الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
3

باب العين والياء

المجلد الرابع 25 عنصر صفحة 19
4137- عياذ بن عمرو ص 19

(ب د ع)

عياذ [3] بن عمرو،

وقيل: عياذ بن عبد عمرو، الأزدي حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صفة خاتم النبوة كأنها ركبة عنز.

حديثه عند أبي عاصم النبيل، عن بشر بن صحار بن معارك بن بشر بن عياذ بن عبد عمرو، عن معارك بن بشر، عن عياذ بن عمرو: أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان تبعه قبل فتح مكة، ودعا له، قال: فرأيت خاتم النبوة، وحمله على ناقة [4] .

وسكن البصرة، وبقي إلى أن قتل عثمان.

أخرجه الثلاثة هاهنا هكذا، ومثلهم قال الأمير أبو نصر، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في «عباد» ، بالباء الموحدة أيضا، والله أعلم، وقد ذكرناه هناك [5] .

4138- عياش بن أبى ثور ص 19

(ب)

عياش بن أبي ثور،

له صحبة، ولاه عمر بن الخطاب البحرين قبل قدامة بن مظعون.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

4139- عياش بن أبى ربيعة ص 19

(ب د ع)

عياش بن أبي ربيعة،

واسم أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله. وهو أخو أبي جهل لأمه، وابن عمه، وهو أخو عبد الله بن أبى ربيعة.

كان إسلامه قديما أول الإسلام، قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة، وولد له بها ابنه عبد الله، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة هو وعمر بن الخطاب.

ولم يذكره ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى الحبشة.

ولما هاجر إلى المدينة قدم عليه أخواه لأمه أبو جهل والحارث ابنا هشام، فذكرا له أن أمه حلفت أن لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراه، فرجع معهما، فأوثقاه وحبساه بمكة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له، واسم أمه وأم أبي جهل والحارث أسماء بنت مخربة [1] بن جندل ابن أبير بن نهشل بن دارم. وكان هشام بن المغيرة قد طلقها، فتزوجها أخوه أبو ربيعة ابن المغيرة.

ولما منع عياش من الهجرة قنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمى منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة.

وقتل عياش يوم اليرموك، وقيل: مات بمكة، قاله الطبري.

أنبأنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا بن أبي [2] شيبة، حدثنا علي بن مسهر ومحمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد حدثنا عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أبي ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها- يعني الكعبة والحرم- فإذا ضيعوها هلكوا» [3] . وروى عنه ابناه: عبد الله، والحارث، وروى عنه نافع مولى بن عمر، وهو مرسل.

أخرجه الثلاثة.

4140- عياض الأنصاري ص 20

(ب د ع)

عياض الأنصاري.

له صحبة.

روى عبيدة [4] بن أبى رائطة الحداد، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض الأنصاري

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «احفظوني في أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله عنه، ومن تخلى الله عنه يوشك أن يأخذه» . أخرجه الثلاثة.

4141- عياض الثقفي ص 21

(ب)

عياض الثقفي،

والد عبد الله بن عياض روى عنه ابنه عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى هوازن في اثني عشر ألفا، وهو معدود في أهل الطائف.

أخرجه أبو عمر مختصرا [1] ، وأخرجه البخاري في تاريخه.

4142- عياض بن جمهور ص 21

(س) عياض بن جمهور.

أورده أبو بكر الإسماعيلي في الصحابة.

روى حريث بن المعلى الكندي- وكان ينزل كندة- عن ابن عياش [2] ، عن

عياض بن جمهور

قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فسأله رجل فقال: الرجل يدخل علي بسيفه يريد نفسي ومالي، كيف أصنع به؟ قال: «تناشده الله عز وجل، وتذكره به وبأيامه، فإن أبى فقد حل لك دمه، فلا تكونن أعجز منه» . أخرجه أبو موسى.

4143- عياض بن الحارث ص 21

(ب د ع)

عياض بن الحارث

التيمي، عم محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي.

مدني، له صحبة. روى عنه محمد بن إبراهيم.

أخرجه الثلاثة مختصرا.

4144- عياض بن حمار ص 21

(ب د ع)

عياض بن حمار

[3] بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم التميمي المجاشعي.

كذا نسبه خليفة بن خياط. وقال أبو عبيدة: هو عياض بن حمار بن عرفجة بن ناجية.

سكن البصرة، روى عنه مطرف ويزيد ابنا [1] عبد الله بن الشخير، والحسن.

أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا عمران القطان. وهمام، عن قتادة- قال عمران: عن مطرف بن عبد الله. وقال همام [2] : عن يزيد ابن عبد الله- عن عياض قال: قلت: يا رسول الله، الرجل من قومي يشتمني، وهو دوني؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان، فما قالا فهو على البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم» . أخرجه الثلاثة إلا ابن منده قال: «عياض بن حمار بن مخمر، بالخاء المعجمة وآخره راء. وهو تصحيف، وإنما هو «محمد» باسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يجتمع والأقرع بن حابس في عقال ابن محمد بن سفيان، وهذا نسب مشهور، وقد أسقط ابن منده مع التصحيف عدة آباء.

4145- عياض بن زهير ص 22

(ب س)

عياض بن زهير

بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن فهر القرشي الفهري، يكنى أبا سعد.

وكان من مهاجرة الحبشة، وشهد بدرا، ذكره إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.

وأنبأنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن ابن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن فهر: « ... وعياض [3] بن زهير بن أبي شداد» .

وكذلك ذكره موسى بن عقبة، والواقدي.

وتوفي بالشام سنة ثلاثين، وهو عم عياض بن غنم بن زهير الفهري الذي يأتي ذكره. وذكر خليفة بن خياط «عياض بن زهير» هذا ونسبه كما ذكرناه، وقال يقال: إنه عياض بن غنم

المعروف بالفتوح في الشاميات. ولم يذكر الزبير و «عياض» بن زهير من بني فهر، ولا ذكره عمه [1] وقد ذكره غيرهما، وقد جوده الواقدي فقال: «عياض بن غنم بن أخي عياض بن زهير. وقال أبو موسى: «عياض بن زهير أو: ابن أبي زهير الفهري. شهد بدرا ذكره سعيد القرشي ولم يورد له شيئا.

أخرجه أبو عمر كما ذكرناه أولا. واختصره أبو موسى كما ذكرناه عنه أخيرا.

قلت: لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم، وأبو عمر يظنهما اثنين، أحدهما هذا، والثاني عياض بن غنم الذي يأتي ذكره. وقد وافق محمد بن سعد الكاتب أبا عمر في أنهما اثنان، فقال في الطبقة الأولى من بني الحارث بن فهر: «عياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال ...

هاجر إلى ارض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد ابن إسحاق ومحمد بن عمر ... قالوا:

وشهد عياض بن زهير بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها، وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين، وليس له عقب [2] » . وقال أيضا في الطبقة الثالثة: «عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال ... أسلم قبل الحديبية، وشهدها ... وتوفي بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة [3] » .

هكذا ذكرهما في الطبقات الكبرى والطبقات الصغرى، وفرق بينهما، ثم ذكرهما في الطبقات الكبرى أيضا وجعلهما واحدا، ونذكره في عياض بن غنم إن شاء الله تعالى. وأما ابن إسحاق فقد روى عنه يونس بن بكير، والبكائي، وسلمة، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن فهر ... «وعياض بن زهير بن أبي شداد» [4] . والله أعلم.

4146- عياض بن زيد العبدي ص 23

(ع س) عياض بن زيد العبدي.

روى أبو شيخ الهنائي، عن عياض بن زيد بن عبد القيس: أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

«يا أيها الناس، عليكم بذكر ربكم، عز وجل، وصلوا صلاتكم في أول وقتكم، فإن الله تبارك وتعالى يضاعف لكم» [1] . أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى،

4147- عياض بن سعيد الأزدي ص 24

(د ع) عياض بن سعيد بن جبير بن عوف الأزدي الحجري.

شهد فتح مصر. له ذكر ولا تعرف له رواية. ذكره أبو سعيد بن يونس، أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4148- عياض بن سليمان ص 24

(س) عياض بن سليمان.

روى عنه مكحول أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خيار أمتي قوم يضحكون جهرا، ويبكون سرا من خوف شدة عذاب الله، يذكرون الله تعالى بالغداة والعشي في البيوت الطيبة- يعني المساجد- يدعونه بألسنتهم رغبا ورهبا، مؤنتهم على الناس خفيفة، وعلى أنفسهم ثقيلة، يدبون على الأرض حفاة بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة، ويتقربون بالوسيلة ... » الحديث. أخرجه أبو موسى.

4149- عياض بن عبد الله الثقفي ص 24

(د ع)

عياض بن عبد الله الثقفي،

أبو عبيد [2] الله.

روى حديثه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الله بن عياض، عن أبيه أنه قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأتاه رجل من فهر [3] بعسل، فقال: «أهديناه لك» فقبله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «احم شعبي [4] » فحماه له، وكتب له كتابا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

4150- عياض بن عبد الله المدني ص 25

(د ع) عياض بن عبد الله بن أبي ذباب [1] المدني.

روى الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه عياض بن عبد الله بن أبي ذباب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى دخل المسجد يصلي، فقام رجل يصلى بصلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ذكر الحديث.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

4151- عياض بن عبد الله الضمري ص 25

(س) عياض بن عبد الله الضمري.

أورده العسكري علي بن [2] سعيد في الصحابة.

وروى [3] يزيد بن أبي حبيب أن الزهري كتب يذكر أن

عياض بن عبد الله الضمري

أخبره أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الطاعون، فقال: أرجو أن لا يطلع علينا من نقبها [4] . أخرجه أبو موسى.

4152- عياض بن عمرو الأشعري</span> ص 25

(ب د ع) عياض بن عمرو الأشعري.

سكن الكوفة، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي عبيدة، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة. روى عنه الشعبي، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن السلمي.

روى شريك، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عياض الأشعري أنه شهد عيدا بالأنبار، فقال:

«ما لي لا أراهم يقلسون كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع؟» [1] .

والتقليس: ضرب الدف.

أخرجه الثلاثة [2] .

4153- عياض بن عمرو ص 26

عياض بن عمرو

بن بليل [3] بن أحيحة بن الجلاح.

كانت له صحبة حسنة، وشهد أحدا وما بعدها، ومن ولده أيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن عياض الزاهد صاحب العمري الزاهد.

ذكره ابن الدباغ على أبي عمر.

4154- عياض بن غطيف ص 26

عياض بن غطيف

السكوني.

ذكره أبو بكر بن عيسى في تاريخ المصريين، وقال: هو من أصحاب أبي عبيدة بن الجراح، يذكرون له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

استدركه ابن الدباغ على أبي عمر.

4155- عياض بن غنم القرشي ص 26

(ب د ع) عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي، [4] أبو سعد، وقيل: أبو سعيد.

له صحبة، أسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام- مع ابن عمه أبي عبيدة بن الجراح، ويقال: إنه كان ابن امرأته. ولما توفي أبو عبيدة استخلفه بالشام، فأقره عمر وقال: «ما أنا بمبدل أميرا أمره أبو عبيدة» .

وهو الذي فتح بلاد الجزيرة، وصالحه أهلها. وهو أول من أجاز الدرب [1] في قول الزبير.

ولما مات استخلف عمر على الشام سعيد بن عامر بن حذيم [2] ، وكان موت عياض سنة عشرين. وكان صالحا فاضلا سمحا، وكان يسمى «زاد الركب» ، يطعم الناس زاده، فإذا نفد نحر لهم جمله.

أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، [عن جبير بن [3] نفير] قال: جلد عياض بن غنم صاحب دار حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض. ثم مكث ليالي، فأتاه هشام فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن من أشد الناس عذابا أشدهم للناس عذابا في الدنيا» ؟! فقال عياض: قد سمعنا ما سمعت، ورأينا ما رأيت، أو لم تسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من أراد أن ينصح لذي سلطان عامة فلا يبد له علانية، ولكن ليخل به [4] ، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه [له] » وإنك يا هشام لأنت الجريء [5] إذ تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله؟ [6] ! أنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هقل، عن المثنى، عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فإن مات فإلى النار، وإن تاب قبل الله منه، وإن شربها الثالثة أو الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال فقيل: يا رسول الله، وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار» . أخرجه الثلاثة.

قلت: لم يخرج ابن منده وأبو نعيم: عياض بن زهير المذكور أولا فلا أدري أظناهما واحدا أو لم يصل إليهما؟ وقد اختلف العلماء فيهما فمنهم من جعلهما اثنين، وجعل أحدهما عم الآخر، ومنهم من جعلهما واحدا، وجعل الأول قد نسب إلى جده، ويكفي في هذا أن مصعبا [1] وعمه لم يذكرا الأول، وجعلاهما واحدا، وأهل مكة أخبر بشعابها. وممن ذهب إلى هذا أيضا الحافظ.

أبو القاسم بن عساكر الدمشقي، وروى بإسناده إلى محمد بن سعد ما ذكرناه في عياض بن زهير أولا، وأنهما اثنان، ثم قال: وذكرهما محمد بن سعد في الطبقات الكبرى في موضع آخر، فقال في تسمية من نزل الشام من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري، أسلم قبل الحديبية، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان رجلا صالحا سمحا، كان مع أبي عبيدة بالشام، فلما حضرته الوفاة ولي عياض بن غنم الذي كان يليه، وذكر أن عمر أقره ورزقه كل يوم دينارا وشاة، فلم يزل واليا لعمر على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة- قال أبو القاسم، وهذا يدل على أنهما واحد، وهو الصواب.

هذا كلام أنى القاسم، وليس في كلام محمد بن سعد ما يدل على أنهما واحد، فإنه ذكر في هذه الترجمة من نزل الشام، فلم يحتج إلى ذكر الأول، لأنه لم ينزل الشام، إنما مات بالمدينة وكلامه الذي ذكرناه في عياض بن زهير يدل على أنهما اثنان، لأنه ذكرهما في طبقتين، وذكر لأحدهما شهود بدر، وهذا لم يشهدها إلى غير ذلك من الكلام الذي يدل على أنهما اثنان.

وقال أبو أحمد العسكري، عن الجهمي: عياض بن زهير، عير عياض بن غنم بن زهير.

والله أعلم.

4156- عياض الكندي ص 28

(س)

عياض الكندي.

أورده ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة.

أنبأنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا الحوضي، عن إسماعيل ابن عياش، عن سعيد بن سالم [2] بن عياض الكندي، عن أبيه، عن جده قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه ثم إن عاد فاجلدوه، ثم إن عاد فاضربوا عنقه» . أخرجه أبو موسى.

4157- عياض بن مرثد الغنوي ص 29

(ع س) عياض بن مرثد الغنوي.

مختلف في صحبته، أورده الطبراني في معجمه.

أنبأنا أبو موسى إذنا قال: أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر، أنبأنا أبو القاسم الطبراني (إلخ) قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا الطبراني وأبو أحمد الجرجاني قالا: حدثنا بن خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، أخبرني عاصم بن كليب، قال: سمعت عياض بن مرثد، أو مرثد بن عياض، يحدث رجلا أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عمل يدخله الجنة فقال: «هل من والديك واحد حي؟ قال: لا: فسأله ثلاثا قال: اسق الماء، احمله إليهم إذا غابوا، واكفهم إياه إذا حضروا» .

رواه الحوضي، عن شعبة، عن عاصم، عن عياض بن مرثد، أو مرثد بن عياض، عن رجل منهم أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

4158- عيسى بن عقيل الثقفي ص 29

(ب د ع)

عيسى بن عقيل الثقفي-

وقيل: ابن معقل.

روى عنه زياد بن علاقة أنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابن لي [1] يقال له: حازم، فسماه عبد الرحمن.

قال أبو أحمد العسكري: يخرجونه في المسند، وهو وهم.

أخرجه الثلاثة.

عقيل: بفتح العين، وكسر القاف.

4159- عيسى بن لقيم العبسي ص 29

(س) عيسى بن لقيم العبسي.

قسم له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سهم خيبر مائتي وسق.

ذكره أبو جعفر المستغفري عن ابن إسحاق.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

4160- عينة بن حصن الفزاري ص 30

(ب د ع) عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية [1] بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان الفزاري، يكنى أبا مالك.

أسلم بعد الفتح. وقيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلما، وشهد حنينا أو الطائف أيضا. وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، قيل: أنه دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غير إذن، فقال له: أين الإذن؟ فقال: ما استأذنت على أحد من مضر! وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي، وقاتل معه. فأخذ أسيرا، وحمل إلى أبي بكر رضي الله عنه فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدو الله أكفرت بعد إيمانك؟! فيقول ما آمنت بالله طرفة عين. فأسلم، فأطلقه أبو بكر.

وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين، يقود عشرة آلاف.

وتزوج عثمان بن عفان ابنته، فدخل عليه يوما، فأغلظ له، فقال عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه [بهذا] . [2] فقال: إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا [3] .

وقال أبو وائل: سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود، أنا ابن الأشياخ الشم فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام.

وهو عم الحر بن قيس، وكان الحر رجلا صالحا من أهل القرآن له منزلة من عمر بن الخطاب فقال عيينة لابن أخيه: ألا تدخلني على هذا الرجل؟ قال: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي فقال: لا أفعل. فأدخله على عمر، فقال: يا ابن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل! فغضب عمر غضبا شديدا، حتى هم أن يوقع به، فقال ابن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن الله يقول في كتابه العزيز خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين 7: 199، وإن هذا لمن الجاهلين. فخلى عنه، وكان عمر وقافا عند كتاب الله عز وجل [4] .

أخرجه الثلاثة.

4161- عيينة بن عائشة المرائي ص 31

عيينة بن عائشة المرائي.

من الصحابة، شهد يوم مؤتة وما بعده، ذكره ابن أبي معدان قاله ابن ماكولا.

[انتهى] . آخر حرف العين، والحمد لله رب العالمين]

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.