الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
66

(باب الطاء والألف)

المجلد الثاني 12 عنصر صفحة 449
2587- طارق بن أحمر ص 449

طارق بن أحمر.

روى عثمان بن عبد الله بن علاثة، عن طارق بن أحمر، قال: رأيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه: «من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تبيعوا الثمرة حتى تينع، ولا السهم حتى يخمس، ولا تطئوا الحبالى حتى وضعن» . كذا ذكر ابن قانع في الصحابة، وقال الدار قطنى: طارق بن أحمر، روى عن ابن عمر، روى عنه عبد الكريم الجزري، وهذا أصح.

2588- طارق بن أشيم ص 449

(ب د ع)

طارق بن أشيم

بن مسعود الأشجعي، والد أبى مالك الأشجعي، واسم أبي مالك سعد. يعد طارق في الكوفيين، روى عنه ابنه أبو مالك.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله عز وجل» [1] . أخرجه الثلاثة.

2589- طارق بن زياد ص 449

(ب)

طارق بن زياد،

حديثه عن سماك بن حرب، عن ثوبان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال: قلت: يا رسول الله، إن لنا كرما ونخلا ... الحديث.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

2590- طارق بن سويد ص 449

(ب د ع)

طارق بن سويد

الحضرمي، وقيل: سويد بن طارق روى عنه وائل بن حجر الحضرمي، وابنه علقمة بن وائل.

أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حجر، عن طارق بن سويد

الحضرمي، قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها، أفنشرب منها؟ فقال:

لا. فراجعته فقال: لا. فقلت: إنا نستشفي به. قال: إن ذلك ليس بشفاء، ولكنه داء.

ورواه إسرائيل، عن سماك، فقال: سويد بن طارق.

ورواه شريك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن زياد، أو زياد بن طارق.

وقال الوليد بن أبي ثور: عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن بشر، أو بشر بن طارق.

ورواه شعبة فقال: عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل، عن طارق بن سويد، أو سويد ابن طارق. أخرجه الثلاثة.

2591- طارق بن شريك ص 451

(ب)

طارق بن شريك.

يعد في الكوفيين، له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر، وقال: له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأخشى أن يكون مرسلا، لأنه قد روى عن فروة بن نوفل.

روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير.

2592- طارق بن شهاب ص 451

(ب د ع)

طارق بن شهاب

بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم، البجلي الأحمسي، أبو عبد الله، يعد في الكوفيين، قاله أبو عمر.

وقال أبو نعيم، عن أبي عبيد: هو طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس، بطن من بجيلة.

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوت في خلافة أبي بكر في السرايا وغيرها.

وروى عنه قيس أيضا قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال:

في الكفارات والدرجات فأما الدرجات فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس

نيام، وأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات [1] ، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. أخرجه الثلاثة

2593- طارق بن عبد الله ص 452

(ب د ع)

طارق بن عبد الله

المحاربي، من محارب بن خصفة، له صحبة. روى عنه جامع بن شداد وربعي بن حراش.

أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله المذكر، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي: حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنت في صلاة فلا تبزق بين يديك ولا عن يمينك، ولكن عن يسارك، أو خلفك، أو تحت قدمك [2] . وروى جامع بن شداد قال: كان رجل منا- يقال له: طارق بن عبد الله- قال: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بسوق ذي المجاز، وأنا في سياعة [3] لي، فمر وعليه حلة حمراء، فسمعته يقول: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، قد أدمى كعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوا هذا، فإنه كذاب!! فقلت: من هذا؟ فقالوا:

من بني عبد المطلب. قلت: ومن الذي يرميه بالحجارة؟ قالوا: عمه أبو لهب. وذكر الحديث.

أخرجه الثلاثة.

2594- طارق بن عبيد ص 452

(د ع)

طارق بن عبيد

بن مسعود. أحد النفر الذين أسروا الأسرى يوم بدر.

روى أبو صالح، عن ابن عباس، قال: قال أبو اليسر، ومالك بن الدخشم العوفي، وطارق بن عبيد بن مسعود الأنصاري: يا رسول الله، إنك قلت: من جاء بأسير فله كذا وكذا، ومن قتل قتيلا فله كذا وكذا. وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين؟ فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله، ما منعنا أن نفعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا ردءا للمسلمين من ورائهم أن يصاب منهم

عورة، الغنائم قليل والناس كثير، فمتى تعطهم الذي نفلتهم يبقى الناس لا شيء لهم وتراجعوا الكلام، فنزلت: يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول 8: 1 [1] أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

2595- طارق بن علقمة ص 453

(د ع)

طارق بن علقمة

بن أبي رافع. روى عنه ابنه عبد الرحمن.

روى ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الرحمن بن طارق، عن أبيه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي مكانا في داره، يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت، ويخرجن معه يدعون، وهن مسلمات.

كذا رواه أبو عاصم، وروح، عن ابن جريج، فقالا: عن أبيه.

ورواه محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، فقال: عن عمه.

ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، فقال: عن أمه، بدل أبيه.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

2596- طارق بن المرقع ص 453

(ب د ع)

طارق بن المرقع.

من أهل الحجاز، روى عنه عطاء بن أبي رباح.

روى عبد الله بن يزيد بن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة له، وأنا يومئذ مع أبي، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية [2] . فدنا منه أبي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عثران [3] . قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الجيش.

فقال طارق بن المرقع: من يعطي رمحا بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي. قال: فأعطيته رمحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبلغت، فأتيته فقلت:

جهز إلي أهلي. قال: لا، والله لا أجهزها حتى تحدث لي صداقا غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل.

وذكر الحديث

قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق بن المرقع حديث مسند، عن صفوان بن أمية.

وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه حجازي، وعده في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلاما. ثم قال: طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي، يروى عنه [1] عطاء ابن أبي رباح. وروى عن صفوان بن أمية أن رجلا سرق بردة، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه. قال: فلولا كان هذا قبل أن تأتينى به يا أبا وهب! فقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو نعيم: طارق هذا إن كان إسلاميا فهو تابعي يروي عن صفوان بن أمية، روى عنه عطاء بن أبي رباح [2] وقال أبو عمر: طارق بن المرقع، روى عنه عطاء، وابنه عبد الله بن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا.

أخرجه الثلاثة.

2597- طاهر بن أبى هالة ص 454

(ب)

طاهر بن أبي هالة،

أخو هند بن أبي هالة الأسيدي التميمي، واسم أبي هالة النباش ابن زرارة بن وفدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسيد [3] بن عمرو بن تميم، حليف بني عبد الدار بن قصي بن كلاب، أمه خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

بعثه النبي صلى الله عليه وسلم عاملا على بعض اليمن، ذكر يوسف بن عمرو بإسناده عن أبي موسى، قال:

بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة على أخلاف اليمن: أنا، ومعاذ بن جبل، وخالد بن سعيد ابن العاص، والطاهر بن أبي هالة، وعكاشة بن ثور، فبعثنا [4] متساندين، وأمرنا أن نتياسر وأن نيسر ولا نعسر، ونبشر ولا ننفر، وأن إذا قدم معاذ طاوعناه ولم نخالفه.

أخرجه أبو عمر.

2598- طخفة بن قيس ص 454

طخفة بن قيس،

وقيل: طهفة بن قيس. يرد ذكره مستوفى في طهفة بالهاء، إن شاء الله تعالى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.