقدم ذكره في الحاء مع أبيه «حصين [1] » أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

4117- عوف بن دلهم ص 9

(د ع)

عوف بن دلهم.

له ذكر في الصحابة.

روى الأصمعي، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عوف بن دلهم قال:

النساء أربع.

أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم.

4118- عوف بن ربيع ص 9

(د ع)

عوف بن ربيع

بن جارية بن ساعدة بن خزيمة بن نصر بن قعين بن الحارث ابن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، ذو الخيار.

وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونزل الرقة، وعقبة بها.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عن علي بن أحمد الحراني، عن محمود بن محمد الأديب، لم يزد عليه، ولم يذكره أبو عروبة، ولا أبو على بن سعيد في تاريخ الجزريين.

4119- عوف بن سراقة الضمري ص 9

(د ع)

عوف بن سراقة الضمري،

أخو جعيل بن سراقة، لهما صحبة.

روى عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أبيه قال: لما أصاب سنان بن سلمة نفسه

بالسيف، لم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بن سراقة عينه يوم قريظة، فذهبت، فلم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دية، ولم يأمر بها.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4120- عوف بن سلمة ص 10

(ب د ع)

عوف بن سلمة

بن سلامة بن وقش الأنصاري، وقيل: عوف أبو سلمة، روى عنه ابنه سلمة.

أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن عوف ابن سلمة بن عوف، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولموالي الأنصار» . أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو مدني، وحديثه يدور على ابن أبي حبيبة [1] الأشهلي، عن عوف بن سلمة، فإسناده كله ضعيف.

4121- عوف أبو شبيل ص 10

(د ع)

عوف أبو شبيل.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه ابنه شبيل.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم مختصرا.

4122- عوف بن عفراء ص 10

(ب د ع)

عوف بن عفراء-

وهي أمه- وهي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة [بن عبيد بن ثعلبة ابن غنم [2]] بن مالك بن النجار، واسم أبيه: الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن [مالك ابن] [3] غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.

سيد بدرا هو وأخواه: معاذ ومعوذ.

أنبأنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال:

حدثني عاصم بن عمر بن قتادة [4] قال: لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء بن الحارث:

يا رسول الله، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: أن يراه قد غمس يده في القتال، يقاتل حاسرا. فنزع عوف درعه، ثم تقدم فقاتل حتى قتل شهيدا رضي الله عنه. وقيل: إنه شهد العقبة، وإنه أحد الستة ليلة العقبة الأولى.

أخرجه الثلاثة.

4123- عوف بن القعقاع ص 11

(د ع)

عوف بن القعقاع

بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الدارمي.

عداده في أعراب البصرة، وفد مع أبيه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى محمود بن يزيد بن قيس بن عوف بن القعقاع، عن أبيه، عن جده عوف قال: وفد أبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه غليم، فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببردة. فلما انصرفنا باع كل رجل منهم أحد برديه، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بردين، فنظر إلي وقال: من أين لك هذه؟ قلت: اشتريتها من فلان. قال: أنت كنت أحق به إذ ضيع ما أعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [1] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده في إسناده: محمود بن يزيد. وقال أبو نعيم:

محمود بن ثوبة.

4124- عوف بن مالك الأشجعي ص 11

عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو حماد، وقيل: أبو عمرو.

وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يوم الفتح، وسكن الشام. روى عنه من الصحابة: أبو أيوب الأنصاري، وأبو هريرة، والمقدام بن معديكرب، ومن التابعين:

أبو مسلم، وأبو إدريس الخولانيان، وجبير بن نفير، وغيرهم، وقدم مصر.

أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى: حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح، عن

عوف بن مالك الأشجعي

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أتاني آت [من عند ربي] [1] فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا» [2] . وروى كثير بن مرة، عن عوف بن مالك: أنه رأى كعبا يقص في مسجد حمص، فقال:

يا ويحه! أما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «يقول: لا يقص على الناس إلا أمير، أو مأمور، أو مختال» [3] . وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قاله العسكري.

4125- عوف بن مالك بن عبد كلال ص 12

(س)

عوف بن مالك بن عبد كلال

الأعرابي الجشمي، أبو الأحوص.

كذا أورده العسكري فيما ذكره ابن أبي علي، عن عم أبيه، عنه.

أخرجه أبو موسى [4] .

4126- عوف بن نجوة ص 12

(د ع)

عوف بن نجوة.

له ذكر، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن عبد الأعلى.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.

نجوة: بالنون، والجيم.

4127- عوف بن النعمان ص 12

(د ع)

عوف بن النعمان

الشيباني.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى العوام بن حوشب، عن لهب بن الخندق [5] قال: قال عوف ابن النعمان- وكان في الجاهلية-: «لأن أموت عطشا أحب إلي من أن أكون مخلافا للوعد» .

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

4128- عون بن جعفر ص 13

(ب د ع) عون- آخره نون- هو

: عون بن جعفر

بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، والده: جعفر هو ذو الجناحين. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أمه وأم أخويه عبد الله ومحمد: أسماء بنت عميس الخثعمية.

استشهد بتستر، ولا عقب له.

روى عبد الله بن جعفر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعون: «أشبهت خلقي وخلقي [1] » . وهذا إنما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبيه جعفر بن أبي طالب.

أخرجه الثلاثة.

4129- عون بن العباس ص 13

(ب)

عون بن العباس

بن عبد المطلب.

ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه «تمام [2] بن العباس» ، وأن له صحبة

4130- عويف بن الأضبط ص 13

(ب)

عويف بن الأضبط،

واسم الأضبط: ربيعة بن أبير بن نهيك بن خزيمة بن عدي ابن الديل بن عبد مناة بن كنانة الديلي.

أسلم عام الحديبية، قاله ابن الكلى.

وقيل: عويف بن ربيعة بن الأضبط بن أبير، والأول أكثر.

استخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة لما سار إلى الحديبية.

قال ابن ماكولا: هو الذي قالت له خزاعة لما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هل لك إلى أعز بيت بتهامة؟ فقال رسول الله: لا تفزع نسوة عويف بن الأضبط، إنه يأمر بالإسلام. واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة لما اعتمر عمرة القضاء.

وقال أبو عمر: واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما سار إلى الحديبية. وهذا لا يصح، لأنه أسلم في الحديبية، واستخلفه في عمرة القضاء من قابل، والله أعلم.

أخرجه أبو عمر.

4131- عويم أبو تميم ص 14

(ب د ع)

عويم أبو تميم،

من بني سعد بن هذيل.

روى حديثه عمرو بن تميم بن عويم، عن أبيه، عن جده قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح، من بني سعد بن هذيل، تحت رجل منا يقال له:

حمل بن مالك بن النابغة، أحد بني هذيل، فضربت أم عفيف أختي مليكة بمسطح [1] بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بطنها، فقضى فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالدية، وفي جنينها يغرة عبد، فقال العلاء بن مسروح: أنغرم من لا شرب ولا أكل، ولا نطق ولا استهل، فمثل هذا يطل! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أسجع سائر اليوم [2] .

قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: أنا أهل صيد؟ فقال: «إذا رميت الصيد فكل ما أصميت، ولا تأكل ما أنميت» [3] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد عاد ابن منده وأبو نعيم أخرجاه في «عويمر» ، بالراء أيضا، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى. وأخرجه أبو عمر في «عويمر» أيضا، ولم يخرجه هاهنا.

4132- عويم بن ساعدة ص 14

(ب د ع)

عويم بن ساعدة

بن عائش [4] بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.

وقال ابن إسحاق: عويم بن ساعدة بن صلعجة، وأنه من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني أمية بن زيد.

وقال ابن الكلبي بعد أن نسبه كما ذكرناه أول الترجمة، وقال: أصله من بلي، شهد عويم العقبتين جميعا، قاله الواقدي.

وقال غيره: شهد العقبة الثانية مع السبعين.

وقال العدوي عن ابن القداح: إنه شهد العقبات الثلاثة، وذلك أن ابن القداح قال:

العقبة الأولى ثمانية، والثانية اثنا عشر، والثالثة سبعون.

وقال ابن منده: عويم بن ساعدة بن حابس- بالحاء، وآخره سين مهملة. وهو تصحيف، وإنما هو عائش.

آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

أنبأنا أبو ياسر بن أبي حسنة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا حسين [1] بن محمد، حدثنا أبو أويس [2] عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور، [في قصة مسجدكم] [3] فما هذا الطهور الذي تطهرون [به] [3] فقالوا: والله يا رسول الله [ما نعلم إلا أنه] [3] كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يعسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا [4] . قال أبو عمر: توفي في حياة رسول الله، وقيل: مات في خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن خمس- أو ست- وستين [5] سنة.

وهو الصحيح، لأنه له أثر في بيعة أبي بكر الصديق.

أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا يعقوب ابن حميد بن كاسب، حدثنا عاصم بن سويد قال: سمعت عبيدة بنت عويم بن ساعدة تقول:

قال عمر بن الخطاب وهو واقف على قبر عويم بن ساعدة: «لا يستطيع أحد من أهل الأرض أن يقول إنه خير من صاحب هذا القبر. ما نصب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راية إلا وعويم تحت ظلها» .

أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه ابن منده في موضعين من كتابه.

4133- عويمر بن أبيض ص 16

(ب د ع) عويمر- بزيادة راء بعد الميم- هو

: عويمر بن أبيض

العجلاني الأنصاري، صاحب اللعان.

قال الطبري: هو عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد العجلاني. وهو الذي رمى زوجته بشريك بن سحماء، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينهما، وذلك في شعبان سنة تسع لما قدم من تبوك.

أنبأنا أبو المكارم فتيان [1] بن أحمد بن محمد بن سمنية [2] الجوهري بإسناده إلى مالك ابن أنس، عن ابن شهاب: أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر بن أشقر العجلاني، جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له يا عاصم، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا:

أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأل عاصم عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكره رسول الله المسائل وعابها، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله؟ فقال عاصم: لم تأتني بخير! قد كره رسول الله المسألة وعابها. فقال عويمر: والله لا أنثني حتى أسأله عنها! وأقبل عويمر حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله: أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا: أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قد أنزل الله فيك وفي زوجتك، فاذهب فأت بها. قال سهل: فتلاعنا. كذا في الموطإ من رواية القعنبي: عويمر بن أشقر، وأما رواية يحيى بن يحيى، عن مالك فقال: عويمر العجلاني [3] .

أخرجه الثلاثة.

4134- عويمر بن أشقر بن عوف ص 16

(ب د ع)

عويمر بن أشقر بن عوف

الأنصاري.

قيل: إنه من بني مازن.

أنبأنا أبو الحرم [1] مكي بن ربان بن شبه النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عباد بن تميم: أن عويمر بن أشقر ذبح قبل أن يغدو يوم الأضحى، وأنه ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأمره بضحية أخرى [2] .

أخرجه الثلاثة.

4135- عويمر أبو تميم ص 17

(ب د ع)

عويمر أبو تميم.

له ذكر في الصحابة، وقيل: عويم» ، بغير راء، وقد تقدم.

سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصيد. روى حديثه عمرو بن تميم بن عويمر، عن أبيه، عن جده.

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عويمر الهذلي. له حديث واحد في المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى، فألقت جنينها وماتت [3] .

وهو هذا، ولم يذكر له أبو عمر حديث الصيد، إنما ذكره ابن منده وأبو نعيم.

4136- عويمر بن عامر ص 17

(ب د ع)

عويمر بن عامر،

ويقال: عويمر بن قيس بن زيد. وقيل: عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد بن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج، أبو الدرداء الأنصاري الخزرجي.

وقال الكلبي: اسمه عامر [4] بن زيد بن قيس بن عبسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

وقد ذكرناه في عامر [5] .

وقال أبو عمر: وليس بشيء.

وهو مشهور بكنيته، ويذكر فيها إن شاء الله تعالى أتم من هذا. وكان من أفاضل الصحابة وفقهائهم وحكمائهم.

روى عنه أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد، وأبو أمامة، وعبد الله بن عمر، وابن عباس وأبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وابن المسيب، وغيرهم.

تأخر إسلامه، فلم يشهد بدرا، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقيل: إنه لم يشهد أحدا، وأول مشاهده الخندق.

وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سلمان الفارسي.

روى أيوب، عن أبي قلابة أن أبا الدرداء مر على رجل قد أصاب ذنبا، وكانوا يسبونه، فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى. قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم. قالوا: أفلا نبغضه؟ قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي، وروى صالح المري، عن جعفر بن زيد العبدي: أن أبا الدرداء لما نزل به الموت بكى، فقالت له أم الدرداء: وأنت تبكي يا صاحب رسول الله؟! قال: نعم، وما لي لا أبكي ولا أدري علام أهجم من ذنوبي.

وقال شميط بن عجلان: لما نزل بأبي الدرداء الموت جزع جزعا شديدا، فقالت له أم الدرداء:

ألم تك تخبرنا أنك تحب الموت؟ قال: بلى وعزة ربي، ولكن نفسي لما استيقنت الموت كرهته، ثم بكى وقال: هذه آخر ساعاتي من الدنيا، لقنوني «لا إله إلا الله» فلم يزل يرددها حتى مات.

وقيل: دعا ابنه بلالا فقال: ويحك يا بلال! اعمل للساعة، اعمل لمثل مصرع أبيك، واذكر به مصرعك وساعتك، فكأن قد، ثم قبض.

وتوفي قبل عثمان بسنتين، قيل: توفي سنة ثلاث أو اثنتين وثلاثين بدمشق، وقيل:

توفي بعد صفين سنة ثمان أو تسع وثلاثين. والأصح والأشهر والأكثر عند أهل العلم أنه توفي في خلافة عثمان، ولو بقي لكان له ذكر بعد قتل عثمان إما في الاعتزال، وإما في مباشرة القتال، ولم يسمع له بذكر فيهما البتة، والله أعلم.

قال أبو مسهر: لا أعلم أحدا نزل دمشق من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير أبي الدرداء، وبلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وواثلة بن الأسقع، ومعاوية، ولو نزلها أحد سواهم لما سقط علينا [1] .

وكان أبو الدرداء أقنى أشهل [2] ، يخضب بالصفرة، عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين كتفيه.

أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.