الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
67

باب الطاء والراء

المجلد الثاني 6 عنصر صفحة 455
2599- طرفة والد تميم ص 455

(س)

طرفة والد تميم.

أورده سعيد القرشي وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟.

روى أحمد بن عصام الأنصاري، عن أبي بكر الحنفي، عن سفيان، عن سماك، عن تميم ابن طرفة، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، وربما انصرف عن يمينه.

قال أبو حاتم الرازي: إنما هو سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أورده سعيد عن ابن عصام [1] أيضا.

أخرجه أبو موسى.

2600- طرفة بن عرفجة ص 455

(ب)

طرفة بن عرفجة.

أصيب أنفه يوم الكلاب [2] فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم إن يتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد [3] ، عن أبى الأشهب، وقد تقدم الخلاف فيه، أخرجه أبو عمر

2601- طريح بن سعيد ص 455

طريح بن سعيد

بن عقبة، أبو إسماعيل الثقفي. جاهلي، ذكره محمد بن أبي عوف في الصحابة.

روى إسماعيل بن طريح، عن أبيه: أن أبا سفيان رمى جده سعيد بن عقبة يوم الطائف، فأصاب عينه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل الله. فقال: إن شئت دعوت الله فردت عليك، وإن شئت فعين في الجنة. قال: عين في الجنة. وروى ابنه إسماعيل، عن أبيه طريح، عن جده سعيد أنه قال: حضرت أمية بن أبي الصلت الثقفي حين حضرته الوفاة، فأغمي عليه ثم أفاق، فرفع رأسه، ثم نظر إلى البيت فقال:

لبيكما لبيكما ... ها أنا ذا لديكما

وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم [1]

2602- طريف بن أبان ص 456

طريف بن أبان

بن [2] جارية بن فهم بن عبلة بن أنمار بن مبشر بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار، وعميرة أخو جديلة بن أسد. وفد طريف على النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله هشام بن الكلبي.

2603- طريفة بن حاجر ص 456

(ب)

طريفة بن حاجر

[3] . مذكور في الصحابة، قال سيف بن عمر: هو الذي كتب إليه أبو بكر الصديق في قتل الفجاءة السلمي، الذي حرقه أبو بكر بالنار، فسار طريفة في طلب الفجاءة، وكان طريفة وأخوه معن ابنا حاجر مع خالد بن الوليد، وكان مع الفجاءة نجبة ابن أبي الميثاء، فالتقى نجبة وطريفة، فاقتتلا، فقتل نجبة مرتدا، ثم سار حتى لحق بالفجاءة السلمي، واسمه إياس بن عبد الله بن عبد يا ليل، فأسره وأنفذه إلى أبي بكر، فلما قدم عليه أحرقه بالنار.

أخرجه أبو عمر.

2604- طعمة بن أبيرق ص 456

(س)

طعمة بن أبيرق

بن عمرو بن حارثة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو.

شهد المشاهد. كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بدرا، ذكره أبو إسحاق المستملي [4] في الصحابة.

وقيل: أبو طعمة بشير بن أبيرق الأنصاري.

روى خالد بن معدان، عن طعمة بن أبيرق الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت أمشي قدام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله رجل: ما فضل من جامع أهله محتسبا؟ قال: غفر الله تعالى لهما ألبتة. أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده، وطعمة يتكلم في إيمانه،

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.