(من)
عنبسة بن ربيعة
الجهني. يقال: إن له صحبة.
أورده جعفر كذلك ولم يزد.
أخرجه أبو موسى
(من)
عنبسة بن ربيعة
الجهني. يقال: إن له صحبة.
أورده جعفر كذلك ولم يزد.
أخرجه أبو موسى
(د ع) عنبسة بن أبي سفيان.
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يصح له رواية ولا صحبة. روى عنه أبو أمامة الباهلي والنعمان ابن سالم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- ولم يزد عليه، وقال: اتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين.
(ب) عنبة بن سهيل بن عمرو العامري. وهو أخو أبي جندل، وقيل: عتبة، ولا يصح أسلم عنبة مع أبيه، وقتل بالشام شهيدا. وكانت فاختة بنته معه بالشام، فلما قتل قدم بها على عمر بن الخطاب، وقدم عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقد قتل أبوه بالشام أيضا فقال: «زوجوا الشريد للشريد» فتزوجها عبد الرحمن، فهي أم أولاده: أبي بكر، وعمرو، وعثمان، وعكرمة.
أخرجه أبو عمر.
عنبة:
بالنون، والباء الموحدة، قاله ابن ماكولا.
عنتر العذري.
له صحبة. روى حديثه أبو حاتم الرازي. يقال: إنه تفرد.
قال عبد الغني: قيل: «عس» [1] العذري، بالسين غير معجمة، وقيل: إنه أصح من «عنتر» بالنون والتاء فوقها نقطتان، وقد تقدم في «عس [1] » أتم من هذا.
عنترة، بزيادة هاء، هو
عنترة السلمي
ثم الذكواني، حليف لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، بطن من الأنصار.
شهد بدرا، كذا قال ابن هشام [1] . وقال ابن إسحاق وابن عقبة في «عنترة» هذا، هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة الأنصاري.
شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله نوفل بن معاوية الديلي.
أنبأنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا: « ... وعنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة» .
أخرجه أبو عمر.
قلت: كذا قال أبو عمر، عن ابن هشام. والذي رأيناه في كتاب ابن هشام، قال:
فيمن شهد بدرا ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: «وسليم بن عمرو بن حديدة، وعنترة مولى سليم بن عمرو [2] » والله أعلم.
(س)
عنترة الشيباني،
أبو هارون.
روى عبد الملك بن هارون بن عنترة الشيباني، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم: «وما تعدون الشهيد فيكم؟. قلنا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله؟ قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل، من قتل في سبيل الله شهيد، والبطن شهيد، والمتردي شهيد، والنفساء شهيد، والغريق شهيد، والسبيل شهيد [3] ، والحريق شهيد، والغريب شهيد. أخرجه أبو موسى.
عنزة بن نقب
من بني كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم.
قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني العنبر، وهو جد سوار [4] بن عبد الله بن قدامة بن عنزة قاضى البصرة.
ذكره ابن الدباغ وقد نسبه ابن ماكولا فقال: عنترة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر.
(ب د ع) عنمة، والد إبراهيم بن عنمة الجهني.
قاله ابن منده وأبو نعيم، وجعله أبو عمر مزنيا، ووافقه ابن ماكولا في ترجمة «عنمة المزني» ثم قال: إبراهيم بن عنمة المزني يروى عنه، عن أبيه- ثم قال: وابنه محمد بن إبراهيم بن
عنمة الجهني،
فجعله في هذه الترجمة جهنيا، وجعل أباه وجده مزنيين! ولعله قيل فيه القولان، والله أعلم.
روى محمد بن إبراهيم بن عنمة، عن أبيه، عن جده أنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم، فلقيه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي إنه ليسوؤنى الذي أرى بوجهك! فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى وجه الرجل، وقال: الجوع! الحديث، وقد ذكرناه في «عثمة [1] » بالثاء المثلثة، فإن أبا نعيم أخرجه كذلك وحده، وأخرجه ابن منده وأبو عمر «عنمة بالنون» ، والله أعلم، وهو الصواب.
عنمة بن عدي
بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة [2] بن عدى بن الريعة بن رشدان الجهني.
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكروه، ولا أعلم هو الأول أم غيره، فإن كان الأول شهد بدرا فهما واحد على قول من يجعل الأول جهنيا، وإن لم يكن شهدها فهما اثنان، لا سيما على قول من يجعل الأول مزنيا.
(ب)
عنيز العذري،
ويقال: الغفاري.
أقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرضا بوادي القرى، فهي تنسب إليه، وسكنها إلى أن مات، ويقال في هذا «عس» وقد ذكرناه.
أخرجه أبو عمر [3] ، وهو ضبطه كذا بالنون والزاي. وقال عبد الغني «عنتر» بالنون والتاء
فوقها نقطتان، وقال: وقد قيل «عس» ، يعني بالسين غير معجمة: وقيل: إنه أصح، ولعل أبا موسى لم يخرجه، لأنه علم أن عنيزا غير صحيح، والله أعلم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.