3673- عطاء بن إبراهيم
ص 536
(ب د ع)
عطاء بن إبراهيم،
وقيل: إبراهيم بن عطاء الثقفي: مختلف في صحبته.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا الحسن الحلواني، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء ابن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، رجل من أهل الطائف، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمنى يكلم الناس، وهو يقول: «قابلوا النعال» . قال أبو عاصم: كنا نقول: يحيى بن إبراهيم بن عطاء، فوقفت على يحيى بن عطاء بن إبراهيم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا، وقال أبو عمر: عطاء [1] . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قابلوا النعال» رواه أبو عاصم النبيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إبراهيم ابن عطاء، عن أبيه، عن جده. قال: ومعنى «قابلوا النعال» . اجعلوا للنعل قبالين [2] .
3674- عطاء بن عبيد الله
ص 537
(ب د ع)
عطاء بن عبيد الله
الشيبي. وقيل: عطاء بن النضر بن الحارث بن علقمة ابن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري.
كذا نسبه أبو بكر الطلحي.
سكن الكوفة، روى عنه فطر [3] بن خليفة أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقام، وعليه نعلان سبتيان [4] .
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: في صحبته نظر [5] .
3675- عطاء أبو عبد الله
ص 537
(ع س)
عطاء أبو عبد الله.
غير منسوب.
روى عنه ابنه عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤذن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحط [6] في سبيل الله» أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، والله أعلم.
3676- عطاء المزني
ص 537
(د ع) عطاء المزني.
روى سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن نوفل، عن ابن
عطاء المزني،
عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية قال لهم: «إذا رأيتم مسجدا فلا تقتلوا أحدا» .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقالا: هو وهم، والصواب «ابن عصام المزني، عن أبيه» ، وقد تقدم ذكره.
3677- عطاء بن يعقوب
ص 538
(س)
عطاء بن يعقوب،
مولى ابن سباع أورده ابن منده في تاريخه، ولم يورده في «معرفة الصحابة» ، مسح النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه، وكان لا يرفع رأسه إلى السماء.
أخرجه أبو موسى.
3678- عطارد بن برز
ص 538
عطارد- بزيادة راء ودال- ابن برز [1] ، والد أبى العشراء الدارمي.
روى عنه ابنه أبو العشراء أنه قال: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ [2] قال: «لو طعنت في فخذها لأجزأك» [3] وقد ذكرناه.
3679- عطارد بن حاجب
ص 538
(ب د ع)
عطارد بن حاجب
بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي.
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من وجوه تميم، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان ابن بدر، وقيس بن عاصم وغيرهم، فأسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة عشر. والأول أصح.
وكان سيدا في قومه، وهو الذي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم ثوب ديباج، كان كساه إياه كسرى، فعجب منه الصحابة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا» ثم قال: «اذهب [4] بهذه إلى أبي جهم بن حذيفة، وقل له: ليبعث إلي بالخميصة»
ولما ادعت «سجاح» التميمية النبوة كان عطارد ممن تبعها، وهو القائل.
أمست فبيتنا أنثى نطيف بها %~% وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا [1]
ثم أسلم وحسن إسلامه.
أخرجه الثلاثة.
3680- عطية بن بسر
ص 539
(ب د ع)
عطية بن بسر
المازني، أخو عبد الله بن بسر. سكن الشام.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال: [حدثنا] أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان ابن موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بسر المازني قال: جاء «عكاف ابن وداعة الهلالي» إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألك زوجة ... » الحديث يرد في ترجمة «عكاف بن وداعة الهلالي» . أخرجه الثلاثة.
بسر: بضم الباء الموحدة، وبالسين المهملة.
3681- عطية بن حصن
ص 539
عطية بن حصن
بن ضباب التغلبي، من بني مالك بن عدي بن زيد.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان على تغلب والنمر وإياد يوم القادسية.
ذكره بن الدباغ، عن سيف بن عمر.
3682- عطية بن سفيان
ص 539
(د ع)
عطية بن سفيان
بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، حجازي وقيل: سفيان بن عطية.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى ابن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فضرب لهم قبة في المسجد، فلما أسلموا صاموا [2] معه» .
ولم يذكر ابن إسحاق أنه أمرهم بقضاء ما مضى منه. ورواه زياد البكائي وإبراهيم بن المختار، عن عيسى بن عبد الله، فقال: «عن علقمة بن سفيان، وقيل: عن عطية، عن بعض وفدهم» .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
3683- عطية بن عازب
ص 540
(ب)
عطية بن عازب
بن عفيف النضري. قالوا: له صحبة.
أخرجه أبو عمر قال: «لا أعرفه بغير ذلك، وقد روى عن عائشة [1] » .
عفيف. بضم العين وفتح الفاء، قاله أبو نصر، وقال: له صحبة، سكن الشام.
3684- عطية بن عامر
ص 540
(د ع) عطية بن عامر.
عداده في أهل الشام، روى عنه شريح بن عبيد أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا رضي هدي الرجل أمره بالصلاة» .
كذا قيل: «عطية» ، وقيل: «عقبة بن عامر» .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
شريح: بالشين المعجمة، والحاء المهملة.
3685- عطية بن عروة
ص 540
(ب د ع)
عطية بن عروة
السعدي، من سعد بن بكر.
حديثه عند أولاده. روى عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه: أن أباه حدثه قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من بني سعد بن بكر، وكنت أصغر القوم، فخلفوني في رحالهم، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقضى حوائجهم، وقال: هل بقي منكم أحد؟ فقالوا: غلام لنا خلفناه في رحالنا. فأمرهم أن يبعثوني [2] إليه، فقالوا: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتيته [3] فقال:
«اليد المنطية هي العليا، والسائلة هي السفلى» .
وروى عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطية بن عمرو، عن النبي، نحوه. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: عروة بن محمد بن عطية، كان أميرا لمروان بن محمد على الخيل، وهو الذي قتل أبا حمزة الخارجي، وقتل طالب [1] الحق.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود بن الأشعث: حدثنا بكر بن خلف والحسن بن علي المعنى قالا: حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا أبو وائل القاص قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي [2] ، فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ فقال: حدثني أبي، عن جدي عطية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان [3] من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ [4] » والله أعلم.
3686- عطية بن عفيف
ص 541
(س) عطية بن عفيف.
له ذكر في حديث عائشة، قاله أبو زكريا بن منده، وقال: ذكره بعض المحدثين، وأحاله على الحسن بن سفيان.
أخرجه أبو موسى.
قلت: هو عطية بن عازب بن عفيف الذي ذكرناه، وقد نسب هاهنا إلى جده، والله أعلم.
3687- عطية بن عمرو بن جشم
ص 541
(س) عطية بن عمرو بن جشم.
قال جعفر: سكن المدينة فيما أرى، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، قال ذلك ابن منيع.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
3688- عطية بن عمرو الغفاري
ص 541
(س) عطية بن عمرو، أخو الحكم [5] بن عمرو الغفاري.
قاله ابن شاهين، وقال أحمد بن سيار المروزي: كان للحكم بن عمرو أخ يقال له: «عطية
بن عمرو» ، فمات بمرو، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهما أخوا رافع ابن عمرو.
وقال علي بن مجاهد: مات الحكم بن عمرو في مرو، وقبره بها وقبر أخيه عطية بن عمرو، وله صحبة أيضا.
أخرجه أبو موسى.
3689- عطية القرظي
ص 542
(ب د ع)
عطية القرظي.
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع منه، ونزل الكوفة، ولا يعرف له نسب. روى عنه مجاهد، وعبد الملك بن عمير.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور، حدثنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده إلى سليمان ابن الأشعث: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن عمير، حدثني عطية القرظي قال: «كنت من سبي قريظة، فكانوا ينظرون، فمن أنبت الشعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، وكنت فيمن لم ينبت [1] » .
أخرجه الثلاثة.
3690- عطية بن نويرة
ص 542
(ب)
عطية بن نويرة
بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري البياضي، شهد بدرا.
أخرجه أبو عمر هكذا [2] ، ومثله نسبه ابن الكلبي وقال: شهد بدرا.
3691- عطية
ص 542
(س) عطية.
أورده الإسماعيلي في الصحابة، وروى بإسناده عن عمير أبي عرفجة، عن عطية قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة وهي تعصد عصيدة، فجلس حتى بلغت وعندها الحسن والحسين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم. أرسلوا إلى علي. فجاء فأكلوا، ثم اجتر بساطا كانوا عليه فجللهم به،
ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، فسمعت أم سلمة فقالت: يا رسول الله، وأنا معهم! فقال: إنك على خير. أخرجه أبو موسى.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.