الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
43

باب الشين والراء

المجلد الثاني 39 عنصر صفحة 357
2400- شراحيل الجعفي ص 357

(ب)

شراحيل الجعفي

[2] ، وقيل: شرحبيل، ويذكر في شرحبيل، إن شاء الله تعالى.

أخرجه أبو عمر هكذا مختصرا.

2401- شراحيل بن زرعة ص 357

(ب د ع)

شراحيل بن زرعة

الحضرمي. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد حضرموت، فأسلموا، له ذكر في حديث ابن لهيعة.

أخرجه الثلاثة.

2402- شراحيل الكندي ص 357

(د ع)

شراحيل الكندي.

له صحبة، روى عنه عمرو بن قيس السكوني أنه صلى على جنازة، فجعلهم ثلاثة صفوف.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- وهو عندي

شراحيل بن مرة،

ويؤيد قول أبي نعيم أن أبا عمر جعل شراحيل بن مرة كنديا، والله أعلم.

2403- شراحيل بن مرة ص 358

(ب د ع)

شراحيل بن مرة

الهمداني. قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: هو كندي.

روى عنه حجر بن عدي الكندي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: أبشر فإن حياتك وموتك معي. أخرجه الثلاثة، وقال أبو موسى [1] أخرجه أبو زكريا ابن منده على جده، وقد أخرجه جده.

2404- شراحيل المنقري ص 358

(ب د ع)

شراحيل المنقري.

له صحبة، يعد في الحمصيين. روى عنه أبو يزيد الهوذني.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال:

قال أبو يزيد الهوزني، قال شراحيل المنقري: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من توفي وله أولاد في سبيل الله، دخل بفضل حسنتهم الجنة. أخرجه الثلاثة.

2405- شرحبيل بن أوس ص 358

(ب د ع)

شرحبيل بن أوس،

وقيل: أوس بن شرحبيل [2] . سكن حمص من الشام.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي بن عباس وعصام بن خالد، قالا حدثنا جرير، حدثني نمران بن محمد، قال عصام، يخبر عن شرحبيل بن أوس: وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه [3] . أخرجه الثلاثة، وقال علي بن أحمد: شراحيل وشرحبيل: أخوان، لهما صحبة، ولهما خطة بالرها، وقال: أخبر بذلك شيوخنا من أهل حران.

2406- شرحبيل الجعفي ص 359

(ب)

شرحبيل الجعفي،

وقال بعضهم فيه: شراحيل. حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة [1] التي كانت به، شكاها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها.

فلم ير لها أثر.

روى عنه ابنه عبد الرحمن.

أخرجه أبو عمر.

2407- شرحبيل ذو الجوشن ص 359

(ب د ع)

شرحبيل ذو الجوشن

الضبابي. تقدم في الهمزة والذال [2] أخرجه الثلاثة.

2408- شرحبيل بن حبيب ص 359

(د ع)

شرحبيل بن حبيب.

زوج الشفاء بنت عبد الله. له ذكر في حديث رواه الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ... قاله ابن منده، وقال أبو نعيم «دخلت على ابنتي، وهي تحت شرحبيل بن حبيب، فوجدت شرحبيل في البيت..» وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وهم هذا المتأخر فصحف فيه في موضعين، صحف حسنة، فقال: حبيب، وصحف ابنتي، فقال: النبي، وكلا التصحيفين ظاهر، وهذه غفلة عجيبة.

2409- شرحبيل بن حسنة ص 359

(ب د ع)

شرحبيل بن حسنة،

وهي أمه، واسم أبيه عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر، أخي تميم بن مر. وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك.

يكنى أبا عبد الله، وأمه حسنة مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة الجمحي، وكان شرحبيل حليفا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأمه: جنادة وجابر ابني سفيان بن معمر بن حبيب، ولما مات عبد الله والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار، من بني

زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بن معمر، لأن معمرا تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابرا وجنادة ابني سفيان.

وأسلم شرحبيل قديما وأخواه، وهاجر إلى الحبشة هو وأخواه، فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي الله عنه، ولم يتركوا عقبا، فتحول شرحبيل بن حسنة إلى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أبو سعيد بن المعلى الزرقي إلى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إلى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفا لهم، وإنما نزلت مع أخوي، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر:

يا أبا سعيد، إن جئت ببينة وإلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل على حلفه.

وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بن معمر تبنت شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عدولي [1] ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العدولية [2] .

وقال أبو عمر: كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش. وسيره أبو بكر وعمر على جيش إلى الشام، ولم يزل واليا على بعض نواحي الشام لعمر إلى أن هلك في طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد.

أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب، وفي هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، فغضب، فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم [3] .

أخرجه الثلاثة.

2410- شرحبيل بن السمط ص 360

(ب د ع)

شرحبيل بن السمط

بن الأسود بن جبلة، وقيل: السمط بن الأعور بن جبلة ابن عدي، وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكندي [4] .

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يكنى أبا يزيد، وكان أميرا على حمص لمعاوية، وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتالة، وسبب ذلك أن عليا أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية، فاحتبسه أشهرا، فقيل لمعاوية: إن شرحبيل عده لجرير، لتحضره ليناظر جريرا، فاستدعاه معاوية، ووضع على طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان، رضي الله عنهما، منهم: بسر بن أبي أرطأة، ويزيد بن أسد جد خالد القسري، وأبو الأعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريرا، وناظره أن عليا قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إلى الطلب بثأر عثمان، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نطول بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي:

شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا %~% ولكن لبغض المالكي جرير

وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له.

روى عنه جبير بن نفير، وعمرو بن الأسود، وكثير بن مرة الحضرمي، وغيرهم.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا، وهو: لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله، لا يضرها من خالفها. وروى عن عمر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.

وتوفي سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين.

أخرجه الثلاثة.

وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي، فهو نسبة إلى مالك بن سعد بن نذير [1] بن قسر بن عبقر بن أنمار من بجيلة.

2411- شرحبيل بن عبد الرحمن ص 361

(د ع)

شرحبيل بن عبد الرحمن،

أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عقبة الجعفي. قاله أبو نعيم.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم. يعد في أعراب البصرة، روى حديثه مخلد بن عقبة بن شرحبيل، عن جده شرحبيل أنه قال: من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان.

وله أحاديث أخر، منها: أن رجلا محموما شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: حمى تفور [2] على شيخ كبير.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وذكره أبو أحمد العسكري، فقال: شرحبيل بن أوس الجعفي.

وذكر له حديث التجارة، وهذا شرحبيل، أظنه الذي أخرجه أبو عمر وقال: الجعفي، وروى له حديث رقية السلعة، والله أعلم.

2412- شرحبيل بن عبد كلال ص 362

(د ع)

شرحبيل بن عبد كلال.

له ذكر في حديث عمرو بن حزم.

روى الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن، وبعث به مع عمرو بن حزم الأنصاري.

«بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، قيل ذي رعين ومعافر وهمدان» . وذكر الحديث، وقد تقدم في زرعة بن ذي يزن.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2413- شرحبيل أبو عمرو ص 362

شرحبيل أبو عمرو،

ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، رجل وجد على بطن امرأته رجلا، فضربه بالسيف، فقال: كتاب الله، والشهداء. ذكره ابن الدباغ الأندلسى.

2414- شرحبيل بن غيلان ص 362

(ب س)

شرحبيل بن غيلان

بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

نزل الطائف، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستغفار بين كل سجدتين من صلاته، في حديث ذكره، ليس إسناد حديثه مما يحتج به، كان أحد الرجال الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم مع عبد يا ليل، له ولأبيه صحبة، ذكره ابن شاهين، وقال: مات سنة ستين.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى

2415- شرحبيل أبو مصعب ص 363

(س)

شرحبيل أبو مصعب.

أورده القاضي أبو أحمد العسال [1] في الصحابة.

روى عنه ابنه مصعب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ابتاع سرقة أو خيانة، وهو يعلم أنها سرقة أو خيانة، فقد شرك في عارها وإثمها. أخرجه أبو موسى.

2416- شرحبيل بن معديكرب ص 363

(د ع)

شرحبيل بن معديكرب

بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الكندي، يعرف بعفيف، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.

روى حديثه إسماعيل بن إياس بن عفيف، عن أبيه، عن جده في دلائل النبوة.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ويرد في العين، إن شاء الله تعالى.

2417- شرحبيل ص 363

(د ع) شرحبيل. مجهول، غير منسوب، له ذكر في الصحابة.

روى حديثه ابن أبي مليكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في النصف من صفر جاءه جبريل عليه السلام، فقال: صلوات الله ورحمته وبركاته عليك، لقد بلغت رسالة ربك، وصدعت [2] بالذي أمرت به ... في حديث طويل.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2418- شريح بن أبرهة ص 363

(د ع)

شريح بن أبرهة،

وقيل: شريح اليافعي، له صحبة وهو ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح مصر قاله ابن يونس.

روى عمرو بن قيس الملائي، عن المحلم بن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: لبيك اللهم لبيك ... الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

وله أيضا حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي وحميري اختلاف، فإن يافعا بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أبي وهب الذي يأتي ذكره.

أخرجه أبو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية والله أعلم.

2419- شريح بن الحارث ص 364

(ب د ع)

شريح بن الحارث

بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث ابن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة، أبو أمية، وقيل. شريح بن الحارث بن المنتجع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الكندي، وقيل غير ذلك، وقيل: هو حليف لكندة.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه، وقيل لقيه واستقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة، فقضى بها أيام عمر، وعثمان، وعلي، ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج، فأقام قاضيا بها ستين سنة.

وكان أعلم الناس بالقضاء، ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل، وكان شاعرا محسنا له أشعار محفوظة، وكان كوسجا، لا شعر في وجهه.

روى علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، عن أبيه، عن جده معاوية، عن شريح: أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، ثم قال: يا رسول الله، إن لي أهل بيت دوى [1] عدد باليمن، فقال له: جيء بهم. فجاء بهم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قبض. ولما ولي القضاء سنة ثنتين وعشرين رئي منه أنه أعلم الخلق بالقضاء، وقال له علي:

يا شريح، أنت أقضى العرب.

ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحا معه إلى البصرة، فقضى بها سنة، وقضى مسروق بن الأجدع بالكوفة، حتى رجع شريح، وكان مقامه بالبصرة سنة.

ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح، فأعفاه، واستقضى أبا بردة بن أبي موسى.

وقال: الشافعي: إن شريحا لم يكن قاضيا لعمر، فقيل للشافعي: أكان قاضيا لأحد؟ قال.

نعم، كان قاضيا لزياد. وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فأن أمر شريح وأن عمر استقضاه ظاهر مستفيض، وله أخبار كثيرة في أحكامه وحلمه وعلمه ودينه، ولا نطول بذكرها.

وتوفي سنة سبع وثمانين، وله مائة سنة. وقال أبو نعيم: مات سنة ست وسبعين، وقال على ابن المديني: مات شريح سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسع وتسعين، وقال أشعث بن سوار:

مات شريح، وله مائة وعشرون سنة.

أخرجه الثلاثة.

2420- شريح الحضرمي ص 365

(ب د ع)

شريح الحضرمي.

كان من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وقد روي سلمان بن بلال، وابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: ذكر شريح الحضرمي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ذلك رجل لا يتوسد [1] القرآن.

ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، فقال: ذكر عنده مخرمة بن شريح، وهو وهم منه. ونذكره في مخرمة، إن شاء الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.

2421- شريح بن أبى شريح ص 365

(د ع ب س)

شريح بن أبي شريح.

حجازي، من الصحابة.

روى عنه أبو الزبير، وعمرو بن دينار أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: كل شيء في البحر مذبوح، قال: فذكرت ذلك لعطاء، فقال: أما الطير فأرى أن نذبحه.

قال أبو حاتم: له صحبة.

أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، فقال: استدركه أبو زكريا على جده وذكره جده، فقال: شريح بن أبى شريح، وقال أبو زكريا، وأبو موسى: شريح صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، فلهذا خفي على أبى زكريا، والله أعلم.

2422- شريح بن ضمرة ص 365

(ب)

شريح بن ضمرة

المزني، وهو من ولد لحي بن جرش بن لاطم بن عثمان بن مزينة، وهي أمه، وأبوه عمرو بن أدبن طابخة بن إلياس بن مضر، نسب ولده إليها، فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو:

مزينة نسبة إلى أمهما مزينة بنت كلب بن وبرة، وهو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر.

2423- شريح بن عامر ص 366

(ب)

شريح بن عامر

السعدي. من بني سعد بن بكر، له صحبة، واستخلفه خالد بن الوليد على الجزية بالبصرة حين سار إلى الشام، ثم ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه البصرة، فقتل بناحية الأهواز.

أخرجه أبو عمر.

2424- شريح الكلابي ص 366

(س)

شريح الكلابي،

يعرف بذي اللحية. ذكره سعيد بن يوسف الأصبهاني القرشي، وقد ذكر في الذال المعجمة [1] .

أخرجه أبو موسى.

2425- شريح بن عمرو ص 366

(س)

شريح بن عمرو

الخزاعي. أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين، وروى له: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، وحديث تحريم مكة، وهو في الإسنادين هكذا شريح، وإنما هو أبو شريح، والحديثان مشهوران به، وقد وهم فيهما.

أخرجه أبو موسى.

2426- شريح بن المكدد ص 366

شريح بن المكدد.

وقال الطبري: هو شريح بن مرة بن سلمة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، وإنما قيل: المكدد ببيت قاله، وهو:

سلوني فكدوني [2] وإني لباذل لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بن قيس استخلفه على أذربيجان، وكان جوادا، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومثله قال الكلبي.

2427- شريح بن هانئ ص 366

(ب د ع)

شريح بن هانئ

بن يزيد بن الحارث بن كعب، وقيل: شريح بن هانئ ابن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضياب، واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له، وبه كنى النبي صلى الله عليه وسلم أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة. وكان شريح يكنى أبا المقدام.

روى عن علي، وسعد بن أبي وقاص، وعائشة وسمع أباه هانئا، روى عنه ابناه محمد، والمقدام، والشعبي، ويونس بن أبي إسحاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرا طويلا، وسار إلى سجستان غازيا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار على المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال

شريح

ذلك اليوم [1] :

أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا %~% قد عشت بين المشركين أعصرا

ثمت أدركت النبي المنذرا %~% وبعده صديقه وعمرا

ويوم مهران ويوم تسترا %~% والجمع في صفينهم والنهرا

وباجميرات مع [2] المشقرا %~% هيهات ما أطول هذا عمرا

قيل: إنه عاش مائة وعشرين سنة.

أخرجه الثلاثة.

2428- شريح ص 367

(ب) شريح، رجل من الصحابة، غير منسوب. روى عنه أبو وائل.

قال أبو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم غيرهم؟ روى واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله تبارك وتعالى:

يا ابن آدم، امش إلي أهرول إليك %~% في حديث ذكره. أخرجه أبو عمر.

2429- الشريد بن سويد ص 367

(ب د ع)

الشريد بن سويد

الثقفي، وقيل: إنه من حضرموت، ولكن عداده في ثقيف، لأنهم أخواله، وقيل: الشريد اسمه مالك، من بني قسحم [3] بن جذام بن الصدف، قتل قتيلا من قومه فلحق بمكة، فحالف بني حطيط بن جشم بن ثقيف، ثم وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم،

وبايعه بيعة الرضوان، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريد، وهو زوج ريحانة [1] بنت أبى العاص ابن أمية.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد الموصلي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج الخطيب، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر أمية ابن أبي الصلت، فأنشدته مائة بيت ما أنشدته بيتا منها إلا قال: إيه [2] ، حتى وفيتها مائة، فلما وفيتها قال: إن كاد ليسلم. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة.

أخرجه الثلاثة.

2430- شريط بن أنس ص 368

(ب د ع)

شريط [3] بن أنس

بن مالك بن هلال الأشجعي، جد سلمة بن نبيط، بن شريط.

شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه خطبته، وكان ابنه نبيط ردفه، ولهما صحبة، سكن الكوفة.

أخرجه الثلاثة.

2431- شريق ص 368

(س)

شريق

بالقاف، والد حبيبة. ترجم له عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند الأنصار ولم يتابعه أحد.

أخبرنا أبو ياسر [بن] [4] هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، حدثني مولى لآل عمر، حدثنا صالح بن

كيسان [عن] [1] عيسى بن مسعود [بن] [2] الحكم الزرقي، عن جدته حبيبة بنت شريق: أنها كانت مع أبيها، فإذا بديل بن ورقاء على العضباء، راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم برحله ينادي:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من كان صائما فليفطر، فإنها أيام أكل وشرب.

رواه عبد الله بن رجاء، عن سعيد بن صالح، عن عيسى، عن جدته حبيبة أنها كانت مع أمها ابنة [3] العجماء، لم يذكر الحكم ولا مولى عمر. أخرجه أبو موسى.

2432- شريك بن حنبل ص 369

(د ع ب)

شريك بن حنبل

العبسي. روى يونس بن أبي إسحاق، عن عمير بن قميم [4] عن شريك بن حنبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد، يعني الثوم.

رواه قيس وأبو وكيع وغيرهما، عن أبي إسحاق، عن عمير بن قميم [4] ، عن شريك، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه. أخرجه الثلاثة.

2433- شريك بن أبى الحيسر ص 369

(ب س)

شريك بن أبي الحيسر،

واسمه أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، وهو أخو الحارث بن أنس الذي شهد بدرا، وشهد شريك أحدا، ومعه ابنه عبد الله.

أخرجه أبو موسى، وأبو عمر.

2434- شريك بن السحماء ص 369

(ب د ع)

شريك بن السحماء

وهي أمه، وأبوه عبدة بن معتب بن الحد بن العجلان ابن حارثة بن ضبيعة البلوي، وقد تكرر باقي النسب، وهو ابن عم معن وعاصم ابني عدي بن الجد، وهو حليف الأنصار، وهو صاحب اللعان، نسب في ذلك الحديث إلى أمه.

قيل: إنه شهد مع أبيه أحدا، وهو أخو البراء بن مالك لأمه. وهو الذي وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته، قال هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس: إنه أول من لاعن في الإسلام.

وقال أبو نعيم: قيل: إن سحماء لم يكن اسم أمه، ولا كان اسمه شريكا، وإنما كان بينه وبين ابن السحماء شركة، وهذا ليس بشيء.

أخبرنا إبراهيم بن مهران الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا بندار، حدثنا محمد بن أبي عدي، أخبرنا هشام بن حسان، قال: أخبرنا عكرمة عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البينة وإلا حد في ظهرك، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، ولينزلن الله في أمري ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل: والذين يرمون أزواجهم [1] 24: 6 آيات اللعان. أخرجه الثلاثة.

2435- شريك بن طارق ص 370

(د ع ب)

شريك بن طارق

بن سفيان بن قرط التميمي الحنظلي، وقيل: المحاربي، وقيل: الأشجعي، والأول أصح. قيل: هو أحد بني ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر ابن ربيعة بن حنظلة بن تميم.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن فروة بن نوفل. روى عنه زياد بن علاقة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لكل امرئ شيطان، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا، ولكن الله عز وجل أعانني عليه، فأسلم. قال أبو عمر: يقال: إن له صحبة، ويقال: إن حديثة مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويحدث عن فروة بن نوفل، عن عائشة، وليس له خبر يدل على رؤية ولقاء إلا أن خليفة بن خياط.

ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه في أشجع بن ريث بن غطفان. وذكره محمد ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه إلى حنظلة بطن من تميم.

أخرجه الثلاثة.

2436- شريك بن عبد عمرو ص 370

(ب س)

شريك بن عبد عمرو

بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة.

شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأخوه أبو ثابت. ذكره ابن شاهين.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا إلا أن أبا موسى قال : شريك

بن عبد الله بن عمرو، وساق نسبه مثله.

2437- شريك بن وائلة ص 371

(س)

شريك بن وائلة

الهذلي. أورده ابن شاهين، وروى بإسناده عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، قال: حدثت عن المغيرة بن شعبة، قال: قدمت على عمر بن الخطاب، فوجدته لا يورث الجدتين: أم الأم ولا أم الأب، قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين، قد عرفت خصماء أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني في الجدة، فورثها، قال: ووجدته لا يورث الورثة من الدية شيئا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، كان حمل بن مالك بن النابغة الهذلي، تحته امرأتان، إحداهما حبلى، وأن امرأته الأخرى قتلت الحبلى، فرفع أمرهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى أن يعقل عن القاتلة عصبتها، وأن يرث المقتولة ورثتها، وذكر الحديث. قال: فأقبل رجل من هذيل، يقال له: شريك بن وائلة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقص عليه حديث امرأتي حمل بن مالك.

أخرجه أبو موسى.

2438- شريك ص 371

(د ع) شريك. غير منسوب.

روى يعقوب القمي، عن عنبسة، عن عيسى بن جارية [1] ، عن شريك، رجل من الصحابة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من زنى خرج من الإيمان، ومن شرب الخمر غير مكره خرج منه الإيمان. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.