(ب)
عفان بن البجير
السلمي، وقيل: عفان بن عتر السلمي.
مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه جبير بن نفير وخالد ابن معدان.
أخرجه أبو عمر [1] مختصرا.
البجير: بضم الباء الموحدة، وبالجيم.
(ب)
عفان بن البجير
السلمي، وقيل: عفان بن عتر السلمي.
مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه جبير بن نفير وخالد ابن معدان.
أخرجه أبو عمر [1] مختصرا.
البجير: بضم الباء الموحدة، وبالجيم.
(س) عفان بن حبيب.
أورده أبو زكريا وقال: له صحبة، روى عنه ابنه داود. ولم يورد له شيئا.
أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب ع)
عفير بن أبي عفير
الأنصاري، له حديث واحد.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي عن [2] يزيد بن هارون، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن محمد بن طلحة بن [عبد الله بن [3]] عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه قال: قال أبو بكر لرجل من العرب يقال له «عفير» : يا عفير، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الود؟ قال: سمعته يقول: «الود يتوارث، والعداوة تتوارث» . أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم.
(ع س)
عفيف بن الحارث
اليماني. أورده الطبراني في الصحابة.
روى المعافى بن عمران، عن أبي بكر «الشيباني» ، عن حبيب بن عبيد، عن «عفيف» ابن الحارث «اليماني» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت من السنة مثلها» . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورده الطبراني وتبعه أبو نعيم، وصحفا فيه، وإنما هو: «غضيف بن الحارث الثمالي [1] » ، «والشيباني» مصحف أيضا، وإنما هو: «أبو بكر بن أبى مريم الغساني [2] » . وقد أورده هو في السنة على الصواب.
(ب د ع)
عفيف [3] الكندي،
يقال: عفيف بن قيس بن معديكرب، وقيل:
عفيف بن معديكرب. ويقال: إن عفيفا الكندي الذي له صحبة غير عفيف بن معديكرب الذي يروى عن عمر. وقيل. إنهما واحد، قاله أبو عمر [4] .
وقال ابن منده [5] : عفيف بن قيس الكندي، أخو الأشعث بن قيس لأمه وابن عمه، وقال بعض المتأخرين- يعني ابن منده-: «عفيف بن قيس» ، ووهم فيه، لأنه عفيف ابن معديكرب، روى عنه يحيى وإياس ابناه [6] .
وأخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن الحسين بن خميس، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا سعيد بن خثيم
الهلالي، عن أسد بن عبد الله [1] البجلي، عن ابن يحيى [2] بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف قال: جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس بن عبد المطلب، وكان رجلا تاجرا، فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس في السماء فارتفعت وذهبت، إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء، ثم قام مستقبل الكعبة، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاء غلام فقام على يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب، فسجد الغلام والمرأة، فقلت: يا عباس، أمر عظيم! قال العباس: أمر عظيم! تدري من هذا الشاب؟ قلت لا. قال: هذا محمد بن عبد الله بن أخي. أتدري من هذا الغلام؟
هذا علي ابن أخي. أتدري من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته، إن ابن أخي هذا أخبرنا أن ربه رب السماء والأرض، أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
أخرجه الثلاثة [3] .
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.